ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 05-12-15, 02:58 PM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,943
Arrow رد: حادثة اغتصاب في عهد النبوة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خزيمة السني مشاهدة المشاركة
سبحان الله أول مرة أعلمه .
جزاك الله خيرا .
كتبت التعليق ولما أردت التراجع بعد التدقيق فات التعديل .
والذي أراه أن هناك تناقضا في المتن .

إذ كيف يرجم النبي صلى الله عليه وسلم رجلا بمجرد ادعاء امرأة ؟
وكيف للرجل ألا يدافع عن نفسه لمن أمسكوه وأتوا به للنبي صلى الله عليه وسلم .
ولما جاء لم يدافع عن نفسه واستسلم للرجم .
وكيف يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمه ولما تتوفر البينات عليه ؟
وكيف لامرأة أن تتهم رجلا لا تعرفه ، باعتدائه عليها . ولو عرفته ما اتهمته . فالأمر فيه رجم وليس عبثا .
واعتذر عن إخراجي للموضوع ولكن هو من لطف الله . ليرد عليه المستدركون .
وحتى لا يأخذه أحد المشاركين فيقبله لأنه ما رأى معترضا .
والله الموفق لكل خير .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-12-15, 03:05 PM
مصطفى جعفر مصطفى جعفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-06
المشاركات: 2,701
افتراضي رد: حادثة اغتصاب في عهد النبوة

البحث في الشاملة
وهو في المرفقات على هيئة الوورد
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc بيان الغلو المتوارى.doc‏ (81.5 كيلوبايت, المشاهدات 76)
__________________
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم لنعتذر
مكتب نور الإسلام . أشرطة . مخطوطات

اللهم أمّنِّي من خوف يومئذ
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-12-15, 06:00 PM
رأفت الحامد العدني رأفت الحامد العدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
الدولة: عدن _ يمن الحكمة
المشاركات: 464
Lightbulb رد: حادثة اغتصاب في عهد النبوة

تعليقات وإيضاحات على حديث وائل بن حجر

اولا : ذكر من صحح الحديث واحتج به واستنبط منه الأحكام .

1- سنن الترمذي ت شاكر (4/ 56) بَابُ مَا جَاءَ فِي المَرْأَةِ إِذَا اسْتُكْرِهَتْ عَلَى الزِّنَا
1454 – قال : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ عَبْدِ الجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، وَعَبْدُ الجَبَّارِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ .
قلت : هذه من عبارات التصحيح عند الترمذي ومعناها : اي انه اتى من طريق واحدة صحيح عند بعض العلماء وحسن عند اخرون.
2- سنن أبي داود ت الأرنؤوط (6/ 431) 43797 - باب في صاحِبِ الحَدِّ يجيء فيُقِرُّ
قال أبو داود: رواه أسباطُ بنُ نصرِ أيضاً عن سماك.
3- محمد ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 567)900
4- العالم الرباني شيخ الإسلام الثاني ابن قيم الجوزية في إعلام الموقعين عن رب العالمين (4/ 282 دار الكتب العلمية )،و في الطرق الحكمية (ص: 85 - 89)
قال : ذَكَرَهُ أَحْمَدُ وَأَهْلُ السُّنَنِ، وَلَا فَتْوَى وَلَا حُكْمَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا.
وقال : قلت هذا الحديث إسناده على شرط مسلم .
5- محمد بن إسماعيل الأمير في التحبير لإيضاح معاني التيسير (3/ 534)
قال : أخرجه أبو داود والترمذي [إسناده حسن].
6- ضياء الدين المقدسي في السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (5/ 442)
قال : 42 - باب في ترك الحد عن مستكرهة
7- الإمام الشوكاني في الفتح الرباني من فتاوى (4/ 2038)
8- الشيخ أبو إسحاق الحويني في في " غوث المكدود " : قال : قلتُ : وهذا سندٌ حسنٌ ... وفي نفسي شيء من الرواية التي فيها الرجم . والله أعلم
9- الشيخ عبد المحسن العباد البدر في شرح سنن أبي داود .


ثانيا :
قوله : دعوى استحالت أن تقع حادثة مثل هذه في خير أمة أخرجت للناس كيف والنبي عليه السلام بين أظهرهم ؟

أقول : هذه مجرد دعوى والدعاوى إنما لم تقيموا لها بينات أصحابها أدعياء ، عصر النبي صلى الله عليه وسلم من أطهر وأنقى العصور ،ومع ذلك وجد فيه من أشرك بالله ،وشرب الخمر ومن زنى ومن سرق ومن غل ومن ومن ومن ... فهل هذه الحوادث أفقدت هذا العصر خيريته ؟!! لا وألف لا
لاسيما وهي حوادث فردية خاصة ،لا تمثل المجتمع العام والأغلب ،لذا فلا داعي لمثل هذه الدعوى ...
وأزيد على ما سبق بأن جريمة الإغتصاب أقل بشاعة من جريمة الزنى بالتراضي ،لأمور :
1- في الاغتصاب طرف واحد يعاقب،ويعفى عن الآخر ،وفي الزنى بالتراضي يعاقب الطرفين .
2- المستكره على الزنى تعطى المهر من قبل المغتصب،وليس هذا في الزنى عن تراض.
فدل هذا أن المستكرة معفو عنها مع استحقاق المهر ،والمغتصب معاقب بالحد الشرعي المناسب لحاله، وأما في الزنى عن تراض فكلا الطرفين معاقب بالحد المناسب لحاله ،ولا عفو ولا مهر .
وعليه يقال أن حوادث الزنى في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كانت أشنع وأبشع من حادثة الإغتصاب هذه،فإذا كنت تستبعد وقوع شيء مشين في عهده صلى الله عليه وسلم فاستبعد الزنى عن تراض لا الإغتصاب .


