ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 26-07-02, 10:03 AM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,573
افتراضي

الطلب هو

أين قال البخاري هذا حديث صحيح في أحد كتبه

أو

هل البخاري قال كل ما ذكرته في هذا الكتاب فهو صحيح


لأن بعض الأحاديث التي ساقها البخاري فيما نقلتَ ضعيفةٌ



والله أعلم وأحكم
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 26-07-02, 08:01 PM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

أخي خالد بن عمر جزاك الله خيرا

أولاً : قولك : ( نافع ليس له إلا رواية واحدة تفرد بها بحكم شرعي لم يتابعه عليه غيره من وجه صحيح ) .

أقول :
بل له رحمه الله تعالي متابع علي ما رواه وشواهد صحيحه ولم ينفرد في حكم شرعي .

1) البخاري في ( القراءة خلف الامام ) وغيره : عن صدقة بن خالد ثنا زيد بن واقد عن حرام بن حكيم ومكحول عن ربيعة الأنصاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه به مرفوعا : ( لا يقرأن أحدكم اذا جهر بالقراءة الا بأم القرآن ) .
قلت : وهذا رجاله ثقات كلهم . وهذا مكحول لم ينفرد بالرواية عن ربيعة الأنصاري الأب بل تابعه حرام بن حكيم الثقة عن ربيعة الأنصاري عن عبادة بن الصامت .

2) البخاري في ( القراءة خلف الامام ) عن : شجاع بن الوليد ثنا النضر ثنا عكرمة ثنا عمرو بن سعد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( تقرؤن خلفي ) قالوا : نعم انا نهذ هذا قال : ( فلا تفعلوا الا بأم القرآن ) .
قلت : وهذا إسناد حسن .
شجاع بن الوليد البخاري : قال الحافظ ( مقبول ) . له في صحيح البخاري حديث واحد في المغازي .
والنضر هو ابن محمد اليماني : قال الحافظ ( ثقة له أفراد ) . من رجال الصحيحين .
عكرمة بن عمار : قال الحافظ ( صدوق يغلط ) . من رجال الصحيحين .
عمرو بن سعد الفدكي : قال الحافظ ( ثقة ) .
عمرو بن شعيب : قال الحافظ ( صدوق ) . وقال أبو زرعة : ثقة .
قال البخاري رحمه الله : رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبا عبيد وعامة اصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ما تركه أحد من المسلمين .
وقال رحمه الله : ومن الناس بعدهم .

3) البخاري في ( القراءة خلف الامام ) عن : أحمد بن خالد ثنا محمد بن اسحق عن مكحول عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت مرفوعاً : ( لا يقرأن أحدكم والامام يقرأ الا بأم القرآن ) .
قلت : وهذا اسناد حسن .
أحمد بن خالد بن موسي : قال الحافظ ( صدوق ) . وقال ابن معين : ثقة .
محمد بن إسحق بن يسار : قال الحافظ ( صدوق يدلس )
قلت : وجاء عند البيهقي من طريق ابن إسحاق قال حدثني مكحول . فانتفي احتمال التدليس .
قال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن اسحق وقال علي عن ابن عيينة : ما رأيت أحداً يتهم ابن اسحق .
وقال شعبة : محمد بن اسحق أمير المحدثين لحفظه وروي عنه الثوري وابن ادريس وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وابن علية وعبد الوارث وابن المبارك وكذلك أحتمله أحمد ويحيي بن معين وعامة أهل العلم .
ومكحول الشامي : قال الحافظ ( ثقة فقيه كثير الإرسال ) . وقال ابن حبان : ربما دلس .
قلت : ولم ينفرد مكحول رحمه الله في الرواية عن محمود بن الربيع بل تابعه كما تقدم حرام بن حكيم الثقة .

فإن قيل : لم يسمع مكحول من محمود بن الربيع .
فنقول له : هات برهانك علي هذه الدعوي من قول أحد من أهل العلم المتقدمين حتي يسلم لك .
وأما نحن والحمد لله تعالي فعندنا قول من أهل العلم المتقدمين في صحت سماع مكحول من محمود بن الربيع .
قال الامام البيهقي رحمه الله تعالي في ( القراءة خلف الامام ) (65 ) : قال لنا أبو عبد الله قال أبو علي الحافظ : مكحول سمع هذا الحديث من محمود بن الربيع ومن ابنه نافع بن محمود بن الربيع ونافع بن محمود وأبوه محمود بن الربيع سمعاه من عبادة بن الصامت رضي الله عنه .

