ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > أرشيف لمواضيع قديمة
.

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 09-08-04, 07:01 PM
واحد من المسلمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يعني ان كل ما في اللوح المحفوظ من الأمور لا تخلو من حالين :

- إما امور حصلت ووقعت فنعلم يقينا لا ظنا ان ذلك كان مكتوبا

- و إما امور لم تحصل بعد فهذا محله التوقيف فلا نتكلم فيها إلا بدليل

ألم نتفق على ذلك ؟
  #72  
قديم 09-08-04, 07:13 PM
الدرعمى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لكن الدليل قد يكون عن طريق الإلهام والتحديث لمن خصه الله بذلك من أوليائه وإن اختص بها من علمها دون غيره .
دعنى يا أخى الكريم أحرر لك المسألة بكل بساطة إن شاء الله تعالى :
هل يجوز للمرا أن يحدث بعلم من علوم الفراسة والإلهام إذا اقتضت الحاجة ؟ وهل من ألفاظ ذلك أن يقول قضى الله ذلك أو إن الله تعالى كتب ذلك فى اللوح المحفوظ أم فى ذلك حرج من جهة اللفظ ؟
هذا يا أخى تحرير المسألة عندى وقد علمت إجابتى على كل واحد منها .
وأما ما سالتك عنه فهو هل تكذب ابن القيم فيما نقله عن ابن تيمية أم تكذب التاريخ الذى صدق كلام ابن تيمية ؟
لا تتهرب يا أخى من الإجابة بارك الله فيك فهذا هو أصل موضوعنا .
  #73  
قديم 09-08-04, 07:45 PM
واحد من المسلمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يا اخي بارك الله فيك

تذكر ان محل البحث و النقاش هو خطا عقدي متعلق بعلم الغيب فلا نود الخروج عنه لا سيما الآن

نعم حصل ما أخبر به ابن تيمية و انهزم التتار و انتصر المسلمون انا لا انكر ذلك إطلاقا

أما تكذيبي لابن القيم فانا لا اقول إنه يكذب حاشاه ، و لكن الكلام الذي نقله عن شيخه ابن تيمية فيه خطا اعتقادي كما أسلفت و كان الاولى به أن ينبه على ذلك ، فإن صدّق شيخه في ذلك ، فهو خطا منه غفر الله له ، لكن ترى هذا ليس محل البحث ، محل البحث هي عبارة ابن تيمية :

كتب الله في اللوح المحفوظ ... الخ


هذه العبارة هي محل البحث فانا أقول هذه العبارة خطأ عقدي غير مقبول و أنت تقول إنها مقبولة ،

و اجدني مضطرا لإعادة ما سبق وهو أن الامور الغيبية محلها التوقيف و الامر يحتاج لدليل

الآن ناتي على الدليل الذي استدللت به ألا وهو الإلهام و التحديث بقولك :

(لكن الدليل قد يكون عن طريق الإلهام والتحديث لمن خصه الله بذلك من أوليائه وإن اختص بها من علمها دون غيره )

هذا يخالف أبجديات عقيدة اهل السنة و الجماعة إذ الأدلة إنما تؤخذ من الكتاب و السنة الصحيحة فقط لا غير و لا تؤخذ عن طريق الإلهامات و لا المنامات ،

فإن كان لديك دليل من كتاب أو سنة فحيا هلا و إلا فإن العبارة إياها مردودة على قائلها ، و كل يؤخذ من قوله و يرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم
  #74  
قديم 09-08-04, 08:38 PM
الدرعمى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وهذا الدليل راجع إلى الكتاب والسنة راجع ما نقلته لك من مجموع الفتاوى .
وليس فى العبارة خطأ عقدر ولا غير عقدى فأنت واهم يا أخى وقد قام الدليل على صدق ابن تيمية .
حسنًا دعنا من هذه النقطة ودع الحكم على ما قلناه لغيرنا لننتقل إلى فتوى الشيخ الألبانى رحمه الله تعالى وأنا أفترض صحة نقلك :

