ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-10-19, 05:25 PM
عبدالرحيم بن عبدالرحمن حمودة عبدالرحيم بن عبدالرحمن حمودة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-17
المشاركات: 99
افتراضي هدايات الكتاب العزيز

*بعض هدايات الآية رقم: (ظ،ظ¢)،من سورة الأنفال:*

*كتبه: عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة المصري المكي،

ï´؟إِذ يوحي رَبُّكَ إِلَى المَلائِكَةِ أَنّي مَعَكُم فَثَبِّتُوا الَّذينَ آمَنوا سَأُلقي في قُلوبِ الَّذينَ كَفَرُوا الرُّعبَ فَاضرِبوا فَوقَ الأَعناقِ وَاضرِبوا مِنهُم كُلَّ بَنانٍï´¾ [الأنفال: ظ،ظ¢]:

ظ،- تفيد: أن الرعب جند من جند الله، يسلطه على من شاء؛ لقوله: {سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب}. وكما قال: {وما يعلم جنود ربك إلا هو}. وفي الحديث: "نصرت بالرعب". متفق عليه.

ظ¢- تفيد قول النبي: "وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري" رواه البخاري.

ظ£- تفيد: أن من كان الله معه، فثيثبت غيره؛ لقوله: {أني معكم فثبتوا الذين آمنوا}، فمفهومه: أن من خذله الله، فلن يعين غيره على شيء.

ظ¤- تفيد: هوان الكفار على الله.

ظ¥- تشير إلى: وجوب الحث على الثبات عند القتال، لا التخذيل - كما هو دأب المنافقين؛ لقوله: {فثبتوا الذين آمنوا}.

ظ¦- فيها: أن الله، يوحي لملائكته بما يشاء؛ وكما قال: ï´؟يُنَزِّلُ المَلائِكَةَ بِالرّوحِ مِن أَمرِهِ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ أَن أَنذِروا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنا فَاتَّقونِï´¾ [النحل: ظ¢].

ظ§- تفيد: أن الإسلام، يعلم أتباعه ويحثهم على فنون القتال في الجهاد في سبيل الله؛ لقوله: {فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان}؛ وهذا ما يفني، ويشل ويعطل المقاتل.

8- تفيد: أن الإسلام، حرب على أعدائه.

ظ©- تفيد: أهمية "البنان" لدى الإنسان؛ قال الله: ï´؟بَلى قادِرينَ عَلى أَن نُسَوِّيَ بَنانَهُï´¾ [القيامة: ظ¤]، فتكون كخف بعير مصمتة لا ينتفع بها. وقد حكى القرطبي: أنها سميت بنانا لأن بها صلاح الأحوال التي بها يستقر الإنسان.

ظ،ظ - تفيد: أن الملائكة لا تُرى، وأن النبي لا يعلم الغيب إلا ما أوحي إليه. ولذا أخبر الله نبيه وأصحابه أنه أوحى إليها بتثبيت المؤمنين عند قتالهم.

ظ،ظ،- فيها: تشريف للمؤمنين عامة، ولمن شهد بدرا خاصة؛ وحيث أن الله أمر ملائكته أن تقاتل معهم.

ظ،ظ¢- يفهم منها: أن الشياطين تخذل وتجبن، أثناء القتال؛ بخلاف ملائكة الرحمن.

ظ،ظ£- تفيد: أنه لا حرمة للكافر المحارب - اللهم إلا إن وقع في الأسر؛ فيحرم عليك ما حرمه الإسلام تجاه.

ظ،ظ¤- تفيد: أن الملائكة لا تصرف لها، إلا بأمر الله؛ {إذ يوحي ربك إلى الملائكة}.

ظ،ظ¥- تفيد: إباحة ضرب وجه الكافر أثناء القتال - بما يكون فيه قتله وهلاكه؛ لقوله: {فاضربوا فوق الأعناق}، فيدخل فيه الوجه قطعا؛ ما رواه مسلم في صحيحه 58 - (1763)، من حديث ابن عباس قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ يَشْتَدُّ فِي أَثَرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَامَهُ، إِذْ سَمِعَ ضَرْبَةً بِالسَّوْطِ فَوْقَهُ وَصَوْتَ الْفَارِسِ يَقُولُ: أَقْدِمْ حَيْزُومُ، فَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِ أَمَامَهُ فَخَرَّ مُسْتَلْقِيًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ خُطِمَ أَنْفُهُ، وَشُقَّ وَجْهُهُ، كَضَرْبَةِ السَّوْطِ فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَجْمَعُ، فَجَاءَ الْأَنْصَارِيُّ، فَحَدَّثَ بِذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «صَدَقْتَ، ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ».

ظ،ظ¦- تفيد: أن الكفر بالله، سبب الرعب والفزع وعدم الأمن؛ فالكافر ينتظر له كل الشرور قال الله: {ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون}. وقال: {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله}.

