ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-10-09, 03:17 PM
ام حذيفة ام حذيفة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 70
افتراضي استفسار عن علم القراءات

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا الامين و على اله و صحبه اجمعين

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بما ان الاحرف السبعة مرحلة تاريخية لا وجود لها اليوم
و بما ان سيدنا عثمان رضي الله عنه جمع القرآن على حرف
فلماذا تعددت القراءات
بما ان سيدنا عثمان رضي الله عنه جمع القرآن على حرف واحد و هو لغة قريش فلماذا لا توجد الا قراءة واحدة اليوم

اعلم ان الاحرف السبعة مرحلة تاريخية مضت و اعلم ان الاحرف السبعة ليست القراء ات الموجودة اليوم كما يظن البعض لكن لم اجد و لم افهم لماذا تعددت القراءات

ارجو الافادة
__________________
حبّ الصّحابة و القرابة سنّة *** ألقا بها ربّي اذا أحياني

الامام القحطاني " النونية "
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-10-09, 04:50 PM
ام حذيفة ام حذيفة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 70
افتراضي رد: استفسار عن علم القراءات

!!!!!!!!!
__________________
حبّ الصّحابة و القرابة سنّة *** ألقا بها ربّي اذا أحياني

الامام القحطاني " النونية "
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-10-09, 09:17 PM
احمد السقار احمد السقار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-09
الدولة: الأردن-الرمثا
المشاركات: 63
افتراضي رد: استفسار عن علم القراءات

بسم الله الرحمن الرحيم

الفرق بين القراءات والأحرف السبعة


اختلف أهل العلم فى هذه المسألة على النحو التالى:
قال أبو جعفر:
فأما ما كان من اختلاف القراءة، في رفع حرف وجرّه ونصبه، وتسكين حرف وتحريكه ونقل حرف الى آخر، مع اتفاق الصورة، فمن معنى قول النبي صلى اللّه عليه وسلم: (اُمِرْتُ أنْ أقْرَأ القُرآنَ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ بِمَعْزِلٍ) لأنه معلوم أنه لاحرف من حروف القرآن، مما اختلفت القراءة في قراءته بهذا المعنى، يوجب المراء به كفر الممارى به في قول أحد من علماء الأمة.

وقال الدكتور محمد الحبش فى كتاب القراءات المتواترة
في: الباب الأول: علم القراءات. الفصل الأول: معنى القراءات وغاياتها. المبحث السادس: القراءات والأحرف السبعة.
يقترن اسم القراءات بالأحرف السبعة، ويتبادر إلى الأذهان أن القراءات هي الأحرف، وبخاصة بعد أن اشتهرت القراءات السبع في الأمصار وأصبح الناس يتحدثون عن قراءات سبع وأحرف سبعة.
والأحرف السبعة هي التي جاء الحديث الصحيح بالإشارة إليها في قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر".
ويميل جمهور العلماء إلى أن المصاحف العثمانية اشتملت على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة.
واختار القاضي أبو بكر بن الطيب الباقلاني هذا الرأي وقال: الصحيح أن هذه الأحرف السبعة ظهرت واستفاضت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضبطها عنه الأئمة، وأثبتها عثمان والصحابة في المصحف وأخبروا بصحتها، وإنما حذفوا منها ما لم يثبت متواتراً
وعبارة "الأحرف" وهي جمع حرف ـ الوارد في الحديث تقع على معانٍ مختلفة، فقد تكون بمعنى القراءة كقول ابن الجزري: "كانت الشام تقرأ بحرف ابن عامر"وقد تفيد المعنى والجهة كما يقول أبو جعفر محمد بن سعدان النحوي.
وحكي عن الخليل بن أحمد الفراهيدي شيخ العربية أن القراءات هي الأحرف، ولن تجد كتاباً تعرض لهذه المسألة إلا أشار لهذا القول بالتوهين والتضعيف.
وأحب هنا أن أوضح رأي العلامة الجليل الخليل بن أحمد الفراهيدي ، فهو بلا ريـب إمـام العـربيـة وحجـة النحـاة، ولاشـك أن انفـراده بالـرأي هنـا لـم ينتـج من قلة إحاطة أو تدبر، ومثله لا يقول الرأي بلا استبصار، وانفراد مثله برأي لا يلزم منه وصف الرأي بالشذوذ أو الوهن!
وغير غائب عن البال أن الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي توفي عام 170 هـ لم يدرك عصر تسبيع القراءات، حيث لم تشتهر عبارة القراءات السبع إلا أيام ابن مجاهد، وهو الذي توفي عام 324 هـ.
ولم يكن الخليل بن أحمد يعني بالطبع هذه القراءات السبع التي تظاهر العلماء على اعتمادها وإقرارها بدءاً من القرن الرابع الهجري، ولكنه كان يريد أن ثمة سبع قراءات قرأ بها النبي - صلى الله عليه وسلم - وتلقاها عنه أصحابه، ومن بعدهم أئمة السلف، وهي تنتمي إلى أمهات قواعدية لم يتيسر من يجمعها بعد ـ أي في زمن الخليل ـ وأنها لدى جمعها وضبطها ترتد إلى سبعة مناهج، وفق حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف".
وهذا الفهم لرأي الخليل هو اللائق بمكانته ومنزلته العلمية، وهو المتصور في ثقافته ومعارفه زماناً ومكاناً، وبه تدرك أنه لم يكن يجهل أن عصر الأئمة متأخر عن عصر التنزيل وهو أمر لا يجهله أحد.

