ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-11-11, 06:06 PM
احمد ابو انس احمد ابو انس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 1,595
افتراضي ماصحه هذه الأحاديث ؟

- قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من أحب أهل اليمن فقد أحبني، ومن أبغضهم فقد أبغضني )) رواه بقي بن مخلد في مسنده ومن هذا الباب سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي النساء أفضل؟ قال: أهل اليمن، رواه الأصفهاني.


- قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن دعائم أمتي عصب اليمن، وأبدال الشام ))
13 - وعن الأوزاعي بلاغًا: (( قيس فرسان الناس يوم الملاحم واليمن رحى الإسلام )) رواه نعيم بن حماد في الفتن.


قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أين أصحابي الذين أنا منهم وهم مني، وأدخل الجنة ويدخلونها معي؟ )) فقلنا يا رسول الله: أخبرنا من هم؟ قال: (( هم أهل اليمن، المطروحون في أطراف الأرض، المدفوعون عن أبواب السلطان، يموت أحدهم وحاجته في صدره لم يقضها )) رواه الطبراني.


وعند ابن عساكر: (( ولا يعدمنهم الرزق )). أي في اليمن

ذكر هذا بعض الدكاتره في مقال له ,
ماصحه هذه الأحاديث ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-11-11, 02:14 PM
احمد ابو انس احمد ابو انس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 1,595
افتراضي رد: ماصحه هذه الأحاديث ؟

للرفع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-11-11, 08:21 PM
أبو أحمد المقتدي أبو أحمد المقتدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-05-10
المشاركات: 100
افتراضي رد: ماصحه هذه الأحاديث ؟

مسند بقي بن المخلد غير مطبوع فيما أعلم ولكني وجدت حديثاً بلفظٍ آخر في كتاب "الحوض والكوثر" لبقي بن مخلد .
وهو:

14 - نا محمد بن بشار ، قال : نا يحيى بن حماد ، قال : نا شعبة ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري ، عن ثوبان
، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إني لبعقر حوضي أذود عنه لأهل اليمن ، أضرب بعصاي حتى يرفض » ؟ فسئل عن عرضه ؟ فقال : « من مقامي هذا إلى عمان » . وسئل عن شرابه ؟ فقال : « أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، يغث فيه ميزابان يمدانه من الجنة ، أحدهما من ذهب والآخر من ورق »

وقد جاء هذا الحديث كذلك عند الامام أحمد بن حنبل ، وفي مصنف عبدالرزاق ، وفي صحيح أبن حبان ، السنة لإبن أبي عاصم ، وجامع معمر بن راشد ، ومسند الروياني .


وهذا الحديث كل رواته من الثقات :


- ثوبان رضي الله عنه :
صحابي .
-معدان بن أبي طلحة اليعمري : ثقة .
-سالم بن أبى الجعد : ثقة.
- قتادة : الحافظ الثقة الثبت .
- شعبة: ثقة حافظ متقن أمير المؤمنين في الحديث كما قال سفيان الثوري.
- يحيى بن حماد : ثقة عابد .
-محمد بن بشار : ثقة حافظ .

والله تعالى أعلم
__________________
كل العلومِ سوَى القرآنِ مشغَلـةٌ ** إلاّ الحـديث وإلاّ الفقـهَ في الديـنِ
العِـلمُ ماكان فيـهِ قَـالَ حـدّثََنا ** وما سوى ذاك وَسواسُ الشَّياطينِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-11-11, 10:55 AM
الناصح الناصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-03
المشاركات: 566
Lightbulb رد: ماصحه هذه الأحاديث ؟

هو في مسلم


6130 - حدثنا أبو غسان المسمعى ومحمد بن المثنى وابن بشار - وألفاظهم متقاربة - قالوا حدثنا معاذ - وهو ابن هشام - حدثنى أبى عن قتادة عن سالم بن أبى الجعد عن معدان بن أبى طلحة اليعمرى عن ثوبان أن نبى الله -صلى الله عليه وسلم- قال « إنى لبعقر حوضى أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصاى حتى يرفض عليهم ». فسئل عن عرضه فقال « من مقامى إلى عمان ». وسئل عن شرابه فقال « أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من ورق »


وقال مسلم
6132 - وحدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن حماد حدثنا شعبة عن قتادة عن سالم بن أبى الجعد عن معدان عن ثوبان عن النبى -صلى الله عليه وسلم- حديث الحوض فقلت ليحيى بن حماد هذا حديث سمعته من أبى عوانة فقال وسمعته أيضا من شعبة فقلت انظر لى فيه فنظر لى فيه فحدثنى به.
.
__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت .


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-11-11, 11:10 AM
الناصح الناصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-03
المشاركات: 566
Lightbulb رد: ماصحه هذه الأحاديث ؟

فيه روايه عصب العراق

وهي ضعيفة لأن معمر عن قتادة



شرح علل الترمذي 1 (ص: 206)
قال الدار قطني في العلل : (( معمر سئ الحفظ لحديث قتادة والأعمش )) .

ومتابعة ليث له لا تزيده قوة فحديثه كما قال الامام أحمد لا يفرح به


التاريخ الكبير = تاريخ ابن أبي خيثمة - السفر الثاني (2/ 812)
3512- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: يكونُ اختلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيْفَةٍ، فَيَأْتِي رجلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِن الْمَدِيْنَةِ حَتَّى يَأْتِي مَكَّة، فَيَسْتَخْرجه النَّاسُ مِن بيتِه، وهُوَ كَارِهٌ، فيبايعَوْنَ لَهُ بينَ الرُّكْنِ والمَقَام، فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشٌ مِن الشَّامِ، حَتَّى إِذا كَانُوا بِالْبَيْدَاء خُسِفَ بِهِم، فَتَأْتِيهِ عَصَائِبُ الْعِرَاقِ وأَبْدَالُ الشَّامِ، ويَنْشَأُ رجلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بالشَّامِ أخوالُه كَلْبٌ، فَيُجَهِّزُ إِليهِ جَيْشًا فَيَهْزِمَهُمُ اللهُ، وتكونُ الدائرةُ عَلَيْهِمْ، وذلكَ يَوْمُ كَلْبٍ، والْخَائِبُ مَنْ خابَ مِن غَنِيمةِ كَلْبٍ، ويَسْتَخْرِجُ الكنوزَ، وَيْقسِمُ الْمَالَ، ويُلْقِي الْإِسْلامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ، يَعِيْشُ فِي ذلكَ سَبْعَ سِنِينَ".
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَحَدَّثْتُ بِهِ لَيْثَ بنَ أِبي سُلَيْم؛ فقالَ: حَدَّثَنِي بِهِ مُجَاهِد



----------------------
ويروى عن أنس بلفظ عصب اليمن وفيه يزيد الرقاشي قال النسائي والحاكم أبو أحمد متروك وقال أحمد لا يكتب حديثه كان منكر الحديث وقال أبو حاتم: كان واعظا بكاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر وقال ا بن معين رجل صالح وليس حديثه بشيء وقال بن عدي له أحاديث صالحة عن أنس وغيره وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه انتهى


: قال ابن عساكر : قرأت بخط تمام بن محمد أنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري حدثنا زكريا بن يحيى ثنا المنذر بن العباس بن نجيح القرشي حدثني أبي عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : ( إن دعامة أمتي عصب اليمن وأبدال الشام وهم أربعون رجلاً كلما هلك رجل أبدل الله مكانه آخر ليسوا بالمتماوتين ولا بالمتهالكين ولا المتناوشين لم يبلغوا ما بلغوا بكثرة صوم ولا صلاة وإنما بلغوا ذلك بالسخاء وصحة القلوب والمناصحة لجميع المسلمين ) .
وقال ابن عساكر أيضاً : أنبأنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أحمد بن عبد القادر ابن محمد بن يوسف البغدادي أنا أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن صخر الأزدي البصري بمكة ثنا أبو محمد الحسن بن علي بن الحسن ثنا بكر بن محمد بن سعيد ثنا نصر بن علي ثنا نوح بن قيس عن عبد الملك بن معقل عن يزيد الرقاشي عن أنس به .

