ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 14-12-07, 04:10 PM
أبو محمد التميمي أبو محمد التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-03-04
المشاركات: 227
افتراضي

سمعنا أن التوسعة الجديدة افتتحت أمس الخميس
, لكن لم يهدم الجدار الذي بينه وبين المسعى القديم ,

فهل هذا صحيح ؟؟
__________________
(عبادات أهل الغفلة عادات , وعادات أهل الفطنة عبادات)
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 14-12-07, 08:16 PM
أبو محمد أبو محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-02
المشاركات: 642
افتراضي

هل من مؤكد للخبر؟
__________________
وكل ما سوى الله تعالى يتلاشى عند تجريد توحيده
الرد على البكري لشيخ الإسلام ابن تيمية 2/647
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 16-12-07, 02:05 PM
د الباحوث د الباحوث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-07
المشاركات: 4
افتراضي مقال للغ

المسعى بعد التوسعة الجديدة
أ.د. سعود بن عبد الله الفنيسان 6/12/1428
15/12/2007

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد، وبعد:
كثر الكلام عن حكم السعي في الزيادة في المسعى بعد توسعته الحالية بين العامة وبعض طلاب العلم فأحببت أن أقف بعض وقفات مختصرة حول هذا الموضوع مما يفيد الجاهل ويذكر طالب العلم:
الوقفة الأولى:
إن الله سبحانه حدد المشاعر لخليل الله إبراهيم عليه السلام وسماها الله مقاما لخليله وأمر الأنبياء وأممهم بإتباعها والوقوف عند حدودها فقال: "وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً" [البقرة:125]. ومقام إبراهيم فسر بأنه موضع القدمين لإبراهيم عليه السلام حينما كان يبني الكعبة مع ابنه إسماعيل كما قال تعالى: "وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" [البقرة:127]. وهو اليوم داخل زجاج بلوري مقابل باب الكعبة. والمراد باتخاذه مصلى: أداء ركعتي الطواف خلفه وهذا قول جمهور المفسرين. وفسر بعض العلماء (المقام) بالحرم كله أي ما بين الأميال مما يحرم فيه قتل الصيد وقطع الشجر والظلم والقتال، وليس المسجد الذي في جوفه الكعبة ومحاط بالجدران وقد بوب الإمام البخاري في صحيحه: "باب من صلى ركعتي الطواف خارجا من المسجد وصلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه خارجاً من الحرم" وطاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد صلاة الصبح فركب حتى صلى الركعتين بذي طوى (الأبطح) وأخرج البخاري بإسناده عن أم سلمة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها وهو بمكة لما أراد الخروج: "إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون ففعلت ذلك فلم تصل حتى خرجت" ومن هذا الحديث أخذ جمهور العلماء أن من نسي ركعتي الطواف قضاهما حيث ذكرهما من حل أو حرم. قال ابن المنذر احتملت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لآية: "وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً" [البقرة:125]. حين صلى ركعتي الطواف خلف المقام أن تكون صلاة الركعتين خلفه فرضا ولكن أجمع أهل العلم على أن الطائف تجزئة ركعتا الطواف حيث شاء. وليس ذلك أكثر من صلاة المكتوبة. ولعل الخلاف مبني على ما هو المراد بـ(المسجد الحرام) فتبين أن (مقام إبراهيم) و(المسجد الحرام) فيهما قولان:
