ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-07-19, 06:12 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,299
افتراضي الجمع بين زيارة عائشة القبور وبين النهي عن زيارتها

الجمع بين زيارة عائشة القبور وبين النهي عن زيارتها
السؤال:
كيف يجمع بين ما ورد أن عائشة قد زارت القبور، وبين الأحاديث التي تحرم ذلك؟

الجواب:
عائشة ما كانت تزور القبور، إنما زارت قبر أخيها لأنه مات وهو غائب عنها قرب مكة، فقالت: لو شهدتك ما زرتك! يعني لو شهدت موتك ما زرتك، فهذا يدل على أن زيارة القبور للنساء ما هي بمشروعة؛ ولهذا قالت: لو شهدتك ما زرتك.
فلو كانت الزيارة مشروعة للنساء كانت زارته مطلقًا ولو شهدته، كما ينبغي أن يزور النساء البقيع والشهداء؛ فلم يكن النساء في عهد النبي ﷺ ولا في عهد الخلفاء يزرن البقيع ولا قبور الشهداء، فعلم أنه استقر عندهم أن زيارة النساء للقبور غير مشروعة.
والحكمة والله أعلم في ذلك أن النساء مثل ما قال مشايخ الندوة قليلات الصبر ضعيفات البصيرة، فلو زرن القبور لربما وقع منهن من الجزع والنياحة والتكشف والتبرج ما لا يحمد عقباه، وهن فتنة فمن رحمة الله أن منعهن من اتباع الجنائز ومن زيارة القبور، لأنهن لو اتبعن الجنائز لربما حصل فتنة بين الماشي في الجنائز، لأنه قل امرأة أن تعتني بالستر والحجاب والتحفظ وهكذا عند زيارة القبور، فيقع فتن في اختلاطهن بالرجال حين الزيارة وحين تشييع الجنازة.
فالحكمة والله أعلم! مترتبة من كونهن فتنة قليلات الصبر قليلات النظر في العواقب، وربما يحن وينحن على الميت فيضره ذلك، وربما أبدين شيئًا من الفتنة من شعورهن أو أجسادهن فيفتن الرجال الأحياء، ويؤذين الأموات بنياحتهن وقلة صبرهن، وربك حكيم عليم جل وعلا.



https://binbaz.org.sa/fatwas/1129/%D...AA%D9%87%D8%A7
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-07-19, 06:15 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,299
افتراضي رد: الجمع بين زيارة عائشة القبور وبين النهي عن زيارتها

السؤال: كيف نوفق بين فتوى منع النساء من زيارة القبور وزيارة عائشة رضي الله عنها لقبر أخيها، وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم للمرأة التي وجدها على قبر زوجها: وما الصدمة إلا الصدمة الأولى؟


الإجابة: زيارة القبور للنساء حرام لثبوت لعن زوارات القبور (1)، وزيارة عائشة رضي الله عنها وكذلك المرأة قبل النهي عن ذلك، وأما ما حمل حديث اللعن على كثرة الزيارات، وأن الزيارة إذا لم تكثر فلا بأس جمعاً بين النصوص كما يقوله بعضهم فهو قول ضعيف؛ لأن لعن المكثر من الزيارات لا يقتضي إباحة القليل.
_____________________

(1) أخرجه الترمذي (1056)، وابن ماجه (1576) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور"

. عبد الكريم بن عبد الله الخضير عضو هيئة التدريس في قسم السنة وعلومها في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وحاليا عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-07-19, 06:15 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,299
افتراضي رد: الجمع بين زيارة عائشة القبور وبين النهي عن زيارتها

https://shkhudheir.com/fatawa/363499542
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-07-19, 06:16 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,299
افتراضي رد: الجمع بين زيارة عائشة القبور وبين النهي عن زيارتها

الجواب عن الأحاديث الدالة على زيارة النساء للقبور .
210114


السؤال

قرأت الفتوى بأنه لا يجوز للمرأة زيارة القبور ، ولكن وجدت بعض الأدلة تدل على جوازها ، مثل : رَوَى بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ : " أَنَّ عَائِشَةَ أَقْبَلَتْ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَقَابِرِ ، فَقُلتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ ؟ ، قَالَتْ : مِنْ قَبْرِ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقُلْتُ لَهَا : أَلَيْسَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، كَانَ نَهَى ثُمَّ أَمَرَنَا بِزِيَارَتِهَا " رواه البيهقي ، والحاكم ، وأيضاً الحديث عندما سألت عائشة الرسول عليه السلام عن دعاء تقوله عندما تزور القبر ، حديث صححه الألباني في " صحيح الجامع " عن مسلم و النسائي . فما هو الجواب عن هذه الأحاديث التي تبيح للمرأة زيارة القبور ؟
نص الجواب


