ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 15-03-03, 08:49 AM
ابو الوفا العبدلي ابو الوفا العبدلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 895
افتراضي

الاشعري وافق عقيدة السلف في الجملة كما في كتابيه الابانه و مقالات الاسلاميين , وان بقيت عنده شوائب من اعتقاده القديم لم يستطع التخلص منها , مع اخلاصه وحسن نيته .
والخلاف ليس بين المقادسة وابن عساكر , وانما بين السلف اهل الحديث و بين الخلف اتباع ابن كلاب .
__________________
احفظ الله يحفظك
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15-03-03, 01:01 PM
عبد السلام هندي عبد السلام هندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 113
افتراضي

اخي ابو الوفا : قلت (وان بقيت عنده شوائب من اعتقاده القديم لم يستطع التخلص منها )

لعل هذه الشوائب هي سبب الخلاف بين ابن عساكر والمقادسة .. فهل يمكن أن تذكر تلك الشوائب أو بعضها ؟؟
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-03-03, 01:16 PM
ابو الوفا العبدلي ابو الوفا العبدلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 895
افتراضي

راجع كتاب ابن تيمية وموقفه من الاشاعرة
__________________
احفظ الله يحفظك
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 15-03-03, 09:00 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
هناك إشكال واقع عند الأخ : عبدالسلام ؛ بيانه في نقاط :
* أولاً : ليعلم جيداً .. أنَّ النزاع ( الرئيسي ) بين الحنبلية وغيرهم من السلفية الأثرية من جهة و الأشاعرة المتكلمين من جهة أخرى ؛ كأبي الحسن الأشعري رحمه الله ومن تبعه = إنما هو في مسألة صفات الأفعال ، المبنية أسسها عندهم على مسألة حدوث الأعراض ، وحوادث لا أول لها .. و ... و ...
وعلى هذا فليس ثمَّة ما يدلُّ على رجوع أبي الحسن الأشعري عن مذهبه في هذه القضيَّة ؛ لا في كتابه الإبانة ولا في غيره من الكتب .
ففي كتاب الإبانة - وهو آخر مؤلفاته - ليس هناك ما يدلُّ على إثباتها .
* ثانياً : ومما يؤكِّد هذا ويشدُّه أنَّ الناقلين لمذهبه كابن فورك والباقلاني وغيرهم يثبتون أنه على ذي العقيدة نفسها .
* ثالثاً : قد قلت سلفاً : ليست المشكلة بيننا ( السلفيون ) وبين الأشاعرة المتكلمين كون كتاب الإبانة لأبي الحسن فيه مؤاخذات او ليست فيه مؤاخذات .
فلو سلَّمنا - جدلاً - أن ليس ثَمَّة ما يؤاخذ عليه - كضرورة إثبات صفات الأفعال - فلم لا يثبت صفات الأفعال المتأخرين الناقلين لمذهبه ؛ كابن عساكر رحمه الله .
ولي في كتابه تبيين كذب المفتري ما يدلُّ على ذلك .
وهي النقطة التي دار عليها رحى المخاصمة وأدَّت إلى المفاصلة .
* رابعاً : الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري رحمه الله رجع أو لم يرجع عن مذهبه في نفي صفات الأفعال = ليس في ذلك كبير أهمية الآن ؟!
فالرجل قد علم الله صدقه وإخلاصه في اتباع الحق وهو معذور ؛ إذ أفضى إلى ما قدَّم .
والذي ينبغي عقد المناظرة حوله ويكون ذا ثمرة نافعة = قضية اتباعه ؛ هل يثبتون صفات الأفعال أو ينفونها ؟!
فإن قالوا : لا ؛ قلنا : ما مستندكم في عقيدتكم الباطلة ، المخالفة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
فإن قالوا : أبو الحسن الأشعري = فقد رجعنا لإلى القضية الأولى ، وهي أنكم تثبتون هذه العقيدة الباطلة له ، وهي عين ما نقله عنه اصحابه .
فلم الجدال حولها إذن ؟
وإن قالوا : نعم .
فقد انتهت المشكلة بيننا وبينهم إلى الأبد ( في هذه القضية ) ، والحمدلله رب العالمين .
كما كان الأمر نفسه سينتهي بين المقادسة الحنبلية السلفية وبين أتباع الأشعري ؛ كابن عساكر رحمه الله وغيره .
وإلاَّ فبالله عليكم ... لم الخلاف بينهم إذن ؟
لابد انَّ هناك تبايناً في الاعتقاد أثمر هذا النفصام والشقاق .
وهذا على مرَّ التأريخ ، وليس في قضية المقادسة وابن عساكر حسبُ !
* خامساً .. كل بحث لا ثمرة وراءه فإنه مضيعة للوقت ، مفسدة للودِّ . ومن طلب الإخلاص في البحث عن الحق رزقه الله إياه ولو بعد آن .
وأخيراً ... فأرجو ان يكون في هذا بياناً شافياً في المسألة المطروحة !
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 15-03-03 الساعة 09:35 PM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 15-03-03, 09:30 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي ذكر مثال لإتمام ما تقدم بيانه .

