ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 27-04-07, 03:35 PM
عــبدالله بن عامر عــبدالله بن عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-07
المشاركات: 66
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن خالد مشاهدة المشاركة
أخي الكريم إن إخوانك أرادوا لك الخير ولكن لم يصيبوا كبد الحقيقة!!!!!
أما أنا فلا أنصحك بطلب العلم الآن!!! لأن هذا مخالف لحكمة الله في تاريخ التشريع!!! ومخالف أيضا لمنهج الصحابة وطريقة السلف!!!!!!!!

أما مخالفته لحكمة الله فقد قالت عائشة رضي الله عنها في:
صحيح البخاري
إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنْ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الْإِسْلَامِ نَزَلَ الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَيْءٍ لَا تَشْرَبُوا الْخَمْرَ لَقَالُوا لَا نَدَعُ الْخَمْرَ أَبَدًا وَلَوْ نَزَلَ لَا تَزْنُوا لَقَالُوا لَا نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا

فهذا ما أوصيك به في البداية أن تبدأ بنفسك وتعلمها الإيمان وتذكرها عظمة الله وجنته وناره!!!
حتى إذا وجدت في نفسك طمأنينة وثبات وإخلاص فاطلب العلم رويدا رويد ولا تناقش فيه أبدا ولا تجادل!!!! فربما يكون فيها الهلاك!!!!

لماذا لا أجمع بين العلم وما ذكرته؟؟؟؟؟؟
هيهات هيهات!!!!قد حيل بينهم وبين ما يشتهون !!!!فهذه هي الشبة التي أوقعت كثير منهم في حبائل إبليس!!!!فلعل منهم من يكون قد نصحك!! ولعل أنا أولهم!!!!!نسأل الله السلامة والعافية,,,,


هل عندك من فعل السلف ما يدل على قولك؟
إي وربي!!! وإنه لكثير!!!

جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ!!!! ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا!!!!
فهل تريد بيانا بعد هذا البيان؟؟ أم تريد بعد الصحابة بدلا؟؟؟ هيهات هيهات!!! خاب وخسر!!

وماذا قال بن القيم؟؟؟
رحم الله بن القيم,,,, ومن مثله؟؟؟ فقد أدب نفسه في البداية وتزهد وتعبد!!!!!
قال رحمه الله( وأما شرك النية فبحر لا ساحل له)

طيب!!! كيف النجاة؟؟ وكيف السبيل؟؟
نعم يا أخي,,, هذا ما أعرض عنه ناصحوك,,, وتجنبه محبوك!!!!فادخلوا فيه الفلسفة الكلامية....
والطرق الجدلية!!! وهي درة مصونة,, لا تحتاج إلى هذا التحوير !!!!! ولكن الأمر ليس باليسير!!!!

إذا بدأت في الطلب,,, وأنت على رهب!!!وذلك كله بعد تعلم الإيمان,,وتهذيب نفسك وتخليصها من الشيطان!!فإنه يتوجب عليك معرفة أمور,,,فإن أعرضت عنها فربما عليك الدوائر تدور,,,فنحن لم نعرف سبيل العلم!!! ولا طرق الفهم!! أم كيف نبدأ بالمهم!!! وإننا ظننا أنه لقمة سائغة!!! فابتلعناها!! فيا الله كم من قلوب بعدها زائغة!!!! فإنما العلم كما في الحديث,,,, فمثله كمثل صيب الغيث,,,, فربما قارنه الضرر!!! وصاحبه موقوف على الخطر!!! فلما علم سلفنا الصالح,,, بهذه الحقائق والفوادح,,,فبدأوا بأصل العلوم,,, وتركوا معالم الرسوم,,, فكانوا يتعلمونه سنين طويلة,,وأعوام مديدة!!!!!! حتى قال سفيان الثوري: من أراد طلب الحديث فليتعلم الأدب قبله بعشرين سنة!!!!!!!( لاإله إلا الله) وقال مالك كان الرجل يرحل السنتان والثلاث يتعلم الأدب!!!!!

فعليك أمور :
1- انظر لنفسك بعد الطلب!!! (كيف قلبك)؟!! فكانت أم سفيان تقول له إن غير في دخولك وخروجك فازدد منه والا اجلس في بيت أمك فهو خير لك!!!!!!!!
2-ابتعد عن كل مجلس يفسد عليك قلبك,,فقد عبد الرحمن بن مهدي لاحد شيوخه : لي مجلس تحديث ولن أجد في نفسي إذا نقص العدد!!! فقال له: هذا مجلس سوء!!!!! فاتركه!!! قال: فتركته!!!!
والله لا أدري ممن أتعجب!؟!! من عبد الرحمن أم من شيخه؟!؟
3-اعمل بعلمك,,لا!!!ليس هذا فقط بل أحدث لكل علم عمل!!!!!

