ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 24-05-11, 04:43 PM
محمود سعيد خليل محمود سعيد خليل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
المشاركات: 20
افتراضي رد: حد الردة بين أئمة المسلمين وشبهات المحدَثين

أخي أبا فهر قلتم
(في كل الأحوال وحتى لو ثبت قول أبي حنيفة = فظاهر كلام شيخ الإسلام نفسه أنه مسبوق بالاتفاق ؛فهو نزاع غير سائغ)
معنى كلامك أن علة كون الخلاف غير سائغ أنا هذا القول مسبوق بالاجماع
ولكن قولك (ظاهر كلام شيخ الاسلام ) يعني أن هذا الاجماع محتمل وأنه ظني فيكون الخلاف في هذه الحالة سائغ
أو أنك ترى أن الاجماع ثابت من طريق آخر
أو أنك ترى أن الادلة الواردة في المسألة نصوص (نرجو التوضيح)
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 25-05-11, 12:47 AM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي رد: حد الردة بين أئمة المسلمين وشبهات المحدَثين

الإجماع الظني مادام لا يوجد عند المجتهد ما يدفعه=فإن خلافه يكون غير سائغ..

والظن من طرق العلم التي يبنى عليها الحكم..
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 25-05-11, 12:48 AM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي رد: حد الردة بين أئمة المسلمين وشبهات المحدَثين

والله انت حبيبي يا شيخ أشرف :)
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 25-05-11, 10:03 AM
أبو عبدالله حسام أبو عبدالله حسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-01-11
المشاركات: 87
افتراضي رد: حد الردة بين أئمة المسلمين وشبهات المحدَثين

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم
__________________
اللهــم انـك عفــو تحـب العفــو فاعـف عنـى
اللهم صلى على سيدنا محمد وآله وصحبه
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 26-05-11, 06:01 PM
غالب الصميل غالب الصميل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
المشاركات: 110
افتراضي رد: حد الردة بين أئمة المسلمين وشبهات المحدَثين

من الأدلة في نظري القاصر في عدم إقامة حد الردة على النساء قصة حاطب بن أبي بلتعة الشهيرة في عدم إقامة حد الردة على المرأة , فهي إما أن تكون :
1- مسلمة فيقام الحد عليها.
2- كتابية , فتقتل نقضا للعهد .
3- كافرة , فتقتل لأنها في حكم العين , كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل عين جلس مع المسلمين .

ففي كلا الحالات لم يرد القتل , ولو ورد لنقل لأهميته .

والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 21-03-12, 05:58 AM
ابو غالب الرومي ابو غالب الرومي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-07
المشاركات: 95
افتراضي رد: حد الردة بين أئمة المسلمين وشبهات المحدَثين

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 07-10-12, 05:24 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي رد: حد الردة بين أئمة المسلمين وشبهات المحدَثين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالب الصميل مشاهدة المشاركة
من الأدلة في نظري القاصر في عدم إقامة حد الردة على النساء قصة حاطب بن أبي بلتعة الشهيرة في عدم إقامة حد الردة على المرأة , فهي إما أن تكون :
1- مسلمة فيقام الحد عليها.
2- كتابية , فتقتل نقضا للعهد .
3- كافرة , فتقتل لأنها في حكم العين , كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل عين جلس مع المسلمين .

ففي كلا الحالات لم يرد القتل , ولو ورد لنقل لأهميته .

والله أعلم .
يمكن أن يقال: نقلت الكتاب ولا تدري ما فيه من تفاصيل.
وهناك أجوبة أخرى ..
لكن ليست هذه النقطة مما يهم بالنسبة لي هنا..
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 07-10-12, 05:29 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي رد: حد الردة بين أئمة المسلمين وشبهات المحدَثين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السديس مشاهدة المشاركة

5- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، قال: أخذ ابن مسعود قوما ارتدوا عن الإسلام من أهل العراق؛ فكتب فيهم إلى عمر فكتب إليه: «أن اعرض عليهم دين الحق, وشهادة أن لا إله إلا الله فإن قبلوها = فخل عنهم ، وإن لم يقبلوها = فاقتلهم ، فقبلها بعضهم = فتركه ، ولم يقبلها بعضهم = فقتله» هكذا رواه عبد الرزاق بإسناد صحيح، وروي نحوه أنه كتب لعثمان.
.
هذا الخبر في مصنف عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله= به.

ورواه ابن أبي شيبة في المصنف من طريق ابن أبي ذئب
وابن وهب في الجامع والموطأ ـ ومن طريقه الطحاوي في شرح معاني الآثار ـ من طريق يونس.
والطبراني في مسند الشاميين من طريق شعيب. = ثلاثتهم عن الزهري به، وفيه: أنه أرسل إلى عثمان.

وهو في المحلى (معلقا) عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري، وفيه: أرسل إلى عثمان،
وابن حزم يروي المصنف من طريق ابن الأعرابي عن الدبري عن عبد الرزاق ..
وهذه الرواية للمصنف= هي نفس الرواية المطبوعة للمصنف.
ولم أجد أحدا رواه عن عبدالرزاق سوى ابن حزم

فالظاهر أن الغلط في النسخة المطبوعة من الطابع أو من النساخ..
ويبعد أن الغلط من عبد الرزاق لأن ابن حزم رواه من نفس الطريق..
إلا أن يقال الغلط في المحلى من المحقق أو النسخ..
على كل حال سواء قيل الغلط ممن دون عبد الرزاق أو منه فالإرسال لم يكن لعمر بل كان لعثمان رضي الله عنهم

ومما يوضح هذا أكثر: أن ابن مسعود إنما كان متوليا لبيت المال زمن عمر ولا علاقة لها بهذه الأمور وإنما جمع له مع بيت امال الإمارة: عثمان.

