ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 15-04-09, 11:49 AM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,626
افتراضي

وإياك أخي الفاضل

الكتاب طبعته مكتبة الإمام الذهبي في حولي قديما, فربما تجده عندها.
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15-04-09, 09:46 PM
طارق أبوالعزم طارق أبوالعزم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 54
افتراضي

أكمل بارك الله فيك
__________________
أسألكم الدعاء بظهر الغيب.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-04-09, 09:53 PM
طارق أبوالعزم طارق أبوالعزم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 54
افتراضي

أكمل بارك الله فيك
__________________
أسألكم الدعاء بظهر الغيب.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 15-04-09, 10:17 PM
سعد أبو إسحاق سعد أبو إسحاق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-05
المشاركات: 1,249
افتراضي

جزاك الله خيرا أكمل بوركت
__________________
أبو إسحاق
خويدم ومحب القرءان الكريم والسنة الشريفة
عفا الله عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 16-04-09, 09:27 AM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,626
افتراضي

وفيكم بارك الله

النسفي
(ت 701هـ)


* اسم المفسر:
أبو البركات عبدالله بن أحمد بن محمود النسفي الحنفي(1).
* اسم تفسيره:
مدارك التنزيل وحقائق التأويل.
* عقيدته:
من غلاة الأشعرية المؤولة, أول جميع الصفات بلا استثناء.
* الوصف العام للتفسير:
اختصره من تفسير "البيضاوي" ومن "الكشاف" مع تركه لما في الكشاف من الاعتزال, وأورد فيه ما أورده الزمخشري في تفسيره من الأسئلة والأجوبة, وهو تفسير وسط بين الطول والقصر.
* موقفه من الأحكام الفقهية:
يتعرض للمذاهب الفقهية عند تفسيره لآيات الأحكام, ويوجه الأقوال ولكن بدون توسع, وينتصر لمذهبه الحنفي ويرد على من خالفه في كثير من الأحيان.
* موقفه من اللغة والنحو والشعر:
جامع لوجوه الإعراب والقراءات من غير استطراد, وضمَّنه ما اشتمل عليه الكشاف من النكت البلاغية والمحسنات البديعية.
* موقفه من القراءات:
ملتزم للقراءات السبع المتواترة, مع نسبة كل قراءة إلى قارئها.
*موقفه من الإسرائيليات:
مقل جداً من ذكر الإسرائيليات, وما يذكره فيها أحياناً يتعقبه وأحياناً لا يتعقبه.
_________________________
(1) ترجمته في: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني (2/247), معجم المفسرين (1/304-305).
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18-04-09, 08:32 PM
أبو أسيد أبو أسيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-07
المشاركات: 177
افتراضي

بارك الله فيك
جميل ما صنعت
أكمل أنا بانتظارك
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 18-04-09, 08:48 PM
أبو الشيماء أبو الشيماء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 206
افتراضي

جزاك الله خيراً ..

واصل
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 19-04-09, 09:06 AM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,626
افتراضي

وفيكم بارك الله إخوتي الأفاضل

الخازن
(678-741هـ)

* اسم المفسر:
أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي البغدادي الشافعي الصوفي المعروف بالخازن(1).
*اسم تفسيره:
لباب التأويل في معاني التنزيل.
* عقيدته:
مؤول في كثير من الصفات, وأحياناً يذكر مذهب السلف والخلف دون ترجيح لأحدهما.
* الوصف العام للتفسير:
اختصره مؤلفه من تفسير البغوي, وضم إليه ما نقله ولخصه من تفاسير من تقدم عليه, وليس له فيه كما يقول مؤلفه: " سوى النقل والانتخاب, مجتنباً حدَّ التطويل والإسهاب ", ويتعرض كثيراً للمواعظ والرقاق.
* موقفه من الأحاديث والأسانيد:
يورد فيه الأحاديث النبوية عند تفسير الآيات, أو بيانه للأحكام دون ذكر أسانيدها؛ لأنه حذفها كما ذكر في مقدمة كتابه, مع عزوها إلى مخرجيها, وشرح غريب الحديث وما يتعلق به من الفوائد, ويعتني بذكر الغزوات والتاريخ.
* موقفه من الأحكام الفقهية:
يعتني جداً بالناحية الفقهية, ويستطرد في ذكر مذاهب العلماء وأدلتهم, وأقحم في التفسير فروعاً كثيرة قد لا تهم المفسر.
* موقفه من القراءات:
انظر موقف البغوي.
* موقفه من الإسرائيليات:
يتوسع في ذكر القصص والإسرائيليات, وينقل كثيراً منها من التفاسير التي تعتني بذلك كالثعلبي, ولا يعقب عليها في الغالب.
_________________________
(1) ترجمته في: الدرر الكامنة (3/171), الشذرات (6/131), الأعلام (5/156), معجم المفسرين (1/379).
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20-04-09, 09:17 AM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,626
افتراضي