__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت .


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-11-11, 01:09 PM
حامد الحجازي حامد الحجازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-06
المشاركات: 298
افتراضي رد: ماصحه هذه الأحاديث ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد المقتدي مشاهدة المشاركة
مسند بقي بن المخلد غير مطبوع فيما أعلم ولكني وجدت حديثاً بلفظٍ آخر في كتاب "الحوض والكوثر" لبقي بن مخلد .
وهو:

14 - نا محمد بن بشار ، قال : نا يحيى بن حماد ، قال : نا شعبة ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري ، عن ثوبان
، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إني لبعقر حوضي أذود عنه لأهل اليمن ، أضرب بعصاي حتى يرفض » ؟ فسئل عن عرضه ؟ فقال : « من مقامي هذا إلى عمان » . وسئل عن شرابه ؟ فقال : « أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، يغث فيه ميزابان يمدانه من الجنة ، أحدهما من ذهب والآخر من ورق »

وقد جاء هذا الحديث كذلك عند الامام أحمد بن حنبل ، وفي مصنف عبدالرزاق ، وفي صحيح أبن حبان ، السنة لإبن أبي عاصم ، وجامع معمر بن راشد ، ومسند الروياني .


وهذا الحديث كل رواته من الثقات :


- ثوبان رضي الله عنه :
صحابي .
-معدان بن أبي طلحة اليعمري : ثقة .
-سالم بن أبى الجعد : ثقة.
- قتادة : الحافظ الثقة الثبت .
- شعبة: ثقة حافظ متقن أمير المؤمنين في الحديث كما قال سفيان الثوري.
- يحيى بن حماد : ثقة عابد .
-محمد بن بشار : ثقة حافظ .

والله تعالى أعلم
أخي الفاضل مسند بقي بن مخلد أمره مشهور بين أهل العلم بأنه لايعرف وجوده الآن
وقد علمت لك بعض الأخطاء الإملائية باللون الأحمر
وحيث أن جامع معمر بن راشد مطبوع في خر مصنف عبدالرزاق فأنت عزوت ولم تنتبه لأنه هذا الحديث ليس في الجامع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-11-11, 03:40 PM
أبو أحمد المقتدي أبو أحمد المقتدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-05-10
المشاركات: 100
افتراضي رد: ماصحه هذه الأحاديث ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد الحجازي مشاهدة المشاركة
أخي الفاضل مسند بقي بن مخلد أمره مشهور بين أهل العلم بأنه لايعرف وجوده الآن
وقد علمت لك بعض الأخطاء الإملائية باللون الأحمر
وحيث أن جامع معمر بن راشد مطبوع في خر مصنف عبدالرزاق فأنت عزوت ولم تنتبه لأنه هذا الحديث ليس في الجامع
جزاك الله خير أخي الكريم على ما تفضلت به .
بالنسبة لعزوي للجامع فقد كان إعتمادي على الشاملة (لعدم توفر المطبوع عندي ) فوجدت فيها الحديث في جامع معمر بن راشد برقم (1475 ).
فهل من توضيح بارك الله فيك .
__________________
كل العلومِ سوَى القرآنِ مشغَلـةٌ ** إلاّ الحـديث وإلاّ الفقـهَ في الديـنِ
العِـلمُ ماكان فيـهِ قَـالَ حـدّثََنا ** وما سوى ذاك وَسواسُ الشَّياطينِ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-11-11, 09:56 PM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,000
افتراضي رد: ماصحه هذه الأحاديث ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
- قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من أحب أهل اليمن فقد أحبني، ومن أبغضهم فقد أبغضني )) رواه بقي بن مخلد في مسنده .
هذا مروي في كتب الشيعة بأسانيدهم من حديث على ، وكتب لا يعتمد عليها .

اقتباس:
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن دعائم أمتي عصب اليمن، وأبدال الشام ))
رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 266) : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَيٍّ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعَائِمُ أُمَّتِي أَهْلُ الْيَمَنِ»
، ومن طريقه ابن عساكر (1/ 292) بزيادة . وعبد الملك بن معقل أظنه وهم والصواب هو عبد الله بن معقل ، فهو الذي يروه عن يزيد ويروي عند نوح بن قيس [ انظر تهذيب الكمال (16/ 170) وميزان الاعتدال (2/ 507) ] وسواء كان الول أو الثاني فكلاهما مجهول . ويزيد الرقاشي ضعيف .
وتابع عبد الله بن معقل ،حسان بن عطية ، رواه ابن عساكر (26/ 435) من طريق تمام وجادة ، ولكن فيه محمد بن هارون بن شُعَيْب قال عنه عبد العزيز الكتّاني: كان يُتَّهم
وفيه المنذر بن العباس مجهول الحال وكذلك أبوه .