اما حديثه رحمه الله عن بعض المؤاخذات عن مدارج السالكين وإن كان كلاما عامًا إلا انه يصدق على مدارج السالكين وعلى غيره من الكتب نعم وهذا لا يعنى كما قال الشبخ أنه مدارج الهالكين .
أما قول الشيخ لا يحضرنى فإن له مغزى عندى فلو كانت المؤاخذات من الخطورة بمكان لم يسع هذا الحافظ المتقن أن يغفل عنها واما حديثه عن (المسحة) الصوفية فتعبير مبهم وما لا حد له لا يمكن الحكم عليه .
واما أن ابن القيم قد ألف مدارج السالكين فى آخر حياته فلم يقم رحمه الله تعالى على ذلك دليلاً
وقد قام الدليل على خلافه ومنه قول ابن القيم رحمه الله تعالى أكثر مرة فى كتابه عن شيخ الإسلام (( قدس الله روحه )) هذا يعنى أنه ألفه بعد وفاة شيخ الإسلام .
وأنت ترى أن الشيخ لم يصرح بما صرحت به من وجود مخالفات عقائدية فى مدارج السالكين .
  #75  
قديم 09-08-04, 10:18 PM
واحد من المسلمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اسمع غفر الله لك

دعك من كلام الألباني و غير الألباني مما نقلنا عنهم سابقا

ناقشني في عبارة ابن تيمية و هي محل النقاش فإذا انتهينا منها انتقلنا إلى غيرها مما تريد

قولك ان هذا الدليل - أي الإلهام - راجع الى الكتاب و السنة ، نطلب منك أن تأتينا بما في الكتاب أو السنة مما يدل ان الإلهامات تعتبر مستندا شرعيا كا لكتاب أو السنة أو حتى أنها تقع في المرتبة الثالثة بعدهما.

أما أن عمر رضي الله عنه من الملهمين و أن الحكمة تنطق على لسانه ، فهو كذلك رحمه الله ، و جاء النص الصحيح في السنة بذلك فقلنا به ، فهل جاء في السنة صحيحها او ضعيفها أن ابن تيمية من الملهمين المحدّثين كما كان عمر ، إن كان الأمر كذلك قبلنا

و مع أن عمر من الملهمين بحق فإنه ما قال يوما : كتب الله في اللوح المحفوظ ان جيوشنا ستنتصر او تنهزم ، و اما ما يتعلق بقوله (يا سارية الجبل) فدونك هذا الرابط فهو مفيد

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C7%E1%CC%C8%E1

و أخيرا اخي الكريم إن كانت ردودك عارية من الأدلة من الكتاب و السنة فإني أعتذر عن إكمال الحوار معك ، لأنني ما أظن أننا نتفق في شئ طالما أن مرجعك الكتاب و السنة في أحايين و غير الكتاب و السنة في أحايين كثيرة

و الله يتولانا برحمته و السلام عليكم


قال الشيخ ابن باز رحمه الله ضمن كلامه عن اللوح المحفوظ (فتاوى نور على الدرب س 100) :
ومن زعم أنه يعلم ما فيه -أي اللوح المحفوظ - فهو كافر يستتاب من ولاة الأمر فإن تاب وإلا وجب قتله حماية للمسلمين من شره وفتنته
  #76  
قديم 10-08-04, 01:54 AM
الدرعمى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

