ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-04-11, 12:49 AM
صقر أبو خالد صقر أبو خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 23
Question اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ..

منذ سنوات و أنا اشاهد الأخوة الباكستانيين كما يشاهدهم الاغلبية منكم ، يصلون الصلاة النافلة التي قبل أو بعد الصلوات المفروضة أربع ركعات متصلة بتسليمة واحدة ..
الحقيقة إستغرابي ليس للأربع ركعات و لا التسليمة الواحدة لأني أعلم بصحتها ، لكن للتأكد من بعض التفاصيل بحثت في الصحيحين ووجدت أنها جائزة لكنني لم أجد محل تساؤلي رغم سؤالي لبعض الأخوة ..

الاسئلة :

1- جلوس الأخوة لتشهد أول و الذي اعلمه و الله أعلم أنه لا جلوس إلا في التشهد الأخير ( فهل جلوسهم مرتين صحيح ؟؟ ) ..
2- قيامهم بهذه النافلة قبل أو بعد الصلاوات المفروضة ( فهل يصح ذلك ؟؟ بمعنى هل تصح هذه السنة ذات الأربع ركعات قبل أو بعد الظهر أو غيرها من الصلاوات المفروضة ؟؟ ) ..

جزاااكم الله كل خير مقدماً ..
.................................................. .............


أمر آخر قصة خارجة عن الموضوع لكنها طريفه و مؤثره في نفس الوقت :
بعد أحد صلاوات العصر المفروضة قام أحد الأخوة الباكستانيين ليصلي نافلة !!!!
قبل أن يكبر قلت له : ماذا سوف تصلي ؟!
قال : سنة ..
قلت له : ليس هناك سنة بعد صلاة العصر و لم يرد ذلك أبداً ..
قال : الله كريم ( رافعاً يديه إلى السماء بوجه يملاءه الصدق و الخشوع لله سبحانه و تعالى ) فما كان مني إلا أن تركته و أنا خائف من الله لنهري له و تذكرت أن رحمته سبحانه و تعالى واسعة ..
__________________
(( نشأة العلمانية و الليبرالية من الماسونية !!?!! ))
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-04-11, 09:17 AM
أبو عبد الله الداغستاني أبو عبد الله الداغستاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-10
المشاركات: 192
افتراضي رد: اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته !

لا تستغرب يا أحي العزيز

المسألة فيها خلاف بين العلماء وليس كما تتصورها بأنها غير معلومة

قال الشيخ سليمان العلوان: وهل يتشهد في الركعتين أم يصلي الأربع بتشهد واحد، لا أعلم في ذلك دليلا والأظهر فيها التخيير، إن شاء صلى أربعا بتشهد واحد وإن شاء تشهد بتشهدين، ولا يسلم إلا في آخرهن { أحكام قيام الليل ص 19-20}

قال ابن عثيمين:(من صلى أربعا نفلا في النهار بتشهدين ففعله هذا للكراهة أقرب)

والجواز بتشهدين عند الشافعية والله أعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-04-11, 10:42 AM
أبو أروى الدمياطى أبو أروى الدمياطى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-04-11
المشاركات: 60
افتراضي رد: اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..

أما بالنسبة لصلاة أربع ركعات بعد الظهر فقد ورد الخبر عن النبى صلى الله عليه وسلم من صلى قبل الظهر أربعا ، وبعدها أربعا ، حرمه الله على النار رواه الإمام الترمذى من حديث أم حبيبة رضى الله عنها و الحديث صححه الشيخ أحمد شاكر و الشيخ الألبانى عليهما رحمة الله
أما بعد صلاة العشاء فيدخل فى أمر قيام الليل و ورد الترغيب فية
أما بعد صلاة الصبح و صلاة العصر ففى الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس و لا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-04-11, 08:15 PM
صقر أبو خالد صقر أبو خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 23
افتراضي رد: اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الداغستاني مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته !

