ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 04-12-08, 02:28 PM
ابراهيم العنزي ابراهيم العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-07-08
المشاركات: 239
افتراضي

له رابط مصور
__________________
الحمدلله لاحول ولاقوة الابالله سبحان الله وبحمده رضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وعدد خلقه اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وعلى آله انك حميد مجيد
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 04-12-08, 04:34 PM
أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-11-08
المشاركات: 2,368
افتراضي

جزاكم الله خيرا هل هناك رابط لهذا الكتاب؟
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 04-12-08, 04:50 PM
ابراهيم العنزي ابراهيم العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-07-08
المشاركات: 239
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العنزي مشاهدة المشاركة
له رابط مصور
أخانا القسنطيني سقط من المطبوع (هل)
__________________
الحمدلله لاحول ولاقوة الابالله سبحان الله وبحمده رضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وعدد خلقه اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وعلى آله انك حميد مجيد
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 07-12-08, 09:55 PM
أبو سيف الرحمن أبو سيف الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-05
المشاركات: 29
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف بن محمد مشاهدة المشاركة
وقال الذهبي رحمه الله كما في " تاريخ الإسلام " :

( خبر السد
الوليد : ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، أخبرني رجلان ، عن أبي بكرة الثقفي : أن " رجلاً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني قد رأيتُ السدَّ . قال : كيف رأيته ؟ قال : رأيته كالبرد المحبر " . رواه سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة مرسلاً ، وزاد : " طريقة سوداء ، وطريقة حمراء ، قال : قد رأيته " .
قلتُ : يريد حمرة النحاس ، وسواد الحديد )
وقوله . قلتُ : يريد حمرة النحاس ، وسواد الحديد ) هذا لا يصح لأن النحاس حين يتأكسد يصير لونه جنزاري يميل إلى الزرقة أو الخضرة .. والحديد إذا تأكسد مال لونه إلى الأحمر .. ثم إنه أفرغ النحاس على زبر الحديد فلن يظهر اثر الحديد مطلقا
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 08-12-08, 04:25 AM
أبو عبدالله الزبير أبو عبدالله الزبير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 40
افتراضي

أخي ناصر عبدالله
لعل ما نقلت من مقتطفات الكتاب يوضح بجلاء ان ما ذهب إليه الكاتب ليس بصحيح على الإطلاق لمعارضته لما في الصحيح على ان قوم يأجوج ومأجوج مازالوا داخل الردم إقرأ هذا الحديث

" إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فسنحفره غدا فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله تعالى واستثنوا فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع عليها الدم الذي اجفظ فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم "
وإقرأ هذا أيضاً
استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول : " لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج " وعقد بيديه عشرة قالت زينب قلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال :
" إذا كثر الخبث "
وهذا
" إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ولو أرسلوا لأفسدوا على الناس معايشهم ولن يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا وإن من ورائهم ثلاث أمم تاول وتاريس ومنسك "
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 18-04-09, 01:13 AM
اسلام سلامة علي جابر اسلام سلامة علي جابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-06-05
الدولة: مصر
المشاركات: 1,927
افتراضي

لم ننته إلى جواب !
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 18-04-09, 03:33 AM
عصام فرج محمد مدين عصام فرج محمد مدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-05
المشاركات: 285
افتراضي

تفسير قوله تعالى ( فَاْليَوْمَ نُنَجِّيْكَ بِبَدَنِكَ ) السؤال:


ما المقصود بقوله تعالى : ( فَاْليَوْمَ نُنَجِّيْكَ بِبَدَنِكَ ) الآية 92 من سورة يونس ؟ .
الجواب:

