ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-08-16, 08:22 PM
القبيسيه القبيسيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 123
افتراضي مساعده يا اخوات جزاكن الله خير

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
ارجوا من الله ثم منكن ان تناقشن هذا الموضوع الهام والحساس
فقد واجهتني مشكلة وانا ابحث موضوع علو ماء الرجل على ماء المراءة والعكس

المشكلة تتلخص في كلمة مبيض
ان هذه الكلمه ترجمت خطاء من كتب الطب الغربيه
والصحيح ان المبيض هو الرحم المقصود في الايات والاحاديث الشريفه

واحد الادله على ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديث انس ابن مالك رضي الله عنه
قال رسول الله (ان الله عز وجل وكل بالرحم ملكا فيقول اي رب نطفه اي رب علقه اي رب مضغه
فإذا اراد ان يقضي خلقها قال الملك اي رب ذكر ام انثى ؟
شقي او سعيد ؟
فما الرزق ؟
فما الاجل ؟ فيكتب ذلك في بطن امه )صدق رسول الله

ففي هذا الحديث وردت كلمة الرحم في البدايه
ووردت كلمة البطن في نهاية الحديث
ويستحيل ان تكونان بمعنى واحد

وكذلك فيتبين ان الكتابة تكون بعد ان يكون الجنين مضغة في البطن وليس في الرحم
وانتن تعرفن ان الله تعالى اختص لوحده بمعرفة مافي الارحام
وان الاطباء اليوم يزعمون انهم يعرفون مافي الارحام والسبب هذا الخطاء اللغوي في كلمة مبيض

وشكرا لكن مقدما
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-08-16, 10:15 PM
طـالبة عـلم طـالبة عـلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-16
المشاركات: 12
افتراضي رد: مساعده يا اخوات جزاكن الله خير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القبيسيه مشاهدة المشاركة
وانتن تعرفن ان الله تعالى اختص لوحده بمعرفة مافي الارحام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا على طرح هذه القضية المنتشرة فعلا في زماننا ... وأرغب في مناقشة الأمر ... لذا بداية لدي سؤال :

ما هو الدليل على أن الله سبحانه وتعالى اختص بعلم ما في الارحام لوحده ولا يمكن لأحد غيره أن يعرف ما فيها ؟


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-08-16, 11:54 AM
القبيسيه القبيسيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 123
افتراضي رد: مساعده يا اخوات جزاكن الله خير

يقول الله تعالى
ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير

في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله.

هذه بعض الادله على اختصاص الله تعالى بمعرفة مافي الارحام
الارحام التي يسميها المتأخرون مبايض
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-08-16, 03:17 PM
طالبة علم مغربية طالبة علم مغربية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
المشاركات: 562
افتراضي رد: مساعده يا اخوات جزاكن الله خير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة،
لعل هذا الرابط يفيد:

هل العلم بجنس المولود من الغيب
https://islamqa.info/ar/12368

أما بالنسبة للخلط بين المبيض والرحم، فلا يوجد خلط، لم أفهم موطن الإشكال لديك.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-08-16, 04:56 PM
القبيسيه القبيسيه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 123
افتراضي رد: مساعده يا اخوات جزاكن الله خير

شكرا لكم
ولكن كلمة مبيض دخيله على هذا العلم
ولقد تمت ترجمتها من كتب الطب الغربيه
وكذلك للسف فهي صارت تستعمل في كتب التفسير وغيرها

وكذلك تسمية الرحم بهذا الاسم خاطئه
فالصحيح ان الارحام هي المبايض
والرحم ليس سوى بطن خاص بالاجنه
وايضأ فإن مبيض لم ترد في كلام السلف والصحابه ولا في الاحاديث النبويه او النصوص القرأنيه

والله تعالى اختص بمعرفة مافي الارحام
وحتى اليوم مع التطور الشديد في الطب لم يستطيع احد معرفة مايكون في المبايض التي هي الارحام المقصوده في النصوص الشرعيه
لو اخذنا ايات القرأن التي ورد فيها كلمة الارحام نرى انها تنطبق على المبايض
ونقول بلغة المتأخرين لايعلم مافي المبايض الا الله
لو وضعنا كلمة الرحم في مكانها الصحيح سينتفي الاشكال
ولن يكون هناك اي تعارض بين ماتوصل اليه العلم والطب وماجاء في النصوص الشرعيه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-08-16, 05:10 PM
أم ماريـــــــة أم ماريـــــــة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-16
المشاركات: 12
افتراضي رد: مساعده يا اخوات جزاكن الله خير

السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أقترح عليك – بعد إذنك- تصفّح موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنّة
__________________
قال ابن تيميـــة رحمه الله:
"إذا تأمّلت السّبعة الذين يظلّهم الله بظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه، لوجدت إنّما نالوا ذلك الظلّ بمخالفة الهوى"
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-08-16, 01:57 PM
طالبة علم مغربية طالبة علم مغربية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
المشاركات: 562
افتراضي رد: مساعده يا اخوات جزاكن الله خير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القبيسيه مشاهدة المشاركة
شكرا لكم
ولكن كلمة مبيض دخيله على هذا العلم
ولقد تمت ترجمتها من كتب الطب الغربيه
وكذلك للسف فهي صارت تستعمل في كتب التفسير وغيرها

وكذلك تسمية الرحم بهذا الاسم خاطئه
فالصحيح ان الارحام هي المبايض
والرحم ليس سوى بطن خاص بالاجنه
وايضأ فإن مبيض لم ترد في كلام السلف والصحابه ولا في الاحاديث النبويه او النصوص القرأنيه

والله تعالى اختص بمعرفة مافي الارحام
وحتى اليوم مع التطور الشديد في الطب لم يستطيع احد معرفة مايكون في المبايض التي هي الارحام المقصوده في النصوص الشرعيه
لو اخذنا ايات القرأن التي ورد فيها كلمة الارحام نرى انها تنطبق على المبايض
ونقول بلغة المتأخرين لايعلم مافي المبايض الا الله
لو وضعنا كلمة الرحم في مكانها الصحيح سينتفي الاشكال
ولن يكون هناك اي تعارض بين ماتوصل اليه العلم والطب وماجاء في النصوص الشرعيه
أختي الكريمة،
في جسم المرأة يوجد مبيضان ورحم، ولكل عضو وظيفته الخاصة.
ولم نعرف ذلك بدراسة كتب الطب الغربية، وإنما عرف هذا الأمر بواسطة التشريح منذ القدم، والذي بواسطته تعرّف أهل العلم على أعضاء جسم الإنسان بالتفصيل، ثم قاموا بعد ذلك بتدوين ملاحظاتهم ورسم رسوم توضيحية. فما في الكتب، ما هو إلا تدوين لعلم مشاهد محسوس. (وهذا عموما ينطبق على علوم الطب برمتها التي هي في الواقع علوم تعتمد على التجربة والمشاهدة والحواس..).
وجسم المرأة لا يختلف تكوينه سواء تعلق الأمر بالغرب أو الشرق، وسواء تعلق الأمر بالسلف أو الخلف.
أما كون مصطلح المبيض لم يرد قديما، فالله أعلم بذلك، لا بد من الاطلاع على كل كتب اللغة وكل كتب الطب القديمة حتى نعرف ذلك (والحمد لله، العرب كانوا رائدين في الطب). وحتى لو افترضنا أن المصطلح لم يوجد قديما، فهذا لا يعني أن استعماله خاطئ، لأنه يوجد علم له أربابه، ويخضع لقواعد معينة، اسمه "التعريب"، ولعل أهل العربية يفيدونك أكثر بهذا الخصوص.

أما كون المصطلح لم يرد في كتب السنة والآثار، فهذا لا يعني أن استعماله غير صحيح، واللغة العربية وجدت قبل البعثة أصلا، ولو حصرنا اللغة العربية فيما ورد في كتب السلف، لبخسناها حقها، ولكان مصيرها الزوال كما حصل مع لغات أخرى.

ولا يوجد أي إشكال لأن:
- في المبيض: تتشكل البويضة، ثم تنضج
- وفي قنوات فالوب: يحصل الإخصاب
- ثم تهاجر البويضة الملقحة عبر قنوات فالوب إلى الرحم، وهي تخضع لانقسامات وتغيرات معينة.
- ثم في الرحم يحصل التعشيش ويتطور الجنين.

هذا الأمر بكل بساطة، ودون دخول في التفاصيل، ولن تجدي أحدا من أهل الطب يقول إن الجنين ينمو في المبيض.

