ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-05-05, 02:44 PM
أسامة بن الزهراء أسامة بن الزهراء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-05
المشاركات: 3,532
افتراضي من سبق ابن تيمية في عدم جواز شد الرحال إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
من من العلماء سبق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مسألة عدم جواز شد الرحال إلى قبر النبي صلى الله عليه و سلم ؟
أم أن شيخ الإسلام خرج عن قول جمهور العلماء ؟
أريد تفصيلا بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-05-05, 06:37 PM
أبو المنذر النقاش أبو المنذر النقاش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-12-04
المشاركات: 1,616
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي خالد :
الدعوى مقلوبة أخي الحبيب فإن جمهور العلماء هم الذين قالوا بمنع السفر أصالة إلى أي قبر ولو كان قبر نبي أو صالح أو غيره وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تشد الرحال إلى إلا ثلاثة مساجد " الحديث .
بل كره مالك وغيره من أئمة المدينة أن يقول القائل زرت قبر النبى صلى الله عليه وسلم ، فكيف بشد الرحل إليه أصالة .
ولو نذر رجل ان يسافر إلى مسجد قباء لم يلزمه الوفاء بنذره عند الأئمة الأربعة ، فكيف بالقبر .
فالقول بأن ابن تيمية رحمه الله تعالى خالف جمهور العلماء قول فيه مجازفة كبيرة ، وإلا فمن هم جمهور العلماء الذين جاء عنهم ضد قول ابن تيمية رحمه الله تعالى ؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-05-05, 08:11 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

جزاك الله خيرا

ومن الأشياء المنقولة عن مالك
ما ذكره إسماعيل بن إسحاق القاضي ، وهو من أجل علماء المسلمين في كتابه المبسوط لما ذكر قول محمد بن مسلمة ، أن من نذر أن يأتي مسجد قباء ، فعليه أن يأتيه ، قال : إنما هذا فيمن كان من أهل المدينة وقربها ممن لا يعمل المطي إلى مسجد قباء ، لأن أعمال المطي اسم للسفر ، ولا يسافر إلا إلى المساجد الثلاثة على ما جاء عن النبي في نذر ولا غيره ، قال وقد روي عن مالك أنه سئل عمن نذر أن يأتي قبر النبي فقال : إن كان أراد المسجد فليأته ، وليصل فيه ، وإن كان إنما أراد القبر ، فلا يفعل للحديث الذي جاء : (( ولا تعمل المطي إلا إلى ثلاث مساجد)) الحديث .
وهذا الذي نقله في المبسوط عن مالك لا يعرف عن أحد من الأئمة الثلاثة خلافة ولم يذكر المعترض في موضع من كتابه ، فإما أنه لم يقف عليه ، وإما أنه وقف عليه وتركه عمداً .
الصارم المنكي ص285
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-05-05, 09:09 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي

ونقل النووي في شرح مسلم عن الجويني التحريم
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-05-05, 11:09 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

قال العلامة ابن عبد الهادي في الصارم المنكي ص295 :

ومن المعلوم أن شيخ الإسلام وغيره من العلماء الأعلام لم يمنعوا من زيارة المصطفى صلوات الله عليه ، وإنما قالوا :

الزيارة منها ما هو شرعي ،
ومنها ما هو غير شرعي ،
فالشرعي مندوب إليه ،
والبدعي ممنوع منه ،
وتكلموا في شد الرحال لمجرد زيارة القبور ، فمِن مانع لذلك كمالك والجمهور ،
ومن مبيح له كطائفة من المتأخرين ،

وهذا المعترض يخالف القولين ،
فيقول: إنه طاعة وقربة مع العلم بأن من ذهب إليه ليس من الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين ، ولا فرق عنده
بين من قصد الحج فزار في طريقة ،
وبين من سافر لمجرد الزيارة ،
بل كلاهما عنده مستحب وطاعة وقربة ،
وغيره من العلماء فرقوا بين الأمرين فقالوا :

إن من قصد الحج فزار في طريقه الزيارة الشرعية = فهو مثاب مأجور ،

واختلفوا فيمن سافر لمجرد زيارة القبر ؛ فمنهم من قال :
سفره مباح ؛ وهم: الأقلون ،
ومنهم من قال : سفره منهي عنه =وهم : الأكثرون .