ومن الأمثلة الواضحة في القضية السالفة التي قلت إنه ليس ثَمَّة متا يدلُّ على انَّ الشيخ أبا الحسن الأشعري قد رجع عنها = مسألة : ( خلق القرآن ) .
وهذه المسألة فاصلة بين السلفية وبين كثير ( إن لم يكن كل ) الفرق على اختلاف نحلها ووجوهها .
فأبو الحسن وأتباعه يثبتون القرآن كلاماً لله عز وجل نعم ...
ولكنهم ينفون عنه المشيئة ، وأنه تكلَّم به - أي القرآن - بعد أن لم يكن تكلم به .
وهذا النفي ناشيءٌ في الحقيقة عن نفيهم للصفات الاختيارية .
وأنه عزوجل يحدث من أمره متى شاء ، ماشاء ، كيف شاء .
لمه ؟؟
لأنَّ ذلك يبطل مذهبهم الرديء في عدم حلول الحوادث بذات الله عزوجل ؛ إذ لو أثبتوا كونه سبحانه وتعالى يتكلم ، متى شاء ، كيف شاء ومن ذلك القرآن ؛ حيث تكلم به بعد أن لك يكن متكلماً به .
وهو ما ينفونه ويكذبون به .
أقول لو أثبتوا هذا = لنقضوا أساسهم المتهالك الذي بنوا عليه مذهبهم في مسألة حلول الحوادث بالرب تعالى شأنه .
وعليه .. فأين ما يدلُّ على رجوع أبي الحسن عن هذا المذهب الباطل ؟؟
ليس في كتاب الإبانة وحده ، بل في أي كتاب من كتبه ؟
وإن رجع فلم تجاسر أتباعه على التمسُّك بما رجع عنه ؟
وهذا ينبِّهنا لم صبَّ أحد الحنبلية المقادسة - قدَّس الله أرواحهم - رداً شديداً على أحد أتباعهم - بل وعلى إماهم - في ذي القضية عينها .
ذاكم هو موفق الدين ابن قدامة المقدسي رحمه الله واسبل على قبره وابل الرحمات وصيبها .
ففي كتابه ( حكاية المناظرة في القرآن ) دار النقاش في هذه القضية بينه وبين أحد أتباعه الذين ينافحون عن مذهبه الباطل في ذي المسألة ...
فردَّ عليه ببالغ العبارات وأقساها ؛ لما لمس منه من الماغالطة .
وأشرك في الردِّ أيضاً إمامه المبجَّل أبا الحسن رحمه الله وغفر له .
* هذه أيها الإخوان ... باختصار شديد ... قضية المشكلة بين ابن عساكر والمقادسة .
لا ..
بل بين كل اشعري وبين كل سلفي ؛ حنبلياً كان أو مقدسياً أو سمرقندياً أو غير ذلك .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 15-03-03, 10:26 PM
عبد السلام هندي عبد السلام هندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 113
افتراضي

قال – رحمه الله – في كتاب " الإبانة " :
( ونصدق بجميع الروايات التي يثبتها أهل النقل من النزول إلى السماء الدنيا ، وأن الرب عز وجل يقــول : ( هل من مستغفر ) ، وسائر ما نقلوه وأثبتوه ، خلافا لما قاله أهل الزيغ والتعطيل ، ونعول فيما اختلفنا فيه عـلى كتاب ربنا – تبارك وتعالى - ، وسنة نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم - ، وإجماع المسلمين وما كان في معناه ، ولا نبتدع في دين الله بدعة لم يأذن بها الله ، ولا نقول على الله ما لا نعلم .
ونقول : إن الله – عز وجل – يجيء يوم القيامة ، كما قال : ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) [ سـورة الفجر الآية 22]، وأن الله عز وجل – يقرب من عباده كيف شاء كما قال : ( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) [ سورة ق الآية 16] ، وكما قال : ( ثم دنا فتدلى ، فكان قاب قوسين أو أدنى ) [سورة النجم الآية 8-9] )


