ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 25-02-07, 09:29 AM
زوجة وأم زوجة وأم غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-03
المشاركات: 1,811
افتراضي

يمكنك ان تناقش الموضوع في الموضوع الذي وضعته متعلقا بعقيدة القاضي أبي يعلى رحمه الله
بدل هذا الموضوع لأنه لا يتعلق به

ويمكن لطلبة العلم ان يدلوا بما عندهم في عقيدة القاضي أبي يعلى رحمه الله في ذلك الموضوع بدل هذا
ولكن لا احد رد على موضوعي في عقيدة القاضي رحمه الله
وهنا يتهم القاضي رحمه الله بالتفويض
فمن يرى انه مفوض فليرد على موضوعي ويبين اين التفويض في اعتقاد القاضي رحمه الله فيما نقله عنه ابنه رحمه الله
او في غيره
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 25-02-07, 06:52 PM
مهداوي مهداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-03
المشاركات: 733
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل مشاهدة المشاركة
هذا لا يرد على ما ذكرته و الزعم شيخنا الفاضل بأن القاضي مفوض في صفة العلو غير صحيح لأنه رحمه الله قد أثبت هذه الصفة بالفطرة -خلا غيرها- فكيف يقال بأنه مفوض فيها ! ، على أي حال كلامي أصلاً ليس في هذا أخي الكريم تنبه أخي لموطن استدلالي:

ابن قدامة ذكر آية الإستواء مع آيات أخرى ذكر أنها متشابهة ولا يعرف معناها وتأويلها ! ومع ذلك فقد فهم من الاستواء أنه يدل على علو الله فوق عرشه فلو كان مراده بما ذكره أولاً مراد المفوضة المبتدعة لما جاز هذا فتدبر هذا وأفهمه جيداً أخي الكريم .
جزاك الله خيرا ...

ما قصدته أنا من كلامي أن إثبات القاضي لصفة العلو لم يمنع من كونه مفوضا بالجملة. فإثبات العلو مشتهر عند المتقدمين المنتسبين للسنة كما بين الشيخ أبي فهر في مشاركاته. فلا داعي للإغراق في ذلك.

نعود للكلام عن ابن قدامة - رحمه الله -، ما قولك في هذه الاستدلالات على تفويضه:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهداوي
ومنها تقريره لما ينسبه المؤولة - الأشاعرة - للسلف، وتصريحه بأن "الموجود" منه هو الإيمان بالألفاظ واستدلاله بمن يقرأ القرآن ولا يعلم تفسيره، وأيضا مقابلته بين المحكم المعلوم المعنى والمتشابه الذي لا يعلم معناه إلا الله.
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 19-05-07, 10:35 PM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي

جزى الله الجميع خيراً وبارك فيهم ونفع بهم

اللهم آمين


فائدة من شرح الشيخ يوسف الغفيص على لمعة الاعتقاد


وإن كان بعض المعاصرين ممن تكلم على هذه الرسالة، قد بالغوا في التثريب على صاحبها في بعض المسائل، وذكروا أنه ليس محققاً لمذهب السلف أو طريقتهم، ونظروا في شيء من كلامه في مسألة التفويض وبعض الأحرف الأخرى.

والتحقيق أن هذه الرسالة ليس فيها غلط صريح، وإنما يوجد في بعض المواضع قدر من الإجمال والتردد،

وإذا قارنا بين هذه الرسالة وبين رسالة أبي جعفر الطحاوي -المعروفة بالعقيدة الطحاوية- فإن رسالة الموفق أشرف منها، وأبعد عن الغلط في بعض المسائل، أما الطحاوي رحمه الله فقد غلط في بعض مسائل الإيمان غلطاً صريحاً؛ لأنه حاكى مذهب أبي حنيفة في مسألة الإيمان محاكاة تامة، ونقل عن بعض أصحابه من الأشاعرة بعض الجمل المجملة في مسألة العلو، وإن كان لم يلتزم بنتائجها، إلى غير ذلك


الى ان قال
والمقصود من هذا: أن اللمعة للموفق ليس فيها غلط محض، وإنما فيها بعض المواضع المجملة المحتملة.
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 20-05-07, 04:10 PM
الأزهري السلفي الأزهري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,845
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرايه مشاهدة المشاركة
جزى الله الجميع خيراً وبارك فيهم ونفع بهم

اللهم آمين


فائدة من شرح الشيخ يوسف الغفيص على لمعة الاعتقاد


وإن كان بعض المعاصرين ممن تكلم على هذه الرسالة، قد بالغوا في التثريب على صاحبها في بعض المسائل، وذكروا أنه ليس محققاً لمذهب السلف أو طريقتهم، ونظروا في شيء من كلامه في مسألة التفويض وبعض الأحرف الأخرى.

