ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-07-03, 05:11 PM
بو الوليد
 
المشاركات: n/a
افتراضي المرأة الغامدية والمرأة الجهنية هل هما واحد ؟؟!

قصة الغامدية التي رجمها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث بريدة رضي الله عنه وغيره ؛؛ هل هي نفسها قصة الجهنية التي في حديث عمران بن حصين رضي الله عنه ؟؟!

وهذا من حديث الغامدية :

وهو في مسلم (4406) من طريق غيلان بن جامع عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه ، وفي (4407) من طريق ابن نمير عن بشير بن المهاجر عن عبد الله عن أبيه به نحو الروايات التالية :
سنن الدارمي - حديث رقم 2324 - ج2/ص235
#2324 أخبرنا أبو نعيم ثنا بشير بن المهاجر حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم
فجاءته امرأة من بني غامد فقالت يا نبي الله اني قد زنيت وأني أريد ان تطهرني فقال لها ارجعي فلما كان من الغد أتته أيضا
فاعترفت عنده بالزناء فقالت يا نبي الله طهرني فلعلك ان ترددني كما رددت ماعز بن مالك فوالله إني لحبلى فقال لها النبي صلى
الله عليه وسلم ارجعي حتى تلدي فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله في خرقة فقالت يا نبي الله هذا قد ولدت فقال اذهبي فأرضعيه ثم
افطميه فلما فطمته جاءته بالصبي في يده كسرة خبز فقالت يا نبي الله قد فطمته فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي فدفع إلى
رجل من المسلمين وأمر بها فحفر لها حفرة فجعلت فيها إلى صدرها ثم أمر الناس أن يرجموها فأقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها
فتلطخ الدم على وجنة خالد بن الوليد فسبها فسمع النبي صلى الله عليه وسلم سبه إياها فقال مه يا خالد لا تسبها فوالذي نفسي بيده
لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له فأمر بها فصلى عليها .

مسند الإمام أحمد بن حنبل - حديث رقم 22999 - ج5/ص348
#22999 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو نعيم ثنا بشير حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله
عليه وسلم فجاءته امرأة من غامد فقالت يا نبي الله إني قد زنيت وأنا أريد أن تطهرني فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أرجعي
فلما أن كان من الغد أتته أيضا فاعترفت عنده بالزنا فقالت يا رسول الله إني قد زنيت وأنا أريد أن تطهرني فقال لها النبي صلى
الله عليه وسلم ارجعي فلما أن كان من الغد أتته أيضا فاعترفت عنده بالزنا فقالت يا نبي الله طهرني فلعلك أن تردني كما رددت
ماعز بن مالك فوالله إني لحبلى فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ارجعي حتى تلدي فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله فقالت يا نبي
الله هذا قد ولدت قال فاذهبي فأرضعيه حتى تفطميه فلما فطمته جاءت بالصبي في يده كسرة خبز قالت يا نبي الله هذا قد فطمته
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي فدفعه إلى رجل من المسلمين وأمر بها فحفر لها حفرة فجعلت فيها إلى صدرها ثم أمر
الناس أن يرجموها فأقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فنضح الدم على وجنة خالد فسبها فسمع النبي صلى الله عليه وسلم سبه
إياها فقال مهلا يا خالد بن الوليد لا تسبها فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تأبها صاحب مكس لغفر له فأمر بها فصلى عليها ودفنت .

