ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-09-15, 05:04 PM
أبو مالك المعتز أبو مالك المعتز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-11
المشاركات: 378
افتراضي الصلاة فضلها، أهميتها، أذكارها (متجدد)

وجدت في مكتبة أبي - رحمه وهو من علماء الأزهر - بحثا بهذا العنوان لأحد طلابه وعليه تعليقات لأبي، فأحببت أن أفيد وأستفيد، وأسأل الله القبول، وهذه بعض نكت وفوائد من هذا البحث.

جاء في المقدمة: (فهي عبادة لا تنقطع كباقي الأركان، ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ...
فهي وسيلة للتقرب إلى الله وجوهرها الدعاء وسبيل للإجابة وطريق للتوبة والمغفرة وفيها الراحة والطمأنينة فهي جامعة للخير كله ...
والحاصل أن الصلاة ترغم جميع الأعضاء بالمشاركة فيها فهي تحث القلب والعقل على عدم الانشغال عنها، وتحث العين على النظر إلى موضع السجود، وتحث القدمين على القنوت وأصابع القدمين في اتجاه القبلة، وتحث الكفين على أن تكون اليمنى فوق اليسرى وترفعهما متابعة في مواضع، وتحث اللسان على ذكر الله وتحث مواضع السجود في السجود على التذلل والخضوع، فهي ترغمك وتعلمك التواضع لتطهير القلب من الكبر والكبر فتضع أشرف ما تملك موضع النعال...
فمن كان هذا حاله في الصلاة فقد باع نفسه لله وربح البيع، بخلاف من خالف منهج الله واستعمل جوارحه في غير عبادة الله وعطل هذه الجوارح عن عملها الذي خلقت من أجله فهذا خاسر لا محالة...
والعبد إذا قام في الصلاة غار الشيطان وطفق يحثو التراب على وجهه فإنه قد قام في أعظم مقام وأشرفه وأغيظه للشيطان فيعتزل يبكي يقولُ يا ويلَه أُمرَ ابنُ آدمَ بالسُّجودِ فسجدَ فلَه الجنَّةُ وأمرتُ بالسُّجودِ فأبيتُ فليَ النَّارُ ...
ولا يزال الشيطان يأتي المصلى عن يمينه وعن شماله ويجلب عليه بخيله ورجله يشغله عن صلاته ويفسدها عليه ويحول بينه وبين قلبه ويهون عليه شأن الصلاة ليتهاون فيتركها فيكونا في الكفر سواء ...).
__________________
{... رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ...} (البقرة : 286 )
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-09-15, 02:00 PM
أبو مالك المعتز أبو مالك المعتز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-11
المشاركات: 378
افتراضي رد: الصلاة فضلها، أهميتها، أذكارها (متجدد)

وجاء أيضا في المقدمة: (فالعبرة في الصلاة هي تعلق القلب بالله والإقبال على الله، فهي التي بها يعظم الأجر ويغفر الذنب وينال بها الهداية والتوفيق حتى يدخل في صلاة أخرى...
أما الذي ذهب الشيطان به كل مذهب فهذا ينصرف من صلاته وعلى عاتقيه ذنوبه كما هي، فأي خسارة أكبر من أن يأتيك الفلاح فتنشغل عنه بفلاح الدنيا وحطامها الزائل، خاب وخسر، خاب وخسر، ثم خاب وخسر...).
__________________
{... رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ...} (البقرة : 286 )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:14 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.