الحمد لله
زيارة النِّساء للقبور من المسائل التي اختلفَ فيها أهلُ العِلْم قديمًا وحديثًا، والحديثان المذكوران في السؤال : هما من الأدلَّة التي استدلَّ بها العلماءُ القائلون بجواز زيارة النِّساء للقبور على مشروعيَّة ذلك .
والراجح من قولَي العلماء : أنَّ زيارة القبور لا تجوز للنِّساء ، راجع سؤال : (8198) ، (131847).
وقد أجابَ المانِعون من زيارة النِّساء للقبور عن هذين الحديثَين بالأجوبة الآتية :

الجواب عن الحديث الأول:
يُجاب عن هذا الحديث من وجهَين:
الأول:
قالوا: إنَّ أُمَّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - لم تقصد الخروجَ لزيارة القبور ؛ وإنَّما مرَّت على قبر أخيها في طريقها للحَجِّ فوقفَت عليه ، وهذا لا مانع منه .
قال الإمام ابن القيِّم - رحمه الله - : "وأما حديث عائشة فالمحفوظ فيه حديث الترمذي ، مع ما فيه [يعني: حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِحُبْشِيٍّ ، قَالَ: فَحُمِلَ إِلَى مَكَّةَ ، فَدُفِنَ فِيهَا ، فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ أَتَتْ قَبْرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ... ثُمَّ قَالَتْ : "وَاللَّهِ لَوْ حَضَرْتُكَ مَا دُفِنْتَ إِلَّا حَيْثُ مُتَّ ، وَلَوْ شَهِدْتُكَ مَا زُرْتُكَ" رواه الترمذي (1055)، وضَّعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (1055) ].
وعائشة إنما قَدِمَت مكة للحج فمرَّت على قبر أخيها في طريقها فوقفَت عليه ، وهذا لا بأس به، إنما الكلام في قصدهنَّ الخروجَ لزيارة القبور .
ولو قُدِّر أنها عدلَت إليه وقصدت زيارته فهي قد قالت : " لو شهدتُك [ يعني: شهدتُ وفاتَك] لَمَا زُرتُك" ، وهذا يدلُّ على أنه من المستقر المعلوم عندها أنَّ النساء لا يُشرَع لهن زيارة القبور ؛ وإلا لم يكن في قولها ذلك معنى" .
انتهى من " تهذيب سنن أبي داود " (9/44).
الثاني :
قول أُمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - كما في رواية الترمذي المتقدمة : "ولَوْ شَهِدْتُكَ مَا زُرْتُكَ" ، " يدلُّ على أنَّ الزيارة ليست مستحبة للنساء كما تُستحَبُّ للرجال ؛ إذ لو كان كذلك لاستُحِبَّ لها زيارته كما تستحب للرجال زيارته ، سواء شهدته أو لم تشهده "، كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - كما في " مجموع الفتاوى " (24/345).
فدلَّ قولُها هذا على أنَّه استقرَّ عندها المنع من زيارة النِّساء للقبور .
وأما قولها - رضي الله عنها - : "كَانَ نَهَى ثُمَّ أَمَرَنَا بِزِيَارَتِهَا ": فيُجاب عنه من وجهَين أيضًا:
الأول:
أنَّ هذا تأويلٌ واجتهادٌ من أُمِّ المؤمنين - رضي الله عنها - ؛ " فهي تأوَّلت ما تأوَّل غيرُها من دخول النساء ، والحُجَّة في قول المعصوم لا في تأويل الراوي ، وتأويله إنما يكون مقبولاً حيث لا يُعارِضه ما هو أقوى منه ، وهذا قد عارضه أحاديث المنع " ، كما يقول ابن القيِّم في " تهذيب السنن " (9/45).
الثاني :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : "ولا حُجَّة في حديث عائشة ؛ فإنَّ المحتج عليها احتج بالنهي العام ، فدفعت ذلك بأن النهي منسوخ ، وهو كما قالت - رضي الله عنها - ، ولم يذكر لها المحتج النهي المختص بالنساء الذي فيه لعنهن على الزيارة .
يبيِّن ذلك قولها : "قد أمرَ بزيارتها" ؛ فهذا يبيِّن أنه أمر بها أمرًا يقتضي الاستحباب ، والاستحباب إنما هو ثابت للرجال خاصَّة ، ولكن عائشة بيَّنت أنَّ أمره الثاني نسخَ نهيه الأول ؛ فلم يصلح أن يحتج به - وهو أنَّ النساء على أصل الإباحة - ، ولو كانت عائشة تعتقد أنَّ النساء مأمورات بزيارة القبور لكانت تفعل ذلك كما يفعله الرجال ، ولم تقل لأخيها: "لَمَا زُرتُك"" انتهى من "مجموع الفتاوى" (24/353).

