ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 30-11-08, 11:03 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

تنبيه : النصوص من شرح العمدة لابن تيمية من الشاملة 1

وفي شرح العمدة في تعليل رواية سقوط الدم أو التصدق بدرهم عن ترك المبيت بمنى
(وذلك لأن الإذن في ترك هذا المبيت لحاجة غير ضرورية تدل على أنه ليس من المناسك المؤكدة فإن المناسك المؤكدة لا يرخص في تركها لأحد )
انتهى
فقوله المناسك المؤكدة (وغير المؤكدة )لا يعني أن الأمر للاستحباب المحض
بل وجوبه دون وجوب غيره من المناسك
والله أعلم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 30-11-08, 12:25 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

أخي الحبيب أبو سلاف القصيمي
بارك الله فيكم ونفع بكم رفع قدركم

من أقوال تلاميذ ابن عباس
في البخاري
(باب لبس السلاح للمحرم . ( 199 ) وقال عكرمة إذا خشي العدو لبس السلاح وافتدى
. ولم يتابع عليه فى الفدية .)
انتهى
قال ابن حجر في فتح الباري
(قوله : ( وقال عكرمة إذا خشي العدو لبس السلاح وافتدى )
أي وجبت عليه الفدية ، ولم أقف على أثر عكرمة هذا موصولا . وقوله " ولم يتابع عليه في الفدية " يقتضي أنه توبع على جواز لبس السلاح عند الخشية وخولف في وجوب الفدية)
انتهى
والمقصود واضح وهو بيان أثر فتوى ابن عباس في تلاميذه والآخذين عنه وهذا كثير جدا كما أسلفت
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 30-11-08, 06:46 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,618
افتراضي

يستدل المانعون من القول بالدماء بغير دليل بما يلي ( أذكر بعضا منها مختصرة ) :
قال الشيخ الطريفي حفظه الله في كتابه صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم .. :

1- أن العباس أذن له النبي بترك المبيت بمنى للسقاية ولم يأمره بدم ، فإن قيل هذا معذور لأنه صاحب حاجة قيل فكعب بن عجرة معذور ومع ذلك أذن له النبي صلى الله عليه وسلم وأمره بدم .
2- أما من احتج بظاهر أثر ابن عباس رضي الله عنه يقول من نسي .. أو ترك فذكر الناسي والمتعمد ووجوب الدم عليهما والله تعالى يقول ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) والناسي معذور
3- أن من حكى الاتفاق فجملة من العلماء يخرجون الناسي من الفدية وهو قول ابن تيمية وتلميذه مع أن قول ابن عباس ألزم الناسي والمتعمد فمن احتج به فاليحتج به على الناسي أيضا .
4- أن قول ابن عباس لم يروه ( فيما أعلم ) عنه إلا سعيد ابن جبير مع كثرة أصحابه وجلالتهم .
5- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من لم يجد الإزار فليلبس السروايل ) ولم يقل بالفدية وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز .
6- حج مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرات الآلاف ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالدم بارتكاب كل محظور وترك كل واجب مع القطع بوجود الوقوع في المحظور من جملة كثيرة منهم لأمور ( كثرتهم ، أنها الحجة الأولى ، قلة العارفين بأحكام المناسك من الصحابة في تلك الحجة فالكل متعلم والمعلم وحده محمد صلى الله عليه وسلم ،
7- عدم ورود الفدية لتارك كل واجب وفاعل كل محظور مع تتابع الحج والعمرة وكذلك غيرهم من الصحابة كبارا وصغار سوى ابن عباس .
8- هذه المسألة يحتاج إليها كل محرم فهي من أعلام المسائل ومشهورها وتقع جزما في كل حج من الحجاج فأني النص من الوحي ؟؟؟!!
9- حينما جاء رجل متضخا بخلوق ( طيب ) وعليه جبه وهو محرم أمره النبي صلى الله عليه وسلم بغسل الطيب ولم يأمره بدم .
10- أن أموال الناس معصومة والأصل براءة الذمة .
11- أن من حكى الإجماع فلا يسلم له ذلك من وجوه :
( أن إمام المناسك عطاء جاء عنه عدم لزوم الدم فيمن ترك بعض الواجبات
أن الأئمة يرون تحريم بعض الأفعال وحضرها ولا يرون فيها دما
أن بعض الأئمة يرون وجوب أعمال ولا يرون فدية في تركها ...