أما أتاك نبأ الثلاثة؟؟؟؟؟

أن شفيا الأصبحي حدثه:
أنه دخل المدينة فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس فقال من هذا فقالوا أبو هريرة فدنوت منه حتى قعدت بين يديه وهو يحدث الناس فلما سكت وخلا قلت له أنشدك بحق وبحق لما حدثتني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته فقال أبو هريرة أفعل لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته ثم نشغ أبو هريرة نشغة فمكث قليلا ثم أفاق فقال لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى ثم أفاق فمسح وجهه فقال لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى ثم أفاق ومسح وجهه فقال أفعل لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه في هذا البيت ما معه أحد غيري وغيره ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة ثم مال خارا على وجهه فأسندته علي طويلا ثم أفاق فقال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل يقتتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله للقارئ ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي قال بلى يا رب قال فماذا عملت فيما علمت قال كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار فيقول الله له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله بل أردت أن يقال إن فلانا قارئ فقد قيل ذاك ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد قال بلى يا رب قال فماذا عملت فيما آتيتك قال كنت أصل الرحم وأتصدق فيقول الله له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله تعالى بل أردت أن يقال فلان جواد فقد قيل ذاك ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله له في ماذا قتلت فيقول أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله تعالى له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذاك ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة
و قال الوليد أبو عثمان فأخبرني عقبة بن مسلم أن شفيا هو الذي دخل على معاوية فأخبره بهذا قال أبو عثمان وحدثني العلاء بن أبي حكيم أنه كان سيافا لمعاوية فدخل عليه رجل فأخبره بهذا عن أبي هريرة فقال معاوية قد فعل بهؤلاء هذا فكيف بمن بقي من الناس ثم بكى معاوية بكاء شديدا حتى ظننا أنه هالك وقلنا قد جاءنا هذا الرجل بشر ثم أفاق معاوية ومسح عن وجهه وقال صدق الله ورسوله
{ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون }
الأخ رمضان أبو مالك
الأخ أبو مالك العوضي
الأخ محمد فاضل
الأخ أبويوسف التواب
الأخ زهير بني حمدان
الأخ أبو ذر الفاضلي
الأخ عبدالله الوائلي
الأخ سلطان العتيبي
الأخت أم سارة
الأخ أبو يحيى المقرئ
الأخ أبو أحمد الحتاوي
جزاكم الله خيرا .... على إفادتكم .... لمثل الذي قدمه الأخ عبد الرحمن الخالد أستخرت فأنا أحمد الله عز وجل على توفيقه إياي لطلب العلم أبتداءً
لكن صدني أن أريد أن أكون على منهج السلف في العلم والعمل فرأيت تلك الآثار وقارنتها بحالي ..... فصار ما سطرته بين أيديكم ....

الأخ ألباني المغرب
الأخ محمد دلمي
لا أدري كيف حكمتم علي بما سطرته أيديكم والله الموعد
الأخ القباني
ذب الله عنك نار جهنم
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 27-04-07, 04:11 PM
أبو يحيى المستور أبو يحيى المستور غير متصل حالياً
لطف الله به و بوالديه
 
تاريخ التسجيل: 12-12-06
المشاركات: 177
افتراضي

الأخ الحبيب عبد الله ، قولك :
لكن صدني أن أريد أن أكون على منهج السلف في العلم والعمل فرأيت تلك الآثار وقارنتها بحالي ..... فصار ما سطرته بين أيديكم ....
أقول لك :
عن إبراهيم التيمي أنه قال : ما عرضت قولي على عملي إلا خفت أن أكون مكذبا.فلابد لمن أراد أن يصلح الله حاله أن يديم تهمة نفسه ، فإن كنت تظن أن أحدا من أهل العلم و الفضل كان راضيا عن نفسه ، فما أظن ذلك صوابا أبدا ، لأن هذا هو عين العجب ، نسأل الله العفو و الستر الجميل .


و أما قولك :
الأخ ألباني المغرب
الأخ محمد دلمي
لا أدري كيف حكمتم علي بما سطرته أيديكم والله الموعد
أقول لك :
عن إبراهيم التيمي قال: إن الرجل ليظلمني فأرحمه.

و أن تعفوا أقرب للتقوى .