والقصة رويت بسياق آخر مختلف ليس فيه أنه كتب لأحد، فقد روى أحمد من طريق عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسقي فرسا لي في السحر، فمررت بمسجد بني حنيفة، وهم يقولون: إن مسيلمة رسول الله، فأتيت عبد الله، فأخبرته، فبعث الشرطة ، فجاءوا بهم، فاستتابهم، فتابوا فخلى سبيلهم، وضرب عنق عبد الله بن النواحة، فقالوا: آخذت قوما في أمر واحد، فقتلت بعضهم، وتركت بعضهم؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدم عليه هذا وابن أثال بن حجر، فقال: " أتشهدان أني رسول الله؟ " فقالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا، لقتلتكما "، فلذلك قتلته.

ورواه ابن أبي شيبة وغيره من طريق حارثة بن مضرب، قال: " خرج رجل يطرق فرسا له فمر بمسجد بني حنيفة فصلى فيه فقرأ لهم إمامهم بكلام مسيلمة الكذاب، فأتى ابن مسعود فأخبره فبعث إليهم فجاءهم، فاستتابهم فتابوا إلا عبد الله ابن النواحة، فإنه قال له: يا عبد الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا أنك رسول لضربت عنقك، فأما اليوم فلست برسول، يا خرشة قم فاضرب عنقه»، فقام فضرب عنقه "

ورواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، قال: صليت الغداة مع عبد الله بن مسعود في المسجد، فلما سلم قام رجل فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " أما بعد، فوالله لقد بت هذه الليلة وما في نفسي على أحد من الناس حنة، وإني كنت استطرقت رجلا من بني حنيفة لفرسي، فأمرني أن آتيه بغلس، وإني أتيته، فلما انتهيت إلى مسجد بني حنيفة مسجد عبد الله بن النواحة، سمعت مؤذنهم وهو يشهد أن لا إله إلا الله، وأن مسيلمة رسول الله، فاتهمت سمعي، وكففت الفرس حتى سمعت أهل المسجد اتفقوا على ذلك " فما كذبه عبد الله، وقال: من هاهنا؟ فقام رجال، فقال: " علي بعبد الله بن النواحة وأصحابه، قال حارثة: فجيء بهم وأنا جالس، فقال عبد الله لابن النواحة: " ويلك، أين ما كنت تقرأ من القرآن؟ " قال: كنت أتقيكم به، قال له: " تب "، فأبى فأمر به عبد الله قرظة بن كعب الأنصاري، فأخرجه إلى السوق فجلد رأسه، قال حارثة: فسمعت عبد الله يقول: " من سره أن ينظر إلى عبد الله بن النواحة قتيلا بالسوق، فليخرج، فلينظر إليه "، قال حارثة: فكنت فيمن خرج ينظر إليه، ثم إن عبد الله استشار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في بقية النفر فقام عدي بن حاتم الطائي، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: " أما بعد، فثؤلول من الكفر أطلع رأسه فاحسمه، فلا يكون بعده شيء "، وقام الأشعث بن قيس، وجرير بن عبد الله، فقالا: بل استتبهم، وكفلهم عشائرهم، فاستتابهم فتابوا، وكفلهم عشائرهم، ونفاهم إلى الشام.

ورواه الطبراني في الكبير.. قال: أتي عبد الله، فقيل له: يا أبا عبد الرحمن، إن ههنا ناس يقرءون قراءة مسيلمة، فرده عبد الله فلبث ما شاء الله أن يلبث، ثم أتاه فقال: والذي أحلف به يا أبا عبد الرحمن، لقد تركتهم الآن في دار، وإن ذلك المصحف لعندهم، فأمر قرظة بن كعب فسار بالناس معه، فقال: «ائت بهم» ، فلما أتى بهم، قال عبد الله: «ما هذا بعد استفاض الإسلام؟» قالوا: يا أبا عبد الرحمن، نستغفر الله، ونتوب إليه، ونشهد أن مسيلمة هو الكذاب المفتري على الله ورسوله، قال: فاستتابهم عبد الله، وسيرهم إلى الشام، وإنهم لقريب من ثمانين رجلا، وأبى ابن النواحة أن يتوب فأمر به قرظة بن كعب فأخرجه إلى السوق فضرب عنقه، وأمره أن يأخذ رشأسه فيلقيه في حجر أمه، قال عبد الرحمن بن عبد الله: فلقيت شيخا منهم كبيرا بعد ذلك بالشام، فقال: ليرحم الله أباك، والله لو قتلنا يومئذ لدخلنا النار كلنا.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 07-10-12, 06:14 PM
محمد براء محمد براء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-05-05
المشاركات: 2,556
افتراضي رد: حد الردة بين أئمة المسلمين وشبهات المحدَثين

الأمر على ما ذكرت ، ونسخة المصنف المطبوعة كثيرة الأخطاء كما لا يخفى .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السديس مشاهدة المشاركة
ولم أجد أحدا رواه عن عبدالرزاق سوى ابن حزم
رواه :
- أبو بكر الخلال في جامعه ؛ كتاب أهل الملل والردة والزنادقة المطبوع مفرداً (ص491) ، عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن عبد الرزاق به .
- وابن المنذر في الأوسط برقم ( 9638) عن إسحاق عن عبد الرزاق به .
وكلاهما ذكر القصة لعثمان رضي الله عنه.
__________________
إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ؛ حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 08-10-12, 08:37 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي رد: حد الردة بين أئمة المسلمين وشبهات المحدَثين

بارك الله فيك ونفع بك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:38 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.