والحجة معهم
ولم يقل أحد من مجتهديهم إن سفره طاعة وقربة ،
وإنما ذهب إلى ذلك المعترض وأمثاله ممن ليس لهم سلف في ذلك ،
ولا دليل عليه وكفى هذا المعترض مخالفة لأهل العلم ، حتى نسب من قال منهم بالقول الذي عليه الجمهور إلى أنه منع من الزيارة ونهى عنها ،
وهذه النسبة إنما صدرت منه عن الفهم الفاسد والهوى المتبع ، والله الموفق .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-05-05, 11:17 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في أثناء كلامه في الجواب الباهر :

وأما السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين ؛ فهذا لم يكن موجوداً في الإسلام في زمن مالك ،
وإنما حدث هذا بعد القرون الثلاثة : قرن الصحابة ، والتابعين ، وتابعيهم ،

فإن هذه القرون التي أثنى عليها رسول الله ، فلم يكن هذا ظاهر فيها ،

ولكن بعدها ظهر الإفك والشرك ،
ولهذا لما سأل سائل لمالك عن رجل نذر أن يأتي قبر النبي ، فقال : إن كان أراد المسجد فليأته ، وليصل فيه ، وإن كان أراد القبر فلا يفعل للحديث الذي جاء : (( لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد ))
، وكذلك من يزور قبور الأنبياء والصالحين ليدعوهم ، أو يطلب منهم الدعاء ، أو يقصد الدعاء عندهم لكونه أقرب إجابة في ظنه ،
فهذا لم يكن يعرف على عهد مالك لا عند قبر النبي ولا غيره
، وإذا كان مالك يكره أن يطيل الوقوف عنده للدعاء ، فكيف بمن لا يقصد لا السلام عليه ، والدعاء له ، وإنما يقصد دعاءه ، وطلب حوائجه منه ، ويرفع صوته عنده فيؤذي الرسول ويشرك بالله ويظلم نفسه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-05-05, 11:21 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الجواب الباهر" 27/335

وقد ذكر أصحاب الشافعي وأحمد في السفر لزيارة القبور قولين:
التحريم
والإباحة
وقدماؤهم وأئمتهم قالوا: إنه محرم وكذلك أصحاب مالك وغيرهم .

وإنما وقع النزاع بين المتأخرين ؛ لأن قوله "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد"
صيغة خبر ومعناه: النهي = فيكون حراما .
وقال بعضهم: ليس بنهي ، و إنما معناه : أنه لا يشرع ، وليس بواجب ، ولا مستحب ؛ بل مباح كالسفر في التجارة وغيرها.

فيقال له: تلك الأسفار لا يقصد بها العبادة ؛ بل يقصد بها مصلحة دنيوية مباحة ،
والسفر إلى القبور إنما يقصد به العبادة ،
والعبادة إنما تكون بواجب ، أو مستحب ،
فإذا حصل الاتفاق على أن السفر إلى القبور ليس بواجب ، ولا مستحب كان مَن فعله على وجه التعبد = مبتدعا مخالفا للإجماع ،

والتعبد بالبدعة ليس بمباح
لكن من لم يعلم أن ذلك بدعة ؛ فإنه قد يعذر ، فإذا بينت له السنة لم يجز له مخالفة النبي
ولا التعبد بما نهى عنه .. الخ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20-05-05, 11:24 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

وللمزيد راجع: "الصارم المنكي" لابن عبد الهادي ،
وتكملته " الكشف المبدي لتمويه أبي الحسن السبكي " لمحمد حسين الفقيه ،
و"الإخنائية" لشيخ الإسلام ابن تيمية ، أو مختصرها ، وهو ضمن مجموع الفتاوي 27/214-288،
و"إبطال المؤلف لفتاوى قضاة مصر بحبسه " 27/289-313 ،
و"الجواب الباهر" ضمن مجموع الفتاوي 27/314-444.
ففي هذه الكتب ما يشفي العليل ، ويروي الغليل.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20-05-05, 11:45 PM
مسعر العامري مسعر العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-05
المشاركات: 182
افتراضي

جزاك الله خيرا

وحبذا إضافات من كتب أصحاب المذاهب نفسها
__________________
مُنَايَ مِنَ الدُّنْيا عُلُومٌ أبثُّها
. وأنشرُها في كلِّ بادٍ وحَاضِرِ
دعاء إلى القُرآنِ والسُّنَنِ التي
. تناسى رجالٌ ذِكرَها في المِحاضِر
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21-05-05, 10:58 PM
ابن نائلة ابن نائلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-04
المشاركات: 32
افتراضي

شد الرحل إلى المساجد الثلاثة

• المدونة 3 / 86 قال ابن القاسم : قال مالك في الذي يحلف بالمشي إلى مسجد الرسول أو مسجد بيت المقدس قال : فليأتهما راكبا ولا شيء عليه ومن قال علي المشي إلى بيت الله فهذا الذي يمشي

شد الرحل إلى المدينة أو إلى مدينة بيت المقدس تعبدا ، دون قصد المسجد للصلاة فيه

• قال مالك : من قال لله علي أن آتي المدينة أو بيت المقدس أو المشي إلى المدينة أو المشي إلى بيت المقدس فلا شيء عليه