الله يتولانا و إياك يا أخ عبد الله ، و المسلمين جميعا ، و ويرزقنا حسن الخاتمة .
__________________
اللهم يا ولي الإسلام و أهله مسِّكنا بالإسلام حتى نلقاك
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 27-04-07, 04:22 PM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,571
افتراضي

قال ابن الجوزي رحمه الله في كتاب " صيد الخاطر " ص 74 ، تحقيق : الطنطاوي


تأملت الأرض ومن عليها بعين فكري، فرأيت خرابها أكثر من عمرانها.
ثم نظرت في المعمور منها، فوجدت الكفار مستولين على أكثره، ووجدت أهل الإسلام في الأرض قليلاً بالإضافة إلى الكفار.
ثم تأملت المسلمين فرأيت الأكساب قد شغلت جمهورهم عن الرازق، وأعرضت بهم عن العلم الدال عليه.
فالسلطان مشغول بالأمر والنهي واللذات العارضة له، ومياه أغراضه جارية لا شكر لها.
ولا يتلقاه أحد بموعظة بل بالمدحة التي تقوي عنده هوى النفس.
وإنما ينبغي أن تقاوم الأمراض بأضدادها.
كما قال عمر بن المهاجر: قال لي عمر بن عبد العزيز: إذ رأيتني قد حدت عن الحق فخذ بثيابي وهزني، وقل: ما لك يا عمر ؟.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله من أهدى إلينا عيوبنا.
فأحوج الخلق إلى النصائح والمواعظ، السلطان.
وأما جنوده فجمهورهم في سكر الهوى، وزينة الدنيا، وقد انضاف إلى ذلك الجهل، وعدم العلم، فلا يؤلمهم ذنب، ولا ينزعجون من لبس حرير، أو شرب خمر، حتى ربما قال بعضهم: إيش يعمل الجندي. أيلبس القطن ؟.
ثم أخذهم للأشياء من غير وجهها، فالظلم معهم كالطبع.
وأرباب البوادي قد غمرهم الجهل، وكذلك أهل القرى. ما أكثر تقلبهم في الأنجاس وتهوينهم لأمر الصلوات، وربما صلت المرأة منهن قاعدة.
ثم نظرت في التجار فرأيتهم قد غلب عليهم الحرص، حتى لا يرون سوى وجوه الكسب كيف كانت؛ وصار الربا في معاملتهم فاشياً، فلا يبالي أحدهم من أين تحصل له الدنيا ؟. وهم في باب الزكاة مفرطون، ولا يستوحشون من تركها، إلا من عصم الله.
ثم نظرت في أرباب المعاش، فوجدت الغش في معاملاتهم عاماً، والتطفيف والبخس، وهم مع هذا مغمورون بالجهل.
ورأيت عامة من له ولد يشغله ببعض هذه الأشغال طلباً للكسب قبل أن يعرف ما يجب عليه وما يتأدب به.
ثم نظرت في أحوال النساء، فرأيتهن قليلات الدين، عظيمات الجهل، ما عندهم من الآخرة خبر إلا من عصم الله.

فقلت: واعجباً فمن بقي لخدمة الله عز وجل ومعرفته ؟.
فنظرت فإذا العلماء، والمتعلمون، والعباد، والمتزهدون.

1- فتأملت العبَّاد، والمتزهدين فرأيت جمهورهم يتعبد بغير علم، ويأنس إلى تعظيمه ، وتقبيل يده وكثرة أتباعه، حتى إن أحدهم لو اضطر إلى أن يشتري حاجة من السوق لم يفعل، لئلا ينكسر جاهه.
ثم تترقى بهم رتبة الناموس إلى أن لا يعودوا مريضاً، ولا يشهدوا جنازة، إلا أن يكون عظيم القدر عندهم. ولا يتزاورون، بل ربما ضن بعضهم على بعض بلقاء، فقد صارت النواميس كالأوثان يعبدونها ولا يعلمون.
وفيهم من يقدم على الفتوى بجهل لئلا يخل بناموس التصدر، ثم يعيبون العلماء لحرصهم على الدنيا ولا يعلمون أن المذموم من الدنيا ما هم فيه، لا تناول المباحات.
ثم تأملت العلماء والمتعلمين. فرأيت القليل من المتعلمين عليه أمارة النجابة، لأن أمارة النجابة طلب العلم للعمل به، وجمهورهم يطلب منه ما يصيره شبكة للكسب، إما ليأخذ به قضاء مكان أو ليصير به قاضي بلد، أو قدر ما يتميز به عن أبناء جنسه ثم يكتفي.