لا تستغرب يا أحي العزيز

المسألة فيها خلاف بين العلماء وليس كما تتصورها بأنها غير معلومة

قال الشيخ سليمان العلوان: وهل يتشهد في الركعتين أم يصلي الأربع بتشهد واحد، لا أعلم في ذلك دليلا والأظهر فيها التخيير، إن شاء صلى أربعا بتشهد واحد وإن شاء تشهد بتشهدين، ولا يسلم إلا في آخرهن { أحكام قيام الليل ص 19-20}

قال ابن عثيمين:(من صلى أربعا نفلا في النهار بتشهدين ففعله هذا للكراهة أقرب)

والجواز بتشهدين عند الشافعية والله أعلم
بارك الله فيك أخوي أبو عبدالله ..
المقصد ليست معلومة لدي لانني بحثت و لم أجد جواب لمحل التساؤل الذي طرحته و لجهلي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أروى الدمياطى مشاهدة المشاركة
أما بالنسبة لصلاة أربع ركعات بعد الظهر فقد ورد الخبر عن النبى صلى الله عليه وسلم من صلى قبل الظهر أربعا ، وبعدها أربعا ، حرمه الله على النار رواه الإمام الترمذى من حديث أم حبيبة رضى الله عنها و الحديث صححه الشيخ أحمد شاكر و الشيخ الألبانى عليهما رحمة الله
أما بعد صلاة العشاء فيدخل فى أمر قيام الليل و ورد الترغيب فية
أما بعد صلاة الصبح و صلاة العصر ففى الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس و لا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس

بارك الله فيك أخوي ابو أروى ..

.................................................. ...............

ما فهمته ..
1- أن المسألة فيها خلاف و الأفضل بتشهد واحد ..
2- تجوز صلاة النفل باربع ركعات قبل و بعد فريضة الظهر ..
__________________
(( نشأة العلمانية و الليبرالية من الماسونية !!?!! ))
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-04-11, 03:08 AM
بنمان الرباطي بنمان الرباطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
المشاركات: 247
افتراضي رد: اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..

السلام عليكم،
و كذلك صلاة النوافل المطلقة بعد العصر و الشمس بيضاء نقية جائزة مع خلاف فيها

و الله أعلم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-04-11, 06:15 AM
ابو عمران الشيشاني ابو عمران الشيشاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-09
المشاركات: 20
افتراضي رد: اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..

1. سمعت الشيخ الالباني يقول صلاة النافلة اربعا بتشهدين جائزة .

2. بالنسبة للصلاة بعد العصر فقد صح في البخاري عن عائشة - رضي الله عنها - انها قالت : ركعتان ما كان رسول الله يدعهما , ركعتين قبل الفجر وركعتين بعد العصر .
كذلك صح عن ابن عمر جواز الصلاة بعد العصر . ورجح الشيخ الالباني ان النهي عن الصلاة بعد العصر ليس مطلق بل هو مقيد بتغير لون الشمس , تقريبا قبل الغروب بنصف ساعة , والتقييد جاء في حديث صحيح .
وضرب عمر - رضي الله عنه - لمن صلى بعد العصر انما كان سدا للذريعة كما صح عنه , حيث كان يخشى ان يتهاون الناس بالتنفل فيصلون قبل الغروب وهو المنهي عنه .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-01-17, 02:06 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,287
افتراضي رد: اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..

