ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 11-02-10, 12:01 AM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي رد: هل تجوز زكاة مال الوالد على ابنه المدين

متى كان الولد ذكرا بالغا عاقلا محترفا متكسبا فقد سقطت عن ابيه نفقته الواجبة ،وحينها يجوز له ان يعطي ابنه هذا من زكاة ماله ما يسد به خلته .

أما إذا كانت حاجة الولد في غير النفقة الواجبة على الاب مثل قضاء الدين ،فيجوز له اخذها مطلقا
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-02-10, 12:19 AM
ناصر المسماري ناصر المسماري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-08
المشاركات: 86
افتراضي رد: هل تجوز زكاة مال الوالد على ابنه المدين

أنا متزوج ولي أولاد وأخي متزوج وله ولد وكنت قد أعطيته ديناً لظروفه المادية الصعبة
ثم قررت إخراج زكاة مالي فقلت لأخي أن الدين الذي لي عندك هو زكاة مالي هذه السنة والدين أكبر من قيمة الزكاة المطلوبة فأعتبرته زكاة وصدقة

فهل تقبل زكاتي ؟ أفيدوني بارك الله فيكم.
__________________
قال صلى الله عليه وسلم
( دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك )
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-02-10, 05:18 AM
مصطفى رضوان مصطفى رضوان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-05
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 951
افتراضي رد: هل تجوز زكاة مال الوالد على ابنه المدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر المسماري مشاهدة المشاركة
أنا متزوج ولي أولاد وأخي متزوج وله ولد وكنت قد أعطيته ديناً لظروفه المادية الصعبة
ثم قررت إخراج زكاة مالي فقلت لأخي أن الدين الذي لي عندك هو زكاة مالي هذه السنة والدين أكبر من قيمة الزكاة المطلوبة فأعتبرته زكاة وصدقة

فهل تقبل زكاتي ؟ أفيدوني بارك الله فيكم.
انظر هذه الفتاوى - بارك الله فيك

رقـم الفتوى : 2040
عنوان الفتوى : لا تبرأ ذمتك بإسقاط الدين من الزكاة الواجبة عليك
تاريخ الفتوى : 09 شوال 1422 / 25-12-2001
السؤال
لي صديق وقد استدان مني بعض المال وهو غير قادر على أدائه الآن وعليه ديون كثيرة فهل يجوز أن أسقط هذا الدين عنه وأعتبره من الزكاة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذه الصورة وهي (إسقاط الدين ) واعتباره من الزكاة ولا تجزيء في دفع الزكاة. والعلة في ذلك - والله أعلم - أن الزكاة يشترط عند دفعها إلى مستحقيها النية، وهذا المال الذي أعطيته صديقك إنما أعطيته إياه على وجه القرض لا على وجه الزكاة. والأمر الثاني: أن الزكاة فيها معنى الأخذ والإعطاء كما يستنبط من قوله تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها). وهذه الصورة إنما هي مجرد إسقاط دين فليس فيها صورة الإعطاء منك والأخذ من صديقك ـ ثم إن في هذا حماية لمالك ، فالحاصل أنك إن كنت تحب أن تسقطها عنه بنية التخفيف فهذا أمر مستحب وأجرك فيه عند الله، لقوله تعالى: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون ). [ البقرة :280 ] ، وإن أسقطتها على أنها جزء من الزكاة فإن ذمتك لم تبرأ، ويجب دفع الزكاة مرة أخرى إليه أو إلى غيره من مستحقيها. والله تعالى أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى

********************************

رقـم الفتوى : 9918
عنوان الفتوى : إسقاط الدين واعتباره من الزكاة
تاريخ الفتوى : 03 جمادي الثانية 1422 / 23-08-2001
السؤال
أنا أعمل فى التجارة وقد أقرضت صديقي مبلغاً من المال ثم توفي في حادث ، ومن ثم تبين لي أن عليه ديناً كبيراً وأنا أخرج زكاة مالي كل عام هل أعتبر المبلغ الذي في ذمته من قيمة الزكاة ولا أطالب أهله بالدين أم هذا غيرجائز؟ والسلام عليكم

