ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 28-06-08, 12:06 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,007
افتراضي

الكأس يعني من الخمر وليس من الغول الخالص
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 30-06-08, 01:19 AM
ابوطلال ابوطلال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 22
افتراضي

المواصفات السعودية كما سمعت تسمح بنسبة ثلاثة من عشرة في المائة في الأطعمة والأشربة
وفي البرتقال موجود الغول طبيعيا بأكثر من هذه النسبة
بعض الأشربة بها نكهة الغول وليس بها أي نسبة منه
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 03-11-08, 01:29 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,007
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
من الممكن للإنسان شرب فرق كامل وأعلم امرأة تفعل مثل هذا

ثم ما هو السكر في المصطلح الشرعي ؟ من قال أن نسبة 0.8 في لتر الدم غير كافية للتسبب بالسكر بالمصطلح الشرعي؟
ثم خطر ببالي، أن هذا ممكن أن يتم طوال اليوم، لكن في هذه الحالة لن يدوم الغول في الدم، وإنما ليتحقق المراد، يجب شرب الفرق كله في الساعة نفسها لا على دفعات طوال اليوم. ولا أظن أحداً يستطيع ذلك.

الفَرَق = ثلاثة آصُع = 9.3 لتر

اللتر = أربع أكواب تقريبا

فكيف يعرف أدنى مستوى مقبول للغول؟
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 28-11-08, 05:26 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,007
افتراضي

في صحيح مسلم (#5344) عن ابن عباس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُنْتَبَذُ له أول الليل، فيشربه إذا أصبح يومه ذلك، والليلة التي تجيء، والغدَ (أي اليوم الثاني) والليلةَ الأخرى، والغدَ (اليوم الثالث) إلى العصر. فإن بقي شيء، سقاه الخادم أو أمر به فَصُبَّ.

أي إن كان بدا في طعمه بعض تغير ولم يشتد سقاه الخادم وإن اشتد أمر بإهراقه

وفي حديث آخر (#5346) عن ابن عباس قال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُنْقَعُ له الزبيب فيشربُه اليومَ والغدَ وبعد الغد إلى مساء الثالثة ثم يَأْمُرُ به فيسقى أو يُهَرَاقُ.

ففي هذا دليل على جواز شرب نبيذ التمر ونبيذ الزبيب إن لم يمض على النبيذ أكثر من ثلاثة أيام. فإذا قمنا بتحديد نسبة الغول في ذلك النبيذ المتواجد في بيئة حارة، أمكننا معرفة النسبة القصوى من الغول المسموح به.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 21-12-08, 09:27 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,007
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...45&postcount=6

أحدثكم بالامر اليقين
أحد اخوتي مصاب بإلتهاب الكبد ( أجاركم الله ) عمل بعض الفحوصات لمعرفة مدى تأثير الالتهاب
فتفاجئ بقول الطبيب له : لو لم يكن على محياك الالتزام لحلفت بالله بأنك تشرب الكحول لوجود نسبة ضئيلة في الدم
والسبب يعود لكثرة شربه للبربيكان
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 23-12-08, 01:55 PM
أحمد عبد الغفار أحمد عبد الغفار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 115
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا الكريم محمد الامين
بحثكم قيم ويستحق الاهتمام به والله
معذرة يا إخوان بعيدا قليلا عن الناحية الشرعية ، وقريبا قليلا من الناحية الاخلاقية .
هذه المشروبات إنما كان دخولها إلى بلادنا محاولة لتقليد غير المسلمين في اهتمامهم الغير عادي بالشراب ، وخاصة المسكر منه ، فمحاولة نزع الغول من هذه المشروبات فقط عملية تسويقية لها بين المسلمين
وكثير من الشركات المنتجة لهذه المشروبات تنتج المشروبات الكحولية ، مثل باور هورس وموسي ، ثم إن الطريقة التي تقدم بها إلى أسواقنا والطريقة التي يتم الإعلان عنها بها طريقة فجة تستثير الحفيظة ، كإعلانات باربيكان مثلا مجموعة من الشباب المستهتر المنحل من كل دين ووازع ، وهذي حياته علبة البربيكان
صراحة هذه دعوى تمهيدية يتبعها ما هو أخطر منها
ومن استمرأ شرب هذا - إن قلنا أنه لا يسكر - سهلعليه شرب المسكر منه .
ثم رأي شخصي أنني أقسم بالله شممت بقايا بعض هذه المشروبات رائحتها لا يطيقها من له ذوق سليم يعلم الله ( بالمصري حاجه تطرش )
سامحوني إن كان الكلام ليس على مستواكم العلمي الرفيع ولكنها نظرة أظنها واقعية
بارك الله فيكم أجمعين وهدانا وإياكم صراطه المستقيم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بلغوا عني ولو آية , وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج , ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 15-07-09, 04:37 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي

اعتمد الشيخ اسامه الرفاعي في بحثه على أمر هو خطأ محض
وهو اعتباره أن نسبة 8.% كحول في الدم وهي النسبة المعتبرة في قوانين المرور الفرنسية لاعتبار أن الشخص قد تناول الكحول هي نفسها نسبة السكر
وهذا خطأ محض
فلنفرق بين ما هو معروف لدى القوانيين الفرنسية أو الأمريكية أنه دليل على أن هذا الشخص قد تناول المسكر وبين ما هو حد للسكر في الشرع

يقول أخونا محمد الأمين
حسب الطب الفرنسي فإن وجود غول بنسبة 0.8 في لتر الدم = السكر،
وهذا خطا وإنما هو علامة ودليل على تناول المسكر

وهذا أقوال أئمتنا في بيان حد السكر
قال ابن المنذر: واختلف العلماء فى حد السكر والذى يلزم صاحبه اسم السكر، فقال مالك: إذا تغير من طباعه التى هو عليها، وهو قول أبى ثور.
وقال الثورى: لا يجلد إلا فى اختلاط العقل، وهو أن يُستقرأ، فإن أقام القراءة وسئل فتكلم بما يعرف لم يحد، وإن لم يقم ذلك حُد.
وقال أبو حنيفة: هو ألا يعرف الرجل من المرأة. وقال مرة: ألا يعرف قليلاً ولا كثيرًا.
وقال أبو يوسف: لا يكون هذا، ولا يُحد سكران إلا وهو يعرف شيئًا، فإذا كان الغالب عليه اختلاط العقل واستقرئ سورة فلم يقمها وجب عليه الحد.
وقال الشافعى: أقل السكر أن يغلب على عقله فى بعض ما لم يكن عليه قبل الشرب.
قال ابن المنذر: وهذا أولى بالصواب؛ لقوله تعالى: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} وقد كان الذين خوطبوا بهذه الآية قبل نزول تحريم الخمر يقربون الصلاة قاصدين لها فى حال سكرهم، عالمين بالصلاة التى لها يقصدون، وسموا سكارى؛ لأن فى الحديث أن أحدهم أمهم فخلط فى القراءة؛ فأنزل الله: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} فقصدهم إلى الصلاة دلالة أن اسم السكران قد يستحق من عرف شيئًا وذهب عليه غيره، ولو كان السكران لا يكون إلا من لا يعرف شيئًا ما اهتدى سكران لمنزله أبدًا، إذ معروف أن السكران يأتى منزله، ويقال: جاءنا وهو سكران.


وهذه جملة من الآثار أوردها السرخسي في المبسوط في الفقه الحنفي من المفيد الاطلاع عليها
قال :