حكم صلاة أربعاً قبل الظهر بتسليمة واحدة
السؤال :
هل يمكن أن نصلي صلاة السنة القبلية التي قبل صلاة الظهر أربع ركعات بتسليمة واحدة وتشهدين: فعند بحثنا وجدنا أن من أهل الحديث من يستشهد بحديث (أبي داوود و الترمذي وابن ماجة وابن خزيمة بلفظ(أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح له أبواب السماء) وأحاديث أخرى حسنة يرتب عليها بعض أهل الحديث جواز صلاة الأربع ركعات بتسليمة واحدة وجزيتم خيرا؟
تم النشر بتاريخ: 2011-06-06
الجواب :
الحمد لله
الحديث المذكور في السؤال رواه أبو داود في سننه برقم ( 1272 ) وابن ماجة (1157) من حديث أبي أيوب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ) ، ولفظ ابن ماجة (لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ وَقَالَ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ) ، وهذا الحديث ضعيف .
قال النووي رحمه الله : "ضعفه يحيى القطان ، وأبو داود ، والحفاظ ، ومداره على عبيدة بن معتب ، وهو ضعيف بالاتفاق ، سيء الحفظ " انتهى من "خلاصة الأحكام ومهمات السنن" (1/538) .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله فيه : "حديث حسن دون قوله: " ليس فيهن تسليم " انتهى من تخريج أحاديث أبي داود . (5/11) .

وقد جاء عن علي رضي الله عنه قَالَ : (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ) رواه الترمذي (429) وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله .
واختلف أهل العلم رحمهم الله في معنى هذا الحديث فقال بعضهم المراد بقوله ( يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِالتَّسْلِيمِ ) بأن يسلم عن يمينه وعن شماله...
وقال آخرون : المراد بـ " التسليم.." الجلوس للتشهد في الركعة الثانية .
قال المباكفوري رحمه الله : قال الترمذي: اختار إسحاق بن راهوية أن لا يفصل في الأربع قبل العصر، واحتج بهذا الحديث، وقال معنى قوله: " يفصل بينهن بالتسليم يعني التشهد " . وقال البغوي: " المراد بالتسليم التشهد دون السلام. أي وسمي تسليماًَ على من ذكر لاشتماله عليه.
قال الطيبي: ويؤيده حديث عبد الله بن مسعود: " كنا إذا صلينا قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل، وكان ذلك في التشهد- انتهى.
وقيل: المراد به تسليم التحلل من الصلاة ، حمله على هذا من اختار أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى .
قال العراقي : حمل بعضهم هذا على أن المراد بالفصل بالتسليم التشهد ؛ لأن فيه السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى عباد الله الصالحين، قاله إسحاق بن إبراهيم ، فإنه كان يرى صلاة النهار أربعاً ، قال : وفيما أَوَّله عليه بُعد - انتهى كلام العراقي .
قال الشيخ في شرح الترمذي: ولا بُعد عندي فيما أوّله عليه، بل هو الظاهر القريب بل هو المتعين إذ النبيون والمرسلون لا يحضرون الصلاة حتى ينويهم المصلي بقوله: السلام عليكم فكيف يراد بالتسليم تسليم التحلل من الصلاة- انتهى.
قلت: ولقائل أن يقول : يكفي للخطاب بقوله السلام عليكم شهود الأنبياء والمرسلين واستحضارهم في القلب وتصورهم في النفس وإن لم يكونوا حاضرين في الخارج، فلا مانع من أن يراد بالتسليم تسليم التحلل من الصلاة " انتهى من " مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح " (4/148) .
وفي شرح سنن أبي داود للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله : " وقد فهم بعضهم من قوله: " يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المؤمنين " . أنه يعني تسليم التحلل من الصلاة، ورده الشيخ علي القارئ في شرح الشمائل.
وسئل سماحة الشيخ ابن باز رحمة الله عليه: هل تجوز صلاة الأربع قبل الظهر ولو لم أنو إلا بعد الدخول في الصلاة، وأيهما أفضل التشهد بينهما كالظهر أم الوصل بدون تشهد فما تعليقكم على ذلك؟
فأجاب رحمه الله: "يصلي كل ركعتين على حدة، ثم يسلم منهما، والأصل في ذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ). رواه الخمسة بإسناد جيد، فهذا الحديث يدل على أن المستحب في صلاة تطوع الليل والنهار أن تكون مثنى مثنى، إلا ما خصه الدليل، فإن صلاها أربعاً جميعاً فلا حرج؛ لإطلاق بعض الأحاديث الواردة في ذلك" انتهى .

