ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-12-08, 09:57 AM
أبا محمد المكي أبا محمد المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-07
المشاركات: 14
افتراضي دليل السجود على الركبتين

كنت أبحث كثيرا في هذه المسألة حتى اطلعت على هذه الأقوال :

يقول العلامة العثيمين رحمه الله :
أنَّ الرُّكبتين مقدمتان على اليدين في السُّجود، كما ذَهَبَ إليه عُمرُ بنُ الخطَّاب ، وعامةُ أهلِ العِلم؛ ومنهم الأئمةُ الثلاثةُ: أحمدُ وأبو حنيفة والشافعيُّ، وهذا مقتضى النصِّ المرويِّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من فِعْلِه، والذي ثبت عنه أو كاد يثبت من قوله، وأيضاً: هو مقتضى النظر.
أمَّا أنه مقتضى النصِّ المرويِّ من فِعْلِ النبي صلى الله عليه وسلم، فلأن النبي صلى الله عليه وسلم رُوي عنه أنَّه كان إذا سَجَدَ بدأ بركبتيه قبل يديه. لكن هذا الحديث طَعَنَ فيه كثيرٌ من أهلِ العِلم، وقالوا: إنه ضعيف.
وأما أنَّه ثَبَتَ عنه من قوله، أو كاد يثبت؛ فلحديث أبي هريرة، وهو قوله عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إذا سَجَد أحدُكم فلا يَبْرُك كما يبرك البعيرُ» فإن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يَبْرُكَ الرَّجلُ كما يَبْرُك البعيرُ، والبعيرُ إذا بَرَكَ يُقدِّم يديه، فيقدِّم مقدمه على مؤخره كما هو مشاهد، وقد ظَنَّ بعضُ أهل العِلم أن معنى قوله: «فلا يبرك كما يبرك البعير» يعني: فلا يبرك على ما يبرك عليه البعير، وأنه نهى أن يبركَ الإِنسانُ على رُكبتيه، وعلى هذا؛ فيقدِّم يديه، ولكن بين اللفظين فَرْقاً واضحاً، فإنَّ النهيَ في قوله: «كما يبرك» نهيٌ عن الكيفية؛ لأن الكاف للتشبيه، ولو كان اللفظ: «فلا يبرك على ما يبرك» لكان نهياً على ما يسجد عليه، وعلى هذا؛ فلا يسجد على رُكبتيه؛ لأن البعير يبرك على ركبتيه، وعلى هذا فيقدِّم يديه.
وأما كونه مقتضى النظر: فلأن الوضعَ الطبيعيَّ للبدن أن ينزلَ شيئاً فشيئاً، كما أنه يقومُ مِن الأرض شيئاً فشيئاً، فإذا كان ينزلُ شيئاً فشيئاً، فالأسفلُ منه ينزل قبل الأعلى، وإذا قامَ شيئاً فشيئاً، فالأعلى يكون قبل الأسفل. وعلى هذا؛ فيكون هذا القول الذي عليه عامة أهل العِلم هو الموافق للمنقول والطبيعة، لكن مع ذلك لو أن إنساناً كان ثقيلاً، أو مريضاً، أو في ركبتيه ما يشقُّ عليه به السُّجودُ على الرُّكبتين، ففي هذه الحال لا بأس أن يُقدِّمَ اليدين، ويكون النَّهيُ ما لم يوجد سببٌ يقتضيه، فإن وُجِدَ سببٌ يقتضيه فإن هذا لا بأس به؛ لأن مبنى الدِّين الإسلامي