ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-04-07, 01:30 AM
عــبدالله بن عامر عــبدالله بن عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-07
المشاركات: 66
Exclamation أستخرت الله سأترك العلم ؟؟

الحمدلله رب العالمين
وبعد ...
إخواني معاشر المشايخ و طلبة العلم أحببت أن أستشيركم في أمر استخرت الله فيه جل وعلا وهو الموفق والهادي جل وعلا للصواب ...
فأنا طويلب علم حقيقة لا تواضع و لكن عزمت على ترك العلم والإنشغال بالحياة كسائر الأخوان الذين ظاهرهم الصلاح وليسوا بطلاب علم .. والدافع لذلك إخوتي هو خوف النية الفاسدة و مما قد يورد الإنسان موارد الهلكة من العجب وغيره لا سيما والكل يعرف أن للعلم طغيانا ليس لغيره من الأمور كالمال وغيره من ملاذ الدنيا ..... فأخشى أن أطلب العلم فأدخل في الوعيد ويختم لي بخاتمة السوء عياذاً بالله ... وذلك جراء هذه النية الفاسدة ... والحامل لي على هذا أمور أرغب عن ذكرها هنا حتى لا أثبط الأخوة ... فإنني أحدث نفسي فأقول لو أكملت بقية حياتي كسائر الناس فكان ماذا ... تقبل وتحاسب على معاصيك ... لا على طاعات في ظاهرها وهي في باطنها سيئات الله أعلم بعاقبتها
إخواني هذا أمر يؤرقني و أنا أستخير الله عز وجل واستشيركم الأن وأعلم أن كثيرا منكم قد يكون تصدر للمشيخة وقد يكون بعضكم يلازم في الوقت الحالي بعض أهل العلم فاعرضوا عليهم حالتي وأخبروني .... و لا تحقروا من المعروف شيئا لعل كلمةً تهديها لأخيك ونصيحة تبذلها له تكون سببا في سعادته ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-04-07, 01:50 AM
رمضان أبو مالك رمضان أبو مالك غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 10-11-05
الدولة: القاهرة
المشاركات: 1,729
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخي الكريم / عبد الله !
مرحبًا بك في هذا الملتقى المبارك ، وأفادنا الله وإياك بما يُكتَب عليه من العلم ، هذا أوَّلًا .
أما ثانيًا : فنحنُ - أو جُلُّنا - مثلُك أخي الكريم في بداية الطلب ، ونظلُّ نطلب إلى أن يشاء الله ، نسأل الله أن يُثبِّتنا .
ولكن مسألة الإخلاص من أشدِّ ما يُعاني منه العبدُ - وخاصَّةً طالب العلم - ، ولكن هذا لا يعني أن نترُكَ الطريق بالكُلِّيَّة ، بل نُجاهِدُ إبليس اللَّعين حتى نصِلَ إلى رضا الله - سبحانه وتعالى - ، ونظلُّ نُجاهد ، ونُجاهد .... .
يُروى عن بعض السَّلَف - أظُنُّه مجاهدًا وغيره - : " طلبنا العلم لغير الله ، فأبى الله إلا أن نطلبه له " .
ودائمًا تُكثِر من الدعاء والتضرُّع لله - جلَّ وعلا - بأن يرزقك الإخلاص ، وأن يُعافِيَك من الرِّياء ، والعُجْب ، والغرور .
فلا تترُك العمل لأجل النَّاس ، بل اعمل واسأل الله أن يُعينك .
هذا ما عندي الآن ...
أسأل الله أن يجعل أعمالنا صالحةً ، ولوجهه الكريم خالصةً ، ولا يجعل فيها لِأَحدٍ غيره شيئًا .
__________________
.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-04-07, 02:23 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

لستُ من طلبة العلم، ولكن رأيتُك أخي الكريم تستشير إخوانك فأحببتُ أن أعمل بحديث ( الدين النصيحة )، وأسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.

أخي الكريم !
لا أشك لحظة واحدة في أن هذا الكلام ما هو إلا وسواس من الشيطان الرجيم؛ حاول أن يثنيك عن طلب العلم بزخرفة الدنيا وبهرجة الحياة، فلم يجد إلى ذلك سبيلا، فراح يستعمل معك أسلوب ( داوني بالتي كانت هي الداء )

أخي الكريم !
العلم هو وظيفة العمر، وهو المطلوب إلى الأجل، ولا ينفك عنه الإنسان ما حسنت به الحياة، وإن حاجة الإنسان إلى العلم بقدر ما لديه من أنفاس، وكل خير فإنه لا يتم إلا بالعلم، وكل شر فإنه لا يتم إلا بالجهل.