الا يعني ذلك انه يثبت الأفعال ؟

التعديل الأخير تم بواسطة عبد السلام هندي ; 15-03-03 الساعة 10:30 PM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 15-03-03, 10:37 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

لا ..
وقد عرفت أنك ستورد هذا المثال الوحيد ..
وجواباً عن هذا فاسأل الأشاعرة أصحاب أبي الحسن : مامعنى المجيء الذي أثبته ههنا ؟
هل هو على ما يثبته السلفية أم على تأويلهم المعروف بـ( الإرادة ) ، ومجيء الثواب و ... و ...
فماذا استفدنا إذن ؟؟
مع انه بقيت النقطة المتقدم التمثيل بها ؛ وهي كلام الله تعالى .
ثم يا حبيبي ... هذا السؤال يوجَّه إلى الأشاعرة النفاة ... هل يثبتون ما أثبت أو ينفون .
ولهذا وقع النزاع بينهم وبين أهل الحق ؛ كالمقادسة وغيرهم .
ولا يوجَّه مثل هذا السؤال إليََّ ؛ لأنني قد سبق وقلت : إنه لا يهمني موقف أبي الحسن رضبي الله عنه .
قد أفضى إلى ما قدَّم والسلام .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 15-03-03 الساعة 10:42 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 15-03-03, 11:01 PM
عبد السلام هندي عبد السلام هندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 113
افتراضي

موضوعنا هنا ابن عساكر .. وموقفه الثابت عنه هو تأييد كتاب الإبانة .. فما الدليل على ميله الى التأويل .. حتى نفهم خلافه مع الحنابلة ؟؟
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 16-03-03, 12:52 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

ما تقدم كافٍ في الرد على كل ما ستعيده من الكلام المكرر .
ولن أعيد منه شيئاً غير نقطة واحدة مهمة للغاية :
أنه لا فائدة في مسألتك التي تدندن حولها ؛ فكونك حكماً أو قاضياً بين المقادسة وابن عساكر لن يفيد شيئاً ؛ فقد قضوا إلى رحمة الله والسلام .
فنصيحة بالغة لك : اغلق الموضوع إلى هنا وناقش فيما يفيدك .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 16-03-03, 08:37 PM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,199
افتراضي

قال الشيخ أسعد تيّم في حاشية صفحة 53 من تحقيقه لكتاب (فضل الصلاة على النبي):

كانت الرواية بالشام قد ضعفت كثيراً منذ نهاية القرن الثالث، فلما نشأ الحافظ أبو القاسم ابن عساكر (499-571) رحل في طلب الحديث فأمعن؛ فجلب الأسانيد العالية والكتب النّفيسة، وصنّف وحدّث وأملى، فأحيا الله به السنة في الشام؛ غير أنه كان أشعرياً متشدداً، وكان ما بينه وبين الحنابلة سيئاً، لتعصب كلا الفريقين لمذهبه؛ فامتنعوا عن الأخذ عنه، وقيل إنه كان يطردهم من مجلسه إذا حضروا! فأنف من ذلك الحافظ عبدالغني، فرحل كما ذكرنا، وجعل الله سبحانه في رحلته خيراً كثيراً، فإن آل عساكر -وإن ظهر منهم محدثون ورواة بعد أبي القاسم- فلم يكن فيهم من يقاربه في علمه وحفظه؛ فأمّا الحنابلة -لا سيما المقادسة رهط الحافظ عبدالغني- فقد ظهر فيهم عشرات الحفاظ ومئات الرواة المسندين، لتوفر همتهم على الحديث الشريف وحرصهم عليه؛ فظلت الرواية فيهم 3 قرون ونيف، حتى نهاية العصر المملوكي. وبهم صارت الشام أهم مركز للحديث الشريف في بلاد الإسلام مدة قرنين، حتى غزاها ودمرها المجرم تيمورلنك (سنة 803). اهـ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:07 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.