ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 24-07-02, 08:12 PM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

* وقد حسن حديث عبادة بن الصامت الشيخ الفاضل النبيل الأثري
سمير بن أمين الزهيري عند تحقيقه لكتاب ( بلوغ المرام من أدلة الأحكام ) (1/73 ) .
* وصححه من قبل إمام الأئمة ابن خزيمة فقد أخرجه في صحيحه
(3/36 _37 ) .
* انظر كتاب ( السراج المبين في أحكام صلاة الجماعة والإمام و
المأمومين) لأبي عبد الله بن أبراهيم بن أبي العينين ( ص/149_154 ) .
* الإمام أحمد متقدم وقد نقل تضعيفه للحديث , والبيخاري , وابن
خزيمة, وابن حبان , والدارقطني , والخطابي ,كذلك أيضا وقد نقل عنهم
تقويتهم للحديث .
*فما هو الواجب حيال هذا الخلاف بين المتقدمين أنفسهم ؟
الواجب هو دراسة حجج الفريقين دراسة شاملة ومتأنية بغض النظر
عن قائل هذا القول ( لأن الطبع سراق كما يقال )على ضوء علم المصطلح , ومن ثم الخروج بنتيجة نهائية إما التصحيح أو التضعيف , فهذا
المسلك هو الذي أراه صوابأ .
أما التهام السادة الأعلام بأن فلان ليس من أهل هذا اشأن , أو فلان متعصب لمذهبه فهذا ليس من العلم في شيء أبدا، بل هي دعوىتحتاج إلى برهان ، قال تعالى : (قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين ) ، فصح أن كل من لا برهان له فليس بصادق في دعواه .
ثم أنه لا يعجز مخالفك أن يدعي كدعواك .فيقال فلا ن حنبلي أو
مالكي أو.....وهذا تخليط لا خفاء به .
بل من طالع كتب ابن حبان لا سيما الصحيح والتعليقات المبثوثة فيه
يعرف منزلته وعلو كعبه وأنه مجتهد لايقلد أحد ا ، بل الدليل مذهبه والحق غايته .
أما أن وجد شيء من التعصب أحيانا عند الخطابي والبيهقي فهذا
قليل وعلينا أن نجد لهم عذرا بالتي هي أحسن للتي هي أقوم لأنهمامن أعلام الدين وائمة المسلمين ، فهذا أفضل من الكلام فيهم بغير
حق ، والإنصاف عزيز كما يقول الذهبي .
* قال محقق كتاب ( تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج ) الشيخ الفاضل عبد الله بن سعاف اللحياني (1/297 )بعد تخريجه للحديث :
وبمجموع الطريقين يصح الحديث وصححه البخاريفي جزء القراءة .
* قال مبارك : وكل الإعتراضات حول حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه نوقشة وأجيب عنها في المصادر التي ذكرة آنفا ، وبالله تعالى التوفيق .
لمن أراد التواصل
mubark802@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 25-07-02, 06:15 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الله المستعان على ما يصفون

الحديث ضعيف جداً.

نافع بن محمود، مجهول.

قال عنه الذهبي في ميزان الإعتدال (7\7): لا يعرف بغير هذا الحديث. ولا هو في كتاب البخاري وابن أبي حاتم. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال حديثه معلل.

فمن أين جاء التوثيق؟! شخص مجهول ليس له إلا حديث واحد، وقد خالف من هو أوثق منه. فكيف يكون ثقة؟ ولا يمكن معرفة أنه ثقة إلا بأمرين: إما من شخص عرفه شخصياً والتقى به وعرف حاله، وهو متعذر هنا. وإما بسبر أحاديثه. فليس له إلا حديث واحد قد أخطأ به!

أما توثيق الدراقطني فهو متأخر كثيراً عنه. وقد نص الحافظ السخاوي في فتح المغيث على أن الدراقطني يوثق المجاهيل من التابعين. وأما ابن حزم فلا عبرة بتوثيقه، لتأخره وللسبب السابق ذكره.

وقول الأخ: <<مكحول تابعي ثقة فقيه ، وهذا قوة للحديث لا وهن أن يرويه مكحول رحمه الله عن أثنين>>

أقول: هذا بعيد عن منهج الأئمة المتقدمين.