2- ثم تأملت العلماء فرأيت أكثرهم يتلاعب به الهوى ويستخدمه، فهو يؤثر ما يصده العلم عنه، ويقبل على ما ينهاه ولا يكاد يجب ذوق معاملة لله سبحانه، وإنما همته أن يقول وحسب.
إلا أن الله لا يخلي الأرض من قائم له بالحجة، جامع بين العلم والعمل. عارف بحقوق الله تعالى، خائف منه. فذلك قطب الدنيا، ومتى مات أخلف الله عوضه.
وربما لم يمت حتى يرى من يصلح للنيابة عنه في كل نائبة.
ومثل هذا لا تخلو الأرض منه. فهو بمقام النبي في الأمة.
وهذا الذي أصفه يكون قائماً بالأصول، حافظاً للحدود، وربما قل علمه أو قلت معاملته.


فأما الكاملون في جميع الأدوات فيندر وجودهم، فيكون في الزمان البعيد منهم واحد.
ولقد سبرت السلف كلهم فأردت أن أستخرج منهم من جمع بين العلم حتى صار من المجتهدين ، وبين العمل حتى صار قدوة للعابدين ، فلم أر أكثر من ثلاثة : أولهم الحسن البصري، وثانيهم سفيان الثوري، وثالثهم أحمد بن حنبل.
وقد أفردت لأخبار كل واحد منهم كتاباً، وما أنكر على من ربعهم بسعيد بن المسيب.
وإن كان في السلف سادات إلا أن أكثرهم غلب عليه فن، فنقص من الآخر، فمنهم من غلب عليه العلم، ومنهم من غلب عليه العمل، وكل هؤلاء كان له الحظ الوافر من العلم، والنصيب الأوفى من المعاملة والمعرفة.
ولا يأس من وجود من يحذو حذوهم، وإن كان الفضل بالسبق لهم. فقد أطلع الله عز وجل الخضر على ما خفى من موسى عليهما السلام.
فخزائن الله مملوءة، وعطاؤه لا يقف على شخص.


ولقد حكي لي عن ابن عقيل أنه كان يقول عن نفسه: أنا عملت في قارب ثم كسر ، وهذا غلط فمن أين له ؟ فكم معجب بنفسه كشف له من غيره ما عاد يحقر نفسه على ذلك، وكم من متأخر سبق متقدماً، وقد قيل:
إن الليالي والأيام حاملةٌ ... وليس يعلم غير اللّه ما تلد
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 27-04-07, 09:55 PM
أبو يحيى المستور أبو يحيى المستور غير متصل حالياً
لطف الله به و بوالديه
 
تاريخ التسجيل: 12-12-06
المشاركات: 177
افتراضي

الله يرزقنا و إياك من فضله يا شيخ خالد ، و يسترنا في الدنيا و الآخرة
__________________
اللهم يا ولي الإسلام و أهله مسِّكنا بالإسلام حتى نلقاك
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 28-04-07, 12:16 AM
عــبدالله بن عامر عــبدالله بن عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-07
المشاركات: 66
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن عمر مشاهدة المشاركة
قال ابن الجوزي رحمه الله في كتاب " صيد الخاطر " ص 74 ، تحقيق : الطنطاوي

