ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > أرشيف لمواضيع قديمة
.

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
  #141  
قديم 05-07-04, 12:17 AM
عبدالله بن خميس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الشيخ أبو محمد عبدالوهاب بن عبدالعزيز الزيد



فهو الشيخ أبو محمد عبدالوهاب بن عبدالعزيز الزيد تتلمذ على يدي سماحة الشيخين الجليلين/عبدالعزيز بن باز -رحمه الله تعالى- وعبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين -حفظه الله تعالى-، وقد ابتدأ الطلب عليهما بداية عام 1405هـ وقد استفاد منهما تأصيلاً علمياً متيناً، فقد استفاد من الإمام ابن باز في علم الحديث وفقهه وبالأخص في علل المتون -كما بينه الشيخ عبدالوهاب في نبذته هذه عن شيخه- وعلى إثر ذلك استطاع البحث والنظر في كتب الأئمة المتقدمين من أهل الحديث، أما شيخه العلامة عبدالله بن جبرين فقد استفاد منه في الأصول والفقه وبخاصة فقه الاختلاف، واستفاد منهما في الاعتقاد والعلوم الأخرى.
هذا والشيخ عبدالوهاب من أوائل من تعرف على مناهج أئمة الحديث المتقدمين في أثناء طلبه على الشيخين وبالخصوص شيخه ابن باز الذي من منهجه نقد المتون أو الأسانيد إذا وجد فيها علة توجب ذلك. كما بينه الشيخ عبدالوهاب باختصار في هذه النبذة. إلا أنه لم يجد من يذاكره في معارف وعلوم الأئمة المتقدمين فحرص على البحث والدراسة فترة من الزمن على ذلك وأخبرني الشيخ عبدالوهاب أنه في ذلك الوقت لم يكن يذاكر بذلك سوى صاحبه، ورفيقه في الطلب على الشيخين وهو أبو إبراهيم عبدالمجيد الوهيبي، وذات يوم أخبره أبو إبراهيم بأن أحد المشايخ يدرس الحديث على مناهج الأئمة المتقدمين، وهو الشيخ المحدث عبدالله السعد فتعرف عليه ووجد عنده ما لم يجده عند غيره -وكان الشيخ عبدالله من أوائل من أشهر الكلام في مناهج المتقدمين- فحصل للشيخ عبدالوهاب مع الشيخ عبدالله من الاستئناس في مناهج المتقدمين بما طمأنه من ظهور هذا المنهج وتقريره لطلبة العلم. وللشيخ عبدالوهاب في مناهج وأصول المتقدمين كتابات مختلفة نشر أشياء منها وترك أشياء كثيرة حتى يتسنى له إخراجها، وله قراءات فقد قرأ ودرس كتب العلل والسؤالات والتواريخ للأئمة الكبار كأحمد بن حنبل، وابن معين، وابن المديني وغيرهم وممن بعدهم. كالبخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان في كتبه الثلاثة (الثقات، والمجروحين، والمشاهير) فقرأ ولخص وعلق على كتب التواريخ كلها مما وقف عليه مما تقدم ذكره حتى استطاع فهم مناهجهم وتلخيصها وغير ذلك وله أبحاث ودراسة في الرواة المختلف فيهم جرحاً وتعديلاً فدرس أكثر من (50) خمسين راوياً دراسة مستوفية للأقوال فيهم ودراسة ما أنكر من حديثهم وغير ذلك.
ومنهم عمرو بن شعيب، وشريك القاضي، وعبدالله بن لهيعة، والمسعودي، وسعيد بن أبي عروبة، وغيرهم. وله الكثير من الدراسات والأبحاث الحديثية والفقهية، إلا أن ما أعرفه عنه أنه لا يخرج كتاباً أو بحثاً إلا وقد مضى عليه قريباً من عشر سنوات أو نحوها حتى ينظر فيما يستجّد ويحدث.
وكل ما يقرأه يحرص على كتابته بيده لحفظه وفهمه حتى إنه كتب مقدمة ابن أبي حاتم بيده ثلاث مرات. وأيضاً فكل كتاب مسند يحرص على اقتناءه والاستفادة منه في دراساته السابقة أو في ما يستجد من أبحاث.
واستمر أبو محمد في بحثه ودراساته حتى هذا الوقت، ولم يخرج من أبحاثه ودراساته سوى كتابه الاستسقاء نظراً للحاجة لإخراجه. وما سيأتي بيانه.
أما الأصول والقواعد التي ثبتت لديه بالدراسة في علل الحديث والجرح والتعديل، ومسائل علوم الحديث فدرَّسها في درسه الذي ابتدأه في عام 1411هـ مع بعض طلبته لحين إخراجها بعد أن أكملت عقدين كاملين من الزمن. وستخرج هذه الدراسات والأبحاث قريباً إن شاء الله كما أخبرني بذلك.
وقد اطلعت على كتابه الكبير الذي اسماه «المغني في أسانيد وتراجم أهل السنة والحديث» وهو قيد الطبع وهو في (6) ستة مجلدات ابتداءه بمشايخه الذين أخذ عنهم العلم أو الإجازة ثم مشايخهم وهكذا إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر من المشايخ في المجلد الأول أكثر من (40) أربعين شيخاً ممن درس عليهم أو أجازوه، ومنهم شيخه الإمام ابن باز -رحمه الله-، والشيخ العلامة ابن جبرين، والشيخ الأصولي ابن غديان، وأما من أجازه واستفاد منه من مشايخه، فمنهم:
الشيخ العلامة المسند المعمر الزاهد أحد أركان التوحيد الشيخ عبدالعزيز بن صالح ابن مرشد -رحمه الله- المولود سنة 1313هـ، والمتوفى سنة 1417هـ وهو من أعلى أهل نجد إسناداً يروي مباشرة عن الشيخ العلامة سعد بن حمد بن عتيق، وهو يروي عن شيخه العلامة أحمد بن إبراهيم بن عيسى، وهو يروي عن العلامة عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب وهو قرأ وتتلمذ على جده وعلى تلاميذ جده شيخ الإسلام، وبإسناد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية، وبإسناد شيخ الإسلام إلى الأئمة الستة بأسانيدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومنهم: العلامة الفقيه المسند الشيخ: عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل -حفظه الله-، ومن أعلى أسانيده عن شيخه العلامة المعمر علي بن ناصر أبو وادي عن شيخه السيد نذير حسين الدهلوي، -رحمهم الله- بأسانيده.
ومنهم: الشيخ العلامة المحدث إسماعيل بن محمد الأنصاري -رحمه الله-، والشيخ حماد بن محمد الأنصاري -رحمه الله-، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي، والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الزهراني، والشيخ سليمان بن سالم اللهيبي الحربي، والشيخ محمد الأمين بن عبدالله الهرري، والشيخ القاضي إسماعيل بن علي الأكوع، والشيخ رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري -رحمه الله-، والشيخ عبدالمنان النورفوري، والشيخ أبو الأشبال أحمد بن خدا دين شاغف، والشيخ يحيى بن عثمان المدرس، والشيخ عبدالغني بن محمد علي الدقر -رحمه الله-، والشيخ القاضي محمد العتيق المالي، والشيخ شمس الدين بن محمد أشرف الأفغاني -رحمه الله-، والشيخ محمد الأمين بن عبدالله أبو خبزة، والشيخ صفي الرحمن بن عبدالله المباركفوري، والشيخ أحمد الله بن عبدالقادر الفيروز فوري -رحمه الله، والشيخ بديع الدين شاه الراشدي السندي -رحمه الله-، والشيخ محمد يحيى بن نور الله الباكستاني، والشيخ عبدالرحمن بن عبدالجبار الفريوائي، والشيخ عاصم بن عبدالله القريوتي، والشيخ محمد ضياء الرحمن الأعظمي، والشيخ عبدالغفار حسن بن عبدالستار حسن الرحماني، والشيخ عبدالرؤوف الرحماني (خطيب الهند) -رحمه الله-، والشيخ محمد بن إسماعيل العمراني، والشيخ محمد أكبر الفاروقي الفريوائي، والشيخ عبدالقادر الأرناؤوط، والشيخ زهير بن مصطفى الشاويش، والشيخ المقرئ بكري بن عبدالمجيد الطرابيشي، والشيخ محمد حيات السندي، والشيخ حافظ برهان البخاري، والشيخ حمدي بن عبدالمجيد السلفي، والشيخ ثناء الله بن عيسى خان المدني، والشيخ عبدالرحمن بن عبيدالله المباركفوري، والشيخ صبحي السامرائي، وغيرهم من المشايخ السلفيين.
وللشيخ عبدالوهاب مؤلفات كثيرة وأكثرها لم يطبع، ومما طبع منها:
1- الاستسقاء سننه وآدابه: وهذا الكتاب من الكتب النفيسة التي أبدع في تأليفها حيث أبان بالأدلة أحكام صلاة الاستسقاء بما لم يسبق إليه، وقد أخبرني أنه ألف أصل هذا الكتاب عام 1408هـ، ولم يطبعه إلا عام 1416هـ بعد طلب من بعض المشايخ وطلبة العلم. وهذا الكتاب رسمه على مناهج المتقدمين.
2- الأئمة الستة: وهذا الكتاب على صغر حجمه إلا أنه غني في بابه، ووضع له مقدمة في ستة أبواب مهمة نبَّه فيها على بابين مهمين وهما: معرفة طبقات الأصحاب التي يعرف به علل الحديث واختلاف الرواة واتفاقهم، وهذا الباب مما غفل عنه كثير من المشتغلين بعلم الحديث. وبالأخص (علل الحديث).
والباب الآخر صنَّف فيه (20) عشرين ضابطاً لإخراج الشيخين للرواة المتكلم فيهم، وهذا باب لا يستغني عنه طالب العلم.
وهذا الكتاب كما أعلم قد قرره عدد من الأساتذة على الطلبة في أقسام السنة والحديث في بعض الجامعات.
3- المنتخب من تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: وهذا الكتاب انتخبه الشيخ من كتاب الإمام ابن أبي حاتم الذي صنفه كتقدمة لكتابه الكبير الجرح والتعديل.
وللشيخ عبدالوهاب درس مع بعض الطلبة في الحديث وعلومه من العلل والجرح والتعديل ومناهج الأئمة...، وأسأل الله للشيخ أبي محمد عبدالوهاب الزيد التوفيق والسداد وجزاه الله خيراً بما كتبه وحرره في هذه النبذة التي بين يديكم وما هي إلا وفاء لشيخه الإمام ابن باز -رحمه الله- رحمة واسعة.
والحمد لله أولاً وآخراً

