ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 18-04-05, 06:09 PM
أبو معاذ الحسن أبو معاذ الحسن غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 03-03-05
المشاركات: 970
افتراضي

اخي المغناوي أظن ان طالب علم مثلك لم يبلغ درجة الاجتهاد ونبذ التقليد مطلقا فقد قلت رحمك الله
في احد الردود السابقة مانصه :
والا حديث البسملة حديت حسن لاعتبارات كتيرة وقد ذكرها محدث العصر ناصر الدين الالباني في تخريجه لهذا الحديت الذي رواه ابو داوود
اليس هذا تــقـــلـــيــــــــــــــــدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
أليس من الخسران أنَّ لياليـاً تمـرُّ بِلا عِلـمٍ و تُحسَـبُ مِـن عُمـري
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 18-04-05, 06:12 PM
أبو معاذ الحسن أبو معاذ الحسن غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 03-03-05
المشاركات: 970
افتراضي

اخي المغناوي الرجاء منك قراءة ردك رقم 13 أعلااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
__________________
أليس من الخسران أنَّ لياليـاً تمـرُّ بِلا عِلـمٍ و تُحسَـبُ مِـن عُمـري
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 18-04-05, 06:59 PM
المغناوي المغناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-05
المشاركات: 64
افتراضي

السلام عليكم
أخونا أبو دانبة نعم أنا لا أقلد وهذا هو الواجب علي كل مسلم اقراء أعلام الموقعين والمحلي وستري لما قلة هذا
وأما تقليد في تحسن الألباني فأنا أقول لك أن التقليد في الحديث ليس هو التقليد في الفقه أخونا أبو دانية
فتقليد في الفقه هو أن تأخد كلام غيرك بدون دليل
وأما في الحديث فالتقليد فيه علمي
فاذا قال الحافظ هذا الحديث حسن لوجدناه حسن لأن حسن لا يتبت حسنه الا بشروط
فاذا قال هذا حسن فاذهب الي شروطه تجده كذالك والا فهو علي غير ذالك
هل رأيت أن التقليد في الفقه كم بعيد عن التقليد في الحديث
وأما الحذيث الذي صححه الالباني فانه استكمل شروط الصحة لتعدد طرقه فلما لا نجبره كباقي الاحاديث
التي انجبرة بنفس الشروط والطريقة
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 18-04-05, 07:24 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المغناوي
التقليد في الحديث ليس هو التقليد في الفقه أخونا أبو دانية
فتقليد في الفقه هو أن تأخد كلام غيرك بدون دليل
وأما في الحديث فالتقليد فيه علمي
الأخ المغناوي وفقه الله التقليد الذي تشير اليه في الحديث اسمه ( إتباع ) كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين .

وهو مثله في الفقه سواء ، ففي الفقه ( إتباع - أيضا - ) يُتابع فيه قول إمام بدليله .

فعندنا : تقليد و اتباع و اجتهاد ، وفي كل واحد منها تقسيمات وتحته ضروب .

وسننشر قريبا ضوابط الكتابة في هذا الملتقى ، وننبه فيها الأخوة بإذن الله الى أن أي مشاركة غير موثقة ، أو مبنية على تأصيل علمي رصين واضح ، لن يُحفل بها .
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 18-04-05, 07:50 PM
أبو الزهراء الشافعي أبو الزهراء الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-04
المشاركات: 531
افتراضي

يتبع الكلام على التقليد, وأحكامه ومتى يجوز بالتفصيل. بإذن الله.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 18-04-05, 07:52 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

أخي الكريم الشافعي لعلك تفرده في بحث مستقل . حتى لايخرج الموضوع عن مساره .
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 19-04-05, 12:23 PM
أبو الزهراء الشافعي أبو الزهراء الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-04
المشاركات: 531
افتراضي

قد فصلنا في أحكام التقليد والإتباع, يراجع الرابط.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...751#post152751
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 20-04-05, 11:22 PM
المغناوي المغناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-05
المشاركات: 64
افتراضي