ظ،ظ§- تفيد: أن المعية، لا يلزم - بحال - أن تكون معية ذات؛ إذ لو كانت هذه المعية معية ذات، لكفى وجوده سبحانه ولما احتيج إلى ذكر الملائكة أصلا. فإذا استقر هذا، علم ضلال من يقول أن الله بذاته في كل مكان - سبحانه وتعالى. وهذه نكتة دقيقة، وفي غاية الأهمية.

ظ،ظ¨- فيها: تشريف للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ حيث خصهم بالخطاب في قوله: {إذ يوحي ربك}.

ظ،ظ©- تفيد: حاجة المؤمنين لتثبيت الله لهم.
.......
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-12-19, 08:41 AM
عبدالرحيم بن عبدالرحمن حمودة عبدالرحيم بن عبدالرحمن حمودة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-17
المشاركات: 99
افتراضي رد: هدايات الكتاب العزيز

*- هدايات الكتاب العزيز:*

- الهداية القرآنية هي: ثمرة فهم المعنى للآية.

- يكتبه: عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة، المصري المكي.
للاشتراك - للإبلاغ عن خطأ: https://wa.me/966509006424

*ننتقل إلى بعض هدايات الآية رقم: (٦١)، من سورة الأنفال:*

*﴿وَإِن جَنَحوا لِلسَّلمِ فَاجنَح لَها وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ العَليمُ﴾ [الأنفال: ٦١]:*

- أولا: المعنى الإجمالي للآية من كتاب "المختصر في التفسير - تأليف مجموعة علماء":
وإن مالوا إلى الصلح وتَرْكِ قتالك، فَمِلْ - أيها الرسول - إليه، وعاهدهم، واعتمد على الله، وثق به، فلن يخذلك، إنه هو السميع لأقوالهم، العليم بنياتهم وأفعالهم.

١- تفيد، وبضميمة ما بعدها: أن التوكل على الله، سبب في نصر الله وتأييده وكفايته.

٢- تفيد: أن طلب السلم، إعتراف بالقوة.

٣- تفيد: أن الأصل الأصيل، أن الصلح يطلب من الدولة المسلمة؛ لا العكس. ولن يطلب منها ذلك، إلا إذا امتثلت أمر الله في الآية التي قبلها؛ وإلا كان جبنا واستسلاما وإعطاء للدنية في الدين.

٤- تفيد: أنه لا بد للمسلمين - مهما كان عندهم من قوة - من توجيهات ربانية تقودهم وتوجههم؛ فلو لم يأمر الله بإجابتهم للسلم، فقد يصر المسلم على قتالهم؛ فيفوت بذلك مصالح كثيرة يشرغب الشارع فيها.

٥- تفيد: أن العلم بالله وأسمائه وصفاته، يحمل على التوكل على الله وحسن الظن فيه؛ ألا تراه يقول: {وتوكل على العزيز الرحيم}، {وتوكل على الحي الذي لا يموت}.

٦- فيها: افتقار الأنبياء لربهم وتوكلهم عليه. ففيها إفادة: بعدم الغلو في حق النبي - صلى الله عليه وسلم.

٧- تفيد، وبضميمة ما قبلها: أن ما يحمل ويدفع الكفار إلى السلم، أن يجدوا المسلمين في إعداد وقوة. وأنهم إن وجدوهم في ضعف وتخلف، حاربوهم.
وعليه: ففيها مناسبة لما قبلها من عدة وجوه.

٨- تفيد: أنه لا بد للمسلمين - مهما أتوا وكان عندهم من قوة - من توجيهات ربانية تقودهم وتوجههم؛ فلو لم يأمر الله بإجابتهم للسلم، قد يصر المسلم على قتالهم؛ فيفوت بذلك مصالح كثيرة يشرغب الشارع فيها.

٩- فيها، وبضميمة ما قبلها: تعليم للمسلم، أن يتمتع بالمرونة مع القوة، وألا يكون متعنتا صلبا راكبا لرأسه؛ ألا ترى إلى قول النبي: "... ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء". رواه البخاري. وقد ضرب قبله مثلا للين المؤمن.

١٠- تفيد: أن الإسلام، دين محكم منظم متكامل. ويعلم أتباعه ويوجههم عند الحرب والسلم.

١١- فيها: إشارة إلى: أهمية النية وإصلاحها، أثناء الاتفاقيات والصلح وسائر العقود؛ لقوله: {العليم}. وهذا من آثار وأسرار ورود أسماء الله الحسنى في الآي. وتأمل هذه: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه}.

١٢- فيها: أهمية التوكل على الله عند العزم على الأمور والمضي فيها.

١٣- تفيد: أن عقد الصلح، ملزم. وأنه يتم بالكلام، وأنه لا يجوز نقضه والخيانة فيه؛ لقوله: {إنه هو السميع العليم}.

١٤- تفيد، وبضميمة ما قبلها: أنه لا صلح ولا سلام ولا سلم، دون أن تملك الدولة المسلمة عدة وقوة. فالإعداد أولا، ثم إن جنحوا فاقبل منهم.

١٥- فيها: رد على أعداء الله من الزنادقة والمنافقين؛ الذين لا يتحدثون عن الإسلام بأنه دين العداء - كذبوا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:39 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.