السنن الكبرى - حديث رقم 7197 - ج4/ص288
#7197 أخبرني أحمد بن يحيى الأودي كوفي قال ثنا أبو نعيم قال ثنا بشير بن مهاجر قال ثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنت
جالسا عند النبي A فجاءت امرأة فقالت يا نبي الله إني قد زنيت وإني أريد أن تطهرني فقال لها النبي A ارجعي فلما كان من الغد
أتته فاعترفت عنده بالزنا فقالت يا نبي الله طهرني لعلك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك والله إني لحبلى فقال لها النبي A
ارجعي حتى تلدي فلما ولدت جاءته بالصبي تحمله في خرقة فقالت يا نبي الله هذا قد ولدت قال فاذهبي فأرضعيه حتى تفطميه فلما فطمته
جاءت بالصبي وفي يده كسرة خبز فقالت يا نبي الله هذا قد فطمته فأمر بالصبي فدفعه إلى رجل من المسلمين وأمر بها فحفروا لها
حفرة فجعلت فيها إلى صدرها ثم أمر الناس أن يرجموها فأقبل خالد بن الوليد فرماها فانتضح الدم على وجه خالد أو جبهته فسبها فسمع
النبي A سبه إياها فقال مهلا يا خالد لا تسبها فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبلت منه فأمر بها وصلى عليها ودفنت .

سنن البيهقي الكبرى - حديث رقم 16784 - ج8/ص230
#16784 أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنبأ أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا أحمد بن نصر ثنا أبو نعيم ثنا بشير بن مهاجر
عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من غامد فقالت أني قد زنيت وإني
أريد أن تطهرني فذكر الحديث إلى أن قالت فوالله أني لحبلى فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ارجعي حتى تلدي فلما ولدت جاءت
بالصبي في خرقة فقالت يا رسول الله أني قد ولدت فقال اذهبي حتى تفطميه فلما فطمته جاءته بالصبي في يده كسرة فقالت يا رسول الله
هذا قد فطمته فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي فدفع إلى رجل من المسلمين ثم أمر بها فحفرت لها حفيرة فجعلت فيها إلى
صدرها ثم أمر الناس أن يرجموها وذكر الحديث أخرجه مسلم في الصحيح من حديث بشير بن المهاجر .


ومن حديث الحهنية :

وهو في مسلم أيضاً (4408) من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير به نحو الروايات التالية :

سنن أبي داود - حديث رقم 4440 - ج4/ص152
#4440 حدثنا مسلم بن إبراهيم أن هشاما الدستوائي وأبان بن يزيد حدثاهم المعنى عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن
حصين أن امرأة قال في حديث أبان من جهينة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إنها زنت وهى حبلى فدعا النبي صلى الله عليه
وسلم وليا لها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن إليها فإذا وضعت فجئ بها فلما أن وضعت جاء بها فأمر بها النبي صلى
الله عليه وسلم فشكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم أمرهم فصلوا عليها فقال عمر يا رسول الله تصلى عليها وقد زنت قال
والذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لم يقل عن أبان فشكت عليها ثيابها .

سنن الترمذي - حديث رقم 1435 - ج4/ص43
#1435 حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن
امرأة من جهينة اعترفت عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنى فقالت إني حبلى فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وليها فقال أحسن
إليها فإذا وضعت حملها فأخبرني ففعل فأمر بها فشدت عليها ثيابها ثم أمر برجمها فرجمت ثم صلى عليها فقال له عمر بن الخطاب يا رسول الله رجمتها ثم تصلي عليها فقال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت شيئا أفضل من أن جادت بنفسها لله . قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح .

سنن النسائي (المجتبى) - حديث رقم 1957 - ج4/ص64
#1957 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن
ين أن امرأة من جهينة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أني زنيت وهي حبلى فدفعها إلى وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت
فائتني بها فلما وضعت جاء بها فأمر بها فشكت عليها ثيابها ثم رجمها ثم صلى عليها فقال له عمر أتصلي عليها وقد زنت فقال لقد
تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل .

مسند الإمام أحمد بن حنبل - حديث رقم 19968 - ج4/ص440
#19968 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا أبان يعنى العطار ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن
حصين ان امرأة من جهينة أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالت له انى أصبت حدا فأقمه على وهى حامل فأمر بها ان يحسن
إليها حتى تضع فلما وضعت جىء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها فشكت عليها ثيابها ثم رجمها ثم صلى عليها فقال
عمر يا نبي الله تصلى عليها وقد زنت فقال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله تبارك وتعالى .

