ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 05-05-18, 07:24 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,684
افتراضي رد: سد ياجوج وماجوج؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بحر بن عبدالله مشاهدة المشاركة
ودعونا نعد لسد ذي القرنين : ذو القرنين دائماً يُربط بالإسكندر المقدوني ، لماذا ؟
شكرا لك على النقل الآنف .. ولكن يزعم الكاتب بأن ذا القرنين الرجل الصالح الذي كانت أفعاله تصدر عن أمر الله وتوجيهه ويذهب حيث يوجهه الله ويفعل ما يأمره الله طائعا خاشعا .. والذي أثنى الله عليه ربنا في القرآن وأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو نفسه اسكندر بن فيليب الملك الشاب الوثني الإغريقي الذي كان يعبد زيوس ؟! كون هؤلاء المؤرخين اليهود والنصارى والوثنيين معجبين بصاحبهم نقوم نحن أيضا بتكييف قرآن ربنا لما يوافق هواهم ؟ ثم إن التواريخ الحديثة القريبة منذ قرنين فقط والناس تطبع وتقرأ والكتب تصل والتحقق من المعلومة أسهل كثيرا من قبل ومع ذلك فهذه الكتب مليئة بالكذب فما حال الكتب الغابرة إذن حيث لا تحقيق وبين الحاكي والمحكى عنه قرون طويلة ؟ خذ مثلا الأوديسيا والإلياذة .. شوف الخرط والخرافة واملأ فمك ضحكا بمخاريق آخيل وهركليس .. ولا يمكن أن يثني ربنا ويثني رسوله صلى الله عليه وسلم على رجل وثني يعبد زيوس ! .. ثم إن هذه صور مجردة لا دلالة ولا أي منطق لربطها لأحداث حكاها لنا ربنا فنلصقها بما نراه من باب أننا لا نعرف غيرها فنتعمق ونعبث بآيات القرآن لأننا لم نؤتى تأويله ! .. اللي يقول إن السد موجود في هضبة التبت .. واللي يقول إن يأجوج ومأجوج هم شعب الصين والسد هو السور العظيم وامسك موال التخرص والتلفيق .. ذاك كل جيوش وحشود يأجوج ومأجوج الكثيرة محبوسين خلفه لا يستطيعون له نقبا ولا يستطيعون أن يتسلقوه .. أما هذا بالصورة فمسيد حجري تافه أنا الهزيل الضعيف أقدر أن أثقبه وأخرج من الطرف الآخر في يوم واحد بمطرقة واحدة في يدي ! .. إيش جاب لجاب ؟

اقتباس:
بينما - هذا الحدديث يتعارض - مع حديث (ويل للعرب من شر قد اقترب). ويتعارض قبل ذلك مع قوله تعالى{قَالَ هَظ°ذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي غ– فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ غ– وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا}. فكأن الأمر هو زلزال يضرب ذلك السد.
ما فيه أي تعارض البته .. إلا إن كان الذي تنقل عنه مجرد طباع لا علم عنده ولا عقل في رأسه .. ليش ؟ .. لأن الحديث إنما يتحدث عن حالهم الراهنة وقت الحبس .. والويل إنما يحصل بعد أن يخرجوا من حبسهم .. فهذه حال وتلك حال .. فأين التعارض ؟ وأما قوله ( هذا رحمة من ربي ) فذلك شكره لله بعد تمام إقامة السد .. ثم يتحدث عن آخر الزمان عندما يخرجون والإخبار بالغيب المخبوء الذي يخسأ الشاب اسكندر بن فيليب أن يعرفه ويخسأ سحرته وكهنته من أن يعرفوه .. لأن ذا القرنين ينسب ذلك لرب العالمين الذي يظهر جليا بأنه كان صالحا راسخ الإيمان ويتناجى مع الله في أموره ويصدر فعله عن إرادة الله - تأمل سورة الكهف وتدرك ذلك جليا - لا ذاك الساقط تلميذ أرسطو الذي يقول في كتاب السماع الطبيعي بأن المطر عبارة عن جبال من الثلج يطيرها زيوس - كبير آلهته هو وتلميذه اسكندر - من البحار فتذيبها الشمس فينزل المطر ! .. أهذا هو الذي يناجي مع الله في سورة الكهف ؟ .. ذو القرنين الحقيقي واضح بأنه كان إنسانا يتصبب حكمة وهدى وبصيرة .. ينبغي أن يكون نبيا .. فلا شك بأن ذلك لم يكن الإسكندر الجاهل عابد الوثن عاشق روكسانا الذي إلهه هو الوثن زيوس .. هذا الرجل بسورة الكهف ملك جبار عنده علم هائل وجيش عظيم و يتحدث بالوحي والغيب الذي لا يعرفه ولم يؤمن به - بإجماع من يوصفون بالمؤرخين - شاب وثني مثل إسكندر ! .. ثم إن هذا الذي يتخرص به كثير من الناس إنما ينقلونه عمن لا شهد ولا عنده عشرين شخصا متسلسلين في الرواية يسندون هذه الأحداث لهذه الشخصيات ! .. فمن أين جعلتم تخبطهم في حكاية هذه الأحداث سندا وتاريخا تخوضون بها في كتاب الله ؟ .. نحن نحكم على صدق وكذب هؤلاء بما في كتاب الله .. ولكن لا نحكم على كتاب الله بتخاريف وهرطقات هؤلاء ثم نجلس نكيف ونبدل من آيات القرآن بما يوافق مزاعمهم التي إما أنها وثنية وإما أنها كتابية وكلها كفر في كفر !

