ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 19-07-09, 10:46 PM
سامر المصري سامر المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-06-09
الدولة: ماليزيا
المشاركات: 130
افتراضي

عفوا يا أخوتي لو تسمحوا لي،،،

أولا الحديث هنا بين أمرين: الأول كيميائي وحيوي حول نسبة الكحول في الدم وما يسكر شربه وإلى ذلك، والآخر فقهي وشرعي حول الحكم. لا أجرؤ الحديث في الشرعي فلست من ذوي العلم بل أنا طالب مبتدئ، فلكم الساحة يا أخوة ولكم الشكر والأجر من الله على الاجتهاد وتحري الورع. ولكن في الكيمياء والعلوم الدنيوية لي باع فأرجو أخذ الكلام في الاعتبار لتقيموا الرأي على بينة أكثر وأتمنى أن أفيد لا غير.

أما نسبة الكحول في المشروبات فبالنسب، وتسمى نسب الحجم درجات جي لوساك، وكأمثلة فإن البيرة تتراوح بين %3.5 مثل البيرة التي يسمونها خفيفة (لايت) وحتى 6% مثل جينيس التي يهواها الأيرلنديون، وهناك نوع يصل إلى 12%. أما النبيذ فما بين 9 و18%، وأما الروحيات الثقيلة مثل الويسكي والتكيلا فمنها ما يصل إلى 60%، ولا يبقى إلا الروم والكحول المنكه ويتراوح بين 80% وحتى أكثر من 95%. وبعض ولايات أمريكا تعتمد على نسب الوزن وبسبب أن الكحول أخف من الماء، فإن مؤشر نسبة الوزن ينخفض عن نسب الحجم بحوالي الخمس، وهذا للعلم وليس مهما هنا.

المهم هو أن إحدى المعلومات الكيميائية التي ذكرت في الموضوع وسمعتها في نص الفتوى من ضمن البحث ليست دقيقة، وهي هامة لأنها اعتمدت عليها الفتوى الصادرة من العلامة. هذه المعلومة هي أن للوصول إلى مستوى كحول في الدم 0.08 يحتاج إلى 6 غرامات من الكحول (ذكرت عدة مرات بأنها 0.8 وهذا بالطبع خطأ نقلي، ولكن للعلم 0.8 يكون الإنسان ميتا!). هذه المعلومة الحسابية خطأ، والصحيح هو (ويبدو أنه أيضا خطأ نقلي) أنه 47 غراما على الأقل وليس 6 غرامات.

(هناك أيضا مسألة مستوى السكر القانوني، فذكر مستوى 0.03 على أنه الحد القانوني في أمريكا، وذلك غير دقيق فالصحيح هو 0.08 مثل فرنسا وذلك المتبع في عديد من الدول الغربية، وذلك الحد للقيادة فقط فلهم حدود أخرى للعمل أو قبول الشهادة في المحكمة وغير ذلك)

بالعودة إلى الخطأ النقلي فإن الرجل الذي يزن 75 كيلوغرام يحتاج إلى 1.6 إلى 1.8 أونصة من الكحول الصافي 100% لأن يتم شربها في أقل من ساعة للوصول إلى 0.08 كمستوى كحول بالدم، هذا طبقا لإجماع المصادر الطبية العالمية وبناءا على قياسات عديدة. 1.6 أونصة سائلة تساوي 47.337 غرام. بناءا على ذلك يكون شرب الكمية المذكورة 9.3 ليتر والتي تحتوي على 37 غراما لن تصل بمستوى الكحول إلى هذه الدرجة من التركيز في الدم.

ومن المعروف أن كأس البيرة العادية "الباينت" (أقل قليلا من نصف ليتر) والتي يتناولونها في أمريكا مع الغداء تحتوي على 5% كحول أي حوالي 24 غراما، ونعلم أنهم يتناولونها ويقودون سياراتهم عائدين إلى مكاتبهم وأعمالهم فلا يعقل بديهيا أن يكون أربعة أضعاف الحد المسموح وهو 6 غرامات جزء من غداء العمل عندهم بدون مشكلة هكذا. هذا الاختلاط في الأرقام هو ما أراه وراء خلاف الأخوة حول نقطة "حيث أن القانون الفرنسي والأميركي لا يعاقب على شرب كأس أو كأسين من الخمر لأن هذا لا يسبب السكر لمن اعتاد عليه" وبين بقية الأرقام.