الحمد لله
هذه الآية من سورة يونس جاءت في معرض الحديث عن موقف من مواقف الطاغية فرعون تجاه نبي الله موسى عليه السلام ومن آمن معه من بني إسرائيل ، وذلك حين سار موسى عليه السلام بالمؤمنين في هجرتهم إلى الأرض المباركة ، فلحقه فرعون وجنوده ليردوهم ويفتنوهم ، وفي طريق الهجرة الطويل اعترضهم البحر جميعا ، فأكرم الله نبيه موسى ومن معه من المؤمنين بأن جعل البحر لهم يابسا يمشون فوقه ، فعبروه أمام أعين أعدائهم ، وهم ينظرون!!
فما كان من عدو الله فرعون إلا أن استخفه الطغيان ، وأهوى به الطيش والحمق ، فركب البحر خلف موسى ومن معه ، ليكون هلاكه ومن معه بالغرق في نفس البحر الذي جاوزه موسى ومن معه من المؤمنين !!
فلما أحاط الموت بالطاغية من كل مكان ، وتقاذفته لجج البحر وأمواجه ، وأيقن أن الغرق مصيره لا محالة ، قال : ( قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) ، وهيهات هيهات ، قد فات وقت التوبة ، ومضى زمان الإنابة والإيمان حين حل الموت ، وذهب عن الخبيث كل قوة وحيلة !!
ولا شك أن موت هذا الطاغية المسرف في الطغيان في مثل هذا الموقف العظيم من أعظم الآيات التي تبين عاقبة العناد والظلم والاستكبار ، لذلك أراد الله سبحانه وتعالى أن يثبت هذه الآية ويؤكدَها ، ويرفعَ عنها أي شك أو لبس أو إشاعات ، فقضى أن تظهر جثة فرعون هامدة باردة على الشاطئ ، يراها قومه ومن كان يعبده ، فيكون ذلك أبلغ في إقامة العظة والعبرة عليهم . قال الله تعالى : ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ، وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ )
يقول ابن كثير رحمه الله : ( قال ابن عباس وغيره من السلف : إن بعض بني إسرائيل شكوا في موت فرعون ، فأمر الله تعالى البحر أن يلقيه بجسده سويا بلا روح ، وعليه درعه المعروفة ، على نجوة من الأرض ، وهو المكان المرتفع ، ليتحققوا موته وهلاكه ، ولهذا قال تعالى : ( فاليوم ننجيك ) أي : نرفعك على مكان بارز من الأرض ، ( ببدنك ) قال مجاهد : بجسدك ، وقال الحسن : بجسم لا روح فيه ، وقال عبد الله بن شداد : سويا صحيحا : أي لم يتمزق ، ليتحققوه ويعرفوه ، وقال أبو صخر : بدرعك . وكل هذه الأقوال لا منافاة بينها كما تقدم والله أعلم .
وقوله : " لتكون لمن خلفك آية " أي : لتكون لبني إسرائيل دليلا على موتك وهلاكك ، وأن الله هو القادر الذي ناصيةُ كلِّ دابةٍ بيده ، وأنه لا يقوم لغضبه شيء ) تفسير ابن كثير (2/565) . بتصرف .
وكذلك كان ، فقد رأى بنو إسرائيل فرعون ميتا رأي العين ، فكان آية لمن رآه حينها ، وكان آية لكل من سمع بقصة هلاكه ممن بعدهم !!
وليس في الآية ما يدل على أن بدنه سيبقى محفوظا إلى يوم القيامة ، كما يتوهم بعض الناس ، فإن ذلك من تحميل القرآن ما لا يحتمل ، إذ لو كان المقصود بقاء جسد فرعون آية لجميع الناس بعده ، يرونه ميتا ويعاينون جثته ، لبقيت جثته معروفة ظاهرة لكل " من خلفه " ، ممن سمع بقصته ، حتى تتم العبرة ، وتظهر الآية ، ويصدق الوعد ؛ فأين ذهبت قصته عن الناس ، حتى عفا أثرها ، وزال ذكرها قرونا متطاولة ، قبل أن يدعي أهل الآثار أنهم اكتشفوا جثة فرعون الذي مات غرقا ؟!!
يقول الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : ( ومعنى قوله تعالى ‏:‏ ‏( ‏لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً‏ ) ‏أي‏ :‏ لتكون لبني إسرائيل دليلاً على موتك وهلاكك ، وأن الله هو القادر الذي ناصيةُ كل دابَّة بيده ، لا يقدر أحد على التخلُّص من عقوبته ، ولو كان ذا سُلطة ومكانة بين الناس ‏.‏
