ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-04-11, 03:13 PM
ابا إسماعيل الالماني ابا إسماعيل الالماني غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-03-10
الدولة: المانيا
المشاركات: 39
افتراضي شبهات ارجوا من الاخوة الرد عليها

أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: اذهب فأضرب عنقه. فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها . فقال له علي : اخرج . فناوله يده فأخرجه . فإذا هو مجبوب ليس له ذكر . فكف علي عنه . ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إنه لمجبوب . ما له ذكر
.

الراوي:أنس بن مالك المحدث
:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2771
خلاصة حكم المحدث:صحيح

سؤال اعقوبة الزاني ضربة بالسيف بغير شهود
أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من أعرابي ، فاستتبعه النبي صلى الله عليه وسلم ليقبضه ثمن فرسه ، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم المشي وأبطأ الأعرابي ، فطفق رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعترضون الأعرابي ، ويساومونه الفرس ، حتى زاد بعضهم في السوم على الثمن الذي ابتاع به النبي صلى الله عليه وسلم الفرس ، ولا يشعرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعه ، فنادى الأعرابي النبي صلى الله عليه وسلم : إن كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع الأعرابي فقال : أو ليس قد ابتعته منك ؟ فقال الأعرابي : لا والله ما بعتكه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بلى قد ابتعته منك . فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأعرابي ، وهما يتراجعان ، فطفق الأعرابي يقول : هلم شهيدا يشهد أني قد بايعتك ، فمن جاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي : ويلك إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقول إلا حقا ، حتى جاء خزيمة بن ثابت رضي الله عنه ، فاستمع لمراجعة النبي صلى الله عليه وسلم والأعرابي ، فقال : أنا أشهد أنك قد بايعته ، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على خزيمة فقال : بم تشهد ؟ فقال : بتصديقك يا رسول الله ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين

الراوي:عمارة بن ثابت الأنصاريالمحدث
:ابن حجر العسقلاني - المصدر:موافقة الخبر الخبر- الصفحة أو الرقم:2/18
خلاصة حكم المحدث:صحيح

السؤال اين قوله تعالى واستشهدوا شهيدين من رجالكم




وكيف لا تعد هذه شهادة زور
عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله –ص- وهو على المنبر يقول: “إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن ثم لا آذن، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم،
قرأت تأويلات المشايخ حفظهم الله ولم يقنعوني وارجوا ان اجد عند الاخوة مايشفي العليل
من لقي العباس بن عبد المطلب -عم النبي– فلا يقتله فإنما أخرج مستكرها قال فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس

كيف يحصل استثناء للشرع عندما يتعلق شيئ بالنبي او بعائلته


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-04-11, 12:20 AM
ابو عبد الرحمن القلموني ابو عبد الرحمن القلموني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-08-09
المشاركات: 97
افتراضي رد: شبهات ارجوا من الاخوة الرد عليها

السلام عليكم
أنصحك بكتاب الامام ابن قتيبة الدينوري (أبو محمد) رحمه الله تعالى ، تأويل مختلف الحديث ، فقد أجاب عن الكثير من هكذا مسائل ولعل ما ورد هنا موجود في كتابه.
والله تعالى اعلم و أحكم
__________________
إذا ما أعدم النجد---ستبقى أمهم تلد
رجال أمهم شام--- وبالإسلام قد ولدوا
يخفّ الموت جوداً---في بسالتهم إذا وعدوا.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-04-11, 01:09 AM
ابو علي الفلسطيني ابو علي الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 515
افتراضي رد: شبهات ارجوا من الاخوة الرد عليها

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا إسماعيل الالماني مشاهدة المشاركة
أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: اذهب فأضرب عنقه. فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها . فقال له علي : اخرج . فناوله يده فأخرجه . فإذا هو مجبوب ليس له ذكر . فكف علي عنه . ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إنه لمجبوب . ما له ذكر

.