فَأَمَّا النَّهْيُ عَنْ الشُّرْبِ فِي الْأَوَانِي ، فَقَدْ كَانَ فِي الِابْتِدَاءِ نَهَاهُمْ عَنْ الشُّرْبِ فِي الْأَوَانِي الْمُتَثَلِّمَةِ تَحْقِيقًا لِلزَّجْرِ عَنْ الْعَادَةِ الْمَأْلُوفَةِ ، وَلِهَذَا أَمَرَ بِكَسْرِ الدِّنَانِ ، وَشَقِّ الرَّوَايَا ، فَلَمَّا تَمَّ انْزِجَارُهُمْ عَنْ ذَلِكَ أَذِنَ لَهُمْ فِي الشُّرْبِ فِي الْأَوَانِي ، وَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ الْمُحَرَّمَ شُرْبُ الْمُسْكِرِ ، وَأَنَّ الظَّرْفَ لَا يُحِلُّ شَيْئًا ، وَلَا يُحَرِّمُهُ ، وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ الْمُسْكِرَ مَا يَتَعَقَّبُهُ السُّكْرُ ، وَهُوَ الْكَأْسُ الْأَخِيرُ .
وَعَنْ إبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ أُتِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَعْرَابِيٍّ سَكْرَانَ مَعَهُ إدَاوَةٌ مِنْ نَبِيذٍ مُثَلَّثٍ ، فَأَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ مَخْرَجًا ، فَمَا أَعْيَاهُ إلَّا ذَهَابُ عَقْلِهِ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَحُبِسَ حَتَّى صَحَا ، ثُمَّ ضَرَبَهُ الْحَدَّ ، وَدَعَا بِإِدَاوَتِهِ ، وَبِهَا نَبِيذٌ ، فَذَاقَهُ ، فَقَالَ : أَوَّهْ هَذَا فَعَلَ بِهِ هَذَا الْفِعْلَ ، فَصَبَّ مِنْهُ فِي إنَاءٍ ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَشَرِبَ ، وَسَقَى أَصْحَابَهُ ، وَقَالَ إذَا رَابَكُمْ شَرَابُكُمْ ، فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ ، وَفِيهِ دَلِيلٌ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَحْتَالَ لِإِسْقَاطِ الْحَدِّ بِشُبْهَةٍ يُظْهِرُهَا كَمَا قَالَ : عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { ادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ } ، وَقَدْ كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِي الْحُدُودِ كُلِّهَا ، وَفِي حَدِيثِ الشُّرْبِ عَلَى الْخُصُوصِ لِضَعْفٍ فِي سَبَبِهِ عَلَى مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ أُقِيمُ عَلَيْهِ حَدًّا ، فَيَمُوتُ ، فَآخُذُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إلَّا حَدَّ الْخَمْرِ ، فَإِنَّهُ يَثْبُتُ بِآرَائِنَا ، فَلِهَذَا طَلَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَخْرَجًا لَهُ ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّكْرَانَ يُحْبَسُ حَتَّى يَصْحُوَ ، ثُمَّ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ هُوَ الزَّجْرُ ، وَذَلِكَ لَا يَتِمُّ بِالْإِقَامَةِ عَلَيْهِ فِي حَالِ سُكْرِهِ ، فَإِنَّهُ لِاخْتِلَاطِ عَقْلِهِ رُبَّمَا يَتَوَهَّمُ أَنَّ الضَّارِبَ يُمَازِحُهُ بِمَا يَضْرِبُهُ ، وَالْمَقْصُودُ إيصَالُ الْأَلَمِ إلَيْهِ ، وَلَا يَتِمُّ ذَلِكَ مَا لَمْ يَصْحُ .
وَتَأْخِيرُ إقَامَةِ الْحَدِّ بِعُذْرٍ جَائِزٌ كَالْمَرْأَةِ إذَا لَزِمَهَا حَدُّ الزِّنَا بِالرَّجْمِ ، وَهِيَ حُبْلَى لَا يُقَامُ عَلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ .
وَفِيهِ دَلِيلٌ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِشُرْبِ نَبِيذِ الزَّبِيبِ إذَا كَانَ مَطْبُوخًا ، وَإِنْ كَانَ مُشْتَدًّا ، فَإِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ شَرِبَ مِنْهُ بَعْدَ مَا صَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، وَسَقَى أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ لَمْ يُبَيِّنْ أَنَّ الْأَعْرَابِيَّ أَذِنَ لَهُ فِي الشُّرْبِ مِنْ إدَاوَتِهِ ، وَلَكِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُ شَرِبَ ذَلِكَ بِإِذْنِهِ حَتَّى رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ أَتَضْرِبُنِي فِيمَا شَرِبْته ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنَّمَا حَدَدْتُك لِسُكْرِكَ ، فَهُوَ دَلِيلٌ أَنَّهُ إذَا سَكِرَ مِنْ النَّبِيذِ الَّذِي يَجُوزُ شُرْبُ الْقَلِيلِ مِنْهُ يَلْزَمُهُ الْحَدُّ ، وَعَنْ حَمَّادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ دَخَلْت عَلَى إبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَهُوَ يَتَغَذَّى ، فَدَعَا بِنَبِيذٍ ، فَشَرِبَ ، وَسَقَانِي ، فَرَأَى فِي الْكَرَاهَةَ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ عَلْقَمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَيَتَغَدَّى عِنْدَهُ ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهُ النَّبِيذَ يَعْنِي نَبِيذَ الْجَرِّ وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَعْتَادُ شُرْبَهُ حَتَّى ذُكِرَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ أَرَاهُمْ الْجَرَّ الْأَخْضَرَ الَّذِي كَانَ يَنْبِذُ فِيهِ لِابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَعَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَكَانَ يُحَدِّثُنَا بِحُرْمَةِ النَّبِيذِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ اُسْكُتْ يَا صَبِيُّ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ شَرِبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَبِيذًا مُشْتَدًّا صُلْبًا ، وَكَذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَبِيذًا مُشْتَدًّا كَانَ يَعْتَادُ شُرْبَهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ سَقَانِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَبِيذًا ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِي مِنْ التَّغَيُّرِ بَعَثَ مَعِي قَنْبَرًا يَهْدِينِي ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ إنَّ الْقَوْمَ لَيَجْتَمِعُونَ عَلَى الشَّرَابِ ، وَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ ، فَلَا يَزَالُونَ يَشْرَبُونَ حَتَّى يُحَرَّمَ عَلَيْهِمْ يَعْنِي إذَا بَلَغُوا حَدَّ السُّكْرِ
وَكَذَلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَشْرَبُ الْمُثَلَّثَ ، وَيَأْمُرُ بِاِتِّخَاذِهِ لِلنَّاسِ حَتَّى رُوِيَ عَنْ دَاوُد بْنِ أَبِي هِنْدَ قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الطِّلَاءُ الَّذِي يَأْمُرُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِاِتِّخَاذِهِ لِلنَّاسِ ، وَيَسْقِيهِمْ مِنْهُ كَيْفَ كَانَ قَالَ كَانَ يُطْبَخُ الْعَصِيرُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَيَبْقَى ثُلُثُهُ ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ يَسْقِيهِمْ بَعْدَ مَا يَشْتَدُّ لِمَا ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : إنَّا نَنْحَرُ جَزُورًا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَالْعُنُقُ مِنْهَا لِآلِ عُمَرَ ، ثُمَّ يَشْرَبُ عَلَيْهِ مِنْ هَذَا النَّبِيذِ ، فَيُقَطِّعُهُ فِي بُطُونِنَا ، وَلِكَثْرَةِ مَا رُوِيَ مِنْ الْآثَارِ فِي إبَاحَةِ شُرْبِ الْمُثَلَّثِ ذَكَرَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيمَا عَدَّ مِنْ خِصَالِ مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَأَنْ لَا يُحَرَّمَ نَبِيذُ الْجَرِّ ، وَعَنْ بَعْضِ السَّلَفِ قَالَ : لَأَنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ ، فَأَنْقَطِعَ نِصْفَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَرِّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِمَا فِي التَّحْرِيمِ مِنْ رَدِّ الْآثَارِ الْمَشْهُورَةِ ، وَإِسَاءَةِ الْقَوْلِ فِي الْكِبَارِ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَذَلِكَ لَا يَحِلُّ ، فَأَمَّا مَعَ الْإِبَاحَةِ ، فَقَدْ لَا يُعْجِبُ الْمَرْءَ الْإِصَابَةُ مِنْ بَعْضِ الْمُبَاحَاتِ لِلِاحْتِيَاطِ ، أَوْ لِأَنَّهُ لَا يُوَافِقُ طَبْعَهُ ، وَهَذِهِ الرُّخْصَةُ ثْبُتُت بَعْدَ التَّحْرِيمِ ، فَقَدْ كَانُوا فِي الِابْتِدَاءِ نُهُوا عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ لِتَحْقِيقِ الزَّجْرِ هَكَذَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : شَهِدْت تَحْرِيمَهُ كَمَا شَهِدْتُمْ ، ثُمَّ شَهِدْت تَحْلِيلَهُ ، فَحَفِظْت ذَلِكَ ، وَنَسِيتُمْ .
فَبِهَذَا تَبَيَّنَ أَنَّ مَا يُرْوَى مِنْ الْآثَارِ فِي حُرْمَتِهِ قَدْ انْتَسَخَ بِالرُّخْصَةِ فِيهِ بَعْدَ الْحُرْمَةِ ،