توجد أيضا نقطة أهم تتعلق بما "يسكر كثيره" و"ما أسكر الفرق منه" وهي لأهل العلم الشرعي لتفصيل معناها ومدى الحكم منها (أي هل القرف للتحديد أم وصفا للكثرة)، وهذه النقطة هي أن جسد الإنسان يتخلص من الكحول تلقائيا بمرور الوقت (بفضل الكبد) ولذا فإن الرقم المذكور هو كمية الكحول المطلوبة شربها في الساعة. فإذا توقف الشرب استمر مستوى الكحول في الانخفاض حتى يتلاشى. فقدرة الإنسان على السكر تعتمد على وزنه وكذلك على قدرته على استيعاب السوائل في وقت محدد، فلا يمكن مثلا أن يشرب أحد القرف مرة واحدة لأن سعة المعدة لن تحتمل. ليس ذلك وحسب بل إن الجسد يتعرض لخطر الموت إذا شربت حتى ماءا صافيا بكميات كبيرة بدون انتظار (تسمى تسمم مائي حيث يفقد الجسم تركيز الإليكترولايت والصوديوم لدرجة تموت معها الخلايا ويموت الشخص). هذه الكمية هي أكثر من جالون (معظم الناس لن يتمكنوا من ذلك أصلا ولكن حالات الموت كانت عند تعدي ذلك الكمية في فترة محدودة). ولذا فنأخذ من ذلك أنه هناك تركيز منخفض من الكحول لا يستطيع الإنسان أن يحصل منه نشوة أو سكر مهما شرب لانعدام قدرته الحيوية على ذلك، فقياسا إن شرب القرف (9 ليترات) لا يمكن أن يتم إلا على مدى ثلاثة ساعات وإلا مات الشخص من التسمم المائي والفشل الكلوي. بناءا على ذلك إذا أردتم كعلماء فقه حساب السكر بناءا على مستوى 0.08 وليس 0.11 أو 0.21، يكون أقل كمية كحول مطلوبة للوصول إلى ذلك للرجل البالغ وزنه 75 كغ هي 47 غراما كما ذكرت.

لذا يكون أضعف تركيز يمكن فعل ذلك باعتبار قدرة الشرب القصوى جالونا أي 4 ليترات في الساعة، هي 47 \ 4 = 11.75 غراما في الليتر أو 1.175%. فحتى إذا تم شرب جالون من هذا الشراب كل ساعة سيتمكن الجسد من التخلص من الكحول قبل أن يصل إلى مستوى 0.08.

فإذا أردتم أخذ مقاييس فربما اعتبرتم بذلك المستوى أو غيره (مستوى 0.11 حيث يضعف القدرة على التحكم بحتى الوقوف، أو مستوى 0.59 والذي يكون هناك نقص في الحكمة وشعور واضح بالنشوة) أو إذا أردتم اعتبار الوزن عند 60 كغ، فوفقكم الله في اجتهادكم الفقهي وأتمنى أن أكون أفدتكم بالمعلومات الدنيوية قدرما أفدتموني بعلمكم الشرعي والفقهي، فلكم الآن التحليل والمناقشة وليوفقكم الله.

ملحوظة أخيرة: أولا، الحسابات المجراه مبسطة ولكن صحيحة، إذا أردتم الدقة الشديدة لحساب سرعة تكسر الكحول في الدم ومستوى السكر أخبروني بأي اعتبارات ومستويات تستهدفون لأطبق عليها. ثانيا، لا يخلو أي عصير فاكهة طبيعي من نسبة من الكحول ولو ضئيلة تصل إلى 0.1% أو واحد في الألف، فلا يمكن أن تحصل على عصير فاكهة طبيعي أو معلب خالي تماما من الكحول لتكونه طبيعيا في العصير مع الوقت، ولا يصح الاعتقاد بأنه يمكن الوصول إلى ذلك إلا أن تأكل الفاكهة أو تعصرها في فمك مباشرة وهي لا تزال على الشجرة.
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 20-07-09, 12:13 AM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي

الحبيب سامر المصري
أسأل الله لك فرجا من كل ضيق
وعافية من كل بلاء
لو فعلا ما ذكرته مضبوط
فأنا أظن أن الأمر وضح
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 20-07-09, 03:25 PM
سامر المصري سامر المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-06-09
الدولة: ماليزيا
المشاركات: 130
افتراضي

الأخ العزيز أبو القاسم،

جزاك الله على دعواتك وأكثر الله نصيبنا من دعوات آل العلم،

وجدت بعض المصادر التي تؤكد معظم ما ذكرت وتوضحه لمن أراد الاستدلال والتفصيل:

تفصيل مستويات الكحول في مختلف المشروبات بأنه 0.6 أونصة (أي 17 غرام) للكأس الواحد وأنه يحتاج الرجل البالغ وزنه 150 رطلا (حوالي 70 كغ) إلى ثلاثة كؤوس للوصول إلى 0.08، صفحة 5 من ملف pdf الموجود على الرابط التالي: http://chavesdwiprogram.us/pdf/Effec...toxication.pdf

صفحة من wikipedia تظهر مستويات الكحول في الدم والتصرفات الناتجة عنها بالإضافة إلى مستوى الكحول في الكأس الواحد (0.6 أونصة) وقائمة توضيحية لكمية الكحول المشروبة ومستوى الكحول في الدم لمختلف الأوزان، والرابط هنا: http://en.wikipedia.org/wiki/Blood_a...fferent_levels

وأيضا دراسة تمت في جامعة الرياض تؤكد أن كل المشروبات الصادرة من فواكه أو مشروبات الشعير الخالية من الكحول بها نسبة ما بين 0.009 و0.36% من الإيثانول والرابط هنا:
http://www.springerlink.com/*******/...1/fulltext.pdf
وأنه لا يمكن التخلص من الكحول تماما لأنه مادة طبيعية تتكون بعد التعبئة.

أما بالنسبة للمشاركة التي ذكرت أن شراب الشعير كان بيرة وانسحب منها الكحول فذلك غير دقيق، والصحيح أن شراب الشعير الخالي من الكحول هو الأصل وهو ما يتم تعبئته، أما البيرة فتأخذ ذلك الشراب ويجب تخزينه ليتخمر ويرفع نسبة الكحول.

وبارك الله فيكم وأفاد بكم المسلمين، وعذرا على النشر المكرر سابقا

ملحوظة: كلما نشرت الروابط، تتم إزالة كلمة "مضمون" بالانجليزية "*******" ووضع نجوم مكانها (مقسومة: ent و cont). إن كان الوضع كذلك بالنسبة لكم فرجاء كتابة الكلمة (بدون الفراغ) مكان النجوم يدويا.
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 20-07-09, 03:56 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي

أخي سامي بارك الله فيك على توثيق هذه المعلومات
وفعلا أنتفعنا بها كثيرا
أرجو أن تراجع مشاركتي هذه
هل هذا الكلام صحيح علميا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المصري مشاهدة المشاركة
أود أن أنبه الجميع إلى شئ في كلمات مختصرات قليلات
ألا فاصغوا إلي
قد قدمت فيما هو لا خلاف فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد المتقين كان ينتبذ له
كما في صحيح مسلم وغيره
عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ أَبِي عُمَرَ الْبَهْرَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْتَبَذُ لَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ إِذَا أَصْبَحَ يَوْمَهُ ذَلِكَ وَاللَّيْلَةَ الَّتِي تَجِيءُ وَالْغَدَ وَاللَّيْلَةَ الْأُخْرَى وَالْغَدَ إِلَى الْعَصْرِ فَإِنْ بَقِيَ شَيْءٌ سَقَاهُ الْخَادِمَ أَوْ أَمَرَ بِهِ فَصُبَّ

يعني أن رسول الله عليه صلوات ربي وتسليماته كان يشرب هذا النبيذ ليلتين إلى عصر الثالثة
ثم إذا بقي منه شئ بعد العصر هراقه أو سقاه الخادم
إلى هاهنا كلنا متفقون
السؤال
لماذا كان يهريقه أو يسقيه الخادم
الجواب
لأنه في هذا الوقت مظنة التغير
السؤال الثاني
هل كان يتغير شيئا فشيئا أم كان يتغير دفعة واحدة
الجواب
لا شك أنه يتغير شيئا فشيئا
هنا وصلنا إلى حل الإشكال الذي في مسألتنا
وأظن أن كل لبيب فهم ما أقصد
لأني أرى أنها تتطابق مع كلامك هذا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر المصري مشاهدة المشاركة
عفوا يا أخوتي لو تسمحوا لي،،،
ثانيا، لا يخلو أي عصير فاكهة طبيعي من نسبة من الكحول ولو ضئيلة تصل إلى 0.1% أو واحد في الألف، فلا يمكن أن تحصل على عصير فاكهة طبيعي أو معلب خالي تماما من الكحول لتكونه طبيعيا في العصير مع الوقت، ولا يصح الاعتقاد بأنه يمكن الوصول إلى ذلك إلا أن تأكل الفاكهة أو تعصرها في فمك مباشرة وهي لا تزال على الشجرة.
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 20-07-09, 06:29 PM
سامر المصري سامر المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-06-09
الدولة: ماليزيا
المشاركات: 130
افتراضي