ثالثا :
قوله : فمثل هاته الحوادث مما تتوفر الدواعي على نقله ،ولم أبهم أسم الرجلين والمرأة ؟

أقول : قد تناقلت هذه الحادثة كتب السنة ،والحديث مخرج في السنن والمسند والمعجم،ولا يشترط في كل الحوادث أن تصل حد التواتر ،حتى نقبلها ونعمل بها ،وإلا لضاعت سنن كثيرة .


قوله : فان قيل ان هذا من باب الستر فيقال قد ذكر الصحابة قصة ماعز والغامدية وفصلوا الأمر و حكوا الأسماء دون ابهام ولا ايهام فان قيل لقد تاب الرجل المعتدي فالأولى أن يستر عليه . فيقال لقد تابت الغامدية توبة أعظم منه وكذا ماعز ولم يمنع هذا من ذكر أسمائهم وتفصيل حكايتهم حتى رواها الجمع الغفير عن الجمع الغفير،بخلاف هذه الرواية التي تفرد بها سماك .

أقول : إبهام الصحابي في الأحاديث لا يضر،وهذا شيء لا ينكره أعمى ولا أصم،وهناك عدة أسباب تمنع ذكر أعيان الصحابة في قضايا الذنوب والمعاصي ،ولم يجعل العلماء يوما هذا الإبهام سببا من أسباب رد الأحاديث وعدم قبولها بل والتشكيك فيها ،ولكن من يريد أن يلتمس شيء من المآخذ فيعيب على ما لا يعاب . هذا من جهة ومن جهة أخر
فأن الغامدية زنت برضاها ،وأم المغتصبة في الحديث فهي مستكرة بغير رضاها،وهي أحق بالستر منها لماذا تعاقب بالفضيحة وهي مستكرة مغتصبة فيلحقها العار على شي لم ترده ولم ترضه، كذلك الرجل الذي أدعي علي وهو بريء لماذا يفضح وينتشر خبره بين الرجال أنه أخذ بتهمة اغتصاب واشتبه به وهذا شي يزيد من آلآمه وأوعاجه آلا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له قولا حسنا تطييبا لخاطره وجبرا لكسره فيأتي أحدنا ليقول أنشروا اسمه،وأما المغتصب فهو أيضا يستحق الستر لأنه تاب فيما بينه وبين ربه وقبل أن يقدر عليه ،ولم يعترف على نفسه إلا بعد أن رأى ما رأى ،بل في ستره إعانة له على توبته وتثبيتا له عليها ،وحتى لا يندم أنه اعترف بدنبه وأنقذ أنسان من أن يقتل بجريرة غيره،لأنه لو اعترف ثم فضح لكان هذا من أشد الأمور عليه ،ولقال سكوتي وستري على نفسي كان أولى من أفضحها ،يموت من مات وعاش من عاش، ولكن أراد النبي صلى اله عليه وسلم أن يرغب في التوبة والاعتراف بالذنب وكافىء بالعفو الصفح لما علم بالوحي أنه صادق التوبة .


رابعا :
قوله : رواية سماك : وسماك ليس بالقوي الثبث الذي يحتمل تفرده فكيف اذا خالف واضطرب لذلك لم يحتمله البخاري
و عن أحمد بن حنبل قال : مضطرب الحديث
ومنهم من وثقه كيحيى ومنهم من ضعفه كشعبة وابن المبارك
ويكفي فيه ما قاله ولخصه النسائي حين قال ( إذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيتلقن)
وهذا الأصل قد تفرد به كما هو معلوم واضطرب فيه أيضا فهذه علة فوق علة ..

وقوله : وسماك كان يقبل التلقين كما قال النسائي ولا يبعد ان هذا الاسناد قد لقنه
وأيضا قد قال يعقوب أن سماع قدماء أصحابه منه صحيح مستقيم كشعبة وسفيان بخلاف من سمع منه بآخرة . واسرائيل ليس ممن سمع منه قديما وكذا أسباط .


أقول : قلت : هؤلاء الأئمة لم يطلقوا وصف الضعف على سماك كما ادعى.
ولنبدأ بسفيان الثوري ، ففي ( الكامل2/232) روى ابن عدي بسنده إلى ابن المبارك عن سفيان انه قال : (سماك بن حرب ضعيف).
وأما تضعيف سفيان الثوري له ، فهو ضعف خفيف لا يضر ، كما يوضح هذا العجلي في قوله : (كان الثوري يضعفه قليلا). (الميزان2/233).
و أيضا في (تهذيب التهذيب4/204) قوله- أي العجلي - : (وكان الثوري يضعفه بعض الضعف).
ويؤيد هذا أن سفيان روى عنه ،كما في(الميزان2/233) و (تهذيب التهذيب4/204).
وأما عبدالله ابن المبارك فقد ضعفه كما في (تهذيب التهذيب6/204) ،اعتمادا على تضعيف سفيان الثوري له،وهو ضعف خفيف كما بينا ذلك.
وأما وصف شعبة لسماك بالضعف على الإطلاق فهذا ليس بصحيح ، وإنما ضعفه شعبة بسبب قبوله التلقين
وأنقل الآن أقوال من وثقوه من الأئمة، التي غض الطرف عنها -:
قال الامام الذهبي في (الميزان 2/233) : (وروى أحمد بن أبى مريم، عن يحيى: سماك ثقة.)، وذكره أيضا الحافظ في (تهذيب التهذيب2/205).
وفي (الميزان2/233)قال:( وقال أبو حاتم: ثقة صدوق).
وقال العجلي في (الميزان2/233) و(تهذيب التهذيب2/205):( جائز الحديث).
وقال البزار في "مسنده" كما ذكره الحافظ في (تهذيب التهذيب2/207):( كان رجلا مشهورا لا أعلم احدا تركه ،وكان قد تغير قبل موته.).
ولخص الإمام الذهبي حاله في (الميزان2/233) فقال: (صدوق صالح، من أوعية العلم، مشهور).
وكذا قال ابن عدي في(الكامل3/460): ( ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله كلها وقد حدث عنه الأئمة ، وهو من كبار تابعي الكوفيين ، وأحاديثه حسان عن من روى عنه ، وهو صدوق لا بأس به).
وبكلام ابن عدي ختم الحافظ القول في سماك كما في ) تهذيب التهذيب 2/207(.
قلت : فمثل سماك ممن يحسن حديثه إذا انفرد،وأما اضطراب سماك في الحديث، وغلطه، وتضعيفه بأنه كان يقبل التلقين
فمما سبق تبين أن علة قبول سماك للتلقين انحصرت في ما يرويه عن عكرمة ، ولهذا تُقَوَّم عبارة النسائي ، فيقال :( إذا انفرد بأصل عن عكرمة لم يكن بحجة، لانه كان يلقن فيتلقن ماليس من مروياته عنه). لا سيما أن الإمام النسائي وصفه كما في (تهذيب التهذيب 2/207 ) بما يقتضي التوثيق إذا انضاف إلى توثيق الأئمة الآخرين ، حيث قال:( ليس به بأس وفي حديثه شئ).