أخي الكريم !
أشعرتَ أنك أزريتَ بعقلك وناقضت نفسك بهذا الكلام؟! إذ بنيتَه أصلا على خوفك من النية الفاسدة، وإنما يعرف النية الفاسدة من النية الصالحة العالم أو طالب العلم، وأما الجاهل الجهول المنغمس في الحياة بغير هدى فلا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، فكيف تتصور أن تعرف النية الفاسدة والنية الصالحة بغير علم ؟!

أخي الكريم !
وهل عرفتَ أن للعلم طغيانا إلا بالعلم ؟! وكما أفادك العلم أن للعلم طغيانا، فكذلك يفيدك العلم أن له رزانة وحلما، وأن له هيبة ووقارا، وأن له فضلا يفوق كل فضل، وأنا أسألك: أتعلم شيئا يفوق العلم في فضله ؟! ولا يمكنك أصلا أن تجيب بنعم ! لأنه لو وجد شيء من ذلك فلن تعرفه إلا بالعلم، فصار العلم هو الدال عليه !

أخي الكريم !
لو أكملت بقية حياتك كسائر الناس، فكان ماذا ؟! فكان أن انتصر عليك الشيطان فجرك إلى أول الطريق، وهل تظن أنه يكتفي منك بهذا ؟! هيهات هيهات ! فستراه بعد ذلك يقول لك: لو انغمست في الملذات كسائر الناس، فكان ماذا؟! ثم أتراه يكتفي منك بهذا ؟! هيهات ! بل يقول لك بعدها: استمتع بحياتك طولا وعرضا لا تراعي حرمة ولا تحفظ ذمة !

أخي الكريم !
لو كانت النية الفاسدة هي ما تخشاه فأبشر ثم أبشر !، فالعلم السديد هو المخرج الوحيد منها ! وما أقرب ذلك لمن قرع الباب وأدام الطلب، فآفة العلم الفترة، وإهمال ساعة يفسد رياضة سنة !

أخي الكريم !
لا أحب أن أطيل عليك بذكر فضائل العلم؛ لأني أحسب أن ذلك لا يخفى على مثلك، ولكني أظن أن غشاوة من الشيطان قد ألمت بك يوشك أن تزول، وما غشاوة الشيطان إلا كغشاوة الجهل، ولا يزيل هاتين الغشاوتين إلا العلم، أو تعرف أحدا يفضل العمى على حدة البصر !

أخي الكريم !
إن كنت تخشى النية الفاسدة فأبشر ثم أبشر !! أبشر باستغفار كل شيء لك؛ لا أقول كل شيء على ظهر الأرض فقط، بل كل شيء في باطن الأرض، وفي قاع البحر، وفي جو السماء !! أو تعلم أحدا تبسط الملائكة أجنحتها له إلا طالب العلم !
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-04-07, 02:45 AM
محمد فاضل محمد فاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 32
افتراضي