ولا يعدو ماء الشعير (البيرة) بدون الكحول أن يكون نبيذا
وحل ذلك ما لم يشتد فيصير مسكرا لا خلاف فيه وفيه عدة أحاديث

ففي رواية النسائي ، قال :« كنا نَنبِذُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيشربه من الغد وبعد الغد ، فإذا كان مساءُ الثالثة ، فإن بقِيَ في الإناء شيء ، لم يشربه ، وأمر به فأُهرقَ ».وصححه الشيخ الألباني


وفي صحيح مسلم
5345 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَحْيَى الْبَهْرَانِىِّ قَالَ ذَكَرُوا النَّبِيذَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُنْتَبَذُ لَهُ فِى سِقَاءٍ - قَالَ شُعْبَةُ مِنْ لَيْلَةِ الاِثْنَيْنِ - فَيَشْرَبُهُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالثَّلاَثَاءِ إِلَى الْعَصْرِ فَإِنْ فَضَلَ مِنْهُ شَىْءٌ سَقَاهُ الْخَادِمَ أَوْ صَبَّهُ.


وعن عائشة قالت كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه و سلم في سقاء . فنأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها فيه . ثم نصب عليه الماء فننبذه غدوة فيشربه عشية . وننبذه عشية فيشربه غدوة
وقال أبو معاوية نهارا فيشربه ليلا . أو ليلا فيشربه نهارا .
قال الشيخ الألباني : صحيح لغيره

هذا وقد أفتى جلة علمائنا كالشيخ ابن باز والعثيمين بجواز شرب البيرة الخالية من الكحول فماذا بعد والله الموفق للصواب
للفائدة رفعتها
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 15-07-09, 07:07 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,007
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المصري مشاهدة المشاركة
هذا وقد أفتى جلة علمائنا كالشيخ ابن باز والعثيمين بجواز شرب البيرة الخالية من الكحول
وهل عرفوا أنها غير خالية من الكحول؟
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 15-07-09, 07:23 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,100
Question

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة أنا لم أقرأ كل ما كتب هنا
لكن أحببتُ أن أقول كلمة فلعل فيها منفعة
يعني ولو كل الأمة اتفقت على خلوها من الكحول وعلى حلها
فأقول :
[ يا إخوتي ألا يستحيي الواحد منا وهو يحمل تلك القارورة المشابهة تماماً لقارورة الخمر والتي اسمها بيرة ؟؟؟
بالأخص إن كان بالزي الإسلامي
أو كانت أختا مسلمة بجلبابها تحمل تلك القارورة وتشرب منها
أو ندخلها للمسجد لنشرب منها مثلما ندخل القارورات الأخرى ؟
أم نغلفها في كيس من الورق كما يفعل شربة الخمور ؟
يعني هذا أمر عادي ما فيه بأس ؟
أليس فيه تشبه بأهل الفسوق والفجور وشربة الخمور ؟
يعني يجوز التشبه بهؤلاء في تلك الصفة؟
أليس من خوارم المروءة على الأقل ؟ ]
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 15-07-09, 07:25 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,548
افتراضي

استمع إلى فتوى الشيخ ابن عثيمين وأنت تعرف
الفتوى في المرفقات
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar البيرة.rar‏ (606.5 كيلوبايت, المشاهدات 546)
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.