ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-05-18, 04:08 PM
العيد معوش العيد معوش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-05-15
المشاركات: 36
افتراضي كفارة القئ

يقول المالكية ان من استقاء عمدا ثم ارجع منه شئا عمدا او غلبة ان عليه القضاء و الكفارة وكذلك ان خرج غلبة ورجع عمدا ما المقصود بالكفارة وشكرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-05-18, 04:21 PM
هتون عبدالرحمن هتون عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-04-18
المشاركات: 114
افتراضي رد: كفارة القئ

لا كفّارة لمن استقاء عمدًا ويجب عليه القضاء
أمّا من تقيأ بدون إرادته فلا يفطر ولا شيء عليه باتفاق المذاهب الأربعة .

ولم أفهم سؤلك جيدًا ولكن الذي فهمته أنك تستفهم معنى الكفارة.

معنى الكفارة :
الكَفَّارة لغة: مشتقة من كَفَّرَ بمعنى غطى وستر
والكَفْرُ بالفتح التغطية. وقد كَفَرْتُ الشيء أَكْفِرُهُ بالكسر كفراً أي سترته. والكافِرُ: الليل المظلمُ، لأنه سَتَر كل شيء بظلمته. والكافِرُ: الزارع؛ لأنه يغطى البذر بالتراب. والكَفَّارة: ما كُفِّرَ به من صدقة أو صوم أو نحو ذلك؛ قال بعضهم: كأنه غُطِّى عليه بالكفَّارة.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-05-18, 04:30 PM
العيد معوش العيد معوش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-05-15
المشاركات: 36
افتراضي رد: كفارة القئ

اصلحك الله اريد هل هي اطعام ستين مسكين او صيام شهرين متتابعين او عتق رقبة اي الكفارة الكبرى ام هي الكفارة الصغرى وهي اطعام مسكين عن كل يوم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-05-18, 05:12 PM
حسين صبحي حسين صبحي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-04-16
المشاركات: 306
افتراضي رد: كفارة القئ

الكفارة عند الماليكية رحمهم الله هي كفارة الجماع, عتق رقبة إذا لم يستطع فصيام شهرين متتابعين إذا لم يستطع فإطعام ستين مسكين;,
والحق ان من قاء عامدً أفْطَرَ وقضى ولا كفارة ومن غلبه القيء لاقضاء ولاكفارة من باب أولى والدليل 720- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ ذَرَعَهُ القَيْءُ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ وحسنه الترمذي وصححه الالباني, وقال أبو عيسى وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ
__________________
السلف أسلم وأعلم وأحكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-05-18, 07:54 PM
العيد معوش العيد معوش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-05-15
المشاركات: 36
افتراضي رد: كفارة القئ

بارك الله فيك لكن المالكية يشترطون في القئ عدم الارجاع فان كان عمدا وجبت الكفارة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-05-18, 08:55 PM
بدر ناصر بدر ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-11
المشاركات: 185
افتراضي رد: كفارة القئ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في كتاب صوم رمضان كفاراتان.
الكفارة الأولى : كفارة الإطعام.
وهذه لها اسباب متعدده ذكرها الفقهاء منها ماهو متفق عليه بين الأئمة الأربعة ومنها ما هو مختلف فيه مثل:
الحامل والمرضع إذا افطرت خوفاً على الولد
من أخر قضاء رمضان حتى دخل رمضان آخر
من افطر لمرض لا يرجئ برؤه أو عجز بسبب الكبر
وهذه الكفارة هي المد والصاع من طعام .

والكفارة الثانية: كفارة الجماع.
وهذه خاصة بالجماع فقط وليس الإنزال بل الجماع فقط.
وفي رمضان فقط وليس من جامع في يوم قضاء
وفيه الموضوع خلاف بين العلماء في التفاصيل.
وهذه الكفارة هي الصيام شهرين والعتق والإطعام لستين مسكيناً

فلا تخلط بين افساد صوم يوم من رمضان بكل مفطر غير الجماع أو تأخير القضاء لرمضان آخر
مع افساد صوم من رمضان بالجماع.
فالكفارة المغلظة هي في الجماع فقط وفي رمضان.
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-05-18, 09:41 PM
هتون عبدالرحمن هتون عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-04-18
المشاركات: 114
افتراضي رد: كفارة القئ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد معوش مشاهدة المشاركة
المالكية يشترطون في القيء عدم الإرجاع فإن كان عمدًا وجبت الكفارة
عفوًا لم أفهم ما قصدك لكن هذا الذي قرأته أن الائمة الأربعة كلهم اتفقوا أن من تقيأ أو أرجع القيء عمدًا وجب عليه القضاء وما عليه كفارة والدليل :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين صبحي مشاهدة المشاركة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ ذَرَعَهُ القَيْءُ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ وحسنه الترمذي وصححه الالباني, وقال أبو عيسى وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ
رواه ابن ماجه وصححه الألباني معنى ذرعه: أي خرج بغير اختياره.
هذا الحكم باتِّفاق المذاهب الفقهيَّة الأربعة.