الراوي:أنس بن مالك المحدث
:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2771
خلاصة حكم المحدث:صحيح

سؤال اعقوبة الزاني ضربة بالسيف بغير شهود

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=19651
__________________
"رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ "
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-04-11, 01:55 AM
ابو علي الفلسطيني ابو علي الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 515
افتراضي رد: شبهات ارجوا من الاخوة الرد عليها

بسم الله الرحمن الرحيم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا إسماعيل الالماني مشاهدة المشاركة
أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من أعرابي ، فاستتبعه النبي صلى الله عليه وسلم ليقبضه ثمن فرسه ، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم المشي وأبطأ الأعرابي ، فطفق رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعترضون الأعرابي ، ويساومونه الفرس ، حتى زاد بعضهم في السوم على الثمن الذي ابتاع به النبي صلى الله عليه وسلم الفرس ، ولا يشعرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعه ، فنادى الأعرابي النبي صلى الله عليه وسلم : إن كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع الأعرابي فقال : أو ليس قد ابتعته منك ؟ فقال الأعرابي : لا والله ما بعتكه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بلى قد ابتعته منك . فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأعرابي ، وهما يتراجعان ، فطفق الأعرابي يقول : هلم شهيدا يشهد أني قد بايعتك ، فمن جاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي : ويلك إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقول إلا حقا ، حتى جاء خزيمة بن ثابت رضي الله عنه ، فاستمع لمراجعة النبي صلى الله عليه وسلم والأعرابي ، فقال : أنا أشهد أنك قد بايعته ، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على خزيمة فقال : بم تشهد ؟ فقال : بتصديقك يا رسول الله ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين


الراوي:عمارة بن ثابت الأنصاريالمحدث
:ابن حجر العسقلاني - المصدر:موافقة الخبر الخبر- الصفحة أو الرقم:2/18
خلاصة حكم المحدث:صحيح

السؤال اين قوله تعالى واستشهدوا شهيدين من رجالكم





وكيف لا تعد هذه شهادة زور

نقل صاحب عون المعبود عن ابن القيم قوله:

وَقَدْ اِحْتَجَّ بِحَدِيثِ خُزَيْمَة مَنْ يَرَى أَنَّ لِلْحَاكِمِ أَنْ يَحْكُمَ بِعِلْمِهِ قَالَ : وَجَرَتْ شَهَادَة خُزَيْمَة فِي ذَلِكَ مَجْرَى التَّوْكِيد وَالِاسْتِظْهَار ، وَلِهَذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا يَمِين . وَهَذَا الْقَوْل بَاطِل وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَمْضَى الْبَيْع بِشَهَادَةِ خُزَيْمَة وَجَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ شَاهِدَيْنِ وَهَذَا لِأَنَّ شَهَادَة خُزَيْمَة عَلَى الْبَيْع ، وَلَمْ يَرَهُ ، اِسْتَنَدَتْ إِلَى أَمْر هُوَ أَقْوَى مِنْ الرُّؤْيَة ، وَهُوَ تَصْدِيق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَاهِينِ الدَّالَّة عَلَى صِدْقه ، وَأَنَّ كُلّ مَا يُخْبِر بِهِ حَقّ وَصِدْق قَطْعًا ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْمُسْتَقِرّ عِنْده أَنَّهُ الصَّادِق فِي خَبَره الْبَارّ فِي كَلَامه وَأَنَّهُ يَسْتَحِيل عَلَيْهِ غَيْر ذَلِكَ الْبَتَّةَ ، كَانَ هَذَا مِنْ أَقْوَى التَّحَمُّلَات ، فَجَزَمَ بِأَنَّهُ بَايَعَهُ كَمَا يَجْزِمُ لَوْ رَآهُ وَسَمِعَهُ ، بَلْ هَذِهِ الشَّهَادَة مُسْتَنِدَة إِلَى مَحْض الْإِيمَان وَهِيَ مِنْ لَوَازِمه وَمُقْتَضَاهُ . وَيَجِب عَلَى كُلّ مُسْلِم أَنْ يَشْهَد بِمَا شَهِدَ بِهِ خُزَيْمَة فَلَمَّا تَمَيَّزَتْ عَنْ شَهَادَة الرُّؤْيَة وَالْحِسّ ، الَّتِي يَشْتَرِك فِيهَا الْعَدْل وَغَيْره أَقَامَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَام شَهَادَة رَجُلَيْنِ .