دعك من التهويلات والمغالطات فما العلاقة بين قولنا وبين فتوى الشيخ ابن باز لا تلبس على الناس واتق الله فيما تقول الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى يتحدث عن المنجمين والعرافين وانظر إلى ما نقلته (( يعلم ما فيه )) لم يقل ابن تيمية إنه يعلم ما فيه أو أكثر ما فيه بل تحدث عن أمر واحد وحدث كما قال ثم أسألك هل كفر ابن باز ابن تيمية بهذا القول أم يا ترى لم يكن لدى فضيلة الشيخ رحمه الله نسخة من هذا الكتاب ؟؟!!فدعك من هذه المهاترات ولا تفضح نفسك أكثر من ذلك .
وأما مطالبتك لى بان آت بدليل من الكتاب والسنة على أن الإلهام دليل شرعى لا يا أخى الكريم لم أقل إن الإلهام دليل شرعى حتى آتيك على ذلك بدليل بل قلت إن الإلهام يفيد العلم اليقينى عند صاحبه والأدلة على ذلك أكثر من ام تحصى فى الصحيحين عن النبى أنه قال قد كان فى الأمم قبلكم محدثون فان يكن فى أمتى أحد فعمر وكان عمر يقول اقتربوا من أفواه المطيعين واسمعوا منهم ما يقولون فانها تجلى لهم أمور صادقة وفى الترمذى عن أبى سعيد عن النبى أنه
قال اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله ثم قرأ قوله ان فى ذلك لآيات للمتوسمين وقال بعض الصحابة أظنه والله للحق يقذفه الله على قلوبهم وأسماعهم وفى صحيح البخارى عن أبى هريرة عن النبى أنه قال ولا يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها وفى رواية فبى يسمع وبى يبصر وبى يبطش وبى يمشى فقد أخبر أنه يسمع بالحق ويبصر به وكانوا يقولون ان السكينة تنطق على لسان عمر رضى الله عنه
نقلته إليك مرة أخرى فلعلك تقرأ
وأذكر لك بهذا الصدد قول شيخ الإسلام وأرجو أن تقرأه :
فمن غلبت على قلبه إرادة ما يحبه الله تعالى وبغض ما يبغضه الله إذا لم يدر فى الأمر المعين هل هو محبوب لله أو مكروه ورأى قلبه يحبه أو يكرهه كان هذا ترجيحًا ( عنده) ، والذين ينكرون الإلهام طريقًا على الإطلاق أخطأوا كما أخطأ الذين جعلوه طريقًا شرعيًا على الإطلاق .
وفى الحيث (( اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله ثم قرأ قوله تعالى ( إن فى ذلك لآيات للمتوسمين ) )) وهو وصف لما يحصل لأهل الإيمان عند تجريد توحيد قلوبهم لله وإقبالهم عليه دون ما سواه بحيث يكونون مخلصين حنفاء ويكونون مع الله بلا خلق ومع الخلق بلا نفس ومع النفس بلا هوى قد فنيت منهم إرادة ما سوى الله تعالى ومحبته وخوفه .
وفى الحديث (( ولا يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به ...) الحديث فالله تعالى فطر عباده على الحنيفية السمحاء وهى حب المعروف وبغض المنكر فإذا لم تستحيل الفطرة فالقلب مفطور على الحق فإذا كانت الفطرة منورة بنور القرآن وخفى عليها دلالة الأدلة السمعية الظاهرة ورأى قلبه يرجح أحد الأمرين كان ذلك من أقوى الأمارات عند مثله .
والإلهام فى القلب تارة يكون من جنس القول والعلم وتارة يكون من جنس العمل والحب والإرادة والطلب .
وليس المقصود هنا بيان أن هذا وحده دليل على الأحكام الشرعية لكن مثل هذا يكون ترجيحًا لطالب الحق إذا تكافأت عنده الأدلة السمعية الظاهرة فالترجيح هنا خير من التسوية بين المتناقضين فإن التسوية بينهما باطلة قطعًا .
(أنظر السلوك 335، 472-476 )

قولك هل جاء فى السنة أن ابن تيمية من الملهمين فهو قول مشحون بالجهل وهل جاء فى الكتاب والسنة أن فلانا من المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق لا لم ينص رسو لالله صلى الله عليه وسلم على ابن تيمية أو على فلان ولكننا علمنا وشاهدناه وأسألك هل تنكر أن ابن تيمية من أهل الفراسة .
ولا أسمح لك بقولك دعك من كلام الألبانى تأدب مع الشيخ واضبط عبارتك وما الذى دفعك إلى هذا القول وقد كنت تتشدق بكلامه ؟!

على العموم أنت تجادل كثيرًا ويبدو أنك لا تريد أن تصل إلى شىء وربما اضطررتى لاتباع طريقة أخرى فى الجدال معك وأنت تعتمد على إلقاء الأسئلة والاتهامات لتغطى بها على ضعف حجتك وقد قلت لك من قبل إنما أنا هنا لإبطال حجتك وأنت المدعى المطالب بالدليل وقد انتهى حديثى معك حول هذه النقطة ولن أكثر الكلام فيها فإن كان لديك شىء آخر من المآخذ التى تتعلق بالعقيدة على مدارج السالكين فأتنا به وإلا فأعلن إفلاسك .
  #77  
قديم 10-08-04, 06:08 PM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ في " الصحيحة " بعد تخريجه منادة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ لسارية تحت حديث رقم (1110) :

" فائدة :