والله أعلم

موقع الإسلام سؤال وجواب
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-05-18, 10:05 AM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,287
افتراضي رد: اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..

حكم صلاة أربع ركعات بتسليمة واحدة في الليل أو النهار
السؤال: من صلى أربع ركعات بتسليمة واحدة، هل هذا جائز؟


الجواب: في الليل لا يجوز لقول النبي ï·؛: صلاة الليل مثنى مثنى ، وهذا معناه: الأمر، معناه: صلوا ثنتين ثنتين، أما في النهار فاختلف فيه العلماء، منهم من قال: يجوز، ومنهم من قال: لا يجوز، والأفضل أنه يصلي ثنتين حتى في النهار أيضًا، ثنتين ثنتين، ولو صلى أربع صحت إن شاء الله لكن خلاف السنة، السنة أن يصلي ثنتين ثنتين حتى في النهار؛ لأن في رواية أخرى عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ï·؛ أنه قال: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ، رواه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح.
فينبغي للمؤمن ألا يصلي إلا ثنتين ثنتين حتى في النهار، لكن لو سرد خمساً يوتر بها لا حرج، فعله النبي ï·؛، أو سرد سبعًا وأوتر بها لا حرج؛ لأن هذا فعله النبي ï·؛، فهو مستثنى من قوله: صلاة الليل مثنى مثنى ، وكذا يجوز سرد تسع يوتر بها، لكن يجلس في الثامنة للتشهد الأول ثم يقوم ويأتي بالتاسعة، أما أن يصلي أربع في الليل أو ستًا في الليل أو ثمانًا في الليل لا، هذا خلاف للسنة لا يجوز؛ لأنه عليه السلام قال: صلاة الليل مثنى مثنى في الصحيحين ثابت ليس فيه نزاع، فلا يجوز له أن يجمع أربعًا بتسليم واحد، أو ثمان أو ست بتسليم واحد، ولكن يصلي ثنتين ثنتين؛ لأنه عليه السلام قال: صلاة الليل مثنى مثنى ، أما زيادة: (والنهار) اختلف فيها العلماء، منهم من قال: إنها خطأ كـالنسائي وجماعة، والصواب: أنها ليست خطأ أنها ثابتة، فينبغي له حتى في النهار أن يصلي ثنتين ثنتين.


https://binbaz.org.sa/fatwas/12533/%...87%D8%A7%D8%B1
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-05-18, 10:07 AM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,287
افتراضي رد: اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..

قالت أم المؤمنين عاشة رضي الله عنها : " كان يوتر بأربع وثلاث ...
وقالت رضي الله عنها : يصلي أربعاً قلا تسل عن حسنهن وطولهن...

قال العلامة الألباني رحمه الله : يعني بتسليمة واحدة ، قال النووي في شرح مسلم : وهذا لبيان الجواز وإلا فالأفضل التسليم من كل ركعتين وهو المشهور من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره بصلاة الليل مثنى مثنى .
قلت ( الألباني ) : وصدق رحمه الله فقول الشافعية : يجب أن يسلم من كل ركعتين فإذا صلاها بسلام واحد لم تصح .....خلاف هذا الحديث الصحيح ومناف لقول النووي بالجواز وهو من كبار العلماء المحققين في المذهب الشافعي فلا عذر لأحد يفتي يفتي بخلافه .

وهل ورد ما يمنع أو يحظر حتى يقال يستثنى كذا وكذا أم أن الأصل الإقتداء بالقول والفعل و أن لا تعارض بين قوله وفعله عليه الصلاة والسلام إذ الكل تشريع .
قال ابن نصر رحمه الله : ...كل ذلك جائز عندنا أن يعمل به ( اقتداء به صلى الله عليه وسلم ) غير أن الاختيار ما ذكرنا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن صلاة الليل أجاب " أن صلاة الليل مثنى مثنى " فاخترنا ما اختار هو لأمته وأجزنا فعل من اقتدى به ففعل مثل فعله ( إذ لم يروَ عنه نهي عن ذلك ) .
قال ابن خزيمة رحمه الله : فجائز للمرء أن يصلي أي عدد أحب من الصلاة مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلاهن وعلى الصيغة التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلاها لا حظر على أحد في شيء منها .