قال ابن عبد البر في التمهيد(11\46): نافع هذا مجهول. ومثل هذا الاضطراب لا يثبت فيه عند أهل العلم بالحديث شيء. وليس في هذا الباب ما لا مطعن فيه من جهة الإسناد غير حديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة (الذي أخرجه البخاري ومسلم). وهو محتمل للتأويل.

وأما حديث محمد بن عائشة، فإنما فيه إلا أن يقرأ أحدكم بأم القرآن في نفسه. ومعلوم أن القراءة في النفس ما لم يحرك بها اللسان، فليست بقراءة. وإنما هي حديث النفس بالذكر. وحديث النفس متجاوز عنه، لأنه ليس بعمل يؤاخذ عليه فيما نهى أن يعمله أو يؤدى عنه فرضا فيما أمر بعمله.

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي إن كانت قراءة الإمام بغير أم القرآن قراءة لمن خلفه، فينبغي أن تكون أم القرآن كذلك. وإن كانت لا تكون قراءة لمن خلفه، فقد نقصَ من خلف الإمام عما سنّ من القراءة للمصلين، وحُرِمَ من ثواب القراءة بغير أم الكتاب، ما لا يعلم مبلغه إلا الله عز وجل... إلخ.

قلت: وأما محمود بن الربيع فلم يسمع منه مكحول أصلاً، وإنما أرسل عنه. ومراسيل مكحول ضعاف لا حجة فيها.

والسؤال الذي لم يجب عليه أحد بعد، إذا كان رجال الحديث ثقات كما تزعمون، فلم حسنه الترمذي والدارقطني وابن حجر بدلاً من تصحيحه؟!

ملاحظة: بعض النقول عن تصحيح الأئمة تحتاج لتوثيق، وليس مجرد نقل أقوال!

ملاحظة للأخ المبارك. قولك -غفر الله لك-: قال تعالى : (قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين ) ، فصح أن كل من لا برهان له فليس بصادق في دعواه .

هذا الاستنتاج فيه نظر. فليس كل من عجز عن إقامة الدليل كاذب في دعواه!! وأئمة الحديث الكبار كثيراً ما يعللون الأحاديث بدون أدلة واضحة. وتجد ذلك كثيراً في علل ابن أبي حاتم.

أيضاً ابن حبان لم يكن فقيهاً وإنما راوية. وهو متساهل جداً في التصحيح مثله مثل تلميذه الحاكم ومثل شيخه ابن خزيمة.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 25-07-02, 06:55 AM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,573
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله في الأخ محمد الأمين وزاده علما

ولم أقرأ رده إلا بعد أن كتبت هذا الرد

وأنشره للفائدة

ولإكمال النقاش


قال الأخ أبو نايف

قولك حفظك الله تعالي : ( نافع بن محمود : مجهول كما قال ابن عبد البر في التمهيد ) .
فأقول : نافع بن محمود : ثقة
وثقة الإمام الدار قطني رحمه الله كما في السنن (1/319- 320 ) وقال بعد أن ذكر حديثه : ورجاله ثقات كلهم .
وكذلك وثقة الإمام ابن حزم رحمه الله في المحلي ( مسألة 360 ) .
وذكره ابن حبان في الثقات .
ووثقة الحافظ الذهبي في ( الكاشف )

أقول :

إن كان نافع ثقة فأتني برواية له غير هذا الحديث
وأنا في الانتظار بارك الله فيك



قال الأخ أبو نايف :

وأما القول : بأن مكحول أضطرب في الحديث فرواه مرة عن محمود بن الربيع عن عبادة ، ومرة عن نافع بن محمود بن الربيع عن عبادة ؟
فأقول : مكحول تابعي ثقة فقيه ، وهذا قوة للحديث لا وهن أن يرويه مكحول رحمه الله عن أثنين .


أقول :

مكحول مدلس
وقد اسقط نافعا من بعض رواياته وأثبته في بعضها
وهذا ليس من حفظه بارك الله فيك
بل تأكيد لتدليسه لأن نافعا مجهول فاسقطه

وأتني برواية لهذا الحديث صرح فيها مكحول بالتحديث عن محمود بن الربيع


قال الأخ أبو نايف :

أقول : فالذي أضطرب هو أيوب رحمه الله ، فمرة يقول عن أبي قلابة عن النبي صلي الله عليه وسلم ، ومرة عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلي الله عليه وسلم .