السلام عليكم
هذا سـأل وجه لشيخ مقبل الوداعي
في كتابه المقترح
السؤال189 ما هو الفرق في التقليد لقول أحد المحدثين في الحكم على حديث، أو أحد الفقهاء في مسألة فقهية، وقد ذكرتم -حفظكم الله- في "المقترح"[22] أنه لا بأس لطالب العلم أن يقلّد الحافظ في التصحيح والتضعيف في "بلوغ المرام"؟

الجواب: لا أظن أنني قلت: يقلّد، ولو أعلم أنني قلت تقليدًا لشطبتها من الكتاب، بل لا بأس أن يأخذ ويتبع الحافظ في هذا كما أجاب بهذا محمد بن إسماعيل الأمير في كتابه "ارشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد"، فقال: إن قولهم: هذا حديث صحيح معناه: أنه متصل السند يرويه العدل عن مثله غير معلّ ولا شاذّ، ولكنهم يستطيلون هذا، فهم يختصرونه بقولهم: صحيح، فهذا من باب قبول خبر الثقة، وليس من باب التقليد، فإن الله عز وجل يقول في شأن قبول خبر الثقة: {ياأيّها الّذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين[23]}.

مفهوم الآية أنه إذا جاءنا العدل بالخبر نقبله، على أن الذي يبحث ويتتبع الطرق تطمئن نفسه أكثر من غيره، ولكن لك أن تأخذ بتصحيح الحافظ ابن حجر، ولك أن تأخذ بتصحيح الشيخ الألباني، وبتصحيح العراقي، أو غيرهم من العلماء، ولك أن تبحث، وهذا الذي أنصحك به، وأن تقف على الحقيقة بنفسك.

أما التقليد فتذهب إلى العالم ويقول لك: تفعل كذا وكذا، بدون دليل، فتصلي كما صلى مالك، أو تصلي كما صلى ابن حنبل، أو كما صلى الشافعي، أو كما صلى الشيخ المعاصر، والشيخ المعاصر لم يقل: سأصف لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وأما إذا قال: سأصف لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو مستعد للمناقشة بعد أن ينتهي فلا بأس بذلك ولا يعد تقليدًا، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يعلّم بالقول والفعل، والتعليم بالفعل يرتسم في الذهن أكثر.}}}}}
واقول لاخ المشرف افعلوا ما وجدتموه في صالح هذا المنتذي الطيب
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 20-04-05, 11:43 PM
أبو الزهراء الشافعي أبو الزهراء الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-04
المشاركات: 531
افتراضي

أنقل هذا الموضوع من ملتقى الظاهرية, وهو من مشاركة لأبي نايف حفظه الله,
((ذكر من صحح حديث التسمية على الوضوء)):

حديث التسمية علي الوضوء صححه كل من :

1) الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى .
عنه قولين في التسمية والذي عليه المذهب وجوب التسمية في الوضوء :
قال أبو داود في مسائله ( ص11 ) : سمعت أحمد يقول : إذا بدأ يتوضأ يقول : بسم الله .
قلت لأحمد إذا نسي التسمية في الوضوء ؟
قال : أرجو أن لا يكون عليه شيء ، ولا يعجبني أن يتركه خطأ ولا عمداً ، وليس فيه إسناد - يعني : لحديث النبي صلي الله عليه وسلم : ( لا وضوء لمن لم يسم ) .