وكتب
عبدالله بن ناجي المخلافي
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
المدينة المنورة بتاريخ 10/4/1425هـ.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=21032
  #142  
قديم 05-07-04, 12:19 AM
عبدالله بن خميس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

1111
  #143  
قديم 07-07-04, 09:50 PM
سعيد العسيري سعيد العسيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-07-04
المشاركات: 19
Post فضيلة الشيخ عائص القرني (سيرة الذاتيه)

هو الداعية المجاهد المحتسب الشيخ عائض بن عبدالله القرني،
من مواليد بلاد بالقرن. ولد عام 1379هـ ،
ودرس الابتدائية في مدرسة آل سلمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها،
وتخرج من كلية أصول الدين بأبها،وحضر الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية).
ثم حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها.
حفظ كتاب الله عز وجل، ثم طالع تفسير الجلالين، والمفردات لمخلوف، ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيراً
، وقرأ قسماً كبيراً من تفسير ابن جرير، وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من الزمن ،
واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وعَرِفَ دسائسه الاعتزالية، وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله إن لم يكن أكمله،
وجعل لنفسه درساً من تفسير القرطبي، واكتفى من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية،
وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي، وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي،
وقرأ تفسير الرازي وتفسير العلامة السعدي والدوسري، وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد. وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركلي، والإتقان للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها.
وأما علوم الحديث فهي أمنيته ورغبته وطلبه وجُل اهتمامه، فقد قرأ بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب،وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد،
وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري، وكرر المنتخب للنبهاني واللؤلؤ والمرجان ، أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر ، وطالع صحيح مسلم بشرح النووي ، وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي ،
وقرأ مختصر سنن أبي داود مع شرحه معالم السنن للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم ، وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ، ومسند الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ، ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في أكثر من مائة درس،
وقرأ رياض الصالحين للنووي ، وجامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب ، والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح، وغالب كتب محدِّث العصر العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى
، وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، وغيرها كثير وكثير جداً. وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيراً للبليهي ، وكرر منه مئات المسائل
، وعمل عليه وقفات مع زاد المستقنع،وطالع الدرر البهية للشوكاني، ونظر إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد، وطالع غالب المُغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم ، وأُعجب بطرح التــثريب وعزم على تكراره ، ومر على فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وغالب كتبه ، واطلع على كتب العلامة ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموق
عين. وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للإمام الشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضاً من المستصفى. وكذلك كتب شيخ الإسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية،
وقرأ من التمهيد لابن عبد البر . وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز، ومعارج القبول لحافظ حكمي، والدين الخالص ،
وقرأ كتاب التوحيد للإمام ابن خُزَيمة رحمة الله على الجميع.
وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات ، وكرر البداية والنهاية لابن كثير مرتين، وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي، ووفيات الأعيان والبدر الطالع ، وغيرها كثير. وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد للإمام أحمد وابن المبارك ووكيع ، وطالع حلية الأولياء لأبي نُـــــعَيم ، ومدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي ، وصفة الصفوة لابن الجوزي. وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين، وكرر ديوان المُتــنبي وحفظ له مئات الأبيات وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه ، وعيون الأخبار لابن قُـــتَيبة وأنس المجالس ، وروضة العقلاء لابن حبان ومجلدات من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات. وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها ، فعلى سبيل المثال: كتب أبي الأعلى المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وسماحة الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز، والعلامة محمد العثيمين وابن جبرين، وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في مجلس الإنصاف، وللشيخ مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج. مجاله في الدعوة إلى الله:وللشيخ ـ حفظه الله ـ مجالٌ واسع في الدعوة إلى الله تعالى ، ونشاطه في ذلك معروف عند العلماء والدعاة طلبة العلم وعوام الناس لا يحتاج إلى بيان ولاأدل على هذا من هذه الأشرطة التي سُجلت له فقد بلغت أكثر من ألف شريط، والشيخ قد ألقى هذه المحاضرات في المساجد والنوادي والمؤسسات والشركات والكليات والجامعات وغيرها كثير، فبارك الله في دعوته وكتب له القبول عند الناس ، هذا وقد كان يشجعه كثيراً سماحة العلامة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى على مواصلة طريق الدعوة لأنها طريق الأنبياء فبارك الله في الشيخ وثبته على طريق الإيمان والدعوة إلى الله حتى الممات ... اللهم آمين.هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  #144  
قديم 08-08-04, 01:03 PM
عبد الله بن زيد
 
المشاركات: n/a
Exclamation طلب ترجمة

الأخ العزيز عبدالله بن خميس
نشكركم على موضوعكم القيم ونسأل الله تعالى أن يفتح عليكم المزيد من فعل الخيرات ، ولي طلب عسى أن تضع لنا ترجمة للشيخ علي بن عبد الخالق القرني فأنا من خارج المملكة وممن تربى على أشرطة الشيخ جزاه الله خيراً ولا أعرف عنه الكثير . وجزاك الله خيراً .
  #145  
قديم 21-08-04, 03:35 AM
محمد بن يوسف
 
المشاركات: n/a
افتراضي ترجمة صاحب الفضيلة (عبد الملك بن عبد الله بن دهيش) -حفظه الله-

ولد في مدينة حائل بشمال المملكة العربية السعودية .

المؤهلات العــلمية :
- تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الرحمانية بمكة المكرمة .
- أنهى الدراسة المتوسطة والثانوية من المعهد العلمي السعودي بمكة المكرمة
- حصل على بكالوريوس الشريعة من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة عام 1382هـ.
- نال درجة الماجستير عن تحقيقه لكتاب (أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه) للإمام محمد بن إسحاق الفاكهي .
- نال درجة الدكتوراه عن أطروحته المقدمة بعنوان (الحرم المكي الشريف والأعلام المحيطة به ، دراسة ميدانية ، تاريخية ، فقهية) .
- نال درجة الأستاذية في أطروحته المقدمة بعنوان : (مصطلحات الفقه الحنبلي) .

الإجازات العلمية التي حصل عليها :
- درس على والده الشيخ العلامة عبد الله عمر بن دهيش رحمه الله .
- درس على الشيخ العلامة عبد الله خياط رحمه الله .
- درس على الشيخ العلامة يحيى أمان - مساعد رئيس المحكمة الكبرى بمكة المكرمة ، والمدرس بالمسجد الحرام .
- درس على الشيخ العلامة حسن مشاط - القاضي بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة ، والمدرس بالمسجد الحرام .
- درس على الشيخ أحمد علي أسد الله - مدير كلية الشريعة .
- درس على الشيخ العلامة علي الهندي - المدرس بكلية الشريعة بمكة المكرمة ، والمدرس بالمسجد الحرام .- حصل على اجازة في السيرة النبوية وغيرها من الكتب العلمية من الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي.
- حصل على إجازة في رواية كتب الحديث الصحيحين والسنن الأربع ، ومسند الإمام أحمد، وسنن الإمام البيهقي ، وسنن الدارقطني ، ومسند أبو داود الطيالسي من الشيخ / سيد صبحي البدري السامرائي .

* الهيئة العلمية الاستشارية*
- حصل على شهادة تقديرية لأعماله في الفكر الإسلامي ودراسته الأصيلة عن البلد الحرام من سوق الفسطاط للشعر والنقد بمصر .
- حصل على الزمالة الفخرية لعام 1995م لرابطة الأدب الحديث من الرئيس محمد حسني مبارك بمصر .
- حصل على إجازة في رواية الحديث وعلومه من الشيخ عبد الله بن الصديق من المغرب .
- حصل على إجازة في الحديث وعلومه من الشيخ محمد بن ياسين الفاداني من علماء الحرم المكي .
- حصل على شهادة تقدير من جلالة الملك خالد بن عبد العزيز - رحمه الله - في عام 1401هـ على دورة في نشر العلم وإنارة الفكر النافع المفيد .

العـــمل الوظيفي :
أ- في سلك التــعليم :
- عمل مدرساً بالمدارس المتوسطة بوزارة المعارف بمكة المكرمة منتدباً .

ب- في ســلك القضاء :
- ملازماً قضائياً بالمحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة .
- ثم قاضياً بالمحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة .
- ثم مساعداً لرئيس المحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة .
- ثم رئيساً للمحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة .

ج- في شئون الحرمين :
- نائباً للرئيس العام لشؤون الحرم النبوي الشريف .

د في تعــليم البنات :
- رئيساً عاماً لتعليم البنات بالمملكة العربية السعودية بمرتبة وزير حتى تاريخ 2/3/1416هـ .

مشاركة في المؤتمرات والندوات واللجان :
1- اختير عضواً في لجنة اختيار وانتقاء كُتاب العدل بالمنطقة الغربية بعد صدور نظام القضاء سنة 1390هـ .
2- مثّل المملكة العربية السعودية في المؤتمر العالمي للأحداث الذي أنعقد في مدينة لندن سنة 1396هـ .
3- شارك في المحادثات التي جرت بين أعضاء مجلس القضاء الأفغاني ووزير العدل السعودي بمدينة الطائف سنة 1396هـ .
4- انتخب عضواً بالمؤتمر العالمي الأول لتلاوة القرآن الكريم وتجويده المنعقد بمكة المكرمة سنة 1399هـ .
5- اختير عضواً ممثلاً لوزارة العدل في مجلس الأوقاف بمكة المكرمة .
6- اختير عضواً في مجلس إدارة الجمعية الخيرية بمكة المكرمة .
7- مثّل المملكة العربية السعودية في المؤتمر الدولي المنعقد في الأزهر الشريف بالقاهرة ، وتقلد وسام العلوم من قبل رئيس جمهورية مصر العربية السيد محمد حسني مبارك .
8- رئيساً أعلى لكليات البنات بالمملكة العربية السعودية .
9- رئيساً أعلى للمجلس العلمي لكليات البنات بالمملكة العربية السعودية .
10- عضواً في لجنة سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية .
11- عضواً بالمجلس الأعلى للتعليم العالي بالمملكة العربية السعودية .
12- عضواً بالمجلس الأعلى لجامعة أم القرى بمكة المكرمة .
13- عضواً بالمجلس الأعلى لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض .
14- عضواً بمجلس شهداء الحرم المكي الشريف .
15- عضواً في مجلس إدارة جريدة الندوة التي تصدر بمكة المكرمة .
16- عضوا في مجلس المستشارين بموسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة.
17- عضواً بجمعية التاريخ لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
18- عضواً مشاركاً ببحث وكلمة في مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام بالرياض
19- رئيساً للجلسة الثامنة لندوة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والتي بعنوان : (مكانة الوقف وأثره في الدعوة والتنمية) .
20- شارك في الاحتفال السنوي لتلاوة وتجويد القرآن الكريم بالمملكة في جمادى الأولى 1399هـ .
21- شارك في المؤتمر الإسلامي السنوي للجامعة الإسلامية في بنغلاديش في جمادى الثانية 1404هـ .

