ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-04-06, 08:30 PM
رمضان أبو مالك رمضان أبو مالك غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 10-11-05
الدولة: القاهرة
المشاركات: 1,729
Lightbulb هل كان إنجيل المسيح مكتوب " كالمصحف "

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد الإجابة من المتخصصين في مجال دراسة الأديان
س / هل كان إنجيل المسيح تعاليم شفاهية أم كان كتاب " أقصد بمعنى مكتوب " كالمصحف مثلا
أقصد كمثل ما كان يفعل الصحابة عندما ينزل الوحي علي الرسول محمد ويكتبوه هل كان يحدث هذا من أتباع المسيح أم لا .
س / وما كيفية الإنزال عليه ؟
وجزاكم الله خيرا
__________________
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-04-06, 03:37 AM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 535
افتراضي

الأخ الفاضل أيا مالك ،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

الإنجيل الذي نعرفه والذي آتاه الله نبيه عيسى عليه السلام لا يعرفه النصارى ، قال قتادة في تفسير قوله تعالى : { فنسوا حظًا مما ذكروا به } ، قال : نسوا كتاب الله بين أظهرهم .

وقد صدق ؛ فها هم النصارى لا يعرفون كتابًا أنزله الله على نبيه بل قصارى ما يعرفونه إنجيل مرقص وإنجيل متى وإنجيل لوقا وإنجيل يوحنا .. وهذه عبارة عن سيرة المسيح التي كتبها اتباعه بعد رفعه بعشرات الأعوام ، ويقول المحققون من أهل التاريخ وعلماء الكتاب المقدس أن كتّاب هذه الأناجيل لم ير أيهم المسيح أو يباشره ، بل هم رووا القصص التي كان يتناقلها أهل عصرهم عنه وحسب ، فانقطاع السند فيها متحقق .

وللمزيد يمكن الرجوع لكتب أهل العلم في المجال مثل الفصل لابن حزم أو هداية الحيارى لابن القيم ، وهذه هي أكثر الكتب تداولاً وهناك غيرها بالطبع .
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-04-06, 06:50 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,004
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي
ويقول المحققون من أهل التاريخ وعلماء الكتاب المقدس أن كتّاب هذه الأناجيل لم ير أيهم المسيح أو يباشره ، بل هم رووا القصص التي كان يتناقلها أهل عصرهم عنه وحسب ، فانقطاع السند فيها متحقق . .
الأخ الحبيب الدكتور هشام هلا تفضلت بتوضيح عن هذا؟ فالذي أعلمه أن اثنين من كتبة الانجيل هما من أصحاب عيسى عليه السلام.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-04-06, 01:59 PM
ابو شيماء الشامي ابو شيماء الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-06
المشاركات: 153
افتراضي لم يكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين
الأخ الحبيب الدكتور هشام هلا تفضلت بتوضيح عن هذا؟ فالذي أعلمه أن اثنين من كتبة الانجيل هما من أصحاب عيسى عليه السلام.
اخي في الله لم يكن هناك من كتبة الانجيل من اصحاب عيسى عليه السلام وان اول ما دون الانجيل بعد ثلاثمئة عام على رفع عيسى عليه السلام ولم يكن اي واحد من كتبة الانجيل هم من اصحاب عيسى عليه السلام وانما هي اسماء متشابهة واذا كنت يا اخي تريد التفصيل عن هذه الامور باكثر مما تتوقع عليك بزيارة هذه المواقع
موقع شبكة الحقيقة الاسلامية
موقع ابن مريم الحق
شبكة بلادي
موقع الشيخ وسام
موقع الدعوة
ادخل على القوقل ثم ابحث عن هذه المواقع
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-04-06, 02:32 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,684
افتراضي

كل ما كان هنالك رقع و محفوظات من هذا ومن هذا ... وفي عام 325 قام الملك قسطنطين بإقامة إجتماع كبير أسموه ( مجمع نيقة ) فاجتمع فيها 2700 من علماءهم وأحبارهم .. وفتها فقط بدأ الناس يفكرون بشئ إسمه الإنجيل .. وللعلم فإن الكتب المعروفة بالإنجيل كانت في هذا المجمع أكثر من 70 إنجيلا تم إلغاءها وحرقها كلها وأبقي على أربعة - الموجودة الان - لماذا أحرقت تلك ؟ فهذه الاناجيل الأربعة التي جمعت في كتاب واحد بعد ذلك ، وبعد ذلك احتال اليهود لأن يضيفوا إليه التوراة ايظا - وهو العهد القديم بأسفاره الخمسة - ونجحوا ، والحق أنه لا يوجد شئ إسمه الإنجيل بهذا المسمى الحديث .. هذا لاكان يعرفه المسيح - صلى الله عليه وسلم - ولا حوارييه ولا تابعيهم ! لأنها مجرد حكايا لما كان من أناس لا يعرف أحد من هم !! فكيف وبأي أساس يصدقون تفاصيله ؟ لا ندري !! ولكن بهذا المجمع أقرت عقيدة التثليث والكفر الذي لدى النصارى الان ، ثم تطور بعد ذلك إلى اسوأ ... تلقى عجبا حول هذا في رسالة محمد أبوزهرة
( دراسات في النصرانية )
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-04-06, 02:27 AM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 535
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين
الأخ الحبيب الدكتور هشام هلا تفضلت بتوضيح عن هذا؟ فالذي أعلمه أن اثنين من كتبة الانجيل هما من أصحاب عيسى عليه السلام.
أحبك الله يا شيخنا :)