إلا أن يكون نوى بقوله ذلك أن يصلي في مسجد المدينة أو مسجد بيت المقدس

فإن كانت تلك نيته وجب عليه الذهاب إلى المدينة أو إلى بيت المقدس راكبا ، ولا يجب عليه أن يمشي وإن كان حلف بالمشي ولا دم عليه ................................... المدونة 2 / 18
• قال مالك : وإذا قال ( علي المشي إلى مسجد المدينة ومسجد بيت المقدس ) فهذا مخالف لقوله ( علي المشي إلى المدينة أو علي المشي إلى بيت المقدس )
هذا إذا قال علي المشي إلى بيت المقدس لا يجب عليه إلا أن ينوي الصلاة فيه ......................... المدونة 2/ 18

• قال ابن الجلاب في التفريع : ومن قال علي المشي إلى المدينة أو بيت المقدس ، فإن أراد الصلاة في مسجديهما لزمه إتيانهما راكبا ، والصلاة فيهما ، وإن لم ينو ذلك فلا شيء عليه

ولو قال : لله علي المشي إلى مسجد المدينة أو مسجد بيت المقدس لزمه إتيانهما راكبا والصلاة فيهما .
ذكره ابن تيمية في الإخنائية 2 267 يراجع التفريع نفسه

• قال ابن المواز : أما السفر إلى المدينتين ، مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبيت المقدس ، لغير الصلاة في المسجدين ، فإنه لا يستحب عند أحد منهم ، بل جمهورهم نهوا عنه وحرموه موافقة لمالك ، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن تشد الرحال إلى إلى ثلاثة مساجد ............................ نقله عنه ابن تيمية في الإخنائية ص 267

قال ابن عبد البر المالكي : ولم يختلف العلماء فيمن قال علي المشي إلى بيت المقدس ، أو إلى مسجد المدينة ، ولم ينو الصلاة في واحد من المسجدين ، وإنما أراد قصدهما لغير الصلاة أنه لا يلزمه الذهاب إليهما ............الاستذكار 5 / 342 طبعة حسان عبد المنان

قال القاضي عبد الوهاب في الفروق : فرق بين المسألتين ، يلزم نذر المشي إلى البيت الحرام ، ولا يلزم ذلك إلى المدينة ، ولا بيت المقدس ، والكل مواضع يتقرب بإتيانها إلى الله، قال والفرق بينهما أن المشي إلى بيت الله طاعة تلزمه ، والمدينة وبيت المقدس الصلاة في مسجديهما فقط ، فلم يلزم نذر المش لأنه لا طاعة فيه ، ألا ترى أن من نذر الصلاة في مسجديهما لزمه ذلك ، ولو نذر أن يأتي المسجد لغير الصلاة لم يلزمه أن يأتي

الرد على الإخنائي ص 266



شد الرحل إلى غير الثلاثة مساجد كالبقيع أو غار ثور أو قبر النبي صلى الله عليه وسلم

• قال مالك : ومن قال علي المشي إلى غير هذه الثلاثة المساجد فليس عليه أن يأتيه مثل قوله علي المشي إلى مسجد البصرة أو إلى مسجد الكوفة فأصلي فيهما أربع ركعات قال فليس عليه أن يأتيهما وليصل في موضعه حيث هو أربع ركعات ...................... المدونة 2/ 17
• قيل لمالك : أرأيت إن قال رجل : ( لله علي أن أعتكف في مسجد الفسطاط شهرا ) فاعتكفه بمكة أيجزئه ذلك ؟ قال : نعم ولا يخرج إلى مسجد الفسطاط ، ولا يأتيه وليعتكف في موضعه ، ولايجب علىأحد أن يخرج إلا إلى مكة والمدينة وإيلياء ................................. المدونة1/ 202

• قال مالك : من نذر مشيا الى مسجد النبي أو مسجد بيت المقدس للصلاة فيهما فانه يركب حتى يأتيهما فيصلي فيهما ولا يكون المشي إلا إلى الكعبة في حج وعمرة .
فأما من نذر وجعل على نفسه أن يصلي في مسجد يعرفه غير مسجد الحرام ومسجد النبي ومسجد بيت المقدس فانه يصلي حيث هو ولا يسير اليه لأنه جاء عن النبي أنه لا تعمل المطي الا الى ثلاثة مساجد

. قال مالك : الا أن يكون ذلك المسجد الذي حلف فيه قريبا ، فيأتيه فيصلي فيه .
وقال فيمن قال : عليّ المشي الى بعض المساجد مثل بيت المقدس أو المدينة وهو قريب منه مثل الميل ونحوه , قال : لا يمشي الا الى الكعبة .

قال مالك : من نذر أن يمشي الى بيت المقدس إن كان أراد الصلاة فيه أنه يأتيه راكبا فيصلي فيه ولا شيء عليه غير ذلك............... كتاب النذور أسمعة ابن القاسم رواية سحنون بن سعيد ( المكتبة البريطانية ) , ق 6 / أ ) .