* الهيئة العلمية الاستشارية*
22- شارك في المؤتمر الرابع للسيرة والسنة النبوية في الأزهر الشريف بمصر في ذي الحجة 1404هـ
23- شارك في المؤتمر العالمي الرابع للسيرة والسنة النبوية في الازهر الشريف بمصر في صفر 1406هـ.
24- شارك في المؤتمر الحادي عشر لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بمصر في رجب 1408هـ .
25- أحد الباحثين العرب المكلفين بإعداد موسوعة (أعلام العلماء العرب والمسلمين) مكلفاً من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بجامعة الدول العربية - تونس .
26- عضو الهيئة الاستشارية العليا لمجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة .
27- عضو مجلس تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة .
28- شارك ببحث عن حدود الحرم في جامعة الملك سعود بالرياض في شعبان عام 1422هـ .
29- شارك في ندوة الحج العلمية الكبرى لمركز خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج في جامعة أم القرى ببحث عن أعلام الحرم المكي ، وترأس الجلسة الثانية للندوة في ذي القعدة 1422هـ .
30- عضواً باللجنة الاستشارية لمجلة الحج والعمر .
31- عضواً في المجلس الاستشاري الدولي لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي .

نشاطه العلـــمي :
1- أعدّ بحثاً بعنوان (الحرم المكي الشريف والأعلام المحيطة به) ويعد هذا أول دراسة تاريخية وميدانية في هذا المجال .
2- صنف كتاباً عن (المشاعر المقدسة) بمكة المكرمة اسمه حدود وأحكام المشاعر المقدسة (منى - عرفات - مزدلفة) بين فيه حدودها وأحكامها .
3- صنف كتاباً سماه (المنهج الفقهي العام لعلماء الحنابلة ومصطلحاتهم في مؤلفاتهم) اعتمد فيه على علماء الحنابلة ومصطلحاتهم في مؤلفاتهم .
4- أعدّ كتاباً عن (تعليم البنات في المملكة العربية السعودية ، بداياته ومسيرته وحاضره) ,
5- حقق كتاب (إفادة الأنام بأخبار بلد الله الحرام) لمحمد بن عبد الله غازي في عشر مجلدات بتكليف من دارة الملك عبد العزيز بالرياض .
6- حقق كتاب (أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه) للفاكهي في ستة مجلدات وطبع ثلاث طبعات .
7- حقق كتاب (جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن) للإمام ابن كثير اثني عشر مجلداً ، وطبع في طبعتين .
8- حقق كتاب (شرح الزركشي على مختصر الخرقي) في أربعة مجلدات .
9- حقق كتاب (معونة أولي النهي شرح المنتهى) لابن النجار الفتوحي الحنبلي ، في اثني عشر مجلداً ، والمجلد الثالث عشر خاص بمعجم الألفاظ الفقهية .
10- حقق كتاب (الأحاديث المختارة) للمقدسي في ثلاثة عشر مجلداً ، وطبع طبعتين .
11- حقق كتاب (المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح) للدمياطي وطبع عشر طبعات .
12- علّق على كتاب (وظائف شهر رمضان) لابن رجب الحنبلي .
13- حقق كتاب (إرشادي أولي النهي لدقائق المنتهى) للشيح منصور بن إدريس البهوتي الحنبلي ( ت 1051هـ) وهو حاشية على متن المنتهى قبل أي يشرحه ، ويقع في مجلدين .
14- حقق كتاب (الممتع في شرح المقنع) للشيخ زين الدين أبي البركات المنجي بن عثمان بن أسعد بن المنجي التنوخي المصري الدمشقي الحنبلي (631 - 695هـ) في ستة مجلدات.
15- حقق كتاب (الواضح في شرح مختصر الخرقي) لنور الدين عبد الرحمن بن عمر أبي القاسم بن علي بن عثمان الضرير (ت 684هـ) في خمسة مجلدات .
16- حقق كتاب (المستوعب) لنصير الدين السامري الحنبلي في ثلاثة مجلدات .
17- حقق (مسند أبي هريرة) للإمام ابن كثير الدمشقي في مجلد واحد .
18- The Holy Shrife Of Makkah &The Boundary Markssurrounding It : a Historical & Field Study . وهو ترجمة لكتابه (الحرم المكي الشريف والأعلام المحيطة به) .
19- أصدر على نفقته كتاب (التاريخ القويم لمكة الحرم الكريم) بعد أن صححه وقدم له في ثلاثة مجلدات بدلاً من (6 أجزاء) .
20- حقق كتاب (الدر الكمين بذيل العقد الثمين) في تاريخ البلد الأمين ، لنجم الدين بن فهد ، في مجلدين .
21- حقق كتاب (رؤوس المسائل في الخلاف) لعبد الخالق العباسي على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، في مجلدين . 22- حقق كتاب (رؤوس المسائل الخلافية) لأبي المواهب الحسين بن محمد العكبري ، في مجلدين .
23- حقق كتاب (فتح الملك العزيز بشرح الوجيز) لعلي بن عبد الحميد البغدادي في أربعة مجلدات .
24- حقق كتاب (تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام والمشاعر العظام) ، لمحمد بن أحمد بن سالم المكي المعروف بالصباغ في مجلدين .
25- حقق كتاب (أخبار مكة) للأزرقي في ستة مجلدات .
26- حقق كتاب (الحاوي في الفقه) للعبدلياني .
27- حقق كتاب (بلوغ القرى بأخبار أم القرى) لابن فهد المجلد .
28- حقق كتاب (أودية أم القرى) لابن فهد في مجلد .
29- حقق كتاب (رموز الكنوز) للرسعني في عشر مجلدات .
30- حقق كتاب (إفادة الأنام بأخبار بلد الله الحرام) لمحمد بن عبد لله غازي ، في عشر مجلدات .
32- جملة ما صدر له (20) كتاباً تقع في (68) مجلداً . وله العديد من المقالات العلمية المنشورة في الصحف والمجلات العملية المتخصصة ، ودراسات وتحقيقات أخرى قيد الإعداد .
-----------------------------------------------
مَنقول:
http://www.fiqhia.com/dr4.php
  #146  
قديم 27-11-04, 02:11 AM
عبدالله بن خميس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فضيلة الشيخ محمد أحمد شقرون

الشهادات التي حصل عليها :

- ليسانس في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة بجامعة دمشق .
- ماجستير في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية .

الإجازات في القرآن الكريم :

- حفظ القرآن الكريم بالتجويد على عدد من شيوخ الجزائر .
- قرأ ختمة كاملة برواية ورش من طريق الشاطبية على مفتي الحنفية الشيخ عبدالرزاق الحلبي – حفظه الله – بمسجد بني أمية بدمشق وأجازه بشنده المتصل إلى رب العزة جل جلاله .
- قرأ أحكام رواية قالون مع تحرير الأوجه إفراداً لسورة البقرة على الشيخ المدقق محي الدين الكردي كما قرأ عليه كتاب ( القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهاني الأزرق ) لخاتمة المحققين بالديار المصرية الشيخ محمد متولي مع شرح الشيخ الضباع .
- قرأ البقرة إفراداً بعدة قراءات ( ابن كثير , أبي عمر الدوري , ابن عامر الشامي , عاصم , حمزة , الكسائي ) على الشيخ الفاضل محمد فهد خاروف صاحب مصحف القراءات , كما قرأ عليه كتاب ( الحجة في القراءات السبع ) .
- قرأ ختمة كاملة برواية ورش عن نافع من طريق الأصبهاني بما تضمنته طيبة النشر للإمام ابن الجزري – رحمه الله – على شيخ القراء بالديار الشامية الفقيه اللغوي الشيخ محمد كريم راجح وأجازه بسنده المصتل إلى رب العزة مشافهة وكتابة .
- كما أجازه الشيخ محمد كريم راجح شيخ القراء بدمشق بسنده المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة .
- جمع القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على الشيخ الفاضل صاحب السند العالي الشيخ بكري الطرابيشي فأجازه مشافهة وكتابة بسنده العالي إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى رب العزة .
- قرأ عليه رواية حفص عن عاصم وأجازه فيها .
- عرض عليه غيباً نظم الشاطبية ( حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع ) للإمام الشاطبي – رحمه الله - .
- وقرأ عليه كتاب ( سراج القارىء المبتدي وتذكار المقرىء المنتهي ) لأبي القاسم علي بن القصح وأجازه بكل ذلك .

* سنده :

- سنده في القراءات من أعلى الأسانيد فبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون رجلاً .

· جهوده العلمية :
- كتاب أحكام التجويد برواية حفص من طريق الشاطبية .
- كتاب رواية ورش موازية بين الأصبهاني والأزرق .
- الأمير وكتابه المجموع .
- عمل أهل المدينة .
- حافظ المغرب ابن البر .
- مراعاة الخلاف عند المالكية وأثره في الفروع الفقهية ( رسالة ماجستير )

الخبرة :
- درس القراءات بدمشق الشام 1993م – 1997م .
- ويشغل حالياً منصب مدير مدرسة خلفان لتحفيظ القرآن بدبي 3437898-04
- ودرس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي .
- اختير كحكم احتياطي في جائزة دبي الدولي للقرآن الكريم سنة 1423هـ .