ما قلته هو اعتقاد عوام النصارى وهو ما كان راسخًا لدى الكنيسة على مدى قرون طوال مظلمة . لكن نشوء علوم النقد الأعلى والأدنى للكتاب المقدس ومراجعة المصادر على أيدي علماء يتسمون بالنزاهة العلمية والصرامة الأكاديمية بدد هذه الأوهام تمامًا .

ويمكن الرجوع في هذا الأمر لكتاب (المسيح في مصادر العقائد المسيحية) للواء أحمد عبد الوهاب نشر مكتبة وهبة بالقاهرة - فقد حشد المؤلف هذا الكتاب بعشرات النقول من المصادر الأكاديمية النصرانية الغربية التي تؤكد أن هذه الكتب مجهولة المؤلف والتاريخ ، فضلاً عن تضارب المخطوطات واختلافها وغيرها من المسائل .

والله أعلم .
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-04-06, 02:57 AM
المستشار المستشار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-05
المشاركات: 481
افتراضي

هذا بعض مشاركة كنتُ كتبتها في موضعٍ آخر رأيتُ وضعه هنا إجابة على السؤال المذكور أعلاه، وهي بتمامها على هذا الرابط:
http://70.84.212.52/vb/showthread.php?p=23665#post23665

يتحدث د.موراني عن الإنجيل فيقول: ((لا يعتبر الباحث الانجيل (مثلا) كتابا مقدسا في الأبحاث الموضوعية اذ ان اعتبره مقدسا أو حتى وحيا فارق ميدان الموضوعية في البحث . وكيف يعتبره وحيا عندما يجد في بداية كل كتاب فيه اسم مؤلفه الذين نشؤوا ما بين 60 الي110 عام بعد نشاط عيسى ! النظرة التأريخية شيء ونظرية الكنيسة وتعاليمها شيء آخر تماما)).http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=3015&page=2&pp=15
وسنقتصر من عبارة د.موراني على أمرين:
أولاً: أن مؤلفي الإنجيل الحالي لم يُدْرِكوا نبي الله عيسى عليه السلام، فالإسناد منقطع، بدلالة قول د.موراني: ((الذين نشؤوا ما بين 60 الي110 عام بعد نشاط عيسى!)).
ويُعَلِّل أحد القسيسين هذه القضية في مناظرة العلامة رحمة الله الهندي له بقوله (يعني القس): ((إن سبب فقدان السند عندنا وقوع المصائب والفتن على المسيحيين إلى مدة ثلاثمائة وثلاث عشرة سنة)).
وهذه ليست بعلة على الحقيقة، لأن ما أصاب المسلمين عبر العصور هو أكبر وأعظم مما أصاب النصارى، ومع هذا احتفظ المسلمون بأسانيدهم حتى اليوم، مما يؤكد أن الله عز وجل اختصهم دون غيرهم بشرف الإسناد، وقد ذكر ذلك جماعة من علماء المسلمين، كأبي عمرو بن الصلاح في ((معرفة أنواع علم الحديث)) المشهور بـ ((مقدمة ابن الصلاح))، وغيره..
فالنصارى لم يأتِ عليهم ما أتى على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الاضطهاد والأذى، ولا ما أتى على المسلمين بعد النبي صلى الله عليه وسلم، من ألوان الحروب المختلفة التي قادها التتار حينًا والصليبيون أحيانًا..
ومع كل هذا احتفظ المسلمون بأسانيدهم..
وقد ألمح الإنجيل الذي بيد النصارى الآن إلى بعض ما أصاب المسلمين حين قال: ((وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي، فهو يعلّمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم... متى جاء المعزي ...، فهو يشهد لي، وتشهدون أنتم أيضاً ...... لكني أقول لكم الحق: إنه خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم.... إن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن، وأما متى جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية)) [يوحنا 14/26، 15/26، 16/14].
فهذه البشارة الواردة في الإنجيل بالنبي صلى الله عليه وسلم تُسَمِّيه صلى الله عليه وسلم: ((المعزي))، وذلك لكثرة ما كان يعزي أصحابه، من جراء ما يلحقهم من الأذى والعنت الشديد.
ثم تتابعت على المسلمين أيام وليالي، ذاقوا فيها ألوانًا عديدة من القهر والاستبداد والاحتلالات ومحاولة قلب الحقائق وتغيير الهوية وقطع الصلة بينهم وبين إسلامهم.. ومع كل هذا بقي الإسلام، وبقيت الأمة المسلمة، وبقيت الأسانيد والإجازات حتى عصرنا هذا.. وستبقى إن شاء الله إلى ما شاء الله.
وأنا شخصيًّا أتشرَّف ببعض هذه الأسانيد..
فالعلة إذن في فقدان أسانيد النصارى ليست في المصائب ولا الفتن كما يبررها القس المشار إليه.. ولو كانت المصائب والفتن هي العلة لكانت أمتنا المسلمة أولى وآكد على ضياعِ أسانيدها، وهذا ما لم يحدث بحمد الله تعالى..