اقتباس:
وعن الأوزاعي بلاغًا: (( قيس فرسان الناس يوم الملاحم واليمن رحى الإسلام )) رواه نعيم بن حماد في الفتن.
رواه نعيم بن حماد بلفظ : الفتن لنعيم بن حماد (2/ 497)
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَيْسٌ فُرْسَانُ النَّاسِ يَوْمَ الْمَلَاحِمِ، وَالْيَمَنُ رَجَاءُ الْإِسْلَامِ»
وهذا منقطع ،

وله شاهد أخرجه الرامهرمزي في أمثال الحديث (ص: 149) :
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا حَوْثَرَةٌ، هُوَ ابْنُ أَشْرَسَ، ثنا أَبُو مَدْيَنَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُرَيْشٌ سَادَةُ الْعَرَبِ، وَقَيْسٌ فِرْسَانُهَا، وَتَمِيمٌ رَحَاهَا»
وسنده ضعيف جدا مسلسل بالمجاهيل

غريب الحديث للخطابي (1/ 524)
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْكُرَانِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطْرَانِيُّ نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ نا يَعْلَى الأَشْدَقُ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرَادٍ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُضَرٍ فَقَالَ: "كِنَانَةُ جَوْهَرُهَا وَأَسَدٌ لِسَانُهَا الْعَرَبِيُّ وَقَيْسٌ فُرْسَانُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ وَهُمْ أَصْحَابُ الْمَلاحِمِ وَتَمِيمٌ بُرْثُمَتُهَا وَجُرْثُمَتُهَا" .
وفيه عبد الله بن محمد كذاب

وله شاهد أيضا أخرجه البزار (10/ 19) وغيره :
حَدَّثنا مُحَمد بن عيسى التميمي، قَال: حَدَّثنا العباس بن نجيح الدمشقي، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ ابْنُ أَخِي إِسْمَاعِيلَ بن عُبَيد الله ابن الْمُهَاجِرِ، عَن سُلَيمان بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ حَيَّانَ مَوْلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، أَوْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَوَجَدْتُ جَمَاعَةً مِنَ الْعَرَبِ يَتَفَاخَرُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: مَا هَذَا يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ الَّذِي أَسْمَعُ؟ فَقُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، هَذِهِ الْعَرَبُ تَفَاخَرُ فِيمَا بَيْنَهَا، فَقَالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَيْشٍ فَإِذَا كَاثَرْتَ فَكَاثِرْ بِتَمِيمٍ فَإِذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ أَلا إِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةُ وَلِسَانَهَا أَسَدٌ وَفُرْسَانَهَا قَيْسٌ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا فِي سَمَائِهِ يُحَارِبُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ وَهُمُ الْمَلائِكَةُ وَلَهُ فرسان في أرضه يحارب بهم أعدائه وَهُمْ قَيْسٌ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنِ الإِسْلامِ حِينَ لا يَبْقَى إلاَّ ذِكْرُهُ وَمِنَ الْقُرْآنِ إلاَّ رَسْمُهُ لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ.
قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَيُّ قَيْسٍ قَالَ: مِنْ سُلَيْمٍ.
قال عنه الشيخ الألباني في الضعيفة (14/ 662) : منكر.

وله شاهد أيضا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (18/ 265) وغيره :
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدٍ الْعَبْسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ: ذَكَرْتُ قَيْسَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَحِمَ اللهُ قَيْسًا، رَحِمَ اللهُ قَيْسًا» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَرَحَّمُ عَلَى قَيْسٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ عَلَى دَيْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ، يَا قَيْسُ حَيِّ يَمَنًا، يَا يَمَنُ حَيِّ قَيْسًا، إِنَّ قَيْسًا فُرْسَانُ اللهِ فِي الْأَرْضِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَيْسَ لِهَذَا الدِّينِ نَاصِرٌ غَيْرُ قَيْسٍ، إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوِّمِينَ، وَفُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مُعَلِّمِينَ، فَفَرَسَانُ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ قَيْسٌ، إِنَّمَا قَيْسٌ بَيْضَةٌ تَفَلَّقَتْ عَنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ، إِنَّ قَيْسًا ضَرَّاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ» يَعْنِي أَسَدُ اللهِ
وضعفه الألباني في الضعيفة [2497] ، [5895]
ملاحظه : قال الشيخ الألباني عن عبد الرحمن بن مقرن المزني: لم أجد له ترجمة .
وهو مترجم له في تهذيب التهذيب (6/ 273) ووثقه أبو زرعة .