نقلا عن مجلة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%D1%CC%E3%C9
  #147  
قديم 27-11-04, 02:13 AM
عبدالله بن خميس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تعريف مختصر بالشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف
بقلم : الأزهري السلفي


إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه وسلم ..

قال الأزهري السلفي – عفا الله عنه - :
أولاً :- قد عرضت هذا التعريف المختصر على الشيخ – حفظه الله – فأجاز نشره – جزاه الله خيرا – بعد أن عدل فيه أشياء يسيرة .
فيما عدا الخاتمة فلم يطلع عليها الشيخ.

ثانياً :- ليس ثم أحد انبرى للتعريف بالشيخ ، أو للترجمة له باختصار ، إلا وغلط على الشيخ في شيءٍ أو أشياء ، وقد قرأ الشيخ نفسه محاولة البعض للتعريف به هنا على " ملتقى أهل الحديث " .
فينبغي طرح كل ما سوى هذا التعريف الآتي .

ثالثاً:- سلكت في التعريف بالشيخ مسلك أهل السنة ، الوسط بين الطرفين والعدل بين النقيضين ، فلا إفراط في المدح والإطراء ، ولا تفريط في حق الشيخ .
وجعلت في كلامي موضعاً لرد كلام المفرِطين ، والمفرِّطين .

رابعاً:- حيثما وجد اللون الأحمر فهو نص كلام الشيخ [ سمعته منه رأساً أو من شريط له ، أو نقلته بنصه من كتاب له ] ، وحيثما وجد اللون الأسود فهو من كلامي وإنشائي .
وحيثما وجد غير ذلك فهو بحسب السياق .

خامساً:- التعريف بالشيخ – حفظه الله – منسق في العناصر الآتية :
1- اسمه ونسبه .
2- مولده ونشأته .
3- اتجاهه إلى طلب العلم وأهم شيوخه وتلاميذه.
4- سرد مؤلفات الشيخ المطبوعة والمخطوطة.
5- ثناء بعض أهل العلم على الشيخ .
6- تصحيح بعض ما أشيع عن الشيخ .

والله المستعان .

من هو الشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف ؟
هو الشيخ المحدث ، البحاثة النقاد ، ذو العقل الوقاد ، صاحب التحريرات النافعة ، والتحقيقات الناصعة .
نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكيه على الله .


1- اسمه ونسبه

محمد عمرو بن عبداللطيف بن محمد بن عبدالقادر بن رضوان بن سليمان بن مفتاح بن شاهين الشنقيطي .
فـ ( محمد عمرو ) مركب ، وترجع أصول الشيخ إلى شنقيط ، فقد جاء بعض أجداده إلى مصر قديماً فراراً من التجنيد واستقر بها .


2- مولده ونشأته

ولد الشيخ – أطال الله في عمره على الطاعة – في حي مصر الجديدة من محافظة القاهرة ، عاصمة مصر .
في الحادي عشر من شهر رمضان المبارك عام 1374 هـ
الموافق 5/2/1955 م

واستقر الشيخ منذ صغره مع عائلته المكونة من ستة أفراد - هو أصغر أفرادها - في منطقة المعادي .
وفي بعض مدارسها تلقى الشيخ تعليمه الابتدائي والإعدادي ثم الثانوي ، ثم أجبره والده على دخول القسم العلمي رغم ميوله الأدبية ، فحصل في الثانوية على مجموع التحق به الشيخ بمعهد (السكرتارية) بمنطقة ( مَنْيَل الرَّوضَة) .
وحين وصل إلى السنة الثالثة من الدراسة في ( معهد السكرتارية ) تقرر تحويل المعهد إلى ( كلية التجارة وإدارة الأعمال ) التابعة لجامعة حلوان ، كما تم نقل موضعه أيضا من الموضع السابق إلى منطقة ( الزمالك ) ، في الموضع الحالي .
ظل الشيخ - حفظه الله – حتى بلغ السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره ( 1391هـ - 1972م) لا يتميز عن أحد من أقرانه بشيء من طلب العلم ، لكن أبى الله – عز وجل – إلا أن يستعمله على وجه فيه النفع له – إن شاء الله – ولعامة المسلمين .


3- اتجاهه إلى طلب العلم وأهم شيوخه وتلاميذه
" عبدالرحمن بن يوسف بن حسين" ..
اسم لن أنساه – إن شاء الله تعالى – وأظن أن الشيخ – حفظه الله – لن يفعل أيضا – إن شاء الله - .

يخبر الشيخ عن هذا الأخ – جزاه الله خيرا – وأنه أول من لفت نظره إلى قراءة بعض كتب العقيدة السلفية ، يوم كان عمر الشيخ حوالي ( 17 – 18 ) عاما ، ويبدو أن الشيخ تأثر بهذه الكتب أشد ما يكون التأثر ، فبدأ يسلك الطريق ، ويترسم الخطا.

ولكن كيف اتجه الشيخ بكليته إلى الحديث ؟
لعل من نعم الله - عز وجل - على عبده ( محمد عمرو ) أنه اتجه للحديث ، وأقبل عليه ، وأحبه ، وهو في سن مبكرة .
لم يكن الشيخ حينها قد بلغ العشرين من عمره ..

ويخبر الشيخ – حفظه الله تعالى – عن هذه النقلة المهمة فيقول :
( كان عندنا كتاب " الترغيب والترهيب " للمنذري – رحمه الله – ضبط وشرح الشيخ : محمد خليل هراس – رحمه الله – فقرأت تعليق الشيخ عند حديث دعاء حفظ القرآن الذي رواه الترمذي والحاكم فقال فيه عند قول الترمذي ( حسن غريب ) :
( وأي حسن فيه يا علامة ترمذ ؟ وهل نصدقك بعد هذا فيما تحسن أو تصحح من حديث ؟ )
وقال معلقا على قول الحاكم : " صحيح على شرطهما "
( ثم تأمل تبجح الحاكم وقوله صحيح على شرطهما ، لا والله ما هو على شرطهما ، ولو رواه أحدهما لسقط كتابه في الميزان كما سقط مستدركك أيها الحاكم ) .

يقول الشيخ محمد عمرو : ( وكان يسمي المستدرك : المستترك ، أي : الذي يستحق الترك .
فكان له تأثير كبير عليَّ في حب هذا العلم ، كما أن المنذري في آخر كتابه سرد أسماء الرواة المختلف فيهم الذين مر ذكرهم أثناء الكتاب فهذا أيضا مما أثر في ّ وحبب إليّ علم الرجال ، وكان بجوار المعهد ( المكتبة السلفية بالمنيل ) فاشتريت منها الأدب المفرد ، وموارد الظمآن ، وبعض الكتب في العقيدة مثل :
صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان ، للسهسواني
والأخير يتميز بجو حديثي ، فهذه من أوائل الكتب التي تأثرت بما فيها ) .

كان هذا هو بعض ما حبب الشيخ في علم الحديث ، لكن تبقى معالم هامة في حياة الشيخ ( محمد عمرو ) الحديثية ، لا يسعنا أن نغفل الإشارة إليها ونحن نسوق بعض العلامات التي أثرت في الشيخ " حديثيا ً" ..

•الشيخ الإمام : محمد ناصر الدين الألباني .
قال شيخنا محمد عمرو – حفظه الله - :
( كنت متجها إلى مسجد أنصار السنة بعابدين ، حين رأيت رجلاً أبيض مشرباً بحمرة ، له لحية بيضاء ، والناس مجتمعون حوله ، وهو يتكلم عن حديث السبعين ألفاً ، فقال :
( وفي رواية : ( الذين لا يرقون ولا يسترقون ) وزيادة لا يرقون شاذة والشذوذ من سعيد بن منصور – رحمه الله - ... )

يقول الشيخ محمد عمرو :
( وبعدها بمدة عرفت أن هذا الكلام لشيخ الاسلام ، أنه حكم على زيادة يرقون بالشذوذ .
وكانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أرى فيها الشيخ ، والطريف أنني رأيته ثم بعد ذلك عرفت أن هذا هو الشيخ الألباني ..
كان عمري حينها 20 أو 21 )

لقاء ٌ واحد ؟!
نعم هو كذلك ، وكان عمر الشيخ محمد يومها عشرين عاماً أو واحدا وعشرين ..
لكن العلاقة بين الشيخين لم تكن هكذا وفقط ..
فإنه ليس بمقدور أحد أن ينكر استفادة أهل العلم وطلبته ، وبخاصة أهل الحديث ، من كتب وتحقيقات الشيخ الألباني – رحمه الله - .
والذي أعلمه أن شيخنا محمداً – حفظه الله – قد أكثر من مطالعة كتب الشيخ – رحمه الله – ودراستها ، والذي سمعته أن الشيخ محمداً يجل الشيخ الألباني ويوقره.

إذا علمت ذلك أيها القارئ الكريم ، فتعجب معي من شخصٍ يحط من قدر الشيخ محمدٍ لأنه يخالف الشيخ الألباني في أشياء !!
وما علم هذا المتهوك أن أهل السنة بعضهم لبعضٍ كاليدين ، تغسل إحداهما الأخرى ، وأنه ليس ثَمَّ عالم إلا وهومستدرك عليه ، وأن الشيخ الألباني نفسه هو الذي علّمنا أنه ( كم ترك الأول للآخر ) .

•الشيخ محمد نجيب المطيعي ( صاحب تكملة المجموع ) .
يقول الشيخ محمد عمرو :
( بالطبع تأثرت بالشيخ المطيعي – رحمه الله – ودروسه في مسجد الفتح بالمعادي ، وكانت بيننا بعض مساجلات أذكر منها أنه مرة قال :
( لا دليل أن الله – سبحانه وتعالى - يوصف بالقديم )
[ هذا هو الصواب بلا ريب وهو معتقد الشيخ محمد عمرو – حفظه الله - ]
فانصرف ذهني إلى حديث أبي داود .
لكن شيخ أبي داود في هذا الحديث كان يرمى بالقدر ، ووجدت له مصيبة أخرى في العقيدة ، واسمه إسماعيل بن بشر بن منصور ، ومع أنه صدوق إلا أن له حديثا آخر متعلقاً بالعقيدة .
ففي صدري من هذا الرجل .
المقصود أنني ذكرت للشيخ حديثه في سنن أبي داود وهو حديث :
( كان إذا دخل المسجد قال : أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ... ) الحديث
فقال الشيخ كلاما في محاولة تأويل هذا .
ثم في يوم الجمعة التي تليها ، قال الشيخ :
( يا شيخ عمرو ، هذه سنن أبي داود ، هات الحديث الذي نَخَعتَه )
وكان معه سنن أبي داود ، وجلس على المنبر وأنا أمامه ، ففتحت الكتاب ول واستخرجت له الحديث فقال الشيخ :
( ظننتك تقول دعاء دخول المنزل وليس دعاء دخول المسجد )
وكان الشيخ يثق في ، مع أنني لم أخالطه كثيرا ، ولم ألزمه كما يدعي البعض .
وكان يقول في أثناء بعض دروسه : ( لا أثق إلا في محمد عمرو ومحمد الصَّوَّاف ) في جملة الطلبة الذين يحضرون له هذه المجالس .
ثم بعد مدة أعطاني الإجازة دون أن أطلبها منه ، فقال :
( إذهب إلى الجزء الثالث عشر من المجموع ، وخذ الإجازتين ، إحداهما إلى النووي ، والأخرى إلى البخاري [ إسناد المعَمَّرين ] ) .