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فليس لك أن تسقط عن صديقك ما في ذمته لك من دين وتعتبر ذلك من زكاة مالك، ‏فإن فعلت ذلك لم يجزئ عن الزكاة، وكانت باقية في ذمتك حتى تخرجها على الوجه ‏الذي أمر الله به، وتصرفها لمستحقيها الذين عينهم الله وحددهم في قوله: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ ‏لِلْفُقَرَاءِ والْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [التوبة:60] ووجه عدم جواز ذلك أن ‏الزكاة حق الله تعالى في المال، فلا يجوز للمرء أن يصرفها في نفع نفسه واستيفاء حقه، ‏وأنت إذا أسقطت الدين عن مدينك واعتبرت ذلك زكاة لمالك، فقد استوفيت بها ‏حقك، ووقيت بها مالك من الضياع، والذي عليك أن تفعله تجاه ما لك على صديقك من دين هو أحد أمرين:‏
الأول: أن تفعل ما أرشدك إليه ربك ورغبك فيه، وهو أن تتصدق عليه بهذا الدين، ‏وخاصة أنك ذكرت أنه مدين لغيرك بدين كثير، فأنت أحق من يعفو عنه للصداقة التي ‏كانت بينكما في حياته، يقول الله تعالى: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة:280].
‏الثاني: أن تحاص الغرماء فيما ترك من مالٍ إن كان قد ترك شيئاً.‏
والله أعلم.



*****************************

رقـم الفتوى : 31837
عنوان الفتوى : حكم إسقاط الدين عن المدين من الزكاة
تاريخ الفتوى : 09 ربيع الأول 1424 / 11-05-2003
السؤال
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: لدي أخ أقرضته مبلغاً معتبراً من المال ومضت على ذلك مدة حولين كاملين وأكثر ولم يستطع أخي تسديد دينه علماً بأن حاله معسرة وأنا أريد أن أعتبر جزءاً من هذا المال زكاة لأخي وأطالبه بالباقي علماً بأني أحتاج مالاً لأتزوج فهل يجوز أن أعتبر جزءا من المال لأخي كزكاة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن وضعك جزءاً من الدين الذي لك على أخيك واعتباره زكاةً عن مالك لا يصح، ولا يبرئك من زكاة أموالك، ولا يسوغ ذلك كونك محتاجاً لمالك للزواج أو غيره، وذلك لأنك لم تخرج هذا المال أصلاً بنية الزكاة، وانظر الفتوى رقم: 2040. والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى

**********************************

رقـم الفتوى : 14448
عنوان الفتوى : صرف الزكاة لنفع المزكي لا يجوز
تاريخ الفتوى : 03 محرم 1423 / 17-03-2002
السؤال
ما حكم الإسلام في الصدقة المجبرة وأقصد بالمجبرة هو أن تكون لدى المسلم أموال لم يستطع تحصيلها نتيجة عجز المدين عن الدفع، أو يكون عندما يحصل في البيع والشراء بأن يدفع المشتري جزءا ويمتنع عن دفع جزء يعتبر بسيطاً من ثمن البيع ولكن أمسكه دون رضى البائع؟
شاكرين حسن تعاونكم معنا ،،،، وفقكم الله لما فيه خير للإسلام والمسلمين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يجوز إسقاط الديون واحتسابها من الزكاة المفروضة، لأن الزكاة مواساة، والمواساة تكون بالإعطاء لا بالإسقاط، ولأن الزكاة بذل وعطاء وفقدان للمال، وهذا يعني أنها مغرم، واستفادة المعطي منها تُحولها إلى مغنم، وتُفقدها معنى البذل والعطاء، ولأن الزكاة تمليك المال لمستحقه، ليتصرف فيه كيف يشاء، وهذا لا يحصل بالإسقاط.
والزكاة حق الله تعالى، فلا يجوز للإنسان صرفها لنفع نفسه أو إحياء ماله.
أما إذا عفا الدائن عن المدين دون مقابل، فهذا هو التجاوز عن المعسر الذي ندب إليه الشرع، وحث عليه الإسلام، كما قال تعالى: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة:280].
والأمر الذي تفعله هو من هذا القبيل، فتجاوزك عن المدين نوع من أنواع البر تثاب عليه إن شاء الله، وهي لك صدقة، كما ذكرها الله تعالى في كتابه، والمبلغ الذي يمتنع المشتري من تسليمه للبائع ويتركه البائع حياء نظراً لحقارته، أو خوفا من فتنة، أو خصام، أو نحو ذلك، فلا شك أن تركه والتجاوز عن من ظلم، فيه الأجر إن شاء الله تعالى.
والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى
********************************