ونقل عن الخطابي أيضا:

وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذَا حَدِيث يَضَعهُ كَثِير مِنْ النَّاس غَيْرَ مَوْضِعه ، وَقَدْ تَذَرَّعَ بِهِ قَوْم مِنْ أَهْل الْبِدَع إِلَى اِسْتِحْلَال الشَّهَادَة لِمَنْ عُرِفَ عِنْده بِالصِّدْقِ عَلَى كُلّ شَيْء اِدَّعَاهُ ، وَإِنَّمَا وَجْه الْحَدِيث وَمَعْنَاهُ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا حَكَمَ عَلَى الْأَعْرَابِيّ بِعِلْمِهِ إِذْ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَادِقًا بَارًّا فِي قَوْله ، وَجَرَتْ شَهَادَة خُزَيْمَةَ فِي ذَلِكَ مَجْرَى التَّوْكِيد لِقَوْلِهِ وَالِاسْتِظْهَار بِهَا عَلَى خَصْمه ، فَصَارَتْ فِي التَّقْدِير شَهَادَتُهُ لَهُ وَتَصْدِيقه إِيَّاهُ عَلَى قَوْله كَشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ فِي سَائِر الْقَضَايَا اِنْتَهَى .

فهذه الشهادة خاصة بخزيمة وحده رضي الله عنه ... والله أعلم
__________________
"رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ "
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-04-11, 02:02 PM
ابا إسماعيل الالماني ابا إسماعيل الالماني غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-03-10
الدولة: المانيا
المشاركات: 39
افتراضي رد: شبهات ارجوا من الاخوة الرد عليها

بارك الله فيكم ولكن هذه مجرد اقوال لا تستند الى دليل فلهذا ترى انها تتضارب فيها الاراء اما حديث خزيمة بن ثابت رضي الله عنه فالحمد لله ذهبت شبهته من قلبي لان النبي صلى الله عليه و سلم ليس كغيره وقد صدقه خزيمة بن ثابت رضي الله عنه فيما هو اعظم منه كالجنة و النار و جن و ملائكة فكيف اذن بشراء فرس
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-04-11, 08:12 AM
أيمن بن خالد أيمن بن خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-12-06
المشاركات: 773
افتراضي رد: شبهات ارجوا من الاخوة الرد عليها

لقد أجبت على هذه الشبهة منذ وقت طويل حيث أثارها أحد الأخوة في الغرب ولذا كان جوابي باللغة الإنجليزية حيث سأضعه لك بعد أن أجيب على سؤالك هنا بالعربية (حيث يظهر من كنيتك أنك تعيش في المانيا ولعل الجواب باللغة الإنجليزية أنسب لك)

ليس في الحديث ما ذهبت إليه، من أنّ عقوبة الزاني القتل دون شهود وذلك متحصل إن تأملت النص بتمعن ودون تكلف.

أولاً: الحديث يصرح؛ بأنّ رجلاً كان يتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما تعلم هنالك فرق بين أن يتهم الرجل بشي وأن تثبت عليه التهمة، وهذا واضح جلي.

ثانياً: الإتهام كان من قبل آخرين وليس من قبل النبي صلى الله عليه وسلم كما هو واضح من نص الحديث، لكن كما ترى فقد نقل هذا الإتهام بصيغة المجهول وذلك قد يكون أنّ الإشاعة تناقلها بالسر حتى علم بها الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا مهم لإنّ ذلك يوضح عدم وجود دعوى زنا ضد هذا الرجل بل لا يتعدى اشاعة مغرضة وإلا فأنت تعلم أنّ من يدعى واقعة زنا على رجل أو امرا’ فإنه ملزم باحضار أربعة شهود وهذا ما لم يقع.

ثالثاً: من المعروف أنّ عقوبة الزنا الرجم للمحصن والجلد لغيره، ولم يتم طرح اي منهما في سياق النص وهذا يثبت أنّ هنالك مغزى أراده الرسول صلى الله عليه وسلم من طلبه بارسال علي رضي الله عنه بهذه المهمة.

رابعاً: عند تبين أنّ الرجل مجبوب وثبتت برائته لم يذكر أنّ أحداً تم جلده أو تعزيره وذلك دليل أنّ الأمر لم يكن إلا مجرد اشاعة تناقلها الناس في السر.