أخي أبو القاسم،

نعم الكلام صحيح علميا لأن فترة التخمر لعصير العنب الطبيعي (معصور مباشرة دون بسترة أو مواد حافظة كما في معلبات وزجاجات العصير في المحلات) هي بين 4 أيام و أسبوعين. أنظر هذا الرابط: http://www.cheresources.com/winezz.shtml

فأربعة أيام يبدأ ظهور مستوى من الكحول يمكن ملاحظته ويصل إلى قوة كاملة بعد أسبوعين، حيث يمكن التعتيق لإنتاج النبيذ المسكر كما يفعلون اليوم. ما يحدث هو أن البكتيريا الخميرية تتكاثر على السكر في العصير وتنتج الإيثانول وهو نوع الكحول المتواجد في كل المشروبات الكحولية، وخلال يومين لثلاثة في العراء لا تكاد البكتريا أن تكون أنتجت شيئا ولكن استمرار التكاثر وإنتاج الكحول عند الوصول لليوم الثالث يكون وصل لحد تغير الطعم وظهور الرائحة.

ولا يعتبر هذا نبيذا ولكن عصير يفسد به كحول يتزايد (يجب معالجته لأجل ذلك، من الأمور المساعدة أن الكحول المتزايد يبدأ في تحجيم بل وقتل البكتيريا التي بدأته، ولكن يحتاج معالجة ليصير نبيذا منها التعتيق والفلترة والبسترة وإلى ذلك). إذا تمت إضافة بعض الخل الطبيعي والتي بها الخمائر الخلية (تختلف وتكاد تكون عكس الخمائر الأولى)، فإن العملية تكاد أن تنعكس ويبدأ مستوى الكحول بالانخفاض لاستهلاكه في انتاج الحمض الخلي حتى يصبح خلا طبيعيا.

ولذا فإن ثلاثة أيام لعصير طبيعي هو حدود مناسبة لأيام الرسول عليه الصلاة والسلام، ورغم أن العصير اليوم مبستر وبه مواد حافظة، فإنه ستطول المدة التي يكون فيها صالحا، ولكن لا يمكن إيقاف العملية تماما لأن انتاج الكحول عملية طبيعية لتكسر وفساد المواد الغذائية والتفاعلات الخمائرية والتي يستحيل إيقافها تماما بدون جعل الغذاء ساما كليا لكل ما هو حي. (لهذا السبب نستفيد من ونستمتع بطعم الطعام الطازج أكثر من غيره)

وسبحان الذي قدر كل شيء وجعله بحساب، فبدون الخمائر وفساد الأغذية وبلاء أجساد الحيوان والنبات ما عادت العناصر الأساسية إلى الأرض والتربة بصورة تسمح للنباتات باستخدامها ثانية في طرح الخضراوات والفاكهة من جديد لنا ولحيواناتنا التي نأكل منها.

والله ولي التوفيق
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 20-07-09, 06:44 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 23-12-09, 10:42 PM
ابو اسحاق فيصل الاحمداني ابو اسحاق فيصل الاحمداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 154
افتراضي رد: الحكم الشرعي للبيرة بدون كحول - بحث ممتاز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي الافاضل اعذروني على تعقيبي البسيط
اخرج الترمذي وابن ماجة من حديث عبد الله بن يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبلغ البعد ان يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به مما به بأس
وقال ايضا دع ما يريبك الى ما لا يريبك وقد روي هذا الكلام موقوفا على جماعة من الصحابة منهم عمر وابن عمر وابو الدرداء وعن ابن مسعود قال ما تريد الى ما يريبك وحولك اربعة الاف لا تريبك وقال عمر دعوا الربا والريبة
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا على الفوائد الجمة والدرر الثمينة التي تفضلتم بها.
__________________
قال عمر رضي الله عنه:
لا عذر لاحد في ضلالة ركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ضلالا فقد بينت الامور وثبتت الحجة وانقطع العذر
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 24-12-09, 02:13 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,006
افتراضي رد: الحكم الشرعي للبيرة بدون كحول - بحث ممتاز

الأخ الفاضل سامر المصري وفقه الله

جزاك الله خيراً على تصحيح الخطأ (أعني 47 غراما على الأقل وليس 6 غرامات)