انتهى كلام الشيخ عبد العزيز الطريفي حفظه الله وقد نقلت جملة منه

وأدلت من أخذ بهذا القول قوية لها حظ من النظر


الدِّماءُ في الَحجِّ للشيخ العلامة محمد إبراهيم شقره ـ حفظه الله تعالى ـ
يقول :
من يقرأُ الفقهَ على المذاهب كلِّها ، يروعه كثرةُ الدماءِ التي تُفرَضُ على كل مخالفة قد يرتكبها المسلم أثناء إحرامه ، وتأْديته مناسكه .

ونحن إذا أَمعنا النَّظر ، وتجرَّدنا من العصبية المذهبية ، وتقصَّينا الأدلة التي جاءت في القرآن ، أو صحَّت نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، علمنا أنَّ هذه الكثرة من الدِّماءِ ليستْ مشروعةً ، وأَنَّ المشروع منها خمسة فقط :

الأول : دمُ التمتع والقران ، وهو الدم الذي يجب على الحاج الذي لبَّى بعمرة متمتعاً بها إلى الحج ، أو لبَّى بحج وعمرة قارناً بينهما .

الثاني : دم الفدية ، الذي يجب على الحاج إذا حلق شعره لمرض أو شيءٍ مؤْذٍ .

الثالث : دمُ الجزاءِ ، وهو الدم الذي يجب على المحرم إذا قتل صيداً برِّياً ، أما صيد البحر فلا شيءَ منه عليه .

الرابع : دمُ الإحصار ، ويكون بسبب انحسابه عن إتمام المناسك لمرض أو عَدُوٍّ أو غير ذلك ، ولا يكون قد اشترط عند إحرامه ، أي لم يقل عند تلبية بالحج: اللهم مِحَليِّ حيث حبستني .

الخامس : دمُ الوطءِ ، وهو دم يُفرض على الحاج إذا وطىءَ أثناء حجه ، فإن كان قد وطىءَ قبل رمي جمرة العقبة صبيحة يوم النحر فعليه بدنة ، مع بطلان حجهِّ ، وإن كان وطىءَ بعد الرمي وقبل طواف الافاضه فعليه شاة .

ومثل الرجل في هذه المرأة سواءً بسواءٍ ، غير أَنها إذا كانت مكرهةً في وطئِها فلا هدي عليها ، وأيضاً فإن حجَّها صحيح بخلاف زوجها الواطىءِ ، إن كان قد وطىءَ قبل رمي جمرة العقبة .

ولا يجب على الحاج دمٌ غير هذه الدماءِ ، إذ ليس على ذلك دليل يصلح للاعتماد عليه ، وقد اعتمد الفقهاءُ قديماً وحديثاً في كثرة الدماءِ التي يوجبونها في مخالفات الحج ، على أَثر ابن عباس رضي الله عنهما المشهور وهو : " من نسي من نُسُكِهِ شيئاً أو تركه فليُهْرِقْ دماً " .

وهذا الأثر فضلاً عن كونه مُصادماً لصريح السُّنة كما سنبين ، فهو قد تفرد به ابن عباس رضي الله عنهما ، فيُصْبح رأْياً ارتآه ابن عباس وحده ، مصادماً لصريح السُّنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلكم : " أَن رجلاً جاءَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو متضمِّخٌ بطيب ، فقال : يارسول الله ، كيف ترى في رجل أحرم في جُبَّةٍ بعدما تضَمَّخَ بطيب ؟ . فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ساعةً ، فجاءه الوحي ، ثم سُرِّيَ عنه فقال : أَين الذي سألني عن العمرة آنفاً ، فالْتُمِسَ الرجلُ فجيءَ به فقال : أَمَّا الطِّيبُ الذي بك فاغسله ثلاث مرات ، وأما الجُبَّة فانزِعها ، ثم اصنع في العمرة كلَّ ما تصنع في حجَّك " .