الأول: المسجد الحرام هو الذي وسطه الكعبة والمحاط بالجدران. ومقام إبراهيم: موضع القدمين لخليل الله إبراهيم عليه السلام.
الثاني: أن المسجد الحرام ومقام إبراهيم هو الحرم كله الذي يحرم فيه قتل الصيد وقطع الشجر فمعظم مساكن ومساجد مكة في هذا القول داخله في المسجد الحرام تضاعف فيها الحسنات.
الوقفة الثانية:
معلوم أن الحرم كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز بعض صحن المطاف اليوم ولا زال الخلفاء والحكام على مدار التاريخ يوسعون فيه لحاجة الناس وتزايد أعدادهم وأكبر توسعة حصلت في تاريخ المسجد الحرام حتى يومنا هذا هي توسعة الحكومة السعودية وفقهما الله.
وكل زيادة في مساحة المسجد تعتبر شرعاً داخله فيه إذا القاعدة عند الفقهاء (أن الزيادة لها حكم المزيد) (وما بين الشرق والغرب قبله) فلو أدخلت بعض أحياء مكة في الحرم لكانت مسجداً.
الوقفة الثالثة:
طول المسعى هو ما بين جبل الصفا –وهو جبل أبي قبيس- والمروة وهو جبل قيقعان. والجبلان معروفان يشاهد كل الناس أجزاء منها بادية للعيان حتى بعد التوسعات المتكررة فمسافة المعسى في الطول معلومة عند الفقهاء والمؤرخين فالفقهاء نصوا على وجوب استيعاب الساعي مسافة ما بين الجبليين فقط ولا يلزم صعودهما.
أما المؤرخون فيحددون ما بينهما بالأذرع والأصابع أحياناً.
يقول المؤرخ الثقة أبو الوليد الأزرقي تـ(340)هـ في كتابه أخبار مكة (2/95) (... وذرع ما بين الصفا والمروة سبعمائة ذراع وستة وستون ذرعاً ونصف ذراع (766.5) وذرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى العلم الذي بحذاءه على باب دار العباس بن عبد المطلب وبينهما عرض المسعى: خمسة وثلاثون ذراعا ونصف (35.5) ومن العلم الذي على دار العباس إلى العلم الذي عند دار ابن عباد الذي بحذاء العلم في حد العمارة بينهما مائة ذراع وواحد وعشرون ذراعاً (121) قلت: وهذا طول المسيل أو الوادي الذي يرمل فيه بين العلمين.
وذكر البكري تـ(487)هـ في كتابه (المسالك والممالك) (1/309): أن طول المسافة ما بين العلمين في المسعى هي (112) ذراعاً أي بما يقل عما حدده الأزرقي بـ(9) أذرع.
واختلف المؤرخون في تقدير ما زاد على الذراع في ما بين الصفا والمروة أو ما بين العلمين فمحمد بن إسحاق الفاكهي: يقدر نصف الذراع بـ(20) إصبعا. وقدر البكري نصف الذراع في عرض المسعى بـ(12) إصبعا في حين أن الأزرقي اكتفى بذكر نصف الذراع مجمل دون تحديده بالأصابع.
الوقفة الرابعة:
وجدت في مصنف ابن أبي شيبة صـ(260) قولا لإمام مجاهد ابن جبر تلميذ ابن عباس رضي الله عنه يقول في ما بين العلمين في المسعى: (هذا بطن المسيل الذي رمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الناس انتقصوا منه) وذكر الإمام ابن كثير تـ(774)هـ في كتابه البداية (وقال بعض العلماء: ما بين هذه الأميال أوسع من بطن المسيل الذي رمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم) فإذا كان مجاهد ابن جبر يرى أن الناس في زمنه انتقصوا من مساحة بطن الوادي –الذي يرمل فيه- وابن كثير بعد أكثر من سبعمائة سنة يرى أن الناس وسعوا من مساحة بطن الوادي.
الوقفة الخامسة:
وإذا كان عرض المسعى كما قال الأزرقي (35.5) خمسة وثلاثون ذراعا ونصف الذراع وإذا كان (المتر) في قياسنا اليوم يساوي ذراعين تقريباً فعرض المسعى الحالي يقرب من (ثمانية عشر متراً) أو تزيد. وزيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وفقه الله تقرب من عشرين متراً مع عرض الجدار.


