ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-06-18, 08:22 AM
أبو عبدالرحمن الصالحي أبو عبدالرحمن الصالحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-15
المشاركات: 197
Arrow أنا أميل إلى هذا التفسير وهذا المعنى , فما قولكم؟

..

نسمع دائماً من يقول مسك الختام أو ختامه مسك ويظنون المقصود بالختام هنا آخر الشيء.

يقول الله : (يسقون من رحيق مختوم)،(ختامه مسك).

جاء في تفسير كلمة (ختامه) تفاسير كثيرة.

وجاء في لسان العرب ما يلي نصه :

"وفي التنزيل العزيز : خِتامُه مسك ، أَي آخرُه لأَن آخر ما يَجدونه رائحة المسك ، وقال عَلْقَمَةُ : أَي خِلْطُه مِسك ، أَلم ترَ إِلى المرأَة تقول للطِّيب خِلْطُه مِسكٌ خِلْطُه كذا ؟ وقال مجاهد : معناه مِزاجُه مسك ، قال : وهو قريب من قول عَلْقَمَة ؛ وقال ابن مسعود : عاقِبتُه طَعْم المِسك ، وقال الفراء : قرأَ عليّ ، عليه السلام ، خاتِمُه مِسك ؛ وقال : أَما رأَيتَ المرأَةَ تقول للعطَّار اجعل لي خاتِمَه مِسكاً ، تريد آخرَه؟".

انتهى.

فأنا أعني بالمعنى الذي أميل إليه كما ذكرت في العنوان من بين المعاني المذكورة في النقل السابق: هو التفسير بأن المقصود هو خِلْطُهُ أو مزاجه. وليس التفسيرات الأخرى المذكورة.

وبناء على هذا فأظن أيضاً أن المقصود بكلمة رحيق (مختوم) في الآية التي قبلها (خمر) (مخلوط) أو (ممزوج) خلطه أو مزاجه مسك.

فلو كان المراد بكلمة (ختامه) مسك أي آخره مسك لاختار الله كلمة أخرى بدلاً عن كلمة (ختامه) كـ (آخره) أو (نهايته) أو اختار سبحانه كلمة أخرى بدلاً عن (مختوم) حتى لا يلتبس على عباده الأمر بسبب كلمة (مختوم) التي سبقتها المشابهة لها (((على ما أظن))).

(((فغالب ظني))) أن الله تعالى لم يختر كلمة (ختامه) بعد كلمة (مختوم) مباشرةً إلا لنفهم ونتأكّد أنه ليس المراد بلفظة (ختامه) هو آخره بل ما ذكرت وهو خلطه أو مزاجه.

فإذا كان المعنى كما ظننت وكما ملت إليه أنا فمن الأخطاء الشائعة أن تستعمل هذه الجملة (ختامه مسك) ويراد بها أن نهاية ذلك الأمر مسك!. أو يقولون مسك الختام!

لكن أنّى لي ولمن يرى برأيي أن يقنع من يُحمّلون الجملة ما (لعلها) لا تحتمله مع كثرتهم، بل غالب الناس كذلك...

..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-06-18, 10:10 AM
أبو إلياس الغريسي أبو إلياس الغريسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-05-18
المشاركات: 43
افتراضي رد: أنا أميل إلى هذا التفسير وهذا المعنى , فما قولكم؟

لو كان المعنى خلطه ومزاجه كما ذكرت لما عطف عليه ب "ومزاجه من تسنيم". العرب لا تخفى عليها هذه الأمور المتعلقة بالخمر وشربها والله سبحانه يخاطبهم بما يعرفون غالبا إلا أن يكون من قبيل ما أخفي للمؤمنين من قرة أعين. كانوا يختمون آنية الخمر بالطين وما شابهه لكي لا تفسد أو يتغير طعمها. فخمر الجنة يكون ختامها بما هو أنفس وأشرف زيادة على ما يضفيه المسك على الشراب من نكهة طيبة. والمزاج في الآية التي بعدها كذلك مما هو معروف عند العرب. فقد كانوا يمزجون الخمر بالماء لإطالة التلذذ بالسكر دون سرعة ذهاب عقولهم إن صح التعبير.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-06-18, 01:45 PM
أبو عبدالرحمن الصالحي أبو عبدالرحمن الصالحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-15
المشاركات: 197
افتراضي رد: أنا أميل إلى هذا التفسير وهذا المعنى , فما قولكم؟