فهذا الحديث ، يدلُّ دلالةً صريحة ، على أَن من أتى مخالفةً أو محظوراً من محظورات الإحرام ، فليس عليه إلا أن يدعه فقط ، لأن الرسول عليه السلام لم يأمر الرجل لا بس الجبَّة المتضمخ بطيب النِّساء ـ وهو الخلوق كما جاء في رواية أخرى ـ إلا أن ينزع الجبَّة ويغسل الطيب ، ولم يأْمره بذبح هدي الجزاء ، ولوكان واجباً لأَمره به ، لأنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجه ، والحاجة قائمة هنا ، والوحي قد نزل بالحكم الفصل .

والصحابي مهما بلغ من منزلة وعلم ، فأثره لا يُقَدَّم على سنَّةٍ صحيحة صريحة من سنن الرسول صلوات الله عليه .

إذاً فمن الحق أن يقال :إنَّ ابن عباس ـ رضي الله عنه ، على جلالة قدره في العلم ـ اجتهد رأْيه ، فلربما لم يبلغه هذا الحديث الصحيح ، واختلاف الصحابة مشهور لا يخفى ، وهو مبنيٌّ على هذا الأْصل ، ألا وهو : خفاءُ السنن ، وعلى تفاوتهم في العلم .

ولا يقال هنا :إن الصحابة لم ينكروا عليه ، فعدم معرفتنا بذلك لا يعني أن الصحابة لم ينكروا ، غاية ما يقال :إنه لم يصلنا .

ولا ننسى أنَّ كثرة الدماءلم تؤد إلى أَلتساهُلِ في المناسك فحسب ، بل إلى الأستهانة بأداءِ مناسِكِ الحج ، وإتمامها على مثل ما بينَّ الرسول عليه السلام ، وهذا أَخطر مافي التدميم .

نقلاً من كتاب " إرشاد الساري إلى عبادة الباري ـ القسم الثاني الحج " (ص 42 ـ 44) .

والله تعالى أعلم ... نفع الله بكم اخوتي الأفاضل .... وشكر الله سعيكم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-11-08, 06:56 PM
وليد النجدي وليد النجدي غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 23-01-06
المشاركات: 120
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب مشاهدة المشاركة
نفع الله بالشيخ عبد الرحمن ورفع قدره

(قال الشيخ سليمان وهذا قول ابن حزم ونصره الشوكاني ..)
انتهى
لو لم يكن المخالف إلا الإمام ابن حزم والشوكاني
فابن حزم - رحمه الله - له موقف من قول الصحابي مخالف لقول جماهير أهل العلم

انظر حجية قول الصحابي عند السلف
بينما مذهب العلوان في أقوال الصحابة
(وهذا القول هو الصواب وذلك لأمور :

الأول : أنه قول الصحابة ولا مخالف لهم .

)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=54459

وكذا هو قول الطريفي
وقد ذكر ذلك في غير مسألة
مثال من صفة حجة النبي
قوله - وفقه الله -
(والنائب في الحج الذي يستطيع الحج لا تجوز له النيابة حتى يحج عن نفسه أولا، لأن الأصل في الحج أنه على الفور ومن حج عن غيره، فوصوله للبيت دليل قدرته، فيكون آثماً، وهذا ما يدل عليه أثر ابن عباس في قصة شبرمة وليس له مخالف فيما أعلم من الصحابة.)
http://www.islamlight.net/index.php?...&filecatid=115



هو قول صحابي معارض بفعل النبي حينما رخص للعباس أن يبيت بمكة , ومع ذلك لم يأمره النبي بالكفارة كما أمر كعب بن عجرة مع عذره ,فدل هذا على أن ليس كل واجب يجبر بدم . والله أعلم , واختاره ابن قدامه في المغنى , مع شدة اتباعه للمذهب إلا أنه خالف المذهب واتبع ما دل عليه الدليل .
__________________
عقولُ الرِّجالِ تحت أسنَّة أقلامِهم
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 30-11-08, 08:13 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء القصيمي مشاهدة المشاركة
يستدل المانعون من القول بالدماء بغير دليل بما يلي ( أذكر بعضا منها مختصرة ) :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء القصيمي مشاهدة المشاركة
قال الشيخ الطريفي حفظه الله في كتابه صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم .. :