ثم الانقطاع في أسانيد الإنجيل بدأ مبكرًا جدًا.. في قصة بولس الذي يعتبره النصارى: ((مؤسس النصرانية)) كما يعبر القس عبد الأحد داود، لكنا نلحظ أنه لم يأخذ عن المسيح مباشرة، وإنما ذكر قصةً حاصلها أنه كان في قافلةٍ متوجهًا ناحية دمشق، فتجلى له المسيح بعد رفعه بسنوات فمنحه منصب الرسالة، واختلفت روايات الإنجيل كالعادة هل رأت القافلة ما حدث أم لم تره؟ ولكن المهم لدينا أنه كان رجلا يهوديًا معاديًا للمسيح وأصحابه، بل وحضر إعدام بعض أصحاب المسيح!! ومع هذا اصطفاه المسيح بالرسالة دون أصحابه المقربين!! كما يزعم الإنجيل الذي بيد النصارى، ثم يذهب بولس فيجلس ثلاثة أعوام في ((العربية)) (مكان) ثم يعود..
فمهما حاول النصارى ادِّعاء الاعتماد على المشافهة أو النَّقْل الحي للإنجيل فلن يفلحوا إِذن أبدًا؛ لأن الانقطاع حاصلٌ في الأسانيد، وباعتراف علمائهم أنفسهم!!

ثانياً: ويستفاد من كلمة د.موراني السابقة أيضًا أن الإنجيل الذي بيد النصارى الآن ليس وحيًا! وإنما هو كتابٌ مؤلَّفٌ صاغه بشرٌ، بدلالة قول د.موراني: ((وكيف يعتبره وحيا عندما يجد في بداية كل كتاب فيه اسم مؤلفه)).
ويطيب لي هنا أن أنقل النص الأول من كتاب العلامة أحمد ديدات ((هل الكتاب المقدس كلام الله؟)) الذي يقول فيه: ((يعتبر السيد و.جراهام سكروجي عضو معهد مودي للكتاب المقدس من أكبر علماء البروتستانت التبشيرين وهو يقول في كتابه (هل الكتاب المقدس كلام الرب؟)، تحت عنوان (كتاب من صنع البشر ولكنه سماوي) ص 17: (نعم؛ إن الكتاب المقدس من صنع البشر، بالرغم من أن البعض جهلا منهم قد أنكروا ذلك) (إن هذه الكتب قد مرت من خلال أذهان البشر، وكُتِبَت بلغة البشر وبأقلامهم، كما أنها تحمل صفات تتميز بأنها من أسلوب البشر)) أهـ

وهذه الحقيقة هي التي يقررها مؤلفوا الإنجيل أنفسهم..
فنرى يوحنا يقول في خاتمة إنجيله: ((وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله)) [يوحنا: 20/30 – 31].
بينما يفتتح لوقا إنجيله بمقدمة يقول فيها: ((إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا، كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداماً للكلمة، رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز تاوفيلس، لتعرف صحة الكلام الذي علمت به)) [لوقا: 1/1-4].
وأما بولس فبلغ به الأمر مبلغًا عجبًا، حتى وصل به الحال أن طلب رداءً تركه في كورنثوس، فيقول لصاحبه: ((الرداء الذي تركته في تراوس عند كابرس أحضره متى جئت)) [تيموثاوس: (2) 4/13 – 21].

