ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-05-19, 11:57 AM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 770
افتراضي ما معنى حرف الجر هنا: "كل عمل ابن آدم له"؟

ما الذي يفيده حرف الجر في هذا الحديث الشريف: "كل عمل ابن آدم له"؟ وإن كان يفيد الملكية، فما معنى أن الإنسان يمتلك كل أعماله إلا الصيام؟
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-05-19, 02:58 PM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 770
افتراضي رد: ما معنى حرف الجر هنا: "كل عمل ابن آدم له"؟

للرفع ...
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-05-19, 02:18 PM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 770
افتراضي رد: ما معنى حرف الجر هنا: "كل عمل ابن آدم له"؟

هل من جواب؟
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-05-19, 04:58 PM
فؤاد سليم فؤاد سليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-17
المشاركات: 124
Lightbulb رد: ما معنى حرف الجر هنا: "كل عمل ابن آدم له"؟

معنى اللّام في حديث الصّيام :

"اللّام" في حديث أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه الذي أخرجه الشّيخان وغيرهما ، وفيه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللهُ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ . البخاري (ح1894) ومسلم (ح1151) ، هي "لام الإستحقاق" ، ولم أقف على أحد صرّح بأنّها للملك فيما أعلمه . بل وقفت على من جعلها للإختصاص كالبِرْماوي على سبيل المثال في اللّامع الصّبيح بشرح الجامع الصّحيح ج6 ص371 ، وخطأه يكمن في أنّ "لام الإختصاص" ومثلها "لام الملك" تقع بين ذاتين على شرط بينهما معلوم في بابه ، ولمّا كان العمل في حديثنا ههنا ليس ذاتا وإنّما هو معنى ، كان اللّائق إبعاد معنى الملك ومثله معنى الإختصاص ، ومن وقف على أمثلة تبيّن له صحّة هذا الإستبعاد .
وهناك من العلماء من يسمّي هذه اللّام "لام الجزاء" ، ويقول : أنّها هي التي تأتي مفتوحة في ذاتها وترفع الأسماء المضمرة . ولأبي جعفر النّحاس رسالة في اللّامات تجد فيها أمثلة لهذه اللّام فراجعها للإستزادة .
ولعلّ عذر من جعلها "للإختصاص" أو "للملك" إن ذهب إليه ذاهب فيما لا أعلمه من العلماء ، أنّ معاني حرف اللّام في اللّغة العربيّة متقارب ومتداخل ، بل ومعاني الحروف الأخرى أيضا . وربّما ذلك كان اصطلاحا لبعضهم ممّن لم يفرّق بينهما فجعلهما واحدا ، وأمّا من فرّق ودقّق فعنده أنّ الملك نوع من أنواع الإختصاص ، بل هو أقوى أنواعه ، والإستحقاق أخص من الإستحقاق ، فاعلم هذا . وراجع إن شئت الجنى الداني في حروف المعاني للمرادي ص96 أو غيره للتثبيت والإستزادة .
والأمر الثّاني في تحديد الإستحقاق دون غيره من المعاني لهذه اللّام هو دلالة السّياق ، وهو مهمّ جدّا في تحديد المعنى كما لا يخفى على المتتبّع . فالحديث سيق لبيان فضائل الأعمال التعبّدية عموما ، والتي استوفت شروطها للقبول ضرورة ، ومن هذه الأعمال يأتي الصّيام ، ويشهد لذلك ما في الرّواية الأخرى : (( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَّا الصَّوْمَ ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي )) رواه مسلم (ح1151) . إلّا أنّه لمّا انفرد الصّيام بفضل خاص وأجر غير محدود ، ترجم له أغلب من رواه : "باب فضل الصّيام" .
وأمّا الأمر الثّالث ، فهو ما في الإستحقاق من معنى الاستقرار، ولا شكّ أنّ هذا الأجر والثّواب مستقر ثابت بإذن اللّه بوعد اللّه لعبده ، ما دام العبد في طاعة مولاه ، مخلصا راغبا راهبا محبّا ، ولن يُخلف اللّه وعده .
وأمّا ما يكون من توجيه لهذا الإستحقاق ، فهو ما تقرّر من أنّ الرّب جعل لعبده حقّا من الثّواب على كلّ عمل مشروع مقبول ، تُضاعف فيه الحسنة إلى عشر أمثالها ، إلى سبعمئة ضعف ، فضلا وكرما ، بيديه الخير ما شاء فعل ، فلا يخاف العامل ظلما ولا هضما . أمّا الصّوم فليس له سقف موعود عليه من الجزاء ، أو حدّ أعلى مقطوع به بالوعد الإلهي حتّى يستحقّه بميزان سائر الأعمال ، وإنّما جزاؤه فوق هذه الجزاءات الشّرعيّة المحدودة ، وحقّه الموعود به أثقل من ذلك الميزان ، فضلا من اللّه العزيز الوهّاب ، فعطاؤه سبحانه غير مجذوذ ، ويمينه سبحانه ملأى ، تفيض خيرا وبرّا ، وكلتا يدي ربّي يمين ، والحمد للّه ربّ العالمين.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-06-19, 08:58 PM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 770
افتراضي رد: ما معنى حرف الجر هنا: "كل عمل ابن آدم له"؟