1- أن العباس أذن له النبي بترك المبيت بمنى للسقاية ولم يأمره بدم ، فإن قيل هذا معذور لأنه صاحب حاجة قيل فكعب بن عجرة معذور ومع ذلك أذن له النبي صلى الله عليه وسلم وأمره بدم .
2- أما من احتج بظاهر أثر ابن عباس رضي الله عنه يقول من نسي .. أو ترك فذكر الناسي والمتعمد ووجوب الدم عليهما والله تعالى يقول ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) والناسي معذور
3- أن من حكى الاتفاق فجملة من العلماء يخرجون الناسي من الفدية وهو قول ابن تيمية وتلميذه مع أن قول ابن عباس ألزم الناسي والمتعمد فمن احتج به فاليحتج به على الناسي أيضا .
4- أن قول ابن عباس لم يروه ( فيما أعلم ) عنه إلا سعيد ابن جبير مع كثرة أصحابه وجلالتهم .
5- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من لم يجد الإزار فليلبس السروايل ) ولم يقل بالفدية وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز .
6- حج مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرات الآلاف ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالدم بارتكاب كل محظور وترك كل واجب مع القطع بوجود الوقوع في المحظور من جملة كثيرة منهم لأمور ( كثرتهم ، أنها الحجة الأولى ، قلة العارفين بأحكام المناسك من الصحابة في تلك الحجة فالكل متعلم والمعلم وحده محمد صلى الله عليه وسلم ،
7- عدم ورود الفدية لتارك كل واجب وفاعل كل محظور مع تتابع الحج والعمرة وكذلك غيرهم من الصحابة كبارا وصغار سوى ابن عباس .
8- هذه المسألة يحتاج إليها كل محرم فهي من أعلام المسائل ومشهورها وتقع جزما في كل حج من الحجاج فأني النص من الوحي ؟؟؟!!
9- حينما جاء رجل متضخا بخلوق ( طيب ) وعليه جبه وهو محرم أمره النبي صلى الله عليه وسلم بغسل الطيب ولم يأمره بدم .
10- أن أموال الناس معصومة والأصل براءة الذمة .
11- أن من حكى الإجماع فلا يسلم له ذلك من وجوه :
( أن إمام المناسك عطاء جاء عنه عدم لزوم الدم فيمن ترك بعض الواجبات
أن الأئمة يرون تحريم بعض الأفعال وحضرها ولا يرون فيها دما
أن بعض الأئمة يرون وجوب أعمال ولا يرون فدية في تركها ...

انتهى كلام الشيخ عبد العزيز الطريفي حفظه الله وقد نقلت جملة منه

وأدلت من أخذ بهذا القول قوية لها حظ من النظر


جزاكم الله خيرا

بعض الأدلة التي استدل بها الشيخ تحتاج لمدارسة ، ولعلي اذكر بعض ذلك:

قال الشيخ الطريفي:
1- أن العباس أذن له النبي بترك المبيت بمنى للسقاية ولم يأمره بدم ، فإن قيل هذا معذور لأنه صاحب حاجة قيل فكعب بن عجرة معذور ومع ذلك أذن له النبي صلى الله عليه وسلم وأمره بدم .

هناك فرق بين الأمرين ، فترك الواجب يختلف عن ارتكاب المحظور ، فعلى القول بوجوب المبيت بمنى فهنا ترك العباس المبيت بمنى بعد إذن النبي صلى الله عليه وسلم له ، وهذه رخصة لمن كان بهذا الحال.
أما كعب بن عجرة رضي الله عنه فقد ارتكتب محظورا وهو حلق شعر الرأس ، فنزل الوحي ببيان أمره وأن عليه فدية من صيام أو صدقة أو نسك.
فهذا الاستدلال لايسلم لوجود فرق بين ترك الواجب وفعل المحظور .