وذكر صاحب ( الإنصاف ) ( 1/128 ) : عن أحمد أن التسمية واجبة .
وقال رحمه الله تعالى : وهي المذهب قال صاحب ( الهداية ) والفصول والمذهب و ( النهاية ) و( الخلاصة ) و ( مجمع البحرين ) والمجد في ( شرحه ) التسمية واجبة في أصح الروايتين في طهارة الحدث كلها الوضوء والغسل والتيمم اختارها الخلال وأبو بكر عبد العزيز وأبو إسحاق بن شاقلا والقاضي والشريف أبو جعفر والقاضي أبو الحسين وابن البنا وأبو الخطاب قال الشيخ تقي الدين اختارها القاضي وأصحابه وكثير من أصحابنا بل أكثرهم وجزم به في التذكرة لابن عقيل والعقود لابن البنا ومسبوك الذهب والمنور وناظم المفردات وغيرهم وقدمه في الفروع والمحرر والتلخيص وغيرهم وهو من مفردات المذهب .. ))


ونقل المجد في ( المحرر ) ( 1/11 ) : أن التسمية سنة .

وفي المغني لابن قدامة (1/102 ) قال : ظاهر مذهب أحمد رضي الله عنه : أن التسمية مسنونة في طهارة الأحداث كلها ، رواه عنه جماعة من أصحابه .


2) الإمام أبي بكر ابن أبي شيبة رحمه الله تعالى .
قال : ثبت لنا أن النبي صلي الله عليه وآله وسلم قاله . ( يعني حديث : ( ولا وضوء لمن لم يسم الله ) .


3) الإمام إسحق بن راهويه رحمه الله تعالى .
قال : هو أصح ما في الباب . ( يعني حديث ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ) .


4) الإمام البخاري رحمه الله تعالى .
قال : أحسن شيء في هذا الباب ، حديث رباح بن عبد الرحمن . ( يعني حديث : ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ) .
قلت : وقد بوب في صحيحه : باب : التسمية علي كل حال ، وعند الوقاع .
وروي حديث ابن عباس مرفوعاً : ( لو أن أحدكم إذا أتي أهله قال : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني ، فقضي بينهما ولد لم يضره ) .
قال ي في عمدة القاري (2/266 ) : لما كان حال الوقاع أبعد حال من ذكر الله تعالي ، ومع ذلك تسن التسمية فيه ، ففي سائر الأحوال بطريق الأولي : فلذلك أورده البخاري في هذا الباب للتنبيه علي مشروعية التسمية عند الوضوء .


5) الإمام المنذري رحمه الله تعالى .
قال في ( الترغيب والترهيب ) (1/100 ) : وفي الباب أحاديث كثيرة لا يسلم شيء منها عن مقال ، وقد ذهب الحسن وإسحق بن راهويه وأهل الظاهر إلي وجوب التسمية في الوضوء ، حتي أنه إذا تعمد تركها أعاد الوضوء ، وهو رواية عن الإمام أحمد . ولا شك أن الأحاديث التي ورد فيها ، وإن كان لا يسلم شيء منها عن مقال ، فإنها تتعاضد بكثرة طرقها وتكتسب قوة والله أعلم .


6) الإمام البيهقي رحمه الله تعالى .
قال في ( السنن الكبري ) (1/43 ) : هذا أصح ما في التسمية . ( يعني حديث : ( توضؤا بسم الله ) قال أنس : فرأيت الماء يفور من بين أصابعه والقوم يتوضؤون حتي فرغوا من آخرهم ) .


7) الحافظ العراقي رحمه الله تعالى .
قال في ( محجة القرب إلي محبة العرب ) ( ص249 ) : هذا حديث حسن . ( يعني حديث ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ) .


8) الحافظ ابن الصلاح رحمه الله تعالى .
قال كما في ( نتائج الأفكار ) ( 1/237 ) : ثبت بمجموعها ما يثبت به الحديث الحسن .


9) الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى .
قال في ( تفسير القرآن العظيم ) (1/432 ) : وهو حديث حسن .


10) الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى .
قال في ( تلخيص الحبير ) ( 1/75 ) : والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل علي أن له أصلاً .


11) الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى .
قال في ( المنار ) ( ص45 ) : أحاديث التسمية علي الوضوء أحاديث حسان .


12) الإمام ابن سيد الناس رحمه الله تعالى .
قال في ( شرح الترمذي ) : ولا يخلو هذا الباب من حسن صريح وصريح غير صحيح .