.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 05-05-18, 08:15 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,684
افتراضي رد: سد ياجوج وماجوج؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بحر بن عبدالله مشاهدة المشاركة
فكأن الأمر هو زلزال يضرب ذلك السد.

.
أضحك الله سنك .. لا زلزال ولا قنابل ذرية ولا هم يحزنون .. الجواب على هذا موجود في حديث أخبرنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أنهم يضربون السد ليحفروه كل يوم من طلوع الشمس إلى غروبها حتى إذا لم يبقى من كسر السد إلا ذراع يقولون نعود غدا نكسره ونخرج .. ولا يقولون إن شاء الله .. فيعودون بالصباح التالي ويلقون السد عاد كأن لم يكسروه وذلك يحصل طول الزمان حتى إذا جاء اليوم الذي يأذن الله بإخراجهم فيحفروه بذلك اليوم ككل يوم حتى إذا لم يبقى إلا ذراع يقولون نعود غدا نكسره ونخرج ولكن هذه المرة الوحيدة التي يلهم الله كبيرهم فيقول : ( إن شاء الله ) .. فيأتون والسد كما تركوه بينه وبين تحطيمه ذراع فقط .. فيهدموه ويخرجون .. هذا هو الذي يحصل و عندنا علم مسبق أكيد من الوحي حول ذلك .. و ليس هناك زلازل ولا قنبلة ذرية ولا خيال علمي ولا توهمات وتوقعات وتحليلات معمقة ومتكلفة ( ابتسامة عريضه )

.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 05-05-18, 06:43 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,066
افتراضي رد: سد ياجوج وماجوج؟

أخي الكريم أيوب،
أنا لم أنقل عن كاتب معين. إنما أقول - وبشكل عام - شخصية ذي القرنين دائماً ما تُربط مع شخصية الإسكندر المقدوني وذلك لعدة اعتبارات ذكرتها في نفس الرد. وهذا ليس جديداً على مايبدو؛
ولذلك جاء رد عدد من العلماء كابن تيمية وابن حجر وابن كثير- رحمهم الله - لمن ظن أنهما شخصية واحدة.

يقول ابن حجر في الفتح
"وفي إيراد المصنف ترجمة ذي القرنين قبل إبراهيم إشارة إلى توهين قول من زعم أنه الإسكندر اليوناني ، لأن الإسكندر كان قريبا من زمن عيسى عليه السلام ، وبين زمن إبراهيم وعيسى أكثر من ألفي سنة ، والذي يظهر أن الإسكندر المتأخر لقب بذي القرنين تشبيها بالمتقدم لسعة ملكه وغلبته على البلاد الكثيرة ، أو لأنه لما غلب على الفرس وقتل ملكهم انتظم له ملك المملكتين الواسعتين الروم والفرس فلقب ذا القرنين لذلك ، والحق أن الذي قص الله نبأه في القرآن هو المتقدم ، والفرق بينهما من أوجه..."