الوقفة السادسة:
لما عرض أمر التوسعة على هيئة كبار العلماء اختلف اجتهادهم في كيفية هذه الزيادة لا في أصلها فمنهم من منع الزيادة في عرض المسعى ورأى أن تكون الزيادة رأسياً بزيادة الأدوار. ومنهم من أجاز الزيادة الأفقية في عرض المسعى وهو الذي عليه جرت توسعة خادم الحرمين الشريفين الحالية. ويظهر لي والله أعلم أن الصواب مع من أجاز توسعة المسعى في عرضه لا في بناء أدوار علياء لمبررات منها:
1- أن تحديد عرض المسعى ليس فيه دليل نصي يوقف عنده بل كل ما نص عليه العلماء هو وجوب الاستيعاب في السعي طولا ما بين جبلي الصفا والمروة. أما عرضه فلم يشر إليه أحد من علماء المذاهب فيما اطلعت عليه. أما المؤرخون فمختلفون في تحديده فما حكاه ابن كثير رحمه الله يخالف قول مجاهد ابن جبر رضي الله عنه. في حين أن ابن كثير يرى أن الناس وسعوه ومجاهد يرى أنهم ضيقوه. ولو كان هناك نص في تحديد عرض المسعى يوقف عنده ما وقع الخلاف.
2- أن جبلي الصفا والمروة في أصلهما أطول وأعرض مما نشاهده في المسعى قبل توسعة الملك عبد الله الحالية.
3- وعلمت أن جماعة من كبار السن والخبرة من سكان مكة أثبتوا شهادتهم في المحكمة الشرعية بمكة المكرمة بأن جبلي الصفا والمروة أعرض وأكبر وأنهما ممتدان من الجهة الشرقية، ومن هؤلاء الشهود من كان بيته على الصفا وبعضهم على المروة.
4- وأخيراً إن توسعة الملك عبد الله الحالية في الدور الأرضي هي أولى من بناء أدوار عليا فالسعي في الدور الأرضي أسهل على الحجاج والمعتمرين إذ الصعود للأدوار حيث لا يستطيع الصعود كبار السن والعجزة والنساء حتى مع وضع السلالم الكهربائية وهي معرضة للأعطال والزحام فالتوسعة الحالية هي عين الصواب. والله أعلم
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 16-12-07, 08:48 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

فائدة:
قال الشيخ محمد طاهر الكردي رحمه الله في التاريخ القويم (5/357-358):
عرض المسعى:
قال القطبي في تاريخه: وهنا إشكال ما رايت من تعرض له ، وهو أن السعي بين الصفا والمروة من الأمور التعبدية التي أوجبها الله تعالى علينا، في ذلك المحل المخصوص ، الذي سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ، ولايجوز لنا العدول عنه، ولاتعتبر هذه العبادة إلا في هذا المكان المخصوص ، الذي سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، وعلى ما ذكره هؤلاء الثقات أدخل ذلك المسعى في الحرم الشريف ، وحول المسعى إلى دار ابن عباد كما تقدم.
وأما المكان الذي يسعى فيه الآن ، فلا يتحقق أنه من المسعى الذي سعى فيه النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره ، فكيف يصح السعي فيه وقد حول عن محله كما ذكر هؤلاء الثقات.
ولعل الجواب عن ذلك: أن المسعى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عريضا، وبنيت تلك الدور بعد ذلك بعرض المسعى القديم ، فهدمها المهدي وأدخل بعضها في المسجد الحرام ، وترك بعضها للسعي فيه ولم يحول ذلك تحويلا كلياوإلا لأنكره علماء الدين من الأئمة المجتهدين رضوان الله عليهم أجمعين ، مع توفرهم إذ ذاك ، فكان الإمامان أبو يوسف ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما والإمام مالك بن أنس رضي الله عنه موجودين يومئذ وقد أقروا ذلك وسكتوا ، وكذلك صار بعد ذلك الوقت في مرتبة الاجتهاد كالإمام الشافعي وأحمد بن حنبل وبقية المجتهدين رضوان الله عليهم أجمعين، فكان إجماعا منهم رضي الله عنهم على صحة السعي من غير نكير نقل عنهم.
وبقي الإشكال في جواز إدخال شيء من المسعى في المسجد الحرام وكيف يصير ذلك مسجدا وكيف حال الاعتكاف فيه؟
وحله بأن يجعل حكم المسعى حكم الطريق فيصير مسجدا ويصح الاعتكاف فيه حيث لم يضر بمن يسعى فاعلم ذلك. وهذا مما انفردت ببيانه ولله الحمد على التوفيق لتبيانه. انتهى من تاريخ القبطي.
وما يشبه ماذكره الإمام القطبي في تاريخه عن ما أخذ من أرض المسعى وأدخل في المسجد الحرام ,فأحدث في زماننا في التوسعه السعوديه للمسجد الحرام ,وتكسير شيئ من جبل الصفا إلى المروة .زيادة في عرض المسعى ,وليكون منظرة جميلاً ,في رأي العين وذلك في سنة (1377)هجرية ,فإن هذة الحادثة تشبه مانذكره , فهو عبارة عن إدخال جزء من جبل الصفا إلى حدود المسعى .
فمما لاشك فيه أن هذا الجزء المأخوذ من جبل الصفا,في زماننا هذا ,والمدخول في حدود المسعى ,لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام قد سعوا في هذا الجزء المستحدث اليوم ,فعلى هذا لايجوزالسعي في هذا الجزء المأخوذ الآن من هذا الجبل ,كما لايجوز السعي بين الدرج الجديدة المستحدثه الآن وبين المروة ,فلابد للساعي أن يصل إلى درج الصفا القديمة المقابلة للحجر الأسود .فمن أراد الإحتياط لدينه والبراءة لذمته فليترك من جدار المسعى , فيما بين الصفا والمروة ,نحو مترين .نقول هذا احتياطاً لديننا وتبرئة لذمتنا ,فالنصيحة واجبة لكافة المسلمين من الخواص والعوام . والله تعالى أعلم .انتهى كلام الشيخ الكردي رحمه الله.