أقول :
###################

فبدل أن تفهم خطأ عبيد الله الرقي الذي خالف أربعة من الحفاظ الذين رروا الحديث عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا _ وهم حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، ومعمر ، وعبد الوارث بن سعيد _ تتهم أيوب السختياني بالاضطراب ##############

وأبو حاتم قال : وهم فيه عبيدالله بن عمرو
وأنت تقول اضطرب ايوب ؟‍‍‍‍‍‍!!!!!!!!!!


قال الأخ ابو نايف :


وحديث عبادة بن الصامت الذي صححه :
1) الإمام البخاري
2) وأبو داود



أقول :
1- اين نصَّ البخاري على تصحيح حديث عبادة ؟!!!!!!

2- أين نصَّ أبو داود على تصحيح حديث عبادة ؟!!!!!!



قال الأخ أبو نايف :


والدليل علي هذا حديث محمد بن أبي عائشة الذي صححه الأئمة حتي ان الإمام ابن عبد البر رحمه الله تأوله بقوله : ( وأما حديث محمد بن أبي عائشة فإنما فيه . إلا أن يقرأ أحدكم بأم القرآن في نفسه .. ) ولم يضعفه .



أقول :

كلامي عن حديث نافع بن محمود عن أبيه عن عبادة

فما دخل حديث محمد بن أبي عائشة هنا

وأعيد عليك لتفهم ولا تتسرع رعاك الله ووفقك


قال ابن عبد البر في التمهيد (3/190) ط الفاروق

... ورواه زيد بن خالد عن مكحول عن نافع بن محمود عن عبادة ، ونافع هذا مجهول ومثل هذا الاضطراب لا يثبت فيه عند أهل العلم بالحديث شيء وليس في هذا الباب ما لا مطعن فيه من جهة الإسناد غير حديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة ...



وأنا في انتظار

1- رواية أخرى لنافع بن محمود بن الربيع
2- مكان تصحيح البخاري لهذا الحديث من أحد كتبه
3- مكان تصحيح أبي داود لهذا الحديث من أحد كتبه
4- رواية صرح فيها مكحول بالتحديث بينه وبين محمود بن الربيع



وأنا والله أبحث عن الحق

وأشهد الله على حبك يا أبا نايف فلا تظن أن هذا من باب اسقاط المحاور فبارك الله فيك على ما تطرح وفي بقية الإخوة


والله أعلم وأحكم

# ملاحظة
اعتذر للأخ الفاضل أبو نايف عن الكلمات التي كتبتها سابقا فقد نزغني من الشيطان نزغ أعوذ بالله منه وأستغفر الله لي ولجميع الإخوة
اللهم اغفر للأخ أبو نايف وزده علما وعملا
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))

التعديل الأخير تم بواسطة خالد بن عمر ; 25-07-02 الساعة 11:45 AM
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 25-07-02, 06:17 PM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

أخي خالد بن عمر جزاك الله خيرا
أحبك الله الذي أحببتني فيه وجمعنا وإياك يا أخي تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله
وأنا أعذرني يا أخي إن بدر مني شيء سائك وأزعجك
فالله يا أخي ما كتبت في هذا الموضوع إلا وقصدي النصح وحبكم لله
والله لأني أستفت منكم كثيرا جزاكم الله خيرا

وبخصوص الأسئلة يا أخي فسوف اجيب عليها في القريب إن شاء الله تعالي
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 25-07-02, 07:01 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أشعر كأن عبارة صححه البخاري وأبو داود والترمذي والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي .

أصلها أخرجه البخاري (في جزء القراءة) وأبو داود والترمذي والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي .

حديث أن المعروف تحسين الترمذي والدراقطني لها وليس التصحيح. ولذلك وجب العودة إلى كلام هؤلاء الأئمة في كتبهم الأصلية. والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 25-07-02, 08:57 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

جزى الله خيرا الإخوة المشاركين خيـــــرا..
لقد تسرع الكثير من الإخوة في الحكم على بعض الأحاديث الصحيحة مثل حديث خالد الحذاء الموصول بالضعف وغيره، وهو صحيح، فأرجو من الإخوة أن يتريثوا قليلا في أحكامهم.
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 25-07-02, 10:08 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

تخريج حديث رجل من الصحابة:

1- رواه عبد الرزاق في المصنف (2/رقم2766) وابن أبي شيبة في مصنفه (1/رقم3758) وأحمد في مسنده (4/236) و(5/81 و410) والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام (**) ومسدد في مسنده (كما في إتحاف الخيرة 2/222/1554) –ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (11/45)- وابن أبي عمر العدني في مسنده –كما في إتحاف الخيرة (2/222/1555)- والبيهقي في الكبرى (2/166) وفي جزء القراءة خلف الإمام (ص75-76) من طرق عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن موسى بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لعلكم تقرؤون والإمام يقرأ؟"، قالوا: إنا لنفعل، قال: "فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب [في نفسه]".
وهذا إسناد جيد.
رواه عن خالد بن مهران الحذاء: سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، ويزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وإسماعيل بن عليّة، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي.
وقوى هذا الحديث جمع من الأئمة: كابن خزيمة وابن حبان والبيهقي والحافظ ابن حجر وغيرهم.
وقد احتج البخاري ومسلم في صحيحهما برواية خالد الحذاء عن أبي قلابة الجرمي، فلا وجه لتضعيفها بالرواية الآتية كما سأبين.
ورواه عبيد الله بن عمرو الجزري عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس مرفوعا بنحوه، وقد أخطأ فيه عبيد الله بن عمرو، قاله البخاري وأبو حاتم الرازي وابن عدي والدارقطني والبيهقي، ومال ابن حبان والضياء المقدسي إلى صحة الروايتين، وهو مرجوح، وقد وهم في الحديث جماعة أضربت عن ذكرهم.
2- ورواه أيوب عن أبي قلابة مرسلا؛ رواه عبد الرزاق في المصنف (2/رقم2765) وأحمد بن حنبل في العلل ومعرفة الرجال (2/408) والبخاري في التاريخ الكبير (1/207) والبيهقي في الكبرى (2/166) والقراءة خلف الإمام (ص74-75) من طرق عن أيوب السختياني نحو الذي قبله.
رواه عن أيوب: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن عليّة، وعبد الوارث بن سعيد، وسفيان بن عيينة، ورجح الدارقطني في العلل (9/65) وابن القيم في تهذيب السنن هذه الرواية، والصواب أنها مرجوحة كما سيأتي بيانه.
والرواية المرسلة لا تعل الموصولة لأن أبا قلابة كان يرسله تارة، ويسنده تارة أخرى؛ فقد رواه الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (2/418) والبخاري في التاريخ الكبير (1/207) عن إسماعيل بن علية، وابن أبي شيبة في المصنف (1/رقم3757) عن هشيم بن بشر كلاهما عن خالد الحذاء عن أبي قلابة مرسلا بنحوه، قال إسماعيل: قال خالد لأبي قلابة: من حدثك هذا الحديث؟، قال: محمد بن أبي عائشة مولى لبني أمية، كان خرج مع آل مروان حيث أخرجوا من المدينة.
فهذا صريح في سماع أبي قلابة الحديث من محمد بن أبي عائشة، ولا وجه لإعلاله بالإرسال، لأن خالد الحذاء وافق أيوب السختياني على إرساله، وأبو قلابة كان يرسله تارة ويسنده تارة أخرة، والإرسال معروف في التابعين كثيرا.
وللموضوع صلــة....
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 25-07-02, 10:39 PM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

جزاك الله خيرا يا أخي أبو إسحاق

أخي خالد بن عمر حفظك الله تعالي
سؤالك عن ( رواية أخري لنافع بن محمود بن الربيع )
أقول حفظك الله تعالي :
نافع بن محمود بن الربيع لا يوجد له فيما أعلم إلا هذه الرواية عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه . وهذا والله مما يقوي حاله
وذلك لأمور :

1) لا شك ان مما يقوي حال الراوي سبر رواياته ، فإن وافق الثقات ولم ينفرد ويشذ ، وغلب انتفاء الوهم ونحوه ، حكم بثقته وإن كانت الأخري كان الحكم بحسب الخلل الذي وقع في أحاديث ذلك الراوي .
ونافع بن محمود وافق الثقات ولم ينفرد في حديثه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه .
ولهذا وثقه الإمام الدار قطني والإمام ابن حزم والحافظ الذهبي رحمهم الله تعالي أجمعين .

2) أن المعاصرة ليست شرطاً في الحكم علي الراوي . ذلك أن الناقد إنما يحكم علي الراوي بمجموع ما وصله من حديثه .
وقد حكم ابن معين رحمه الله وغيره علي مئات من الرواة لم يدركهم ومع ذلك فلم يقل أحد ( إن كلامهم غير معتبر فيهم ) .
ولهذا فيعتد بتوثيق الإمامان الدار قطني وابن حزم .