اقتباس:
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أين أصحابي الذين أنا منهم وهم مني، وأدخل الجنة ويدخلونها معي؟ )) فقلنا يا رسول الله: أخبرنا من هم؟ قال: (( هم أهل اليمن، المطروحون في أطراف الأرض، المدفوعون عن أبواب السلطان، يموت أحدهم وحاجته في صدره لم يقضها )) رواه الطبراني.
أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 525) والطبراني قي الكبير (ص: 92) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئُ، قال: ثنا عبدُالرحمن ابن زيادٍ، قال: حدَّثني عمارةُ بن غرابٍ اليَحْصَبيُّ، عن أبي غطيفٍ الحضرميِّ، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ونحنُ جلوسٌ فأوسعْنا له فجلسَ، ثم قال: «أَيْنَ أَصْحَابِي الَّذِينَ هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، وَأَدْخُلُ الجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَهَا مَعِي؟!» ، قالها ثلاثًا، فقُلْنا: أغَيرُنا يا رسولَ الله؟ قال: «نَعَمْ، أَهْلُ اليَمَنِ، المُطَّرَحونَ في أَطْرَافِ الأَرْضِ، المَدْفُوعُونَ عَنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَمْ يَقْضِهَا»

وفيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ضعيف وعمارة بن غراب قال عنه الإمام أحمد : ليس بشيء ، وقال ابن حبان : يعتبر حديثه من غير رواية الأفريقي عنه

ورواه عبد بن حميد كما في المنتخب (ص: 121) :
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ بَحِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا هُوَ بِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسًا فَقَالَ لِي: مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ لِي: ادْنُ مِنِّي أُحَدِّثْكَ بِحَدِيثٍ تَقَرُّ بِهِ عَيْنَاكَ، قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ عَمْرٌو: بَيْنَا نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسًا إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعِيَ؟» ، ثُمَّ قَامَ فَذَهَبَ، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ فَقَعَدَ، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعِيَ؟» ، ثُمَّ قَامَ فَذَهَبَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبِعَضٍ: لَوْ أَنَّا سَأَلْنَا أَوَ غَيْرُنَا هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَمَا كَانَ إِلَّا قَلِيلًا أَنْ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ، فَقَالَ: «أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعِيَ؟» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَ غَيْرُنَا هُمْ؟ قَالَ: «نَعَمْ هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ الْمُطْرَحُونَ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ الْمَدْفُعُونَ عَنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَمْ يَقْضِهَا»

إبراهيم بن الحكم العدني ضعيف ، وعبد الله بن عيسى بن بحير وأبوه مجهولان .
__________________
قال الذهبي - رحمه الله - : [ فَإن من طلب العلمَ للآخرة : كسرَه علمُه ، وخشع قلبُه ، واستكانَت نفسُه ، وكان على نَفسِه بالمرصَاد ] ( الكبائر (ص: 79 ) )
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-11-11, 10:15 PM
الناصح الناصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-03
المشاركات: 566
Lightbulb رد: ماصحه هذه الأحاديث ؟

المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص: 122)
296- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِيسَى بْنِ بَحِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا هُوَ بِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسًا فَقَالَ لِي : مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَقَالَ لِي : ادْنُ مِنِّي أُحَدِّثْكَ بِحَدِيثٍ تَقَرُّ بِهِ عَيْنَاكَ ، قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ عَمْرٌو : بَيْنَا نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسًا إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَعَدَ إِلَيْنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعِيَ ؟ ثُمَّ قَامَ فَذَهَبَ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ فَقَعَدَ ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعِيَ ؟ ثُمَّ قَامَ فَذَهَبَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبِعَضٍ : لَوْ أَنَّا سَأَلْنَا أَوَ غَيْرُنَا هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَمَا كَانَ إِلاَّ قَلِيلاً أَنْ رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَعَدَ ، فَقَالَ : أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعِيَ ؟ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَ غَيْرُنَا هُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ الْمُطْرَحُونَ فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ الْمَدْفُعُونَ عَنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَمْ يَقْضِهَا


إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ

قال أحمد بن حنبل: "في سبيل الله دراهم أنفقناها في الذهاب إلى عدن إلى إبراهيم بن الحكم, ووقت رأيناه لم يكن به بأس وكان حديثه كان يزيد بعدنا", وقال ابن معين: "ليس بثقة" وقال مرة: "ضعيف ليس بشيء", ومرة: "لا شيء", وقال البخاري: "سكتوا عنه", وقال النسائي: "ليس بثقة ولا يكتب حديثه", وقال أبو زرعة: "ليس بالقوي وهو ضعيف", وقال الجوزجاني والازدي: "ساقط". وقال محمد بن أسد الخشني2: "أملى علينا إبراهيم بن الحكم بن أبان من كتابه الذي لم نشك أنه سماعه وهو ضعيف
__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت .


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-12-11, 07:58 AM
احمد ابو انس احمد ابو انس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 1,595
افتراضي رد: ماصحه هذه الأحاديث ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو فهمي مشاهدة المشاركة
هذا مروي في كتب الشيعة بأسانيدهم من حديث على ، وكتب لا يعتمد عليها .

رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 266) : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَيٍّ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعَائِمُ أُمَّتِي أَهْلُ الْيَمَنِ»
، ومن طريقه ابن عساكر (1/ 292) بزيادة . وعبد الملك بن معقل أظنه وهم والصواب هو عبد الله بن معقل ، فهو الذي يروه عن يزيد ويروي عند نوح بن قيس [ انظر تهذيب الكمال (16/ 170) وميزان الاعتدال (2/ 507) ] وسواء كان الول أو الثاني فكلاهما مجهول . ويزيد الرقاشي ضعيف .
وتابع عبد الله بن معقل ،حسان بن عطية ، رواه ابن عساكر (26/ 435) من طريق تمام وجادة ، ولكن فيه محمد بن هارون بن شُعَيْب قال عنه عبد العزيز الكتّاني: كان يُتَّهم
وفيه المنذر بن العباس مجهول الحال وكذلك أبوه .

رواه نعيم بن حماد بلفظ : الفتن لنعيم بن حماد (2/ 497)
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَيْسٌ فُرْسَانُ النَّاسِ يَوْمَ الْمَلَاحِمِ، وَالْيَمَنُ رَجَاءُ الْإِسْلَامِ»
وهذا منقطع ،

وله شاهد أخرجه الرامهرمزي في أمثال الحديث (ص: 149) :
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا حَوْثَرَةٌ، هُوَ ابْنُ أَشْرَسَ، ثنا أَبُو مَدْيَنَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُرَيْشٌ سَادَةُ الْعَرَبِ، وَقَيْسٌ فِرْسَانُهَا، وَتَمِيمٌ رَحَاهَا»
وسنده ضعيف جدا مسلسل بالمجاهيل

غريب الحديث للخطابي (1/ 524)
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْكُرَانِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطْرَانِيُّ نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ نا يَعْلَى الأَشْدَقُ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرَادٍ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُضَرٍ فَقَالَ: "كِنَانَةُ جَوْهَرُهَا وَأَسَدٌ لِسَانُهَا الْعَرَبِيُّ وَقَيْسٌ فُرْسَانُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ وَهُمْ أَصْحَابُ الْمَلاحِمِ وَتَمِيمٌ بُرْثُمَتُهَا وَجُرْثُمَتُهَا" .
وفيه عبد الله بن محمد كذاب

وله شاهد أيضا أخرجه البزار (10/ 19) وغيره :
حَدَّثنا مُحَمد بن عيسى التميمي، قَال: حَدَّثنا العباس بن نجيح الدمشقي، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ ابْنُ أَخِي إِسْمَاعِيلَ بن عُبَيد الله ابن الْمُهَاجِرِ، عَن سُلَيمان بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ حَيَّانَ مَوْلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، أَوْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَوَجَدْتُ جَمَاعَةً مِنَ الْعَرَبِ يَتَفَاخَرُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: مَا هَذَا يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ الَّذِي أَسْمَعُ؟ فَقُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، هَذِهِ الْعَرَبُ تَفَاخَرُ فِيمَا بَيْنَهَا، فَقَالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَيْشٍ فَإِذَا كَاثَرْتَ فَكَاثِرْ بِتَمِيمٍ فَإِذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ أَلا إِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةُ وَلِسَانَهَا أَسَدٌ وَفُرْسَانَهَا قَيْسٌ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا فِي سَمَائِهِ يُحَارِبُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ وَهُمُ الْمَلائِكَةُ وَلَهُ فرسان في أرضه يحارب بهم أعدائه وَهُمْ قَيْسٌ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنِ الإِسْلامِ حِينَ لا يَبْقَى إلاَّ ذِكْرُهُ وَمِنَ الْقُرْآنِ إلاَّ رَسْمُهُ لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ.
قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَيُّ قَيْسٍ قَالَ: مِنْ سُلَيْمٍ.
قال عنه الشيخ الألباني في الضعيفة (14/ 662) : منكر.