والأصل ما جاز في صلاة جاز في غيرها ولا فرق إلا بدليل فإذا جاز في سبع بتسليمة واحدة جاز في أكثر أو أقل شفعاً أو وتراً ومن فرق فعليه الدليل .
قال الألباني رحمه الله بعد أن ذكر الكيفيات الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام : هذه هي الكيفيات التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بها صلاة الليل والوتر ويمكن أن يزاد عليها أنواع أخرى وذلك بأن ينقص من كل نوع من الكيفيات المذكورة ما شاء من الركعات وحتى يجوز له أن يقتصر على ركعة واحدة فقط لقوله صلى الله عليه وسلم : " ....فمن شاء فليوتر بخمس ومن شاء فليوتر بثلاث ومن شاء فليوتر بواحدة " .
رواه الطحاوي وغيره وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي والنووي وهو كما قالوا .
وقال رحمه الله :
فهذا الحديث نص في جواز الإيثار بهذه الأنواع الثلاثة المذكورة فيه وإن كان لم يصح النقل بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل صح من حديث عائشة أنه لم يكن يوتر بأقل من سبع .
فهذه الخمس والثلاث إن شاء صلاها بقعود واحد وتسليمة واحدة وأن شاء سلم بين كل ركعتين وهو الأفضل وأما صلاة الخمس والثلاث بقعود بين كل ركعتين بدون تسليم فلم نجده ثابثاً والأصل الجواز
لكن لما كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الإيثار بثلاث وعلل ذلك بقوله : " ولا تشبهوا بصلاة المغرب " فحينئذ لا بد لمن صلى الوتر ثلاثاً من الخروج عن هذه المشابهة وذلك يكون بوجهين أحدها : التسليم بين الشفع والوتر وهو الأقوى والأفضل والآخر : أن لايقعد بين الشفع والوتر .

قال ابن نصر رحمه الله : فالأمر عندنا أن الوتر بواحدة وبثلاث وخمس وسبع وتسع كل ذلك جائز حسن على ما روينا من الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده والذي نختار ما وصفنا من قبل .
قال حارث : سئل أحمد عن الوتر ؟ قال : يسلم في الركعتين وإن لم يسلم رجوت أن لا يضره إلا أن التسليم أثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

مقتبس من صلاة التراويح والقيام للألباني رحمه الله ورحم جميع علمائنا .

منقول
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-05-18, 10:15 AM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,287
افتراضي رد: اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..

بماذا يجيب القائلون بالتثنية في قيام الليل عن حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه ؟
السؤال:
هل تجوز أداء صلاة الليل أربع ركعات بسلام واحد ؟ فقد سمعت أن أحد الصحابة كان يصلي العشاء مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يذهب إلى قومه فيصلي بهم العشاء الآخرة نفلاً له . وإذا كان ذلك لا يجوز .فما تأويل هذا الحديث الذي وردت فيه قصة هذا الصحابي ؟