إذا فتزول هذه العلة التي تعلق بها و أطال الكلام حولها ، وهي قبول سماك للتلقين مطلقا ، و أسقط بها سماكا على أم رأسه مجازفة منه ، بل جرده من توثيق الأئمة له ،وضعفه مطلقا ، وهذا تجانف عن الحق وغلو ظاهر.


خامسا :
قوله : وهذا تناقض يجل عنه أدنى العلماء والقضاة منزلة فكيف يحد من رمي بالزنا دون الاتيان بأربعة شهداء فكان الأولى أن تحد المرأة لأجل القذف بغير بينة .

قلت :قال ابن قيم في إعلام الموقعين عن رب العالمين(4/ 282 دار الكتب العلمية ): وَلَا فَتْوَى وَلَا حُكْمَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا.
فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ أَمَرَ بِرَجْمِ الْبَرِيءِ؟
قِيلَ: لَوْ أَنْكَرَ لَمْ يَرْجُمْهُ؛ وَلَكِنْ لَمَّا أُخِذَ وَقَالَتْ: هُوَ هَذَا، وَلَمْ يُنْكِرْ، وَلَمْ يَحْتَجَّ عَنْ نَفْسِهِ، فَاتَّفَقَ مَجِيءُ الْقَوْمِ بِهِ فِي صُورَةِ الْمُرِيبِ، وَقَوْلُ الْمَرْأَةِ هَذَا هُوَ، وَسُكُوتُهُ سُكُوتَ الْمُرِيبِ، وَهَذِهِ الْقَرَائِنُ أَقْوَى مِنْ قَرَائِنِ حَدِّ الْمَرْأَةِ بِلِعَانِ الرَّجُلِ وَسُكُوتِهَا، فَتَأَمَّلْهُ. اهـ

وقوله : أما اسقاط الحد عن الرجل المعتدي فهذا مخالف للاجماع (كما سبق ذكره سابقا عن اللجنة الدائمة) فالحدود لا تسقط اذا بلغت السلطان أو القاضي ولا علاقة لها بالتوبة ولا بعفو المعتدى عليه

قلت : وليس في ترك رجمه مع الاعتراف ما يخالف أصول الشرع فإنه قد تاب بنص النبي صلى الله عليه و سلم ومن تاب من حد قبل القدرة عليه سقط عنه في أصح القولين
وقد أجمع عليه الناس في المحارب وهو تنبيه على من دونه
وقد قال النبي صلى الله عليه و سلم للصحابة لما فر ماعز من بين أيديهم هلا تركتموه يتوب فيتوب الله عليه .

وقوله : والغامدية أحق بالعفو من هذا الرجل لأنها تابت توبة أعظم منه ومع هذا فقد رجمت ،وهي جاءت طوعا الى النبي عليه السلام ليطهرها وهذا الرجل لم يعترف الا بعد أن رأى أن غيره سيرجم مكانه فهي توبة اضطرارية وليست اختيارية عن طواعية عكس الغامدية وماعز.

قلت : قولك : فهي توبة اضطرارية وليست اختيارية عن طواعية ،هو الفرق الذي جعل الحكم يختلف ذلك أن الغامدية هي التي أصرت رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطها الفرصة لتتراجع عن إقامة الحد فقد ردها مرتين وماعز جاء به سيده قسرا ،وأما صاحب القصة فقد تاب واستتر ولم يرد أن يفضح نفسه وهذا جائز شرعا ولكنه لما رأى أن غيره سيعاقب دونه أراد أن ينقذ نفسه من تبعتين: تبعة فعل الأمر المنكر مع المرأة، وتبعة كون إنسان سليم يؤخذ بجريرة غيره، فاعترف بذلك فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال الشيخ العباد : وهذا فيه تشجيع للذين يحصل منهم شيء، ويؤدي الأمر إلى إتلاف غيرهم، فصنيعهم هذا فيه إنقاذ لغيرهم، فيكون في ذلك مسوغ لترك إقامة الحد عليهم، والله تعالى أعلم.

فإن قيل فكيف تصنعون بأمره برجم المتهم الذي ظهرت براءته ولم يقر ولم تقم عليه بينة بل بمجرد إقرار المرأة عليه
قيل هذا لعمر الله هو الذي يحتاج إلى جواب شاف فإن الرجل لم يقر بل قال أنا الذي أغثتها

فيقال والله أعلم إن هذا مثل إقامة الحد باللوث الظاهر القوي فإنه أدرك وهو يشتد هاربا بين يدي القوم واعترف بأنه كان عند المرأة وادعى أنه كان مغيثا لها وقالت المرأة هو هذا وهذا لوث ظاهر
وقد أقام الصحابة حد الزنا والخمر باللوث الذي هو نظير هذا أو قريب منه وهو الحمل والرائحة وجوز النبي صلى الله عليه و سلم لأولياء القتيل أن يقسموا على عين القاتل وإن لم يروه للوث ولم يدفعه إليهم فلما انكشف الأمر بخلاف ذلك تعين الرجوع إليه كما لو شهد عليه أربعة أنه زنا بامرأة فحكم برجمه فإذا هي عذراء أو ظهر كذبهم فإن الحد يدرأ عنه ولو حكم به
فهذا ما ظهر في هذا الحديث الذي هو من مشكلات الأحاديث والله أعلم .