الجواب عن الحديث الثاني:
يُجاب عن هذا الحديث من عدَّة وجوه :
أولها:
حمل سؤالها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليمه إيَّاها على : ما إذا اجتازَت بقبر في طريقها بدون قصد للزيارة ، ولفظ الحديث ليس فيه تصريح بالزيارة عند مَن خرَّجه ؛ بل قالت: " كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ ؟ " رواه مسلم (974) ، والنسائي (2037).
الثاني :
أنَّ هذا محمول على البراءة الأصلية ، ثم نُقِل عنها إلى التحريم العام في حقِّ الرجال والنِّساء، ثم نُسِخَ نهي الرِّجال عن الزِّيارة ، وبقي نهي النساء على عمومه ؛ لحديث: " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوَّارات القبور " رواه الترمذي (1056) ، وابن ماجه (1576) ، وصحَّحه الألباني في " أحكام الجنائز " (ص 185).
الثالث:
حمل سؤالها - رضي الله عنها - وتعليم النبي صلى الله عليه وسلم إيَّاها على: أنَّها مُبلِّغة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومثل هذا في السُّنَّة كثير؛ فقد روَّت - رضي الله عنها - أحاديث كثيرة بلَّغتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولمزيد من التفصيل في هذه الأوجه يمكن مراجعة رسالة (جزء في زيارة النساء للقبور) لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله (ص 129 وما بعدها - ضمن الأجزاء الحديثيَّة).

والله تعالى أعلم ..

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-07-19, 06:17 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,299
افتراضي رد: الجمع بين زيارة عائشة القبور وبين النهي عن زيارتها

حكم زيارة النساء للقبور

السؤال
توفي والد خالتي ، وقد زارت خالتي قبره مرة وتريد أن تزوره مرة أخرى وسمعت حديثاً معناه تحريم زيارة المرأة للقبور ، فهل هذا الحديث صحيح وإذا كان صحيحاً فهل عليها إثم يستوجب الكفارة ؟.

نص الجواب

الحمد لله
الصحيح أن زيارة النساء للقبور لا تجوز للحديث المذكور وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لعن زائرات القبور فالواجب على النساء ترك زيارة القبور والتي زارت القبر جهلاً منها فلا حرج عليها وعليها أن لا تعود فإن فعلت فعليها التوبة والاستغفار والتوبة تجب ما قبلها . فالزيارة للرجال خاصة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة ) وكانت الزيارة في أول الأمر ممنوعة على الرجال والنساء لأن المسلمين حدثاء عهد بعبادة الأموات والتعلق بالأموات فمنعوا من زيارة القبور سداً لذريعة الشر وحسماً لمادة الشرك ، فلما استقر الإسلام وعرفوا الإسلام شرع الله لهم زيارة القبور لما فيها من العظة والذكرى من ذكر الموت والآخرة والدعاء للموتى والترحم عليهم ثم منع الله النساء من ذلك في أصح قولي العلماء لأنهن يفتن الرجال وربما فتن في أنفسهن ولقلة صبرهن وكثرة جزعهن فمن رحمة الله وإحسانه إليهن أن حرم عليهن زيارة القبور ، وفي ذلك أيضاً إحسان للرجال لأن اجتماع الجميع عند القبر قد يسبب فتنة فمن رحمة الله أن منعهن من زيارة القبور .

أما الصلاة فلا بأس ، فتصلي النساء على الميت وإنما النهي عن زيارة القبور فليس للمرأة زيارة القبور في أصح قولي العلماء للأحاديث الدالة على منع ذلك . وليس عليها كفارة وإنما عليها التوبة فقط .

المصدر: كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/9 ص / 28

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-07-19, 06:20 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,299
افتراضي رد: الجمع بين زيارة عائشة القبور وبين النهي عن زيارتها

سلام المرأة على القبور إذا مرت بها
131847


السؤال
أنا فتاة فقدت أبي قبل فترة قصيرة ودفن رحمه الله بمقبرة قريبة من منزلنا بحيث إني أراها مباشرة ، فهل يجوز لي أن أسلم عليه كما يسلم المسلم عند المرور بالمقابر؟
نص الجواب

الحمد لله

أولاً :

زيارة النساء للقبور محل خلاف بين أهل العلم ، والأحوط عدم الزيارة ، وينظر جواب السؤال رقم (8198) .