،،، والله أعلى وأعلم
__________________
﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ - الأعراف201
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-02-10, 11:29 AM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي رد: هل تجوز زكاة مال الوالد على ابنه المدين

وهناك رأي آخر يبيح ابراء الفقيرمن الدين واحتسابه من الزكاة، قال به عطاء بن ابي رباح والحسن البصري واهل الظاهر ،وهو أحد الوجهين عند الشافعية
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-02-10, 04:33 PM
ناصر المسماري ناصر المسماري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-08
المشاركات: 86
افتراضي رد: هل تجوز زكاة مال الوالد على ابنه المدين

مصطفي رضوان و ابو العلياء الواحدي بارك الله فيكما.

الأمر واضح الآن.
__________________
قال صلى الله عليه وسلم
( دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك )
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-02-10, 01:48 AM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي رد: هل تجوز زكاة مال الوالد على ابنه المدين

الحمد لله.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-02-10, 07:28 AM
مصطفى رضوان مصطفى رضوان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-05
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 951
افتراضي رد: هل تجوز زكاة مال الوالد على ابنه المدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالعلياءالواحدي مشاهدة المشاركة
وهناك رأي آخر يبيح ابراء الفقيرمن الدين واحتسابه من الزكاة، قال به عطاء بن ابي رباح والحسن البصري واهل الظاهر ،وهو أحد الوجهين عند الشافعية
أخى أبا العلياء

لابد أن تراعى مقام سرد أقوال العلماء، فالسائل يريد فتوى ولا يريد أقوال العلماء، فالفتوى تكون بالرأى الراجح الموافق للكتاب والسنة والإجماع، فإن طلب السائل تحرير أقوال العلماء، فلا بأس مما أتيت به، ولكن أن تعرض رأيا للعلماء مرجوحا في سياق الفتوى، فأنت بذلك توجهه إلى الأخذ به، وبمعن آخر، تفتيه بالرأي الذي يريده ويوافق هواه، أتتحمل نتيجة هذا يوم القيامة ؟،، فلكل مقام مقال، والفتوى على قدر السؤال، وشئٌ آخر، خذ حذرك أن تفتي برأيك، فلا أنا ولا أنت ولا معظم طلاب الملتقى يتوافر لهم وفيهم صفات وشروط المفتي، فغاية ما هنالك أن ننقل فتوى العلماء ونضعها في محلها وننسبها إليهم، من باب عدم كتب علم قد قُدر لنا معرفته، ولذلك أحسب أن أهل الملتقى، ينبهون كثيرا على أن الملتقى ليس لطلب الفتيا، وهو مذكور في شروط الموافقة على الانضمام للملتقى

،، لذلك أحببت أن أنصح نفسي وإياك بهذا، مع دعائي لك بالتوفيق والسداد، وأن ينفع الله بك ويبارك لك في علمك.

وجزاكم الله خيرا
__________________
﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ - الأعراف201
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-02-10, 12:35 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي رد: هل تجوز زكاة مال الوالد على ابنه المدين