سادسا :
قوله : و كان الأولى لمن كانت له رغبة في التعجب أن يتعجب ممن قبل هذه القصة وفرح بها وسارع في اخراجها كأنه عثر على كنز دفين .

أقول : كل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم عندي وعند كل مسلم سني ،يعتبر كنز ومن أنفس الكنوز وأثمن من الدنيا وما عليها ،ويستحق النشر والجهر والدعوة إليها قولا وعملا،ومن لا يعتبر صحيح سنته كنزا ،فأسأل الله القوي الجبار أن يقصم ظهره ويشل أركانه وأن يحرمه مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم .


سابعا :
قوله : قال الشوكاني في شرح المنتقى في (بَابُ الْحَثِّ عَلَى إقَامَةِ الْحَدِّ إذَا ثَبَتَ وَالنَّهْيِ عَنْ الشَّفَاعَةِ فِيهِ] .

قلت : هذا استشهاد بكلام الشوكاني في غير محل النقاش، ولك أخي القارئ المنصف كلام الإمام الشوكاني في محل النقاش فهو يقول :
قلت: قد تقرر في الأصول أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يجوز عليه الخطأ في الاجتهاد، ولكنه لا يقر عليه، ولا مانع من أن يكون هذا منه ويحمل على أن كان العمل بمجرد القرينة في الحدود،
وإسقاطها عن التائب جائزا ثم نسخ بما ورد من التحري فيها، والمبالغة في الاستفصال، وعدم جواز إثباتها إلا بالإقرار أو الشهادة، وبما ورد من الزجر عن إسقاط الحدود بدون سبب يجوز الإسقاط ،
وإذا عرفت هذا استرحت من الإشكالات التي يوردها الناس على حديث وائل المذكور، وهي كثيرة وأشدها ما سلف. الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (4/ 2038)

فهل يوافق من خالفنا الإمام الشوكاني في كلامه هذا ،أم عنده شيء آخر !!!؟


وللكلام بقية
__________________
رحم الله أبا حفص رحمةً واسعة
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-12-15, 06:09 PM
أم قيس أم قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-06
المشاركات: 227
افتراضي رد: حادثة اغتصاب في عهد النبوة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى جعفر مشاهدة المشاركة
البحث في الشاملة
وهو في المرفقات على هيئة الوورد
لقد قرات الرسالة
والسؤال ان صح الحديث متنا وسندا ألا نستطيع القول انها حادثة خاصة او ان هذا الحكم مقيد بزمن النبي صلى الله عليه وسلم فقط دون سواه

لان اطلاق الحكم او تعميمه قد يفتح باب الاغتصاب على مصراعيه امام الفاسقين والمنحرفين ليفعلوا فعلتهم ويعلنوا بعد ذلك توبتهم
واذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم بتوبة الجاني في هذا الحديث بالوحي فأنى للقاضي ان يعرف ذلك من المتهم اذا ادعى التوبة قبل القبض عليه
وهنا خطر ببالي امر اخر وهو
ألا يمكن القول أن التوبة قبل التمكن منه لإقامة الحد عليه تقبل ديانة لا قضاء
وأن القاضي يقوم بعمله بناء على الادلة المادية التي بين يديه ولاعلم له بما بين المتهم وربه عز وجل تاب او لم يتب
ثمة سؤال اخر
هل الاغتصاب هنا يأخذ حكم الزنا فقط مع ما يرافقه من استعمال الاكراه والعنف الجسدي
فالرجل هنا لم يزن فقط بل قطع الطريق على المراة واخذ منها ماتكره
اقول هذا ...واكرر (ان صح الحديث)

هده مجرد اسئلة تضاف الى اسئلتي السابقة التي لم اتلق جوابا عنها باستثناء ماجاء في رسالة الرد على الغماري حيث نقل صاحبها كلاما وصفه بالجميل للشيخ الدكتور العلامة تقي الدين الهلالي ، في سياق كلامه عن الولاية و شروطها..ذكر فيه ان مغتصب المرأة ولي الله واستدل على ذلك بالإيمان الذي عنده..، وهو الذي دعاه ليقدم نفسه للعقاب......
وهذا التحليل منه يعطيني الحق حين طرحت اسئلتي السابقة واللاحقة والتي تبقى بلا اجابة حتى الان .

وفقكم الله وسدد خطاكم
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 05-12-15, 07:42 PM
رأفت الحامد العدني رأفت الحامد العدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
الدولة: عدن _ يمن الحكمة
المشاركات: 464
افتراضي رد: حادثة اغتصاب في عهد النبوة

تكلمة تعليقات وإيضاحات على حديث وائل بن حجر

قيل :
ان المراة اذا تعرضت لعملية اغتصاب فانها تصرخ قبله او ااثناءه مع بذل مافي وسعها لدفع المعتدي وفي هذه الحالة لن يكون سهلا على رجل واحد التمكن منها
خاصة وانها كانت في طريق عام وقت الفجر حيث السكون وهي في طريقها الى المسجد ويفترض ان يكون هناك اشخاص اخرون رجالا ونساء خرجوا لاداء الصلاة فهل يتصور الاعتداء عليها في الطريق بهذا الشكل وبكل سهولة
و في هذا الحديث _ان صح _المراة صرخت بعد الاغتصاب وهذا امر عجيب وغريب

