ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 18-09-08, 06:31 PM
ابو عاصم النبيل ابو عاصم النبيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-04
المشاركات: 518
افتراضي

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

وتجب خدمة زوجها بالمعروف من مثلها لمثله ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة .

" الفتاوى الكبرى " ( 4 / 561 ) .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-09-08, 06:35 PM
ابو عاصم النبيل ابو عاصم النبيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-04
المشاركات: 518
افتراضي

فتاوى مشهور حسن


هل يجب على المرأة خدمة زوجها من صنع الطعام وغسل الثياب وكنس البيت؟
الشيخ مشهور حسن سلمانِ



السؤال 389: هل يجب على المرأة خدمة زوجها من صنع الطعام وغسل الثياب وكنس البيت؟

الجواب: المسألة فيها خلاف بين الفقهاء قديماً، وكان قديماً قد شاعت ظاهرة الخدم والإماء ،وكانت المرأة لا تخدم بحكم كثرة وجود الإماء والخدم، والأمة كانت تشتريها الزوجة، ومن يقرأ ما كتب في تراثنا في أسعار العبيد وشرائهم يعلم أن الأمة كلما كانت بشعة كان سعرها أغلى، لأن المرأة هي التي تختارها وتعلم أن لزوجها أن يطأها إن ملكها أما أمة زوجته فلا يطأها حتى يملكها.

وبعض أهل العلم قديماً قال: ليس على المرأة خدمة لزوجها، وهذا ليس بصحيح والصحيح العشرة بين الزوجين بالمعروف، وعليه فيجب على المرأة أن تخدم زوجها الخدمة المعروفة من مثلها لمثله، وتتنوع هذه الخدمة بتنوع الأحوال، فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية، فالبدوية مثلاً ترعى الغنم ويجب عليها أشياء تختلف عن الواجب على القروية، وليست خدمة القوية كالضعيفة، ولا الصحيحة كالمريضة، وليست خدمة امرأة الغني كالفقير، فهذه بحقها خدمة، وتلك بحقها خدمة، فيتنوع الواجب على المرأة بتنوع الأحوال، والواجب الخدمة التي تقع في العادة من مثل هذه المرأة لمثل هذا الزوج.

وقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم على فاطمة بخدمة البيت وقضى على علي بما كان خارجاً من البيت، وقد ثبت أن فاطمة رضي الله عنها، أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقى من الرحى وسألته خادماً يكفيها لذلك، فأرشدها النبي صلى الله عليه وسلم لأمر عجيب فيه سر لا يعرفه إلا المجرب، فأرشدها إلى أن تسبح قبل أن تنام ثلاثاً وثلاثين، وتحمد ثلاثاً وثلاثين، وأن تكبر أربعاً وثلاثين، وهل بين الشكوى والإرشاد صلة؟ نعم، يقول شيخ الإسلام رحمه الله: (من حافظ على التسبيح والتحميد والتكبير قبل النوم فإنه يرزق بهمة وقوة على عمل لا يعلمها إلا الله عز وجل}، فالنبي صلى الله عليه وسلم أرشدها لما شكت ضعفها إلى ما يقويها على عملها، وهو الذكر قبل النوم.

فالنبي صلى الله عليه وسلم ما أوجب لها خادمة، وقد قضى عليها بالعمل في بيتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر عائشة وسائر أزواجه فكان يقول: {يا عائشة اسقينا يا عائشة أطعمينا}، وكان يقول: {يا عائشة هلمي الشفرة واشحذيها}، فكان يأمرها بالعمل، فالواجب على المرأة خدمة زوجها الخدمة التي تجب على مثلها لمثله، وليس الزوج المضياف كغير المضياف، فإن كان مضيافاً فعليها خدمة زائدة، وهذا الحد يعتد به بالعرف والعادة، وكما يقولون : العادة محكمة، وهذه قاعدة من القواعد الخمس الكلية التي يدور عليها الفقه في جل مسائله، أما القول بأن الخدمة ليست واجبة في حق المرأة فإنه يعطل هذه النصوص، فالمرأة إن قصرت في خدمة زوجها فهي آثمة، وهذا أرجح الأقوال، والله أعلم.


http://www.almenhaj.net/makal.php?linkid=320
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-09-08, 06:41 PM
ابو عاصم النبيل ابو عاصم النبيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-04
المشاركات: 518
افتراضي

قال ابن القيم رحمه الله :
فصل في حكم النبي صلى الله عليه وسلم في خدمة المرأة لزوجها

قال ابن حبيب في " الواضحة " :
حكم النبي صلى الله عليه وسلم بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبين فاطمة رضي الله عنها حين اشتكيا إليه الخدمة ، فحكم على فاطمة بالخدمة الباطنة ، خدمة البيت ، وحكم على عليٍّ بالخدمة الظاهرة .

