ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 23-07-02, 04:41 PM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,573
افتراضي

حديث أنس


قال عنه البخاري في التاريخ (1/207)

وقال عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح أنس ا.هـ

وقال أبو حاتم كما في العلل لابنه ( 1/ 175)

502 سألت أبي عن الحديث الذي رواه عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة خلف الامام قال ابي وهم فيه عبيد الله بن عمرو
والحديث مارواه خالد الحذاء عن ابي قلابة عن محمد بن ابي عائشة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ا.هـ

فرجع الحديث إلى حديث محمد بن أبي عائشة

وهو ضعيف كما بين الأخ راية التوحيد
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 23-07-02, 06:25 PM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,199
افتراضي

وممّا يزيد حديث مكحول ريبة:

أنّه رواه عن محمود بن الربيع،

ورواه مرّة عن ابنه نافع بن محمود،

ومرّة عن عبادة بن الصامت.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 23-07-02, 06:26 PM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

أخي الفاضل راية التوحيد حفظه الله تعالي
أولاً : حديث عبادة بن الصامت قال الحافظ في التلخيص (1/379 ) : صححه أبو داود والترمذي والدار قطني وابن حبان والحاكم والبيهقي .
وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي (2/195 ) : وقال القاري في المرقاة شرح المشكاة قال ميرك نقلاً عن ابن الملقن : حديث عبادة بن الصامت رواه أبو داود والترمذي والدار قطني وابن حبان والبيهقي والحاكم .
وقال الترمذي : حسن .
وقال الدار قطني : إسناده حسن ورجاله ثقات .
وقال الخطابي : إسناده جيد لا مطعن فيه .
وقال الحاكم : إسناده مستقيم .
وقال البيهقي : صحيح .

ثانياً : لم يتفرد به محمد بن إسحاق بل تابعه زيد بن واقد عن حرام بن حكيم ومكحول عن نافع عن عبادة .
أخرجه الدار قطني في السنن 1: 320 وقال : هذا إسناد حسن ورجاله ثقات كلهم .
ورواه يحيي البابلتي عن صدقة عن زيد بن واقد عن عثمان بن أبي سودة عن نافع بن محمود .
والبيهقي في السنن الكبري (2/236 ) وقال : والحديث صحيح عن عبادة بن الصامت عن النبي صلي اله عليه وسلم وله شواهد .

ثالثاً : قول الترمذي : في حديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) . وهذا أصح
فقد قال العلامة أحمد شاكر في شرح الترمذي (2/117 ) : يشير الترمذي إلي الحديث الذي مضي وكأنه بذلك يزعم أنهما حديث واحد وأن الزهري ومكحولا اختلفا علي محمود بن الربيع ،وليس كما زعم بل هما حديثان متغايران ، لا يعلل أحدهما بالآخر ، وحديث مكحول حديث صحيح لا علة له .

رابعاً : حديث خالد الحذاء عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم .
قال البخاري في التاريخ الكبير (1/207 ) : قال إسماعيل عن خالد قلت لابي قلابة من حدثك هذا ؟ قال : محمد بن أبي عائشة مولي لبني أمية كان خرج مع بني مروان حيث خرجوا من المدينة .
وقال ابن حبان في صحيحه (5/162 ) : سمع هذا الخبر أبو قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن بعض أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم وسمعه من أنس بن مالك فالطريقان جميعا محفوظان .
قال أبو حاتم في العلل (1/175 ) : الحديث رواه خالد الحذاء عن ابي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم عن النبي صلي الله عليه وسلم .

قلت : كلام أبي حاتم رحمه الله يدل علي أن الرواية المحفوظه هي رواية خالد الحذاء ، ولهذا قال العلامة مقبل الوادعي رحمه الله في الصحيح المسند (2/433) : وهذا حديث صحيح .


هذا والله تعالي أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة أبو نايف ; 23-07-02 الساعة 07:30 PM
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 23-07-02, 07:39 PM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

أخواني حفظكم الله تعالي
سؤال : من هم العلماء المتقدمين الذين ضعفوا حديث عبادة بن الصامت وجزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 23-07-02, 08:03 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي أبو نايف

حديث عبادة بن الصامت رواه أبو داود والترمذي والدار قطني وابن حبان والبيهقي والحاكم .
وقال الترمذي : حسن .