قلت :
قال ابن قدامة : ولا فرق بين الإكراه بالإلجاء، وهو أن يغلبها على نفسها، وبين الإكراه بالتهديد بالقتل ونحوه. نص عليه أحمد، في راع جاءته امرأة، قد عطشت، فسألته أن يسقيها، فقال لها: أمكنيني من نفسك. قال: هذه مضطرة.
وقد روي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن امرأة استسقت راعيا، فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها، ففعلت، فرفع ذلك إلى عمر، فقال لعلي: ما ترى فيها؟ قال: إنها مضطرة. فأعطاها عمر شيئا، وتركها. المغني (9/ 59)

أخي القارىء تجد هنا صورتين من صور الإغتصاب ولا صوت فيها ولا صريخ فهل هذه من الصور المقبولة عند المعترض على حديث وائل بن حجر أو لا ؟؟؟؟!! هذا أولا .
ثانيا :
جاء في سنن أبي داود (6/ 432)،و في سنن الترمذي (3/ 108) :أن امرأةً خرجت على عهدِ النبي - صلَّى الله عليه وسلم - تُرِيدُ الصَّلاةَ، فتلقَّاها رجُلٌ، فَتَجلَّلها، فقضَى حاجتَه منها، فصاحت... الحديث
فظاهر الحديث أنها صاحت ولكن بعد التخلية ،وليس فيه ما يدعو إلى الاستغراب والتعجب،إذا علم بأن المرأة ممكن أن تغتصب بدون تصويت وصريخ،إذا كانت تحت تهديد السلاح،أو بأن تلجم بشيء ويغلق فمها فلا تتمكن من الصراخ،وهذا أمر ممكن وغير مستبعد ،بل هو الأولى بدليل أن الوقت وقت سكون وممشى الناس فأدنى صرخة ممكن تكشف الجاني،وإذا فكر الإنسان بعقلية الجاني لقال أن كتم صوتها أحدى أهم وسائل تنفيذ الجريمة بشكل تمام وناجح .


قيل :
اتهمت المرأة الرجل الذي روي في الحديث انه جاء لنجدتها مع انه كلمها وكلمته ،وهي وان لم تر ملامح وجهه _وهذا ماقد يعتذر لها به_ فقد سمعت صوته فكيف اصرت على اتهامه .

قلت :
ما دام أن المغتصبة عذرت في أنها لم ترى ملامح وجه المغتصب،فلماذا لا تعذر في عدم قدرتها على تحديد نبرة صوته ،وهي قبل لحظات قد خاضت أصعب وأبشع موقف قد تتعرض له امرأة،فهل هي بحالة يمكنها من تحديد نبرة الأصوات ،وهل كانت هي في حالة مستقرة حتى تركز على هذه الأشياء أما أنها كانت تريد التخلص من هذا الموقف بأي شيء ممكن ..
أخي الكريم تصور موقف المرأة وقل لي : هل هي قادرة على ذلك ؟،وهل هي في حالة تمكنها من تحديد ذلك ؟. بالطبع الجواب :لا وألف لا .
وعجبي لا ينقطع من أن امرأة لم تستطع أن تتصور هول الموقف الذي قد تتعرض له أختها وكيف سيكون فيه حالها . والله المستعان


قيل :
كيف لرجل معتدي ومغتصب ومنتهك لاعراض المسلمات ان يتقدم ويفتدي الرجل الاخر بنفسه ليرجم مكانه وبهذه السرعة وكان قد فر مذعورا ولم يلحق به احد ولم يعرفه احد فهل صحا ضميره ولما تبرد بعد فرائصه من هول مافعل.

قلت:
لماذا التهويل والمبالغة الزائدة ؟،وقول الزور والبهتان ؟!! لماذا
أين في الحديث أن هذا الصحابي انتهك أعراض المسلمات؟؟؟!!! أين ؟
أو أن قائل هذا الكلام عنده أدلة على ذلك ،وعلى تلك الجرائم !!!
فإنها مطالبة بالتوبة والرجوع عن قولها هذا ،وإلا أخشى أنها قد قذفت صحابي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ليس عندها فيه برهان ولا شهود ...
سبحانك هذا بهتان عظيم
سبحانك هذا بهتان عظيم
سبحانك هذا بهتان عظيم
__________________
رحم الله أبا حفص رحمةً واسعة
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-12-15, 08:10 PM
طاهر سندي طاهر سندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-11
الدولة: كراتشي - السند - باكستان
المشاركات: 78
افتراضي رد: حادثة اغتصاب في عهد النبوة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم قيس مشاهدة المشاركة
لقد قرات الرسالة
والسؤال ان صح الحديث متنا وسندا ألا نستطيع القول انها حادثة خاصة او ان هذا الحكم مقيد بزمن النبي صلى الله عليه وسلم فقط دون سواه

لان اطلاق الحكم او تعميمه قد يفتح باب الاغتصاب على مصراعيه امام الفاسقين والمنحرفين ليفعلوا فعلتهم ويعلنوا بعد ذلك توبتهم
واذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم بتوبة الجاني في هذا الحديث بالوحي فأنى للقاضي ان يعرف ذلك من المتهم اذا ادعى التوبة قبل القبض عليه
وهنا خطر ببالي امر اخر وهو
ألا يمكن القول أن التوبة قبل التمكن منه لإقامة الحد عليه تقبل ديانة لا قضاء
وأن القاضي يقوم بعمله بناء على الادلة المادية التي بين يديه ولاعلم له بما بين المتهم وربه عز وجل تاب او لم يتب
ثمة سؤال اخر
هل الاغتصاب هنا يأخذ حكم الزنا فقط مع ما يرافقه من استعمال الاكراه والعنف الجسدي
فالرجل هنا لم يزن فقط بل قطع الطريق على المراة واخذ منها ماتكره
اقول هذا ...واكرر (ان صح الحديث)

هده مجرد اسئلة تضاف الى اسئلتي السابقة التي لم اتلق جوابا عنها باستثناء ماجاء في رسالة الرد على الغماري حيث نقل صاحبها كلاما وصفه بالجميل للشيخ الدكتور العلامة تقي الدين الهلالي ، في سياق كلامه عن الولاية و شروطها..ذكر فيه ان مغتصب المرأة ولي الله واستدل على ذلك بالإيمان الذي عنده..، وهو الذي دعاه ليقدم نفسه للعقاب......
وهذا التحليل منه يعطيني الحق حين طرحت اسئلتي السابقة واللاحقة والتي تبقى بلا اجابة حتى الان .