وكذلك أشير هنا إلى رأي شيخ المفسرين الإمام الطبري(31) الذي كان يرى أن الأحرف السبعة منهج في الإقراء أذن به النبي - صلى الله عليه وسلم - زمناً ثم نسخه قبل أن يلقاه الأجل، وهكذا فقد مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس بين الناس إلا حرف واحد، وأن هذه القراءات المتواترة اليوم مهما بلغت كثرة إنما تدور ضمن هذا الحرف الواحد الذي أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالإقراء والرواية به(32).
ومن أدلته على نسخ الأحرف السبعة أنها لو كانت قرآناً باقياً لم تكن لتخفى عن الأمة بعد أن تعهد الله سبحانه بحفظ كتابه العظيم في قوله: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}، وكذلك حصول الاختلاف في فهمها، وتحديد المراد بها، وقد قال الله سبحانه: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً}.
ومن أدلته على ذلك أن المروي عن السلف في الأحرف السبعة لا يتفق والرسم القرآني، فلم يكن ثمة مندوحة من القول بنسخ ذلك، وقد نقل مكي بن طالب القيسي في الإبانة رأي الطبري فقال: "يذهب الطبري إلى أن الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن إنما هي تبديل كلمة في موضع كلمة، يختلف الخط بهما، ونقص كلمة، وزيادة أخرى، فمنع خط المصحف المجمع عليه مـما زاد على حرف واحد لأن الاختلاف [عنده] لا يقع إلا بتغيير الخط في رأي العين.
فالقراءات التي في أيدي الناس اليوم كلها عنده حرف واحد من الأحرف السبعة التي نص عليها النبي - صلى الله عليه وسلم -، والستة الأحرف الباقية قد سقطت، وبطل العمل بها بالإجماع على خط المصحف المكتوب على حرف واحد".
وقد لخص الطبري مذهبه بقوله: "فلا قراءة اليوم للمسلمين إلا بالحرف الواحد الذي اختاره لهم إمامهم الشفيق الناصح دون ما عداه من الأحرف الستة الباقية"(34).
والخلاصة أن اختيار الطبري متجه إلى أن الأحرف السبعة رفعت من القرآن الكريم، وأنها كانت إذناً من الله عز وجل يتضمن التخفيف عن الأمة حتى إذا هدمت حواجز كثيرة كانت تحول بين قبائل العرب، ردهم الله عز وجل إلى حرف واحد، ولكنه أذن أن يقرأ هذا الحرف بلهجات مختلفة هي القراءات التي ثبتت إلى المعصوم - صلى الله عليه وسلم - تواتراً وأداءً.

وبعد تفصيل رأي الفراهيدي واختيار الطبري أضع بين يديك اختيار الجمهور فقد رأى جمهور المفسرين أن الأحرف السبعة باقية في التنزيل وقد استوعبتها المصاحف العثمانية، وما هي إلا تحديد لوجهة الاختلاف في أداء الكلمة القرآنية، وفق ما أذن به النبي - صلى الله عليه وسلم .

وجمعه وكتبه الفقير الى عفو ربه تعالى…
د/ السيد العربى بن كمال
__________________
صلوا على رسول الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-10-09, 11:57 PM
ام حذيفة ام حذيفة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 70
افتراضي رد: استفسار عن علم القراءات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد السقار مشاهدة المشاركة


ويميل جمهور العلماء إلى أن المصاحف العثمانية اشتملت على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة.





وكذلك أشير هنا إلى رأي شيخ المفسرين الإمام الطبري(31) الذي كان يرى أن الأحرف السبعة منهج في الإقراء أذن به النبي - صلى الله عليه وسلم - زمناً ثم نسخه قبل أن يلقاه الأجل، وهكذا فقد مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس بين الناس إلا حرف واحد، وأن هذه القراءات المتواترة اليوم مهما بلغت كثرة إنما تدور ضمن هذا الحرف الواحد الذي أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالإقراء والرواية به(32).



وقد نقل مكي بن طالب القيسي في الإبانة رأي الطبري فقال: "يذهب الطبري إلى أن الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن إنما هي تبديل كلمة في موضع كلمة، يختلف الخط بهما، ونقص كلمة، وزيادة أخرى، فمنع خط المصحف المجمع عليه مـما زاد على حرف واحد لأن الاختلاف [عنده] لا يقع إلا بتغيير الخط في رأي العين.
فالقراءات التي في أيدي الناس اليوم كلها عنده حرف واحد من الأحرف السبعة التي نص عليها النبي - صلى الله عليه وسلم -، والستة الأحرف الباقية قد سقطت، وبطل العمل بها بالإجماع على خط المصحف المكتوب على حرف واحد".




