ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 21-12-07, 06:29 AM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 132
افتراضي

.
لكن لو تكرمت فنبهت على درجة الاثار المذكورة ،
وزيادة تحرير لمسألة الاجتماع على التكبير بصوت واحد ؛ لكان أتم وأجمل
.

.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 21-12-07, 08:07 AM
سعيد السلفي سعيد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-09-04
المشاركات: 192
افتراضي

براك الله فيكم


ما حكم الزيادة المشهورة عندنا في مصر((الله اكبر كبيرا و الحمدلله كثيرا و سبحان الله بكرة و اصيلا لا اله الا الله و لا نعبد الا اياه مخلصين له الدين و لو كره الكافرون اللهم صلي علي سيدنا محمد و علي ال...و اتباع...اشياع...انصار...ازواج سيدنا محمد

و يقولون فيه الحمدلله وحده نصر عبده و اعز جنده و هزم الاحزاب وحده



هل هي بدعة قولا واحدا ام الامر قد يكون فيه سعة

و هل ذكر النووي في الاذكار عن الشافعي انه قال علي بعض هذه الاذكار ((هذا حسن))
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 21-12-07, 08:29 AM
أبو المنذر المنياوي أبو المنذر المنياوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-06
المشاركات: 439
افتراضي

قال الحافظ في الفتح (2/462) : (أما صيغة التكبير فأصح ما ورد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال كبروا الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ونقل عن سعيد بن جبير ومجاهد وعبد الرحمن بن أبي ليلى أخرجه جعفر الفريابي فى كتاب العيدين من طريق يزيد بن أبي زياد عنهم وهو قول الشافعي وزاد ولله الحمد وقيل يكبر ثلاثا ويزيد لا إله إلا الله وحده لا شريك له الخ وقيل يكبر ثنتين بعدهما لا إله الا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد جاء ذلك عن عمر وعن بن مسعود نحوه وبه قال أحمد وإسحاق وقد أحدث في هذا الزمان زيادة في ذلك لا أصل لها)
---------------
وأما التكبير الجماعي فهذا رابط دارت فيه مناقشات حول وصفه بالبدعية :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...=&threadid=6257
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 22-12-07, 03:11 AM
أيمن التونسي المديني أيمن التونسي المديني غير متصل حالياً
غفر الله له و لوالديه
 
تاريخ التسجيل: 16-10-07
الدولة: تونس
المشاركات: 460
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله
جزاك الله خيرا و نفع بك و جعل ذلك في ميزان حسناتك .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 22-12-07, 02:16 PM
سالم عدود سالم عدود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-02-07
المشاركات: 327
افتراضي

جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 22-12-07, 03:03 PM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,000
افتراضي

جزاكم الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك يا أخ رأفت
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 22-11-08, 04:22 PM
رأفت الحامد العدني رأفت الحامد العدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
الدولة: عدن _ يمن الحكمة
المشاركات: 464
Post من جديد

للرفع
__________________
رحم الله أبا حفص رحمةً واسعة
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 29-11-08, 03:02 PM
محمد ابن الجميلي محمد ابن الجميلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-11-08
المشاركات: 16
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه فتوى وجدتها في موقع للشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله والفتوى لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله جزاكم الله خيرا
أما التكبير في الأضحى فمشروع من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ، لقول الله سبحانه : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) الحج /28 ، الآية ، وهي أيام العشر ، وقوله عز وجل : ( واذكروا الله في أيام معدودات ) البقرة / 203 ، الآية ، وهي أيام التشريق ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل ) رواه مسلم في صحيحه ، وذكر البخاري في صحيحه تعليقاً عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما : ( أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) . وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيراً ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم التكبير في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة وهذا في حق غير الحاج ، أما الحاج فيشتغل في حال إحرامه بالتلبية حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر ، وبعد ذلك يشتغل بالتكبير ، ويبدأ التكبير عند أول حصاة من رمي الجمرة المذكورة ، وإن كبر مع التلبية فلا بأس ، لقول أنس رضي الله عنه : ( كان يلبي الملبي يوم عرفة فلا ينكر عليه ، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه ) رواه البخاري ، ولكن الأفضل في حق المحرم هو التلبية ، وفي حق الحلال هو التكبير في الأيام المذكورة .
وبهذا تعلم أن التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام ، وهي يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة . وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد ، لما تقدم من الآية والآثار ، وفي المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .


كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - م/13 ص/17.


أما التكبير في الأضحى فمشروع من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ، لقول الله سبحانه : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) الحج /28 ، الآية ، وهي أيام العشر ، وقوله عز وجل : ( واذكروا الله في أيام معدودات ) البقرة / 203 ، الآية ، وهي أيام التشريق ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل ) رواه مسلم في صحيحه ، وذكر البخاري في صحيحه تعليقاً عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما : ( أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) . وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيراً ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم التكبير في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة وهذا في حق غير الحاج ، أما الحاج فيشتغل في حال إحرامه بالتلبية حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر ، وبعد ذلك يشتغل بالتكبير ، ويبدأ التكبير عند أول حصاة من رمي الجمرة المذكورة ، وإن كبر مع التلبية فلا بأس ، لقول أنس رضي الله عنه : ( كان يلبي الملبي يوم عرفة فلا ينكر عليه ، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه ) رواه البخاري ، ولكن الأفضل في حق المحرم هو التلبية ، وفي حق الحلال هو التكبير في الأيام المذكورة .
وبهذا تعلم أن التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام ، وهي يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة . وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد ، لما تقدم من الآية والآثار ، وفي المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .


كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - م/13 ص/17.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 30-11-08, 03:47 PM
خادم الإسلام خادم الإسلام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 156
Post

يكبر ندباً في كل العشر من ذي الحجة
مذهب الشافعية :
(قوله: وفي عشر ذي الحجة) ...أي ويكبر ندبا في عشر ذي الحجة، لقوله تعالى: * (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام) * قال في الاذكار: قال ابن عباس والشافعي والجمهور: هي أيام العشر. إعانة الطالبين (1 / 303)
يكبر عند الشافعية :إذا رَأَى شَيْئًا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
( تَتِمَّةٌ ) إذَا رَأَى شَيْئًا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ كَبَّرَ قَالَهُ فِي التَّنْبِيهِ وَغَيْرِهِ وَاحْتَجَّ لَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ } .أسنى المطالب - (ج 4 / ص 129)
مذهب الحنابلة :
وَالتَّكْبِيرُ فِيهِ آكَدُ مِنْ الْأَضْحَى ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَلَا يُكَبِّرُ عَقِيبَ الْمَكْتُوبَةِ فِي الْأَشْهَرِ ( و ) وَيُسَنُّ الْمُطْلَقُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ ( هـ م ) وَلَوْ لَمْ يَرَ بَهِيمَةَ الْأَنْعَامِ ( ش ) وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهِ ، قَالَهُ أَحْمَدُ ، وَفِي الْغُنْيَةِ وَالْكَافِي وَغَيْرِهِمَا : يُسَنُّ إلَى آخِرِ التَّشْرِيقِ أَيْضًا .الفروع لابن مفلح (3 / 134)
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-12-08, 01:30 PM
ابو محمد الطائفي ابو محمد الطائفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-01-06
المشاركات: 155
افتراضي

نريدها على ملف وورد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:28 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.