ثم قال ابن حبيب :
والخدمة الباطنة : العجين ، والطبخ ، والفرش ، وكنس البيت ، واستقاء الماء ، وعمل البيت كله .

وفي الصحيحين أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقى في يديها من الرحى ، وتسأله خادما فلم تجده ، فذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرتْه ، قال علي : فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا ، فذهبنا نقوم ، فقال : مكانكما ، فجاء فقعد حتى وجدت برد قدميه على بطني ، فقال : ألا أدلكما على ما هو خير لكما مما سألتما ؟ إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم .

قال علي : فما تركتها بعدُ ، قيل : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين .

وصح عن أسماء أنها قالت كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله ، وكان له فرس ، وكنت أسوسه ، وكنت أحتش له ، وأقوم عليه .

وصح عنها أنها كانت تعلف فرسه ، وتسقي الماء ، وتخرز الدلو ، وتعجن ، وتنقل النوى على رأسها من أرض له على ثلثي فرسخ .

فاختلف الفقهاء في ذلك :
فأوجب طائفة من السلف والخلف خدمتها له في مصالح البيت .

قال أبو ثور :
عليها أن تخدم زوجها في كل شيء .

ومنعت طائفة وجوب خدمته عليها في شيء :
وممن ذهب إلى ذلك : مالك والشافعي وأبو حنيفة وأهل الظاهر .

قالوا : لأن عقد النكاح إنما اقتضى الاستمتاع لا الاستخدام وبذل المنافع ، والأحاديث المذكورة إنما تدل على التطوع ومكارم الأخلاق ، فأين الوجوب منها ؟ .

واحتج من أوجب الخدمة :
بأن هذا هو المعروف عند من خاطبهم الله سبحانه بكلامه ، وأما ترفيه المرأة ، وخدمة الزوج ، وكنسه ، وطحنه ، وعجنه ، وغسيله ، وفرشه ، وقيامه بخدمة البيت : فمِن المنكر ، والله تعالى يقول { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف } البقرة 228 ، وقال : { الرجال قوامون على النساء النساء } النساء 34 ، وإذا لم تخدمه المرأة ، بل يكون هو الخادم : فهي القوامة عليه .

وأيضا فإن المهر في مقابلة البضع ، وكل من الزوجين يقضي وطره من صاحبه ، فإنما أوجب سبحانه نفقتها وكسوتها ومسكنها في مقابلة استمتاعه بها وخدمتها ، وما جرت به عادة الأزواج .

وأيضا : فإن العقود المطلقة إنما تنزل على العرف ، والعرف : خدمة المرأة ، وقيامها بمصالح البيت الداخلة .

وقولهم : إن خدمة فاطمة وأسماء كانت تبرعا وإحسانا : يرده أن فاطمة كانت تشتكي ما تلقى من الخدمة ، فلم يقل لعليٍّ : لا خدمة عليها ، وإنما هي عليك ، وهو صلى الله عليه وسلم لا يحابي الحكم أحدا .

ولما رأى أسماء والعلف على رأسها والزبير معه : لم يقل له : لا خدمة عليها ، وأن هذا ظلم لها ، بل أقره على استخدامها ، وأقر سائر أصحابه على استخدام أزواجهم ، مع علمه بأن منهن الكارهة والراضية ، هذا أمر لا ريب فيه .

ولا يصح التفريق بين شريفة ودنيئة ، وفقيرة وغنية ، فهذه أشرف العالمين كانت تخدم زوجها ، وجاءته صلى الله عليه وسلم تشكو إليه الخدمة ، فلم يُشكها .

وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المرأة " عانية " ، فقال : " اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم " ، والعاني : الأسير ، ومرتبة الأسير : خدمة من هو تحت يده .
ولا ريب أن النكاح نوع من الرق ، كما قال بعض السلف : النكاح رق ، فلينظر أحدكم عند من يُرق كريمته .

ولا يخفى على المنصف الراجح من المذهبين ، والأقوى من الدليلين .