فهذه مقدمات وخواتيم الأناجيل وأنصافها دالةٌ على أنه كلام بشر، ورسائل أشخاص لأناسٍ بأعيانهم، إما أصدقاء لهم، أو أهل قريةٍ بعينها.. إلخ.
وقد أكدتْ ذلك كلمة د.موراني السابقة في هذا الصدد، كما أكد ذلك غيره من علماء النصارى.

لكن حتى هذه الأناجيل البشرية الموجودة بيد النصارى لم يثبت لها إسنادٌ كما سبق، بل ولم تثبت لها نسخة خطية مكتوبة في زمن مؤلفيها، أو تلامذتهم، أو قريبًا من ذلك..
وقد اعترف علماء النصارى بهذا كله، لكن اختلفوا في المدة التي كُتِبَتْ فيها هذه النُّسَخ الكثيرة التي تكلم عنها القس سويجارت في مناظرته الشهيرة مع العلامة أحمد ديدات، فحصرها سويجارت بقوله: ((يوجد ما يقرب من أربعة وعشرين ألف مخطوط يدوي قديم من كلمة الرب من العهد الجديد)).
لكن سويجارت يتحدث عن أقدم هذه النُّسَخ فيقول: ((وأقدمها يرجع إلى ثلاثمائة وخمسين عاماً بعد الميلاد، والنسخة الأصلية أو المنظورة، أو المخطوط الأول لكلمة الرب لا وجود لها)).
ويخالفه موريس نورن في (دائرة المعارف البريطانية) فيزيد مدة الانقطاع بالنسبة لكتابة هذه النسخ فيقول: ((إن أقدم نسخة من الأناجيل الرسمية الحالية كتب في القرن الخامس بعد المسيح، أما الزمان الممتد بين الحواريين والقرن الخامس فلم يخلف لنا نسخة من هذه الأناجيل الأربعة الرسمية، وفضلاً عن استحداثها وقرب عهد وجودها منا، فقد حرفت هي نفسها تحريفاً ذا بال، خصوصاً منها إنجيل مرقس وإنجيل يوحنا)).

وبعد هذا الانقطاع الطويل، وصلت النسخ محرَّفةً مختلفةً متنافرة الأجزاء.
ولهذا يقول د. روبرت في كتابه ((حقيقة الكتاب المقدس)): ((لا يوجد كتاب على الإطلاق به من التغييرات والأخطاء والتحريفات مثل ما في الكتاب المقدس)).
ويقول دنيس نينهام في تفسيره لإنجيل مرقس: ((لقد وقعت تغييرات تعذر اجتنابها، وهذه حدثت بقصد أو بدون قصد، ومن بين مئات المخطوطات لإنجيل مرقس، والتي لا تزال باقية حتى اليوم لا نجد نسختان تتفقان تماماً، وأما رسائل بولس فلها ستة قراءات مختلفة تماماً)). ويقول: ((ليس لدينا أي مخطوطات يدوية يمكن مطابقتها مع الآخرين)).

وهذا يعني أنه لا توجد أية وسيلة من وسائل الاتصال بين هذا الإنجيل الذي في يد النصارى الآن، وبين عيسى عليه السلام، لا من حيث السند، ولا من حيثُ النسخ الخطية‍‍!!

ولا زال النصارى يُحدِّثون طبعاتهم ونسخهم من الأناجيل، بناءً على ما يظهر من نسخٍ خطية، أو بناءً على ما يتفقون عليه في مجامعهم، حتى قال د. منقذ السقار في كتابه ((هل العهد الجديد كلمة الله)): ((والنص المنشور للعهد الجديد ليس نصاً نهائياً، إذ هو رهين اكتشاف المزيد من المخطوطات، تقول مقدمة العهد الجديد للرهبانية اليسوعية: (وبوسعنا اليوم أن نعد نص العهد الجديد نصاً مثبتاً إثباتاً حسناً، وما من داع إلى إعادة النظر فيه إلا إذا عثر على وثائق جديدة).
إنه عهد جديد مؤقت حتى إشعار آخر)).
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-04-06, 09:40 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,004
افتراضي

بارك الله بالأخ المستشار (معلومات قيمة للغاية) والدكتور هشام. وسأحاول إن شاء الله الحصول على كتاب (المسيح في مصادر العقائد المسيحية). وإن كان هناك موزعين لتلك المكتبة. فأنا مهتم بنشر هذه الكتب الموثقة لأن غالب المواد المطروحة ضد النصارى عاطفية أكثر من أن تكون علمية. فمثلا موقع الشيخ وسام يتحدث بشكل مركز على فضائح قساوسة الأقباط. وهذا حق، ويجب أن ينشر، لكن هناك حاجة لكتب تنقض دعاوي النصارى بشكل علمي. وقد فكرت بنشر كتاب أبي زهرة لكني لم أجده قوياً.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-04-06, 07:56 PM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي

جزاكم الله خيرا أيها الأفاضل.....

