ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 05-04-05, 12:20 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

إلى شيخنا الفاضل " حارث همام :

الفرق هو فعل الصحابة مع مجلس النبي صلى الله عليه وسلم

فهناك أحداث ووقائع كثيرة فيها ذكر أن الصحابة إذا دخلوا جلسوا ولم يدوروا على الحاضرين للصحابة هذا فارق كبير

وكما تلمح ليس الدليل هو عدم ورود الدليل بل الدليل على على خلاف الصورة المتحدث عنها

هذا من جانب شيخنا

والجانب الآخر : هو أنه لا يخفاك أن الدائر عاى الجالسين سيقع في حرج ويوقع الناس في حرج تقول كيف ؟

أما حرج الدائر : فلا يخفاك أن الواقف إذا سلم على الجالس فيضطر إلى الانحناء أثناء التحية ولا يخفاك كلام أهل العلم كالنووي وغيره في كراهة الانحناء لأحد مطلقا فكيف إذا كان أثناء السلام

وأما حرج الجالس فإنه بين أمرين إن قام قال له بعضهم إن القيام منهي عنه وإن جلس فسينحني له هذا المسلم
ولو كان الدوران سنة لجاء النص لعلاج مثل هذه القضية لعموم بلوى الناس

هذا مالدي على اختصار

المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-04-05, 09:26 PM
محمد الاثري محمد الاثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-05
المشاركات: 109
افتراضي

بارك الله فيكم اخواني كتبتم فاجدتم والذي عليه الشيخ الالباني رحمه الله هو ان المصثافحة سنة مشروعة ما لم يكن فيها حرج
ومن هذا الحرج انقطاع الدروس وكثرة البلبلة والقيام للمصافح او انحناءه لا شك في ذلك
وهذا الاخير من قولي
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-04-05, 09:28 PM
حارث همام حارث همام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-02
المشاركات: 1,500
افتراضي

شيخنا الكريم..
هل أفهم من هذا أنه إذا دخل أحد المجلس فقام الناس للسلام عليه فلا حرج، استدلا بقصة كعب. ثم إن هذا لايقاس بمن دخل فدار وسلم على من في المجلس ابتداء؟
إذا كان هذا الفهم صحيحاً فالأمر أهون، لأن واقع الناس غالباً ما يتعلق بالصورة الأولى، فإذا دخل أحد المجلس قاموا للسلام عليه.

وأستأذنك في التفكير بصوت عال –كما يقولون- لعلكم تلحظون موضع الإشكال في الأفكار:
الفرق بين من دخل مجلساً فابتدر الناس بمصافحة آحادهم وبين من قام له الناس فسلموا عليه، هو أن الصورة الأولى قد تفهم من بعض النصوص، والصورة الثانية لم يرد بها نص وليس هذا هو دليل منعها وقد أشار شيخنا المقرئ إلى هذا.
إذاً ما هو الدليل على المنع؟
الدليل فيما يظهر عند مشايخنا هؤلاء –متعني الله والقارئين بعلمهم- هو ورود الآثار بما يفيد أن بعضهم دخل المجلس فلم يسلم بل جلس حيث انتهى به ونحو ذلك.
وقد تقرر أن ترك الفعل مع قيام مقتضيه يدل على عدم مشروعيته.

وهذا كلام وجيه ولكن يشكل عليه:

- أن الترك هنا للمصافحة لم يثبت أنه كان في كل مجلس، والسنة لاحرج في تركها ولاسيما إن كان ثم موانع على الرغم من وجود المقتضي.
- والنصوص الأخرى تشعر بصحة المصافحة في المجالس لحديث كعب.
فإن قيل حديث كعب إنما قد يفهم منه ابتدار الجالسين مصافحة القادم لا العكس، أجيب بأن المنع كان بحجة ترك المصافحة في كثير من المجالس في كلا الصورتين، وهذا أثبتها في مجلس في صورة لافرق بينها وبين أختها فدل على أن الترك لم يكن لأجل عدم المشروعية بل قد يكون لائتلاف القوم وارتفاع الكلفة فبعضهم يلقى بعض في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم نحو خمس مرات. أو لأن تلك المجالس عامرة بالذكر والعلم وليست سنة المصافحة أولى منه فيقطع لأجلها، أو لأي مانع.
يؤكده:
حديث الترمذي عن حنظلة الأسيدي وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر بأبي بكر وهو يبكي.
فقال: ما لك يا حنظلة!
قال: نافق حنظلة يا أبا بكر! نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين فإذا رجعنا إلى الأزواج والضيعة نسينا كثيرا.
قال: فوالله إنا لكذلك، انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فانطلقنا فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما لك يا حنظلة!".
قال: نافق حنظلة يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا.
قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو تدومون على الحال الذي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة وساعة وساعة".
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وهذا نص على جواز المصافحة في المجالس.
ووهو يدل على أن النصوص الواردة تشمل المصافحة في المجالس وغيرها، وأن إطلاقها لم يقم معارض صحيح يقيده، فالملائكة عباد مكرمون لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

وخلاصة هذه الأفكار هي أن الترك هنا لايضر، وقد جاء في الحديث البراء: " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا"، فمثل هذا النص يعم كل مسلم، فمن من صيغ العموم والخلاف فيها ضعيف، ويدخل فيه أي مكان لعدم التقييد، فالنص جاء بندب المصافحة على العموم، ولم يقيد لها مكانا، والمطلق يصح بتحقق أي فرد من أفراد عمومه البدلي وعليه فالأصل أن من تصافحا في أي مكان فقد امتثلا السنة.
فإذا كان الأمر كذلك فوجود النص يمنع الاحتجاج بترك السلام في مواطن بعينها وإن كثرت لأنه كما نقل الترك دل النص على الجواز، إلاّ إن كان الترك علم بالدليل أنه مطرد في كل مجلس لا مجالس بعينها.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 21-04-05, 08:20 AM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

السلام عليكم
( ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه )

أظن فيه الشافية لمن أحب محمداً صلي الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 27-11-08, 07:53 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,629
افتراضي

المشايخ الفضلاء /

جزاكم الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأوفاه ...

ما أعظم بركة العلم ... وما أجلَّ نعم الله ومنته علينا بمثل هذه الشبكة العنكبوتية التي ينشر فيها أهل الخير ما يرضي الله تعالى مما ينفع عباده .

ذهب المشايخ ... وبقي علمهم .

فالحمد لله وحده .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 29-11-08, 10:57 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,618
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حارث همام مشاهدة المشاركة
شيخنا الكريم..
هل أفهم من هذا أنه إذا دخل أحد المجلس فقام الناس للسلام عليه فلا حرج، استدلا بقصة كعب. ثم إن هذا لايقاس بمن دخل فدار وسلم على من في المجلس ابتداء؟
إذا كان هذا الفهم صحيحاً فالأمر أهون، لأن واقع الناس غالباً ما يتعلق بالصورة الأولى، فإذا دخل أحد المجلس قاموا للسلام عليه.

وأستأذنك في التفكير بصوت عال –كما يقولون- لعلكم تلحظون موضع الإشكال في الأفكار:
الفرق بين من دخل مجلساً فابتدر الناس بمصافحة آحادهم وبين من قام له الناس فسلموا عليه، هو أن الصورة الأولى قد تفهم من بعض النصوص، والصورة الثانية لم يرد بها نص وليس هذا هو دليل منعها وقد أشار شيخنا المقرئ إلى هذا.
إذاً ما هو الدليل على المنع؟
الدليل فيما يظهر عند مشايخنا هؤلاء –متعني الله والقارئين بعلمهم- هو ورود الآثار بما يفيد أن بعضهم دخل المجلس فلم يسلم بل جلس حيث انتهى به ونحو ذلك.
وقد تقرر أن ترك الفعل مع قيام مقتضيه يدل على عدم مشروعيته.