خامساً: ورد في رواية عند الطبراني أنّ علياً رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم " يا رسول الله أرأيت إذا أمرت أحدنا بأمر ثم رأيت غير ذلك أيراجعك ؟ قال : " نعم " وفي هذا دليل أنّ طلب الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل الرجل لم يكن حكماً نهائياً وهذا يثبت وجود حكمة أرارد الرسول صلى الله عليه وسلم إظهارها، سأذكرها في النقطة التالية.

سادساً: الحكمة من طلب الرسول صلى الله عليه وسلم هي لإثبات براءة الرجل في العلن وصيانة عرضه بدليل لا يختلف عليه اثنان، لإنّ الإشاعة انتشرت بين الناس وكثر الكلام فيها، فكان في خبر ذهاب علي وإثبات أنّ الرجل لا يقدر على الزنا أصلاً براءة جلية أسكتت الناس وبرأت الرجل. والدليل أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يذكر عنه أنه عنف أو عزر أو عاقب زوجته العفيفة المتهمة أيضاً في الزنا حيث أنّ المعروف أنّ العقاب يقع على الزاني والزانية معاً، لذا كان في طلبه الذهاب للرجل حتى يثبت للناس البراءة لإنّه إن نفى عن زوجته أو قامت الزوجة بالدفاع عن نفسها فإنّ ذلك لن يذهب أثر الإشاعة من قلوب الناس. ولهذا السبب قال بعض أهل العلم في تفسير طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من على قتل الرجل بأنّ نظير ذلك ما فعله سليمان عليه السلام حين طلب السكين لقتل الطفل الذي اختلفت عليه امرأتان فكان طلبه للسكين ليس ليقتله ولكن ليظهر الحق فتبرز الأم الحقيقية للطفل.

للعلم المرأة التي اتهمت هي مارية القبطية والرجل هو أحد أبناء عمومتها

إليك الجواب باللغة الإنجليزية إن احتجته:

The woman is Mariya the coptic and the man is her cousin. Furthermore, the translation is incorrect because it say: "a man was accused" and not "a man was charged with...". Big difference.

After examining the words of the hadeeth, this is what I managed to conclude after my reliance on Allah alone.

- The man was accused by others and that require witnesses and since it is said in passive form then it seemed to be people talks and gossips rather than a case otherwise it woud have mentioned as many other hadeerths. This is supported by the following important observations:

a. There is no narration that indicate that there was case of Zina against this man.

b. If it was zina case that decession has been made, then we would have known that Zina is either stoning or lashing and the punishment that is mentioned is neither.

c. After the innocence of the man was declared there was no mentioing of anyone being lashed and no mentioning that Maria was blamed or lashed or accused of anything.

- Sh. Abdilrahman Al-faqeeh found a narration that is documented by al-Haithami in his Mujm'a and referenced back to Al-Bazzar that Ali asked the Prophet after he heard his command: "Should I be act upon your command and never turn back until the job is done or should I be a witness who see what others who are absent do not see? He said: be a witnes...." This hadeeth comes with Sahih Isnaad and that prove the following point:

a- The command to kill the man was not final therefore the Prophet told Ali not to act on this command no matter the case but toto act upon what appears to him.

b- This indicate that the Prophet knew something about it and hence wanted to prove a point and clarify a doubt to others.

That is why many scholars said: "This is exactly like the case of Sulimaan with the two women who claimed a child to be their. So, he ordered a knife to kill the boy - not to actually do it but to clarify the truth and expose the one who was a liar-. This was done by the prophet in this case since he wanted to clarify the man from the accusations and gossiping that goes around him by having people know it first hand, therefore he told Ali to go and do it so that others can see that what he is excused with is not true and impossible.

Wallahu A'lam



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا إسماعيل الالماني مشاهدة المشاركة
أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: اذهب فأضرب عنقه. فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها . فقال له علي : اخرج . فناوله يده فأخرجه . فإذا هو مجبوب ليس له ذكر . فكف علي عنه . ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إنه لمجبوب . ما له ذكر
.

سؤال اعقوبة الزاني ضربة بالسيف بغير شهود

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:53 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.