قال ابن الجلاب في التفريع : وإن نذر السفر إلى مسجد سوى المسجد الحرام ، أو مسجد المدينة أو مسجد بيت المقدس ، فإن كان قريبا لا يحتاج إلى راحلة مضى إليه وصلى فيه ، وإن كان بعيدا لا ينال إلا براحلة صلى في مكانه ولا شيء عليه .............. ذكره ابن تيمية في الإخنائية ص 267 يراجع ابن الجلاب

• قلت إنما نهى عن الوفاء بالنذر لغير المساجد الثلاثة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا النهي يجعل هذا النذر ليس طاعة وليس قربة ، والنذر الذي يجب الوفاء به إنما هو نذر القربة ، قال أبو مصعب الزهري في مختصره ( باب ما يجوز من النذور ) : ومن وجب عليه نذر ليصمتن يوما إلى الليل ، أو ليذبحن ولده ، أو ليمشين إلى العراق أو إلى بيت المقدس فليس عليه شيء من ذلك ، وإنما يجب من النذور ما كان لله رضا ، مثل الصيام والصدقة والعتق والمشي إلى بيت الله ، وأما غير ذلك فلا يجب على أحد لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه ) ،،،،،،،،،،،،،،،،،مخطوط من مكتبة القرويين مبعثر غير مرتب


• المدونة 2 / 17 قال ابن القاسم : ومن قال علي المشي إلى بيت المقدس أو إلى المدينة فلا يأتيهما أصلا إلا أن يكون أراد الصلاة في مسجديهما فليأتهما راكبا
• الحوادث والبدع ص 108 قال ابن وهب سمعت مالكا يسأل عن مسجد بمصر يقال له مسجد الخلوق ، ويقولون فيه كذا وكذا ، حتى ذكر أنه رئي فيه الخضر ، أفترى أن يذهب الناس إليه معتمدين إلى الصلاة فيه ؟ فقال : لا والله
• الحوادث والبدع ص 108 قال محمد بن مسلمة : ولا يؤتى شيء من المساجد يعتقد فيه الفضل بعد الثلاثة مساجد إلا مسجد قباء ، ويكره أن يعمد له يوما بعينه يؤتى فيه ، خوفا من البدعة ، وأن يطول الناس الزمان فيجعل ذلك عيدا يعتمد ، أو فريضة تؤخذ ، ولا بأس أن يؤتى في كل حين ما لم تجئ فيه بدعة ، قال القاضي إسماعيل المالكي : إنما هذا فيمن كان من أهل المدينة وقربها ، ممن لا يعمل المطي إلى مسجد قباء ، لأن إعمال المطي اسم للسفر ، ولا يسافر إلا إلى المساجد الثلاثة على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في نذر ، ولا غيره ) نقله شيخ الإسلام ابن تيمية عنه في الرد على الإخنائي ص 249
• أخرج مالك في الموطأ 2411 : عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة أنه قال خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار فجلست معه فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال من أين أقبلت فقلت من الطور فقال لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد إلى المسجد الحرام وإلى مسجدي هذا وإلى مسجد إيلياء أو بيت المقدس

قال ابن عبد البر القرطبي المالكي : 23 / 38 : فأما قوله ( خرجت إلى الطور ) فقد بان في الحديث أنه لم يخرج ألبتة إلا تبركا به ليصلي فيه ، ولهذا المعنى لا يجب الخروج إلا إلى الثلاثة المساجد المذكورة في هذا الحديث وعلى هذا جماعة العلماء فيمن نذر الصلاة في هذه الثلاثة المساجد أو في أحدها أنه يلزمه قصدها لذلك ومن نذر صلاة في مسجد سواها صلى في موضعه ومسجده ولا شيء عليه
ولا يعرف العلماء غير الثلاثة المساجد المذكورة في هذا الحديث المسجد الحرام ومسجد الرسول ومسجد بيت المقدس لا يجري عندهم مجراها شيء من المساجد سواها ا.هـ

وعن قزعة قال : سألت ابن عمر : آتي الطور ؟ قال دع الطور ، ولا تأتها ، وقال : ( لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ، أخرجه ابن أبي شيبة 3 / 365

وعن شهر قال سمعت أبا سعيد الخدري وذكر عنده صلاة في الطور فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد يبتغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدي هذا أخرجه أحمد في المسند 3 / 64



شد الرحل إلى بيت المقدس

• البدع والنهي عنها ص 91 قال أشهب : ولقد كان مالك يكره المجيء إلى بيت المقدس خيفة أن يتخذ ذلك سنة

