ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-12-18, 12:27 PM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 713
افتراضي ما سبب توكيد هذا الفعل؟

السلام عليكم.
ورد في الحديث في (صحيح البخاري / 6502): "وإنْ سألَني لَأُعطِـيَـنَّـه".
فما سبب توكيد هذا الفعل؟ وهل توكيده هنا واجب أم جائز؟
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-12-18, 09:49 PM
أبو محمد الألفى أبو محمد الألفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-04
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 2,077
Arrow لِتَوْكِيدِ الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ بِنُونَيْ التَّوْكِيدِ حَالَاتٌ:

الْحَمْدُ للهِ مُسْتَحِقِّ الْحَمْدِ وَمُلْهِمِهِ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْأَكْمَلَانِ عَلَى أَشْرَفِ الْخَلْقِ وَأَكْرَمِهِ.
لِتَوْكِيدِ الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ بِنُونَيْ التَّوْكِيدِ حَالَاتٌ:
[أَوَّلُهَا] أَنْ يَكُونَ تَوْكِيْدُهُ بِهِمَا وَاجِبًا، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ: مُثْبَتًا، مُسْتَقْبَلًا، جَوَابًا لِقَسَمٍ، غَيْرَ مَفْصُولٍ مِنْ لَامِهِ بِفَاصِلٍ؛ نَحْوُ: «وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ».
«أَكِيْدَنَّ» فِعْلٌ مُضَارِعٌ مُؤَكَّدٌ بِنُونِ التَّوْكِيدِ الثَّقِيلَةِ وُجُوبًا؛ لِكَوْنِهِ مُثْبَتًا، مُسْتَقْبَلًا، وَقَعَ جَوَابًا لِلْقَسَمِ، مُقْتَرِنًا بِالْلَامِ، غَيْرَ مَفْصُولًا عَنْهَا.
[ثَانِيَهَا] وَلَا يَجُوزُ تَوْكِيْدُهُ بِهِمَا إِنْ كَانَ مَنْفِيًّا؛ نَحْوُ: «تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ»؛ إِذْ التَّقْدِيْرُ: لَا تَفْتَأُ، أَوْ كَانَ حَالًا؛ كِقِرَاءَةِ ابْنِ كَثِيْرٍ: «لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ»؛ وَقَوْلِ الشَّاعِرِ [الْمُتَقَاربُ]:
يَمِينًا لَأُبْغِضُ كُلَّ امْرِئٍ ... يُزَخْرِفُ قَوْلًا وَلَا يَفْعَلُ
أَوْ كَانَ مَفْصُولًا مِنَ الْلَامِ؛ مِثْلُ: «وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ».
[1] «تَفْتَأُ» فِعْلٌ مُضَارِعٌ غَيْرُ مُؤَكَّدٍ مَعَ وُقُوعِهِ جَوَابًا لِلْقَسَمِ؛ لِكَوْنِهِ مَنْفِيًّا تَقْدِيْرًا بِـ «لَا» مَحْذُوفَةٍ؛ إِذْ التَّقْدِيْرُ: تَاللهِ لَا تَفْتَأُ؛ وَحَذْفُ «لَا» فِي جَوَابِ الْقَسَمِ شَائِعٌ مُطَّرِدٌ.
[2] «أُقْسِمُ» فِعْلٌ مُضَارِعٌ غَيْرُ مُؤَكَّدٍ مَعَ وُقُوعِهِ جَوَابًا لِلْقَسَمِ؛ لِأَنَّ لَامَ جَوَابِ الْقَسَمِ الدَّاخِلَةَ عَلَى الْمُضَارِعِ؛ تُخَلِّصُ زَمَنَهُ لِلْحَالِ عِنْدَ جَمَاعَةٍ مِنَ النُّحَاةِ، وَنُونُ التَّوْكِيدِ تُخَلِّصُهُ لِلْاسْتِقْبَالِ؛ فَتَعَارَضَا، فَامْتَنَعَ التَّوْكِيدُ.
[3] «لَأُبْغِضُ»؛ الْمَعْنَى: أُقْسُمُ أَنَّي أُبْغِضُ كُلَّ إِنْسَانٍ يَقُولُ قَوْلًا مُزَخَّرَفًا، وَلَا يَفْعَلُ شَيْئًا مِمَّا قَالَ وَزَخَّرَفَ. وَهُوَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ غَيْرُ مُؤَكَّدٍ، مَعَ وُقُوعِهِ جَوَابًا لِلْقَسَمِ، مُقْتَرِنًا بِالْلَامِ، غَيْرَ مَفْصُولًا عَنْهَا، لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَعْنَى الْاِسْتِقْبَالِ، بَلْ يُرَادُ بِهِ الْحَالُ؛ لِأَنَّ الْبُغْضَ وَاقِعٌ عِنْدَ التَّكَلُّمِ.
[4] «تُحْشَرُونَ» فِعْلٌ مُضَارِعٌ غَيْرُ مُؤَكَّدٍ، مَعَ وُقُوعِهِ جَوَابًا لِلْقَسَمِ، لِأَنَّهُ فُصِلَ عَنِ الْلَامِ بِمَعْمُولِهِ: «إِلَى اللهِ». فَإِنْ أُرِيدَ تَوْكِيدُهُ قُرِنَ بِلَامِهِ هَكَذَا: «لتُحْشَرُونَّ إِلَى اللهِ».

وَلَهُ حَالَاتٌ أُخْرَى......
__________________
http://alalfi1.blogspot.com/
الْمَجَالِسُ الأَلْفِيَّةُ فِي قِرَاءَةِ وَسَمَاعِ كُتُبِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:31 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.