ابن جزي الكلبي
(693-741هـ=1294-1340م)


* اسم المفسر:
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الكلبي, يكنى أبا القاسم, فقيه مالكي, عالم بالأصول والتفسير واللغة, من أهل غرناطة(1).
*اسم الكتاب:
كتاب التسهيل لعلوم التنزيل.
* الوصف العام للكتاب:
هو كتاب تفسير مختصر من غير إخلال, لخصه مؤلفه من كتب التفسير المختلفة, وأضاف إليها فوائد عديدة من كتب شتى, وقد بين المصنف الباعث له على تأليف الكتاب وخطة عمله فيه فقال: " فإن علم القرآن العظيم هو أرفع العلوم قدراً, وأجلها خطراً, وأعظمها أجراً, وأشرفها ذكراً, وإن الله أنعم علي بأن شغلني بخدمة القرآن, وتعلمه وتعليمه, وشغفني بتفهم معانيه وتحصيل علومه, فاطلعت على ما صنف العلماء رضي الله عنهم في تفسير القرآن من التصانيف المختلفة الأوصاف, المتباينة الأصناف, فمنهم من آثر الاختصار, ومنهم من طول حتى كثر الأسفار, ومنهم من تكلم في بعض فنون العلم دون بعض, ومنهم من اعتمد على نقل أقوال الناس, ومنهم من عوَّل على النظر والتحقيق والتدقيق, وكل أحد سلك طريقاً نحاه, وذهب مذهباً ارتضاه, وكلا وعد الله الحسنى, فرغبت في سلوك طريقهم, والانخراط في مساق فريقهم ".
ثم شرع يبين نهجه في عمله فقال: " وصنفت هذا الكتاب في تفسير القرآن العظيم, وسائر ما يتعلق به من العلوم, وسلكت مسلكاً نافعاً, إذ جعلته وجيزاً جامعاً, قصدت به أربع مقاصد, تتضمن أربع فوائد:
- الفائدة الأولى: جمع كثير من العلم في كتاب صغير الحجم تسهيلاً على الطالبين, وتقريباً على الراغبين, فلقد احتوى هذا الكتاب على ما تضمنته الدواوين الطويلة من العلم, ولكن بعد تلخيصها وتمحيصها, وتنقيح فصولها وحذف حشوها وفضولها, ولقد أودعته من كل فن من فنون علم القرآن.
- الفائدة الثانية: ذكر نكت عجيبة, وفوائد غريبة قلما توجد في كتاب, لأنها من نبات صدري, وينابيع ذكري, ومما أخذته عن شيوخي رضي الله عنهم, أو مما التقطته من مستظرفات النوادر الواقعة في غرائب الدفاتر.
- الفائدة الثالثة: إيضاح المشكلات, إما بحل العقد المقفلات, وإما بحسن العبارة ورفع الاحتمالات, وبيان المجملات.
- الفائدة الرابعة: تحقيق أقوال المفسرين, السقيم منها والصحيح, وتمييز الراجح من المرجوح, وذلك أن أقوال الناس على مراتب: فمنها الصحيح الذي يعول عليه, ومنها الباطل الذي لا يلتفت إليه, ومنها ما يحتمل الصحة والفساد, ثم إن هذا الاحتمال قد يكون متساوياً أو متفاوتاً, والتفاوت قد يكون قليلاً أو كثيراً, وإني جعلت لهذه الأقسام عبارات مختلفة, تعرف بها كل مرتبة وكل قول, فأدناها ما أصرح بأنه خطأ أو باطل, ثم ما أقول فيه: إنه ضعيف أو بعيد, ثم ما أقول: إن غيره أرجح أو أقوى أو أظهر أو أشهر, ثم ما أُقدِّم غيره عليه إشعاراً بترجيح المتقدم, أو بالقول فيه: قيل كذا, قصداً للخروج من عهدته, وأما إذا صرحت باسم قائل القول فإني أفعل ذلك لأحد أمرين: إما للخروج عن عهدته, وإما لنصرته إذا كان قائله ممن يقتدى به, على أني لست أنسب الأقوال إلى أصحابها إلا قليلاً, وذلك لقلة صحة إسنادها إليهم, أو لاختلاف الناقلين في نسبتها إليهم, وأما إذا ذكرت شيئاً دون حكاية قوله عن أحد فذلك إشارة إلى أني أتقلده وأرتضيه, سواء كان من تلقاء نفسي, أو مما أختاره من كلام غيري, وإذا كان القول في غاية السقوط والبطلان لم أذكره تنزيهاً للكتاب, وربما ذكرته تحذيراً منه, وهذا الذي ذكرته من الترجيح والتصحيح مبني على القواعد العلمية أو ما تقتضيه اللغة العربية, وسنذكر بعد هذا باباً في موجبات الترجيح بين الأقوال إن شاء الله, وسميته "كتاب التسهيل لعلوم التنزيل", وقدمت في أوله مقدمتين: إحداهما في أبواب نافعة, وقواعد كلية جامعة, والأخرى فيما كثر دوره من اللغات الواقعة, وأنا أرغب إلى الله العظيم الكريم أن يجعل تصنيف هذا الكتاب عملاً مبروراً, وسعياً مشكوراً, ووسيلةً توصلني إلى جنات النعيم وتنقذني من عذاب الجحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " أ.هـ مختصراً.
وفي المقدمتين اللتين ذكرهما في بداية كتابه فوائد نافعة مختصرة في علوم القرآن فلتراجع.
*عقيدته:
مؤول لأغلب الصفات, ومفوض لبعضها.
أول صفة الرحمة بالإحسان, فقال: " (( الرحمن الرحيم )) صفتان من الرحمة, ومعناهما: الإحسان؛ فهي صفة فعل, وقيل: إرادة الإحسان؛ فهي صفة ذات ".
والصواب أن الإحسان من لوازم الرحمة وليس هو الرحمة.
وأثبت صفة الحياء (1/42) وردَّ على من أوله بالترك.