قال مصطفى رضوان( وضعت تعليقاتي بالخط الاحمر):
اقتباس:
أخى أبا العلياء

لابد أن تراعى مقام سرد أقوال العلماء، فالسائل يريد فتوى ولا يريد أقوال العلماء، فالفتوى تكون بالرأى الراجح(عند من ؟) الموافق للكتاب والسنة والإجماع(ليت مسألتنا من بابة هذا ، إنما هي اجتهادية لا نص فيها ) فإن طلب السائل تحرير أقوال العلماء، فلا بأس مما أتيت به، ولكن أن تعرض رأيا للعلماء مرجوحا في سياق الفتوى، فأنت بذلك توجهه إلى الأخذ به، وبمعن آخر، تفتيه بالرأي الذي يريده ويوافق هواه(سبحان الله !! ومن أين لك أنه يوافق هواه،هل اطلعك الله على سريرته؟) أتتحمل نتيجة هذا يوم القيامة (وما نتيجته؟قول قال به أئمة كثر،ما بأس أن أقول به إذا اقتنعت به ؟،، فلكل مقام مقال، والفتوى على قدر السؤال، وشئٌ آخر، خذ حذرك أن تفتي برأيك،(أحسنت إذ بهذا نصحت ،فليتك امتثلت به فأجملت) فلا أنا ولا أنت ولا معظم طلاب الملتقى يتوافر لهم وفيهم صفات وشروط المفتي،( أواه. كم تتكلف ما لا تدري.هل امتحنت ما عند "معظم" اعضاء الملتقى ؟ هل تعرفنيحتى تحكم علي ؟) فغاية ما هنالك أن ننقل فتوى العلماء ونضعها في محلها وننسبها إليهم، من باب عدم كتب علم قد قُدر لنا (إن لم يكن لك علم بالفتوى لم يجز لك أن تفتي بها غيرك ،فغايتك أن تكون مقلدا،فهل تتحمل نتيجة ذلك يوم القيامة)،، لذلك أحببت أن أنصح نفسي وإياك بهذا، مع دعائي لك بالتوفيق والسداد، وأن ينفع الله بك ويبارك لك في علمك.
وقال مصطفى رضوان قبلها:
اقتباس:
هذا الموضوع أكبر من أن تنزل عليه فتوى من فتاوي الشيخ - رحمه الله، دون تفصيل في المسألة، ودون معرفة ودراسة خباياها

، فالأخ السائل، أوضح أنه يعلم قولا آخر لأهل العلم، يخالف رأي الشيخ، أو على الأقل،،، تُعتبر فتوى الشيخ - رحمه الله، مجملة بحاجة إلى تفصيل إذا أوردتها كإجابة على هذه المسألة.

،، وموضوع المسألة محل نزاع بين العلماء.

فمن قائل، بعدم جواز دفع زكاة الأصول إلى الفروع وبالعكس،، قولا واحدا، سواء تلزمهم النفقة أم لا.

، ومن قائل بالتفصيل ؛ إن كان الفروع ممن لا يلزمهم النفقة وقت إخراج الزكاة، فيجوز لأصولهم دفعها إليهم وقتئذ، وحالة أخرى،،، يجوز للأصول دفع زكاتهم إلى فروعهم في حالة إذا لم يقدروا على تحمل نفقتهم وقتئذ

والعكس صحيح بالنسبة للفروع إلى الأصول

،، وهناك قولا لأهل العلم : أن الأصل أو الفرع المدين، يجوز دفع إليه الزكاة ، لأن سداد الدين عنه ليس بواجب على من وجبت في حقه نفقته

فالمسألة محل نزاع، وتحتاج تفصيل وبحث، خاصة أن الأخ السائل ذكر أنه يتقاضى راتبا، أى أنه لا تجب نفقته على أبيه في هذه الحالة

،، فنرجو التكرم بمزيد بحث وبيان

والله ولىُّ التوفيق
،

لا تنه عن خلق وتأتي مثله .... عار عليك إذا فعلت عظيم

و : إذا عبت أمرا فلا تأته .... فذو اللب مجتنب ما يعيب
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 12-02-10, 01:14 PM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,375
افتراضي رد: هل تجوز زكاة مال الوالد على ابنه المدين

الأفــاضل مصطفى وأبا العلياء

المسألة خلافيَّة وكلٌ له رأيـه واجتهـاده فـلا داعي لمثل تلك العبارات بارك الله فيكم

خصوصـاً أن المسألة لا نصَّ فيها صريحاً تحتمل هذا وهذا وقد قال بكلٍ أئمة مجتهدون
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 12-02-10, 03:43 PM
مصطفى رضوان مصطفى رضوان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-05
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 951
افتراضي رد: هل تجوز زكاة مال الوالد على ابنه المدين

الحمد لله وحده

أأسف لأن يُفهم كلامي بهذه الصورة، وأن تكون مصير نصيحتي هذا الرد، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما تفوهت، ولكنني أحسنت الظن في تقبل النصح، فما لقيت إلا جفاءا واتهاما، فالله الموعد