3) لا شك أنه إذا كان الموثق ليس من المتساهلين في التوثيق كأبن حزم رحمه الله ، وهو ممن عرف بالتشدد في تضعيف وتجهيل ثقات معروفين . فيعتد بتوثيقه .
فإن قيل : إن الإمام ابن عبد البر رحمه الله قال في نافع بن محمود ( مجهول ) .
فنقول له : الإمام ابن حزم ممن عاصر الإمام ابن عبد البر فلم تأخذون رأي إمام دون الإمام الأخر وهم في عصر واحد ؟؟
ولا شك أن المثبت مقدم علي النافي ومن علم حجة علي من لم يعلم .

4) ما المانع من توثيق رجل أتي بحديث واحد فرد وافق فيه الثقات ولم يخالفهم وتابعه غيره من الثقات ؟
وليس لنافع بن محمود بن الربيع والله تعالي أعلم إلا هذا الحديث الفرد فلم نخشي توثيقه ؟؟
ولهذا والله تعالي أعلم وثقه الحافظ الذهبي رحمه الله في ( الكاشف ) . وهو من خلاصة كتبه في الرجال ومرجعاً لحكم نهائي في الجرح والتعديل .

هذا والله أعلم بالصواب

أخي خالد حفظك الله تعالي جواب السؤال الثاني غداً إن شاء الله تعالي .
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 26-07-02, 02:44 AM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,573
افتراضي

قال الأخ أبو إسحاق التطواني :


وقد احتج البخاري ومسلم في صحيحهما برواية خالد الحذاء عن أبي قلابة الجرمي، فلا وجه لتضعيفها بالرواية الآتية كما سأبين.


أقول نعم بارك الله فيك

نحن لا نضعف خالدا الحذاء لذاته

ولكن عندنا روايتان عن ثقتين عن رجل هما من أوثق الناس فيه
وأحدهما أوثق من الأخر
وهذا الثقة رواه مرسلا وهو الذي عهد إليه أبو قلابة بكتبه عندما مات وقال إن كان حيا وإلا فاحرقوها
والآخر وإن كان ثقة إلا أن فيه كلام وقد تغيرحفظه بعدما قدم من الشام كما قال حماد بن زيد

وفعل الدارقطني في العلل وابن القيم في تهذيب السنن هو الفعل الصحيح الذي مشى عليه الأئمة المتقدمون من تعليل رواية الثقات عند وجود القرينة
والقرينة هنا هي مخالفة الثقة لمن هو أولى وأوثق منه





========================

الأخ أبو نايف وفقه الله :

قلت :

ونافع بن محمود وافق الثقات ولم ينفرد في حديثه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه .

أقول

أنت لم تأت بجديد بارك الله فيك
فكل هذا تكرير لم سبق وأن قاله من قوى الحديث من الإخوة
وأما المتابعة المذكورة لنافع بن محمود فأثبت صحتها ثم أولا حتى تستقيم حجتك


قال الأخ أبو نايف :

2) أن المعاصرة ليست شرطاً في الحكم علي الراوي . ذلك أن الناقد إنما يحكم علي الراوي بمجموع ما وصله من حديثه

أقول :
أين الروايات التي سبروها لنافع بن محمود حتى يوثقوه أو يضعفوه ?!!!


قال الأخ أبو نايف :

3) لا شك أنه إذا كان الموثق ليس من المتساهلين في التوثيق كأبن حزم رحمه الله ، وهو ممن عرف بالتشدد في تضعيف وتجهيل ثقات معروفين . فيعتد بتوثيقه .
فإن قيل : إن الإمام ابن عبد البر رحمه الله قال في نافع بن محمود ( مجهول ) .
فنقول له : الإمام ابن حزم ممن عاصر الإمام ابن عبد البر فلم تأخذون رأي إمام دون الإمام الأخر وهم في عصر واحد ؟؟
ولا شك أن المثبت مقدم علي النافي ومن علم حجة علي من لم يعلم


أقول :

التوثيق والتضعيف تقبل بأمور :
منها

1- المعاصرة والرواية المباشرة عن ذلك الراوي
2- سبر مرويات الراوي


وهنا لا تستطيع تطبيق واحدة منهما
لأن نافعا ليس له إلا رواية واحدة تفرد بها بحكم شرعي لم يتابعه عليه غيره من وجه صحيح