وأثبت صفة " الرضى " في البينة (4/213) وذكر الحديث في مخاطبة الله تعالى لأهل الجنة: (( .. عندي أفضل من ذلك وهو رضواني فلا أسخط عليكم أبداً )).
وذكر في " الاستهزاء " (1/38) ثلاثة أقوال كلها تفسير للصفة بلازمها.
وكذا فسر صفة " المكر " (1/108) بلازمها.
وأول " الإتيان " في قوله: (( يأتيهم الله )), فقال (1/77): " تأويله عند المتأولين: يأتيهم عذاب الله في الآخرة أو أمره في الدنيا, وهي عند السلف الصالح من المتشابه!! يجب الإيمان بها من غير تكييف, ويحتمل أن لا تكون من المتشابه, لأن قوله (( ينظرون )) بمعنى: يطلبون بجهلهم, كقوله: (( لولا يكلمنا الله )).
وكذا قال في قوله: (( وجاء ربك )): " جاء أمره وسلطانه, وقال المنذر بن سعيد: معناه ظهوره للخلق هنالك, وهذه الآية وأمثالها من المشكلات التي يجب الإيمان بها من غير تكييف ولا تمثيل ".
وأول صفة " اليد " فقال في قوله: (( بل يداه مبسوطتان )): " عبارة عن إنعامه وجُوده !! ", وقال في قوله تعالى: (( والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه )) (3/199): " المقصود بهذا تعظيم جلال الله! والرد على الكفار الذين ما قدروا الله حق قدره!! ثم اختلف الناس فيها كاختلافهم في غيرها من المشكلات, فقالت المتأولة: إن القبضة واليمين عبارة عن القدرة! وقال ابن الطيب: إنها صفة زائدة على صفات الذات, وأما السلف الصالح فسلموا علم ذلك إلى الله!! ورأوا أنَّ هذا من المتشابه الذي لا يعلم حقيقته إلا الله .. ".
وقد سبق الرد على مثل هذا الكلام.
وأما صفة " الاستواء " فقد ذكر مذهب السلف وهو إمراره على ظاهره, ثم مذهب الأشاعرة ( استوى: أي استولى ) وردَّه, وردَّ من أوله بمعنى: قصد, ثم قال: " والحقُّ الإيمان به من غير تكييف, فإنَّ السلام في التسليم ", ثم قال: " ولم يتكلم الصحابة ولا التابعون في معنى الاستواء بل أمسكوا عنه! ولذلك قال مالك: السؤال عنه بدعة " أ.هـ.
والصواب أنهم كانوا يعلمون معنى الاستواء, وينفون العلم بالكيف, وهو الذي قصده مالك بقوله: " والسؤال عنه بدعة ".
وأثبت رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة لا في الدنيا, فقال (2/44): " فهذا المنع – يعني قوله تعالى: (( لن تراني )) – من رؤية الله إنما هو في الدنيا؛ لضعف البنية البشرية عن ذلك, وأما في الآخرة فقد صرح بوقوع الرؤية كتاب الله وسنة رسوله فلا ينكرها إلا مبتدع ".
وأثبت صفة الكلام وصرح ببطلان قول المعتزلة (1/164).
وقال عن الكرسي (1/89): " مخلوق عظيم بين يدي العرش, وهو أعظم من السماوات والأرض, وهو بالنسبة إلى العرش كأصغر شيء ", ثم ضعف من فسره بغير ذلك؛ فقال: " وقيل: كرسيه علمه, وقيل: كرسيه ملكه ".
والمصنف فيه نزعة صوفية, ولذا تجد في كتابه الكثير من المواعظ وآداب السلوك والأخلاق, وعليه في بعضها مؤاخذات, كقوله في ذكر الله تعالى (1/64): " وللناس في المقصد بالذكر مقامان: فمقصد العامة اكتساب الأجور!! ومقصد الخاصة القرب والحضور, وما بين المقامين بونٌ بعيد .. ".
ثم قال: " ثم إن ثمرة الذكر التي تجمع الأسماء والصفات مجموعة في الذكر الفرد, وهو قولنا: الله الله!! فهذا هو الغاية وإليه المنتهى!! ".
ومعلوم أن ذكر الله تعالى باسمه مفرداً بدعة, لم يؤثر أن النبي أو أحد من صحبه تكلم به.
وله كلام في أن توحيد الخاصة يكون بالمكاشفة والفناء! انظر (1/66).
* موقفه من الأسانيد:
ذكر فيه الأحاديث مختصرة وبدون أسانيد ولا عزو لمخرجيها, ولم يتوسع في إيراد الأحاديث وأسباب النزول, بل يشير إليها أحياناً ولا يسوقها.
* موقفه من الأحكام الفقهية:
يهتم بذكر مذهب مالك فهو من فقهاء المالكية, ويقارن بينه وبين مذهب الشافعي وأبي حنيفة وغيرهما, وينقل الإجماع إن وجد, ويسلك في ذلك مسلكاً وسطاً, ليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخل.
* موقفه من القراءات:
يهتم بذكر القراءات, ويبين معانيها وألفاظها وما تدل عليه.
* موقفه من الإسرائيليات:
يذكر بعض الإسرائيليات عن وهب بن منبه والسدي, وأحياناً يذكر معانيها ويصرح بضعفها, ويصدرها أحياناً بقوله: رُوي, وقد نقل عند قوله تعالى: (( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل )) ما جاء في التوراة والإنجيل في صفة نبينا محمد (2/48-49).
_________________________
(1) ترجمته في: الدرر الكامنة لابن حجر (3/466), الديباج المذهب لابن فرحون (ص295-296), طبقات المفسرين للداودي (2/85-87).
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 21-04-09, 08:46 AM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,626
افتراضي