قال الشيخ حفظه الله:

2- أما من احتج بظاهر أثر ابن عباس رضي الله عنه يقول من نسي .. أو ترك فذكر الناسي والمتعمد ووجوب الدم عليهما والله تعالى يقول ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) والناسي معذور .
3- أن من حكى الاتفاق فجملة من العلماء يخرجون الناسي من الفدية وهو قول ابن تيمية وتلميذه مع أن قول ابن عباس ألزم الناسي والمتعمد فمن احتج به فاليحتج به على الناسي أيضا . انتهى.

اللفظ الوارد عن ابن عباس رضي الله عنه مفسر بالترك ، وهو من معاني النسيان كما قال تعالى (نسوا الله فنسيهم) فالنسيان بمعنى الترك ، وهذا ما ورد في بعض الروايات الأخرى عن ابن عباس رضي الله عنه بلفظ (ترك) أو بالتردد بين الترك والنسيان .


قال الشيخ حفظه الله:
4- أن قول ابن عباس لم يروه ( فيما أعلم ) عنه إلا سعيد ابن جبير مع كثرة أصحابه وجلالتهم .


هذا الأمر قد ذكره الشيخ ابن وهب في المشاركات السابقة .


قال الشيخ حفظه الله:
5- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من لم يجد الإزار فليلبس السروايل ) ولم يقل بالفدية وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز .

هذا ليس بتأخير للبيان عن وقت الحاجة ، ولعل الأولى أن نقول (تأخير البيان عن وقت الحاجة لايقع من النبي صلى الله عليه وسلم ) بدلا من لفظ (لايجوز) وهذا اللفظ من باب الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم.
فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر الفدية كما لم يذكر غيرها من المسائل المترتبة على ارتكاب المحظورات كفدية حلق الرأس ، ومع ذلك أمر كعب بن عجرة بالفدية لحلق رأسه ، ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر هذه الفدية قبل ذلك .


قال الشيخ حفظه الله:
6- حج مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرات الآلاف ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالدم بارتكاب كل محظور وترك كل واجب مع القطع بوجود الوقوع في المحظور من جملة كثيرة منهم لأمور ( كثرتهم ، أنها الحجة الأولى ، قلة العارفين بأحكام المناسك من الصحابة في تلك الحجة فالكل متعلم والمعلم وحده محمد صلى الله عليه وسلم ،

هذا استدلال عام قد يقابل بالقول بأن الصحابة رضي الله عنهم فهموا مناسك الحج وطبقوها ، حيث كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول لهم (خذوا عني مناسككم) ، فلهذا لم ينقل عنهم ترك بعض الواجبات أو ارتكاب المحظورات.


قال الشيخ حفظه الله:
7- عدم ورود الفدية لتارك كل واجب وفاعل كل محظور مع تتابع الحج والعمرة وكذلك غيرهم من الصحابة كبارا وصغار سوى ابن عباس .
8- هذه المسألة يحتاج إليها كل محرم فهي من أعلام المسائل ومشهورها وتقع جزما في كل حج من الحجاج فأني النص من الوحي ؟؟؟!!


ورد عن بعض الصحابة رضي الله عنهم الفدية فيمن وطأ زوجته وإن كان في بعض أسانيدها كلام، وكما ذكر بعض الإخوة في المشاركات السابقة أثر ابن عمر رضي الله عنه في الموطأ
عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر أنه قال : " المحصر بمرض لا يحل . حتى يطوف بالبيت ، ويسعى بين الصفا والمروة . فإذا اضطر إلى لبس شيء من الثياب التي لا بد له منها ، أو الدواء ، صنع ذلك وافتدى "

قال الشيخ حفظه الله:
9- حينما جاء رجل متضخا بخلوق ( طيب ) وعليه جبه وهو محرم أمره النبي صلى الله عليه وسلم بغسل الطيب ولم يأمره بدم .
10- أن أموال الناس معصومة والأصل براءة الذمة .