، وودت لو ترفعت عن الرد، ولكن ثمة ردود لا يمكن تجاهلها في خطاب أبي العلياء - وفقه الله

قال أبو العلياء : ليت مسألتنا من بابة هذا ، إنما هي اجتهادية لا نص فيها

،، قلت بل هي محسومة من قبل جمهور العلماء، بنص الحديث (( إنما الأعمال بالنيات ))، والزكاة عبادة لا تصح إلا بنية ، فالنية شرط صحة عند الجمهور

قال أبو العلياء : سبحان الله !! ومن أين لك أنه يوافق هواه،هل اطلعك الله على سريرته؟

قلت : يجيبك عن هذا الشيخ المختار الشنقيطي، الفقيه المفتي، في فتوى له :

حكم احتساب الدين من الزكاة

السؤال
إذا كان لي دين على رجل، وعندي زكاة مال فأردت إخراجها، فقمت بإسقاط بعض الدين الذي لي عند الرجل، ويكون ذلك مقابل زكاة مالي، فهل هذا صحيح، أثابكم الله؟

الجواب
لا يصح هذا في مذهب جمهور العلماء، فلو كان لك على إنسان دين، وكان الدين -مثلاً- خمسة آلاف ريال وزكاتك خمسة آلاف ريال فلا يجوز أن تحسب هذا الدين من الزكاة، وبناءً على ذلك: يجب عليك إخراج زكاة مالك؛ لأن المراد من ذلك أن تدفع عن نفسك ضرر المطالبة، وعليه فإنه لا بد وأن يكون إعطاء الزكاة على وجه تنتفي فيه التهمة، وهذه يمثل العلماء بها بزكاة التهم، أي: يؤدي الزكاة على وجهٍ فيه تهمة، وبناءً عليه: فإنه لا يصح ولا يجزيه أن يؤدي الزكاة على مديون له عليه دين، ويحتسب ذلك من دينه، والله تعالى أعلم.

ويقول بعض العلماء: هذا لا يصح؛ لأنه لم يخرج زكاةً أصلاً؛ فإن الإخراج لم يحصل، والإعطاء لم يحصل، وإنما حصل الإعطاء ديناً، ولا يمكن قلب الدين إعطاءً للزكاة؛ لأنه سابق لأوان الزكاة وغير معتد به، وهذا مستقيم أيضاً من جهة النظر، فاعتضد ذلك بوجود التهمة مع وجود السبق للإعطاء، وعليه فلا يجزيه أن يحتسب دينه من الزكاة.
والله تعالى أعلم.


قال أبو العلياء : (وما نتيجته؟قول قال به أئمة كثر،ما بأس أن أقول به إذا اقتنعت به ؟

قلت : أما نتيجته حديث النبي ، (( أجرؤكم على الفتيا )) ، واما اقتناعك به، فلا يحل لك أن تٌقنع الناس به خاصة أنك لم تتبوأ مكان المفتي، وما علمنا عنك أن مُنَصب للإفتاء، وأما أن تسوقه في سياق مناقشة ومدارسة علمية فهو مطلوب وإن نافحت عنه بكل ما أوتيت .

قال الإمام النووي : اعلم أن الإفتاء عظيم الخطر كبير الموقع كثير الفضل لأن المفتي وارث الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم وقائم بفرض الكفاية لكنه معرض للخطأ ولهذا قالوا المفتي موقع عن الله تعالى
وروينا عن ابن المنكدر قال العالم بين الله تعالى وخلقه فلينظر كيف يدخل بينهم
وروينا عن السلف وفضلاء الخلف من التوقف عن الفتيا أشياء كثيرة معروفة نذكر منها أحرفا تبركا
وروينا عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال أدركت عشرين ومئة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا وهذا إلى هذا حتى ترجع إلى الأول
وفي رواية ما منهم من يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه إياه ولا يستفتى عن شيء إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا
وعن ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم من أفتى في كل ما يسأل فهو مجنون



قال أبو العلياء : أحسنت إذ بهذا نصحت ،فليتك امتثلت به فأجملت

قلت : أين تجد لي قولا في الملتقي قلت فيه برأيي، كل مشاركاتي ونقولي في المسائل ، إن كان لي بها علم، لا أنقل ما أعلمه، ولكن أسوق فتاوي العلماء فيها، وأعزو وأنسب إليهم الفتوى، وأخشى على نفسي من أفتي أحدا فأزل بها في نار جهنم .