شد الرحل إلى الآثار التي في المدينة

• البدع والنهي عنها 91 سئل ابن كنانة عن الآثار التي بالمدينة ؟ فقال أثبت ما عندنا في ذلك قباء ، إلا أن مالكا كان يكره مجيئها خوفا من أن تتخذ سنة
• البدع والنهي عنها
• الحوادث والبدع 148 أن عمر بن الخطاب أمر بقطع الشجرة التي بويع النبي صلى الله عليه وسلم تحتها ، لأن الناس كانوا يذهبون تحتها ، فخاف عمر الفتنة عليهم ،،،، اخرجه ابن أبي شيبة ، وفي تاريخ مكة للفاكهي قال سمرة في قول الله تعالى ( إن الذين يبايعونك تحت الشجرة ) : كانت بالحديبية ، فكانت هذه الشجرة يعرف موضعها ويؤتى هذا المسجد ، حتى كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فبلغه أن الناس يأتونها ويصلون عندها فيما هنالك ويعظمونها ، فرأى ان ذلك من فعلهم حدث . وفي مصنف ابن أبي شيبة 3 / 367 عن المعرور بن سويد قال خرجنا مع عمر في حجة حجها فقرأ بنا في الفجر ) ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ( 1 و ) لإيلاف قريش ( 2 فلما قضى حجة ورجع والناس يبتدرون فقال ما هذا فقالوا مسجد صلى فيه رسول الله e فقال هكذا هلك أهل الكتاب اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا من عرضت له منكم فيه الصلاة فليصل ومن لم تعرض له منكم فيه الصلاة فلا يصل
• الحوادث والبدع ص 148 : دخل سفيان بيت المقدس ، وصلى فيه ، ولم يتبع تلك الآثار ، ولا الصلاة فيها ، وكذلك فعل غيره أيضا ممن يقتدى به
• قصة عمر مع الناس في تتبعهم المواضع التي صلى النبي صلى الله عليه وسلم فيها




شد الرحل إلى القبور
• المدونة 1 / 299 قال مالك : وناس يقولون زرنا قبر النبي عليه السلام ، قال ، فكان مالك يكره هذا ، ويعظمه أن يقال إن النبي يزار .
• البيان والتحصيل 18 / 118 قال مالك : وأكره ما يقول الناس زرت النبي عليه السلام ، وأعظم ذلك أن يكون النبي عليه السلام يزار
• سئل مالك عمن نذر أن يأتي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( إن كان أراد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فليأته وليصل فيه ، وإن كان أراد القبر فلا يفعل للحديث الذي جاء ( لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد ) نقله أبو عمرو بن أبي الوليد المالكي ، الرد على الأخنائي ص 163 الأخنائية لابن تيمية 201
• سئل مالك عن رجل نذر أن يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال مالك : إن كان أراد القبر فلا يأته ، وإن أراد المسجد فليأته ، ثم ذكر الحديث ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ، ذكره القاضي إسماعيل في مبسوطه ،،،،،،،،،،،،، قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لابن تيمية ص 235
• المدونة 2 / 471 قال مالك : من قال لله علي أن آتي المدينة أو بيت المقدس أو المشي إلى المدينة أو إلى بيت المقدس فلا شيء عليه إلا أن يكون نوى بقول ذلك أن يصلي في مسجد المدينة أو مسجد بيت المقدس فإن كانت تلك نيته وجب عليه الذهاب إلى بيت المقدس أو إلى مسجد المدينة راكبا ولا يجب عليه المشي
• قال محمد بن عبد الرحمن البغدادي المالكي : فلم يجعل نذر قبره صلى الله عليه وسلم طاعة يجب الوفاء بها ، إذ من أصلنا : أن من نذر طاعة لزمه الوفاء بها ، كان من جنسها ما هو واجب الشرع كما هو مذهب أبي حنيفة أو لم يكن ، قال القاضي أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق عقيب هذه المسألة : ولولا الصلاة فيهما لما لزمه إتيانهما ، ولو كان نذر زيادة طاعة لما لزمه ذلك ، وقد ذكر ذلك القيرواني في تقريبه والشيخ ابن سيرين في تنبيهه
• وفي المبسوط قال مالك : فإني أكره ذلك له ، لقوله صلى الله عليه وسلم (لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد ؛ المسجد الحرام ومسجد بيت المقدس ومسجدي هذا ذكر في الرد على الأخنائي ص 157
النهي عن البناء على القبور والكتابة عليها

• المدونة 1 / 170 : وقال مالك : أكره تجصيص القبور والبناء عليها ، وهذه الحجارة التي يبنى عليها
• قال ابن وهب عن ابن لهيعة عن بكر بن سوادة ( ت 128 هـ ) قال إن كانت القبور لتسوى بالأرض

• قال ابن وهب عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي زمعة البلوي صاحب النبي عليه السلام أنه أمر أن يصنع ذلك بقبره إذا مات


• قال سحنون : فهذه آثار في تسويتها ، فكيف بمن يريد أن يبني عليها .