وفقكم الله وسدد خطاكم
بارك الله فيك أختي أم قيس، أوافقك و تساؤلاتك و اقتراحاتك تماما.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-12-15, 08:15 PM
مصطفى جعفر مصطفى جعفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-06
المشاركات: 2,701
افتراضي رد: حادثة اغتصاب في عهد النبوة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى جعفر مشاهدة المشاركة
البحث في الشاملة
وهو في المرفقات على هيئة الوورد
أنا لم أقرأ البحث ، ولا الرد .
وإنما وضعته هنا لمن يريده .
__________________
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم لنعتذر
مكتب نور الإسلام . أشرطة . مخطوطات

اللهم أمّنِّي من خوف يومئذ
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 05-12-15, 09:17 PM
أم قيس أم قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-06
المشاركات: 227
افتراضي رد: حادثة اغتصاب في عهد النبوة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت الحامد العدني مشاهدة المشاركة
تكلمة تعليقات وإيضاحات على حديث وائل بن حجر

قيل :
ان المراة اذا تعرضت لعملية اغتصاب فانها تصرخ قبله او ااثناءه مع بذل مافي وسعها لدفع المعتدي وفي هذه الحالة لن يكون سهلا على رجل واحد التمكن منها
خاصة وانها كانت في طريق عام وقت الفجر حيث السكون وهي في طريقها الى المسجد ويفترض ان يكون هناك اشخاص اخرون رجالا ونساء خرجوا لاداء الصلاة فهل يتصور الاعتداء عليها في الطريق بهذا الشكل وبكل سهولة
و في هذا الحديث _ان صح _المراة صرخت بعد الاغتصاب وهذا امر عجيب وغريب

قلت :
قال ابن قدامة : ولا فرق بين الإكراه بالإلجاء، وهو أن يغلبها على نفسها، وبين الإكراه بالتهديد بالقتل ونحوه. نص عليه أحمد، في راع جاءته امرأة، قد عطشت، فسألته أن يسقيها، فقال لها: أمكنيني من نفسك. قال: هذه مضطرة.
وقد روي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن امرأة استسقت راعيا، فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها، ففعلت، فرفع ذلك إلى عمر، فقال لعلي: ما ترى فيها؟ قال: إنها مضطرة. فأعطاها عمر شيئا، وتركها. المغني (9/ 59)

أخي القارىء تجد هنا صورتين من صور الإغتصاب ولا صوت فيها ولا صريخ فهل هذه من الصور المقبولة عند المعترض على حديث وائل بن حجر أو لا ؟؟؟؟!! هذا أولا .
ثانيا :
جاء في سنن أبي داود (6/ 432)،و في سنن الترمذي (3/ 108) :أن امرأةً خرجت على عهدِ النبي - صلَّى الله عليه وسلم - تُرِيدُ الصَّلاةَ، فتلقَّاها رجُلٌ، فَتَجلَّلها، فقضَى حاجتَه منها، فصاحت... الحديث
فظاهر الحديث أنها صاحت ولكن بعد التخلية ،وليس فيه ما يدعو إلى الاستغراب والتعجب،إذا علم بأن المرأة ممكن أن تغتصب بدون تصويت وصريخ،إذا كانت تحت تهديد السلاح،أو بأن تلجم بشيء ويغلق فمها فلا تتمكن من الصراخ،وهذا أمر ممكن وغير مستبعد ،بل هو الأولى بدليل أن الوقت وقت سكون وممشى الناس فأدنى صرخة ممكن تكشف الجاني،وإذا فكر الإنسان بعقلية الجاني لقال أن كتم صوتها أحدى أهم وسائل تنفيذ الجريمة بشكل تمام وناجح .


قيل :
اتهمت المرأة الرجل الذي روي في الحديث انه جاء لنجدتها مع انه كلمها وكلمته ،وهي وان لم تر ملامح وجهه _وهذا ماقد يعتذر لها به_ فقد سمعت صوته فكيف اصرت على اتهامه .

قلت :
ما دام أن المغتصبة عذرت في أنها لم ترى ملامح وجه المغتصب،فلماذا لا تعذر في عدم قدرتها على تحديد نبرة صوته ،وهي قبل لحظات قد خاضت أصعب وأبشع موقف قد تتعرض له امرأة،فهل هي بحالة يمكنها من تحديد نبرة الأصوات ،وهل كانت هي في حالة مستقرة حتى تركز على هذه الأشياء أما أنها كانت تريد التخلص من هذا الموقف بأي شيء ممكن ..
أخي الكريم تصور موقف المرأة وقل لي : هل هي قادرة على ذلك ؟،وهل هي في حالة تمكنها من تحديد ذلك ؟. بالطبع الجواب :لا وألف لا .
وعجبي لا ينقطع من أن امرأة لم تستطع أن تتصور هول الموقف الذي قد تتعرض له أختها وكيف سيكون فيه حالها . والله المستعان


قيل :
كيف لرجل معتدي ومغتصب ومنتهك لاعراض المسلمات ان يتقدم ويفتدي الرجل الاخر بنفسه ليرجم مكانه وبهذه السرعة وكان قد فر مذعورا ولم يلحق به احد ولم يعرفه احد فهل صحا ضميره ولما تبرد بعد فرائصه من هول مافعل.