والمقصود بالقطبي هنا هوقطب الدين الحنفي المكي.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 17-12-07, 11:15 AM
إبراهيم الجزائري إبراهيم الجزائري غير متصل حالياً
عامله الله برحمته
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
المشاركات: 1,498
افتراضي

فيما يخص السعي في السطح، فللشيخ الشنقيطي كلام قيم أسانده فيه، ومما رد به أن ذلك ذريعة لأفعال مماثلة كالطواف حول البيت مثلا، وفي الأمر سعة إن شاء الله بدليل الحديث ..
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 21-12-07, 02:32 AM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

لم يحقق المسألة أحد مثل الدكتور عويد المطرفي حفظه الله الأستاذ المشارك سابقا في كلية الدعوة وأصول الدين قسم الكتاب والسنة فقد أثبت صحة التوسعة وأقنع معظم الحضور في اجتماع اللجنة وخارجها بالدليل والبرهان من النصوص وأقوال العلماء وتحليل الأرضية والجبال فجزاه الله خيرا.

واسم البحث:

رفع الأعلام بأدلة جواز توسيع عرض المسعى المشعر الحرام

ويقع في 31 صفحة
وكتبه في 8 /11 / 1428 هـ
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 22-12-07, 10:51 PM
سعيد السلفي سعيد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-09-04
المشاركات: 192
افتراضي

بارك الله فيكم

موضوع قيم
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 23-12-07, 08:28 AM
الداعية إلى الخير الداعية إلى الخير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-03
الدولة: السعودية
المشاركات: 267
افتراضي

بالنسبة للسعي هذا العام 1428 فُتح المسعى الجديد مع القديم و لا يزال الجدار بينهما
فمن أراد السعي في القديم فعل و من أراد السعي في الجديد فعل.
__________________
أخوكم : محمد الجابري
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 26-12-07, 02:29 AM
أبو معاذ المقاطي أبو معاذ المقاطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-05-04
المشاركات: 54
افتراضي

سألت شيخنا العلامة البراك عن الطواف في المسعى الجديد فقال ( أنا لا أطوف فيه ولا أنصح أحد يطوف فيه ) فقلت من طاف هل يعيد قال نعم ارجع وطف )


وسألت شيخنا عمر العيد فتوقف ... وقال أنه أفتى أكثر من عالم من اللجنة بعدم اجزائه وأظنه قال عشرة وقال كذلك أفتى اللحيدان بعدم إجزائه ...

فحقيقة الموضوع محير جدا...

ونود بحث المطرفي ... فمن يدلنا عليه جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 26-12-07, 11:10 AM
أبو أحمد العجمي أبو أحمد العجمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-11-02
المشاركات: 1,650
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجي رحمة ربه مشاهدة المشاركة
لم يحقق المسألة أحد مثل الدكتور عويد المطرفي حفظه الله الأستاذ المشارك سابقا في كلية الدعوة وأصول الدين قسم الكتاب والسنة فقد أثبت صحة التوسعة وأقنع معظم الحضور في اجتماع اللجنة وخارجها بالدليل والبرهان من النصوص وأقوال العلماء وتحليل الأرضية والجبال فجزاه الله خيرا.

واسم البحث:

رفع الأعلام بأدلة جواز توسيع عرض المسعى المشعر الحرام

ويقع في 31 صفحة
وكتبه في 8 /11 / 1428 هـ
نأمل رؤية هذا البحث
__________________
aaa1429@gmail.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:46 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.