تم النشر بتاريخ: 2013-12-24
الجواب :
الحمد لله
أولا :
اختلف الفقهاء في صفة قيام الليل – من حيث صفتها العددية - وذلك على قولين :
القول الأول :
يستحب في قيام الليل أن يسلم من أربع ركعات ، وليس من ركعتين ، ولو صلاها ركعتين كانت صحيحة ولا شيء عليه ، وهذا مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله .
يقول الإمام السرخسي رحمه الله :
" التطوع بالليل ركعتان ركعتان ، أو أربع أربع ، أو ست ست ، أو ثمان ثمان ، أي ذلك شئت ؛ لما روي ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالليل خمس ركعات ، سبع ركعات ، تسع ركعات ، إحدى عشرة ركعة ، ثلاث عشرة ركعة ).
والأربع أحب ، وهذا قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى .
ولنا : ما روي عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها سئلت عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليالي رمضان ، فقالت : ( كان قيامه في رمضان وغيره سواء ، كان يصلي بعد العشاء أربع ركعات ، لا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم أربعا لا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم كان يوتر بثلاث ) .
ولأن في الأربع بتسليمة معنى الوصل والتتابع في العبادة ، فهو أفضل .
والتطوع نظير الفرائض ، والفرض في صلاة الليل العشاء ، وهي أربع بتسليمة ، فكذلك النفل ". انتهى من " المبسوط " (1/158) .
القول الثاني :
يجب أن تكون صلاة الليل مثنى مثنى ، بحيث يسلم من كل ركعتين . وهو قول الحنابلة ، فإن زاد عن الركعتين بطلت صلاته .
يقول ابن قدامة رحمه الله :
" صلاة التطوع مثنى مثنى ، يعني يسلم من كل ركعتين ، والتطوع قسمان ؛ تطوع ليل ، وتطوع نهار ، فأما تطوع الليل فلا يجوز إلا مثنى مثنى ، هذا قول أكثر أهل العلم ، وبه قال أبو يوسف ، ومحمد . وقال أبو حنيفة : إن شئت ركعتين ، وإن شئت أربعا ، وإن شئت ستا ، وإن شئت ثمانيا .
ولنا : قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( صلاة الليل مثنى مثنى ) متفق عليه ، وعن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مفتاح الصلاة الطهور ، وبين كل ركعتين تسليمة ) رواه الأثرم " انتهى من " المغني " (2/91) .
ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" إذا كانت صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ، فما الحكم لو قام الإنسان إلى ثالثة .
الجواب : صلاته تبطل إذا تعمَّد ؛ لأنه إذا تعمَّد الزِّيادة على اثنتين ، فقد خالف أمْر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الدَّال على أن صلاة الليل مثنى مثنى ، وإذا خالف أَمْرَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقد قال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم : ( مَنْ عَمِلَ عملاً ليس عليه أَمْرُنَا فهو رَدٌّ )، ولهذا قال الإمام أحمد : إذا قام إلى ثالثة في صلاة الليل ، فكأنما قام إلى ثالثة في صلاة الفجر ، ومن المعلوم أنه إذا قام إلى ثالثة في صلاة الفجر متعمِّداً بطلت صلاته بالإجماع ، فكذلك إذا قام إلى ثالثة في التطوُّع في صلاة الليل ، فإنَّ صلاته تبطل إنْ كان متعمِّداً " .
انتهى من " الشرح الممتع على زاد المستقنع " (4/ 77) .
القول الثالث :
يستحب أن تكون صلاة الليل مثنى مثنى ولا يجب ، فلو سلم من أربع فصلاته صحيحة ولا حرج عليه ، ولكنه خالف المستحب . وهو مذهب المالكية والشافعية على اختلاف يسير بينهما .
يقول النفراوي المالكي رحمه الله :
" يكون تنفله مثنى مثنى ، أي ركعتين ركعتين ، ويكره أن يصلي أربعا من غير فصل بسلام " انتهى من " الفواكه الدواني " (1/201) .
ويقول الإمام النووي رحمه الله :
" الأفضل أن يسلم من كل ركعتين ، وسواء نوافل الليل والنهار ، يستحب أن يسلم من كل ركعتين ، فلو جمع ركعات بتسليمة ، أو تطوع بركعة واحدة ، جاز عندنا " .