قلت: والترمذي لا يحسن عادة حديثاً رجاله ثقات إلا لانقطاع في سنده أو اضطراب في سنده ومتنه، وكل ذلك متحقق هنا.

وقال الدار قطني : إسناده حسن ورجاله ثقات .

لاحظ أنه حسنه ولم يصححه رغم توثيقه رجاله. والدارقطني شافعي.

وقال الخطابي : إسناده جيد لا مطعن فيه .

الخطابي شافعي.

وقال الحاكم : إسناده مستقيم .

وقد علمت تساهل الحاكم الشديد في التصحيح.

وقال البيهقي : صحيح .

والبيهقي شافعي متعصب.

وقول الشيخ أحمد شاكر غير صحيح، بل الحديثان حديث واحد.

والخلاصة أن الحديث فيه انقطاع واضطراب ولا يصح.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 23-07-02, 09:48 PM
الدارقطني الدارقطني غير متصل حالياً
توفي رحمه الله في ذي القعدة 1432
 
تاريخ التسجيل: 07-04-02
المشاركات: 1,996
افتراضي

الأخ ابن وهب المحترم ظنك في محلّه فانّ أبا اسحاق الحويني قد تكلم على هذا الحديث ولكن في كتابه غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود ، والله الموفق.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 23-07-02, 11:20 PM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

أخي محمد الأمين
أهكذا يرد تصحيح وتحسين أئمة الحديث ؟؟

التعديل الأخير تم بواسطة أبو نايف ; 23-07-02 الساعة 11:26 PM
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 24-07-02, 06:08 AM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,573
افتراضي

الأخ أبو نايف وفقه الله :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحديث ضعفه ثلاثة من الأئمة المتقدمين
1- الإمام أحمد رحمه الله
2- ابن عبد البر رحمه الله
3- ابن تيمية رحمه الله




قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (23/286)

والذين أوجبوا القراءة فى الجهر احتجوا بالحديث الذى فى السنن

عن عبادة أن النبى قال ( إذا كنتم ورائى فلا تقرؤوا الا بفاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها )

وهذا الحديث معلل عند أئمة الحديث بأمور كثيرة ضعفه أحمد وغيره من الأئمة وقد بسط الكلام على ضعفه فى غير هذا الموضع

وبين أن الحديث الصحيح قول النبى لا صلاة الا بأم القرآن فهذا هو الذى أخرجاه فى الصحيحين ورواه الزهرى عن محمود بن الربيع عن عبادة

وأما هذا الحديث فغلط فيه بعض الشاميين وأصله أن عبادة كان يؤم ببيت المقدس فقال هذا فاشتبه عليهم المرفوع بالموقوف على عبادة ا.هـ


قال الأخ الفاضل أبو نايف :
( ثانياً : لم يتفرد به محمد بن إسحاق بل تابعه زيد بن واقد عن حرام بن حكيم ومكحول عن نافع عن عبادة .
أخرجه الدار قطني في السنن 1: 320 وقال : هذا إسناد حسن ورجاله ثقات كلهم .
ورواه يحيي البابلتي عن صدقة عن زيد بن واقد عن عثمان بن أبي سودة عن نافع بن محمود .
والبيهقي في السنن الكبري (2/236 ) وقال : والحديث صحيح عن عبادة بن الصامت عن النبي صلي اله عليه وسلم وله شواهد .)

أقول :

نعم محمد بن إسحاق لم يتفرد به
ولكن الحديث معروف بهذا الشكل
مكحول عن نافع بن محمود بن الربيع عن عبادة رضي الله عنه
وقد اسقط مكحول في بعض الروايات نافعا
والصواب وجوده
ونافع بن محمود : مجهول كما قال ابن عبد البر في التمهيد



قال ابن عبد البر في التمهيد (3/190) ط الفاروق

... ورواه زيد بن خالد عن مكحول عن نافع بن محمود عن عبادة ، ونافع هذا مجهول ومثل هذا الاضطراب لا يثبت فيه عند أهل العلم بالحديث شيء وليس في هذا الباب ما لا مطعن فيه من جهة الإسناد غير حديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة ...



قال الأخ أبو نايف :

ثالثاً : قول الترمذي : في حديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) . وهذا أصح

فقد قال العلامة أحمد شاكر في شرح الترمذي (2/117 ) : يشير الترمذي إلي الحديث الذي مضي وكأنه بذلك يزعم أنهما حديث واحد وأن الزهري ومكحولا اختلفا علي محمود بن الربيع ،وليس كما زعم بل هما حديثان متغايران ، لا يعلل أحدهما بالآخر ، وحديث مكحول حديث صحيح لا علة له .

