ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-09-10, 11:57 AM
أرسان السنجقي أرسان السنجقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-05-10
المشاركات: 331
افتراضي القياس المنطقي و القياس الفقهي

القياس المنطقي و القياس الفقهي

ما هي ميزات كل منهما و ما هي صفات مشتركة لكل منهما?
و أيهما أقوى و أفضل فإني قرأت لابن حزم أن القياس المنطقي أقوى من القياس الفقهي فهل هذا صحيح و ما دليل بطلانه إن كان باطلا? و إن كان صحيحا فكيف يكون أرسطوا الوثني المشرك أعقل من فقهاء الإسلام???
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-09-10, 12:29 AM
راجى يوسف راجى يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
المشاركات: 99
افتراضي رد: القياس المنطقي و القياس الفقهي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأنقل فقرات من بحث العبد الفقير والذى نشر فى منتداكم الكريم فى موضوع ( التزهيد فى اصول الفقه)

وبالطبع لا ادعى الاستيعاب ولكنها قد تكون نواة لاتمام بحثكم حول الامر


وأنوه أن موقف ابن حزم وهو تفضيل القياس المنطقى على القياس الأصولى هو موقفا فذا لم أعلم فقيها او اصوليا قال به غيره

وأتركك مع تلك الفقرات


(اولا: القياس الأصولى

القياس لغة هو التقدير والمساواة

واصطلاحا ( حمل معلوم على معلوم فى اثبات حكم لهما أو نفيه عنهما بأمر جامع بينهما) الباقلانى

* أركان القياس
1- أصل وهو الأمر ذو الحكم المنصوص الذى نقيس عليه

2- فرع وهو الأمر مجهول الحكم والذى نريد الحاق حكمه بحكم الأصل

3- حكم: هو الحكم الشرعى للأصل والذى نريد اعطائه للفرع

4- علة: وهى الأمر الجامع بين الأصل والفرع وهى الباعث على الحكم
وهى ركن القياس الأعظم وللأصوليين مسالك عديدة لاستخراجها
فقد تكون علة منصوص عليها صراحة أو بالإشارة
أو وقع الإجماع على أنها علة حكم الأصل
أو بعدة طرق استدلالية كالسبر والتقسيم والطرد والدوران وغير ذلك
وبالجملة نستطيع القول أن القياس الأصولى هو نوع من الإستقراء العلمى الدقيق
القائم على العلية والإطراد
والقياس الأصولى ظنى الدلالة فى الأعم الأغلب
والأصوليون انما وضعوا القياس الأصولى ليجدوا حلا لبعض مسائل فى الشريعة الاسلامية حيث النصوص المحدودة والوقائع غير المحدودة

م/ تحريم المخدرات

عندما حرم الله الخمر سأل الفقيه نفسه لم حرمها الله عز وجل؟؟؟؟؟؟
فوجد نفسه يميل عقليا الى وجود علة لذلك التحريم
فأخذ يقسم صفات الخمر ويختبرها لكى يصل لعلة التحريم

فوجد عدة صفات سائل- لونه أصفر-رائحته شديدة- مسكر
فاختبر صفة صفة
فلو كانت السيولة علة التحريم لحرم الماء ولو كانت الصفرة علة التحريم لحرمت بعض الفواكه الصفراء اللون ولو كانت الرائحة لحرم الخل مثلا

فلم يجد صفة متبقية غير الاسكار الذى يصلح - مبدئيا- كعلة للتحريم
فاختبر الإسكار طردا ودورانا
فوجد عصير العنب غير المسكر حلال بالإجماع وعندما اشتد وداخله الإسكار
حرم إجماعا وعندما تخلل من تلقاء نفسه أحل ثانية

فرأى أنه كلما دخل الإسكار وجد التحريم وكلما عدم الإسكار عدم التحريم
فتأكد من علية الأسكار
وعليه فأى فرع- كالمخدرات- يسبب الإسكار يحرم لأنه فى معنى الخمر ومرتبط
معها برابط على

قد يكون هذا مثالا بسيطا جدا لعملية القياس ولكنه يعطينا تصور عن العملية العقلية
والمنهجية العلمية التى اتبعها الأصوليون

يقول د النشار
(إن النزعة العملية فى الاسلام نأت بالمسلمين عن البحث فى الشىء فى ذاته وفى الجوهر والأعيان وقد تبين لنا أن فى القرآن أقيسة فأتت على مثالها أقيسة الفقهاء والمتكلمين
فالقياس الأصولى نتاج لكل من الشريعة الاسلامية والاتجاه العملى وصور الأقيسة الموجودة فى القرآن)