قال البيهقي رحمه الله : أخبرنا أبو عبد الله أنا أبو علي قال سمعت أحمد بن عمير يقول سمعت موسي بن سهل الرملي وهو أخو علي بن سهل يقول : سمع مكحول من محمود بن الربيع ومن نافع بن محمود بن الربيع . اهـ


4) البخاري في ( القراءة خلف الامام ) عن : عبدان قال ثنا يزيد بن زريع قال ثنا خالد عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عمن شهد ذاك : مرفوعاً : ( فلا تفعلوا الا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه ) .
قال العلامة مقبل الوادعي رحمه الله : وهذا حديث صحيح .
والعلامة ابن عبد البر يذكره في التمهيد ويتأوله ولا يضعفه .
والإمام أبو حاتم يذكر في العلل أن هذا الطريق هو الطريق المحفوظ .
قلت : والفاصل في صحة هذا الحديث مسندا أن أبي قلابة نفسه يقول حدثني محمد بن أبي عائشة .

وأيضاً أقول : لا يترك كلام ثقة فاضل مثل أبو قلابة بأن الذي حدثه هو محمد بن أبي عائشة إلا من اتهمه بالكذب ولا شيء غير هذا .
ولا يقال نحن نأخذ بالقرائن ونترك تصريح الثقة الفاضل بمن حدثه .


ثانياً : أنني أعتمدت كلام الامام البيهقي رحمه الله في قوله : ( وقال البخاري في ( كتابه القراءة خلف الامام ) هو صحيح ) . يعني حديث عبادة بن الصامت .
والامام ابن القيم رحمه الله ينقل كلام البيهقي ولا يرده .
والحافظ ابن حجر يقول في ( التلخيص ) : ورواه البخاري في جزء القراءة وصححه .
والامام الشوكاني رحمه الله في ( نيل الاوطار ) .
قلت : وعند البحث في النسخه التي عندي لا أجد إلا كلام البخاري الذي نقلته
ومن تأمل كلامه يجده يرد الاثار عن الصحابة والتابعين الضعيفة في هذا الباب (خاصة ) الذي ذكرته ، ويقول بضرورة تحري ثبوت الخبر عن النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه
أفلا تراه يا أخي لا يرد الخبر الغير ثابت عن النبي صلي الله عليه وسلم ؟؟؟
وأيضاً أقول : نقل أئمتنا لنا من كتب من تقدم من أهل العلم يقبل ولا يرد لانه قد تكون النسخ التي عندنا ناقصه .

وأقول : وأنت يا أخي خالد نقلت لنا تضعيف الامام أحمد رحمه الله للحديث من غير كتاب من كتبه ولو طالبناك بنا طالبتنا ( أين النقل الصحيح عن الامام أحمد في ( كتاب له خاص ) في تضعيف الحديث ؟؟؟

هذا والحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو نايف ; 26-07-02 الساعة 08:11 PM
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 26-07-02, 09:09 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

قال الأخ خالد بن عمر -حفظه الله-:
نحن لا نضعف خالدا الحذاء لذاته
ولكن عندنا روايتان عن ثقتين عن رجل هما من أوثق الناس فيه
وأحدهما أوثق من الأخر
وهذا الثقة رواه مرسلا وهو الذي عهد إليه أبو قلابة بكتبه عندما مات وقال إن كان حيا وإلا فاحرقوها
والآخر وإن كان ثقة إلا أن فيه كلام وقد تغيرحفظه بعدما قدم من الشام كما قال حماد بن زيد.
وفعل الدارقطني في العلل وابن القيم في تهذيب السنن هو الفعل الصحيح الذي مشى عليه الأئمة المتقدمون من تعليل رواية الثقات عند وجود القرينة، والقرينة هنا هي مخالفة الثقة لمن هو أولى وأوثق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد تسرع الأخ خالد بن عمر في إصدار الحكم، وزعم أن فعل الدارقطني وابن القيم هو الذي مشى عليه الأئمة مع وجود القرينة، وليت شعري أين القرينة.؟؟؟!!!
فالقرينة تدل على الوصل لا على الإرسال -كما قال الأخ خالد-.

