ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-10-19, 08:35 PM
عبدالرحمن البكاي عبدالرحمن البكاي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-19
المشاركات: 85
افتراضي الفرقان بين التاجان

شتـــان بين (تاج الرحمن).. وتاج الشيطان:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يَجِيءُ صاحب الْقُرْآن يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ القرآن: يَا رَبِّ حَلِّهِ - أي ألبسه الحلية - فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ، فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرْضَى عَنْهُ، فَيُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَارْقَ، وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً))

في رواية لأبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: "اقرؤوا الْقُرْآنَ، فإنه نِعْمَ الشَّفِيعُ يوم الْقِيَامَةِ، إنه يقول يوم الْقِيَامَةِ: يا رَبِّ حَلِّهِ حِلْيَةَ الْكَرَامَةِ، فَيُحَلَّى حِلْيَةَ الْكَرَامَةِ، يا رَبِّ اكْسُهُ كِسْوَةَ الْكَرَامَةِ، فَيُكْسَى كِسْوَةَ الْكَرَامَةِ، يا رَبِّ البسه تَاجَ الْكَرَامَةِ، يا رَبِّ ارْضَ عنه، فَلَيْسَ بَعْدَ رِضَاكَ شَيْءٌ

ورواية أخرى (وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ)

أما تاج الشيطــان :

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصبح إبليسُ بثَّ جُنودَه فيقولُ: مَن أخْذَل اليومَ مسلِمًا أُلْبِسُه التَّاجَ؟ قال: فيجيءُ هذا فيقولُ: لَم أزلْ بهِ حتَّى طلَّق امرأتَه، فيقولُ: أوشَكَ أنْ يتزوجَ. ويجيءُ هذا فيقولُ: لَم أزَلْ بهِ حتَّى عقَّ والدَيْه، فيقولُ: يُوشِكُ أن يَبرَّهُما. ويَجيءُ هذا فَيقولُ: لَم أزلْ بهِ حتَّى أَشرَكَ، فيُقولُ: أنتَ أنتَ. ويجيءُ هذا فيقولُ: لَم أزلْ بهِ حتَّى قَتَلَ. فيقولُ: أنتَ أنتَ، ويُلْبِسُهُ التَّاجَ» (صحيح الترغيب والترهيب؛ برقم: [2449]، والصحيحة؛ برقم: [1280]).

وفاز فيها العدو اللدود على أقرانه، وكان الضحية فيها من بني الإنسان من قتل مسلمًا بغير حق، فأوبق دينه ودنياه، وأهلك حياته وآخرته..
فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزالُ المَرْءُ في فُسحةٍ مِن دِينِه ما لَمْ يُصِبْ دمًا حرامًا» (صحيح البخاري؛ برقم: [6862]).

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: «والَّذي نفسي بيدِهِ لقَتلُ مؤمنٍ أعظمُ عندَ اللَّهِ من زوالِ الدُّنيا» (صحيح سنن النسائي؛ برقم: [3997]).

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَزوالُ الدُّنيا أَهْوَنُ على اللَّهِ مِن قتلِ مؤمنٍ بغيرِ حقٍّ» (صحيح سنن ابن ماجه؛ برقم: [2138])

فإذا من قتل المعاهد وهو كافر لم يرح رائحة الجنة كما أخبر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام ، فكيف بمن يقتل المسلم المؤمن ماحاله ؟
إذا ذخلت إمرة النار في هرة حبستها حتى ماتت ،فإذا كان هذا لحيوان فكيف بالمسلم فكيف بالمؤمن الذي يوحد الله ويركع ويسجد لله .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:27 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.