تأملت الأرض ومن عليها بعين فكري، فرأيت خرابها أكثر من عمرانها.
ثم نظرت في المعمور منها، فوجدت الكفار مستولين على أكثره، ووجدت أهل الإسلام في الأرض قليلاً بالإضافة إلى الكفار.
ثم تأملت المسلمين فرأيت الأكساب قد شغلت جمهورهم عن الرازق، وأعرضت بهم عن العلم الدال عليه.
فالسلطان مشغول بالأمر والنهي واللذات العارضة له، ومياه أغراضه جارية لا شكر لها.
ولا يتلقاه أحد بموعظة بل بالمدحة التي تقوي عنده هوى النفس.
وإنما ينبغي أن تقاوم الأمراض بأضدادها.
كما قال عمر بن المهاجر: قال لي عمر بن عبد العزيز: إذ رأيتني قد حدت عن الحق فخذ بثيابي وهزني، وقل: ما لك يا عمر ؟.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله من أهدى إلينا عيوبنا.
فأحوج الخلق إلى النصائح والمواعظ، السلطان.
وأما جنوده فجمهورهم في سكر الهوى، وزينة الدنيا، وقد انضاف إلى ذلك الجهل، وعدم العلم، فلا يؤلمهم ذنب، ولا ينزعجون من لبس حرير، أو شرب خمر، حتى ربما قال بعضهم: إيش يعمل الجندي. أيلبس القطن ؟.
ثم أخذهم للأشياء من غير وجهها، فالظلم معهم كالطبع.
وأرباب البوادي قد غمرهم الجهل، وكذلك أهل القرى. ما أكثر تقلبهم في الأنجاس وتهوينهم لأمر الصلوات، وربما صلت المرأة منهن قاعدة.
ثم نظرت في التجار فرأيتهم قد غلب عليهم الحرص، حتى لا يرون سوى وجوه الكسب كيف كانت؛ وصار الربا في معاملتهم فاشياً، فلا يبالي أحدهم من أين تحصل له الدنيا ؟. وهم في باب الزكاة مفرطون، ولا يستوحشون من تركها، إلا من عصم الله.
ثم نظرت في أرباب المعاش، فوجدت الغش في معاملاتهم عاماً، والتطفيف والبخس، وهم مع هذا مغمورون بالجهل.
ورأيت عامة من له ولد يشغله ببعض هذه الأشغال طلباً للكسب قبل أن يعرف ما يجب عليه وما يتأدب به.
ثم نظرت في أحوال النساء، فرأيتهن قليلات الدين، عظيمات الجهل، ما عندهم من الآخرة خبر إلا من عصم الله.
فقلت: واعجباً فمن بقي لخدمة الله عز وجل ومعرفته ؟.
فنظرت فإذا العلماء، والمتعلمون، والعباد، والمتزهدون.
1- فتأملت العبَّاد، والمتزهدين فرأيت جمهورهم يتعبد بغير علم، ويأنس إلى تعظيمه ، وتقبيل يده وكثرة أتباعه، حتى إن أحدهم لو اضطر إلى أن يشتري حاجة من السوق لم يفعل، لئلا ينكسر جاهه.
ثم تترقى بهم رتبة الناموس إلى أن لا يعودوا مريضاً، ولا يشهدوا جنازة، إلا أن يكون عظيم القدر عندهم. ولا يتزاورون، بل ربما ضن بعضهم على بعض بلقاء، فقد صارت النواميس كالأوثان يعبدونها ولا يعلمون.
وفيهم من يقدم على الفتوى بجهل لئلا يخل بناموس التصدر، ثم يعيبون العلماء لحرصهم على الدنيا ولا يعلمون أن المذموم من الدنيا ما هم فيه، لا تناول المباحات.
ثم تأملت العلماء والمتعلمين. فرأيت القليل من المتعلمين عليه أمارة النجابة، لأن أمارة النجابة طلب العلم للعمل به، وجمهورهم يطلب منه ما يصيره شبكة للكسب، إما ليأخذ به قضاء مكان أو ليصير به قاضي بلد، أو قدر ما يتميز به عن أبناء جنسه ثم يكتفي.
2- ثم تأملت العلماء فرأيت أكثرهم يتلاعب به الهوى ويستخدمه، فهو يؤثر ما يصده العلم عنه، ويقبل على ما ينهاه ولا يكاد يجب ذوق معاملة لله سبحانه، وإنما همته أن يقول وحسب.
إلا أن الله لا يخلي الأرض من قائم له بالحجة، جامع بين العلم والعمل. عارف بحقوق الله تعالى، خائف منه. فذلك قطب الدنيا، ومتى مات أخلف الله عوضه.
وربما لم يمت حتى يرى من يصلح للنيابة عنه في كل نائبة.
ومثل هذا لا تخلو الأرض منه. فهو بمقام النبي في الأمة.
وهذا الذي أصفه يكون قائماً بالأصول، حافظاً للحدود، وربما قل علمه أو قلت معاملته.
فأما الكاملون في جميع الأدوات فيندر وجودهم، فيكون في الزمان البعيد منهم واحد.
ولقد سبرت السلف كلهم فأردت أن أستخرج منهم من جمع بين العلم حتى صار من المجتهدين ، وبين العمل حتى صار قدوة للعابدين ، فلم أر أكثر من ثلاثة : أولهم الحسن البصري، وثانيهم سفيان الثوري، وثالثهم أحمد بن حنبل.
وقد أفردت لأخبار كل واحد منهم كتاباً، وما أنكر على من ربعهم بسعيد بن المسيب.
وإن كان في السلف سادات إلا أن أكثرهم غلب عليه فن، فنقص من الآخر، فمنهم من غلب عليه العلم، ومنهم من غلب عليه العمل، وكل هؤلاء كان له الحظ الوافر من العلم، والنصيب الأوفى من المعاملة والمعرفة.
ولا يأس من وجود من يحذو حذوهم، وإن كان الفضل بالسبق لهم. فقد أطلع الله عز وجل الخضر على ما خفى من موسى عليهما السلام.
فخزائن الله مملوءة، وعطاؤه لا يقف على شخص.
ولقد حكي لي عن ابن عقيل أنه كان يقول عن نفسه: أنا عملت في قارب ثم كسر ، وهذا غلط فمن أين له ؟ فكم معجب بنفسه كشف له من غيره ما عاد يحقر نفسه على ذلك، وكم من متأخر سبق متقدماً، وقد قيل:
إن الليالي والأيام حاملةٌ ... وليس يعلم غير اللّه ما تلد
أبو عبد الرحمن حفظك الله لا يخفاك أني لا أفضل على العلم غيره من صنوف الطاعات إلا أني أريد أن أقتفي أثر من سبقني من أهل العلم والعمل فإني قد رأيت وقرأت كما رأيت وقرأت يا شيخ خالد من علم لا أثر له على صاحبه فأحدث نفسي كيف ذلك ؟ فلعله كما استقر فهمي عليه أنه من أثر العلم الذي لم تسبقه تزكية ولم يكن إلا وبال على صاحبه عافانا الله وإياهم وغفرلنا ولهم أهل ذلك ومولاه سبحانه وتعالى . فلعلك سلمك الله أطلعت على هذا النقل الذي أعيده عليك الآن
قال ابن القيم رحمه الله :
ومثال ما عرض لهذا الصنف مع الشرع مثال ما يعرض في خبزالبر مثلا الذي هو الغذاء النافع لأكثر الأبدان أن يكون لأقل الأبدان ضارا وهو نافع للأكثر وكذلك التعليم الشرعي هو نافع للأكثر وربما ضر الأقل ( الصواعق 2/412)
أخشى أن أكون من هذه الفئة يا شيخ خالد .
إخواني الكرام لست كما قد تظنون من الورع والزهد والخشية ولكن هذا أمر رأيت أنه يستحق أن أستخير الله فيه وأستشير قبل أن أكمل الطريق فيه... فالأمة لا تعدم إن شاء الله أمثالكم من حملة الشرع ... والله المستعان
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 28-04-07, 02:56 AM
عبد الله بن صالح بن أحمدبن علي عبد الله بن صالح بن أحمدبن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-07
المشاركات: 12
افتراضي

