ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-10-19, 09:37 PM
ياقوت البغدادي ياقوت البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-06-18
الدولة: دار الإسلام
المشاركات: 3
افتراضي ابنتي تتساءل! فهل من مجيب ؟

السلام عليكم

ابنتي تتساءل
أليس الله تعالى يعلم ما في الصدور
فما الحكمة إذا من أمر نبيه إبراهيم عليه السلام بذبح إسماعيل ؟
يعني لماذا يقول له: اذبح إسماعيل وهو يعلم أنه سيذبحه ؟
ما الحكمة من الأمر ؟
أنا أعلم أنني إذا قلت لفلان اذهب إلى السوق واحضر لي شيئا من الدقيق فإنه سيذهب ويحضر لي ما شئت ، فلماذا إذا الاختبار ؟
__________________
إنَّ الله أخذ على العلماء ثلاثًا: لا يشترون به ثمنًا قليلًا ، ولا يتبعون فيه الهوى ، ولا يخشون فيه أحدًا.
الحسن البصري
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-10-19, 01:52 PM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,875
افتراضي رد: ابنتي تتساءل! فهل من مجيب ؟

السلام عليكم
اولا من الواجب على الاباء تعليم الابناء مسائل العقيدة الصحيحة و دفع الشبهات المضلة
أما المسألة المطروحة : علم الله نوعان:


علم الله السابق فهو العلم بما سيكون، وبمُجرَّده لا يترتب ثواب ولا عقاب، ولا مدح ولا ذمٌّ

العلم الذي يتعلَّق بالمعلوم بعد وجوده، ويترتَّب عليه المدح والذم، والثواب والعقاب
مثل قوله تعالى: وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ
ارجو أن أكون قد قربت المسألة
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-10-19, 02:47 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,758
افتراضي رد: ابنتي تتساءل! فهل من مجيب ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد البر طارق دامي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
اولا من الواجب على الاباء تعليم الابناء مسائل العقيدة الصحيحة و دفع الشبهات المضلة
أما المسألة المطروحة : علم الله نوعان:


علم الله السابق فهو العلم بما سيكون، وبمُجرَّده لا يترتب ثواب ولا عقاب، ولا مدح ولا ذمٌّ

العلم الذي يتعلَّق بالمعلوم بعد وجوده، ويترتَّب عليه المدح والذم، والثواب والعقاب
مثل قوله تعالى: وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ
ارجو أن أكون قد قربت المسألة
هو هذا !
وأضف له الاختبار!
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-10-19, 09:11 AM
حسن يوسف حسن حسن يوسف حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-06-18
المشاركات: 220
افتراضي رد: ابنتي تتساءل! فهل من مجيب ؟

ومما يضاف إلى كلام المشايخ السابق -أعزهما الله- أن اختبار الله لأنبيائه ورسله إنما ليحصل حسن الاقتداء لمتبعيهم والماضين على آثارهم وطريقتهم, ثم أن الله شهيدٌُ على كل شيء, وكفى به شهيدًا, إلا أن عدل الله ورحمةه قضت أن تكون الشهادة يوم القيامة أيضًا للمواضع والأوقات والأشياء والأعضاء, هذا بالإضافة لشهادة الأنبياء على أممهم, وشهادة أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- على غيرها من الأمم, وشهادة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على هذه الأمة, فيتحصل من ذلك أن هذا الاختبار من أجل الإشهاد أيضًا, وكما هو معلوم في نصوص كثيرة: أن الاختبار يكون لرفع الدرجات وحَطِّ الخطيآت, وإن أشد الناس بلاءً الأنبياء, ثم الأمثل فالأمثل, والنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يوعك كما يوعك الرجلان منا, وذلك مع علم الله السابق بطهارة قلبه ونقاء سريرته, إلا أن الله أراد أن يزيد له في أجره وثوابه, والله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم, فهذه علامة على محبة الله للعبد, والصبر يكون في ثلاث خلال: الصبر على المأمور, -كما في قصة إبراهيم مع ولده إسماعيل- , والصبر على المحذور -وذلك بهجره والإعراض عنه- , والصبر على المقدور, -وهو الصبر على المصائب والنوائب, وأسأل الله أن يهدي شباب هذه الأمة السلامة في الاعتقاد, وأن ييسر لنا جميعًا سبل الحق والرشاد, وأرجو من الله أن أكون قد وُفِقْتُ في الجواب, ومن الله التوفيق والسداد.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-10-19, 08:39 PM
تميم الهندي تميم الهندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: جنوب الهند
المشاركات: 177
افتراضي رد: ابنتي تتساءل! فهل من مجيب ؟

ونظير هذه المسألة ما رواه البخاري (555) ومسلم (632) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ

فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ :

كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي ؟ فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ) .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-10-19, 10:20 PM
ياقوت البغدادي ياقوت البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-06-18
الدولة: دار الإسلام
المشاركات: 3
افتراضي رد: ابنتي تتساءل! فهل من مجيب ؟

جزاكم الله كل خير.
__________________
إنَّ الله أخذ على العلماء ثلاثًا: لا يشترون به ثمنًا قليلًا ، ولا يتبعون فيه الهوى ، ولا يخشون فيه أحدًا.
الحسن البصري
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:56 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.