ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-04-11, 06:26 PM
أبوعبدالرحمن الخطابي أبوعبدالرحمن الخطابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 36
Question سؤال عن شيء في شرح الغنيمان لفتح المجيد

لم أفهم هذا الحديث الذي أورده الشيخ الغنيمان عن سبب ردة رجل كان من كتاب الوحي وأين هو هذا الحديث ؟؟؟؟

قال الشيخ/

ولم يعلم أن أحداً من الصحابة ارتد إلا اثنين أو ثلاثة فقط خذلهم الله جل وعلا وماتوا كفاراً، أحدهم كان يكتب الوحي، فكان إذا جاء مثل ( وكان الله عزيزاً حكيماً ) يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: أكتب (عزيزاً حكيماً) أو (سميعاً عليماً) أو (سميعاً بصيراً)؟ فيقول: اكتب ما تشاء فوقع في نفسه أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما يدري، فصار يقول: أنا الذي أكتب ما أريد، والرسول لا يعلمني شيئاً.
__________________
{{ اللهُ لَا إِلهَ إِلَا هٌو لَيَجمَعَنكٌم إِلَى يَومِ القِيَامَةِ لَا رَيبَ فِيهِ وَمَن أَصَدَقٌ مِنَ اللهِ حَدِيثاً }}
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-04-11, 01:20 AM
عبدالله بن عبدالرحمن رمزي عبدالله بن عبدالرحمن رمزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-07
الدولة: السعودية- جدة
المشاركات: 2,081
افتراضي رد: سؤال عن شيء في شرح الغنيمان لفتح المجيد

هل ارتد أحد من الصحابة؟
الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد


تاريخ الإضافة: - 14/12/1427 هجري









الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فإنه لا يصح أن أحدًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ارتدَّ بعد حادثة الإسراء، ولم يَرِد ذلك صراحة إلا في حديث منكر أخرجه الحاكم (3/62،63) وغيره، من طريق محمد بن كثير الصنعاني، عن معمر بن راشد، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: "لمّا أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتدّ ناس ممن كانوا آمنوا به وصدّقوه..." الحديث؛ قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه؛ فإن محمد بن كثير صدوق)، والحاكم - كما هو معلوم - انتُقد كثيرًا على أحكامه على الأحاديث في "المستدرك"، ويظهر انتقاده هنا بوضوح؛ فإن محمد بن كثير هذا لم يخرج له أحد الشيخين شيئًا، ومع هذا فهو مضَعف من قِبَل حفظه، ويشتد ضعفه إذا روى عن معمر، وهذا من روايته عنه.



قال عبدالله ابن الإمام أحمد: "ذكر أبي محمدَ بن كثير فضعّفه جدًّا، وضعّف حديثه عن معمر جدًّا، وقال: هو منكر الحديث، وقال: يروي أشياءَ منكرة"؛ اهـ من "تهذيب الكمال" (26/331).



والصواب في هذا الحديث: رواية ابن جرير له في تفسيره (17/335) عن ابن شهاب الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا، والمرسل من أنواع الضعيف، ومع ذلك فذكْرُ الارتداد لم يرد من قولهما، وإنما ذكره عبد الله بن وهب من قوله، وابن وهب هو الراوي للحديث عن يونس بن يزيد، عن الزهري.


فإن قيل: ورد خبر الارتداد أيضًا في حديث ابن عباس عند الإمام أحمد (1/374 رقم 3546)، والنسائي في "الكبرى" (11383)، وغيرهما، وصححه ابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" (17)، وابن كثير في "التفسير" (5/26).


فالجواب: أن هذا الحديث ليس فيه دلالة على أنهم كانوا مؤمنين، ولفظه عند هؤلاء: "فقال ناس: نحن لا نصدّق محمدًا بما يقول، فارتدّوا كفارًا، فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل..." الحديث.