وهذا كلام وجيه ولكن يشكل عليه:
- أن الترك هنا للمصافحة لم يثبت أنه كان في كل مجلس، والسنة لاحرج في تركها ولاسيما إن كان ثم موانع على الرغم من وجود المقتضي.
- والنصوص الأخرى تشعر بصحة المصافحة في المجالس لحديث كعب.
فإن قيل حديث كعب إنما قد يفهم منه ابتدار الجالسين مصافحة القادم لا العكس، أجيب بأن المنع كان بحجة ترك المصافحة في كثير من المجالس في كلا الصورتين، وهذا أثبتها في مجلس في صورة لافرق بينها وبين أختها فدل على أن الترك لم يكن لأجل عدم المشروعية بل قد يكون لائتلاف القوم وارتفاع الكلفة فبعضهم يلقى بعض في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم نحو خمس مرات. أو لأن تلك المجالس عامرة بالذكر والعلم وليست سنة المصافحة أولى منه فيقطع لأجلها، أو لأي مانع.
يؤكده:
حديث الترمذي عن حنظلة الأسيدي وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر بأبي بكر وهو يبكي.
فقال: ما لك يا حنظلة!
قال: نافق حنظلة يا أبا بكر! نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين فإذا رجعنا إلى الأزواج والضيعة نسينا كثيرا.
قال: فوالله إنا لكذلك، انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فانطلقنا فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما لك يا حنظلة!".
قال: نافق حنظلة يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا.
قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو تدومون على الحال الذي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة وساعة وساعة".
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وهذا نص على جواز المصافحة في المجالس.
ووهو يدل على أن النصوص الواردة تشمل المصافحة في المجالس وغيرها، وأن إطلاقها لم يقم معارض صحيح يقيده، فالملائكة عباد مكرمون لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

وخلاصة هذه الأفكار هي أن الترك هنا لايضر، وقد جاء في الحديث البراء: " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا"، فمثل هذا النص يعم كل مسلم، فمن من صيغ العموم والخلاف فيها ضعيف، ويدخل فيه أي مكان لعدم التقييد، فالنص جاء بندب المصافحة على العموم، ولم يقيد لها مكانا، والمطلق يصح بتحقق أي فرد من أفراد عمومه البدلي وعليه فالأصل أن من تصافحا في أي مكان فقد امتثلا السنة.
فإذا كان الأمر كذلك فوجود النص يمنع الاحتجاج بترك السلام في مواطن بعينها وإن كثرت لأنه كما نقل الترك دل النص على الجواز، إلاّ إن كان الترك علم بالدليل أنه مطرد في كل مجلس لا مجالس بعينها.

والله أعلم
لله درك أخي الكريم .... نفع الله بك وزادك علما وفهما .. فقد أفدت وأجدت ودللت ..
كثر الله من أمثالك ( لصافحتكم الملائكة في مجالسكم .. )

كما استفدنا من هذا المنتدى المبارك .. لا عدمناكم ..
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 01-12-08, 03:53 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,618
افتراضي

من قال أن السلام على الجالس فيه انحناء مذموم وو ..
لا يخفى على الإخوة أن مثل هذا القول فيه من التعسف والتشدد والقول بغير علم والله المستعان .
ألا ترى أن هناك فرقا كما بين السماء والأرض على من قصد الانحناء ( لذات الانحناء للشيء ) وبين من انحنى ليصل إلى الشيء كمن ينحني ليسلم على طفل صغير أو رجل مقعد أو يقبل رأس والدته أو والده أو يقبل رضيع هل يقال أن هذا انحناء وفيه ما فيه ... سبحان الله كذلك السلام على الجالس ينحني الشخص لا لذات الانحناء للشيء وإنما لتصل يده إلى الجالس ...
دونك بعض الاستشهادات وإن كان الأمر ظاهر لكن التوضيح مطلب لمن أغرب في التفكير والتمييز ومن أطلق يده ولسانه بالقول بلا علم ... ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ...

عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم
: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح - قال إسماعيل يعني بالعالية - فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وقال عمر والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم . فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله قال بأبي أنت وأمي طبت حيا ميتا والذي نفسي بيده لا يذيقنك الله الموتتين أبدا .. رواه البخاري

فهل هذا التقبيل خطأ لأنه انحنى ليقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ... والله المستعان


عن عمر رضي الله عنه
: أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك .. رواه البخاري ..
على من قال أن السلام فيه انحناء !!!!! هل تقول لا تقبل الحجر الأسود لأن فيه انحناء أم أن الفرق ظاهر بين من ينحني للشيء وبين من ينحني ليصل إلى الشيء ... والله المستعان .

أعرفتم بعد هذا أن بعض الأطروحات والتفكيرات قد تؤدي إلى مخالفة سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة

والأمر ظاهر ويأبى البعض إلا أن يثير شبهات ... فالحمد لله أن هذا المنتدى فيه طلبة علم أجلاء يفهمون ويفرقون ..
لكن المصيبة أن تقال عند عامي ثم يأخذ بها وينكر وقد تتولد عنده تصورات كثيرة تصل به إلى أن يبدع ويفسق بل ويكفر ..

والله المستعان وعليه التكلان ..

رويدكم يا طلاب العلم فمن كانت عنده شبهة أشكلت عليه فليعرضها على المشايخ وطلاب العلم متسائلا ، لا أن يعرضها يقرر فيها رأيه والصواب في واد وما أدلى به في واد .. واعلم أنك مسؤول أمام الله عز وجل في كل صغيرة .
قال تعالى :
( وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ )
وقال :
إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ
فلو وضع طالب العلم هذه الآيات نصب عينيه لما تجرأ وقال بغير علم
وصور تصورات يقررها بغير بصيرة ..
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 02-12-08, 06:27 AM
أحمد اليوسف أحمد اليوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-06
المشاركات: 413
افتراضي

سمعت شيخنا عبدالعزيز الخضير ينقل عن العلوان بأن الدخول في المجالس ثم السلام على كل

واحدا واحد هذا لا أصل له ..

وإن كرر السلام على كل واحد فهذا بدعة.!

و ما رأيكم بحديث جبريل الطويل حين دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ..... هل سلم؟!
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 03-12-08, 05:43 AM
تلميذة الأصول تلميذة الأصول غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-07
المشاركات: 1,144
افتراضي

لكن ألا يدخل تغيير هذه العادة الوحشة على أصحاب المجلس؟؟بعد إن اعتادوا ذلك؟؟

ثم ألا يدخل في عادات الناس في السلام والأكل ونحوه؟؟
__________________
"رب أنصرني على من بغى عليّ"
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 03-12-08, 05:45 AM
تلميذة الأصول تلميذة الأصول غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-07
المشاركات: 1,144
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسيطير مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خير الجزاء .
وللفائدة ، فهذا النقل :
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى :
مسألة :
صرف الريالات من المعدن بريالات من الورق ...
ثم قال رحمه الله :
( وكان الشيخ ابن باز وفقه الله (رحمه الله)مع اللجنة الدائمة أصدروا فتوى بالتحريم ، ثم إن الشيخ حدثنا أخيرا قال : كنت أقول بالتحريم ، ولكني توقفت فيه هل يحرم أم لا .
أما أنا فنفسي طيبة بجوازه ، وليس عندي فيه شك ، وكان شيخنا عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله يجوز ذلك ) أ.هـ.
جزاكم الله خيراً...

وماسمعت بهذه الفتوى من قبل؟!!

عجيب!!

سبحان الله التحريم أقرب.
__________________
"رب أنصرني على من بغى عليّ"
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.