ثانياً :

لا حرج على المرأة أن تسلم على القبور إذا مرت بها دون قصد للزيارة ، لعدم المنع من ذلك ، لكن لا يشرع لها السلام كلما رأت المقبرة من بيتها ؛ كما لا يشرع السلام على الحي لمجرد رؤيته من بعد ، ولهذا لم يَرِدْ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم على أهل البقيع من مسجده ، بل كان إذا أتى البقيع سَلّمَ عليهم .

روى مسلم (975) عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ : (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَلَاحِقُونَ ، أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمْ الْعَافِيَةَ) .

وعند النسائي (2040) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ قَالَ : (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ ، أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ لَنَا وَلَكُمْ) .

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : أعلم بأن زيارة القبور للنساء محرمة ولا تجوز ولكن إحدى الأخوات تقول بأنني أريد أن أزور قبر أمي برفقة أبي هل يجوز لها ذلك؟

فأجاب :

"لا يجوز لها ذلك لأن المرأة ممنوعةٌ من زيارة القبور سواءٌ بنفسها أو مع محرمها ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم (لعن زائرات القبور) وإذا كانت تريد أن تنفع أمها فلتدعُ الله لها ، ومتى دعت الله في أي مكان واستجاب الله دعاءها فإن الأم سوف تنتفع بهذا الدعاء .

نعم ، لو أن المرأة خرجت من بيتها لغير زيارة القبور ثم مرت بالمقبرة فلا بأس أن تقف وتسلِّم على أهل القبور بالسلام المعروف (السلام عليكم أهل دار قومٍ مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين ، نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم) وينصرف" انتهى من "فتاوى نور على الدرب".

والله أعلم .

المصدر: الإسلام سؤال وجواب
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-07-19, 06:22 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,299
افتراضي رد: الجمع بين زيارة عائشة القبور وبين النهي عن زيارتها

الحكمة في منع النساء من زيارة القبور
السؤال: هذه سائلة تقول في هذا السؤال: نعلم بأن زيارة القبور محرمة على النساء، ولكن السؤال يا سماحة الشيخ: إذا مرت المرأة في طريقها بالقبور فهل تقول دعاء المرور بالقبر؟ وما الحكمة من منع النساء في زيارة القبور؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد: فقد ثبت عن الرسول ﷺ أنه قال: زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة، وكان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين والحكمة من الزيارة أنها تذكر الإنسان بالموت، تذكره بالآخرة مع ما فيها من الإحسان للموتى والدعاء لهم والترحم عليهم، أما النساء فقد منعهن الرسول ﷺ من ذلك، كان الرسول ﷺ منع الجميع من الزيارة سابقاً في أول الإسلام لما كان الناس حديثي عهد بشرك منعوا، ثم أذن للجميع بالزيارة، ثم خص الله جل وعلا الرجال بالزيارة دون النساء، بل جاء في الحديث: لعن رسول الله زائرات القبور من النساء، والحكمة في ذلك كما قال أهل العلم والله أعلم: أنهن قليلات الصبر وفتنة للرجال، فسد الله هذا الباب؛ لأنهن إذا زرن القبور قد لا يملكن أنفسهن من البكاء والعويل والصراخ وقد يفتن الرجال الزائرين للقبور في الطريق أو في المقبرة أو في الرجوع، فالحكمة في ذلك - والله أعلم - كما قال أهل العلم أنهن فتنة وأنهن قليلات الصبر، فلا يؤمن عليهن إذا شاهدن القبور - قبور آبائهم وأمهاتهم وإخوانهم وأزواجهم - أن يقع منهن ما لا ينبغي من الصراخ والنحيب والنياحة وشق الثياب ونحو ذلك، ولا أيضاً يؤمن أن يفتن الرجال أو يفتتن بالرجال الزائرين، والله جل وعلا هو الحكيم العليم لا يمنع شيء إلا لحكمة. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً سماحة الشيخ.


https://binbaz.org.sa/fatwas/12137/%...A8%D9%88%D8%B1
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-07-19, 06:56 PM
أبو يوسف الفلسطيني أبو يوسف الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-18
المشاركات: 611
افتراضي رد: الجمع بين زيارة عائشة القبور وبين النهي عن زيارتها

الأحاديث الواردة في المنع ضعيفة أو منسوخة بحديث الأمر والله أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:48 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.