وعودا بعد استطراد أقول :
تخرج الشيخ (محمد عمرو) من كلية ( التجارة وإدارة الأعمال ) ، ثم عين موظفاً بمديرية القوى العاملة في مجمع التحرير براتب شهري ( 38 ) جنيهاً

لكن الشيخ لم يستمر في الوظيفة الحكومية سوى لشهرين فقط !
بل تورع الشيخ عن أخذ مرتب الشهر الثاني ، لما في العمل من اختلاط بين الرجال والنساء ، وما فيه من متبرجات .
ثم تركها واستمر في القراءة والطلب ..
ومنذ كان عمر الشيخ 22 عاما إلى أن أصبح عمره 32 عاما ..
وعلى مدار هذه السنوات العشر ، مر الشيخ بأحداث كثيرة يمكننا أن نوجزها في الآتي :
•إعتقل الشيخ في الفترة من 14 / 12 / 1981 إلى 1/1/1983
في أحداث أوائل الثمانينات الشهيرة .

•كان لا بد للشيخ أن يعمل ، فهو أحيانا يقف أمام عربة " فِشار " ليبيع الفِشار في شارع بجوار بيته.
وأحيانا يعمل في تخريج الأحاديث بالساعة ، ويتذكر الشيخ جيدا الأخ : ( آدم إبراهيم حسن الموجي ) الذي دفع له بكتاب عمل اليوم والليلة لابن السني ليقوم بتخريجه ، لكن العمل لم ينجز لسبب ما .
[ ويذكر الشيخ أن الأستاذ إبراهيم الموجي والد هذا الأخ ، قام بترجمة صحيح البخاري إلى الإنكليزية ]

•وأولى ما يشار إليه من أحداث خلال هذه الحقبة من حياة الشيخ ، أنه أصدر فيها عدة مؤلفات حين كان عمره ما بين ( 28 – 32 ) عاما .
وهي كل الكتب التي لا يرضى الشيخ عن منهجه فيها ، وليس في هذه الحقبة كتاب واحد إلا وتراجع الشيخ عن بعض ما فيه ، وسيأتي تفصيل ذلك في الكلام على مؤلفات الشيخ إن شاء الله .

لكنني أرى هذا المقام هو مقام ذكر بعض تلامذة الشيخ .
وأهم هؤلاء اثنان من أنجب من استفاد من الشيخ .
أحدهما : هو الشيخ الفاضل : أبو معاذ طارق بن عوض الله بن محمد ، صاحب التصانيف التي راجت وفاح عطرها .

والثاني : هو الشيخ الفاضل : أبو تراب عادل بن محمد بن أحمد ، مدير دار التأصيل بمصر .
فهذان هما أنجب من استفاد من الشيخ ، بل إن الشيخ يكثر الثناء عليهما ، وقد يستشيرهما في بعض النواحي العلمية ، وكم من مرة رأيته وسمعته يحيل على درس الشيخ طارق بن عوض الله .

وأما غير هذين ممن استفاد من الشيخ فكثير ، منهم :
الشيخ : خليل بن محمد العربي ( صاحب الفرائد على مجمع الزوائد ، وله اعتناء بكتب الإمام الذهبي ، فله كتاب من جزءين جمع فيه أقوال الذهبي في الجرح والتعديل).
الشيخ : إبراهيم القاضي ( ممن قام بتحقيق فتح الباري لابن رجب ، ط. الحرمين ).
والشيخ : السيد محمود إسماعيل ( قام بتحقيق الاتحاف للبوصيري ).
و الشيخ :أبو ذر صبري عبد الخالق الشافعي ( قام بتحقيق مختصر زوائد مسندالبزار على الكتب الستة ومسند أحمد لابن حجر ط. مؤسسة الكتب الثقافية )
كذلك يذكر في هذا المقام بعض الإخوة الذين استفادوا من الشيخ وإن لم تكن لهم أعمال مثل الأخ : خالد بن حسن ، والأخ ممدوح بن جمعة وغيرهما .


4- سرد مؤلفات الشيخ المطبوعة والمخطوطة

أما المطبوع منها فهو قسمان :
الأول : قديم ألفه الشيخ في المعادي ، ولا يرضى عنه الآن ، بل ينقده الشيخ نفسه ، وهو أقل انتشارا إلى حد ما من الثاني .
وهذا كان على الطريقة الأولى في التفكير ، لذا لا يرضى الشيخ عنه الآن ، فهي مؤلفات على منهج المتأخرين الذين يوصفون بالتساهل ، والاغترار بظواهر الأسانيد ، وإغفال التفتيش الدقيق عن العلل .

الثاني : متأخر نسبياً ، ألفه الشيخ في مدينة نصر ، وهو مرضي عنه في الجملة
ويتميز بالتأني ، والتعمق في البحث والتحليل ، وترسم خطا الأئمة النقاد في التصحيح والتضعيف والتحسين والإعلال .

والشيخ لا يختلجه الآن شك في خطأ منهجه القديم وبعده عن الصواب .

ويمكن حصر المصنفات التي لا يرضى الشيخ عنها ( مؤلفات المعادي ) في الآتي : -
1- أخذ الجنة بحسن حديث الرتع في رياض الجنة ، ومعه الأذكار الصحاح والحسان في الصباح والمساء وبعد الصلاة.
2- القسطاس في تصحيح حديث الأكياس .
3- تخريج أحاديث الحقوق ( حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة للشيخ ابن عثيمين ).
4- آداب حملة القرآن للآجري ، الذي طبع زوراً باسم : أخلاق أهل القرآن.
5- البدائل المستحسنة لضعيف ما اشتهر على الألسنة ، الجزء الأول .

كما يمكن أن نحصر المصنفات التي يرضى الشيخ عنها فيما يأتي :
1- تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة ( 1 ، 2 )( 100 حديث على جزئين ).
2- تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع ( جزء واحد فيه 25 حديثاً )
3- حديث " قلب القرآن يس " في الميزان .
4- تخريج أحاديث كتاب : " الذل والانكسار للعزيز الجبار" لابن رجب الحنبلي ، اشترك في التحقيق مع حسين الجمل .
5- تعليقات على كتاب : ( إماطة الجهل بحال حديثي " ماخير للنساء " و"عقدة الحبل " ) جمع وتنسيق زوجه : أم عبدالرحمن بنت النوبي .

وأما إنتاج الشيخ المخطوط فهو على القسمين السابقين أيضا ، وأرى أن نعرض عن ذكر القسم الذي لا يرضى الشيخ عنه إذ لا فائدة من ذكره .
ويبقى قسم يرضى الشيخ عنه ، أرجو أن يرى النور قريباً ، ويمكن حصره فيما يأتي :
1- أحاديث وروايات فاتت أئمة وسادات ( مسودة ) وهذا يسميه الشيخ مشروع العمر ، والعمل فيه منذ سنوات وسنوات .
2- جزء في تخريج حديث : " ما السماوات السبع ..." ( مسودة ) .
3- جزء في تخريج حديث : " ثلاث جدهن جد ..." ( مسودة ) .
4- الدراري الفاذة في الأحاديث المعلة والمتون الشاذة ( مسودة ) .
5- الهجر الجميل لأوهام المؤمل بن إسماعيل أو ( المعجم المعلل لشيوخ العدوي مؤمَّل ) ( مسودة ) .
6- حديث " لا يدخل الجنة عجوز " في الميزان ( مسودة ) .
7- جزء فيه زيادة " ونستهديه " في خطبة الحاجة ( مسودة )
8- جزء فيه حديث دعاء بعد الوضوء " اللهم اجعلني من التوابين ..." (مسودة ).
9- مختصر فضل ذي الجلال بتقييد ما فات العلامة الألباني من الرجال ( مسودة )
10- حديث " ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ... " في الميزان ( تم تبييضه ويدفع للطبع قريباً إن شاء الله) .





6-ثناء بعض أهل العلم على الشيخ .


فلتعلم أخي القارئ أن قلة مؤلفات الشيخ كما ترى ، إضافة إلى أن آخر ما طبع له كان منذ أحد عشر عاماً ، كما أن الشيخ ليس له نشاط – تقريبا – في الخطب والدروس العامة إنما درسه لطلبة الحديث خاصة ، وأيضا هو ممنوع منذ عام ( 1995) أو ( 1996)
كل ذلك ساعد على عدم معرفة طلبة العلم بالشيخ بما يتناسب مع مستواه العلمي .

