ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 18-09-08, 02:25 PM
أبو ممدوح أبو ممدوح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-05
المشاركات: 277
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشبل مشاهدة المشاركة
المقصود الاجتماع لهذا الدرس أو المحاضرة، أما ما فعله إمام مسجدكم
فإن كان يوافق عادة له في حديثه، كأن يكون يعظ كل عصر أو كل عشاء
وجعل الحديث عن غزوة بدر فلا بأس
والشيخ - رحمه الله - جعل درس غزوة بدر في مجالسه عن رمضان في المجلس
الثامن عشر.
المقصود يا أخي إحداث اجتماع من أجل هذه المناسبة سواء بمحاضرة او غيرها، وحينها لا فرق بينه وبين المولد.
ولكن لماذا تحدث عن غزوة بدر في التاريخ الذي وقعت فيه ؟؟؟
ألا يدخل هذا من ضمن البدعة الزمانية كما قال الشيخ الماجد .
اقتباس:
حتى بعض الإخوان أراد أن ينسقوا محاضرة في بعض المناطق فقلت ما هي المحاضرة قالوا في شهر محرم وأنسب شيء يكون الـهجرة، يا أخي نجعل الـهجرة ونتكلم عن الإسراء والمعراج في واحد محرم، ونجعل الـهجرة إن شاء اللـه في شهر صفر، قال: لا غير مناسب، قلت: لماذا؟ قال: لأن الـهجرة في محرم أصلاً و الأخرى في شهر صفر، يا أخي وما المعنى، هل فيه معنى معقول؟ قال: لا ما فيه معنى معقول ولكن فقط الزمن، لاحظ عظم الزمن،
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19-09-08, 01:20 AM
أبو معاذ التونسي أبو معاذ التونسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-09-08
الدولة: تونس الخضراء
المشاركات: 17
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-11-19, 10:01 AM
د. عبد السلام أبوسمحة د. عبد السلام أبوسمحة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
الدولة: الاردن عمان
المشاركات: 267
افتراضي رد: هل يجوز في ذكرى غزوة بدر افرادها بكلمة في المسجد ؟

#سمحاويات ... تأملية... ليس كل ترك بدعة ..
✔ الإحتفال بالذكريات والمناسبات التاريخية لأمتنا، والتي تعد فارقة زمانية كان ما بعدها مختلف عما قبلها، مسألة معاصرة مستجدة لم تكن في الأزمان السابقة، لا لحرمتها، بل لاختلاف عادات الأمم والشعوب والناس عبر الزمان، فالبيئة المعاصرة أضحت تعد الأيام الخالدة في تاريخها سلما نحو الرقي الحضاري الممتد عبر الزمان، الموثق لابجديات الارتباط الثقافي المكاني، فهو سبيل من سبل شحذ الهمم، ورسم المسار إلى القمم، ذلك أن العمق الحضاري وإنجازاته هو من أهم مواسم الثقافة الإنسانية في تكوين الأجيال في إطار الربط بين الماضي العريق والحاضر المؤمل فيه.
✔ نوعية هذه الاحتفالات هي التي تحدد طبيعة الحكم عليها فإن رافقها تخصيص عبادة، من صلاة أو صيام أو جلسات شط ونط، فهذه بدعة لا شك في نكارتها.
✔ وإن اقتصرت هذه الاحتفالات على مبدأ التذكير والموعظة واستخدم في هذا الشأن وسائل متعددة نحو: عرض فيلم، أو مسرحية، أو عروض تصويرية، أو أنشودة، أو محاضرة، أو تخصيص موضوع خطبة الجمعة، وغيرها من الوسائل ... فلا ضير في ذلك ولا بدعة فيه.
✔ وإن رافق ذلك إرسال التهنئة بهذه المناسبة من غير اعتقاد بأنها يوم عيد، وإنما إظهار السرور بهذه المناسبة، كأن نظهر السرور بيوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم(إن ثبت)، أو بيوم بدر، أو بفتح مكة، أو بفتح خيبر، أو بذكرى فرض الصلاة علينا يوم الإسراء والمعراج، فلا بدعة في ذلك.
⭕ أمام كل هذا يأتي الرد المكرر:
(هذا أمر لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعون)
وهنا يتوجب علينا الحديث عن مفهوم الترك الذي يستدل به.
✔فعدم الفعل أي الترك... دليل يقتصر استعماله على العبادات المحضة(صلاة، صوم، زكاة، أي أعمال تعبدية محضة)، وعلى المسائل التي أصلها النص، ولا مجال فيها للاجتهاد والاستحداث...
✔ فالعبادة لا تستقيم إلا بالفعل النبوي، أو النص النبوي، والترك فيها دال على عدم الإباحة. وكذا مسائل الإعتقاد التي أصلها النص لا سيما مسائل الغيب فيها ... فالترك فيها معتبر الدلالة.
⭕ وما سوى ذلك خروج عن تأصيل البدعة، وتوسع غير محمود فيهاو استخدم فيه التبديع للقصاص المدرسي، وسله البعض سيفا مسلطا على خصومه، فرأينا التبديع في الخلاف العلمي المعتبر، ورأينا التبديع في العادات الاجتماعية.
نسأل الله أن يفهمنا ويعلمنا ويرشدنا لخير الدنيا والآخرة.
والله الموفق
كتبه د.عبدالسلام أحمد أبوسمحة
__________________
[COLOR="SeaGreen"]الدكتور عبد السلام أحمد أبوسمحة/ أستاذ الحديث المشارك -جامعة الوصل / دبي
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-11-19, 05:52 PM
عبدالله بورغد عبدالله بورغد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-09
المشاركات: 347
افتراضي رد: هل يجوز في ذكرى غزوة بدر افرادها بكلمة في المسجد ؟

البدعة : طريقة في (الدين ) مخترعة تضاهي الشرعية… لاحظ قوله ( في الدين ) وقال الشيخ ابن عثيمين ( فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله، أو بشيء لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع، سواء كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه. ((أما الأمور العادية التي تتبع العادة والعرف فهذه لا تسمى بدعة)) في الدين وإن كانت تسمى بدعة في اللغة، ولكن ليست بدعة في الدين وليست هي التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.