فائدة من مدارج السالكين لابن القيم ( رحمه الله ) أهديها للأخ عبد الله . بل ولكل الإخوة والأخوات ( وفقهم الله جميعا لما يحبه ويرضاه )
قال رحمه الله تعالى :
وأما ضبط السرور ، فلا يقدر عليه إلا الأقوياء أرباب العزائم ، الذين لا تسفزهم السراء فتغلب شكرهم ، ولا تضعفهم الضراء فتغلب صبرهم ، كما قيل :
لا تغلب السراء منهم شكرهم .......... كلا . ولا الضراء صبر الصابر
والنفس قرينة الشيطان ومصاحبته ، وتشبهه في صفاته ، ومواهب الرب تبارك وتعالى تنزل على القلب والروح . فالنفس تسترق السمع ، فإذا نزلت على القلب تلك المواهب ، وثبت لتأخذ قسطها منها ، وتُصَيِّره من عدتها وحواصلها ، . فالمسترسل معها ، الجاهل بها ، يدعها تستوفي ذلك ، فبينا هو في موهبة القلب والروح وعدتها وعدة وقوة له ، إذ صار ذلك كله من حاصل النفس وآلتها ، وعددها ، فصالت به وطغت ، لأنها رأت غناها به ، والإنسان يطغى أن رآه استغنى بالمال ، فكيف بما هو أعظم خطراً ، وأجل قدراً من المال ، بما لا نسبة بينهما ، من علم ، أو حال ، أو معرف ، أو كشف ؟
فإذا صار ذلك من حاصلها ، انحرف به ـ ولا بد ـ إلى طرف مذموم ، من جرأة ، أو شطح ، أو إدلال ، ونحو ذلك .
فوالله كم ههنا من قتيل ، وسليب ، وجريح يقول : من أين أُتيت ؟ ومن أين دُهيت ؟ ومن أين أُصبت ؟
وأقل ما يعاقب به من الحرمان بذلك : أن يغلق عنه باب المزيد ، ولهذا كان العارفون وأرباب البصائر إذا نالوا شيئاً من ذلك ، انحرفوا إلى طرف الذل والانكسار ، ومطالعة عيوب النفس ، واستدعوا حارس الخوف ، وحافظوا على الرباط بملازمة الثغر بين القلب وبين النفس ، ونظروا إلى أقرب الخلق من الله ، وأكرمهم عليه ، وأدناهم منه وسيلة ، وأعظمهم عنده جاها ، وقد دخل مكة يوم الفتح ، وذقنه تَمَسُّ قُربوس سرجه ، انخفاضاً وانكساراً ، وتواضعاً لربه تعالى في مثل تلك الحال ، التي عادةُ النفوس البشرية فيها أن يملكها سرورها وفرحها بالنصر والظفر والتأييد ، ويرفعها إلى عنان السماء .
فالرجل من صان فتحه ونصيبه من الله ، وواراه عن استراق النفس ، وبخل عليها به ، والعاجز من جاد لها به ، فياله من جود ما أقبحه ، وسماحة ما أسفه صاحبها ، والله المستعان . إنتهى كلامه رحمه الله .
وأذكرك يا أخي وعبد الله أن الشيطان قد قعد لنا على الصراط المستقيم ، وأقسم بعزة الله أن يغوينا ، والحال التي تمر بها وتمر بنا بعض الأحيان تستدعي الشروع في عبادة قولية وقلبية ، ألا وهي الاستعاذة التي أمر الله بها عند نزغات الشيطان وحضوره ، ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ) ( وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين . وأعوذ بك رب أن يحضرون )
كما أوصيك بسعة الصدر على بعض ردود إخوانك الذين حرصوا على نصحك ، ولا تحمل عليهم في نفسك وتقول : ( والله الموعد ) .
أذكّرك أخي عبد الله بهذا وأنا ـ والله ـ أحوج منك إليه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
( طلب العلم فريضه . وهو شفاء للقلوب المريضة )
أسأل الله لي ولك ولإخواننا وأخواتنا العلم النافع والعمل الصالح ، والهداية والرشاد ، والتوفيق والسداد .
اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وعلى التابعين ، وتابعي التابعين ، ومن تبعهم واقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 28-04-07, 07:25 AM
أبو عائش وخويلد أبو عائش وخويلد غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 19-02-07
المشاركات: 1,418
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عــبدالله بن عامر مشاهدة المشاركة
الأخ ألباني المغرب
الأخ محمد دلمي
لا أدري كيف حكمتم علي بما سطرته أيديكم والله الموعد