ولي سؤال متعلق بالمسألة: لماذا الفواكه لا تتخمر حتى تُعصر؟ أعني العنب لا يصير خمراً بدون عصر. والتمر لا يصير خمراً بغير نقع في الماء. والسؤال الآخر: كيف يمنع الغلي العصير من التخمر؟ معنى أن العصير إذا تم غلوه حتى يفقد ثلثي حجمه، يُسمى عن العرب: الطلاء. وهي أشبه بالمربى المائع. لماذا لا يتخمر؟
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 24-12-09, 07:05 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي رد: الحكم الشرعي للبيرة بدون كحول - بحث ممتاز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
ولي سؤال متعلق بالمسألة: لماذا الفواكه لا تتخمر حتى تُعصر؟ أعني العنب لا يصير خمراً بدون عصر. والتمر لا يصير خمراً بغير نقع في الماء. والسؤال الآخر: كيف يمنع الغلي العصير من التخمر؟ معنى أن العصير إذا تم غلوه حتى يفقد ثلثي حجمه، يُسمى عن العرب: الطلاء. وهي أشبه بالمربى المائع. لماذا لا يتخمر؟
سؤال وجيه
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 24-12-09, 10:51 PM
سامر المصري سامر المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-06-09
الدولة: ماليزيا
المشاركات: 130
افتراضي رد: الحكم الشرعي للبيرة بدون كحول - بحث ممتاز

شيخنا محمد الأمين بارك الله لنا بك وأطال لنا في عمرك،

الخمائر هي كائنات حية مجهرية مثل البكتريا غير الضارة، تأكل النشا والسكر وتستهلك الأكسجين وتنتج ثاني أكسيد الكربون وكحول الإيثانول. سبب عدم تخمر الفاكهة قبل عصرها ينقسم لاثنين:

أولا، الفاكهة مثلها مثل الشجر الذي نبت منه فيه الوسائل الدفاعية التي تحميه من المرض. لأن النبات بطبيعته ليس به دم يتحرك، خلقه الله بوسائل ومواد دفاعية مركبة في كل خلية تدافع عنها ضد الميكروبات والفطريات، بل ومن خلال إفراز إنزيمات خاصة تطلقها بعذ أنواع الشجر تستطيع الدفاع عن نفسها ضد هجوم أمراض محددة عند ملامستها جدار الخلايا. من المواد حمض الأسكوربيك (فيتامين سي) ورايبوفلافين ومضادات الأكسدة، وهي من الأسباب في أن العديد من الفاكهة خاصة العنب والتوت والحمضيات يعتبر تناولها من أهم أساسيات الصحة للإنسان. فالفاكهة حتى بعد القطف تحتفظ بهذه المواد في خلاياها ولفترة طويلة ولذا لا تستطيع الخمائر التمكن من الحياة جيدا في هذه البيئة ولا تستطيع تكسير الفاكهة، ولكن بعد الفترة الطويلة تكون تطايرت فيها معظم هذه المواد تتمكن الخمائر (وكذلك فطريات وعفن وبكتريا) من النمو والتكاثر. عصر الفاكهة وبالذات تصفيتها من المواد الصلبة يترك سائلا مختلطا تتطاير منه مضادات الأكسدة ويفسد حمض الأسكوربك سريعا، مما يفتح المجال للخمائر أن تبدأ عملها السريع بحرية.

ثانيا، الخمائر تحتاج إلى أكسجين وماء وبيئة مناسبة للتكاثر والنمو، ونسبة الكحول العالية التي تنتجها الخمائر تكون قاتلة لها في الأساس، ففي الفاكهة الصلبة لا تستطيع تكسير السكر والحصول على الأكسجين ثم ترك الكحول المنتج يذوب في الماء ويحافظ على ميوعة السائل حول الخمائر دون أن يقتلها التركيز المتزايد في هذه النقطة من الثمرة، فعصر الفاكهة وتركها يسمح للخمائر على الحصول على ما تحتاج وانتاج الكحول الذي يمتزج بالعصير ولا يتركز في نقطة محددة حول الخلية المنتجة.

أما الغلي فإنه يقتل كل الميكروبات والخمائر تماما فيصبح العصير خالٍ منها، وإذا حفظ في أوعية محكمة ومعقمة صار مبسترا، ويبقى آمنا لفترة طويلة إلا لو تم الفتح وتعريضه للطبيعة فتبدأ البكتريا والخمائر في السقوط فيه والنمو من جديد. أما إذا تم غليه حتى يفقد ثلثي حجمه فذلك يحفظه بسببزيادة تركيز مستوى السكر وبقية خلاصة الفاكهة لدرجة عالية لا تقدر الميكروبات على العيش بها، فمثلها مثل التخليل بالملح للخضراوات أي بكتريا أو خمائر تهبط فيه تموت بسرعة لأن الرطوبة تسحب من داخلها فيما يعرف بالظاهرة الأزموزية أو التناضح (يتسرب الماء دائما خلال الأغشية من البيئة الأقل تركيزا إلى الأخرى المركزة).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.