ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > التعريف بملتقى أهل الحديث
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-04-18, 01:00 PM
عبدالله بن محمد آل جابر عبدالله بن محمد آل جابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-18
المشاركات: 9
افتراضي أدعية نبوية وأثرية في صلاة الجنازة

بسم الله الرحمن الرحيم

أدعيةٌ نبويةٌ وأثريَّةٌ في صلاة الجنازة:


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين نبيِّنا محمدٍ، وعلى آله وصحابته الطاهرين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين؛ أما بعدُ:
فهذه أحاديثُ نبويهْ، وآثار سلفيَّهْ، في صيغِ الأدعية الثابتة التي تُقال للميت في صلاة الجنازة، كبارًا كانوا أو صغارًا:

-أدعية النبي ﷺ:

١- عن عَوْفِ بنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ النبي ﷺ -وصلَّى على جَنازةٍ- يقول:
(اللهم اغفِرْ له وارحمْهُ، واعْفُ عنه وعافِه، وأَكْرِمْ نُزُلَهُ، ووَسِّعْ مُدْخَلَهُ، واغسلْهُ بماءٍ وثلجٍ وبَرَدٍ، ونَقِّهِ من الخطايا كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدنَس، وأبدِلْه دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وَقِهِ فتنةَ القبر، وعذابَ النار) قال عوفٌ: فتمنَّيتُ أنْ لو كنتُ أنا الميِّتَ؛ لدعاءِ رسول الله ﷺ على ذلك الميتِ.
رواه مسلم (٩٦٣)
وفي رواية للنسائي (١٩٨٤): (وأدخله الجنةَ، ونَجِّهِ من النارِ)
ورواه أحمد بهذه الألفاظ في متنٍ واحد (٢٣٩٧٥).
ونقل الترمذي في جامعه (١٠٢٥) عن البخاري أنَّ أصح شيء في هذا الباب هذا الحديث.
وفي رواية لابن ماجه (١٥٠٠): (اللهم صل عليه واغفر له... ونقه من الذنوب والخطايا) ولا تصح.

٢- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى على جِنازةٍ يقول:
(اللهم اغفرْ لِحَيِّنَا ومَيِّتِنَا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذَكرنا وأُنثانا، اللهم مَن أحْيَيْتَه منا فأَحْيِه على الإسلام، ومَن توفَّيْتَه منا فتَوَفَّه على الإيمان، اللهم لا تَحرِمنا أجرَه، ولا تُضِلَّنَا بعدَهُ)
رواه أبو داود (٣٢٠١) والترمذي (١٠٢٤) وابن ماجه (١٤٩٨) واللفظ له، وصححه الألباني.
وجاء موقوفًا على عبدالله بن سلام رضي الله عنه من قوله، رواه عنه ابن أبي شيبة (٣١٧٦٩) وحسنه الشثري.

٣- عن وَاثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ رضي الله عنه قال: صلَّى بنا رسول الله ﷺ على رجلٍ من المسلمين، فسمعتُه يقول:
(اللهم إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ في ذِمتكَ، وحَبْلِ جِوارِكَ، فَقِهِ من فتنةِ القبرِ وعذابِ النار، وأنت أهلُ الوفاء والحمد، اللهم فاغفر له وارحمه، إنك أنت الغفورُ الرحيمُ)
رواه أبو داود (٣٢٠٢) وابن ماجه (١٤٩٩) وصححه الألباني.
ورواية ابن ماجهْ وأحمدَ (١٦٠١٨) بلفظ: (وأنت أهلُ الوفاء والحق).

٤- عن يزيدَ بنِ رُكَانَةَ رضي الله عنهما قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام للجِنازة ليُصلي عليها قال:
(اللهم عبدُكَ وابنُ أَمَتِكَ احتاجَ إلى رحمتِك، وأنت غنيٌّ عن عذابِه، إن كان محسنًا فَزِدْ في إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوزْ عنه)
رواه الحاكم وصححه (١٣٢٨) وصححه الألباني في أحكام الجنائز (ص١٥٩)
وصح عن أبي هريرة نحوه موقوفًا، رواه مالك في الموطأ (٦٠٩).


- من أدعية الصحابة:

١- عن سعيد بن المسيَّب قال: كان عمرُ يقول في الصلاة عليه إن كان مساءً: قال: «اللهم أمسى عبدُك» وإن كان صباحًا قال: «اللهم أصبح عبدُك قد تخلى من الدنيا، وتركها لأهلها، واستغنيتَ عنه، وافتقرَ إليك، كان يشهدُ ألَّا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدُك ورسولُك، فاغفر له ذنبه»
رواه ابن أبي شيبة (١١٦٩٨).

٢- عن نافعٍ عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول في الجنازة إذا صلى عليه: «اللهم بارك فيه، وصلِّ عليه، واغفر له، وأورده حوضَ رسولك ﷺ»، قال في قيام كبير وكلام كثير لم أفهم منه غير هذا.
رواه ابن أبي شيبة (٣١٧٧٢) وصححه الشثري.
ورواه عبدالرزاق (٦٤٢٤) وقال: "يعني بارِكْ فيه: تُدْخِلُهُ الجَنَّةَ".

٣- عن ابنِ لُحيٍّ الهَوْزَني: أنه شهدَ جِنازة شُرَحْبيل بن السِّمْط فقَدِمَ عليها حبيب بن مَسلمة الفِهْرِيُّ رضي الله عنه، فأقبلَ علينا كالمُشرِف علينا من طُوله، فقال: اجتهدوا لأخيكم في الدعاء، وليكنْ مما تدعون له: «اللهم اغفرْ لهذه النفس الحنيفية المسلمة، واجعلها من الذين تابوا واتبعوا سبيلك، وَقِهَا عذاب الجحيم» واستنصروا اللهَ على عَدُوِّكم.
رواه ابن أبي شيبة (١١٧٠٦) وصححه الشثري.


-الدعاء للطفل أو (السِّقْط):

١- عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
(الراكب يسيرُ خلف الجنازة، والماشي يمشي خلفها وأمامها، وعن يمينها وعن يسارها قريبًا منها، والسِّقْطُ يُصلى عليه، ويُدعى لوالدَيه بالمغفرةِ والرحمةِ)
رواه أبو داود (٣١٨٠) وصححه الألباني.

٢- عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقوم على المنفوس من ولده الذي لم يعملْ خطيئةً، فيقول: «اللهم أجره من عذاب النار»
رواه ابن أبي شيبة (٣١٨٢٤)، ورواه عبدالرزاق (٦٦١٠) ومالك (٦١٠) بلفظ:
«اللهم أعذه من عذاب القبر» وإسناده صحيح.
وفي روايةٍ للبيهقي (٦٧٩٤): «اللهم اجعله لنا سَلَفًا، وفَرَطًا، وذُخرًا» وحسن إسناده الألباني في أحكام الجنائز (ص١٦١).

٣- عن الحسن البصري رحمه الله أنه كان يقول: «اللهم اجعله لنا فَرَطًا، وذُخْرًا، وأَجرًا»
رواه البخاري معلقًا (٨٩/٢) ورواه ابن أبي شيبة (٣١٨٢٦) بإسنادٍ صحيح.
فَرَطًا: أَيْ أَجْرًا مُتَقَدِّمًا.



كتبه وجمعه: عبدالله بن محمد بن عبدالله آل جابر

ليلة الاثنين ٣٠/ربيع الأول/١٤٣٩ للهجرة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:38 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.