هل يستطيع أحد إخواننا أن يقيم لي كتب الدكتور منقذ السقار...؟
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-04-06, 04:41 AM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 535
افتراضي

بسم الله والحمد لله . . .

كتب فضيلة الدكتور منقذ السقار جيدة جدًا للقاريء المثقف العادي . لكن بالمقارنة بغيرها من الكتب في نفس المجال ، فهي لم تأت بجديد وكل ما فيها هو نفس ما يكتبه عامة الباحثين في هذا المجال واقتناءها بلاشك يغني عن شراء غيرها من الكتب التي تتحدث في نفس المسائل .

وكتبه كذلك لا تتميز بالتوثيق الدقيق وهي سمة في معظم كتابات هذا الفن لكني أعرف أنه أضاف لكتبه وزاد فيها وأنزلها في طبعات جديدة من نشر مكتبة النافدة ، فربما تكون هذه أحسن ولا ينطبق عليها كلامي ، فما قلته إنما هو حسب المنشور على شبكة الإنترنت .

وأنا بالطبع دون الدكتور منقذ بمراحل وأحقر من أقوم بتقييم كتبه ، لكن هذا رأيي وقد يرى غيري خلافه .

ومن يريد أن ينفع نفسه بكتب الرد على النصارى فعليه بأمهات هذا الفن وأهمها كتابان : (الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح) لشيخ الإسلام ابن تيمية ، وكتاب (إظهار الحق) لرحمت الله الهندي ...

أما الجواب الصحيح ففيه كل ما يبتغيه المرء من الردود العقلية الصارمة على معتقدات النصارى من منظور سلفي سليم فضلاً عن كثير من الحجج العقلية في مسائل البشارات ودلائل النبوة والتحريف وكثير من الخير في فهم القرآن وتفسير آياته خاصة ما يحتج النصارى به لنصر عقائدهم أو ادعاء تأييد القرآن لدينهم .

أما إظهار الحق ففيه خلاصة أبحاث علماء الغرب بخصوص الكتاب المقدس لدى أهل الكتاب من ناحية التحريف والسند ، وقد كانت صدمة هائلة للمنصر البروتستانتي فندر في مناظرته مع الشيخ رحمت الله أن وجده يستشهد بكلام علماء ملته للتدليل على وقوع النسخ والتحريف في كتابه وهو المنصر التقليدي الذي لم يعتاد مثل هذه المباحث الدقيقة .

وكل الكتب التي جاءت بعد ذلك اعتمدت على ما سبقها خاصة الجواب الفسيح للألوسي والفارق لعبد الرحمن باجة جي زاده .

لكن علوم نقد الكتاب المقدس تطورت كثيرًا في الفترة الأخيرة بعد أن تحرر أهل هذه الملة من سيطرة الكنيسة فصار ما كان الشيخ رحمت الله يتباهى به قديمًا مما لا يليق بالباحث الصغير الاكتفاء به ، وبعد أن كان فندر يعترف - بصعوبة - بوقوع التحريف في سبع أو ثمان مواضع من كتابه في مناظرته أمام رحمت الله ، صار منصرو هذه الأيام يعترفون بأن التحريف قد طال كل شيء إلا ما يمس العقيدة !!

ثم جاءت المحطة الثالثة من وجهة نظري عندما ظهرت كتب اللواء أحد عبد الوهاب رحمه الله ؛ فهذه الكتب قامت بعمل تجديد أو update للمعلومات التي جاء بها الشيخ رحمت الله عن كتب النصارى .. وبعد أن سمعنا من الشيخ رحمت الله عن آدم كلارك وهورن ولاردنر وغيرهم ، سمعنا من اللواء أحمد عبد الوهاب عن جون فنتون ودينيس نينهام وجورج كيرد وفريدريك جرانت وغيرهم .

وصارت كل المؤلفات التي تلت كتب اللواء أحمد عبد الوهاب تعتمد عليه وتنقل من كتبه ومن الاقتباسات التي جاء بها من كتب علماء النصارى .. وفضيلة اللواء نفسه رجل فاضل أسلم على يديه أعداد غفيرة من فضلاء النصارى ربما أشهرهم الحاجة إجلال شقيقة البابا شنودة الثالث بطريرك أقباط مصر ، وقد توفى العام الماضي رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.