صحيح ابن حبان - حديث رقم 4403 - ج10/ص252
#4403 أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي @251@ قال حدثني
يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن عمه عن عمران بن حصين قال أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من جهينة فقالت يا رسول
الله إني أصبت حدا فأقمه علي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال أحسن إليها حتى تضع ما في بطنها فإذا وضعت فأتني بها
فلما وضعت أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها فشد عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال عمر يا رسول
الله أتصلي عليها وقد زنت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل
وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله جل وعلا قال أبو حاتم رضي الله عنه وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة إذ الجواد يعثر فقال عن
أبي قلابة عن عمه أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب اسمه عمرو بن معاوية بن زيد الجرمي من ثقات التابعين وسادات أهل البصرة .









ملحوظة :

سنن أبي داود - حديث رقم 4443 - ج4/ص152
#4443 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع بن الجراح عن زكريا أبي عمران قال سمعت شيخا يحدث عن بن أبي بكرة عن أبيه أن النبي
صلى الله عليه وسلم رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة قال أبو داود أفهمني رجل عن عثمان قال أبو داود قال الغساني جهينة وغامد وبارق واحد . قلت : في رواية مرسلة عند ابن أبي شيبة من طريق الحسن ذكر فيها أن المرأة من بارق .

قال النووي (في شرح مسلم) : قوله : جاءت امرأة من غامد ؛ هي بغين معجمة ودال مهملة ، وهي بطن من جهينة .

وقد ذكر ابن قتيبة في كتابه المعارف صحيفة () نسب غامد وهم يلتقون مع بارق في عامر أزد ، لكن لم أر ذكراً في قبائل الأزد لجهينة ، فمن كان عنده إضافة أو تصحيح أو بيان فليتفضل به ..

وجزى الله خيراً من أفادنا ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-07-03, 11:56 PM
بو الوليد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

للرفع ..

أرجو المشاركة ، ولا مانع من الإفادة !!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-07-03, 02:07 AM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الحبيب بو الوليد وفقه الله
جزاك الله خيرا على طرحك هذا الموضوع
وهذا الموضع مشكل
ومنذ فترة وانا ابحث عن حل لهذا الاشكال

اذ لاجهينة في الازد
ولاغامد في جهينة

فاما ان تكون غامدية ازدية
وعند النسائي
(
جاءت امرأة غامدية من الأزد
وفي رواية
(
فجاءته الغامدية من الأزد )
======


او انها جهنية من قضاعة

أن امرأة من جهينة

اما ماجاء في شرح النووي
( بطن من جهينة ) فغريب

وأغرب منه ما ذكره الغساني

فلابد من الجمع بين الروايات
اما بالترجيح
او بالجمع
او يكون ماجاء في النسائي (من الازد ) هو من قول بعض الرواة
و يكون الصواب انها من غامد فحسب
وغامد بطن من جهينة كما ذكره النووي
فتكون غامدية جهنية
ولايعرف في جهينة بطن باسم غامد

واما ان تكون غامدية ازدية
وجهينة من الازد
ولايعرف في الازد جهينة كما ذكر الشيخ (بوالوليد ) وفقه الله

او يحمل على تعدد القصة وهذا بعيد

مما يقوي كونها غامدية ازدية
قوله
(فكفلها رجل من الانصار)
وهذا يعني انها ليست من اهل المدينة
بل ازدية والا كان قام بمؤنتها ومصالحها رجل من قومها

بالاضافة الى ماجاء في رواية النسائي من حديث بريدة الاسلمي


اما ما يرجح كونها جهنية
فرواية عمران بن حصين رضي الله عنه
وايضا كون ماعز اسلمي
وجهينة واسلم من قضاعة
وبريدة راوي الحديث اسلمي
وجهينة من قبائل المدينة
ويكون قوله
(فكفلها رجل من الانصار )
واضح لان الانصار حلفاء جهينة
ولكن هذا يضعف كونها جهينة اذ لو كانت جهنية لما كان قام بمصالحها رجل من الأنصار
او يكون قوله رجل من الانصار انه كان جهنيا من حلفاء الانصار


والله أعلم






رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-07-03, 08:30 PM
بو الوليد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الحبيب ابن وهب .. بلغه الله مناه ..