أما كون الأمر من علم الغيب، فسأنقل لك محتوى الرابط مرة أخرى:

الحمد لله
قبل أن أتكلم عن هذه المسألة أحب أن أبين أنه لا يمكن أن يتعارض صريح القرآن الكريم مع الواقع أبداً , وأنه إذا ظهر في الواقع ما ظاهره المعارضة , فإما أن يكون الواقع مجرد دعوى لا حقيقة له , وإما أن يكون القرآن الكريم غير صريح في معارضته , لأن صريح القرآن الكريم وحقيقة الواقع كلاهما قطعي , ولا يمكن تعارض القطعيين أبداً .
فإذا تبين ذلك فقد قيل : إنهم الآن توصلوا بواسطة الآلات الدقيقة للكشف عما في الأرحام , والعلم بكونه أنثى أو ذكراً فإن كان ما قيل باطلاً فلا كلام , وإن كان صدقاً فإنه لا يعارض الآية , حيث إن الآية تدل على أمر غيبي وهو متعلق علم الله تعالى في هذه الأمور الخمسة, والأمور الغيبية في حال الجنين هي : مقدار مدته في بطن أمه, وحياته, وعمله, ورزقه, وشقاوته أو سعادته, وكونه ذكراً أم أنثى, قبل أن يُخلًّق, أما بعد أن يخلق فليس العلم بذكورته, أو أنوثته من علم الغيب , لأنه بتخليقه صار من علم الشهادة إلا أنه مستتر في الظلمات الثلاثة, التي لو أزيلت لتبين أمره, ولا يبعد أن يكون فيما خلق الله تعالى من الأشعة أشعة قوية تخترق هذه الظلمات حتى يتبين الجنين ذكراً أم أنثى. وليس في الآية تصريح بذكر العلم بالذكورة والأنوثة, وكذلك لم تأت السنة يذلك.
وأما ما نقله السائل عن ابن جرير عن مجاهد أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم, عما تلد امرأته, فأنزل الله الآية. فالمنقول هذا منقطع لأن مجاهداً رحمه الله من التابعين.
وأما تفسير قتادة رحمه الله فيمكن أن يحمل على أن اختصاص الله تعالى بعلمه ذلك إذا كان لم يُخلًّق , أما بعد أن يخلق فقد يعلمه غيره. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير آية لقمان : وكذلك لا يعلم ما في الأرحام مما يريد أن يخلقه تعالى سواه, ولكن إذا أمر بكونه ذكراً أو أنثى أو شقياً أو سعيداً علم الملائكة الموكلون بذلك ومن شاء من خلقه. ا. هـ
وأما سؤالكم عن المخصص لعموم قوله تعالى (ما في الأرحام). فنقول : إن كانت الآية تتناول الذكورة والأنوثة بعد التخليق فالمخصص الحس والواقع, وقد ذكر علماء الأصول أن المخصصات لعموم الكتاب والسنة إما النص أو الإجماع أو القياس أو الحس أو العقل وكلامهم في ذلك معروف.
وإذا كانت الآية لا تتناول ما بعد التخليق وإنما يراد بها ما قبله, فليس فيها ما يتعارض ما قيل من العلم بذكورة الجنين وأنوثة .
والحمد لله أنه لم يوجد ولن يوجد في الواقع ما يخالف صريح القرآن الكريم, وما طعن فيه أعداء المسلمين على القرآن الكريم من حدوث أمور ظاهرها معارضة القرآن الكريم فإنما ذلك لقصور فهمهم لكتاب الله تعالى أو تقصيرهم في ذلك لسوء نيتهم , ولكن عند أهل الدين والعلم من البحث والوصول إلى الحقيقة ما يدحض شبهة هؤلاء ولله الحمد والمنة.
والناس في هذا المسألة طرفان ووسط :
فطرف تمسك بظاهر القرآن الكريم الذي ليس بصريح وأنكر خلافه من كل أمر واقع متيقن, فجلب ذلك الطعن إلى نفسه في قصوره, أو الطعن في القرآن الكريم حيث كان في نظره مخالفاً للواقع المتيقن.
وطرف أعرض عمَّا دل عليه القرآن الكريم وأخذ بالأمور المادية المحضة , فكان بذلك من الملحدين .
وأما الوسط فأخذوا بدلالة القرآن الكريم وصدقوا بالواقع, وعلموا أن كلا منهما حق, ولا يمكن أن يناقض صريح القرآن الكريم أمراً معلوماً بالعيان, فجمعوا بين العمل بالمنقول والمعقول, وسلمت بذلك أديانهم وعقولهم, وهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
وقفنا الله وإخواننا المؤمنين لذلك , وجعلنا هداةً مهتدين , وقادة مصلحين , وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت , وإليه أنيب .


مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج/1 ص 68-70 .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.