ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-11-07, 08:54 PM
مشتاق حجازي مشتاق حجازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-08-07
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 340
افتراضي الفرق بين السبب والعلة ( بحث أصولي مقارن )

بسم الله الرحمن الرحيم



المقدمة


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .... أما بعد :

فهذا بحث في الفرق بين السبب والعلة مبنيٌ على ما ذكره علماء الأصول في التفريق بينهما .

أهمية الموضوع :
إن العناية ببيان الفرق بين السبب والعلة أمر من الأهمية بمكان لما يترتب على ذلك من ضبط المسائل الأصولية المتعلقة بهما إذ لا يخفى أن كلاً من السبب والعلة من مباحث الخطاب الوضعي ، ويحتاج الأصولي إلى التمييز بينهما مع اتحادهما واشتراكهما في كونهما من الأحكام الوضعية ، إضافة إلى أن الفقهاء استعملوا السبب وأطلقوه بمعنى العلة وبمعنى علتها وبمعناها بدون شرطها ، وبمعنى العلة الشرعية كاملة وذلك لأن عليتها ليست لذاتها بل بنصب الشرع لها أشبهت السبب وهو ما يحصل الحكم عنده لا به [1] ، ومما يؤكد أهمية دراسة هذه الفروق عناية علماء الأصول ببيانها إجمالاً وتفصيلاً ، كالإمام الموفق أبي محمد عبدالله بن أحمد ابن قدامة ، وبدر الدين محمد بن بهادر الزركشي ، وأبي حامد محمد بن محمد الغزالي ، وفخر الدين محمد بن عمر الرازي ، وأبي الربيع سليمان بن عبد القوي الطوفي ، وعلاء الدين علي بن سليمان المرداوي ، وغيرهم رحمهم الله .

خطة البحث :
وقد قسّمت مادته إلى مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة ، وذلك على النحو التالي :
المقدمة : وتشتمل على أهمية الموضوع ، وخطة البحث .

المبحث الأول : الفرق من جهة الإصطلاح اللغوي .
المبحث الثاني : الفرق من جهة الإصطلاح الكلامي .
المبحث الثالث : الفرق من جهة الإصطلاح الأصولي .
المبحث الرابع : الفرق من جهة الإصطلاح الفقهي .

الخاتمة : وتشتمل على أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث.

وقد راعيت في تقسيم مادة البحث منهج الإمام بدر الدين محمد بن بهادر الزركشي حيث راعى في التفريق بينهما بيان الفوارق في الحقيقة اللغوية والكلامية والأصولية والفقهية واستحسنت ذلك لما فيه من الشمولية ، وقد أشار إلى ذلك بقوله : ( أما السبب فهو متميز عن العلة من جهة الإصطلاح الكلامي والأصولي والفقهي واللغوي ) [2] اهـ .

وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وأن يغفر لي كل خطأ وخلل وزلل .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


المبحث الأول : الفرق من جهة الإصطلاح اللغوي :
عند النظر في تعريف علماء اللغة لكل من السبب والعلة نجد أن هناك فرقاً واضحاً بينهما ، ويظهر ذلك فيما يلي :
أولاً :
تعريف السبب في اللغة :
قال الرازي : ( و السَّبَبُ : الحبل وكل شيء يتوصل به إلى غيره وأسْبَابُ السماء نواحيها ) [3]
وفي لسان العرب : ( السبب كل شيء يُتوصل به إلى غيره ، وفي نسخة : كل شيء يُتوسل به إلى شيء غيره ، والجمع أسباب ، وقوله تعالى : { من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء } معناه : من كان يظن أن لن ينصر الله سبحانه محمداً صلى الله عليه وسلم حتى يظهره على الدين كله فليمت غيظاً وهو معنى قوله تعالى : { فليمدد بسبب إلى السماء } والسبب : الحبل ، والسماء : السقف)[4].
ومن هذا نخلص إلى أن مادة السبب في لغة العرب تدور حول معنى : الواسطة والوسيلة التي يُتوصل بها إلى الشيء .