قال أبو العلياء : أواه. كم تتكلف ما لا تدري.هل امتحنت ما عند "معظم" اعضاء الملتقى ؟ هل تعرفنيحتى تحكم علي

قلت : لا يا أخي الكريم، لم أمتحن أهل الملتقى، ولا أعرفك ،، ولكنني أعرف الشروط التي تكون للمفتي،
قال الإمام النووي :-

قال أبو عمرو ابن الصلاح المفتون قسمان مستقل وغيره
فالمستقل شرطه مع ما ذكرنا أن يكون قيما بمعرفة أدلة الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة والإجماع والقياس وما التحق بها على التفصيل وقد فصلت في كتب الفقه فتيسرت ولله الحمد وأن يكون عالما بما يشترط في الأدلة ووجوه دلالتها وبكيفية اقتباس الأحكام منها وهذا يستفاد من أصول الفقه عارفا من علوم القرآن والحديث والناسخ والمنسوخ والنحو واللغة والتصريف واختلاف العلماء واتفاقهم بالقدر الذي يتمكن معه من الوفاء بشروط الأدلة والاقتباس منها ذا دربة وارتياض في استعمال ذلك عالما بالفقه ضابطا لأمهات مسائله وتفاريعه فمن جمع هذه الأوصاف فهو المفتي المطلق المستقل الذي يتأذى به فرض الكفاية وهو المجتهد المطلق المستقل لأنه يستقل بالأدلة بغير تقليد وتقيد بمذهب أحد . أ هـ

،، فهل تستطيع أنت أو أحد الإخوة الكرام أن تجزم بأنك قد جمعت ذلك

،، فثم لا ضير إذا أفتيت حتى لو أخطأت


قال أبو العلياء : إن لم يكن لك علم بالفتوى لم يجز لك أن تفتي بها غيرك ،فغايتك أن تكون مقلدا،فهل تتحمل نتيجة ذلك يوم القيامة


قلت : لقد قلتها سابقا وما زلت أكررها، وستجد ذلك في أكثر مشاركاتي، أننى لست بمفت، ولا أتحملها عند الله، فإن قلت برأيي فى مدارسة، أُحذر إخواني من أن يؤخذ كلامي على أنه فتوى، وأتبرأ من هذا الفعل، وأحل نفسي منه،، ووالله لولا خشيتي من أن أُسأل بين يدي الله عز وجل عن مسألة أعلم فيها علما كتمته، ما رددت على سائل، وحتى أهرب من هذه، أغدو إلى مواقع الفتيا، وأنقل الفتوى التى تتفق مع جواب السائل، وأشترط قُرب السؤال المُجاب عليه من قبل المفتي، للسؤال المسؤول عنه، حتى أحسم الخلاف وأفيد السائل

قال أبو العلياء : لا تنه عن خلق وتأتي مثله .... عار عليك إذا فعلت عظيم

و : إذا عبت أمرا فلا تأته .... فذو اللب مجتنب ما يعيب

،،، أولا لم أنهك، فليست لي هذه، وإنما نصحت نفسي وإياك
ثانيا : لم آت بما تزعم أنني أَنْهُ عنه، لأنني كنت أنبه الأخ المجيب أن الإجابة ليست هي محل السؤال، وسُقت أقواتل العلماء في المسألة ليعلم موضوع المسألة.

، وأعلم أخي الكريم أنني لم أعب عليك وعلى غيرك أيُّ أمر، فغاية ما هنالك كنت لك ناصح أمين، وما أردت من إيرادي هذا إلا الخير، فإن كان كَبُر عليك نُصحي فمعذرة إليك، وما كان عليك إلا الإعراض بدون تجريح وهمز ولمز ، واعلم أيضا أنني أُحسن الظن في أن يُحسن الناس بي الظنونا، ولا يحملوا كلامي على محمل سيئ، ومن أجل ذلك ختمت كلمتي بالدعاء

،، وأختمها الآن أيضا بالدعاء : غفر الله لي ولك وجنبنا الزلل وأجارنا من مضلات الفتن
__________________
﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ - الأعراف201
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:38 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.