بعد أن وضحنا القياس الأصولى كفكرة مع التمثيل نريد أن نوضح نبذة يسيرة عن القياس المنطقى وهو موضوع جد كبير ويشمل العديد من الأنواع
لكنا سنكتفى بالشكل العام مع مثال بسيط للتوضيح

يقول الشيخ عبد الرحمن حبنكة فى كتابه الماتع ضوابط المعرفة
(القياس المنطقى صيغة شكلية لإثبات حقائق سبق العلم بها ولكن حصلت الغفلة عن جوانب منها اذ يأتى القياس المنطقى منبها عليها أو ملزما الخصم التسليم بها ان هو أنكرها)
وله أقسام عديدة سواء الاقترانى ( حملى- شرطى) أو الاستثنائى
وهو يتألف من ثلاثة حدود مقدمتين ونتيجة كالآتى

( مقدمة صغرى- مقدمة كبرى- نتيجة)

مثال
( سقراط انسان-كل انسان فان-سقراط فان)
بما أن سقراط انسان
وبما أن كل انسان فان
اذن سقراط فان

يقول زكى نجيب محمود (ان منهج البحث عند أرسطو هو فى صميمه منهج لإقامة البرهان على حقيقة معلومة لا للكشف عن حقيقة جديدة وهو بعد ذلك منهج يراد به الإقناع, اقناع من يختلف واياك فى الرأى)

اذن فهو قياس وليد التفكير الاستنباطى الشائع فى عصره فأتى به ليكون على صورة البرهان الهندسى فيبدأ بأقوال مسلم بها ثم يمضى فى استنباط النتائج التى تترتب عليه بعكس القياس الأصولى الذى يسعى لحل المسائل الشرعية
وبالرغم من الفرق بين القياسين فى المقدمات والأركان ونوع النتائج الا أن هذا لم يمنع الفقهاء من استعمال القياس المنطقى كنوع من الاستدلال العقلى بجانب القياس الأصولى الأصيل فى الشريعة الاسلامية)


راجى يوسف
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-09-10, 05:52 PM
أرسان السنجقي أرسان السنجقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-05-10
المشاركات: 331
افتراضي رد: القياس المنطقي و القياس الفقهي

جزاك الله خيرا أخي الكريم
و هل من مزيد?
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-09-10, 10:48 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,250
افتراضي رد: القياس المنطقي و القياس الفقهي

ذكرتُ فِي شَرحي لمتنِ الأيساغوجي والمقدمة المنطقية جملةً من الفروقِ ولكنْ لم انشرها إن شاء الله في الأيام المقبلة أكتبها وانشرها هنا .

لان الفروق اكثير من ما جتمعان فيه .
والاشتراك في التسمية وهذا اشتراك ولد الاشتباه.

ولي عودة .

للفائدة :

والقياس الأصولي هو القياس التمثيلي


التمثيل
ويعدُ التمثيل من طرق الاستدلال الغير مباشر
التمثيل : قول مؤلف من قضايا تشمل بيان مشاركة جزئي لأجزئي في علة الحكم فتثبت الحكم له .
اوهو ان يتنقل الذهن من حكم احد الشيئين الى حكم لجهة مشتركة بينهما.
او هو اثبات حكم لجزئي لثبوته في جزئي اخر مشابه له.
وهو الذي يسميه :
1- الفقهاء قياسا.
2- ويسميه المتكلمون رد الغائب إلى الشاهد
ومعناه أن يوجد حكم في جزئي معين واحد فينقل حكمه إلى جزئي آخر يشابهه بوجه ما.
وقلنا ( مشابه له ) يجب ان ننوه على شيء مفيد في هذه الجزيئة ان المشابه لابد ان تكون ولكن هذه المشابه ان لاتكون من جميع الجهات لانه لو كانت من جميع الجهات لثبت له الحكم من غير احتياج للمماثلة واتبع الحكم فيه .
مثاله : كاثبات حكم حرمة الخمر للنبيذ لانه يشبه الخمر في الاسكار.
فان حقيقة التمثيل هو الاستدلال من الجزئي الى الجزئي لانه حكم مشابه له.
قال الامام الغزالي في "المعيار:1 / 30)
وأما حكم من جزئي واحد على جزئي واحد كاعتبار الغائب بالشاهد وهو التمثيل ......الخ


اركان التمثيل

الاصل : المعلوم الاول ثبوت الحكم له كالخمر .
الفرع : وهو الجزئي الثاني المطلوب اثبات الحكم له كالنبيذ.
الجامع : وهو وجه المشابهة ما بين الاصل والفرع كالاسكار.
الحكم : وهو الحكم المعلوم ثبوته للأصل والذي يحاول اثباته للفرع لحرمة .
اذن نقول ان النبيذ حرام لشتركهما في العلة ، والتمثيل انما يكون سببا لاثبات الحكم في الفرع فيما علم علة في الاصل وعلم وجود تلك العلة في الفرع وعلم عدم وجود المانع في الفرع عن ثبوت حكم الاصل له .