ولا يلزم من هذا أن تبقى جثَّةُ فرعون إلى هذا الزَّمان ، كما يظنُّهُ الجُهَّالُ ؛ لأن الغرض من إظهار بدنه من البحر معرفةُ هلاكه وتحقُّقُ ذلك لمن شكَّ فيه من بني إسرائيل ، وهذا الغرض قد انتهى ، وجسم فرعون كغيره من الأجسام ، يأتي عليه الفناء ، ولا يبقى منه إلا ما يبقى من غيره ، وهو عَجْب الذَّنَبِ ، الذي منه يُرَكَّبُ خلقُ الإنسان يوم القيامة ؛ كما في الحديث ؛ فليس لجسم فرعون ميزةٌ على غيره من الأجسام ‏.‏ والله أعلم ) "المنتقى من فتاوى الفوزان" (1/سؤال رقم 132) .
ولكن يقال هنا : إن حصل وظهرت جثة فرعون من جديد ، وثبت بكلام أهل الخبرة بالتاريخ والآثار أنها الجثة التي ذكر الله في كتابه ، فإنما يكون ذلك إشارة إلى صدق ما أخبر به القرآن من نجاة بدن فرعون .
يقول العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله : ( ومن دقائق القرآن قوله تعالى : " فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً " ، وهي عبارة لم يأت مثلها فيما كتب من أخبار فرعون ؛ وإنها لمن الإعجاز العلمي في القرآن ، إذ كانت الآية منطبقةً على الواقع التاريخي ) التحرير والتنوير (1/2065) .
والخلاصة : أن بدن فرعون نَجَا يومها من الضياع أو التحلل ، ولا يعني ذلك لزوم بقائه محفوظا إلى يوم القيامة ، فمن ثبت عنده من أهل العلم بالآثار والتاريخ أن بدن فرعون ما زال محفوظا اليوم ، وهو الذي يُعرَض في بعض المتاحف ، فلا يجوز أن يَدَّعِيَ أن هذا الحفظ إنما هو معجزة من الله للناس جميعا ، وإنما هو فقط تصديقٌ تاريخي جاء موافَقَةً لما في القرآن الكريم ، وذلك هو الإعجاز .
والله تعالى أعلم . ....منقول
__________________
اللهم اغفر لى ولوالدى ولزوجتى ولأبنائى وللمسلمين اجمعين 00
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 18-04-09, 10:38 AM
أبو عبد البر المالكي أبو عبد البر المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 741
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن جرير مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ، لو يتكرم الأخوة الذين عندهم كتاب (( فك أسرار ذي القرنين ويأجوج ومأجوج )) بتنزيله لتعم الفائدة ؟ جزاكم الله خيرا .
بارك الله فيكم موضوع شيق ارجو ممن يملك الكتاب ان يرفعه ...
__________________
سبحان الله و الحمد لله و الله اكبر و لا اله الا الله
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 27-05-10, 01:31 PM
لطفي مصطفى الحسيني لطفي مصطفى الحسيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
الدولة: مدينة الجزائر
المشاركات: 253
افتراضي رد: سد ياجوج وماجوج؟

لم أبحث في المسألة لكن أستبعد ما يتعلق بمطلع الشمس ومغربها
أما ما بين السدين فتستحق الاهتمام
أما أنه أخناتون صاحب موسى والذي يكتم إيمانه فنظرية جريئة
وبارك الله في الباحث
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 28-05-10, 12:51 AM
عبد القادر مطهر عبد القادر مطهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 518
افتراضي رد: سد ياجوج وماجوج؟

انظر:
أين يقع سد يأجوج ومأجوج؟
على هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=187020
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:55 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.