ولأن ابن حزم وابن عبد البر لم يعاصراه ولم يرويا عنه


ولكن ابن عبد البر جهله كما يفعل أئمة الحديث للقرائن
وأما ابن حزم فليس له قرينة في توثيقه



قال الأخ أبو نايف :


4) ما المانع من توثيق رجل أتي بحديث واحد فرد وافق فيه الثقات ولم يخالفهم وتابعه غيره من الثقات ؟
وليس لنافع بن محمود بن الربيع والله تعالي أعلم إلا هذا الحديث الفرد فلم نخشي توثيقه ؟؟
ولهذا والله تعالي أعلم وثقه الحافظ الذهبي رحمه الله في ( الكاشف ) . وهو من خلاصة كتبه في الرجال ومرجعاً لحكم نهائي في الجرح والتعديل .


أقول :

هل تعلم أن الإمام أحمد وغيره كانوا يتوقفون في روايات وزيادات لثقات معلومين بمجرد تفردهم حتى يجدوا لهم متابعا

فكيف تريد أن نقبل تفرد رجل مجهول بحكم شرعي لم يتابعه عليه غيره من وجه صحيح



وقال عنه الذهبي في ميزان الإعتدال (7\7): لا يعرف بغير هذا الحديث. ولا هو في كتاب البخاري وابن أبي حاتم. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال حديثه معلل.
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 26-07-02, 07:31 AM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

أخي خالد بن عمر حفظك الله تعالي
سؤالك عن ( مكان تصحيح البخاري لهذا الحديث من أحد كتبه ) .
أقول حفظك الله تعالي :
قال ابن القيم رحمه الله في ( شرح سنن أبو داود ) (3/45 ) : قال البيهقي وقد رواه إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحق . فذكر سماعه فيه من مكحول ، فصار الحديث بذلك موصولا صحيحاً . وقد رواه البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام ، وقال هو صحيح ، ووثق ابن إسحاق وأثني عليه ، واحتج بحديثه فيه ، ثم رواه من غير حديث ابن إسحاق أيضا ، وقال هو صحيح . أنتهي

قلت : ورجعنا إلي كتاب البخاري رحمه الله ( خير الكلام في القراءة خلف الامام ) ( ص 3-5-6) .

فقال الإمام البخاري رحمه الله ( باب : وجوب القراءة للامام والمأموم وأدني ما يجزي من القراءة ) .