جزاكم الله خيرا.
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-06-19, 08:07 PM
فؤاد سليم فؤاد سليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-17
المشاركات: 124
Arrow رد: ما معنى حرف الجر هنا: "كل عمل ابن آدم له"؟

معنى اللّام في حديث الصّيام (2):

عن أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللهُ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ . أخرجه الشّيخان وغيرهما ، وقد سبق الكلام حول توجيه اللّام الأولى فيه من قوله عزّ وجلّ : ((له)) وأنّها على الأرجح للإستحقاق ، وبقي الكلام حول اللّام الثانية الواردة فيه من قوله عزّ وجلّ : ((لي)) ، وقد قرّر أكثر العلماء أنّها "لام الإختصاص" ، الذي هو أصل معاني اللّام ، ولك أن ترجع إلى بعض من شرح هذا الحديث لتتأكّد من ذلك .
فقد شاء الرّب سبحانه وتعالى أن يخصّ الصّيام من بين سائر الأعمال بفضل زائد وأجر مضاعف أضعاف ما تحدّدت به فضائل الأعمال الأخرى ، وله سبحانه أن يختص ما شاء كيفما شاء وذلك حكمه وحكمته وإرادته الدالة على رضاه ومحبّته ، ولعلّ السر في اختيار الصّيام بذلك الفضل لخفائه وسرّيّته وتفاوت الصّائمين فيه ، واللّه أعلم وأحكم . وعلى هذا جرت تراجم المصنّفات في الحديث والآثار، فكان أن عنونوا : باب فضل الصّيام ، وأدرجوا فيه هذا الحديث القدسي العظيم كما تجده في صحيح البخاري (ح1894) وصحيح مسلم (ح1151) على تبويب النّووي .
ولقد ظلّت النّفس تنازعني في هذا المعنى من اللّام الذي قرّره الشرّاح ، وأتعجّب كيف سلّم الشرّاح لذلك وهم يعلمون أنّ "لام الإختصاص" تقع بين ذاتين ، وهو ما لا يتوفّر وجوده هنا ، فقد دخلت بين اسم ذات واسم معنى ، والأنسب لهذا أن يُقال هي "لام الإستحقاق" إذا ما طبّق هذا الشّرط على ظاهره ، وقد يُعتذر للشّرّاح بأنّه لا مشاحة في الإصطلاح فإنّه من الممكن أنّهم جعلوا الإستحقاق" و"الإختصاص" شيئا واحدا لتقارب المعنيين ، أو أنّهم نظروا إلى السّياق ، أو أنّهم تكلّموا بالمعنى اللّغوي الأدبي لا الإصطلاحي ، واللّه أعلم .
وتوجيه هذا الإستحقاق أنّ اللّه يريد حقّا خاصّا من أعمال العبد يفعل فيه ما يريد من الجزاء ، واللّه يحقّ الحقّ ويخلق ما يشاء ويختار، وقد جعل الفضيلة من تلك الأعمال للصّيام ، ولم يخصّ صوما من صوم .
وقد يمكن أن تكون هذه اللّام "لام الجزاء" ، كما هو متبادر من منطوق الحديث وسياق لحاقه وفيه : وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، لكن جرت العادة في الجزاء أن يكون مذكورا محدّدا ، كقوله تعالى : { لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ } [الزّخرف: 73] فقد تحدّد الجزاء بالفاكهة الكثيرة . وأمّا في هذا الحديث فإنّه لم يتحدّد ولم يُعيّن ، فلعلّ من جنح إلى هذا قد غفل .
هذا من حيث دلالة اللّام وإلّا فإنّ الحديث كلّه سيق لبيان الجزاء ومضاعفة الجزاء .
ومن هذا الجزاء وذلك الإستحقاق يترقّى من يتأمّل في هذا الحديث بخواطر التّوحيد فلا يجد في هذه اللّام إلّا قالبا لمعنى "إلى" التي تفيد انتهاء الغاية التي تستوجب العنديّة والمكانيّة . ودخول حروف الجر بعضها مكان بعض ممّا جاء في القرآن وفي الشّعر. راجع الأزهية في علم الحروف للهروي في باب منه ص267 .
قال الزّجّاجي : فأمّا قوله تعالى : { وقالواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا } [الأعراف: 43] فلا خلاف فيه أنّ تقديره هدانا إلى هذا فهذه لام إلى . راجع اللّامات ص143 .