ثانياً :
تعريف العّلة في اللغة :
قال الرازي : ( العَلَلُ الشرب الثاني يُقال عَلَلٌ بعد نَهَل و عَلَّهُ أي سقاه السُقية الثانية ) [5] .
ومن معاني العلة : المرض ، قال في لسان العرب : ( والعلة : المرض ، علَّ يعِلُّ ، واعتلَّ أي : مرض ) [6] .
وبعد تعريف كل منهما يتبين لنا أن هناك فريقاً بين المعنيين اللغويين ، وقد أكّد هذا الإمام بدر الدين الزركشي بقوله : ( أما اللغوي فقال أهل اللغة : السبب ما يُتوصل به إلى غيره ولو بوسائط ، ومنه سُمّي الحبل سبباً ، وذكروا للعلة معاني يدور القدر المشترك فيها على أنها تكون أمراً مستمداً من أمر آخر ، وأمراً مؤثراً في آخر ) [7] اهـ .

وكما أن هناك فرقاً في اللغة من جهة تعريف كل منهما فإن هناك فرقاً أيضاً من جهة الإطلاق والإستعمال حيث نجد أئمة النحو يفرقون بينهما فاستخدموا التعليل ، والسببية بمعنيين متغايرين .
وهذا يدل دلالة واضحة على الإختلاف بينهما ، ويؤكد وجود الفرق اللغوي باستعمال كل منهما .
وهذا ما أشار إليه الإمام الزركشي رحمه الله بقوله : ( وقال أكثر النحاة : اللام للتعليل ، ولم يقولوا للسببية ، وقالوا : الباء للسببية ولم يقولوا : للتعليل ، وصرح ابن مالك بأن الباء للسببية والتعليل ، وهذا تصريح بأنهما غيران ) [8] اهـ .




المبحث الثاني : الفرق من جهة الإصطلاح الكلامي .
المراد بهذا الفرق بيان اختلاف مصطلح السبب والعلة عند المتكلمين ، وقد أشار إلى هذا الفرق الإمام بدر الدين محمد بن بهادر الزركشي وغيره حيث يقول رحمه الله : ( وأما الكلامي فاعلم أنهما يشتركان في توقف المسبَّب عليهما ويفترقان من وجهين : أحدهما : أن السبب ما يحصل الشيء عنده لا به ، والعلة ما يحصل به .
والثاني : أن المعلول متأخر عن العلة بلا واسطة ، ولا شرط يتوقف الحكم على وجوده ، والسبب إنما يقتضي الحكم بواسطة أو بوسائط ، ولذلك يتراخى الحكم عنها حتى توجد الشرائط وتنتفي الموانع ، وأما العلة فلا يتراخى الحكم عنها إذا اشترط لها بل هي أوجبت معلولاً بالإتفاق ، حكى الإتفاق إمام الحرمين والآمدي وغيرهما ) [9] اهـ .








المبحث الثالث : الفرق من جهة الإصطلاح الأصولي .
عند النظر في كتب الأصول فإننا نجد أن هناك خلافاً في الفرق بين السبب والعلة على ثلاثة مذاهب :
المذهب الأول :
أن العلة تعتبر من أقسام السبب ، بمعنى أن السبب أعم من العلة حيث يشمل الوصف المناسب وغير المناسب وأما العلة فإنها تختص بالمناسب ، ونسب هذا القول إلى الجمهور وصححه بعض المتأخرين [10] .

المذهب الثاني :
أن السبب والعلة متفقان وهما اسمان لمسمى واحد ، وهذا مذهب بعض الأصوليين [11] .

المذهب الثالث :
أن السبب والعلة متغايران فهما وصفان متباينان ، ونسب هذا القول إلى بعض الحنفية .
حيث عرفوا السبب بأنه : ما يكون طريقاً على الحكم من غير أن يضاف إليه وجوب ولا وجود ولا يعقل فيه معاني العلة [12] .
وبناء على ذلك بأنه يمكننا التفريق بينهما بناء على المذهب الأول والثالث دون الثاني ، وقد ذكر أصحاب هذين القولين أن هناك فرقاً بين السبب والعلة ، ويمكن بيانه فيما يلي :

الفرق الأول :
أن بينهما عموم وخصوص من وجه ، ذلك أن السبب أعم من العلة كما قدمنا في مذهب الجمهور حيث يطلق على معقول المعنى وغير معقول المعنى ، وبناء على ذلك فإنه يشمل التعبديات والمعللة ، فمثال إطلاق السبب على التعبديات التي لا يعقل معناها في العبادات جعل دخول الوقت سبباً في وجوب الصلاة كما في قوله تعالى : { أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً } [13] حيث دلت الآية على أن دخول الوقت سبب في وجوب الصلاة [14] .