ولله الحمد على اليسر والسهولة، ففي القرآن الكريم يقول الله تعالى) يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْر)(البقرة: من الآية185)والإرادة هنا شرعية، يعني: أن الشَّرعَ هو التيسير، وفي السُّنَّة: «بُعثتُ بالحنيفية السَّمحة» و«يسِّرُوا ولا تعسِّرُوا» . فالمقصود الوصول إلى السجود، فإن تمكَّن الإنسانُ أن يأتيَ به على الوجهِ الأكملِ فهو أكملُ، وإنْ شَقَّ عليه فإنه يفعل ما تيسَّر.
ومِن العلماء مَن يقول: بل يسجدُ على يديه أولاً ، ظنًّا منه أن قوله: «فلا يبركْ كما يبركُ البعيرُ» يُراد به: فلا يبركْ على ما يَبركُ عليه البعيرُ، وقال: إن ركبتي البعير في يديه، وهذا صحيحٌ أنَّ ركبتي البعيرِ وكلُّ ذات أربع في اليدين، لكن الحديث لا يساعدُ لفظُه على هذا المعنى، وأما آخرُ الحديث المفرَّع على أوله وهو قوله: «وليضعْ يديه قبل ركبيته» ففيه اُنقلابٌ كما حقَّقه ابنُ القيم ؛ لأنه لو لم يكن فيه اُنقلابٌ لكان مناقضاً لأول الحديث، وكلامُ النبي صلى الله عليه وسلم لا مناقضةَ فيه.
ومِن الإخوة المبتدئين مَن حاول أن يجمعَ بين الأمرين، فقال: لا أُنْزل أعالي بدني، ولا أسجدُ على الرُّكبتين، أجلسُ مستوفزاً، ثم أضعُ يدي على الأرض، ثم أرفعهما إلى الأمام، فنقول: مَنْ جاء بهذه الصِّفة؟!
فهذه الصِّفة ما قال بها أحدٌ مِن المتقدِّمين، والجَمْعُ بين النصوص في صفةٍ تُخالفُ ما تقتضيه النصوص، وتخرج عما قاله العلماءُ خطأ، ثم إن هذا فِعْلٌ يُخالف الطبيعةَ والجِبِلَّةَ، وكلُّ فِعْلٍ يُخالفُ الطبيعةَ والجِبِلَّةَ في الصَّلاةِ يحتاجُ إلى دليل، لأن الصَّلاة عبادةٌ كلَّها بأفعالها وأقوالها، وهذه قاعدةٌ أُحِبُّ أن يُنْتَبَه لها:
«كلُّ فِعْلٍ يُخالفُ مقتضى الطَّبيعةِ الحاصلةِ عند تنقلاتِ البَدَن يحتاجُ إلى دليلٍ على إثباته، ليكون مشروعاً».
وبناءً على ذلك نقول: الأصلُ وَضْعُ الأعضاء على ما هي عليه بمقتضى الطَّبيعةِ حتى يقوم دليلٌ على المخالفة، ولهذا لولا أنه وَرَدَ ما يدلُّ على تطابق الرِّجلين في السُّجُودِ ، لكنا نقول: إنَّ الإنسانَ يجعلها طبيعيتين، فإذا كانت الرُّكبتان متباعدتين فلتكن القدمان كذلك، لكن لمَّا وَرَدَ ما يدلُّ على أنه يلصَقُ بعضُها ببعض، خرجنا عن هذا الأصل، فكلُّ شيء لم ينقل عن عادة البدن؛ فإنه يبقى على ما هو عليه مِن عادة البدن.
__________________
وكم من عائب قولا صحيحا
وآفته من الفهم السقيم
  #2  
قديم 01-12-08, 10:06 AM
أبا محمد المكي أبا محمد المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-07
المشاركات: 14
افتراضي