ويقول ابن كثير في البداية والنهاية
"وإنما نبهنا عليه لأن كثيرا من الناس يعتقد أنهما واحد ، وأن المذكور في القرآن هو الذي كان أرسطا طاليس وزيره فيقع بسبب ذلك خطأ كبير وفساد عريض طويل كثير ، فإن الأول كان عبدا مؤمنا صالح وملكا عادلا ، وأما الثاني فكان مشركا وكان وزيره فيلسوفا وقد كان بين زمانيهما أزيد من ألفي سنة . فأين هذا من هذا ؟ لا يستويان ولا يشتبهان إلا على غبي لا يعرف حقائق الأمور " .


أما بالنسبة للحديث، فهو -في ظني أنا- أنهما متعارضان ظاهرياً على الأقل.
فالحديث عند ابن ماجة (فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ)
بينما الحديث في الصحيحين (فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَعَقَدَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ عَشَرَةً)

والدكّ الوارد في الآية والذي يعني التسوية بالأرض لا يتوافق مع لفظ الحديث ( فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ).
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 05-05-18, 10:10 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,684
افتراضي رد: سد ياجوج وماجوج؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بحر بن عبدالله مشاهدة المشاركة

أما بالنسبة للحديث، فهو -في ظني أنا- أنهما متعارضان ظاهرياً على الأقل.
فالحديث عند ابن ماجة (فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ)
بينما الحديث في الصحيحين (فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَعَقَدَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ عَشَرَةً)

والدكّ الوارد في الآية والذي يعني التسوية بالأرض لا يتوافق مع لفظ الحديث ( فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ).

أحسن الله إليك .. بالنسبة لي لا أرى فيه تعارضا لأنه لا إشارة نهائيا في أن الفرجة التي فتحت من الردم هي نفسها الموضع الذي هم يحفرونه يوميا ويفشلون في هدمه .. ينبغي أن تكون تلك الفرجة غير معلومة لهم ولم يلاحظوها لسبب بسيط .. وهو أننا لا نعرف مقدار ولا ارتفاع ولا سمك ذلك الردم ولا نعرف هذا الموضع من ذاك الموضع .. لأنه لو كان قد انفتح مثل الثقب فذلك معناه أن حفرهم اليومي وعودته لما كان لا يتناسب وذكر رسول الله عن الحلقة التي رآها في منامه ثم قام فزعا .. فالأقرب أن المحلين مختلفين والأقرب أن الفرجة التي ذكرها مولانا صاحب الجلالة صلى الله عليه وسلم لم يفطن إليها القوم أو أنه لا يمكنهم بلوغها بسبب الإرتفاع لأن الله نفى عنهم القدرة على تسلقه والظهور عليه وبذلك يكون بعيد المنال بالنسبة لهم .. فلا تعارض في النصوص لا باللفظ و لا بالمناسبة وحتى المعنى المستفاد لأن حديث الإخبار بالثقب الذي انفتح من الردم .. غير الحديث الذي يحكي عما يفعلونه ليخرجوا ولا يلزم أن يكون ذلك الثقب هو بموضع الحفر لأنه لو كان كذلك لما كانت من عبرة لعودة الردم لأشد ما كان ! .. فعند ذلك هذه الفرجة بمحل آخر غير الموضع الذي هم يضربونه ليكسروه وينبغي أن يكون كذلك .. فعندئذ لا تعارض لسبب بسيط وهو أننا لم نرى شيئا من ذلك ولا يمكننا تصور أية هيئة وكيفية لما يحصل خلف ذلك الردم سوى هذه الآيات والأحاديث التي دلالاتها ناقصة بالنسبة إلينا و تحتاج لكثير من المشاهدة لاكتمال التصور