يا أخي لعلك لم تتدبر كلامنا أنا والأخ محمد دلمي ولو كان كلامه وفقه الله قاسيا شيئا ما كما نبه عن ذلك.
فهاك كلامي أخي واشرحه كِلمة كِلمة وإذا رأيت فيه شيئا فسامح أخاك ولا تقل له وعند الله الموعد.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألباني المغرب مشاهدة المشاركة
اخي عبد الله بن عامر لعلك لم تتذوق طمع العلم، ولو تذوقته ما واجهك أثناء الطلب إلا استشكالات وأمرورا معقدة تطرحها لأخوتك فلما تجد لها حلا تطير فراحا. أو لما تدرس كتاب الله فما تنتهي من جزء حتى تطير فرحا. وكذلك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك في المتنون العلمية فما تنتهي من متن حتى تشعر بلذة إن قلت انها ألذ من طعم العسل، وفي القلب أبيض من اللبن ما كنت مكذبا...
ثم عليك بما أشار به الأخ زهير:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير بني حمدان مشاهدة المشاركة
اخي الكريم / ابحث عن طلبة علم ومشايخ تحسب فيهم الصلاح ولازمهم فسوف ينقلب الأمر عندك بإذن الله تعالى والله الموفق
فهذا من الحلول التي ننصحك بها، ولو أنك لست من الغنم القاصية ما افترسك الذئب. فعليك بالأخوة الذين يرفعون همتك وتحقر علمك لعلمهم، وابتعد قدر المستطاع عن المثبطين الذين إذا جلس الواحد معهم أحس أنه ابن تيمية وهو لا يساوي ضفره.
وأخيرا أقول لك قال تعالى : "واتقوا الله ويعلمك الله" [سقطت الميم في "ويعلمكم" كما نبهت عن ذلك الأخت أم ذر جزاها الله خيرا. فنطلب من المشرف أن يصحح هذا الخطأ وخصوصا ذلك المشرف العزيز على القلب، الذي يحذف كثيرا من مشاركاتي عفا الله عني وعنه (ابتسامة)]، فعليك بالتقوى ليفتح عليك بالعلم النافع.
وننتظر ردك على نصائح الإخوة جزاهم الله خيرا.
فهل ترى شيئا يسيء إليك أخي في ما قلت؟
وإني لما راجعت كلامي وجدت فيه هذه الجملة ولعلها هي التي تقصد [ولو أنك لست من الغنم القاصية ما افترسك الذئب] فإن كانت هي فقد قصدت بها أن تلزم بعضا من طلبة العلم الأحسن منك في العلم لكي ترتفع همتك.
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية"، وفي حديثه - عليه الصلاة والسلام الذي في سنن الترمذي وابن ماجة في سند صحيح -قال :( إن الشيطان من الواحد أقرب ، وهو من الاثنين أبعد ، ومن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ) .
عندما تكون وحدك تفترسك أوهامك ، وتستذلك شهواتك ، ويغويك شيطانك ، وعندما تكون محاط بإخوانك ، وفي وسط المؤمنين من أمثالك ، تكون بإذن الله - عز وجل - قوياً ، وتكون منتصراً بما يؤتيك الله - عز وجل - من نصرة إخوانك على الثبات على منهج الله - سبحانه وتعالى -.
وهذا كلام الأخ الناصح رقم إثنان الذي قلت فيه موعدنا عند الله، الأخ محمد دليم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الدلمي مشاهدة المشاركة
لا اظن الا ان شيطانك قد قادك لتكتب شبهتك التي صرفتك عن العلم لتفسد بها على اخوانك الذين يعاهدون نياتهم بالاصلاح فأراد شيطانك قطع الطريق عليهم وادخال اليأس الي نفوسهم ليسعد منهم بمثل بما سعد منك.
فاتق الله ولا تعن الشيطان على اخوانك ولو صح لي تعزيرك لفعلت والله
وما دفعني لاقسو في ردي الا لما استشعرت عظيم جريرتك ولا حول ولاقوة لابالله
فالأخ كما نبه من قبل يقصد شيطانك يا أخي ولا يقصدك.
والحقيقة أن الكل بدل مجهوده ليتصدق عليك بنصائح ولم يوفق لكشف الداء كما نبهت من قبل إلا الأخ عبد الرحمن خالد في المشاركة 17 جزاه الله خيرا.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك وللمسلمين أجمعين.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 28-04-07, 12:07 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