ردك ثمين يا أبا إلياس .. صدقت وبررت.. أنا أثناء كتابتي لمقالي هذا كنت أقول في نفسي قد يكون تفسيرها تفسير آخر غير مزاجه وهو كما ذكرت يختمونه أي يغطونه بطين أو شيء لأنه مر بي في موضع غير الموضع الذي نقلته لكمًمن لسان العرب أن من معاني بل هو المعنى الأشهر لكلمة ختام في هذا السياق: هو غطاء بطين أو شمع كان من المتعارف عليه انهم يختمون اي يغطون على آنية الخمر بختام أي غطاء من شمع أو طين..... وبعد ردك أخي صرت اميل الى هذا المعنى والتفسير للختام اكثر من غيره

المهم لدي بعد الوصول للتفسير الصحيح هو ان ما يعتقده الناس اغلبهم ان المقصود بختامه المسك هو آخره ونهايته المسك ان الاقرب انه خطأ.

وبناء عليه فأكرر واقول فهم الناس لختامه مسك ومسك الختام فهم خاطئ ومزعج ياليت ان الناس تتوقف عن هذا الاستعمال الخاطئ

....
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-06-18, 03:28 PM
أبو عبدالرحمن الصالحي أبو عبدالرحمن الصالحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-15
المشاركات: 197
افتراضي رد: أنا أميل إلى هذا التفسير وهذا المعنى , فما قولكم؟

لكن يا ابا الياس لو نشرت التفسير الذي ذكرت انت في ردك قد يسألني احدكم عن المرجع ويقول من اي اتيت بعذا التفسير فأرجو ان تفيدني به على وجه السرعه جزيت خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-06-18, 04:11 PM
أبو إلياس الغريسي أبو إلياس الغريسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-05-18
المشاركات: 43
افتراضي رد: أنا أميل إلى هذا التفسير وهذا المعنى , فما قولكم؟

أنا أستعمل تطبيق القرآن ومعه عدة تفاسير أحاول مطالعتها كلها كلما أردت معرفة تفسير آية من كتاب الله. ثم النفس تميل بعد ذلك إلى ما استحسنته من هذه التفاسير. ومن التفاسير التي طالعت في موضوعنا: تفسير القرطبي، تفسير ابن كثير، تفسير السعدي، تفسير الطاهر بن عاشور. وفقك الله لما يحب ويرضى.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-06-18, 04:33 PM
أبو عبدالرحمن الصالحي أبو عبدالرحمن الصالحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-15
المشاركات: 197
افتراضي رد: أنا أميل إلى هذا التفسير وهذا المعنى , فما قولكم؟

بارك الله فيك وفي علمك وجزاك خيرا ابا اياس
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-06-18, 06:33 PM
هتون عبدالرحمن هتون عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-04-18
المشاركات: 114
افتراضي رد: أنا أميل إلى هذا التفسير وهذا المعنى , فما قولكم؟

قال ابن الجوزي في تفسيره :



وَلِلْمُفَسِّرِينَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ أرْبَعَةُ أقْوالٍ.
أحَدُها: خَلْطُهُ مِسْكٌ، قالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، ومُجاهِدٌ.
والثّانِي: أنَّ خَتْمَهُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ الإناءُ مِسْكٌ، [قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
والثّالِثُ: أنَّ طَعْمَهُ ورِيحَهُ مِسْكٌ، قالَهُ عَلْقَمَةُ.
والرّابِعُ: أنَّ آخِرَ طَعْمِهِ مِسْكٌ] قالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، والفَرّاءُ، وأبُو عُبَيْدَةَ، وابْنُ قُتَيْبَةَ، والزَّجّاجُ في آخَرِينَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾ أيْ: فَلْيَجِدُّوا في طَلَبِهِ، ولِيَحْرِصُوا عَلَيْهِ بِطاعَةِ اللَّهِ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:11 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.