ومثال إطلاق السبب على غير التعبديات من معقول المعنى جعل السرقة سبباً وعلة لقطع يد السارق كما في قوله تعالى : { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم } [15] ، وجعل السفر سبباً وعلة لإباحة الفطر . [16]

الفرق الثاني :
أن السبب لا يطلق إلا على مظنة المشقة دون الحكمة إذ بالمظنة يتوصل إلى الحكم لأجل الحكمة ، وأما العلة فإنها تطلق على المظنة ، أي : الوصف المتضمن لحكمة الحكم كما في القتل العمد العدوان فإنه يصح أن يقال : قُتل لعلة القتل ، وتارة تطلق على حكمة الحكم كالزجر الذي هو حكمة القصاص فإنه يصح أن يقال : العلة الزجر .
وهذا الفرق نقله الزركشي عن الآمدي في البحر [17] .




المبحث الرابع : الفرق من جهة الإصطلاح الفقهي :
ذكر بعض علماء الأصول في التفريق بين السبب والعلة من الناحية الفقهية عدة فروق مبنية على إطلاقات الفقهاء واستعمالاتهم لكلا المصطلحين ( السبب والعلة ) [18] .
وبيّن الإمام الموفق ابن قدامة وغيره أن الفقهاء استعاروا لفظ السبب واستعملوه في أربعة أشياء :

أحدها :
بإزاء ما يقابل المباشرة كالحفر مع التردية ، والحافر يسمى صاحب سبب والمردي صاحب علة [19] ، فإذا حفر إنسان بئراً ودفع آخر غيره إنساناً فتردى في البئر فهلك فإن الأول وهو الحافر متسبب إلى هلاكه ، والثاني وهو الدافع مباشر فأطلق الفقهاء السبب في هذه الصورة على ما يقابل المباشرة ، وقالوا : إذا اجتمع المتسبب والمباشر غلبت المباشرة ووجب الضمان على المباشر ، وانقطع حكم التسبب [20] .
ومن أمثلته أيضاً لو ألقاه من شاهق فتلقاه آخر بسيف فقده نصفين فالضمان على المتلقي بالسيف [21] .

الثاني :
بإزاء علة العلة كالرمي يسمى سبباً للقتل ، وهو أيضاً علة للإصابة التي هي علة للزهوق أي : زهوق النفس وقتلها .
وبناء على ذلك يكون الرمي علة علة القتل ، وسماه الفقهاء سبباً ؛ لأنه لما حصل الموت لم يحصل بالرمي نفسه بل بالواسطة وهي : ما حصل من الرمي من الجرح ونزف الدم فأشبه ما لا يحصل الحكم به [22] .

الثالث :
بإزاء العلة بدون شرطها كالنصاب بدون الحول [23] ، والكفارة تجب باليمين دون الحنث فاليمين هو السبب .
ويريد الفقهاء بهذا السبب ما تحسن إضافة الحكم إليه فالنصاب والحول كلاهما لا بد منه للحكم بوجوب الزكاة لكن حسُنت إضافة وجوب الزكاة إلى النصاب لأن به حصلت نعمة الغنى لا إلى الحول ، وجُعل الحول شرطاً لأن به تمام النعمة [24] .

الرابع :
بإزاء العلة نفسها وإنما سميت سبباً وهي موجبة لأنها لم تكن موجبة لعينها بل بجعل الشرع لها موجبة فأشبهت ما يحصل الحكم عنده لا به [25] .

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله : ( وعليه أكثر أهل الأصول قال في مراقي السعود :
ومع علة ترادف السبب والفرق بعضهم إليه قد ذهب ) [26] .