وقال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد :

[ شَرْحُ بُرُوكِ الْبَعِيرِ ]
وَأَمّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة َ يَرْفَعُهُ إذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ فَالْحَدِيثُ - وَاَللّهُ أَعْلَمُ - قَدْ وَقَعَ فِيهِ وَهْمٌ مِنْ بَعْضِ [ ص 217 ] أَوّلَهُ يُخَالِفُ آخِرَهُ فَإِنّهُ إذَا وَضَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ فَقَدْ بَرَكَ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ فَإِنّ الْبَعِيرَ إنّمَا يَضَعُ يَدَيْهِ أَوّلًا......

وقال :
وَكَانَ يَقَعُ لِي أَنّ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ كَمَا ذَكَرْنَا مِمّا انْقَلَبَ عَلَى بَعْضِ الرّوَاةِ مَتْنُهُ وَأَصْلُهُ وَلَعَلّهُ " وَلْيَضَعْ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ " كَمَا انْقَلَبَ عَلَى بَعْضِهِمْ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ إنّ بِلَالًا يُؤَذّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّى يُؤَذّنَ ابْنُ أُمّ مَكْتُومٍ فَقَالَ ابْنُ أُمّ مَكْتُومٍ يُؤَذّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّى يُؤَذّنَ بِلَالٌ . [ ص 219 ]
__________________
وكم من عائب قولا صحيحا
وآفته من الفهم السقيم
  #3  
قديم 01-12-08, 10:08 AM
أيمن بن خالد أيمن بن خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-12-06
المشاركات: 773
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله بكم أخي أبا محمد المكي

أظن كل الأحاديث المتعلقة بالخرور للسجود معلولة وضعيفة سواء أكانت في السجود على الركبتين أو اليدين، لكنّ أحاديث السجود على الركبتين أصح من السجود على اليدين. وأحيلك على كتاب الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين في تصحيح الأحاديث وتعليلها للدكتور الشيخ حمزة المليباري حفظه الله وأكرمه.

الجمهور على أن السجود على الركبتين وهذا هو الذي ندين به الله، ولا ننكر على من خالفنا فالأمر في سعة والخلاف محتمل كونها بين راجح ومرجوح، والله أعلم
  #4  
قديم 01-12-08, 11:45 AM
أبا محمد المكي أبا محمد المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-07
المشاركات: 14
افتراضي

أخي الكريم : أيمن

أشكرك على جميل ردك وحلو منطقك

وبإذن الله سأتطلع على هذا الكتاب


تقبل تحياتي
__________________
وكم من عائب قولا صحيحا
وآفته من الفهم السقيم
  #5  
قديم 01-12-08, 12:15 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,166
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن بن خالد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