لكن أهل العلم والدعاة في مصر عرفوه وخبروه ، وأثنوا عليه وعرفوا فضله وتقدمه على أقرانه وصرحوا بذلك .
وممن أثنى على الشيخ ( محمد عمرو ) حفظه الله :

•الشيخ الإمام الألباني .
حدثني الشيخ محمد عمرو أنه سمع في بعض الأشرطة المسجلة بين الشيخ أبي إسحق والشيخ الألباني ، والشيخ أبو إسحق يسأله عن كتاب :
( القسطاس في تصحيح حديث الأكياس ) للشيخ محمد عمرو

فقال الشيخ الألباني : باحث جيد له مستقبل جيد في اعتقادي .
وهذا الكتاب من كتب الشيخ القديمة التي لا يرضى عنها ، وقد حدثني بذلك الشيخ أبو إسحق أيضا ونشرته على الموقع قديما ( اضغط هنا لتقرأه )

•الشيخ المحدث مقبل بن هادي الوادعي .
لما زار الشيخ مصر ، وفي مسجد الكحال قال :
( أعلم أهل مصر بالحديث محمد عمرو عبداللطيف ).
وكان شيخنا محمد عمرو قد نبه الشيخ مقبلاً على علة حديث ، وأشار الشيخ مقبل إلى ذلك في كتابه :" أحاديث معلة ظاهرها الصحة "
تحت الحديث رقم (395 ) صفحة : 258 ط . مكتبة ابن عباس بالمنصورة :
( سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته ) ما نصه :
( الحديث إذا نظرت في رجاله قلت : على شرط الشيخين ، ولكنه منقطع : خالد الحذاء لم يسمع من أبي العالية . أفادني بهذا الأخ محمد بن عمرو المصري ؛ فرجعت إلى تهذيب التهذيب فوجدته كما يقول حفظه الله) أهـ

وأخبرني الشيخ محمد عمرو أن الشيخ مقبل لما زار مصر وألقى بعض الدروس في مسجد عقبة بن نافع ، وقبل أن ينصرف استخلفه للجلوس مكانه وإلقاء الدروس بعده .


•الشيخ العلامة محمد بن عبدالمقصود العفيفي .
تناهى إلى مسامعي أن الشيخ العلامة فقيه مصر محمد بن عبدالمقصود العفيفي كان يحضر دروس الشيخ محمد عمرو ويكتب وراءه !
ما أحسن تواضعك يا شيخ محمد !
وسألت الشيخ ( محمد عمرو ) عن هذا الخبر فأخبرني أنه حضر مرة ولا يذكر إن كان كتب أم لا .
وقال شيخنا العلامة محمد بن عبد المقصود العفيفي في رسالته " بحث في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مع الراجح من أقوال العلماء في الآراء الخلافية " صفحة 17 :
( ... وقد ذكر العلامة محمد عمرو عبداللطيف حفظه الله : في كتابه تبييض الصحيفة أنه قد انفرد بها زائدة بن قدامة ... ) الخ .

* الشيخ المحدث أبو إسحق الحويني .
كثيرا ما يذكر الشيخ حجازي بن محمد بن شريف في دروسه أو لقاءاته تقديمه للشيخ محمد عمرو على نفسه في الحديث .
ولا عجب ، فقد تقارب الشيخان بدار التأصيل لفترة ليست بالقصيرة في البداية .
و مما قاله الشيخ منذ عدة أشهر :
( أنا أعرف علمه وزهده وتقواه ، وأنا أقدمه على نفسي في هذا العلم ).


•الشيخ الفاضل حسن أبو الأشبال الزهيري – فك الله أسره - .
وهو من مشايخ مصر ودعاتها المشهورين المشتغلين بالحديث وله تحقيقات وأعمال يكتب عليها : أبوالأشبال الزهيري .
قال الشيخ حسن – فك الله أسره – في تقديمه لمحاضرة للشيخ محمد بن عبد المقصود بمسجد العزيز بالله في سياق ذكر الثلاثة المقدمين من علماء مصر :
( الشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف إمام المحدثين في مصر بلا منازع لا نقدم عليه أحداً ) (اضغط هنا لتسمع ثناء الشيخ أبي الأشبال ) عند أول الدقيقة الرابعة.



7-رد بعض ما أثير حول الشيخ .

ينقسم ما أثير حول الشيخ حفظه الله إلى قسمين ، وهما طرفا نقيض !
والانصاف أن نرد الشبهات جميعا ، وهذا هو منهج أهل السنة كما سبق وأشرت .
فأما القسم الأول : على سبيل التنقص والذم .
والقسم الثاني : على سبيل الإطراء و المدح الكاذب .

فأما التي على سبيل القدح في الشيخ فهي :

1-ظن البعض أن الشيخ قد غير اسم كتاب الآجري : ( آداب حملة القرأن) فجعله : أخلاق أهل القرآن .
وأنا أعني بهذا البعض الشيخ الفاضل عبد العزيز القاري – حفظه الله – في عمله على الكتاب نفسه .
والحقيقة أن الشيخ القاري في ذلك معذور ، فإن الكتاب قد طبع بهذا الاسم المزور ، وعليه اسم الشيخ محمد عمرو
والحق أن المتصرف في ذلك الناشر – هداه الله - ، وأن الشيخ بريء من ذلك ، قال الشيخ محمد عمرو في تكميل النفع ص14 :

( فمن كتب على طُــرَّة كتاب ((آداب حملة القرآن)) للإمام الآجري رحمه الله ــ محوّلاً اسمه إلى ((أخلاق أهل القرآن)) ــ : (حققه وخرج أحاديثه الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف) ــ وما حققته ولا رأيت مخطوطته قط بل نقلها غيري ــ أقول : من كتب ذلك ، فقد غلط عليّ ..)


2-الشيخ محمد عمرو يسقط كل ما في السلسة الصحيحة ..
وهذا ينفيه الشيخ عن نفسه وكفى بذلك ..
ويكفي عند كل ذي عينين أن الشيخ يذكر الشيخ الألباني بالخير ويعرف له قدره ، ويسميه كثيرا بـ : الشيخ الكبير.
ومن أراد الزيادة فليرجع إلى ما سبق وكتب عند تأثر الشيخ محمد عمرو بالشيخ الألباني .
وليس معنى هذا - ولا ينبغي أن يفهم - أن الشيخ محمد عمرو لا يخالف الشيخ الألباني في شيء .
فمن ظن أن مخالفة الشيخ الألباني نوع تنقص فالعيب في فهمه ، والخطأ من عنده ، ولا نـُحيلـُه إلا على الشيخ الألباني نفسه ، وهو الذي كان يذم التقليد ، ويحث على البحث ..


3-الشيخ غير راض عن كل كتبه التي ألفها !!

وإن تعجب فعجب قول من قال أنه يروي هذا الخبر بالإسناد الصحيح !
ومن مارس الحديث ، وخبر الفرق بين منهج المتقدمين والمتأخرين ، علم زيف هذا الكلام .
وقد مر تفصيل ما يرضى عنه الشيخ مما لا يرضى عنه منذ قليل ، فراجعه إن شئت .
بل إن الشيخ عازم – إن شاء الله – على طباعة بعض كتبه التي نفدت أو تكاد .

وأما التي على سبيل المدح والإطراء الكاذب فمنها :

1- الشيخ محمد عمرو يستحضر كل رجال التهذيب .


وهذا يكذبه الشيخ ، ولا يقره ، فهو من المبالغة والإطراء الزائد عن الحد الذي لا يرضاه الشيخ ، ولا يقر مثله ، بل لا يعلم أحداً في هذه الأعصار لديه هذه الملكة.


2-الشيخ محمد عمرو كان يحفظ من كتاب صحيح الجامع وهو في محاضراته بالكلية .

وهذا أيضا يكذبه الشيخ محمد عمرو ، والأعجب من ذلك أنه يغلب على ظن الشيخ أنه لم يكن عنده صحيح الجامع ، بل لم يكن عنده شيء من كتب الشيخ الألباني في وقت دراسته بالكلية !


3-الشيخ محمد عمرو يحفظ الكتب الستة بأسانيدها رجلا رجلا .

وأشهد أن الشيخ قد غضب مرة في حضوري من هذه وقال : هذا كذب !
فهو من المبالغات غير الصحيحة مطلقا .
نعم الشيخ يستحضر أسانيد الكثير من الأحاديث ، ويعرف مخرجها ، يعرف ذلك من جالس الشيخ وسأله .
لكن أن يقال أن الشيخ يستظهر كل ما في الكتب الستة ، فهو كذب كما قال الشيخ .

الخــــــــــــــاتمة :
وإني إذ انتهيت من هذه المقدمة أشهد الله أنني ما وفيت الشيخ حقه ، فإن شيخنا لا يعرف زهده وحياءه وكريم خلقه إلا من جالسه
فلا يعرف من لم يره شدة تبسطه في ملبسه وحياته بعامة ، وأنه يتنقل بالدراجة العادية من وإلى العمل
بل إنني رأيت من حيائه ما تعجبت منه ، فأذكر أنني صحبته يوما من عمله إلى بيته سيرا على الأقدام ، وقبل البيت بقليل استأذن الشيخ يسبق على الدراجة إلى البيت وانصرف..
وحين وصلت أنا وجدت الشيخ لا يزال واقفا تحت البيت فتعجبت !
فقال لي أنه يستحيي من الدخول ، ففهمت أن نساء ما بالمدخل ..
وماهي إلا لحظات وخرجن من المدخل ..
وكانت أكبرهن في حدود الثانية عشرة من عمرها !!

أقول هذا القول وأختم بالدعاء للشيخ أن يتم شفاه ، وأن يجعل ما ينفع به المسلمين في كفة حسناته ..
إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

الأزهري السلفي
ملتقى أهل الحديث
ليلة 29 شعبان 1425 هـ
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=23451
  #148  
قديم 27-11-04, 09:16 AM
محمد عزت محمد عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-06-03
الدولة: أرض الكنانة... مصر
المشاركات: 24
افتراضي العالم الداعية الشيخ صفوت حجازي

للشيخ الدكتور/ صفوت حجازى أحد علماء مصر و دعاتها المعروفين


الإسم بالكامل : صفوت حموده حجازي رمضان .

تاريخ الميلاد 21 إبريل، 1963

محل الميلاد : الورق، مركز سيدى سالم- كفر الشيخ

الحالة الإجتماعية : متزوج و له ثلاثة بنات: رفيده، و جويرية، و مريم و ولد واحد: البراء

المؤهل العلمى : ليسانس الآداب ، جامعة الأسكندرية

الدراسات العليا :

درجة الماجستير فى مجال التخطيط العمرانى، و الموضوع "المدينة المنورة نظرة خطيطية ".
دبلوم الحديث وعلومه بجامعة ديجون بفرنسا
دكتوراه عقائد ومقارنة أديان جامعة ديجون بفرنسا وعنوان الرسالة "الأنبياء والمرسلون عند أهل الكتاب والمسلمين دراسة مقارنة"

مجال العمل حاليا :

أمين عام دار الأنصار للشئون الإسلامية
إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية
إملم مسجد دعوة الحق بالقاهرة
عضو المجمع العلمى لبحوث القرآن والسنة


رحلته مع العلم


هو الشيخ صفوت حموده حجازي رمضان. و قد ولد الشيخ صفوت فى الحادى و العشرين من إبريل عام ألف و تسعمائه و ثلاثة و ستون بقرية الورق، مركز سيدى سالم، محافظة كفر الشيخ.