والتحقيق أن هذه الرسالة ليس فيها غلط صريح، وإنما يوجد في بعض المواضع قدر من الإجمال والتردد،

وإذا قارنا بين هذه الرسالة وبين رسالة أبي جعفر الطحاوي -المعروفة بالعقيدة الطحاوية- فإن رسالة الموفق أشرف منها، وأبعد عن الغلط في بعض المسائل، أما الطحاوي رحمه الله فقد غلط في بعض مسائل الإيمان غلطاً صريحاً؛ لأنه حاكى مذهب أبي حنيفة في مسألة الإيمان محاكاة تامة، ونقل عن بعض أصحابه من الأشاعرة بعض الجمل المجملة في مسألة العلو، وإن كان لم يلتزم بنتائجها، إلى غير ذلك


الى ان قال
والمقصود من هذا: أن اللمعة للموفق ليس فيها غلط محض، وإنما فيها بعض المواضع المجملة المحتملة.
الحمد لله وحده..

بارك الله فيك أيها الفاضل.
والذي نقلتَه عن الشيخ هو آخر ما استقرّ عليه نظري بعد أن اغتررتُ بكلام بعض المعاصرين اللذين أومأ إليهم الشيخ.

وقد ذكر العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم مثل ما نقلتَه ـ مقتضبًا ـ في الفتاوي.

ويؤيد ما ذكره الشيخان، أن شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ مع شدّة اعتنائه بكتب الموفق رحمه الله، لم يُشر إلى ذلك قطّ في حد ما علمنا.
بل لا نعرف من شيخ الإسلام إلا شدة الثناء على الموفق، ورفْع قدْره جدًّا، ومن ذلك الثناء على مصنفاته في المعتقد، وأنها على طريقة أهل الحديث.
وهذا يكفي، وأرى أنه ليس بعد ذلك مزيد..

وكلام الشيخ الغفيص حفظه الله مريح، ورائق، فجزاك الله خيرًا على هذا النقل.
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 13-06-07, 09:14 PM
خطاب القاهرى خطاب القاهرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-04
المشاركات: 379
افتراضي

كلام الأخ أبى فهر وجيه, و سؤال لمشايخنا و إخواننا الأفاضل:

قول الإمام ابن قدامة رحمه الله التالى:


"((إذا سألنا سائل عن معنى هذه الألفاظ قلنا لا نزيدك على ألفاظها زيادة تفيد معنى بل قراءتها تفسيرها من غير معنى بعينه ولا تفسير بنفسه ولكن قد علمنا أن لها معنى في الجملة يعلمه المتكلم بها فنحن نؤمن بها بذلك المعنى))."

هل يختلف عن جواب مفوض إذا سألناه عن معنى نصوص الصفات؟
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 16-06-07, 10:38 PM
خطاب القاهرى خطاب القاهرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-04
المشاركات: 379
افتراضي

قول الإمام ابن قدامة رحمه الله التالى:


"((إذا سألنا سائل عن معنى هذه الألفاظ قلنا لا نزيدك على ألفاظها زيادة تفيد معنى بل قراءتها تفسيرها من غير معنى بعينه ولا تفسير بنفسه ولكن قد علمنا أن لها معنى في الجملة يعلمه المتكلم بها فنحن نؤمن بها بذلك المعنى))."