... لكنّ أحاديث السجود على الركبتين أصح من السجود على اليدين...
من قال هذا من المحدثين من أهل العلم؟
بل العكس هو الصحيح...
قال الإمام الألباني في إرواء الغليل:
أخرجه البخاري في ( التاريخ ) ( 1 / 1 / 139 ) وأبو داود ( 845 ) وعنه ابن حزم ( 4 / 128 - 129 ) والنسائي ( 1 / 149 ) والدارمي ( 1 / 303 ) والطحاوي ( مشكل الآثار ) ( 1 / 65 - 66 ) وفي ( الشرح ) ( 1 / 149 ) والدارقطني ( 131 ) والبيهقي ( 2 / 99 - 100 ) وأحمد ( 2 / 381 ) كلهم من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال : ثنا محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا به . قلت : وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير محمد بن عبد الله بن الحسن وهو المعروف بالنفس الزكية العلوي وهو ثقة كما قال النسائي وغيره ، وتبعهم الحافظ في ( التقريب ) ، ولذلك قال النووي في ( المجموع ) ( 3 / 421 ) والزرقاني في ( شرح المواهب ) ( 7 / 320 ) : ( إسناده جيد ) . ونقل مثله المناوي عن بعضهم وصححه عبد الحق في ( الأحكام الكبرى ) ( ق 54 / 1 ) وقال في ( كتاب التهجد ) ( ق 56 / 1 ) : إنه أحسن إسنادا من الذي قبله . يعني حديث وائل المخالف له . وقد أعله بعضهم بثلاث علل : الأولى : تفرد الدراوردي به عن محمد بن عبد الله .
الثانية : تفرد محمد هذا عن أبي الزناد . الثالثة : قول البخاري : لا أدري اسمع محمد بن عبد الله بن حسن من أبي الزناد أم لا . وهذه العلل ليست بشئ ولا تؤثر في صحة الحديث البتة .
أما الجواب عن الأولى والثانية ، فهو أن الدراوردي وشيخه ثقتان فلا يضر تفردهما بالحديث ، كما لا يخفى . وأما الثالثة فليست بعلة إلا عند البخاري بناء على أصله المعروف وهو اشتراط معرفة اللقاء ، وليس ذلك بشرط عند جمهور المحدثين ، بل يكفي عندهم مجرد إمكان اللقاء مع أمن التدليس كما هو مذكور في ( المصطلح ) وشرحه الإمام مسلم في مقدمة صحيحه . وهذا متوفر هنا فإن محمد بن عبد الله لم يعرف بتدليس ثم هو قد عاصر أبا الزناد وأدركه زمانا طويلا ، فإنه مات سنة ( 145 ) وله من العمر ( 53 ) ، وشيخه أبو الزناد مات سنة ( 135 ) فالحديث صحيح لا ريب فيه . على أن الدراوردي لم يتفرد به ، بل توبع عليه في الجملة ، فقد أخرجه أبو داود ( 841 ) والنسائي والترمذي أيضا ( 2 / 57 - 58 ) من طريق عبد الله بن نافع عن محمد بن عبد الله بن حسن به مختصرا بلفظ : ( يعمد أحدكم فيبرك في صلاته برك الجمل ؟ ! ) فهذه متابعة قوية ، فإن ابن نافع ثقة أيضا من رجال مسلم كالدراوردي . ( تنبيه ) : وأما ما أخرجه ابن أبي شيبة في ( المصنف ) ( 1 / 102 / 2 ) والطحاوي والبيهقي من طريق عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ : ( إذا سجد احدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ، ولا يبرك بروك الفحل ) . فهو حديث باطل تفرد به عبد الله وهو ابن سعيد المقبري وهو واه جدا بل اتهمه بعضهم بالكذب ، ولذلك قال البيهقي وتبعه الحافظ ( الفتح ) ( 2 / 241 ) ( إسناده ضيعف ) . وأحسن الظن بهذا المتهم أنه أراد أن يقول : ( فليبدأ بيديه قبل ركبتيه ) كما في الحديث الصحيح ، فانقلب عليه فقال : ( بركبتيه قبل يديه ) . ومما يدل على ذلك قوله في الحديث ولا يبرك بروك الفحل ) فإن الفحل - وهو الجمل - إذا برك فأول ما يقع منه على الأرض ركبتاه اللتان في يديه كما هو مشاهد ، وإن غفل عنه كثيررن فالنهي عن بروك كبروكه يقتضي أن لايخر على ركبتيه وأن يتلقى الأرض بكفيه ، وذلك ما صرح به الحديث الصحيح ، وبذلك يتفق شطره الأول مع شطره الثاني خلافا لمن ظن أن فيه إنقلابا واحتج على ذلك بهذا الحديث الواهي الباطل وبغير ذلك مما لا يحسن التعرض له في هذا المكان فراجع تعليقتنا على ( صفة صلاة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( ص 100 - 101 ) .
( فائدة ) ثبت مما تقدم أن السنة الصحيحة في الهوي إلى السجود أن يضع يديه قبل ركبتيه ، وهو قول مالك والأوزاعي وأصحاب الحديث كما نقله ابن القيم في ( الزاد ) والحافظ في ( الفتح ) وغيرهما وعن أحمد نحوه كما في ( التحقيق ) ( ق 108 / 2 ) لابن الجوزي .
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
  #6  
قديم 01-12-08, 03:14 PM
أيمن بن خالد أيمن بن خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-12-06
المشاركات: 773
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبد الجليل الإدريسي مشاهدة المشاركة
من قال هذا من المحدثين من أهل العلم؟
بل العكس هو الصحيح...
.
أخي الفاضل محمد الإدريسي

لا تثبت ما قاله متأخر مع قلة و تنكر ما قاله المتقدمون مع الكثرة! فهذا من التعسف والمسألة فيها سعة، وكما أسلفت فهي تدور ما بين راجح ومرجوح،

ولتوضيح الأمر لك، أرجو أن تذكر لي حديثاً واحداً في تقديم اليدين على الركبتين ولم يعله أحد من المتقدمين! بارك الله فيكم

اعلم رحمك الله أنّ إثبات المتقدمين والجمهور لتقديم الركبتين على اليدين دليل على أنّ الأصح عندهم ما ورد في الركبتين لا اليدين، لذلك كان الجمهور على أن الخرور للسجود يكون على الركبتين!