بدأ الشيخ صفوت حجازى رحلته مع العلم مبكرا، حيث نشأ فوجد أبيه الشيخ حموده حجازي متخرجا من كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر. مما كان له عظيم الأثر فى تربيته و نشأته فى بيت مسلم يتردد عليه أفاضل العلماء من الأزهر الشريف.



فإلتحق بكتاب الشيخ عبد الواحد بحى الطالبية بمنطقة الهرم حتى أتم حفظ كتاب الله الكريم و هو لا يزال فى المرحلة الإبتدائية. ثم تدرج فى المراحل الدراسية المختلفة حتى إلتحق الشيخ صفوت بمدرسة أحمد لطفى السيد الثانوية العسكرية بمحافظة الجيزه.
و فى أثناء دراسته الثانوية بمدرسة أحمد لطفى السيد الثانوية العسكرية بمحافظة الجيزه، توطدت علاقته بالشيخ عبد الرشيد صقر بمسجد صلاح الدين بحى المنيل و الذي كان له أسلوبه الخاص و المميز. و واكب هذه الفتره من حياة الشيخ صفوت صحوة إسلاميه كبيره فى الجامعات و الشارع المصرى إبتداء من عام 1978، و كان ذلك مصاحبا للثورة الإيرانية و إنبهار الشارع المسلم بها فى أول وقتها، و أيضا مواكبة هذه الفترة للأحداث فى أفغانستان. و زادت علاقة الشيخ صفوت بأعلام الشخصيات الإسلاميه فى ذلك الوقت.



و فى خلال مرحلة الدراسة الثانوية أيضا، حضر الشيخ صفوت الكثير من مجالس العلم لفضيلة الشيخ إسماعيل صادق العدوى إمام و خطيب الجامع الأزهر بعد ذلك. و لا ينسى الشيخ صفوت ملاقاته للشيخ إبراهيم عزت رحمه الله بمسجد أنس بن مالك قبل ذلك، و تأثره بالروحانيات العاليه للشيخ إبراهيم. و أيضا ملاقاته لفضيلة الشيخ محمد نجيب المطيعى عليه رحمة الله.



و كان للشيخ حموده حجازى والد الشيخ صفوت علاقة زمالة و صداقة حميمه بشيخين جليلين هما الشيخ صلاح أبو إسماعيل و الشيخ محمد الغزالى. و قد سمحت هذه العلاقة للشيخ صفوت أن يتردد عليهما و السماع منهما. لذلك، كانا من أكثر الشيوخ تأثيرا فى فكر و منهجية الشيخ صفوت.



و لما أنهى دراستة الثانوية، إنتقل الشيخ صفوت إلى محافظة الأسكندرية ليبدأ المرحلة الجامعية حيث بدأ دراسته بكلية الآداب قسم مساحة و خرائط، و كان ذلك فى عام 1979- 1980. و بالرغم من نقله لمحل إقامته إلى خارج القاهره، إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصله هدفه فى طلب العلم حيث كان على إتصال بفضيلة الشيخ المحلاوى بمسجد القائد إبراهيم بميدان الرمل بالأسكندرية. كما درس كتاب "نيل الأوطار" للشوكانى على يد الشيخ إبراهيم البحيرى بمنزله فى حى الإبراهيميه. و فى عام 1984، حصل الشيخ صفوت على ليسانس الآداب قسم مساحة و خرائط من جامعة الأسكندرية. بعد ذلك، عاد الشيخ صفوت إلى القاهره و لزم الشيخ عبد الصبور شاهين بمسجد عمرو بن العاص زمانا.



ثم إنتقل الشيخ صفوت للعمل بالمملكة العربية السعودية، حيث عمل بالأمانة العامة بالمدينة المنورة. و كانت هذه الفتره هى البداية المنهجية الحقيقية لفترة طلب العلم، حيث بدأ الشيخ صفوت يدرس بالحلقات بالمسجد النبوى و بدار الحديث التى كان شيوخه يدرسون بها. و خلال فترة إقامته بالمدينة المنورة بداية من عام 1990 و حتى أغسطس من عام 1998، إستطاع الشيخ صفوت الحصول على الكثير من الإجازات من أشهر و أمهر الشيوخ و فى مختلف العلوم الشرعية. و كمثال على ذلك، إجازه فى القرآن الكريم برواية حفص من فضيلة الشيخ عبد الحكيم بن عبد السلام خاطر المدرس بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية و عضو لجنة مراجعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.



و لعل أبرز من مكث معه الشيخ صفوت لفترات طويله ليرتوى من علمه الغزير هو الشيخ عطية محمد سالم و الذي كان أستاذا و عميدا لشئون الطلاب بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. و كان لهذا الشيخ عظيم الأثر فى تكوين الشخصية الدعوية للشيخ صفوت. و قد قرأ الشيخ صفوت على الشيخ عطية محمد سالم جميع مؤلفاته بمنزله بالحره الشرقيه بالمدينة المنورة و حصل منه على الإجازات فى الكتب الآتية:

§ "الموطأ" للإمام مالك بمنزل الشيخ و بالمسجد النبوى.

§ "بلوغ المرام من أدلة الأحكام" للحافظ بن حجر العسقلانى.

§ "فقة المواريث" من شرح متن الرحبية.

§ "أصول الفقة" من شرح متن الورقان للجوينى- و مراقى السعود التى شرحها الشيخ عطية للشيخ صفوت بشرح الشيخ محمد الأمين الشنقيطى و المطبوع الآن و المعروف "بنثر الورود على مراقى السعود".

§ "مذكرة أصول الفقة" التى كان يدرسها الشيخ محمد الأمين الشنقيطى بالجامعة.

§ "مصطلح الحديث" من شرح متن البيقونية بالمسجد النبوى و شرح كتاب "الباعث الحثيث" لإبن كثير بمنزل الشيخ.

§ "شرح متن الأربعين النووية" بالمسجد النبوى.

§ "دروس فى صحيح مسلم و البخارى" من أول الكتاب إلى نهاية كتاب الصيام فى الصحيحين.

§ كتاب "الأدب المفرد" للبخارى.

§ كتاب "نهج البلاغة" للجارم.

§ دروس فى التفسير للخمسة أجزاء الأخيره من القرآن الكريم.

§ كتاب "المقنع" لإبن قدامة فى الفقة الحنبلى بمنزل الشيخ.

§ كتاب "منهاج الطالبين" للنووى فى الفقة الشافعي.

§ كتاب "المجموع" للنووى إلى كتاب الديات.

§ كتاب "المغنى" لإبن قدامة المقدسى، من أول كتاب الطلاق إلى أول كتاب العتق.



و لما وجد الشيخ عطية فى تلميذه الشيخ صفوت نبوغا فى علم الحديث و فروعه، عهد إليه بتحقيق مؤلفين له و هما "العين و الرقية" و " موسوعة الدماء فى الإسلام" و هذا مما لم يحظى به أى تلميذ من تلاميذ الشيخ عطية فى حياته.



كما تشرف الشيخ صفوت بحضور الكثير من الحلقات و مجالس العلم للشيخ حماد الأنصارى، و حصل منه على الإجازات فى الكتب الآتية:

§ "شرح متن الآجرومية" فى النحو للصنهاجى

§ "نزهة النظر" بشرح نخبة الفكر لإبن حجر العسقلانى.

§ "يانع الثمر" فى مصطلح أهل الأثر للشيخ حماد الأنصارى.

§ "موطأ الإمام مالك بن أنس" برواية يحيى بن يحيى الليثى.

§ "شرح صحيح مسلم" من أوله إلى آخر كتاب الزكاة.

§ قرأ الشيخ صفوت على الشيخ حماد الأنصارى صحيح البخاري كاملا أثناء عمله معه فى لجنة "تحديد حرم المدينة المنورة".

§ أجاز الشيخ حماد الأنصارى الشيخ صفوت برواية سنده فى كتب الأحاديث التسعة (البخاري – مسلم – أبو داوود – النسائي – الترمذي – إبن ماجة – مسند الإمام أحمد - موطأ الإمام مالك – سنن الدارمي) .

§ و أجازه أيضا برواية سنده المعروف بإسم "سد الإرب من علوم الإسناد و الأدب".

§ و أجازه أيضا أن يروى بسنده جميع ما فى ثبت "قطف الثمر فى رفع أسانيد المصنفات فى الفنون و الأثر".

§ و أجازه أن يروى بسنده ثبت "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر" للشوكانى مؤلف "نيل الأوطار".

§ و أجازه أن يروى سنده المعروف "إتحاف القارى" بثبت الأنصارى.



و على الشيخ عبد الله الغنيمان، درس الشيخ صفوت الكتب الآتية:

§ شرح كتاب "فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد" للشيخ محمد بن عبد الوهاب.

§ كتاب "سنن أبو داوود" بحلقة الشيخ بالمسجد النبوى.



و على الشيخ عمر بن محمد فلاتة، درس الشيخ صفوت الكتب الآتية:

§ كتاب "صحيح البخارى".

§ كتاب "سنن النسائي".

§ كتاب "سنن الترمذي".



هذا بالإضافه إلى الإجازات فى الكتب الأخري مثل:

"شرح العقيدة الطحاوية" لإبن أبى العز، على الشيخ محمد أمان جامى.
شرح كتاب "التوحيد" لإبن عبدالوهاب، على الشيخ عبد العزيز الشبلى.
شرح "العقيدة الطحاوية" للطحاوى، على الشيخ صالح السحيمى.
شرح كتاب "نيل الأوطار" للشوكانى، على الشيخ عمر حسن فلاتة.
شرح "ألفية السيوطى"، على الشيخ عبد المحسن العباد.
شرح "سنن أبو داوود"، على الشيخ عبد المحسن العباد.


و لم ينسى الشيخ صفوت أثناء إقامته بالمدينة المنورة أن يثقل نفسه ببعض الدراسات الأكاديمية ذات الصبغة الإسلاميه، فحصل على درجة الماجستير فى مجال التخطيط العمرانى، و كان موضوع دراسته "المدينة المنورة نظرة تخطيطية".