أبو حيان
(654-745هـ)


* اسم المفسر:
أبو عبدالله محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيَّان الأندلسي الغرناطي الشهير بأبي حيان(1).
* اسم تفسيره:
البحر المحيط.
* عقيدته:
مؤول أشعري, اتخذ ابن عطية والزمخشري والرازي والباقلاني عمدة له في هذا الباب.
* الوصف العام للتفسير:
مرجع مهم لمن يريد أن يقف على وجوه الإعراب لألفاظ القرآن, إذ إن مؤلفه توسع في مسائل النحو والخلاف بين النحويين, وينقل كثيراً عن الزمخشري وابن عطية ويتعقبهما, خصوصاً الزمخشري لآرائه الاعتزالية, ويختتم تفسيره للآيات بكلام منثور يشرح به مضمون الآيات على ما اختاره من المعاني باختصار.
* موقفه من الأحكام الفقهية:
يتناول الأحكام وينقل أقاويل الفقهاء الأربعة وغيرهم ويحيل على كتب الفقه.
* موقفه من اللغة والنحو والشعر:
توسع في مباحث الإعراب والنحو حتى أصبح الكتاب أقرب ما يكون إلى كتب النحو منه إلى كتب التفسير, ويختتم تفسيره للآيات بذكر ما فيها من علم البيان والبديع, وهو إمام في النحو والعربية.
* موقفه من القراءات:
يحشد القراءات المتواترة والشاذة ويذكر توجيهها في علم العربية, وينقل أقوال السلف والخلف في فهم معانيها, ولا يترك كلمة وإن اشتهرت إلا ويتكلم عليها ويبدي ما فيها من غوامض الإعراب والبديع والبيان.
_________________________
(1) ترجمته في: الدرر الكامنة (5/70), البدر الطالع (2/288), ذيل تذكرة الحفاظ (23), الشذرات (6/145), معجم المفسرين (2/655).
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:09 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.