أما الرجل الذي تضمخ بالطيب فكان في عمرة الجعرانية ، وهو لازال في الجعرانة خارج الحرم ، وقد اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة ودخل الحرم ، فالمتضمخ كان في ميقات العمرة وهي الجعرانة وهو في شأنالإحرام قبل أن ينزل فيه وحي ، ثم نزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي وأخبره

ولفظ الحديث في مسند أحمد وهو في الصحيحين :
ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى بن أمية أخبره ان يعلى كان يقول لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه : ليتني أرى النبي صلى الله عليه و سلم حين ينزل عليه قال فلما كان بالجعرانة وعلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثوب قد أطل به معه ناس من أصحابه منهم عمر إذ جاءه رجل عليه جبة متضمخا بطيب قال فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل احرم بعمرة في جبة بعد ما تضمخ بطيب فنظر النبي صلى الله عليه و سلم ساعة ثم سكت فجاءه الوحي فأشار عمر إلى يعلى ان تعال فجاء يعلى فادخل رأسه فإذا النبي صلى الله عليه و سلم محمر الوجه يغط كذلك ساعة ثم سري عنه فقال أين الذي سألني عن العمرة آنفا فالتمس الرجل فآتي به فقال النبي صلى الله عليه و سلم أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات واما الجبة فانزعها ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين .


قال الشيخ حفظه الله:
11- أن من حكى الإجماع فلا يسلم له ذلك من وجوه :
( أن إمام المناسك عطاء جاء عنه عدم لزوم الدم فيمن ترك بعض الواجبات .انتهى.

جاء في المناسك لابن أبي عروبة سئل عن رجل دخل مكة بغير إحرام
عن قتادة قال : كتبنا إلى سعيد بن جبير في التاجر يدخل مكة بغير إحرام ؟ فكتب : إنه كان يقول : أدخلها بإحرام ، ثم حضر بغير إحرام ، ثم حضر الحج ، خرج من الحرم إلى جدة فأحرم ، فإن خشي الفوت أهل من مكة ، وعليه دم ، عن عطاء مثل قول قتادة.

وهذه المسألة من المسائل التي تحتاج لمباحثة ومناقشة بين أهل العلم لإهميتها لكثير من الحجاج والمعتمرين ، ولايثرب على من أخذ بأحد هذه الأقوال اتباعا للدليل الذي توصل إليه ، ولازال أهل العلم يختلفون في مسائل متعددة فيما يتعلق بالمناسك وغيرها ، ولكل عالم وطالب علم اجتهاده ،والله الموفق .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01-12-08, 08:09 AM
أبا محمد المكي أبا محمد المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-07
المشاركات: 14
افتراضي

قال العلامة محمد بن عثيمين في كتاب المناسك :
والذي صحت فيه الفدية ثلاثة أشياء:
الأول: حلق شعر الرأس.
الثاني: جزاء الصيد.
الثالث: الجماع، صح عن الصحابة.
والباقي ذكر بالقياس وذكرنا أن بعض الأقيسة لا تصح وحينئذٍ نذكر قاعدة مهمة جداً، أولاً: أنه لا واجب إلا ما أوجب الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم. ثانياً: أنه لا يجوز استحلال أموال المعصومين إلا بدليل، فلا نقول لهم: يجب أن تخرجوا شيئاً من أموالكم إلا بدليل، هذا هو الأصل، ولكن ذكرت أنه من باب التربية والتوجيه ينبغي ألا تخرج عما كان عليه جمهور العلماء بالنسبة للإفتاء العام، أما بالنسبة للعلم كعلمٍ نظري، فلا بد أن يبين الحق، وكذلك لو فرض أن شخصاً معيناً استفتاك في مسألة ترى فيها خلاف ما يراه جمهور الفقهاء، فلا بأس أن تفتيه ما دمت تثق أن الرجل عنده احترام لشرع الله، فهنا يفرق بين الفتوى العامة والفتوى الخاصة وبين العلم النظري والعلم التربوي، وقد كان بعض أهل العلم يفتي في بعض المسائل سراً كمسألة الطلاق الثلاث كجد شيخ الإسلام أبي البركات، وهذه طريقة العلماء الربانيين الذين يربون الناس حتى يلتزموا بشريعة الله.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-12-08, 09:20 AM
أبا محمد المكي أبا محمد المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-07
المشاركات: 14
افتراضي