أقول على طريقتك بارك الله فيك :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية العلامة الفهامة البحر المجتهد المطلق الفذ البارع ... في الفتاوى (23/286)

وهذا الحديث معلل عند أئمة الحديث بأمور كثيرة ضعفه أحمد وغيره من الأئمة وقد بسط الكلام على ضعفه فى غير هذا الموضع

وبين أن الحديث الصحيح قول النبى لا صلاة الا بأم القرآن فهذا هو الذى أخرجاه فى الصحيحين ورواه الزهرى عن محمود بن الربيع عن عبادة

وأما هذا الحديث فغلط فيه بعض الشاميين وأصله أن عبادة كان يؤم ببيت المقدس فقال هذا فاشتبه عليهم المرفوع بالموقوف على عبادة


قال الأخ أبو نايف :

قال أبو حاتم في العلل (1/175 ) : الحديث رواه خالد الحذاء عن ابي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم عن النبي صلي الله عليه وسلم .

قلت : كلام أبي حاتم رحمه الله يدل علي أن الرواية المحفوظه هي رواية خالد الحذاء )


أقول :

تأمل في النص الكامل جيدا

وقال أبو حاتم كما في العلل لابنه ( 1/ 175)

سألت أبي عن الحديث الذي رواه عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة خلف الامام قال أبي وهم فيه عبيد الله بن عمرو
والحديث مارواه خالد الحذاء عن ابي قلابة عن محمد بن ابي عائشة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ا.هـ


فأبو حاتم بين هنا وهم عبيد الله بن عمرو الرقي حين جعله من مسند أنس بن مالك ، ولم يثبت صحة حديث خالد الحذاء
ولكن بين أن الطريق المعروف موصولا إلى رسول الله هي طريق خالد الحذاء

والأخ راية التوحيد قد بين ضعفها
لأن أيوب السختياني خالف خالدا الحذا فرواه عن أبي قلابة مرسلا وأيوب أوثق من خالد

وهذا هو الصواب



والله أعلم وأحكم
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 24-07-02, 07:35 AM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,825
افتراضي

أحسنت أخي الفاضل [ خالد بن عمر الفقيه ]


أخي المسدد ( أبو نايف )

لنفرض أن الرواية المحفزظة ــ عى حدّ قولك ــ هي رواية خالد الحذّاء ،،

فأقول : ها أنا قد بينت علتها فيما سبق ، وأعلها بذلك ــ أيضاً ــ الإمام ابن القيم في (( التهذيب )) ، ومن علِم حجّة على من لم يعلم .

أما ما نقلته عن العلامة ( أحمد شاكر ) ،، فأقول : لم تأتي بجديد ، وكلام الإمام الترمذي واضح ، ومقدّم على كلام الشيخ أحمد شاكر ، والشيخ أحمد شاكر ــ رحمه الله وعفا عنه ــ ممن عرف عنه أنه تأثر بمنهج المتأخرين كثيراً ، كذلك عدم الإنتباه إلى تعليلات الأئمة .

أما ما ذكرت ــ بارك الله فيك ــ من متابعة فمما لا يفرح بها ، وكما قيل [ ثبّت العرش ، ثم انقش ] .
نافع هو بن محمود فيه جهالة ، بل قال ابن عبد البر : [ مجهول ] .
وقال الذهبي : [ لا يُعرف بغير هذا الحديث ]
وذكره ابن حبان في (( الثقات )) ( 5 / 470 ) ــ وهو معروف بتساهله ــ
وأشار فيه إلى علة الحديث ، ولهذا قال الالإمام الذهبي في (( الميزان )) : [ ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : حديثه مُعلل ] .
كذلك أشار إلى علته في كتابه في (( علماء الأمصار )) .