13) الإمام الصنعاني رحمه الله تعالى .
قال في ( سبل السلام ) ( 1/76 ) : وقد روي الحديث في التسمية من حديث عائشة ، وسهل بن سعد ، وابن سبرة ، وأم سبرة ، وعلي ، وأنس . وفي الجميع مقال ، إلا أن هذه الروايات يقوي بعضها بعضاً ، فلا تخلو عن قوة ، ولذا قال ابن أبي شيبة : ثبت لنا أن النبي صلي الله عليه وسلم قاله .


14) الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى .
قال في ( نيل الأوطار ) ( 1/172 ) : ( والأحاديث تدل علي وجوب التسمية في الوضوء ... )


15) الإمام المباركفوري رحمه الله تعالى .
قال في تحفة الأحوذي ( 1/ 95 ) : أحاديث هذا الباب كثيرة يشد بعضها بعضاً فمجموعها يدل أن لها أصلاً .


16) الإمام أحمد شاكر رحمه الله تعالى .
قال في شرح الترمذي (1/38 ) : إسناد حديث الباب ، وهو حديث سعيد بن زيد : إسناد جيد حسن .


17) الإمام الألباني رحمه الله تعالى .
قلت : حسنه الألباني رحمه الله في ( إرواء الغليل ) ( 1/122 ) وصححه في صحيح الجامع (7514 ) .


18) العلامة مقبل الوادعي رحمه الله تعالى .
قال في ( إجابة السائل علي أهم المسائل ) (ص28 ) : وعند الابتداء تقول : بسم الله ، فقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ) .


قال أخي الفاضل أبو عبد الرحمن حفظه الله تعالى :
قال الإمام أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني الحنبلي ـ رحمه الله ـ في كتابه " الإنتصار في المسائل الكبار " (1/ 251ـ 252) :

" وروى أحمد بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه " وهذا الحديث أخرجه الساجي وابن أبي حاتم وصححه أحمد من طريق كثير بن زيد الليثي .

فإن قيل : قد ضعف أحمد هذا الحديث وقال : ليس فيها حديث يثبت .

قلنا : إنما ضعفه من طريق ابن حرملة ، قال في رواية الأثرم : أحسنها حديث كثير بن زيد ، وضعف حديث ابن حرملة ، ثم يحتمل أن أحمد قال ذلك قبل أن تقع له الطرق الصحاح ، ثم وقعت له فذهب إليها . قال ابن هانىء : سألته عمن نسي التسمية عند وضوئه ؟ قال : يعجبني أن يعيد . فلو لم يصح عنده الحديث فبأي طريق أعجبه الإعادة مع السهو " أ.ه .

هذا والله تعالى أعلم.


http://www.aldahereyah.com/forums/showthread.php?t=112

نرجو الدعاء.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 22-04-05, 10:56 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

أخي أبا الزهراء السلام عليك
يجب أن تفرق بين قول الناقد هذا أصح شيء في الباب أو هذا أحسن شيء في الباب وبين تصحيحيه للحديث فالفرق بينهما كبير
أخي المغناوي السلام عليك
أنت منازع في القياس كدليل من أدلة التشريع أصلاً ، ثم في القياس في العبادات بعد ذلك فتريث
والذي أراه أن المناقشات في الملتقي خرجت عن مسار أهل الحديث
فأهل الحديث إذا تناقشوا تناقشوا كما نقل الحاكم في المستدرك في مسألة نقض الوضوء بمس الذكر بين علي بن المديني رحمه الله ويحيي بن معين رحمه الله
فهذا يذكر طرق
فينتقدها هذا ثم يذكر طرقا فيعله هذا وهكذا
أما الانتصار بكثرة الموافقين لك في القول فلا شيء بالمرة
لأنه في النهاية سنعود ونقول إذن فالمسألة خلافية فاختر ما شئت
وبالمناسبة أول من أخرج لنا كلمة هل لك سلف في ما تقوله من كان سلفه في هذا القول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:49 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.