وهذا الإستعمال إستبعده الغزالي من جهة وضع اللسان ، وعلل ذلك بقوله : ( فإن السبب في الوضع عبارة عما يحصل الحكم عنده لا به ، ولكن هذا يحسن في العلل الشرعية لأنها لا توجب الحكم لذاتها بل بإيجاب الله تعالى ولنصبه هذه الأسباب علامات لإظهار الحكم ، فالعلل الشرعية في معنى العلامات المُظهرة ، فشابهت ما يحصل الحكم عنده ) [27] .
وقد نقل هذه الإطلاقات الأربعة الإمام الزركشي عن الإلكيا الهراسي الشافعي [28] .

ومن هذا نخلص إلى أن الإطلاق الأول للفقهاء للسبب بإزاء ما يقابل المباشرة الفرق فيه واضح كما في مسألة الحفر والتردية فحينئذ فرّق بينهما حقيقة وحكماً ، فالحفر للبئر سبب ، والتردية علة وكل واحد منهما يخالف الآخر في الحقيقة لأن حقيقة حفر البئر تغاير حقيقة الدفع والتردية فافترقا في الحقيقة كما افترقا في الحكم عند الفقهاء فأوجبوا القصاص على المردي وهو صاحب العلة دون الحافر .
وبهذا تكون العلة عندهم مفترقة عن السبب حقيقة وحكماً [29] في هذا الوجه ، وأما في بقية الوجوه الثلاثة فإنهم استعملوا السبب والعلة بمعنىً واحد في أحدها دون الثاني والثالث حيث استعملوه بمعنى العلة ناقصة بدون شرطها ، واستعملوه بمعنى علة العلة .



الخاتمة :
توصلت من خلال بحثي إلى النتائج التالية :

أولاً :
أن هناك فرقاً بين السبب والعلة من جهة المصطلح اللغوي لكل منهما ، وأن علماء اللغة والنحو استعملوهما في مصطلحين متغايرين .
ثانياً :
أن هناك فرقاً بين السبب والعلة من جهة المصطلح الكلامي من وجهين :
أحدهما : أن السبب ما يحصل الشيء عنده لا به ، والعلة ما يحصل الشيء به .
الثاني : أن المعلول متأخر عن العلة بلا واسطة ولا شرط يوقف الحكم على وجوده ، والسبب إنما يقتضي الحكم بواسطة أو بوسائط ، ولذلك يتراخى الحكم عنها حتى توجد الشرائط وتنتفي الموانع ، وأما العلة فلا يتراخى الحكم عنها إذا اشترط لها بل هي أوجبت معلولاً باتفاق .

ثالثاً :
أن هناك فرقاً بين السبب والعلة من جهة المصطلح الأصولي فالعلة في لسانهم تطلق على المظنة ، أي: الوصف المتضمن لحكمة الحكم ، وتارة يطلقونها على حكمة الحكم ، أما السبب فلا يطلق إلا على مظنة المشقة دون الحكمة إذ بالمظنة يُتوصل إلى الحكم لأجل الحكمة .

رابعاً :
أن هناك فرقاً بين العلة والسبب عند الفقهاء في أحد إطلاقاتهم الأربعة حيث استعملوا السبب بمعناه الذي يقابل المباشرة كما في مسألة إجتماع السببية والمباشرة في القتل بالتردية ، وتعتبر المباشرة بمثابة العلة فهما هنا متغايران ، وأطلقوا السبب والعلة بمعنىً واحد فاتفقا .
وأطلقوه بمعنى العلة ناقصة بدون شرطها ، أو بمعنى علة العلة .
















قائمة المصادر [30]