" زاد المعاد " ( 5 / 186 - 189 ) .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-09-08, 07:13 PM
أم صفية وفريدة أم صفية وفريدة غير متصل حالياً
رزقها الله حسن الخاتمة
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
الدولة: مصر
المشاركات: 1,361
Arrow

يكفينا الاستدلال بهذه الآية
{ ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف }
يعني لاخدمة علينا لزوج عاطل
لكن إن كان يعمل ويشقى على عيننا وعلى راسنا.
__________________
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
ومن أنواع الشرك: طلب الحوائج من الموتى والاستغاثة بهم والتوجه
إليهم, وهذا أصل شرك العالم ....
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 18-09-08, 09:04 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,166
افتراضي

أختي الكريمة لا تقفي عند هذا الحد بل أكملي: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ
و أنصح أخواتي في الله أن يتقين الله عز و جل في أزواجهن لأن المسألة ليست بالهينة.
فعن عمة حصين بن محصن أن النبي قال لها:"أنظري أين أنت منه يعني الزوج، فإنه جنتك و نارك" رجاله رجال الشيخين و حسنه الألباني في صحيح الجامع.
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18-09-08, 10:23 PM
منير عبد الله منير عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-07
المشاركات: 252
افتراضي

لن يحصل الاطمئنان والراحة والسكن بين زوجين تقوم علاقتهما على المشاحة,,

وأكثر نسائنا ولله الحمد حتى لو قيل لها أنه ليس واجب عليها خدمة زوجها فإنها ستخدمه لأنها هي الرابحة في الدنيا والآخرة بإذن الله,,

وكذلك الرجل فلا أظن أن هناك رجل سيُضَيق على زوجته ولا يعطيها إلا ما وجب عليه لها.. إلا النادر والقليل..

نسأل الله أن يهدينا لأحسن الأخلاق..
__________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا * إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا}
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 19-09-08, 11:37 AM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 746
افتراضي

ردودكم إخوتي كلها معتبرة وقد استفدت منها

غير أخ يذكر أن ذكر مثل هذا خطأ وبذلك يكون قد

خطأ أئمتناالقائلين بها والمسطرين لها في كتبهم


وإن دل القول بعدم وجوب خدمة المرأة زوجها


على شيءفإنما يدل على عدل الإسلام


ووسع فقه الإسلام والرفع من مكانة المرأة


وأنها مثل أخيها الرجل.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 19-09-08, 01:20 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,166
افتراضي

أخي الكريم أحمد يخلف قولك الأخير ينافي الأية التي ذكرت فليرجع لها بارك الله فيك.
أضف إلى ذلك فلا مساوات بين الرجل و المرأة إلا في التكليف فكل له حقوق و واجبات إلا أن حقوق الرجل أعظم و لا يشك مسلم تعلم الإسلام الصحيح بفهم السلف الصالح أن إذا استوت التقوى عند الرجل و المرأة فلا شك أن الرجل أفضل للآية السالفة.
و هذا الأمر هو عدل الإسلام فليس العدل هو المساواة، لأن الرجل له خصوصياته من نفقة و كد و خروج لطلب الرزق، أما المرأة فليست ملزمة بذلك...
فأتمنى أن يناقش هذا الموضوع بالدليل الصحيح و ليس بالعاطفة.
جعلني و إياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه...
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-05-18, 12:28 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,281
افتراضي رد: من حق المرأة أن لا تخدم زوجها

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...40#post2308140
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 07-05-18, 12:52 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,683
افتراضي رد: من حق المرأة أن لا تخدم زوجها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم جمال الدين مشاهدة المشاركة

موضوع جميل حقاً ...

ومفيد جدّاً ...

ورائع فعلاً ..

والله إن الإسلام عظيم .. الحمد لله

طبعا مفيد !! ومفرح جدا !! ( لفئة معينة من ذرية ادم صلى الله عليه وسلم ) ،، اي اسلام اروع واعظم من اسلام الاكل والنوم ؟ احشدوا لنا شواذ الاقوال وسواقط المذاهب ولقنوها حريم القرن الحادي والعشرين عاشقات البرقر والبيتزا والبطاطس والحلويات والشوكولاته وقولوا لها : ما عليكِ عمل سوى الاستلقاء على الفراش وعيشي في نعيم الجنة واطلبي طابورا من الخادمات والزوج التعيس عليه تحمل الديون لخدمة العجوز ذات العجيزة و علفي كما تفعل البقر وتبرملي حتى نضطر لكسر جدران البيت وتوسيع الابواب لتمري منها صاحبة العرض والعظمة ،،، هل هذا هو المطلوب من النسوان بالنبش عن مثل هذه الفتاوى الساقطة التي هي مجرد اقوال لا عليها قرآن ولا سنة ؟ فاين يذهب هؤلاء من شكوى فاطمة بنت محمد لابيها كثرة العمل وطلبت خادمة ؟ هل كشر رسول الله في وجه علي بن اي طللب وامره ان يستقدم لابنته فاطمة شغالة اندونيسية ؟


.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:36 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.