فقوله: "فارتدوا كفارًا" لا يدل على أنهم كانوا مؤمنين، وإنما يدل على أنهم بعد أن رأوا هذه الآية العجيبة؛ وهي أنهم تحدَّوُا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يثبت صدقه في أنه أسري به إلى بيت المقدس، ثم رجع في ليلة، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - يصف لهم بيت المقدس وصفًا دقيقًا، وهم يعلمون أنه لم يره، وأخبرهم بعِيرهم التي في الطريق، وهذه آية عظيمة تستوجب من كفار مكة الإيمان بصدق نبوّته - صلى الله عليه وسلم - ولكنهم مع هذا كله قالوا: نحن لا نصدق محمدًا بما يقول، فبدلًا من الإيمان ارتدّوا إلى كفرهم، وباقي الروايات التي ذُكرت في هذه الحادثة من غير هذا الطريق تدل على ما ذكرتُه، فليس فيها ذكر الارتداد، فضلاً عن التصريح بردّة بعض من كان آمن، على أن سند الحديث يحتاج إلى تأمل، يُشعر به قول ابن جرير الطبري في الموضع السابق من "تهذيب الآثار": "وهذا خبر عندنا صحيح سنده>



وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيمًا غير صحيح؛ لعلل:

إحداها: أنه خبر لا يعرف له مخرج يصح عن ابن عباس - على ما روي عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عنه - إلا من هذا الوجه، وإن كان قد روي بعض ذلك عن عكرمة، من غير حديث هلال بن خباب...إلخ ما قال، والمهم منه ذكر العلة الأولى هذه، فالحديث يرويه هلال بن خبّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس، وأحاديث الإسراء وردت عن جمع من الصحابة - رضي الله عنهم - استوعب ذكرَهم الحافظ ابن كثير في أول سورة الإسراء، ومنهم ابن عباس - رضي الله عنهما - ولم يرد في حديثِ أيٍّ منهم ذكر الردّة إلا في طريق عائشة الذي تقدم الكلام عنه، أو في هذه الرواية.



وقد روي الحديث عن ابن عباس من خمس طرق - على ما ذكر ابن كثير - وبعضها في الصحيح، وليس في شيء من هذه الطرق ذكرُ الردّة؛ إلا في رواية عكرمة، ولم نجد هذه الرواية مروية عن عكرمة إلا من طريق هلال بن خبّاب، وتلاميذ عكرمة الذين رووا عنه السنّة كُثر، ولم يروِ أحد منهم هذا الذي رواه هلال بن خبّاب، وهم أكثر ملازمة لعكرمة من هلال، وأحاديثهم مخرّجة في الصحيح عنه، وأما هلال بن خبّاب فأعرض صاحبا الصحيح عن إخراج حديثه بالمرة؛ لأنه تغيّر قبل موته بسبب كبر سنّه، ومثله لا يحتمل منه التفرُّد بهذه الرواية، وفيها ما تقدم ذكره مما ينكر عليه من لفظها.



فهذا ما يتعلق بالرواية من حيث السندُ، أما نقدها من حيث المتنُ، فهي منكرة؛ للأسباب التالية:
(1) حديث أبي سفيان مع هرقل، وفيه سؤال هرقل لأبي سفيان - وكان حين ذلك مشركًا -: هل يرتد أحدٌ منهم - يعني أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم - سخطة لدينه بعد أن يدخله، قال أبو سفيان: لا.

فلو كانت حادثة الارتداد عن الإيمان صحيحة لما أقرّ أبو سفيان بذلك؛ بل كان يقول له: نعم، هناك من ارتدّ عن الإيمان به لمّا حصل كذا وكذا.


(2) في متن هذا الحديث من هذا الطريق ألفاظ أخرى منكرة تدل على عدم ثبوته؛ كقوله: "ورأى الدجال في صورته رؤيا عين، ليس رؤيا منام..."، وذكر صفته، فلو كان - صلى الله عليه وسلم - رآه في تلك الليلة؛ لما التبس الأمر عليه بابن صيّاد بعد أن هاجر إلى المدينة، بل كان يعرفه بعد أن رآه رأيَ العين، وبالأخص ما ذكر في الحديث من علاماته التي لا تخفى، ومنها قوله: ((رأيته فيلمانيًّا أقمر هِجَانًا، إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب دُرِّيّ، كأن شعر رأسه أغصان شجرة))، وبعض هذه الأوصاف من أنها لم تكن في ابن صياد، كذكر العين؛ فإن عينه كانت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - سليمة، وإنما نَفَرت بعد ذلك كما يدلّ عليه حديث ابن عمر عند مسلم في "صحيحه" (2932).