• البيان والتحصيل 2 / 220 وكره ابن القاسم أن يجعل على القبر بلاطة ، ويكتب فيها ، ولم ير بأسا بالحجر والعود والخشبة ، ما لم يكتب في ذلك ما يعرف به الرجل قبر وليه

• البيان والتحصيل 2 / 254 وسئل ابن القاسم عن قول عمر عند موته " لا تجعلوا علي حجرا " قال : ما أظن معناه إلا من فوق على وجه ما يبنى على القبر بالحجارة

• البيان والتحصيل 2/ 254 قال ابن القاسم : وقد سألت مالكا عن القبر يجعل عليه الحجارة يرصص بها عليه بالطين ؟ وكره ذلك ، وقال : لا خير فيه ، وقال : لا يجيََر ولا يبنى عليه بطوب ولا بحجارة

• قيل لمحمد بن عبد الحكم : في الرجل يوصي أن يبنى على قبره ، فقال : لا ولا كرامة ، يريد بناء البيوت ، ولا بأس بالحائط اليسير الارتفاع ليكون حاجزا بين القبور ، لئلا يختلط على الإنسان موتاه مع غيرهم ، ليترحم عليهم ، ويجمع عليهم غيرهم ( مواهب الجليل للحطاب 2 /287المعيار المعرب 1 / 318 )

• النوادر والزيادات 1 / 653 : ومن كتاب ابن حبيب مختصرا : ونهي عن البناء عليها _ يعني القبور _ والكتابة والتجصيص ، وروى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ترفع القبور أو يبنى عليها أو يكتب فيها أو تقصص ، وروي ( تجصص ) وأمر بهدمها وتسويتها بالأرض ، وفعله عمر ،وينبغي أن تسوى تسوية تسنيم ، ولا بأس أن يوضع في طرف القبر الحجر الواحد لئلا يحفر موضعه إذا عفا أثره .

• قال محمد بن أحمد بن الحاج المالكي ( مذاهب الحكام للقاضي عياض ص 300 ) : هدم البنيان الذي بني على القبر واجب ، والبنيان على القبور مكروه ، وقد ورد الأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسويتها ، فكيف بالبناء عليها .

• قال الطرطوشي : واعلم أنه روى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل حجرا عند قبر عثمان بن مظعون ، وقال أتعلم به قبر أخي ، وأدفن إليه من مات من أهلي . وهذا دليل على استحسان جعل الأحجار على القبور علامة ، وحمل قول مالك على ظاهره ، وأن لا تبنى على القبور بالحجارة ، لأنه قد ثبت أن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء .
• ونقل الطرطوشي ص 156 عن ابن شعبان في تفسير النهي عن الكتابة فقال ( معناه البلاطة التي ينقش فيها عند رأس الميت


بناء المساجد على قبور الأنبياء والعلماء والصالحين

• البيان والتحصيل 2 / 219 قال ابن القاسم في اتخاذ المساجد على القبور : إنما يكره من ذلك هذه المساجد التي تبنى عليها ، فلو أن مقبرة عفت فبنى قوم عليها مسجدا فاجتمعوا للصلاة فيه ، لم أر بذلك بأسا

قال ابن رشد : وجه كراهية اتخاذ المساجد على القبور ليصلي فيها من أجل القبور ، ما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لعن الله زائرات القبور ، والمتخذين عليها المساجد والسرج ) ، وقوله عليه الصلاة والسلام ( لعنة الله على اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، يحذر ما صنعوا ) وقوله ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) ، وأما بناء المسجد للصلاة فيه على المقبرة العافية فلا كراهية فيه ، كما قال

*وقال ابن رشد في البيان والتحصيل 12 / 234 : إنما كره اتخاذ المساجد على القبور صيانة لها لئلا يكون ذلك ذريعة إلى الصلاة عليها ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم لا تجعل قبري وثينا يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )

قال القرطبي في التفسير 10 / 379 : فاتخاذ المساجد على القبور والصلاة فيها والبناء عليها إلى غير ذلك مما تضمنته السنة من النهي عنه ممنوع لا يجوز لما روى أبو داود والترمذي عن بن عباس قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج
قال الترمذي وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة حديث بن عباس حديث حسن

وروى الصحيحان عن عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله تعالى يوم القيامة ) لفظ مسلم
قال علماؤنا وهذا يحرم على المسلمين أن يتخذوا قبور الأنبياء والعلماء مساجد
وروى الأئمة عن أبي مرثد الغنوي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها ) لفظ مسلم
أي لا تتخذوها قبلة فتصلوا عليها أو إليها كما فعل اليهود والنصارى فيؤدي إلى عبادة من فيها كما كان السبب في عبادة الأصنام
فحذر النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل ذلك وسد الذرائع المؤدية إلى ذلك فقال ( اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد )

وروى الصحيحان عن عائشة وعبد الله بن عباس قالا : ( لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك ( لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) يحذر ما صنعوا
وروى مسلم عن جابر قال ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه )
وخرجه أبو داود والترمذي أيضا عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن تجصص القبور وأن يكتب عليها وأن يبنى عليها وأن توطأ قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح
وروى الصحيح عن أبي الهياج الأسدي قال قال لي علي بن أبي طالب ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ألا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته )
في رواية ولا صورة إلا طمستها وأخرجه أبو داود والترمذي