انتهى من " شرح مسلم " (6/30) .
وقال الإمام الرملي الشافعي رحمه الله :
" الأفضل للمتنفل ليلا ونهارا أن يسلم من كل ركعتين ، بأن ينويهما ابتداء ، أو يقتصر عليهما في حالة الإطلاق ؛ لخبر : ( صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ) والمراد بذلك أن يسلم من كل ركعتين ؛ لأنه لا يقال في الظهر مثلا مثنى . أما التنفل بالأوتار فغير مستحب " انتهى من " نهاية المحتاج " (2/130) وعلق الشبراملسي في الحاشية على قوله " فغير مستحب " فقال : " أي : ولا مكروه ؛ ولو بواحدة " انتهى باختصار.
وينظر جواب السؤال رقم : (45268).
ثانيا :
أما الصحابي الذي كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ، ثم يذهب بعد ذلك إلى قومه ، فيصلي بهم العشاء ، فهو معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فقد روى البخاري (6106) ، ومسلم (465) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : " أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ " .
ولا يظهر أن حديث معاذ من هذا الباب : باب التطوع بالنفل المطلق ، سواء كان ذلك في الليل ، أو في النهار ؛ وإنما هو في باب آخر : باب التطوع بـ"إعادة صلاة الفريضة" ، مرة أخرى ، لأجل تحصيل فضيلة شرعية ؛ إما لحضور الجماعة ، وهو صلى منفردا ، أو لأجل الصدقة على المنفرد ، لتكون له جماعة ، كما في حديث أبي داود (574) من حديث أبي سعيد الخدري : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر رجلاً يصلي وحده ، فقال : ( أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا ، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ )، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح سنن أبي داود".
قال ابن عبد البر رحمه الله :
" وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْأُولَى فَرْضُهُ وَالثَّانِيَةَ تَطَوُّعٌ (لَهُ) وَتَدُلُّ أَيْضًا (على) إعادة الصلاة مَعَ الْإِمَامِ أَنَّهُ أَمْرٌ عَامٌّ مِنْ غَيْرِ تَخْصِيصٍ وَلَا تَعْيِينٍ.." انتهى من "التمهيد" (4/257) .
وبوب مجد الدين ابن تيمية في "المنتقى" على هذا الحديث ، وما يشبهه : " بَابُ الرُّخْصَةِ فِي إعَادَةِ الْجَمَاعَةِ وَرَكْعَتَيْ الطَّوَافِ فِي كُلِّ وَقْتٍ" .
قال الشوكاني رحمه الله :
" وَظَاهِرُهُ عَدَمُ الْفَرْقِ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ الْأُولَى جَمَاعَةً أَوْ فُرَادَى ، لِأَنَّ تَرْكَ الِاسْتِفْصَالِ فِي مَقَامِ الِاحْتِمَالِ يَنْزِلُ مَنْزِلَةَ الْعُمُومِ فِي الْمَقَالِ ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: قَالَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ: إنَّمَا يُعِيدُ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي جَمَاعَةِ مَنْ صَلَّى وَحْدَهُ فِي بَيْتِهِ أَوْ فِي غَيْرِ بَيْتِهِ ، وَأَمَّا مَنْ صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ وَإِنْ قَلَّتْ فَلَا يُعِيدُ فِي أُخْرَى قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، وَلَوْ أَعَادَ فِي جَمَاعَةٍ أُخْرَى لَأَعَادَ فِي ثَالِثَةٍ وَرَابِعَةٍ إلَى مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ ، وَهَذَا لَا يَخْفَى فَسَادُهُ " انتهى من "نيل الأوطار" (3/112) .
وينظر : "الموسوعة الفقهية الكويتية" (27/173-175) .
ولعله لأجل خروج حديث معاذ عن هذا الباب ، والله أعلم ، لم نقف على من احتج به من أهل العلم على مذهبه في جواز الزيادة في التنفل على ركعتين ، ولم نجد كذلك جوابا عنه لمن منع ذلك ، ولم يرخص في الزيادة على ركعتين في النفل ، على ما ذكرناه من الخلاف .
والله أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.