والحديث أولى بالأخذ من المذهب إن خالفه !
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-05-18, 08:24 PM
أبو عبد العزيز ناصر أبو عبد العزيز ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-02-11
المشاركات: 116
افتراضي رد: كفارة القئ

عند المالكية أنّ الفطر عمداً بجماع أو بأكل أو شرب فيه الكفّارة وكذلك عندل الحنفية..
والكفارة ككفارة الظهار؛ لما روي من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من أفطر في رمضان متعمداً، فعليه ما على المظاهر)..
وعند الشافعية الحنابلة أنّ الكفارة خاصة بالجماع، وهو الراجح إن شاء الله.
وللفائدة:
حديث (من ذرعه القيء) مختلف في صحته.. أعلّه الإمام أحمد والبخاري وغيرهما.. وصحّحه جمع من الأئمة.
وللفائدة:
قال ابن رشد "رحمه الله" : "جمهور الفقهاء على أن من ذرعه القيء فليس بمفطر، إلا ربيعة فإنه قال: "مفطر"، وجمهورهم أيضا على أن من استقاء فقاء فإنه مفطر إلا طاوسا". بداية المجتهد ونهاية المقتصد (2/ 54).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-05-18, 10:38 PM
حسين صبحي حسين صبحي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-04-16
المشاركات: 306
افتراضي رد: كفارة القئ

أسهل المدارك «شرح إرشاد السالك في مذهب إمام الأئمة مالك 1/420
ومنها ابتلاع ما أمكن طرحه كقيء أو قلس وصل إلى الفم فإن لم يمكن طرحه بأن لم يجاوز الحلق فلا شيء فيه. وأما البلغم الممكن طرحه فالمعتمد أن ابتلاعه. ومنها وصول الشيء المفطر إلى المعدة مطلقا مائعا كان أو جامدا، عمدا أو سهوا ولا يلزمه إلا القضاء دون الكفارة، وفي العمد بشرط عدم انتهاك حرمة الشهر كما تقدم. ومما يوجب القضاء دون الكفارة تعمد القيء، قال ابن جزي في القوانين: ومن استقاء عامدا فعليه القضاء وجوبا دون الكفارة في المشهور. وعند الجمهور من رجع إلى حلقه قيء أو قلس بعد ظهوره على لسانه فعليه القضاء اهومثله في الرسالة. ومما يوجب القضاء دون الكفارة تقطير شيء في الأذن أو الأنف، أو وصل إلى الحلق باكتحال أو غالب المضمضة أو السواك وليس في جميع ذلك إلا القضاء دون الكفارة

هذا ما وقفت عليه فلعلك تذكر من نسب هذا القول للمالكية, لا ادعي ان ما قلتَه ليس من قول المالكية ولكن لعله قول مرجوح عند المالكية.
__________________
السلف أسلم وأعلم وأحكم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-05-18, 11:02 PM
أبو عبد العزيز ناصر أبو عبد العزيز ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-02-11
المشاركات: 116
افتراضي رد: كفارة القئ

ذكر ذلك علماء المالكية في جملة من كتبهم.. منها:
(1) الرسالة للقيرواني (ص: 61) قال فيها:
وإنما الكفارة على من أفطر متعمدا بأكل أو شرب أو جماع مع القضاء والكفارة في ذلك إطعام ستين مسكينا.
(2) بداية المجتهد ونهاية المقتصد (2/ 65) قال ابن رشد فيه:
أما المسألة الأولى: وهي هل تجب الكفارة بالإفطار بالأكل والشرب متعمدا؟ فإن مالكا وأصحابه وأبا حنيفة وأصحابه والثوري وجماعة ذهبوا إلى أن من أفطر متعمدا بأكل أو شرب أن عليه القضاء والكفارة المذكورة في هذا الحديث. وذهب الشافعي وأحمد وأهل الظاهر إلى أن الكفارة إنما تلزم في الإفطار من الجماع فقط.
(3) الذخيرة للقرافي (2/ 517) قال فيها:
وفي التلقين الكفارة كفارتان صغرى لتأخير القضاء عن زمنه، وكبرى وهي لا تجب إلا لرمضان بتعمد إفطاره على وجه الهتك من غير عذر من جماع أو أكل أو غيرهما.

وبعضهم ذكر أن مشهور المذهب لا كفارة إلا في الجماع، كما ذكرت.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:00 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.