ومما لا شك فيه ، أنّ النداء المذكور إنما كان إلهاماً من الله ـ تعالى ـ لعمر ، وليس ذلك بغريب عنه ، فإنه " مُحدَّث " كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنْ ليس فيه أن عمر كُشِف له حال الجيش ، وأنه رآهم رأي العين ، فاستدلال بعض المتصوفة بذلك على ما يزعمونه مِن الكشف للأولياء ، وعلى إمكان اطّلاعهم على ما في القلوب من أبطل الباطل ، كيف لا وذلك من صفات رب العالمين ، المنفرد بعلم الغيب والاطلاع على مافي الصدور . وياليت شعري ! كيف يزعم هؤلاء ذلك الزعم الباطل والله ـ عز وجل ـ يقول في كتابه : ( عالمُ الغَيْبِ ، فلا يُظْهِرُ على غَيْبِهِ أحداً . إلا مَنِ ارتضى من رسول ) . فهل يعتقدون أن أولئك الأولياءَ رُسُل من رسل الله حتى يصح أنّ يقال إنهم يطّلعون على الغيب بإطلاع الله إياهم !! سبحانك هذا بُهتانٌ عظيمٌ .

على أنه لو صحّ تسمية ما وقع لعمر ـ رضي الله عنه ـ كشفاً ، فهو مِن الأمور الخارقة للعادة ، التي قد تقع من الكافر أيضاً ، فليس مجرد صدور مثله بالذي يدل على إيمان الذي صدر منه فضلاً عن أنه يدل على ولايته ، ولذلك يقول العلماء إن الخارق للعادة إنْ صدر مِن مسلم فهو كرامة ، وإلا فهو استدراج ، ويضربون على هذا مثلاً الخوارق التي تقع على يد الدجال الأكبر في آخر الزمان كقوله للسماء : أمطري ، فتمطر ، وللأرض : أنبتي نباتك فتُنْبِت ، وغير ذلك مما جاءت به الأحاديث الصحيحة .

ومن الأمثلة الحديثه على ذلك ما قرأتُه اليوم من عدد ( أغسطس ) من السنة السادسة من مجلة " المختار " تحت عنوان : " هذا العالم المملوء بالألغاز وراء الحواس الخمس " ص 23 قصة " فتاة شابة ذهبتْ إلى جنوب أفريقيا للزواج من خطيبها ، وبعد معارك مريرة فَسَخَتْ خطبتها بعد ثلاثة أسابيع ، وأخذت الفتاة تذرع غرفتها في اضطراب ، وهي تصيح في أعماقها بلا انقطاع : " أواه يا أماه ... ماذا أفعل ؟ " ولكنّها قررت ألا تزعج أمّها بذكْر ما حدث لها ؟ وبعد أربعة أسابيع تَّلقتْ منها رسالة جاء فيها : " ماذا حدث ؟ لقد كنت أهبط السلم عندما سمعتك تصحين قائلة : " أواه يا أماه ... ماذا أفعل " . وكان تاريخ الرسالة متفقاً مع تاريخ اليوم الذي كانت تصيح فيه مِن أعماقها " .

وفي المقال المشار إليه أمثلة أخرى مما يدخل تحت ما يسمونه اليوم ب " التخاطر " و " الاستشفاف " ويعرف بِاسْمِ " البصيرة الثانية " اكتفينا بالذي أوردناه ؛ لأنها أقرب الأمثلة مشابهة لقصة عمر ـ رضي الله عنه ـ ، التي طالما سمعتُ من ينكرها من المسلمين لظنّه أنها مما لا يُعقَل ! أو أنها تتضمن نسبة العلم بالغيب إلى عمر ، بينما نجد غير هؤلاء ممن أشرنا إليهم مِن المتصوِّفة يستغلونها لإثبات إمكان اطّلاع الأولياء على الغيب ، والكل مخطىء . فالقصة صحيحة ثابتة ، وهي كرامة أكرم الله بها عمر ، حيث أنقذ به جيش المسلمين من الأسر أو الفتك به ، ولكن ليس فيها ما زعمه المتصوّفة من الاطّلاع على الغيب ، وإنما الإلهام ( في عُرف الشرع )أو ( التخاطر ) في عرف العصر الحاضر ، الذي ليس معصوماً ، فقد يصيب ، كما في هذه الحادثة ، وقد يخطىء كما هو الغالب على البشر ، ولذلك كان لا بدّ لكل وليّ من التقيد بالشرع في كل ما يصدر منه مِن قول أو فعل خشية الوقوع في المخالفة ، فيخرج بذلك عن الولاية التي وصفها الله ـ تعالى ـ بوصف جامع شامل فقال : ( ألا إنّ أولياء اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون . الذين أمنوا وكانوا يتّقون ) . ولقد أحسن من قال :