وله شاهد أيضا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (18/ 265) وغيره :
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدٍ الْعَبْسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ: ذَكَرْتُ قَيْسَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَحِمَ اللهُ قَيْسًا، رَحِمَ اللهُ قَيْسًا» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَرَحَّمُ عَلَى قَيْسٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ عَلَى دَيْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ، يَا قَيْسُ حَيِّ يَمَنًا، يَا يَمَنُ حَيِّ قَيْسًا، إِنَّ قَيْسًا فُرْسَانُ اللهِ فِي الْأَرْضِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَيْسَ لِهَذَا الدِّينِ نَاصِرٌ غَيْرُ قَيْسٍ، إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوِّمِينَ، وَفُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مُعَلِّمِينَ، فَفَرَسَانُ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ قَيْسٌ، إِنَّمَا قَيْسٌ بَيْضَةٌ تَفَلَّقَتْ عَنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ، إِنَّ قَيْسًا ضَرَّاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ» يَعْنِي أَسَدُ اللهِ
وضعفه الألباني في الضعيفة [2497] ، [5895]
ملاحظه : قال الشيخ الألباني عن عبد الرحمن بن مقرن المزني: لم أجد له ترجمة .
وهو مترجم له في تهذيب التهذيب (6/ 273) ووثقه أبو زرعة .


أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 525) والطبراني قي الكبير (ص: 92) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئُ، قال: ثنا عبدُالرحمن ابن زيادٍ، قال: حدَّثني عمارةُ بن غرابٍ اليَحْصَبيُّ، عن أبي غطيفٍ الحضرميِّ، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ونحنُ جلوسٌ فأوسعْنا له فجلسَ، ثم قال: «أَيْنَ أَصْحَابِي الَّذِينَ هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، وَأَدْخُلُ الجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَهَا مَعِي؟!» ، قالها ثلاثًا، فقُلْنا: أغَيرُنا يا رسولَ الله؟ قال: «نَعَمْ، أَهْلُ اليَمَنِ، المُطَّرَحونَ في أَطْرَافِ الأَرْضِ، المَدْفُوعُونَ عَنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَمْ يَقْضِهَا»

وفيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ضعيف وعمارة بن غراب قال عنه الإمام أحمد : ليس بشيء ، وقال ابن حبان : يعتبر حديثه من غير رواية الأفريقي عنه

ورواه عبد بن حميد كما في المنتخب (ص: 121) :
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ بَحِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا هُوَ بِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسًا فَقَالَ لِي: مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ لِي: ادْنُ مِنِّي أُحَدِّثْكَ بِحَدِيثٍ تَقَرُّ بِهِ عَيْنَاكَ، قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ عَمْرٌو: بَيْنَا نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسًا إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعِيَ؟» ، ثُمَّ قَامَ فَذَهَبَ، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ فَقَعَدَ، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعِيَ؟» ، ثُمَّ قَامَ فَذَهَبَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبِعَضٍ: لَوْ أَنَّا سَأَلْنَا أَوَ غَيْرُنَا هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَمَا كَانَ إِلَّا قَلِيلًا أَنْ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ، فَقَالَ: «أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعِيَ؟» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَ غَيْرُنَا هُمْ؟ قَالَ: «نَعَمْ هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ الْمُطْرَحُونَ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ الْمَدْفُعُونَ عَنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَمْ يَقْضِهَا»

إبراهيم بن الحكم العدني ضعيف ، وعبد الله بن عيسى بن بحير وأبوه مجهولان .
أحسن الله إليك ووفقك للعلم النافع والعمل الصالح وكثر من أمثالك .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.