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بحر بن عبدالله مشاهدة المشاركة
والدكّ الوارد في الآية والذي يعني التسوية بالأرض لا يتوافق مع لفظ الحديث ( فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ).
كون أنه ورد كلمة الدك ( دكاء ) على هذا العموم فلا يلزم منه أن يسقط الردم كله بل المقصود بهذا الوصف جزء منه فقط .. هذه صيغة بلاغية معروفة بالعربية ويقال له ( الكل الذي يراد من ذكره البعض ) ومثال ذلك كثير في القرآن كقوله تعالى : ( تدمر كل شئ بإذن ربها فأصبحوا لا يُرى إلا مساكنهم ) .. إذا كانت تدمر كل شئ بهذا الإطلاق العام الذي لا يحتمل الإستثناء فكيف بقيت المساكن التي أمكنت مشاهدتها ؟ .. وكذلك قول ربنا تبارك وتعالى : ( واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها ) ..إذ فلا شك أن المقصود بالقرية هم فئة من أهل القرية وليس بنيان القرية - الذي يشمله الوصف - ولا حتى كل أفراد القرية .. فلفظ العموم في دك السد يراد به جزء مخصوص من الردم .. ولو كان الأمر بهذه السهولة ويهدمون الردم كاملا لدرجة أن يجعلوه دكاء فلكانوا هدموه من زمان ! .. ولكن المقصود من هذا العموم هو الموضع الخاص الذي يهدمونه ليخرجوا من خلاله وهو الجزء الذي يكون دكاء .. والعلم عند ربنا وحده .

والله يوفقك ويرزقك و يستعملك .

.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 06-05-18, 07:43 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,066
افتراضي رد: سد ياجوج وماجوج؟

منقول للفائدة

"قال الامام الوادعي في كتابه احاديث معلة ظاهرها الصحة 456- قال الإمام أبو عبدالله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص1364): حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ:
(إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَاسْتَثْنَوْا فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ فَيُنْشِفُونَ الْمَاءَ وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ فَيَقُولُونَ قَهَرْنَا أَهْلَ الْأَرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ نَغَفًا فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا مِنْ لُحُومِهِمْ

الحديث رواه الإمام أحمد فقال: حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة به .
الحديث بسند الإمام أحمد رجاله رجال الصحيح، ولكن إليك ما قاله الحافظ ابن كثير (ج3ص105) قال رحمه الله :و إسناده جيد قوي،ولكن متنه في رفعه نكارة(1) ،لان ظاهر الآية يقتضي أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه و لا من نقبه لإحكام بنائه وصلابته وشدته،ولكن هذا قد روي عن كعب الأحبار أنهم قبل خروجهم يأتونه فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل فيقولون:غداً نفتحه، فيأتون من الغد وقد عاد كما كان ،فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل، فيقولون كذلك،فيصبحون وهو كما كان، فيلحسونه ويقولون:غدا نفتحه ويلهمون أن يقولون : إن شاء الله)فيصبحون وهو كما فارقوه،فيفتحونه،وهذا متجه،ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب، فانه كان كثيراً ما كان يجالسه ويحدثه،فحدث به أبو هريرة فتوهم بعض الرواة عنه انه مرفوع فرفعه والله اعلم.
ثم قال رحمه الله :ويؤيد ما قلناه من أنهم لم يتمكنوا من نقبه و لا نقب شيء منه،ومن نكارة هذا المرفوع، ثم ذكر الحديث المتفق عليه من حديث زينب:( لا إله إلا الله! ويل للعرب من شر قد اقترب! فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحَلَّق، قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثر الخبث)).

(1) قلت :اخرجه ابو يعلى موقوفا على ابي هريرة فقد الحافظ بن حجر في في المطالب العالية (4653):- (( وقال أبو يعلى ، حدثنا عبد الله بن معاوية ، حدثنا حماد ، عن عاصم ، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم )).انتهى كلام الحافظ.
واسناده صحيح موقوف وهو الارجح.
ثم وجدت في كتاب الضعفاء للعقيلي (853)حدثنا على بن عبد العزيز قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد عن عاصم عن أبى صالح عن أبى هريرة قال يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم السد وذكر الحديث مثله قال وحدثنا حماد عن قتادة عن أبى رافع عن أبى هريرة بنحوه(1) غير أنه قال يرمون في السماء فترجع قبالهم مخضبة بالدماء فذكر الحديث حديث حجاج أولى
(1)قلت : اسناده صحيح موقوف فعلي بن عبد العزيز: هو البغوي، وهو إمام مشهور ثقة حافظ وحجاج هو حجاج بن منهال وهو ثقة فاضل من رجال الشيخين وحماد وهو حماد بن سلمة الامام المشهور.
ويؤيد أنه مأخوذ من كعب الاحبار أنه روي عن كعب من قوله
ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/461 عن كعب ، ونسبه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
" ا.هـ

كذلك يُنظر في هذا الموضوع
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=219816
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:33 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.