إخوتاه
القول بفصل التعلم عن التزكية ليس صواباً على الإطلاق، ولا يصح الاستدلال بقول الصحابي: (تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيماناً).
فأحدنا يتعلم فروض الأعيان من صغره، ومع ذلك يحتاج أن يرتبط ببالعقيدة التي ينبغي أن تُدرَّس على صورة تزيد الإيمان، من تعظيم لله تعالى وذكر صفاته وآياته الكونية وتحقيق أنه لا يستحق العبادة أحد غيره بدلالة توحيد الربوبية على ذلك.
أضِف إلى ذلك التربية على خشية الله ومراقبته وتذكر لقائه وتعويد النفس على العبادة ومحاسبتها ومجاهدتها.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 28-04-07, 01:08 PM
ابوعمرالتميمي ابوعمرالتميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-07
المشاركات: 30
افتراضي

أخي الغالي ،،،،
وهل الرياء فقط في العلم ،،، ألا يدخل الرياء في الصلاة ،،، بل ربما كان الرياء في الصلاة أخطر من الرياء في طلب العلم ،،، وهل ستترك الصلاة ،،،
اليس في الحج رياء ،،، أليس في العبادات الاخرى رياء ،،، نعم موجود ولكن الشيطان قد لا يستطيع صدك عن الصلاة وباقي العبادات بهذه الشبهة فأتاك من باب العلم حتى يصدك عنه ،،،
أخي الغالي أنصحك أن لا تلتفت للشيطان ، وأن تقدم على طلب العلم ، وإن كنت عازم على تركه بسبب هذه الشبهة فأقول لك : اطلب العلم على ألأشرطة السمعية ، فلا حجة للشيطان عندها ،،
ثم اعلم رحمك الله بأن العلم من أعظم مايقوم النفس تجاه النية الصادقة بعد توفيق الله ، قال كثير من السلف : طلبنا العلم لغير الله فأبى إلا أن يكون لله . وقال غيره : طلبنا العلم وما لنا فيه كبير نية ، ثم رزقنا الله النية بعد .أي فكان عاقبته أن صار لله.
اسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والثبات على الدين .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 28-04-07, 09:52 PM
أحمد بن الخطاب أحمد بن الخطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-06
المشاركات: 101
افتراضي

اخي في الله استعذ بالله من الشيطان الرجيم
واستمر فيما انت فيه فما تشعر به هو تلبيس من ابليس
الم يقل رسولنا صلي الله عليه وسلم الدنيا ملعونه ملعون ما فيها الا عالم ومتعلم وذكر الله
اسال الله رب العرش العظيم ان يهديك رشدك وييسر لك امرك
اللهم امين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.