1_ المستصفى لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي ، تحقيق محمد الأشقر ، ط. الرسالة الأولى 1417 هـ .
2_ روضة الناظر وجنة المناظر لأبي محمد عبد الله بن قدامة المقدسي ، تحقيق عبد الكريم النملة ، ط. العاصمة السادسة 1419 هـ .
3_ شرح مختصر الروضة لأبي الربيع سليمان بن عبد القوي الطوفي ، تحقيق عبد الله التركي ، ط. الرسالة الرابعة 1424 هـ .
4_ البحر المحيط لبدر الدين محمد بن بهادر الزركشي ، تحقيق عبد الستار أبو غدة ، ط. وزارة الشؤون الإسلامية الكويتية الثانية 1413 هـ .
5_ مختار الصحاح للرازي .
6_ لسان العرب لابن منظور محمد بن مكرم ، ط. الحديث القاهرة 1423 هـ .
7_ التحبير شرح التحرير لعلاء الدين علي بن سليمان المرداوي الحنبلي ، تحقيق أحمد السراح ، ط. الرشد الأولى 1421 هـ .
8_ شرح الكوكب المنير لابن النجار الفتوحي الحنبلي ، تحقيق نزيه حماد ، محمد الزحيلي ، ط. العبيكان 1418 هـ .
9_ شرح العضد على ابن الحاجب لعضد الدين الإيجي الشافعي ، ط. الأزهرية .
10_ كشف الأسرار لعبد العزيز البخاري .
11_ شرح المحلي على جمع الجوامع . ط. البابي الحلبي الثانية 1356هـ.
12_ الموافقات للإمام الشاطبي ، تحقيق مشهور آل سلمان ، ط. ابن عفان .
13_ أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف .
14_ الحكم الشرعي لحسين حامد حسان .
15_ المهذب في أصول الفقه المقارن لعبد الكريم النملة ، ط. الرشد الثالثة 1424 هـ .
16_ شرح المغني للخبازي عمر بن محمد ، تحقيق محمد مظهر بقا ، ط. المكية الأولى 1426 هـ .
17_ التلويح للتفتازاني ، ومعه التوضيح شرح التنقيح ، تحقيق محمد درويش ، ط. الأرقم الأولى 1419 هـ .
18_ أحكام القرآن للقرطبي أبي عبد الله محمد بن أحمد ، ط. الرسالة الأولى 1427 هـ .
19_ شفاء الغليل للغزالي ، تحقيق حمد الكبيسي ، ط. الإرشاد 1390هـ .
20_ شرح غاية السول لابن المبرد يوسف ابن عبد الهادي تحقيق أحمد العنزي ، ط. البشائر الإسلامية الأولى 1421 هـ .
21_ القواعد لابن رجب عبد الرحمن بن أحمد ، تحقيق مشهور آل سلمان ، ط. ابن عفان الثانية 1419 هـ .
22_ مذكرة في أصول الفقه للشيخ محمد الأمين الشنقيطي ، ط. مطبوعات المجمع الأولى 1426 هـ .
23_ المغني لابن قدامة المقدسي ، تحقيق عبد الله التركي ، ط. هجر الأولى 1413 هـ .
24_ روضة الطالبين لأبي زكريا يحي النووي ، ط. المكتب الإسلامي الثالثة 1412 هـ .
25_ بدائع الصنائع للكاساني ، تحقيق محمد خير حلبي ، ط. المعرفة 1420 هـ .







[1] _ المستصفى لأبي حامد محمد الغزالي 1 / 177- 178 ، روضة الناظر وجنة المناظر لإبن قدامة 1 / 247 ، شرح مختصر الروضة للطوفي 1 / 425 .

[2] _ البحر المحيط للزركشي 1 / 115 .

[3] _ مختار الصحاح للرازي 1 / 119 .

[4] _ لسان العرب لإبن منظور 4 / 460 .

[5] _ مختار الصحاح للرازي 1 / 189 .

[6] _ لسان العرب لابن منظور 6 / 412 .

[7] _ البحر المحيط للزركشي 5 / 115 ، التحبير شرح التحرير للمرداوي 7 / 3184 .

[8] _ البحر المحيط للزركشي 5 / 115 ، التحبير شرح التحرير للمرداوي 7 / 3184 .

[9] _ البحر المحيط للزركشي 5 / 115 ، التحبير شرح التحرير للمرداوي 7 / 3184 ، شرح الكوكب المنير لابن النجار الحنبلي 1 / 446 .

[10] _ المستصفى للغزالي 1 / 60 ، شرح المنهاج للبيضاوي 1 / 68 ، شرح العضد على ابن الحاجب 72 ، كشف الأسرار 2 / 390 ، شرح المحلي على جمع الجوامع 2 / 132 ، الموافقات 1 / 265 ، أصول الفقه عبد الوهاب خلاف 67 ، الحكم الشرعي حسين حامد حسان 69 ، الوسيط للزحيلي 415 ، المهذب في أصول الفقه المقارن للنملة 1 / 403 .