أخي الكريم عبد الله :
فمن للأمة الغرقى *** إذا كنا الغريقينا
ماذا تقول ؟ وعن أي شيء تتحدث ؟ أما يحزنك واقع الأمة ؟!!! إذا تخلينا عن الدعوة فمن لها ؟!!! وإذا تركنا طلب العلم الشرعي فمن يطلبه لينصر دين الله جل وعلا وليبصر الناس بأمور دينهم ؟!!! لك الله ياأمة محمد . انفض يا أخي هذا الغبار عن وجهك وقم حبيبي لتأخذ بيدي ولآخذ بيدك، وهيا يا طلبة العلم لتحملوا الراية ولتكونوا خير خلف لخير سلف ، واعلم يا أخي عبد الله أن ترك العمل خوف الرياء رياء . استمر بارك الله فيك وفي أمثالك فالأمة في حاجة إلى كل فرد من أفرادها ، وجاهد نفسك أن يكون عملك خالصا لوجه الله ، وأبشرك مع المجاهدة بقول الله جل جلاله ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) فمن الذي طلب العلم لله في أول الطلب ؟ إنما يصحح المرء نيته وهو سائر إلى ربه والله سبحانه ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور )
قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (ج 7 / ص 17) :
" قال معمر: لقد طلبنا هذا الشأن ومالنا فيه نية، ثم رزقنا الله النية من بعد. وقال عبد الرزاق: أنبأنا معمر قال: كان يقال: إن الرجل يطلب العلم لغير الله، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله. قلت: نعم، يطلبه أولا، والحامل له حب العلم، وحب إزالة الجهل عنه، وحب الوظائف، ونحو ذلك.ولم يكن علم وجوب الاخلاص فيه، ولا صدق النية، فإذا علم، حاسب نفسه، وخاف من وبال قصده، فتجيئه النية الصالحة كلها أو بعضها، وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم.وعلامة ذلك أنه يقصر من الدعاوي وحب المناظرة، ومن قصد التكثر بعلمه، ويزري على نفسه، فإن تكثر بعلمه، أو قال: أنا أعلم من فلان فبعدا له " ا.هـ
وقال أيضا (ج 7 / ص 152-153) :
" قال عون بن عمارة: سمعت هشاما الدستوائي يقول: والله ما أستطيع أن أقول: إني ذهبت يوما قط أطلب الحديث أريد به وجه الله عزوجل.قلت: والله ولا أنا.فقد كان السلف يطلبون العلم لله فنبلوا، وصاروا أئمة يقتدى بهم، وطلبه قوم منهم أولا لا لله، وحصلوه، ثم استفاقوا، وحاسبوا أنفسهم، فجرهم العلم إلى الاخلاص في أثناء الطريق، كما قال مجاهد وغيره: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية، ثم رزق الله النية بعد، وبعضهم يقول: طلبنا هذا العلم لغير الله، فأبى أن يكون إلا لله.
فهذا أيضا حسن.ثم نشروه بنية صالحة.وقوم طلبوه بنية فاسدة لاجل الدنيا، وليثنى عليهم، فلهم ما نووا: قال عليه السلام: " من غزا ينوي عقالا فله ما نوى " . وترى هذا الضرب لم يستضيؤوا بنور العلم، ولا لهم وقع في النفوس، ولا لعلمهم كبير نتيجة من العمل، وإنما العالم من يخشى الله تعالى.وقوم نالوا العلم، وولوا به المناصب، فظلموا، وتركوا التقيد بالعلم، وركبوا الكبائر والفواحش، فتبا لهم، فما هؤلاء بعلماء ! وبعضهم لم يتق الله في علمه، بل ركب الحيل، وأفتى بالرخص، وروى الشاذ من الاخبار.وبعضهم اجترأ على الله، ووضع الاحاديث، فهتكه الله، وذهب علمه، وصار زاده إلى النار.وهؤلاء الاقسام كلهم رووا من العلم شيئا كبيرا، وتضلعوا منه في الجملة، فخلف من بعدهم خلف بان نقصهم في العلم والعمل، وتلاهم قوم انتموا إلى العلم في الظاهر، ولم يتقنوا منه سوى نزر يسير، أوهموا به أنهم علماء فضلاء، ولم يدر في أذهانهم قط أنهم يتقربون به إلى الله، لانهم ما رأوا شيخا يقتدى به في العلم، فصاروا همجأ رعاعا، غاية المدرس منهم أن يحصل كتبا مثمنة يخزنها وينظر فيها يوما ما، فيصحف ما يورده ولا يقرره.فنسأل الله النجاة والعفو، كما قال بعضهم: ما أنا عالم ولا رأيت عالما "ا.هـ
أسأل الله أن يثبتنا وإياك على الطاعة ، وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه ، وأن ينصر الأمة على أعدائها .إنه ولي ذلك والقادر عليه .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-04-07, 03:08 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

أولاً: أخي لا استخارة في أمر مستحب، وأنت تعلم أن بعضه فرض عين.
ثانياً: إذا لم تكن طالب علم فماذا تكون؟
ثالثاً: تذكر فضيلة طلب العلم وفضيلة العلماء.
رابعاً: كل الأعمال قد يشوبها الرياء، فهل الحل هو ترك العمل الصالح.. ود الشيطان لو ظفر منا بهذه.
والله يحفظك ويرعاك، ويتولاك، ويسدد خطاك.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-04-07, 01:33 PM
زهير بني حمدان زهير بني حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-06
المشاركات: 223
افتراضي

هدانا الله وإياك
وثبتنا وإياك على النهج القويم

اخي الكريم / ابحث عن طلبة علم ومشايخ تحسب فيهم الصلاح ولازمهم فسوف ينقلب الأمر عندك بإذن الله تعالى

والله الموفق
__________________
قد يختفي الأمل....
لكنه لن يموت....
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-04-07, 01:41 PM
أبو ذر الفاضلي أبو ذر الفاضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-05
المشاركات: 1,502
افتراضي