وما زال أئمة وعلماء الحديث يرجحون الوصل على الإرسال، فكيف إذا وجدت قرينة تدل على الوصل، وهي هنا سؤال خال الحذاء لأبي قلابة، وقد سبق أن خالد الحذاء رواه مرسلا كذلك عن أبي قلابة، ثم سأل أبا قلابة فأجابه أنه سمع الحديث من محمد بن أبي عائشة مما يدل هلى حفظه وتثبته، وقد تعامى عن هذا كله الأخ خالد بن عمر، فأين مخالفة خالد الحذاء لأيوب السختياني، وهو قد شاركه في رواية الإرسال!!؟؟؟؟
ثم سأل شيخه أبا قلابة فأخبره أنه سمع من محمد بن أبي عائشة..

وقد رجح رواية خالد الجذاء وقواها جماعة كما سيأتي بيانه:
- قال ابن أبي حاتم في العلل (2/رقم502): سألت أبي عن الحديث الذي رواه عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في القراءة خلف الإمام؛ قال أبي: وهم فيه عبيد الله بن عمرو، والحديث ما رواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- عن النبي –صلى الله عليه وسلم-. اهـ
فكلام أبي حاتم الرازي واضح في ترجيح رواية خالد الحذاء الموصولة، على رواية أيوب السختياني المرسلة، لأن الوصل عندهم زيادة ولا تعارض الإرسال كما سبق بيانه.
- وكذلك رجح هذه الرواية ابن حبان في صحيحه (5/162) فقال: "سمع هذا الخبر أبو قلابة من محمد بن أبي عائشة عن بعض أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وسمعه من أنس بن مالك؛ فالطريقان جميعا محفوظان".
ورواية عبيد الله بن عمرو (التي أسند عن أنس) الراجح أنها شاذة، والله أعلم.
- وقال البيهقي عن إسناد حديث خالد الحذاء الموصول في الكبرى (2/166): "إسناده جيد".
- وقال أيضا في جزء القراءة خلف الإمام (ص76) بعد أن رواه من طريق ابن خزيمة: "وهذا حديث صحيح احتج به محمد بن إسحاق بن خزيمة –رحمه الله- في جملة ما احتج في هذا الباب".
قلت: وهو ليس في صحيحه، ولعل لابن خزيمة مصنف مستقل في موضوع القراءة خلف الإمام، وقد بوب في صحيحه على حديث عبادة: (باب القراءة خلف الإمام وإن جهر الإمام بالقراءة، والزجر عن أن يزيد المأموم على قراءة فاتحة الكتاب إذا جهر الإمام بالقراءة).
- وقال الحافظ في التلخيص الحبير (1/231): "إسناده حسن".
وقد اعترض بعض من في المنتدى بأن معظم من صحح أو قوى الحديث شافعية؟؟!!
فليت شعري هل أبو حاتم الرازي وابن حبان شافعية؟؟؟ فالله المستعان.
فإن قيل فابن خزيمة والبيهقي وابن حجر شافعية، وقد صححوا الحديث، فهل يرد تصحيحهم؟؟؟
أقول: ينظر في حجتهم، وننزه هؤلاء الأئمة الأعلام عن العصبية المذهبية، فقد كانوا متحررين ويأخذون بالأثر، خاصة الإمام ابن خزيمة.
والحمد لله فالحجة هنا معهم، والقول قولهم، ولا عبرة بمن ضعف الحديث لأنه لا دليل معه.
ولا أريد سرد أقوال أئمة الحديث في ترجريح الوصل على الإرسال لأنه سيطول بنا المقام..
وللموضوع صلة، وأرجو من الإخوة أن يتريثوا، ولا يخبطوا خبط عشواء.
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 29-09-02, 10:52 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

طيب لماذا قال ابن حجر الشافعي: "إسناده حسن"؟ لماذا إسناده غير صحيح؟
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 23-12-02, 10:22 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مضى على سؤالي ثلاثة شهور ولم يستطع منازعينا الإجابة عليه :)
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 24-12-02, 03:43 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

الجواب واضح لكل ذي عينين، فقد قال الحافظ في التقريب عن محمد بن أبي عائشة: "حجازي ليس به بأس"، فمن أجل ذلك اكتفى بتحسين إسناد الحديث، وقد اعتمد الحافظ قول أبي حاتم الرازي في ابن أبي عائشة: ((ليس به بأس))، كما سيأتي.