[11] _ أصول الفقه للخضري 160 ، المهذب للنملة 1 / 402 .

[12] _ شرح المغني للخبازي 2/ 249 ، شرح المنار لابن ملك 1/ 402 ، التوضيح شرح التنقيح للبخاري 2 / 131 ، التلويح للتفتازاني 2 / 137 .

[13] _ سورة الإسراء آية 78 .

[14] _ أحكام القرآن للقرطبي 10 / 304 ، المستصفى 1 / 175 ، روضة الناظر ، شرح الكوكب المنير 1 / 474 .

[15] _ سورة المائدة آية 38 .

[16] _ المستصفى للغزالي 1 / 176 ، شرخ مختصر الروضة للطوفي 1 / 414 .

[17] _ البحر المحيط للزركشي 5 / 115 .

[18] _ المستصفى للغزالي 1 / 176-178 .

[19] _ شفاء الغليل للغزالي 590 ، روضة الناظر لابن قدامة 1 / 246 ، البحر المحيط 1 / 307 ، شرح الكوكب المنير لابن النجار 1 / 448 ، شرح غاية السول لابن المبرد 178.

[20] _ شرح مختصر الروضة للطوفي 1 / 427 ، شرح الكوكب المنير لابن النجار الفتوحي 1 / 448 ، قواعد ابن رجب 2 / 598 .

[21] _ شرح مختصر الروضة للطوفي 1 / 427 .

[22] _ المستصفى للغزالي 1 / 177 ، شفاء الغليل 591 ، شرح مختصر الروضة للطوفي 1 / 427 ، شرح الكوكب المنير 1 / 449 ، البحر المحيط 1 / 307 ، شرح غاية السول لابن المبرد 178 .

[23] _ روضة الناظر 1 / 247 ، البحر المحيط 1 / 307 ، شرح مختصر الروضة للطوفي 1 / 428 ، شرح الكوكب المنير لابن النجار 1 / 449 .

[24] _ المستصفى للغزالي 1 / 177 .

[25] _ روضة الناظر 1 / 247 ، شرح مختصر الروضة للطوفي 1 / 428 ، البحر المحيط 1 / 307 .

[26] _ مذكرة في أصول الفقه لمحمد الأمين الشنقيطي 61 .

[27] _ المستصفى 1 / 177 .

[28] _ انظر البحر المحيط 5 / 118 .

[29] _ المغني لابن قدامة 8 /210 ، روضة الطالبين للنووي 9 / 135 ، بدائع الصنائع 7 / 235 .

[30] _ ترتيب المصادر حسب ورودها في البحث .
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الفرق بين السبب والعلة.doc‏ (75.5 كيلوبايت, المشاهدات 527)
__________________
قَدْ آلَمَ القَلْبَ أَنِّي جَاهِلٌ مَا لِي ... عِنْدَ الإِلَهِ أَرَاضٍ هُوَ أَمْ قَالِي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-11-07, 10:50 PM
أبو حازم الكاتب أبو حازم الكاتب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-06
المشاركات: 1,235
افتراضي

أخي الكريم مشتاق حجازي بارك الله فيك بحث جيد ومفيد .
وللفائدة فأجود من تكلم عن هذا الموضوع وتوسع فيه توسعاً مفيداً ودقيقاً الشيخ الدكتور عبد العزيز الربيعة في كتابه ( السبب عند الأصوليين ) وهو رسالة دكتوراه تقع في ثلاثة أجزاء .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-10-12, 01:05 AM
أبو محمد البوركينابي أبو محمد البوركينابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-01-12
المشاركات: 9
افتراضي رد: الفرق بين السبب والعلة ( بحث أصولي مقارن )

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-10-12, 06:37 AM
أبو معاذ السلفي المصري أبو معاذ السلفي المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,702
افتراضي رد: الفرق بين السبب والعلة ( بحث أصولي مقارن )

جزاكم الله خيرا
__________________

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-10-12, 07:26 AM
محسن أبو أنس محسن أبو أنس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-09-12
المشاركات: 1,010
افتراضي رد: الفرق بين السبب والعلة ( بحث أصولي مقارن )

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.