ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 28-01-17, 05:40 PM
أبو أشبال أبو أشبال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-05
المشاركات: 67
افتراضي رد: النية ومحلها ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالكريم الاسحاقي مشاهدة المشاركة
أفادني بعض الأحبة انقطاعا بين ابن خزيمة والربيع

فهل من واقف على صحة هذا؟
هذا غير صحيح فإن ابن خزيمة قد صرح بالتحديث عن الربيع في صحيحه في اكثر من حديث
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-06-19, 06:29 PM
أبو عبد الباري أبو عبد الباري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-04
المشاركات: 752
افتراضي رد: النية ومحلها ...

وجهة نظر في الأثر عن الشافعي

بعد تتبع سيرة كل من ابن المقرئ وابن خزيمة يتبين أن رواية ابن المقرئ عن ابن خزيمة إنما هي مكاتبة، ولم يلتق به، ومع ذلك فهو قليل الرواية عنه، ولم نجد له رواية عن ابن خزيمة إلا في موضعين متتاليين في معجمه، وبين في الأول (رقم 316) أن ذلك مكاتبة، فقال :أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة في كتابه إلينا، ثنا بشر بن معاذ ثنا عبد الله بن جعفر أخبرني مالك عن الزهري عن أنس قال:" طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، وعلى رأسه المغفر، واستلم الحجر بمحجنه".
وهذا غلط على ابن خزيمة سندا ومتنا.
أما سندا، فقد رواه ابن خزيمة في صحيحه (رقم 3063) وأبو عوانة في مستخرجه (رقم 3144) والطحاوي في المشكل (رقم 4519) والمعاني (رقم 5466) كلهم عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل مكة عام الفتح، وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، ابن أخطل متعلق بأستار الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اقتلوه" قال ابن شهاب، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما.
وهذا هو اللفظ الذي في الموطأ، وقد روى الحديث عن مالك جمع غفير بلغ حد التواتر، ولم أجد رواية لعبد الله بن جعفر عن مالك.
وأما متنا: فليس في حديث مالك ولا في حديث أنس - فيما وقفت عليه - ذكر الطواف يوم الفتح ولا استلام الحجر فيه بمحجن، وإنما ذلك في حديث ابن عمر عند الترمذي (رقم 3270) حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة ... الحديث.
ورواه ابن خزيمة (رقم 2781) وابن حبان في صحيحه (رقم 3828 واللفظ له) من طريق عبد الله بن رجاءعن موسى بن عقبة، وعبد بن حميد ( المنتخب رقم 795) وابن أبي شيبة (رقم 36919) والفاكهي في اخبار مكة (رقم 459) من طريق موسى بن عبيدة الربذي كلاهما عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته القصواء يوم الفتح، واستلم الركن بمحجنه وما وجد لها مناخا في المسجد حتى أخرجت إلى بطن الوادي، فأنيخت، ثم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: .... وذكر الحديث. وصحح سنده الأعظمي والأرناؤط.
وله شاهد رواه ابن ماجه (رقم 2947) من طريق يونس بن بكير، والطبراني في الكبير (24/323 رقم 812) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد كلاهما عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن صفية بنت شيبة، قالت: " طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح حين دخل مكة على راحلته حول البيت، يستلم الركن بمحجنه". وحسنه الألباني لأجل ما في ابن إسحاق من المقال.

هذا في ذكر استلام الحجر يوم الفتح بالمحجن من حديث ابن عمر وصفية بنت شيبة، وقد جاء ذكر استلام الحجر بمحجن في حجة الوداع من حديث ابن عباس في الصحيحين وحديث عائشة وجابر وأبي الطفيل في مسلم، لكن ليس في حديث أبي الطفيل التصريح بحجة الوداع عنده، وإنما عند البيهقي (رقم 9383).
ولم أقف على حديث أنس في استلام الحجر مطلقا، لا في فتح مكة، ولا في غيره فلينظر.

فإذا كان كل ما رواه ابن المقرئ عن ابن خزيمة روايتان بالمكاتبة، والأولى فيها من الخطأ سندا ومتنا ما تقدم، فلا يوثق بصحة المكاتبة لهذه الرواية، لاسيما وقد خلت منها أمهات الشافعية الذين اعتنوا بآثار الإمام الشافعي، ونفوا صحة ذلك عنه، ولعله لهذا لم يعلق عليه السبكي عند ما أورده في الطبقات الكبرى والله اعلم
__________________
يا نفس إن الحق ديني
فتذللي ثم استكيني
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.