يرحمك ربي أخي على رهافة مشاعرك ، وتصدع قلبك من خشية الباري .
فوالله هذه من سمات طلب العلم الحقيقة .
وقد كتب الإخوة وأجادوا .
ولكني استغرب استخارتك ، فهل تستخير في ترك الحق ؟
وطلب العلم حق ، وفي بعضه ـ كما قال أخي أبو يوسف ـ فرض .
هلا استخرت في ترك الصلاة ، أو الصيام ؟
طبعاً ، الجواب لا .
وهكذا العلم أخي العزيز .
اقهر وساوسك وحاربها بضدها .
ونسأل الله تعالى أن يوفقك للخير .
__________________
مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-04-07, 01:54 PM
عبدالله الوائلي عبدالله الوائلي غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 25-02-07
المشاركات: 2,017
افتراضي

هذا الشيطان وهذه وساوسه ...

فيا أخي الكريم إذا قال لك الشيطان أن تقيم الليل , فسوف تعجب بنفسك , فهل تترك قيام الليل لهذا السبب ؟؟

استمر بارك الله فيك واطلب العلم واقهر الشيطان وجنوده ...
__________________
قال تعالى: ( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-04-07, 02:03 PM
سلطان العتيبي سلطان العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-04
المشاركات: 213
افتراضي أخي

[CENTER]لاشك ان كلامك هذا قد بوبه ابليس :
باب: فضل الجهل على العلم وأن طريق النجاة هو الجهل!!
فهل ترضى بتبويبه وتعمل به؟
[/CENTER]
__________________
قال ابن القيم : " إن عادتنا في مسائل الدين كلها , دقها وجلها , ان نقول بموجبها , ولا نضرب بعضها ببعض , ولا نتعصب لطائفة على طائفة , بل نوافق كل طائفة على ما معها من الحق , ونخالفها فيما معها خلاف الحق , ولا نستثني من ذلك طائفة ولا مقالة , ونرجو من الله أن نحيا على ذلك ونموت عليه " آمين
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-04-07, 02:35 PM
أبو عائش وخويلد أبو عائش وخويلد غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 19-02-07
المشاركات: 1,418
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
لستُ من طلبة العلم، ولكن رأيتُك أخي الكريم تستشير إخوانك فأحببتُ أن أعمل بحديث ( الدين النصيحة )، وأسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.
إذا كنت يا شيخنا لست من طلبة العلم فماذا نكون نحن ؟ !!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان العتيبي مشاهدة المشاركة
لاشك ان كلامك هذا قد بوبه ابليس :باب: فضل الجهل على العلم وأن طريق النجاة هو الجهل!!فهل ترضى بتبويبه وتعمل به؟[/center]
أظحك الله سنك أخي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عــبدالله بن عامر مشاهدة المشاركة
.... و لا تحقروا من المعروف شيئا لعل كلمةً تهديها لأخيك ونصيحة تبذلها له تكون سببا في سعادته ...
اخي عبد الله بن عامر لعلك لم تتذوق طمع العلم، ولو تذوقته ما واجهك أثناء الطلب إلا استشكالات وأمرورا معقدة تطرحها لأخوتك فلما تجد لها حلا تطير فراحا. أو لما تدرس كتاب الله فما تنتهي من جزء حتى تطير فرحا. وكذلك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك في المتنون العلمية فما تنتهي من متن حتى تشعر بلذة إن قلت انها ألذ من طعم العسل، وفي القلب أبيض من اللبن ما كنت مكذبا...
ثم عليك بما أشار به الأخ زهير:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير بني حمدان مشاهدة المشاركة
هدانا الله وإياك وثبتنا وإياك على النهج القويم اخي الكريم / ابحث عن طلبة علم ومشايخ تحسب فيهم الصلاح ولازمهم فسوف ينقلب الأمر عندك بإذن الله تعالى والله الموفق
فهذا من الحلول التي ننصحك بها، ولو أنك لست من الغنم القاصية ما افترسك الذئب. فعليك بالأخوة الذين يرفعون همتك وتحقر علمك لعلمهم، وابتعد قدر المستطاع عن المثبطين الذين إذا جلس الواحد معهم أحس أنه ابن تيمية وهو لا يساوي ضفره.
وأخيرا أقول لك قال تعالى : "واتقوا الله ويعلمك الله"، فعليك بالتقوى ليفتح عليك بالعلم النافع.
وننتظر ردك على نصائح الإخوة جزاهم الله خيرا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.