وقال أيضاً :
ودليل كون حلق الشعر محظوراً في الإحرام، قوله تعالى: { وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ } [البقرة: 196] . ولا شك أن الدليل أخص من المدلول، فالمنهي عنه في الدليل حلق الرأس.
والحكم الذي استدل له بالدليل: حلق الشعر عموماً حتى العانة والشارب والساق، وما أشبه ذلك، ولا يصح الاستدلال بالأخص على الأعم، ولكنهم يقولون: نحن نقيس حلق بقية الشعر على شعر الرأس.
فإذا استدللنا بالآية فهو استدلال على حلق شعر الرأس باللفظ، وعلى بقية الشعر بالقياس.
وقال ابن حزم، والظاهرية: لا نسلم القياس، والله - عزّ وجل - يقول: { ) وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ } [النحل: 89] ، ولم ينهنا إلا عن حلق شعر الرأس، فلماذا نضيق على عباد الله، ونقول: كل الشعور لا تحلق؟
وإذا قلنا: إنه يقاس ما خرج عن الدليل على ما ثبت بالدليل، فإننا نحتاج إلى إثبات تساوي الأصل والفرع في العلة، فما هي العلة التي نستطيع بها أن نلحق شعر بقية الجسد بشعر الرأس؟
قالوا: العلة الترفه؛ لأن حلق شعر الرأس يحصل به النظافة، بدليل أنه كلما زاد وسخ الرأس كثر فيه القمل والرائحة والأذى، فهل هذا مُسلم؟ ننظر هل المُحْرِم ممنوع من الترفه؟
الجواب: ليس ممنوعاً من الترفه في الأكل، فله أن يأكل من الطيبات ما شاء، ولا من الترفه في اللباس، فله أن يلبس من الثياب التي تجوز في الإحرام ما يشاء، ولا من الترفه بإزالة الأوساخ فله أن يغتسل ويزيل الأوساخ، فمن قال: إن العلة في منع حلق الرأس هي الترفة حتى نقيس عليه ذلك؟!
لكن العلة الظاهرة هو أن المحرم إذا حلق رأسه فإنه يسقط به نسكاً مشروعاً، وهو الحلق أو التقصير عند انتهاء العمرة، وعند رمي جمرة العقبة في الحج، فإذا حلق رأسه في أثناء الإحرام، ووصل إلى مكة في خلال ساعات في وقتنا الحاضر، فماذا يصنع؟!
فالعلة هي إسقاط شعيرة من شعائر النسك، وهي الحلق أو التقصير، وهذا التعليل عند التأمل أقرب من التعليل بأنه لأجل الترفه، وعلى هذا لا يحرم إلا حلق الرأس فقط.
وقالوا أيضاً: الأصل الحل فيما يأخذه الإنسان من الشعور، فلا نمنع إنساناً يأخذ شيئاً من شعوره إلا بدليل، وهذا هو الأقرب.
ولكن البحث النظري له حال، والتطبيق العملي له حال أخرى، ولو أن الإنسان تجنب الأخذ من شعوره كشاربه، وإبطه، وعانته احتياطاً لكان هذا جيداً، لكن أن نلزمه ونؤثمه إذا أخذ مع عدم وجود الدليل الرافع للإباحة، فهذا فيه نظر.
__________________
وكم من عائب قولا صحيحا
وآفته من الفهم السقيم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-12-08, 10:46 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