وهناك امر بديهي نذكره :
اما اذا كان احد الشروط او الاركان مفقود كما ان لا يعلم العلة في الاصل او جهالة وجودها في الفرع او لوجود مانع في الفرع عن ثبوت حكم الاصل له في هذه الحالات لايعدُ التمثيل صحيح بل يعدُ تمثيل فاسد.

فعليك في حالة التمثيل تتبع هذه الخطوات :
1- تعيين المطلوب .
2- تعيين الاصل .
3- محاولة حصر سبب الحكم في نقطة مشتركة بين الاصل والفرع تصلح لان تكون سبباً للحكم.
4- النتيجة.

تنبيه وتنويه :
1- لاتعدُ هذه الطرق من التعريف من الطرق التعريفية المستقلة كستقلال الحد والرسم في التعريف بل الطريقة التمثيلية هي جزء من التعريف بالخاص فيرجع الى ( الرسم الناقص ).
2- هذه الطريقة هي المسماة في علم الاصول بـ(القياس الاصولي ) بعينه .
3- حجية هذا التمثيل علما : القول في حجيته كالقول في حجية القياس فلا نكرر المعلومات في بيان حجية القياس الاصولي ومن انكره معلوم لديكم.
4- حجية ( التمثيل) عند من ينكر القياس و لاينكر القياس التمثيلي المنطقي كـالروافض [اخزاهم الرحمن]
والسبب في انكارهم للقياس الاصولي هو:
يعدُ هذا القياس من النواهي التي نهى الائمة عنه لان العمل به في الاحكام الشرعية محق للدين .

لو سائل سأل اليس القياس المنطقي يعتبر حجه عند الروافض فيكون حجة لازمه لقبول القياس الاصولي :
الجواب : ان في السؤال مغالطه كبيره وهي عدم ادراك الفرق بين القايس الاصولي والقياس المنطقي , لان الفرق شاسع فلايمكن ان يكون هناك علاقة بين القياسين الا من حيث الاسم و كل واحد يستخدم في الاستدلال.

لو سائل سأل اليس القياس التمثيلي يعتبر حجه عند الروافض فيكون هذا حجة لازمه لقبول القايس الاصولي :
اناره قبل الجواب :
عرفنا ان التمثيل المنطقي هو القياس الاصولي كما نصه الامام الغزالي في "المعيار".
1) ان في السؤال مغالطه كبيره وهي عدم ادراك حقيقة اعتبار التمثيل عند الروافض.
2) ان القياس التميثلي لا يعدُ حجه عند هم مع انهم يعنونون باسم التمثيل (الحجة الثالثة) نسبة للذي تقدم من القياس والاستقراء ، او يستهلون الكلام فيطلقون بانه حجه.
3) الغريب الذي يلاحظ : ان الاستقراء عندهم من الامور التي تفيد اليقين ان كان تام وان كان ناقص فانه يفيد الظن في صوره واحده ويفيد اليقين في الصور الثلاثة كما مربك انفاً.
الذي نريد الاشارة اليه هنا النقطة الرابعة المتقدمة وهي :
((ان كل استقراء بني على المماثلة الكاملة بين الجزئيات في الصفة والنوع او العلة (المماثلة الكاملة ) ، فانه يفيد اليقين لانها موجوده فيها وجود تام فما المانع من عدم الالحاق .))
مثاله : لو اخذنا ثمرة كثمرة ( التمراو الموز ) وعلماً بطعمها اللذيذ اكثر من واحدة متشابه ، فانا نحكم حكماً قطعياً بأن كل جزئيات هذا النوع لها نفس هذا الطعم من حيث اللذَّة.

هذه الجزئية هي من ضمن الاستقراء الذي يفيد اليقين والذي هو ( تمثيل ) بعينه الذي لا يعدُ عندهم حجه بل احتمال ضعيف يرد بادنى دليل.
ارجو ان تلاحظ هذا التناقض .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...=102475&page=2
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:46 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.