والذي يظهر أن إسناد الحديث صحيح، فمحمد بن أبي عائشة، وثقه ابن معين (تاريخ الدارمي ص209)، وقال أبو حاتم –كما في الجرح والتعديل (8/53)-: ((ليس به بأس))، ومن المعلوم أن أبا حاتم متشدد في التعديل وقد أطلق على كثير من الحفاظ الأئمة لفظ: (صدوق) أو (لا بأس به) ، فقد قال عن الإمام مسلم: ((صدوق))، والأمثلة كثيرة لم خالط كتاب الجرح والتعديل..

فالذي يهمنا من هذا كله أن الحديث ثابت سواء أكان إسناده صحيحا أو حسنا، وقد بينت فيما تقدم أن إسناد الحديث صحيح غاية، وما أعل به غير قادح، والله الموفــق..

واتهام هؤلاء الحفاظ بأنهم صححوا الحديث لأنهم شافعية (!!!) فيه ما فيه، فهو طعن في النيات ورجم بالغيب وقد فيمن صححه باتباع الهوى، فنسأل الله السلامة في الدنيا والآخرة..
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 24-12-02, 10:53 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

طيب، هذا عن ابن حجر، فما بال الدراقطني يقول "إسناده حسن ورجاله ثقات"؟ فإذا كان رجاله ثقات، فلم حسنه ولم يصححه؟ :D

قال الشيخ التطواني:

والرواية المرسلة لا تعل الموصولة لأن أبا قلابة كان يرسله تارة، ويسنده تارة أخرى؛ فقد رواه الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (2/418) والبخاري في التاريخ الكبير (1/207) عن إسماعيل بن علية، وابن أبي شيبة في المصنف (1/رقم3757) عن هشيم بن بشر كلاهما عن خالد الحذاء عن أبي قلابة مرسلا بنحوه، قال إسماعيل: قال خالد لأبي قلابة: من حدثك هذا الحديث؟، قال: محمد بن أبي عائشة مولى لبني أمية، كان خرج مع آل مروان حيث أخرجوا من المدينة.

انتهى.

قلت: نستنتج من هذا أن أبا قلابة كان يحدث بهذا الحديث مرسلاً فقط. فلما سأله خالد عمّن حدثه بهذا الحديث، أخبره بأنه محمد بن أبي عائشة، ولم يخبره ممن سمع ذلك محمد. فقدّر ذلك أنه سمعه من صحابي فروى ذلك على تلك الهيئة، وأبهم الصحابي لأنه تقدير فحسب.

ولو صحت تلك الرواية لأخرجها البخاري في صحيحه، أو على الأقل علقها بصيغة الجزم. وهو الحريص على نصرة مذهبه في القراءة خلف الإمام، والرد على الأحناف. كيف لا وقد كتب كتاباً كاملاً عن هذا الموضوع؟

على أنه يمكن القول أن البخاري علم أن الرواية ليس فيها دلالة على القراءة خلف الإمام (كما أوضح ابن عبد البر) فتركها.
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 25-12-02, 08:02 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

في كلام الأخ محمد الأمين مغالطات كثيرة جدا، فلا بأس من الرد عليها:

1) قال محمد الأمين: "فما بال الدراقطني يقول: (إسناده حسن، ورجاله ثقات)؟ فإذا كان رجاله ثقات، فلم حسنه ولم يصححه؟".

أقول: أرجو أن يكون الأخ محمد الأمين أمينا في النقل، وأهيب به أن يرينا أين ذكر الدارقطني هذا الكلام؟؟!! ولن يستطيع أبدا..
لقد سبق معنا أن الدارقطني أعل رجح رواية أيوب السختياني المرسلة في العلل فكيف يقول عن الرواية المرجوحة (إسناده حسن، ورجاله ثقات)؟؟!!، لقد خلط وخبط الأخ محمد الأمين في النقل، فقول الدارقطني هذا عن حديث عبادة بن الصامت لا عن حديثنا هذا، فانظر السنن (1/320)، فبعد أن رواه قال: "هذا إسناد حسن، ورجاله ثقات كلهم…".