قلت:
لماذا التهويل والمبالغة الزائدة ؟،وقول الزور والبهتان ؟!! لماذا
أين في الحديث أن هذا الصحابي انتهك أعراض المسلمات؟؟؟!!! أين ؟
أو أن قائل هذا الكلام عنده أدلة على ذلك ،وعلى تلك الجرائم !!!
فإنها مطالبة بالتوبة والرجوع عن قولها هذا ،وإلا أخشى أنها قد قذفت صحابي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ليس عندها فيه برهان ولا شهود ...
سبحانك هذا بهتان عظيم
سبحانك هذا بهتان عظيم
سبحانك هذا بهتان عظيم
لقد شغلني اخر كلامك عن اوله حيث اتهمتني بقذف صحابي استعفر الله
سبحانك هذا بهتان عظيم
ثم عن أي تهويل وبهتان ومبالغة تتكلم
تعالى لاحاسب نفسي امامك
انا قلت معتدي ومغتصب ومنتهك لاعراض المسلمات
فهل ترى كلامي غير مطابق للواقع ؟
ألا ترى أنت بأنه اعتدى عليها (واغلق فمها وهددها بالسلاح) مابين قوسين كلامك وانت بهذا الاحتمال تتهمه بأنه قاطع طريق ويستحق ان يقام عليه حد الحرابة لان الاغتصاب تم تحت تهديد السلاح
واذا لم يكن هذا هتكا للعرض فماهو هتك العرض في نظرك
ثم انا تكلمت عن حيثيات القضية بناء على ماجاء في موضوعك انت
ولم اتهم أي صحابي كما فهمت انت
بل تكلمت عن حادثة احد اطرافها امراة والاخر رجل ثم تكلمت عن هذا الرجل على سبيل الاستفسار وليس على سبيل الحكم والقطع

واكتفي بهذا بسبب اشغال تنتظرني

ولكن ادعوك الى اعادة النظر في كلامك التالي :
(فإنها مطالبة بالتوبة والرجوع عن قولها هذا ،وإلا أخشى أنها قد قذفت صحابي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ليس عندها فيه برهان ولا شهود ...
سبحانك هذا بهتان عظيم
سبحانك هذا بهتان عظيم
سبحانك هذا بهتان عظيم
)
فأنت تناقض بهذا نفسك وتحكم على كل ماكتبته بالبطلان بل وتحكم بعدم صحة الحديث الذي ندندن حوله
لأن برهاني وشهودي هو انت وماكتبته
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 06-12-15, 03:15 AM
همام الأندلسي همام الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-15
المشاركات: 1,231
افتراضي رد: حادثة اغتصاب في عهد النبوة

(ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ..)
رجل بنى ورفع قصرا من رمل ثم نسفه في لحظة
وحسبه أنه نقض نفسه بذاته و أبطل باطله بيده
وهو معذورلأنه اتبع أحد المشايخ حين قرر أن هذا الصحابي الذي لا نعرف اسمه هو من أولياء الله الصالحين , فلا يجوز لبشر أن يتهمه بالزنا لأن هذا عنده بهتان عظيم
لكن لا بد من كتابة كلمة ولو مختصرة لتبيين التناقض الأكيد والتعسف الشديد في محاولة اثباث هاته القصة قهرا وقسرا مع مخالفة اجماع العلماء في عدم سقوط الحد بعد بلوغ الامام
وأول شيء ينبغي التنبيه اليه ولعل المتحمس قد غفل عنه أثناء كلامه عن هذه القصة وليس الحديث
نعم هي قصة يمكن أنها قد وقعت ويمكن أنها لم تقع (وهو المتعين ) وليس فيها شيء من كلام النبي عليه السلام الا في آخرها حين حكم على المعتدي المغتصب الزاني (وطبعا عند الآخرين فهو الولي الصالح المعتلي)
وطبعا لا يخفى على ذي عينين أن رواة الحديث قد اختلفوا في هذا الحكم بين أمرين متناقضين لا يجتمعان أبدا
أن النبي عليه السلام رجم هذا الرجل
أن النبي عليه السلام عفا عنه
وطبعا القصة واحدة متحدة ونقلة هذين الخبرين ثقاة أثباة (وقد سبق تفصيل ذكرهم ) وكل واحد منهما قد توبع في روايته فلا مجال الى تخطئة جهة دون الأخرى
ولا يمكن العدول الى الترجيح لأنهما تلقيا القصة عن رجل واحد هو سماك بن حرب
ولنفرض أن سماك هذا هو أوثق رجل وجد على الأرض
فلا بد أنه حدث بالأمرين جميعا لاستحالة خطأ من رووا عنه
وهذا ما يسميه علماء الحديث الاضطراب
اذا أي الحكمين سنقبله وسيكون هو ما حكم به النبي عليه السلام ؟
الجواب يعرفه كل من خلا قلبه من تعصب وحكم مسبق وهوى متبع
اذا أنكرت وقوع هذه القصة ليس معنى هذا أني أنكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأين هو كلامه هنا الذي يجب علي أن أقبله ولا يجوز لي ولكل مسلم رده ؟
هل هو حكمه على الرجل بالعفو أو بالرجم ؟
وقد سبق تقرير أن هذه القصة يستحيل أن تقع في عهده عليه السلام
ولم يفهم بعض المساكين هذا التنزيه فراح يتكلف في تبيان ما وقع من معاص وفواحش في ذلك العهد النبوي السامق
ونسي في نشوته أني ذكرت قصة الغامدية وماعز استشهادا بها على بطلان هاته القصة
ولا أحد أنكر وقوع مثل هذا في مثل أولائك الصفوة ولكن المنكر هو هذا فتأمله
رجل يترصد امرأة وهي ذاهية الى صلاة الصبح (آخر وقت النزول الالهي الى السماء الدنيا)
ليقع عليها
هل يمكن أن يقع هذا من صحابي ؟
أذكر الاخوان بشيء قاله ابن مسعود في صحيح مسلم عن صلاة الجماعة (ولقد رأيتنا ولا يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق )
وهذا الرجل المجهول ترك الصلاة ويترصد صحابية آتية الى بيت الله لتصلي خلف أفضل خلق الله في أفضل مسجد في أفضل وقت مع أفضل جماعة على الأرض
فيعترضها ليس ليمنعها من الصلاة بل ليأخذ منها شيئا تموت الحرة في سبيل دفعه عنها
ويموت الرجال ولا يرونه يفعل في أعراضهم (مع أن هذه المراة لم تذكر أي رواية أنها قاومت ودفعته عن نفسها ولم تزد على أن صرخت بعد أن فر وهذا يضاف الى المتناقضات المتسلسلات في هذه القصة)
فلا يمكن أن يكون هذا الرجل الا منافقا خالصا وطبعا كل هذه التقديرات مبني ة على ثبوث القصة ولكن هيهات هيهات
واضافة الى ماسبق من الغرائب والعجائب فان هذا الرجل قد رجع بعد أن فعل فعلته التي فعل وحضر مع القوم ولم يخش أن تتعرف عليه المرأة ولعله حضر الى المسجد ليراه الناس ويعلموا أنه لم يتخلف عن الصلاة ولابعاد التهمة عنه لو تغيب وهذا يزيد في القول أنه منافق
أما بالنسبة لاسقاط الحد عنه فالعجب ممن لم يكفه ذلك الاجماع عن عدم سقوط الحد بعد رفعه للامام
وحاول البعض التخلص والتملص منهذا بأنه تاب قبل أن يقد ر عليه
يا جماعة , المقدرة عليه ليست هي بلوغه الى الامام
هو قد بلغ الى النبي عليه السلام وقد سبق قصة صفوان حين عفا عن سارق ردائه لكن النبي عليه السلام قال له ( هلا كان هذا قبل أن تأتيني به ) فمادام قد وصل الى الامام فلا شفاعة ولا عفو
والأعجب ممن رد تلك الأحاديث كلها في ثبوت رجم من بلغ أمره الى الامام وتمسك وعض بنواجذه على قصة مخالفة لتلك الأحاديث