قال البخاري رحمه الله : وروي علي بن صالح عن الاصبهاني عن المختار بن عبد الله بن أبي ليلي عن أبيه عن علي رضي الله عنه : من قرأ خلف الامام فقد أخطأ الفطرة .
قال البخاري : وهذا لا يصح لانه لا يعرف المختار ولا يدري انه سمعه من أبيه أم لا وأبوه من علي ولا يحتج أهل الحديث بمثله وحديث الزهري عن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه أدل وأصح .
وروي داود بن قيس عن ابن نجاد رجل من ولد سعد : وددت أن الذي يقرأ خلف الامام في فيه جمرة .
قال البخاري : وهذا مرسل وابن نجاد لم يعرف ولا سمي ولا يجوز لاحد أن يقول في في القاري خلف الامام جمرة لان الجمرة من عذاب الله وقال النبي صلي الله عليه وسلم لا تعذبوا بعذاب الله .
ولا ينبغي لاحد أن يتوهم ذلك علي سعد مع ارساله وضعفه .
وروي أبو حباب عن سلمة بن كهيل عن ابراهيم قال في نسخة عبد الله : وددت ان الذي يقرأ خلف الامام ملي فوه نتنا .
قال البخاري : وهذا مرسل لا يحتج به وخالفه ابن عون عن ابراهيم عن الاسود وقال رضفا وليس هذا من كلام أهل العلم بوجوه .
أما أحدها : قال النبي صلي الله عليه وسلم لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بالنار ولا تعذبوا بعذاب الله .
والوجه الآخر : أنه لا ينبغي لاحد ان يتمني أن يملأ افواه أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم مثل عمر بن الخطاب وأبي بن كعب وحذيفة ومن ذكرنا ومن ذكرنا رضفا ولا نتنا ولا ترابا .
والوجه الثالث : إذا ثبت الخبر عن النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه فليس في الاسود ونحوه حجة قال ابن عباس ومجاهد : ليس أحد بعد النبي صلي الله عليه وسلم إلا يؤخذ من قوله ويترك الا النبي صلي الله عليه وسلم .
وقال حماد : وددت أن الذي يقرأ خلف الامام ملي فوه سكرا .
وروي سفيان بن حسين وقال ابن الزبير مثله وقال لنا أبو نعيم حدثنا الحسن بن أبي الحسناء حدثنا أبو العالية فسألت ابن عمر بمكة : اقرأ في الصلاة . قال : اني لاستحي من رب هذه البنية أن أصلي صلاة لا أقرأ فيها ولو بأم الكتاب .
وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الرازي أخبرنا أبو جعفر عن يحيي البكاء سئل ابن عمر عن القراءة خلف الإمام فقال : ما كانوا يرون بأسا أن يقرأ بفاتحة الكتاب في نفسه .
وقال الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر : ينصت للامام فيما جهر .
قال البخاري : وقال لنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن سليمان الشيباني عن جواب التيمي عن يزيد بن شريك قال : سألت عمر بن الخطاب أقرأ خلف الامام . قال : نعم . قلت : وإن قرأت يا أمير المؤمنين . قال : وإن قرأت .
وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن منير سمع يزيد بن هرون حدثنا محمد بن اسحق عن يحيي بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ( من صلي صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثم هي خداج ) .
وقال البخاري : وحدثنا شجاع بن الوليد قال حدثنا النضر قال حدثنا عكرمة قال حدثني عمرو بن سعد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( تفرؤن خلفي ) قالوا : نعم انا نهذ هذا . قال : ( فلا تفعلوا الا بأم القرآن ) .
وقال البخاري : حدثنا أحمد بن خالد قال حدثنا محمد بن اسحق عن مكحول عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : صلي النبي صلي الله عليه وسلم صلاة جهر فيها فقرأ رجل خلفه فقال : ( لا يقرأن أحدكم والامام يقرأ الا بأم القرآن ) .
وقال البخاري : حدثنا صدقة بن خالد حدثنا زيد بن واقد عن حزام بن حكيم ومكحول عن ربيعه الأنصاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وكان علي ايليا فأبطأ عبادة عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم الصلاة وكان أول من أذن ببيت المقدس فجئت مع عبادة حتي صف الناس وأبو نعيم يجهر بالقراءة فقرأ عبادة بأم القرآن حتي فهمتها منه فلما انصرف قلت : سمعتك تقرأ بأم القرآن . فقال : نعم صلي بنا النبي صلي الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقرآن فقال : ( لا يقرأن أحدكم إذا جهر بالقراءة إلا بأم القرآن ) .
وقال البخاري : حدثنا عتبة بن سعيد عن اسماعيل عن الاوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال النبي صلي الله عليه وسلم لاصحابه تقرؤن القرآن إذا كنتم معي في الصلاة . قالوا : نعم با رسول الله نهذ هذا . قال : ( فلا تفعلوا الا بأم القرآن ) .
وقال البخاري : حدثنا عبدان قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عمن شهد ذاك صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فلما قضي صلاته قال : ( أتقرؤن والإمام يقرأ ) قالوا : انا لنفعل . قال : ( فلا تفعلوا الا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه ) .
وقال البخاري : حدثنا يحيي بن صالح قال حدثنا فليح عن هلال عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال : دعاني النبي صلي الله عليه وسلم فقال : ( إنما الصلاة لقراءة القرآن ولذكر الله ولحاجة المرء إلي ربه فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك ) .
وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولي هشام بن زهير يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول : ( قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من صلي صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج غير تمام فقلت : يا أبا هريرة فاني أكون أحيانا وراء الامام . قال : فعمز ذراعي ثم قال : اقرأ بها يا فارسي في نفسك فاني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ( قال الله تعالي : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اقرؤا يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله حمدني عبدي يقول العبد الرحمن الرحيم يقول الله أثني علي عبدي يقول العبد مالك يوم الدين يقول الله مجدني عبدي يقول العبد اياك نعبد واياك نستعين فهذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل .

قلت : حتي ختم الباب رحمه الله تعالي .
والشاهد قوله ( والوجه الثالث اذا ثبت الخبر عن النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه فليس في الاسود ونحوه حجة )
ثم ساق بعد هذا في الباب حتي نهايته ما ثبت عنده وصححه .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:59 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.