2) قال محمد الأمين: "نستنتج من هذا أن أبا قلابة كان يحدث بهذا الحديث مرسلاً فقط. فلما سأله خالد عمّن حدثه بهذا الحديث، أخبره بأنه محمد بن أبي عائشة، ولم يخبره ممن سمع ذلك محمد. فقدّر ذلك أنه سمعه من صحابي فروى ذلك على تلك الهيئة، وأبهم الصحابي لأنه تقدير فحسب".

قلت: هذا الكلام فيه ما فيه، فهل يعقل أن يزيد خالد الحذاء من نفسه تقديرا!!!! (عن رجل من أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم-)، إن هذا –لعمري- اتهام لخالد الحذاء بالوضع، وما أظن الأخ محمد الأمين يقول بهذا.

وأزيد:
قال الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (1/278): حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: شهدت جريرا -يعني ابن حازم- يقرأ على أيوب كتبا من كتب أبي قلابة، فقال أيوب: منها ما سمعت من أبي قلابة، ومنها ما لم أسمع من أبي قلابة.. فذكر قصة. (وهذا سند صحيح).

قلت: هذا صريح في أن أيوب السختياني لم يسمع كل حديث أبي قلابة بل سمعه بعضه وروى الباقي بالإجازة، بخلاف خالد بن مهران الحذاء، فقد وقع في روايته المتقدمة سؤاله لأبي قلابة عن شيخه في هذا الحديث، فأجابه أنه سمعه من محمد بن أبي عائشة، ولا يلزم ذكره للصحابي، لأن أبا قلابة أجاب على قدر السؤال، وإلا فقد سمعه منه خالد الحذاء مجودا متصلا، ولعل وقع مرسلا في كتاب أبي قلابة، فرواه أيوب من كتابه مرسلا، ورواه خالد الحذاء عنه مجودا، ومن المعلوم أن الإرسال معروف في التابعين كثيرا وله أسباب كثيرة تراجع في مظانها، والله الموفق..
فهذا من الاختلاف الذي لا يضر، والله الحمد..

3) قال محمد الأمين: "ولو صحت تلك الرواية لأخرجها البخاري في صحيحه، أو على الأقل علقها بصيغة الجزم. وهو الحريص على نصرة مذهبه في القراءة خلف الإمام، والرد على الأحناف. كيف لا وقد كتب كتاباً كاملاً عن هذا الموضوع؟
على أنه يمكن القول أن البخاري علم أن الرواية ليس فيها دلالة على القراءة خلف الإمام (كما أوضح ابن عبد البر) فتركها".

قلت: دعوى أنه لو صحت هذه الرواية لأخرجها البخاري دعوى غريبة، فمن المعلوم أن البخاري لم يخرج كل ما صح، فقد صحح أحاديث كثيرة (مثل حديث بسرة) خارج الصحيح، فكم من حديث صحيح رواه مسلم، أخرجه البخاري في الأدب المفرد وغيره.

وحديثنا هذا رواه البخاري في جزء القراءة خلف الإمام محتجا به ولا شك.
هذا، وليعلم أن محمد بن أبي عائشة لم يخرج له البخاري، فالحديث ليس على شرطه.
ودعوى أنه ليس في الحديث دلالة على وجوب القراءة خلف الإمام غريبة!!!، فإن دلالة الحديث صريحة، والله الموفق...
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 29-01-05, 08:55 AM
عبد البصير عبد البصير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-04
المشاركات: 137
افتراضي

(***)
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 28-04-05, 11:39 PM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,226
افتراضي

الشيخ ( أبا إسحاق التطواني ) ..
بارك الله فيكم ..

كلامكم متين جداً ، لكن وقفت اليوم في علل الدارقطني ، المجلد الرابع ( 37- أ ) على ما يلي :



فما رأيكم - حفظكم الله - ، وقد قال الدارقطني - رحمه الله - هذا ؟

جزاكم الله خيراً .
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	حديث-الفاتحة.gif‏
المشاهدات:	2976
الحجـــم:	245.7 كيلوبايت
الرقم:	8498  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.