فهذا الصّيام يختص من بين سائر الأعمال التعبّدية بعد أن يُرفع ، بشدّة القرب من اللّه حقيقة لا مجازا كما قد ظنّه بعض مَن شرح الحديث - راجع دليل الفالحين لطرق رياض الصّالحين لابن علان ج7 ص24 على سبيل المثال - وكما يؤمن العبد بأنّ الأعمال تُرفع وتوزن وأنّ ثواب القرآن يأتي ، كذلك صيامه يُرفع رفعا خاصا ويقرب من اللّه قربا خاصّا ويكون عنده بأدنى مكان وليس ذلك بمستنكر، واللّه في عليائه فوق عرشه وهو بكلّ شيء محيط . فقد أفاد الحديث سعة الجزاء وفخامته من اللّه لتولّيه بنفسه هذا العمل والولاية تقتضي القرب ، ويوضّح هذا أكثر ما جاء في سياق هذا الحديث من أنّ «خُلُوف فَمِ الصَّائِمِ» أو «خُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ ، أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» ، ولا يذهبنّ بك التّأويل فتظنّ أنّ العنديّة هنا عِنْدِيَّة العلم ، كما ظنّ من ظنّ من شرّاح الحديث المبتدعة الذين ضربت عليهم عناكب الجهميّة بنسجها وقضى عليهم شبح الجسميّة حتّى فرّوا من قول الحقيقة - انظر شرح الإلمام لابن دقيق العيد ج3 ص220 كمثال لذلك - أو أن تحصر هذه العِنْدِيَّة بيوم القيامة فقط ، على ما جاء في الصّحيح من رواية ، بل هي حين صوم العبد في الدّنيا وحين يظهر ثواب الأعمال يوم القيامة جمعا بين الرّوايات . ولهذا قال ابن حبّان : ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ قَدْ يَكُونُ أَيْضًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ فِي الدُّنْيَا . الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج8 ص211 . ثمّ سرد حديثا وفيه : «وَلَخُلُوفِ فَمِ الصَّائِمِ حِينَ يَخْلُفُ مِنَ الطَّعَامِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ريح المسك» (ح3424) . قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرطهما . كما في المرجع السّابق حاشية (1) . وراجع الوابل الصّيب من الكلم الطيّب لابن القيّم ص27-31 ، أو البحر المحيط الثجّاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجّاج للإتيوبي الولّوي ج21 ص357 .
وإيّاك أن تحرّف العندية فتجعلها عند الملائكة – انظر المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي ج10 ص5 - والحديث ينصّ على أنّها عند اللّه ، وما كنت أظنّ أنّ هناك من أهل العلم من يرمي على الزّهور شيء من زبالة ، أو يغطّي بكفّه وجه الغزالة ، ولكنّي أعلم أنّ هناك بعضا ممّن يدّعي العلم حمقى ، كما أنّي أعلم وأنت تعلم أنّ الملائكة تتأذّى ممّا يتأذّى به بنو آدم هذا هو الأصل ما لم يأت دليل في الإستثناء ، واللّه واحد أحد ، { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [ الشّورى: 11] .
إنّ مقام العندية في الحضرة القدسية أعلى المقامات السّنية ، وقد نال الصّيام هذه الحظوة المقرّبة من الرّب جلّ وعلا ، ولمّا تفطّن السّلف إلى هذا المقام ذهب بعضهم إلى عدم صحّة صيام من لم يدع قول الزّور والعمل به والجهل ، وذهب الجمهور إلى أنّ الثّواب مقطوع وثمرته فاسدة ، فلا يرتفع إلى اللّه ، لأنّ اللّه طيّب لا يقبل إلّا طيّبا ، والقداسة تلازمها الطهارة ، فذلك المقام العليّ لا يصل إليه مثل هذا العمل الدّنيء ، وكم في الشريعة من أسرار.
وزيادة في تأكيد قرب عمل الصّوم من اللّه تأمّل الحديث وفيه "فرح الصّائم بصومه إذا لقي ربّه" ، ففيه إشارة إلى أنّ جزاء الصّوم لا يسرّ به المؤمن ولا يقف على عظمته التي تدخل عليه الفرح حتّى يلقى ربّه حقيقة لا مجازا ، فإذا لقي العظيم وجد عنده وبين يديه جزاءه العظيم من ذلك الصّوم العظيم والعمل العظيم ، فالصّيام إلى الربّ يعلو ويرتفع ، والجزاء عند الربّ عنديّة مكان حقيقة ، وهو الذي يبارك العمل ويربّيه ويزكّيه ويضاعفه حقيقة .
وأخيرا فإنّ المقصود بالصّوم في هذا الحديث هو الصّوم الشّرعي المقبول عند اللّه لا غيره ، وأمّا ما سواه فليس مرادا لأنّ العامل به لا ينتفع منه بشيء كما لا يخفى .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.