ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-05-19, 03:51 PM
الحيالي البغدادي الحيالي البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-12
المشاركات: 207
افتراضي فصاحة المتنبي

من قصيدة (الرأي قبل شجاعة الشجعان )وهي من الكامل في 48 من الابيات الشعرية الرائعة
يقول في مدح سيف الدولة الحمداني
: وَإِذا الرِماحُ شَغَلنَ مُهجَةَ ثائِرٍ -- شَغَلَتهُ مُهجَتُهُ عَنِ الإِخوانِ
قال العكبري في شرح البيت : المعنى: قال ابن القطاع: هذا البيت من معانيه الغامضة، وذلك أنه في مدح سيف الدولة، وظاهره هجاء محض، لأنه يقول: شغلت سيفَ الدّولة مهجته عن إخوانه. وهذا غاية الهجو، لأن العرب مدحت الرئيس بقتاله عن أصحابه، وبذله مهجته دونهم، وقد قال: إن سيف الدّولة أشتغل بالدّفاع عن الإخوان، فحذف الجار، وقد قيل فيه: إن معناه إذا الرماح شغلن مهجة ثائر مشغول بمهجته، اشتغل سيف الدّولة بالدّفاع عن الإخوان، فالأوّل يكون الضمير فيه لسيف الدولة، والثاني يكون شغلته صفة لثائر، وهذا إن سلم من الهجاء صحّ به المعنى، فإن الكلام يحتمل من الحذف ما لا يحتمله، والصحيح من معنى هذا البيت أن قوله: عن، بمعنى الباء، فيكون المعنى: شغلتْ سيف الدّولة مهجته بإخوانه، وهو مثل قوله تعالى: (وما ينطق عن الهوى)، أي بالهوى، وهذا البيت يدلّ على علم المتنبي وفصاحته، واتساعه في لسان العرب، ولو لم يكن له إلا هذا البيت لكفاه.
وقال الواحدي: المعنى شغلوا بأنفسهم عن إدراك ثأر قتلاهم، فعلى هذا يكون الضمير للرّوم، ولا يكون لسيف الدّولة فيه شيء، وإنما يصف هزيمتهم، فيقول: إذا تناوشت الرماح لطلب ثأر شغلت كلّ واحد من عسكر الروم صيانة روحه عن إدراك ثأر إخوانه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.