وهنا نقطة مهمة يجب التفطن لها ألا وهي [ تحسين الدارقطني ]
فأنا أرى ــ والعلم عند الله ــ أنه ليس من مقصود الإمام الدارقطني بالحُسْنِ هنا هو المعني المتبادر لدى من تأخير من أهل العلم ، ومن ثمّ قبول الرواية بذلك ، كلا ؛ ولكن كان مقصوده هو [ الغراية والنكارة ] كما سيأتي بإذن الله تعالى .
__________________
.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 24-07-02, 07:24 PM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

أخي خالد بن عمر حفظك الله تعالي
لي بعض الملاحظات وهي :

قولك حفظك الله تعالي : ( نافع بن محمود : مجهول كما قال ابن عبد البر في التمهيد ) .
فأقول : نافع بن محمود : ثقة
وثقة الإمام الدار قطني رحمه الله كما في السنن (1/319- 320 ) وقال بعد أن ذكر حديثه : ورجاله ثقات كلهم .
وكذلك وثقة الإمام ابن حزم رحمه الله في المحلي ( مسألة 360 ) .
وذكره ابن حبان في الثقات .
ووثقة الحافظ الذهبي في ( الكاشف ) .

وأما القول : بأن مكحول أضطرب في الحديث فرواه مرة عن محمود بن الربيع عن عبادة ، ومرة عن نافع بن محمود بن الربيع عن عبادة ؟
فأقول : مكحول تابعي ثقة فقيه ، وهذا قوة للحديث لا وهن أن يرويه مكحول رحمه الله عن أثنين .

قولك حفظك الله تعالي : ( والأخ راية التوحيد قد بين ضعفها لأن أيوب السختياني خالف خالد الحذاء فرواه عن أبي قلابة مرسلا وأيوب أوثق من خالد ) .
فأقول : قال البخاري في التاريخ الكبير (1/207 ) : محمد بن أبي عائشة مولي لبني أمية .
قال لنا مؤمل بن هشام ثنا إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي صلي الله عليه وسلم في القراءة .
قال إسماعيل عن خالد قلت : لأبي قلابة من حدثك هذا ؟ قال : محمد بن أبي عائشة مولي لبني أمية كان خرج مع بني مروان حيث خرجوا من المدينة .
وقال لنا موسي عن حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلي الله عليه وسلم . ولا يصح أنس .

أقول : خالد الحذاء سأل بنفسه أبي قلابة عمن حدثه هذا الحديث .
ولو رد قول خالد هذا وسؤاله لأبي قلابة ، وجواب أبي قلابة بأن الذي حدثه هو محمد بن أبي عائشة لطعن في عدالتهم .

قولك حفظك الله تعالي : ( فأبو حاتم بين هنا وهم عبيد الله بن عمرو الرقي حين جعله من مسند أنس بن مالك ، ولم يثبت صحة حديث خالد الحذاء ولكن بين أن الطريق المعروف موصولا إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم هي طريق خالد الحذاء .
والأخ راية التوحيد قد بين ضعفها لأن أيوب السختياني خالف خالد الحذاء فرواه عن أبي قلابة مرسلا وأيوب أوثق من خالد )
فأقول : الطريق المعروف إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم هو ما قاله الإمام أبو حاتم أو ما قاله الأخ راية التوحيد وغاب عن الإمام أبو حاتم الطريق المرسل ولم يذكره ؟
لا شك أن الرواية المحفوظة المعروفه ما قاله الإمام أبو حاتم وابن حبان والبيهقي وهذا ظاهر كلام البخاري رجمه الله في تاريخه ولهذا أعتمد قول أبي قلابة أن محمد بن أبي عائشة مولي لبني أمية والله تعالي أعلم .

وأعلم حفظك الله ان قوله تعالي : { وإذا قريء القرءان فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون } . خاص واقع علي ما سوي فاتحة الكتاب . والدليل علي هذا حديث محمد بن أبي عائشة الذي صححه الأئمة حتي ان الإمام ابن عبد البر رحمه الله تأوله بقوله : ( وأما حديث محمد بن أبي عائشة فإنما فيه . إلا أن يقرأ أحدكم بأم القرآن في نفسه .. ) ولم يضعفه .
وحديث عبادة بن الصامت الذي صححه :
1) الإمام البخاري
2) وأبو داود
3) والترمذي
4) الدار قطني
5) ابن حبان
6) الحاكم
7) ابن حزم
8) البيهقي
9) ابن حجر
ولا شك أن إمام واحد من هؤلاء يقتدي به فكيف وهؤلاء مجتمعين علي تصحيح الحديث والعمل به .
ولا يعاب علي من أقتدي بهم في تصحيح الحديث والعمل به .

هذا والله تعالي أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة أبو نايف ; 25-09-02 الساعة 01:41 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:41 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.