وقد لخص الطبري مذهبه بقوله: "فلا قراءة اليوم للمسلمين إلا بالحرف الواحد الذي اختاره لهم إمامهم الشفيق الناصح دون ما عداه من الأحرف الستة الباقية"(34).



والخلاصة أن اختيار الطبري متجه إلى أن الأحرف السبعة رفعت من القرآن الكريم، وأنها كانت إذناً من الله عز وجل يتضمن التخفيف عن الأمة حتى إذا هدمت حواجز كثيرة كانت تحول بين قبائل العرب، ردهم الله عز وجل إلى حرف واحد، ولكنه أذن أن يقرأ هذا الحرف بلهجات مختلفة هي القراءات التي ثبتت إلى المعصوم - صلى الله عليه وسلم - تواتراً وأداءً.


وبعد تفصيل رأي الفراهيدي واختيار الطبري أضع بين يديك اختيار الجمهور فقد رأى جمهور المفسرين أن الأحرف السبعة باقية في التنزيل وقد استوعبتها المصاحف العثمانية، وما هي إلا تحديد لوجهة الاختلاف في أداء الكلمة القرآنية، وفق ما أذن به النبي - صلى الله عليه وسلم .

بارك الله فيكم و احسن اليكم
وجزا الله كاتب المقال خير الجزاء

ولكنني لم افهم بعد ... !!!
اولا : لم اكن اعلم ان جمهور التفسير رأى ان الاحرف السبعة قد استوعبتها المصاحف العثمانية
افادكم الله كما افدتموني
لطالما كان الحل عندي هو ان المصحف العثماني جمع على حرف واحد و لكن بقيت اللهجات
لكن هذا رأيي فقط اما ديننا فليس بالرأي

فهل الكلام الذي اقتبسته من مشاركتك
يدل على ان الحرف الذي نحن عليه اليوم اشتمل هذه الاحرف ولكن بلغة قريش ؟!! او ماذا ؟!!
والله لم افهم بعد
ارجو الافادة من كل من لديه علم حول هذه النقطة
__________________
حبّ الصّحابة و القرابة سنّة *** ألقا بها ربّي اذا أحياني

الامام القحطاني " النونية "
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-10-09, 03:46 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 781
افتراضي رد: استفسار عن علم القراءات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام حذيفة مشاهدة المشاركة
يدل على ان الحرف الذي نحن عليه اليوم اشتمل هذه الاحرف ولكن بلغة قريش ؟!! او ماذا ؟!!
والله لم افهم بعد
الاخت الكريمة : لا زيادة على ما نقله الاخ بارك الله فيه ولكن الموضوع يحتاج الى بعض التوضيح فقط

عندما جمع سيدنا عثمان الناس لم يجمعهم على حرف واحد ولكنه جمعهم على ما ثبت قرآنيته فى العرضه الاخيرة

فكان ما يحتمله رسم المصحف اثبته " مثل مالك و ملك " وما لا يحتمله " مثل سارعوا , وسارعوا "

فإنه وزعه فى عدة مصاحف الراجح فى عددها والله اعلم 5 او 6 مصاحف وبعث بكل مصحف الى بلد


اما كون القرآن بلهجة قريش فقط فهذا لانسلم به ابدا بالتأكيد فكثير من كلمات القرآن ليست من لهجة قريش


والاجماع على ان الاحرف السبعة تضمنت القراءات العشر كلها ولم يرفع اى حرف قط كما قال الاخ الكريم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-10-09, 11:33 PM
أميرعلى الحصرى أميرعلى الحصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-09
المشاركات: 17
افتراضي رد: استفسار عن علم القراءات

جزاكم الله خيرا اخوانى فى تحريكم للصواب
وهذا توضيح قصير وخفيف
الذى جمعه أميرنا عثمان بن عفان هو ماثبتت قرآنيته فى العرضة الأخيرة وهذا بمحضر من الصحابة والتابعين وكانوا يكتبون ثم أوصاهم إن اختلفوا على كلمة وردت على كذا وجه(الوجه هو التغاير فى نطق الكلمة أو نطق الكلمة بطرق مختلفة كمالك وملك) أن يكتبوها بلغة قريش لأنها فى الأصل نزلت بلغة قريش وهذا اجتهاد منه رضى الله عنه وافق فيه الصواب
إذن هذا فى المختلف فيه وما سواه كتب بجميع اوجهه (إن وردت فيه أوجهه) موزعا على مصاحف عثمان بن عفان الخمس أو الست التى أرسلها إلى الأمصار
وهذا ثابت فى كتبنا وهذا هو الصحيح والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة أميرعلى الحصرى ; 15-10-09 الساعة 11:39 PM سبب آخر: زيادة المادة العلمية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:48 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.