ذكرت لنا الشيخ الألباني رحمه الله من المعاصرين، وسأذكر لكم في المقابل من خالفه الشيخ رحمه الله من المتقدمين والمتأخرين، فهل يكفيك أمثال: عمر بن الخطاب و الإمام أحمد والشافعي والنووي والخطابي و ابن خزيمة والترمذي و النخعي وسفيان الثوري واسحاق وابن المنذر و أصحاب الرأي و النخعي و ابن قدامة المقدسي والطحاوي ومن المعاصرين ابن عثيمين وابن باز و غيرهم الكثير رحمات ربي عليهم.

مع ملاحظة أنني نبهت أنّ الأحاديث كلها معلولة ولا يصح منها شي، لكن الأصح هو ما كان في تقديم الركبتين على اليدين، ولا أقول إلا ما قاله والأمر في سعة إن شئت فعلت ذلك أو خالفت فكله خير.


جوزيت خيراً والمسألة لا تحتاج لتعنت ففي الأمر سعة

والله أعلم وأحكم
  #7  
قديم 01-12-08, 05:09 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

الأخ الإدريسي وفقه الله
الراجح أن حديث أبا هريرة رضي الله عنه معلول، وقد أعله أكابر الحفاظ كالبخاري والدارقطني والبيهقي والترمذي وابن عدي .. والله أعلم.

وللشيخ المحدث فريح البهلال رسالة في تقوية أحاديث النزول على الركبتين على ما يقابلها سماها: (فتح المعبود).
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
  #8  
قديم 01-12-08, 05:23 PM
أبو تراب السلفى الاثري أبو تراب السلفى الاثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-07
المشاركات: 713
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
النزول على اليدين هو الراجع والمسالة خلاف سائغ بين اهل العلم ولا اظن احد يتكلم بعد كلام الشيخ المحدث ابو اسحاق الحوينى فى رسالته الماتعة نهى الصحبة عن النزول بالركبة فقد افاد فيها واجاد من حيث المعقول والمنقول والله اعلى واعلم
  #9  
قديم 01-12-08, 05:23 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,166
افتراضي

أخي الكريم نحن لا ننظر إلى القلة أو الكثرة بل ننظر إلى الدليل الصحيح.
و حديث النزول على الركبتين ضعيف الإسناد، حيث قال الدارقطني بالنسبة لحديث وائل بن حجر: تفرد به يزيد عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به و ضعفه كثير من أصحاب الحديث.
أضف إلى ذلك أن الإمام البخاري ذكر فعل ابن عمر رضي الله عنها في صحيحه معلقا أنه كان ينزل على يديه قبل ركبتيه و هذا الحديث صحيح الإسناد...
و قال الأوزاعي أدركت الناس ينزلون على يديهم قبل ركبيهم...
أخي أبو يوسف التواب بارك الله فيك، ما علته حديث أبي هريرة؟
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
  #10  
قديم 01-12-08, 10:54 PM
عبدالمحسن المطوع عبدالمحسن المطوع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-09-03
الدولة: الكويت
المشاركات: 313
افتراضي

لا يصح في الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء ، حديث وائل بن حجر أعله الدارقطني والبخاري وغيرهما ، وقد تفرد به شريك عن عاصم ين كليب عن أبيه عن وائل ، وشريك ليس بالقوي ، وقد روي من وجه آخر مرسلا .
وأما حديث أبي هريرة فهو من رواية محمد بن عبدالله عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة فأعله البخاري والترمذي والدارقطني وغيرهم بتفرد محمد بن عبدالله ، ومحمد هذا ذكره البخاري في الضعفاء وكأنه توقف في كونه النفس الزكية وزعم بعضهم أنه محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان الملقب بالديباج واستبعده العلامة ابن رجب .
وأصح ما في الباب ما ورد عن عمر انه كان يضع ركبتيه قبل يديه رواه الطحاوي في شرح المعاني من طريق عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة والأسود به ، وثبت عن ابن عمر تقديمه لليدين على الركبتين .
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:27 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.