و عودة إلى دراسة العلوم الشرعية، ففى مجال السيرة النبوية تحديدا، درس الشيخ صفوت السيرة النبوية بالمدينة المنورة على أيدى كثير من الشيوخ مثل الشيخ عطية محمد سالم.، و الشيخ حماد الأنصارى، و الشيخ عمر محمد فلاتة، و الشيخ محمد الحافظ، و الشيخ عبيد كردى. و كانوا هؤلاء جميعا أعضاء فى لجنة "تحديد حرم المدينة المنورة" و التى كانت من ضمن الأعمال التى تشرف عليها الإدارة التى كان الشيخ صفوت يعمل بها فى أمانة المدينة المنورة. و كان هؤلاء الشيوخ جميعا يقفون على المواقع و المشاهد و الآثار يبينون و يشرحون للطلبة الحدث على الطبيعة و فى مكانه. هذا بخلاف الدراسة من الكتب و التى كان من أهمها:

"السيرة النبوية" لإبن هشام.
"المغازى" للواقدى.
"وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى" للسمهودى.
"الشمائل" للترمذى.
"الشفاء" للقاضى عياض- شرح الزرقانى.
"إمتاع الأسماع" للمقريزى.
"سبل الهدى و الرشاد" للصالحى.
"سير أعلام النبلاء" للذهبي.


كما سمع الشيخ صفوت أيضا كتاب (الحجج و البيوع و النكاح) من كتاب "بلوغ المرام" من الشيخ محمد بن صالح العثيمين. و سمع أيضا من فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز و ذلك بالرياض و مكة و المدينة حيث كان يصحب شيخة الشيخ عطية محمد سالم أثناء زيارته للشيخ إبن باز. كما درس الشيخ صفوت علم الفرائض و المواريث على يد الشيخ عبد الرحمن الشمان.

و من الشيوخ التى تلقى منهم العلم الشيخ صفوت أثناء رحلته مع العلم التى إمتدت الآن لأكثر من خمسة و عشرون عاماً الشيوخ الآتى أسماؤهم:

فضيلة الشيخ مناع القطان.
فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائرى.
فضيلة الشيخ محمد السيد الوكيل.
فضيلة الشيخ أبو عبد الله محمد فتحى.
فضيلة الشيخ عبد العزيز قارى.
فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطى.
فضيلة الشيخ محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطى.
فضيلة الشيخ على بن عبد الرحمن الحذيفي.
فضيلة الشيخ على سنان.
فضيلة الشيخ عبد الستار فتح الله سعيد.
فضيلة الشيخ على طنطاوى.
فضيلة الشيخ شيبة الحمد.


و قد عاد الشيخ صفوت إلى القاهره بصفه نهائيه فى عام 1998، و بدأ فى مزاولة نشاطه الدعوى فور عودته و بدأ فى إلقاء الدروس و السلاسل بأكثر من مسجد. ثم ذاع صيته لما تميز به أسلوبه من هدوء، و معالجته من عمق، و طريقته من بساطه، و إختيار دقيق للموضوعات التى ينبنى عليها عمل. لذلك، بدأ فى تقديم بعض الحلقات فى القنوات الفضائيه.


الإنتاج العلمى:

تحقيق كتاب موسوعة الدماء للشيخ/ عطية محمد سالم مطبوع
تحقيق كتاب "العين والرقية" للشيخ/ عطية محمد سالم مطبوع
تحقيق كتاب شرح الأربعين النووية للشيخ/ عطية محمد سالم تحت الطبع
كتاب "فى بيتنا مرابط" مطبوع
كتاب "نساء بيت النبوة" تحت الطبع


البرامج التليفزيونية:

برنامج "رحمة للعالمين" فى قناة إقرأ
برنامج "نساء مؤمنات" فى قناة إقرأ
برنامج "جيل النصر" فى قناة إقرأ


ضيف فى البرامج الآتية:

برنامج "عم يتسائلون" فى قناة دريم2
برنامج "مجلة المرأة" فى قناة إقرأ
برنامج "دنيا ودين" فى القناة الثانية بالتليفزيون المصرى
برنامج "الرحمن علم القرآن" القناة الأولى بالتليفزيون المصرى


مجموعة شرائط كاسيت و Cd

نساء بيت النبوة 12 شريط
نبينا 11 شريط
أبى وأمى أحبكما شريط
وقل الحمد لله شريط
الرباط شريط
أدب الاختلاف 2 شريط
النبى فى بيته شريط
كيف نكون رجالا 2 شريط
حياة حلال 4 شرائط فيديو و Cd
  #149  
قديم 27-11-04, 09:19 AM
محمد عزت محمد عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-06-03
الدولة: أرض الكنانة... مصر
المشاركات: 24
افتراضي فضيلة الشيخ الدكتور عبد العظيم بدوي الخلفي

الشيخ / عبد العظيم بـن بدوى بـن محمد الخلفى( لقباَ )

من علماء مصر المعروفين

من مواليد قرية الشين مركز قطور محافظة الغربية عام 1373 هجرية / 1954 ميلادية .
حصل على لسانس أصول الدين قسم الدعوة والثقافة الإسلامية من جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1977ميلادية .
ثم عمل إماماً وخطيباً بأوقاف القاهـرة .
ثم هاجر إلى الأردن فعمل إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف الأردنية لمدة إحدى عشرة سنة ثم عاد إلى مصر فعمل إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف بمسجد النور بقريته الشين ومازال إلـى الآن .
وقد واصل دراسته الجامعية بكلية أصول الدين بالقاهرة ،
*** فحصل على رسالة الماجستير عام 1994 ببحث عنوانه :-
" الحرب والسلام فى ضوء سورة محمد
عليه الصلاة السلام ".

*** ثم حصل على الدكتوراه عام 1998 ببحث عنوانه :-
" شيخ الأزهر مصطفى عبد الرازق
وجهوده فى الدعوة " .

ولـــــه عــدّة مؤلفــــــات :-
1- الوجيز فى فقه السنة والكتاب العزيز
2- الأربعون المنبرية
3- الوصايا المنبرية
4- الوصايا النبوية
5- إتحاف النبلاء بصحيح سيرة خير سيد الأنبياء
6- أحسن القصص
7- جوامع الكلم
8- التعليق السنَّىُّ على صحيح مسلم بشرح النووى
9- أحباب الله
11- خير الناس
12- دين الفطرة كما بينته سورة البقرة ( عقيدة – عبادة – معاملة )
11- أكمل البيان
12- منهج التلقى بين السلف والخلف
13- رحلة فى رحاب اليوم الآخر
14- أختاه أين تذهبين
15- صفات المتقين
16- تفسير سورة الفاتحة
17- برنامج عمل اليوم والليلة
18- أعمال الحاج منذ خروجه من بيته حتى يرجع
19- معالم المجتمع المسلم كما بينتها سورة الحجرات
20- قواعد الإصلاح والبناء كما بينتها سورة النساء
  #150  
قديم 27-11-04, 09:25 AM
محمد عزت محمد عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-06-03
الدولة: أرض الكنانة... مصر
المشاركات: 24
افتراضي الشيخ فيصل مولوي - حفظه الله

العالم الشيخ المستشار فيصل مولوي


مولده:
مواليد 1941م طرابلس ـ لبنان.
داعية ومفكّر إسلامي، معروف في لبنان والعالم العربي والإسلامي والأوروبي.
من العاملين في الحقل الإسلامي في لبنان، وكان رئيساً لجمعية التربية الإسلامية في لبنان
وهو الآن الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان ، ورئيس بيت الدعوة والدعاة منذ تأسيسه سنة 1990 وعضو اللجنة الإدارية للمؤتمر القومي الإسلامي

المؤهلات العلمية
إجازة في الحقوق من الجامعة اللبنانية / كلية الحقوق والعلوم السياسية -1967
إجازة في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق / كلية الشريعة - 1968
دبلوم الدراسات المعمّقة من جامعة السوربون باريس

المدة التي قضاها في أوروبا
قضى في أوروبا خمس سنوات من 1980 حتى 1985 أصبح فيها مرشداً دينياً لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ثمّ في أوروبا منذ سنة 1986 وحتّى الآن، وبقي على تواصل مع أكثر المراكز الإسلامية في أوروبا حتّى الآن.

الداعية:
اختارته الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض أثناء إقامته في فرنسا كأحسن داعية إسلامي في أوروبا ومنحته جائزة تقديرية

التاريخ الوظيفي

عُيّن قاضياً شرعياً في لبنان سنة 1968، وتنقّل بين المحاكم الشرعية الابتدائية في راشيا وطرابلس وبيروت.
عُيّن مستشاراً في المحكمة الشرعية العليا في بيروت سنة 1988 وبقي في هذا المركز حتى استقالته سنة 1996

البحوث و المؤلفات:

سلسلة مبادئ التربية الإسلامية للمرحلة الابتدائية (خمس أجزاء)
سلسلة التربية الإسلامية للمرحلة المتوسطة- أربع أجزاء
الجزء الأول من كتاب التربية الإسلامية للمرحلة الثانوية
تيسير فقه العبادات
دراسات حول الربا والمصارف والبنوك
موقف الإسلام من الرقّ
أحكام المواريث، دراسة مقارنة
الأسس الشرعية للعلاقات بين المسـلمين وغير المسلمين
نظـام التأمين وموقف الشريعة منه
نبوّة آدم
المرأة في الإسلام
حكم الدواء إذا دخل فيه الكحول
السلام على أهل الكتاب
المفاهيم الأساسية للدعوة الإسلامية في بلاد الغرب
أثر انهيار قيمة الأوراق النقدية

عضويته في مجامع أوروبية
العميد المؤسس للكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية في "شاتو شينون" في فرنسا منذ تأسيسها سنة 1990 . وهي كلية للدراسات الشرعية بالمستوى الجامعي ومخصّصة للمسلمين الأوروبيين أو المقيمين بصفة دائمة في أوروبا وسائر بلاد الغرب، واستمرّ في هذا المنصب حتىّ سنة 1994. وهو الآن نائب رئيس المجلس الأوروبي للبحوث والإفتاء.

حائز على مرتبة "قاضي شرف برتبة مستشار" بموجب مرسوم جمهوري رقم 5537 تاريخ 23 أيَار 2001
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.