الإمام مالك وقبر النبي صلى الله عليه وسلم ومسجده

• جزء يحيى بن صاعد من الظاهرية : قال مالك : كنت أمر بين السقفين فرأيت قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فكرهت أن أنظر إليه .
• البيان والتحصيل 17 / 101 قال مالك انهدم حائط بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه قبره ، فخرج عمر بن عبد العزيز واجتمع رجالات قريش ، فأمر عمر بن عبد العزيز فستر بثوب ، فلما رأى ذلك عمر بن عبد العزيز من اجتماعهم أمر مزاحما أن يدخل يخرج ما كان فيه ، فدخل فقم ما كان فيه من لبن أو طحين ، وأصلح في القبر شيئا أصابه حين انهدم الحائط ، ثم خرج وستر القبر ثم بنى .....
قال ابن أبي زيد في الجامع ص 171 : وعمر بن عبد العزيز هو الذي جعل مؤخر القبر محددا بركن لئلا يستقبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلى إليه ، فعل ذلك حين انهدم جدار البيت فبناه على هذا ، فصار للبيت خمسة أركان قال ابن رشد : إنما ستر عمر بن عبد العزيز القبر إكراما له وخشي لما رأى الناس قد اجتمعوا أن يدخلوا البيت ، فيتزاحموا على القبر فيؤذوه بالوطء لتزاحمهم عليه رغبة في التبرك به ، فأمر مزاحما مولاه بالانفراد بالدخول فيه ، وقمه وأصلح ما انثلم منه بانهدام الحائط عليه ، وإنما ستر القبر على الناس وبنى عليه بيتا صيانة له مخافة أن ينتقل ترابه ليستشفى به أو ليتخذ مسجدا يصلى فيه ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )
• البيان والتحصيل1 / 372 ، 18 / 94 وسئل مالك عن الرجل يدخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة بأي شيء يبدأ بالسلام على النبي صلى الله عليه وسلم أم بركعتين ؟ قال بل بركعتين وكل ذلك واسع قال ابن القاسم وأحب إلي أن يركع
• البيان والتحصيل 18 / 108 وسئل مالك عن السلام على النبي عليه السلام فقال إذا دخل وخرج وفيما بين ذلك يريد في الأيام
• البيان والتحصيل 18 / 118 قال مالك أكره أن يقال الزيارة لزيارة البيت ، وأكره ما يقول الناس زرت البني عليه السلام ، وأعظم ذلك أن يكون النبي عليه السلام يزار
• البيان والتحصيل 18 / 444 وسئل مالك عن المار بقبر البني صلى الله عليه وسلم أترى أن يسلم كلما مر به ؟ قال نعم أرى ذلك عليه أن يسلم عليه إذا مر به ، وقد أكثر الناس من ذلك ، فأما إذا لم يمر به فلا أرى ذلك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) فقد أكثر الناس في هذا ، فأما إذا مر بقبر النبي صلى الله عليه وسلم فأرى أن يسلم عليه ، فأما إذا لم يمر عليه ، فهو في سعة من ذلك ، قال وسئل عن الغريب يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم كل يوم فقال ما هذا من الأمر ولكن إذا أراد الخروج ،،،،،، قال ابن رشد : المعنى في هذا أنه إنما يلزمه أن يسلم عليه كلما مر به ، وليس عليه أن يمر به ليسلم عليه إلا للوداع عند الخروج ويكره له أن يكثر المرور به والسلام عليه الإتيان كل يوم إليه ، لئلا يجعل القبر بفعله ذلك كالمسجد الذي يؤتى كل يوم للصلاة فيه ...
• قال محمد بن علي بن معلى السبتي في كتاب الحج ( مخطوط بمركز جمعة الماجد 771 _ 342 / 2 ) : كره مالك رحمه الله تعالى لأهل المدينة كلما دخل أحدهم المسجد وخرج الوقوف بالقبر ، قال وإنما ذلك للغرباء
قال ولا بأس لمن قدم منهم من سفر أو خرج إلى سفر أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه ، ويدعو لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما
قال الباجي رحمه الله تعالى : فرق مالك بين أهل المدينة والغرباء ، لأن الغرباء قصدوا لزيارتها ، وأهل المدينة مقيمون ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
• البيان والتحصيل 18 / 601 قيل كيف يسلم على القبر قال تأتيه من قبل القبلة حتى إذا دنوت منه سلمت وصليت عليه ، ودعوت لنفسك ثم انصرفت ، قيل له هل أذكر أبا بكر وعمر قال نعم إن شئت
قلت ثبت أن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم رأى رجلا يجيئ إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها ويدعو ، فقال : ألا أحدثك حديثا عن أبي عن جدي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تتخذوا قبري عيدا ، ولا بيوتكم قبورا ، وصلوا علي فإن صلاتكم علي تبلغني حيث كنتم ) قال السخاوي في القول البديع : حديث حسن
• الحوادث والبدع ص 156 قال الطرطوشي : ولا يتمسح بقبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يمسح كذلك المنبر ، ولكن يدنو من المنبر ، فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو مستقبلا القبلة ، يوليه ظهره ، وقيل لا يوليه ظهره ، ويصلي ركعتين قبل السلام عليه ، وقيل واسع أن يسلم عليه قبل أن يركع .