وقد تاب ماعز توبة نصوحا ولم يأت به أهله كما زعم من زعم ظلما وزورا وبهتانا
ولقد جاء أولا الى أبي بكر فرده و أمره بالرجوع والاستتار بستر الله ثم أتى عمرا فقال له مثل ذلك حتى أتى النبي عليه السلام فأعرض عنه تلاث مرات حتى اذا أكثر عليه بعث الى أهله ليسألهم هل هو مجنون أو مريض ثم رجمه
والحديث في الموطأ
واقرؤوا هذا الحديث عند مسلم ان شئتم

(جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقَالَ: «وَيْحَكَ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ»، قَالَ: فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْحَكَ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ»، قَالَ: فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ: «فِيمَ أُطَهِّرُكَ؟» فَقَالَ: مِنَ الزِّنَى، فَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبِهِ جُنُونٌ؟» فَأُخْبِرَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، فَقَالَ: «أَشَرِبَ خَمْرًا؟» فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَهَهُ، فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ، قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَزَنَيْتَ؟» فَقَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ، قَائِلٌ يَقُولُ: لَقَدْ هَلَكَ، لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: مَا تَوْبَةٌ أَفْضَلَ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: اقْتُلْنِي بِالْحِجَارَةِ، قَالَ: فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ»، قَالَ: فَقَالُوا: غَفَرَ اللهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ»،
قَالَ: ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ مِنَ الْأَزْدِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقَالَ: «وَيْحَكِ ارْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ» فَقَالَتْ: أَرَاكَ تُرِيدُ أَنْ تُرَدِّدَنِي كَمَا رَدَّدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: «وَمَا ذَاكِ؟» قَالَتْ: إِنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزِّنَى، فَقَالَ: «آنْتِ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهَا: «حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ»، قَالَ: فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ، قَالَ: فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «قَدْ وَضَعَتِ الْغَامِدِيَّةُ»، فَقَالَ: «إِذًا لَا نَرْجُمُهَا وَنَدَعُ وَلَدَهَا صَغِيرًا لَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ»، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: إِلَيَّ رَضَاعُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: فَرَجَمَهَا))
فمادام قد بلغ الامام فلا بد من انزال العقوبة
وهذا اجماع لا محيص عنه وانما اختلفوا فيما لو تراجع عن الاقرار هل يسقط عنه الحد أو لا
لاختلافهم في قوله في ماعز (هلا تركتموه ) بعد ان فر من الحجارة لكن هذه اللفظة غير ثابتة فقد تفرد به راو مجهول دون بقية الثقات
لذلك احتج البيهقي وغيره على عدم سقوط الرجم في تلك القصة بقوله (لقد تابت الغامدية وتاب ماعز ولم يسقط عنهما الحد )
أما رد المعترض على عدم ذكر أسماء أصحاب هاته القصة بأن ذلك يدخل في الستر عليهم
فلعله قد نسي في غمرته أن القصة قد اشتهرت و بلغت ان وقعت حقا كل بيت في المدينة
وتناسى أيضا أن جماعة من المهاجرين أو الأنصار قد شهدوها وذهبوا في أثر الرجل
أفبعد هذا يخفي الراوي أسماءهم ؟ وما الفائدة من ذلك
و الأدهى والأمر أن راويها صحابي من اليمن لم يأت الى المدينة الا أياما معدودات ليعلن اسلامه وأحاديثه انما كانت في وصف الصلاة
والأعظم من ذلك أن هذه القصة لم يروها الا الكوفيون من طريق سماك عن ابنه ولم يلفظ أحد من المدينة منها حرفا واحدا
ويبقى السؤال الذي لم يجب عنه أحد , هاته المرأة قالت في رواية أحمد أن الرجل البريء يكذب وأنه هو المعتدي فقبل النبي عليع السلام شهادتها وهي واحدة وهم وعزم أن يجلد الرجل
وما أجاب به ابن القيم من اعتبار اللوث يجيب عنه رب البرية
( لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فاذ لم يأتوا بالشهداء فأولائك عند الله هم الكاذبون)
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 09-12-15, 07:44 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,007
افتراضي رد: حادثة اغتصاب في عهد النبوة

أحسنت الرد يا شيخ همام
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:35 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.