ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 23-04-11, 11:52 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,850
افتراضي رد: أين كان الله قبل أن يخلق المكان؟

الضمير في فوقه وتحته عائد على العماء على الصحيح .
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 24-04-11, 12:54 AM
أبو هند محمد الجزائرى أبو هند محمد الجزائرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-10
الدولة: بومرداس_الجزائر
المشاركات: 308
افتراضي رد: أين كان الله قبل أن يخلق المكان؟

حديث ابي رزين اخرجه احمد3 /11 والترمذي رقم 3109 وابن ابي العاصم في السنة والبيهقي في الاسماء والصفات وغيرهم من طريق يعلى ابن عطاء عن وكيع بن حدس
ووكيع هذا قال الذهبي في الميزان لا يعرف
ولم يوثقه معتبر ولم يرو عنه الا يعلى ابن عطاء
فالحديث ضعيف والله اعلم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 24-04-11, 07:37 AM
مصطفى جعفر مصطفى جعفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-06
المشاركات: 2,747
افتراضي رد: أين كان الله قبل أن يخلق المكان؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل السهلي مشاهدة المشاركة
ما معنى ما فوقه هواء ؟
هل الهواء يكون فوق الذات الإلهية؟ فإن كانت الإجابة نعم ، فكيف وهو مخلوق؟
أم أن ما هنا نافية؟ وما الأولى ليست نافية ، فإن كانت الإجابة نعم فما الفارق بينهما ؟
قال الخطابي : قال الخطابي : المتنطع المتعمق في الشيء المتكلف في البحث عنه على مذهب أهل الكلام الداخلين فيما لا يعنيهم، الخائضين فيما لا تبلغه عقولهم .
أي أخ بيسأل : نقول له ارتقِ الأسباب واصعد لتعرف ، فلما يعجز يعرف أنه مقهور ، وهناك قاهر .
هذا القاهر أوجد ما أوجد ، فكان قبل الموجودات حيث كان هو ( فلا يسأل الإنسان عن ذلك لأنه لن يقدر على الإحاطة ) ، فلا نحكم على القاهر بقانون الموجودات .
يا جماعة العقل ليس في إمكانه إلا الإيمان بالقدرة القاهرة المهيمنة الخالقة للأرض ، وللإنسان الذي يقف عليها ، وخالق للسماء التي تظله ، وللحيوان والنبات الذي يعيش عليهما ، مع الماء الذي أخرجه الله من الأرض ، وأنه الخالق واحد فالسماء مرتبطة بالأرض بالشمس بالإنسان ، كل الكون المخلوق مرتبط ومهيمن عليه ، فربكم هو المهيمن على كل ذلك فلا ينفع أن يكون أكثر من خالق ، وغاية اجتهاد العقل أنه لا يستطيع أن يحيط علمًا بالله إذ لو أحاط لأصبح الإنسان أكبر فقد أحاط بالله . وربكم هو رب السماوات ، أتومنون بها ، إن إيمانكم بها رغم أنكم لم تحيطوا بها ، وكذلك إيمانكم بالله لرؤيتنا آياته وقدرته العظيمة . ولن نحيط به .
ثم الرب الكريم لم يترككم لعقولكم بل أرسل رسلاً ختمها بمحمد صلى الله عليه وسلم ؟
فمن كان مؤمنًا به لزمه الخضوع لما يخبر به عن الله ، فالمؤمن يقف على قاعدة سمعنا وأطعنا .
وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم نكون عليه ، ولن نعبد الله بأحسن مما قال . فهل أستلة السائل وردت أيام النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن كان لزمه إجابته .
وإن كان لا ، فهل هو من الحق وتركه النبي صلى الله عليه وسلم ؟
فإن كان لا فيكون وسعك ما أوقف عليه أمته .
ولا نرى الخوض في هذه الأسئلة إلا أنها من خطوات الشيطان ليقول من يقول بلا علم إلا من سيذكر النص ، فبالتالي النص تخضع له رقابنا ويكون هو الشافي ، ثم تصور إعمال العقل بعد ذلك لن يردك إلا إلى خسران لأنك تريد أن تحشر عقلك في شيء فوق عقلك .
__________________
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم لنعتذر
مكتب نور الإسلام . أشرطة . مخطوطات

اللهم أمّنِّي من خوف يومئذ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:32 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.