إذا رأيتَ الشَّخْص قدْ يطيرُ ... وفوقَ ماءِ البحرِ قدْ يسيرُ

ولمْيقف على حدود الشرْعِ ... فإنّهُ مُسْتَدرَجٌ وبِدعي " أ.ه
  #78  
قديم 10-08-04, 06:40 PM
الدرعمى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ الكريم مبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وبعد فإنى سعيد أولا لمشاركتك وثانيا لأنك نقلت لنا كلام الشيخ الألبانى رحمه الله تعالى ونور قبره .
لكن يا أخى الكريم ما علاقة ما ذكرته بابن تيمية ؟
لقد أشرت إليك كثيرًا أخى الكريم أن تميز بين ما يمكن أن يطلق عليهم ( الصوفية )فهم أصنا ف متعددة فهناك قوم انشغلوا بالعبادة والذكر واشتهروا بصلاح الحال والزهد فى الدنيا من كبار السلف مثل إبراهيم ابن أدهم والفضيل ومعروف الكرخى وبشر الحافى وقد كان الناس يجلونهم ويطلبون منهم النصيحة والدعاء وقد كان لبعض هؤلاء من جودة العبارة ما أمكنهم من صياغة بعض الحكم والمواعظ فى أسلوب دقيق وبليغ وهو ما أكثر ابن القيم من نقله فى المدارج وهناك صنف آخر لم يبلغوا هذه الدرجة من الفصاحة والبيان فلم نعلم عنهم شيئًا وقد تفرع عن هؤلاء وانحرف عنهم بعض المجموعات تطورت فيما بعد فى العصر الحديث إلى الطرق الصوفية التى نراها ونعانى منها الأمرين ولهم من الفضائح ما لا أظنك تحتاج إلى بيانه و هناك ممن يطلق عليهم هذا الاسم من تأثروا بالمذاهب الفلسفية والغنوصيات الفارسية والنرفانا واليوجا الهندية والعقيدة النصرانية كأمثال ابن عربى والحلاج وابن سبعين وهؤلاء قد ابتدعوا فى ملة الإسلام مذاهب الحلول والاتحاد والإباحية ولا أظنك أخى الكريم تغفل عن أن الجمع بين تلك المذاهب المتناقضة تحت حكم واحد فيه من التجاوز ما لا يليق بالبحث العلمى . ثم الذى لا يليق حقًا هو إدراج شيخ الإسلام فى هذا الخضم الهائج .
اعلم أخى الكريم أن ما ذكره شيخ الإسلام ونقله عنه ابن القيم فى المدارج لا علاقة له بما تذكره هنا فلم يدعى ابن تيمية الخوارق ولا أنه اطلع على اللوح المحفوظ ولم يقل كما قال الغزالى إن القلب إذا صفت مرآته انعكس فيها اللوح المحفوظ كل ما فى الأمر يا أخى الكريم أنه أراد أن يؤكد تيقنه مما أدعاه ومصدر دعواه نور قذفه الله فى قلبه وليس اطلاعًا ولا معرفة باللوح المحفوظ وليس ذلك بأعظم من أن يقسم سبعين مرة .
أما يا أخى الكريم ما تنقله عن ألغاز وعجائب وغرائب من المجلات ووسائل الإعلام وتقحمه فى موضوعنا فإنى أظنك أعقل من ذلك .
  #79  
قديم 11-02-05, 08:54 PM
أبو عبد الباري أبو عبد الباري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-04
المشاركات: 231
افتراضي

جزى الله كل من طلب الحق.
اقتراح فقط:
أقترح على المشرفين تغيير عنوان الموضوع إلى:
(( ملاحظات على مدارج السالكين )) بدلا من العنوان الحالي
فلعله أنسب وأدق
والله يجزيكم خيرا
  #80  
قديم 13-02-05, 06:27 PM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 567
افتراضي

مدارج السالكين مصنف على حسب السالكين ، لذلك نرى اختلاف الملاحظين ،
ولكل حظه من الملاحظة على قدر ما عنده من السلوك والتدرج ، ولكل وجهة
هو موليها فاستبقوا الخيرات ...
بعض عبارات ابن القيم في المدارج زاد للمتأملين في معاني الزهد على
طريقة السلف ، وليست كل عبارات الصوفية خطأ ، وليست كل معاني التصوف
باطلة ... والكلام في هذا الموضع دحض فمن لم يكن ذا مكنة فلا يتجشم ...

وجزى الله خيرا كل من اراد الوصول إلى الحق ...

ورحم الله ابن القيم ...
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:12 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.