,أشكرك على تعليقك ومشاركتك الغالية ..

وفي الحقيقة سبب بحثي هذا هو نقاش دار بيني وبين أحد طلبة العلم حول المسألة ؛ فأردت أن أرى ما عند إخوتي في الملتقى .

وأضيف لما سبق :
نقل القرطبي في المفهم (5/96) عن القاضي عياض نحو قول النووي السابق ، فقال :
(وقوله : جاءت امرأة من غامد من الأزد ) كذا قال في هذه الرواية ، وفي الرواية الأخرى (من جهينة) ولا تباعد بين الروايتين ؛ فإن غامداً قبيلة من جهينة ؛ قاله عياض .
ثم قال أبو العباس : وأظن جهينة من الأزد ، وبهذا تتفق الروايات .انتهى.


قلت :
وذكر السمعاني في الأنساب (في باب الجيم والهاء) أن جهينة من قُضاعة ، وذكر فيه (في باب القاف والضاد) أن قُضاعة هو ابن معد بن عدنان ، قال : ويقال : بل هو من حمير ، ومن نسبه فيهم ، هو عمرو بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ ، ولقبه قُضاعة ، وقال شاعرهم في ذلك :

قُضاعة بن مالك بن حمير ***النسب المعروف غير المنكر

قلت : والبيت ذكره ابن إسحاق كما سأبينه بإذن الله تعالى .

وفي السيرة لابن هشام (1/70):
قال ابن إسحاق : فولد مَعَدُّ بن عدنان أربعة نفر :
- نزار بن معد .
- وقضاعة بن معد .. .
- وقُنُصَ بن معد .
- وإياد بن معد .
قال : فأما قُضاعة فتيامنت إلى حمير بن سبأ بن يعرب بن يشجب بن قحطان .
قال ابن هشام : فقالت اليمن : وقضاعة ، قضاعة بن مالك بن حمير ، وقال عمرو بن مرة الجهني وجهينة : ابن زيد بن ليث بن سَوْد بن أسلم بن إلحاف بن قُضاعة :
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر *** قـضـاعة بن مالـك بن حمير
النـسب المعروف غير المنكر *** في الحجر المنقوش تحت المنبر

قلت : حتى لو صح ما ذكره ابن إسحاق ؛ فلا يبرر هذا نسبة المرأة إلى غامد وهم من الأزد ، أو العكس .
وعندي جواب أُراه محتملاً ، فيه جمع بين الروايتين ، أريد رأي الإخوة فيه ، وهو :
أن من روى أنها من غامد أتى بنسبها الصحيح ، ويبعد الخطأ هنا (كما قال أخي ابن وهب)؛ حيث إن موطن قبيلة غامد بعيد نوعاُ ما عن المدينة ، وليس لهم ديار فيها ، وأما جهينة فديارهم في نواحي المدينة حتى اليوم ، فيعتبر من أغرب هنا قد حفظ ما لم يحفظه غيره ، ويحتمل أيضاً أن الغامدية كانت تحت رجل من جهينة ، فظنها الراوي من جهينة لذلك ، وأما من قال من غامد ؛ فقد عرف كونها غامدية ، مع أنها زوجُ رجلٍ من جهينة ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-07-03, 08:43 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اخي الحبيب الشيخ بوالوليد
بارك الله فيك

ولعل في هذا الرابط ذكر صور الجمع الاخرى في مثل هذه الحالات
والله اعلم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E5%D1%C7%E4%ED
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-10-07, 03:34 PM
أبو معاذ اليمني أبو معاذ اليمني غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه وللمسلم
 
تاريخ التسجيل: 20-08-06
الدولة: أرض الجنتين
المشاركات: 490
افتراضي

هل من مُجيب للإشكال
__________________
وَمِمَّا زَادَنِي شَرَفاً وَفَخْرَاً **وَكِدْتُ بِأَخْمُصِي أَطَأُ الْثُّرَيَّا
دُخُوْلِي تَحْتَ قَوْلِكَ:"يَا عِبَادِيْ"***وَأَنْ صَيَّرْتَ أحْمَدَ لِي نَبِيَّا
ما دعوة أنفع يا صاحبي ..
من دعوة الغائب للغائب ...