الصلاة إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم

• البيان والتحصيل 17 / 625 : قال مالك : أكره أن يوضع المصحف في القبلة ليصلى عليه ، قال مالك : وإنما بنى عمر بن عبد العزيز القبر هذا البناء حين كان الناس يصلون إليه وجعلوه مصلى ، فأنا أكره أن يجعل المصحف في القبلة ليصلى إليه ، ولا أحب ذلك ، وأما إن كان موضعه أو ذلك الموضع أحفظ له أو معلق له ، ليس يجعل لمكان الصلاة إليه ، فلا أرى بذلك بأسا ..... قال ابن رشد : أما الصلاة إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهو محظور لا يجوز ، لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) فبناء عمر بن عبد العزيز محددا على هيئته لا يمكن من صلى إلى القبلة استقباله ، وأما المصحف فكره القصد بالصلاة إليه على ما قاله في هذه الرواية ومثله في المدونة سواء ، لأن ذلك بدعة وبالله تعالى التوفيق
• قلت لابن القاسم هل كان مالك يوسع أن يصلي الرجل وبين يديه قبر يكون سترة له قال كان مالك لا يرى بأسا بالصلاة في المقابر وهو إذا صلى في المقبرة كانت القبور أمامه وخلفه وعن يمينه وعن يساره
• أحكام القرآن لابن العربي وكره ابن القاسم الصلاة إلى قبلة فيها تماثيل
• قال ابن عبد البر ( الاستذكار 8 / 244 ) بعد أن ذكر حديث (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي عليه أن يتخذ مسجدا ) : قال أبو عمر لهذا الحديث - والله أعلم - ورواية عمر بن عبد العزيز له عن من رواه أمر في خلافته أن يجعل بنيان قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، محددا بركن واحد لئلا يستقبل القبر فيصلى إليه

النهي عن اتخاذ قبر النبي صلى الله عليه وسلم وثنا يعبد
• أخرج مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )
• قال أبو عمر ابن عبد البر التمهيد 5 / 41 :
الوثن الصنم وهو الصورة من ذهب كان أو من فضة أو غير ذلك من التمثال ، وكل ما يعبد من دون الله فهو وثن ، صنما كان أو غير صنم

وكانت العرب تصلي إلى الأصنام وتعبدها ، فخشى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته أن تصنع كما صنع بعض من مضى من الأمم ، كانوا إذا مات لهم نبي عكفوا حول قبره كما يصنع بالصنم ، فقال صلى الله عليه وسلم ) اللهم لا تجعل قبري وثنا ) يصلي إليه ، ويسجد نحوه ، ويعبد ، فقد اشتد غضب الله على من فعل ذلك
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر أصحابه وسائر أمته من سوء صنيع الأمم قبله ، الذين صلوا إلى قبور أنبيائهم واتخذوها قبلة ومسجدا ، كما صنعت الوثنية بالأوثان التي كانوا يسجدون إليها ويعظمونها ، وذلك الشرك الأكبر فكان النبي صلى الله عليه وسلم يخبرهم بما في ذلك من سخط الله وغضبه ، وأنه مما لا يرضاه خشية عليهم امتثال طرقهم .

التعلق بجدران قبر النبي ولمسه
• مختصر ابن عبد الحكم 2/ 124 قال ابن عبد الحكم : ( ولا يتعلق بأستار الكعبة عند الوداع ، وكذلك عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم )

التعبد لله تعالى عند آثار النبي صلى الله عليه وسلم

• قال الزرقاني في شرح الموطأ 4/ 496 في شرح حديث : اللهم لا تجعل قبري وثنا لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد :
قيل معناه النهي عن السجود على قبور الأنبياء ، وقيل النهي عن اتخاذها قبلة يصلى إليها ، وإذا منع ذلك في قبره فسائر آثاره أحرى بذلك ، وقد كره مالك وغيره طلب موضع شجرة بيعة الرضوان مخالفة لليهود والنصارى .
• البدع والنهي عنها 91 سئل ابن كنانة عن الآثار التي بالمدينة ؟ فقال أثبت ما عندنا في ذلك قباء ، إلا أن مالكا كان يكره مجيئها خوفا من أن تتخذ سنة
• البدع والنهي عنها
الحوادث والبدع 148 أن عمر بن الخطاب أمر بقطع الشجرة التي بويع النبي صلى الله عليه وسلم تحتها ، لأن الناس كانوا يذهبون تحتها ، فخاف عمر الفتنة عليهم ،،،،
__________________
قال الحسن البصري رحمه الله : ما لي لا أرى زمانا إلا بكيت منه ، فإذا ذهب بكيت عليه !!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:49 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.