بارك الله فيكم ونفع بكم
ورحم الله العالم الفقيه ابن عثيمين
ولكن عند من يحرم وهم جماهير العلماء تقليم الأظافر للمحرم
فدليله 1قول الصحابي الذي لا يعرف له مخالف 2 الإجماع نقله ابن المنذر وغيره
3القياس فلو لم ير هذا الأمر من الأدلة القوية ما منع المحرم منه
فهولا يمنع المحرم منه احتياطا بل وجوبا لصحة ما يراه حجة
وكذا من يلزم الفدية أو الدم يحتج بأثر ابن عباس وهو يراه قول صحابي لا يعرف له مخالف
فما صح عنده بالدليل أنه واجب وأنه من المناسك المؤكدة فإنه يرى وجوب الدم على تاركه
فقول الشيخ - رحمه الله - قائم على عدم صحة القياس
ولكن الدليل ليس القياس والتعليل فحسب بل الدليل قول الصحابي والإجماع المنقول عند ابن المنذر وغيره
مما لا يعرف له مخالف
تنبيه الإجماع على المسألة الأخيرة
على منع المحرم من قص الشعر وتقليم الأظافر
أما الفدية فتلك مسألة أخرى
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-12-08, 11:37 AM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 956
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه مشاهدة المشاركة

هناك فرق بين الأمرين ، فترك الواجب يختلف عن ارتكاب المحظور ، فعلى القول بوجوب المبيت بمنى فهنا ترك العباس المبيت بمنى بعد إذن النبي صلى الله عليه وسلم له ، وهذه رخصة لمن كان بهذا الحال.
أما كعب بن عجرة رضي الله عنه فقد ارتكتب محظورا وهو حلق شعر الرأس ، فنزل الوحي ببيان أمره وأن عليه فدية من صيام أو صدقة أو نسك.
فهذا الاستدلال لايسلم لوجود فرق بين ترك الواجب وفعل المحظور .

.[/color][/size][/b][/right]
[/b]
بارك الله فيك الشيخ عبد الرحمن ملحظ مهم، واضح الخلط بين هاتين المسألتين.
__________________
(صناعة الأفكار البحثية، التخطيط البحثي، مراجعة الأبحاث، وضع مقترحات في تطويرها، دورات تدريبية)
https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-12-08, 11:43 AM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 956
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سلاف القصيمي مشاهدة المشاركة
[FONT=Al-QuranAlKareem][SIZE=6]

المتأمل يجد أن قول شيخنا الشيخ العلوان والشيخ الطريفي له حقٌ من النظر وهو الأقرب للقياس لاسيما مع وجود قضايا -في الأدلة- متماثلة لكنها اختلفت في الحكم كـ( حديث حلق الرأس والفدية فيه مع وجود العذر ) وحديث ( لبس السروايل بدون الفدية مع وجود العذر) فكلها فعل محظور ومع ذلك لزمت الفدية في الحلق ولم تلزم في اللبس مما يدل على أن الفدية في المحظور لا يقاس عليها ..

أرجو التعقيب والمشاركة ..
بارك الله فيك على إثارة هذه المسألة المهمة.

قرر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عدم صحة القياس في الفدية، بل وعدم صحة قياس شعرن البدن على شعر الرأس في عدم لزوم الفدية بل وعلى عدم كونه محظوراً من حيث الأصل.

وأرجع سبب ذلك إلى عدم صحة القياس
وهو أن المحرم إذا حلق رأسه فإنه يسقط به نسكا مشروعا، وهو الحلق والتقصير عند انتهاء العمرة، وعند رمي جمرة العقبة...
فالعلة هي إسقاط شعيرة من شعائر النسك....
ثم بين الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في نهاية كلامه أن البحث النظري له حال، والتطبيق العملي له حال أخرى. ولو أن إنسانا تجنب الأخذ من شعوره ...احتياطا لكان هذا جيدا...[الشرح الممتع 7/132]

وبهذا يتبين أن العلة في لزوم الفدية في حديث كعب بن عجرة ليس هو كونه فعلاً محظوراً فحسب بل لكونه يسقط به نسكاً مشروعاً، وهو ممنوع منه بنص القرآن حتى يكون التحلل به.
__________________
(صناعة الأفكار البحثية، التخطيط البحثي، مراجعة الأبحاث، وضع مقترحات في تطويرها، دورات تدريبية)
https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.