ناشدتك الرحمن يا قارئا ...
أن تسأل الغفران للكاتب
اللهم إني اسألك وفاة بمدينة رسولك -صلى الله عليه وآله وسلم -
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23-10-07, 08:00 PM
صلاح الزيات صلاح الزيات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-04
المشاركات: 84
افتراضي

أذكر هنا شيئاً من الاحتمالات التي هي في نظري ضعيفة -والعلم عند الله تعالى- ولكن لا بأس فلعلها تفتح باباً للتأمل والوصول إلى جواب في هذه المسألة:
فقد وجدت في بعض بطون قبيلة جهينة بطناً يقال لهم: (العامري) بالعين والراء المهملتين، فلو نسبت امرأة إلى هذا البطن فالنسبة إليه -كما هو معلوم-: الجهنية العامرية.
فهل يمكن أن تكون النسبة قد تصحفت من العين المهملة إلى الغين المعجمة، وقصرت الراء كتابة فأشبهت الدال؛ فصارت: الغامدية؟ الله أعلم؛ ولكن ينظر في جدوى مثل هذا الاحتمال.
__________________
علم الحديث فخار لا يضيعه** إلا بليد له سعي إلى الخطل
alzayat218@gmail.com
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-10-07, 08:15 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

شيخنا الفاضل صلاح الزيات
بارك الله فيكم
العامري نسبة متأخرة
فالعامري من الزوايدة من جهينة
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-10-07, 09:18 PM
صلاح الزيات صلاح الزيات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-04
المشاركات: 84
افتراضي

أحسنت أيها البحاثة (ابن وهب) وبارك الله فيك..
__________________
علم الحديث فخار لا يضيعه** إلا بليد له سعي إلى الخطل
alzayat218@gmail.com
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 23-10-07, 10:33 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

يمكن أن يقال بتعدد القصة فالغامدية تختلف عن الجهنية في القبيلة وفي سياق القصة.


جاء في كُنَّاشَةُ الشمراني -
[فائد (71)]
بين: "الغامدية"، و "الجهينة"
اتضح من سياق خبر كل من: الغامدية، والجهنية، أنَّهما امرأتان مختلفتان؛ لما يأتي:
1 ـ الأولى غامدية، والثانية جهنية، ولا يخفى الفرق.
2 ـ الأولى رُجِمَت بعد الفطام، والثانية: رُجِمَت بعد الولادة مباشرة.
وهذان فارقان من ظاهرِ الرِّوايتين، وهناك من يرى أنَّ القصتين واحدة، فالغامدية والجهنية، اسمان لامرأة واحدة، فقد أخرج أبو داود الحديثين في: "سننه" (4/587 ـ 589)، في كتاب: الحدود، تحت بَاب: الْمَرْأَةِ الَّتِي أَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِرَجْمِهَا مِنْ جُهَيْنَةَ، والله أعلم.
وانظر: "شرح النووي على مسلم" (11/214 ـ215)؛ فهو يرى أنَّ الرِّوايتين (الغامدية، والجهنية)، قضيةٌ واحدة، فـ: "غامد"، بطن من: "جهينة"، ويجب تأويل رواية: "الجهينة"، وحملها وفق رواية: "الغامدية".
قلت: ولا يرد إشكال في القول بأنَّ الروايتين مختلفتان، وهما قضيتان، لا واحدة، والله أعلم.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...858#post277858
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:43 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.