(3) إن الصحابة كانوا وقت حادثة الإسراء قلة قليلة، معروفين بأسمائهم وأسماء آبائهم، وحفظت لنا كل الحوادث التي مرت بهم في تلك الفترة، فنقل إلينا خبر إسلامهم وتعذيبهم، وهجرتهم الأولى والثانية إلى الحبشة، ومن مات منهم، ومن ولد له، كلُّ ذلك باسم كلٍّ منهم، فلا يعقل أن يحدث لأحد منهم هذا الحدث - وهو الردة عن الإسلام - ثم لا ينقل لنا اسم أحد من هؤلاء المرتدين، فلم يُسمَّ لنا - من طريق صحيح أو ضعيف - اسم شخص على أنه ممن ارتد بعد حادثة الإسراء، ومعلوم أنه لا يمكن أن تنقل لنا أحداثٌ أقل من هذا شأنًا، ويترك ذكر ذلك.



(4) أن كل مؤمن برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - يؤمن بأن جبرائيل ينـزل من السماء على قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - في لحظة، فكيف يستبعد أن يُسرى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت المقدس في ليلة؟! ولذلك نُقل هذا المعنى عن أبي بكر - رضي الله عنه - في محاجّته للمشركين، وأنه قال لهم: أنا أصدّقه فيما هو أعظم من ذلك بخبر السماء يأتيه في لحظة.



فعُلِمَ من ذلك كله عدم صحة هذه الحادثة، ولشهرتها أطلنا القول فيها؛ تصحيحًا لأحداث السيرة، وبيانًا للحق،، والله أعلم.

--------------------------------------------------------------------------------











2- بيان ما أشكل من حديث ابن أبي السرح
خالد الرفاعي - مصر 17/01/2010 06:37 PM
الأخ الفاضل وليد المصرى - مصر –

فإن عبد الله بن أبى سَرْح كان يَكْتُبُ لرسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلم – الوحي ثمَّ ارْتَدَّ مشركًا، وسار إلى قريشٍ؛ فقال لهم: "إنِّي كُنْتُ أَصْرِفُ محمَّدًا حيثُ أُريدُ":
فالجوابُ عنها هو كما قال القاضي عِيَاضٌ في "الشِّفا":
"اعلم - ثبَّتَنَا الله وإيَّاكَ على الحقِّ، ولا جعل للشَّيْطان وتَلْبيسه الحقَّ بالباطل إلينا سبيلاً -: أن مثل هذه الحكاية أوَّلاً لا تُوقِعُ في قلب مؤمنٍ رَيْبًا؛ إذ هي حكايةٌ عمَّنِ ارْتَدَّ وكَفَرَ بالله، ونحن لا نَقْبَلُ خَبَر المسلم المُتَّهَم؛ فكيف بكافرٍ، افترى هو ومثلُه على الله ورسوله ما هو أعظمُ من هذا؟!

والعَجَبُ لسَليم العقل؛ يُشْغِلُ بمثل هذه الحكاية سِرَّهُ، وقد صَدَرَت من عدوٍّ كافر، مُبْغِض للدِّين، مُفتَر على الله ورسوله!!

ولم يَرِد على أحد من المسلمين، ولا ذَكَر أحدٌ منَ الصَّحابة - أنَّه شاهدَ ما قاله وافتَرَاه على نبيِّ الله، وإنما يفتري الكذبَ الذين لا يؤمنون بآيات الله، وأولئك هم الكاذبون". اهـ.
والنَّبيّ لم يقم عليه حدَّ الردة؛ لأنَّه تابَ ورَجِعَ إلى الإسلام؛ وقد قال تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ} [الأنفال:38]، وقال: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} [145-147].
وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إن الإسلام يَجُبُّ ما قَبلَهُ))؛ متفق عليه.


وقد شفع عثمان بن أبي عفان – رضي الله عنه – لابن أبي السرح، لما يعلمه من رحمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وعفوه عمن تاب وأناب، ولما ورد من آي القران في قبول توبة التائبين، وإن كانوا مشركين؛ كما قال تعالى: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} [النساء/147].
فقد أخرج أبو داود والنسائي وغيرهما، عن مصعب بن سعد، عن سعد، قال: لما كان يوم فتح مكة، أمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، وسماهم، وابن أبى سرح، فذكر الحديث، قال: وأما ابن أبى سرح، فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى البيعة، جاء به حتى أوقفه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال، يا نبى الله، بايع عبد الله، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثًا، كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه، فقال: « أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآنى كففت يدى عن بيعته فيقتله ». فقالوا: ما ندرى يا رسول الله ما فى نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟ قال: « إنه لا ينبغى لنبى أن تكون له خائنة الأعين ».

هذا؛ ولعل شيخنا الشيخ سعد الحميد- حفظه الله ورعاه - لم يذكر قصة ابن أبي السرح- لأنها لم تصح عنده.
__________________
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:43 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.