هل يختلف عن جواب مفوض إذا سألناه عن معنى نصوص الصفات؟
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 17-06-07, 02:01 AM
فيصل فيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 309
افتراضي

كلام الإمام غير محرر في هذا المبحث يا أخي وقد بان قصده تماماً حين ذكر آية الإستواء في آيات أخر ذكر أنها متشابهه ولا معنى لها إلخ ثم فهم منها أنها تدل على العلو ! مما يدل على أنه من المثبته لا من المؤولة -بقسمية التأويل التفصيلي والتأويل المجمل وهو التفويض- ولا يوجد مفوض قط يرضى بكلامه في الاستواء ! راجع ما مضى من مشاركات.
__________________
قرب الرحيل إلى ديار الآخرة ** فاجعل إلهي خير عمري آخره
وارحم مبيتي في القبور ووحدتي ** وارحم عظامي حين تصبح ناخرة
فأنا المسيكين الذي أيامه ** ولت بأوزار غدت متواترة
فلئن رحمت فأنت أكرم راحم ** وبحار جودك ياإلهي زاخرة
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 17-06-07, 06:56 AM
خطاب القاهرى خطاب القاهرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-04
المشاركات: 379
افتراضي

أخى الحبيب الشيخ فيصل..


قرأت مشاركتك عن قوله فى الاستواء قبل تعليقى, و قولك بارك الله فيك أن استدلاله على العلو بالاستواء لا يرضاه مفوض عين الصواب فى نظرى, و لكن نقل الإخوة نصوصا صريحا للإمام رحمه الله تفيد قوله بالتفويض صراحة, فالقول بأن كللامه غير محرر أقرب للصواب, و إن كنت لا أجسر على التصريح به حتى نقف على من قال بذلك من أهل العلم, على أن بعض الأكابر كالشيخ عبد الرزاق صرح بنسبته إلى التفويض كما نقل الإخوة.
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 17-06-07, 07:35 AM
خالد أبو أيمن خالد أبو أيمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-03
المشاركات: 74
افتراضي

قد علمنا أن لها معنى في الجملة يعلمه المتكلم بها فنحن نؤمن بها بذلك المعنىأليس هذا كلام مفوضة الأشاعرة
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 20-07-07, 06:06 PM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي

بسم الله والحمد لله....
يقول ابن قدامه في أوضح ما نقل عنه دلالة على التفويض:
يقول ابن قدامة في((روضة الناظر)) (1/277):
(( وفي كتاب الله سبحانه محكم ومتشابه كما قال تعالى : ((هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات)).
قال القاضي المحكم المفسر والمتشابه المجمل لأن الله سبحانه سمى المحكمات أم الكتاب وأم الشيء الأصل الذي لم يتقدمه غيره فيجب أن يكون المحكم غير محتاج إلى غيره بل هو أصل بنفسه وليس إلا ما ذكرنا.
وقال ابن عقيل: المتشابه هو الذي يغمض علمه على غير العلماء والمحققين كالآيات التي ظاهرها التعارض كقوله تعالى : ((هذا يوم لا ينطقون وقال في أخرى قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا)) ونحو ذلك.
وقال آخرون : المتشابه الحروف المقطعة في أوائل السور والمحكم ما عداه
وقال آخرون : المحكم الوعد والوعيد والحرام والحلال والمتشابه القصص والأمثال
والصحيح أن المتشابه ما ورد في صفات الله سبحانه مما يجب الإيمان به ويحرم التعرض لتأويله كقوله تعالى: (( الرحمن على العرش استوى))،(( بل يداه مبسوطتان))،(( لما خلقت بيدي))،(( ويبقى وجه ربك))،(( تجري بأعيننا)). ونحوه فهذا اتفق السلف رحمهم الله على الإقرار به وإمراره على وجهه وترك تأويله فإن الله سبحانه ذم المبتغين لتأويله وقرنهم في الذم بالذين يبتغون الفتنة وسماهم أهل زيغ .
وليس في طلب تأويل ما ذكروه من المجمل وغيره ما يذم به صاحبه بل يمدح عليه إذ هو طريق إلى معرفة الأحكام وتمييز الحلال من الحرام ولأن في الآية قرائن تدل على أن الله سبحانه منفرد بعلم تأويل المتشابه وأن الوقف الصحيح عند قوله تعالى: (( وما يعلم تأويله إلا الله)). لفظا ومعنى أما اللفظ لو أراد عطف الراسخين لقال ويقولون آمنا به بالواو وأما المعنى فلأنه ذم مبتغي التأويل ولو كان ذلك للراسخين معلوما لكان مبتغيه ممدوحا لا مذموما ولأن قولهم آمنا به يدل على نوع تفويض وتسليم لشيء لم يقفوا على معناه سيما إذا اتبعوه بقولهم ((كل من عند ربنا)) فذكرهم ربهم ها هنا يعطي الثقة به والتسليم لأمره وأنه صدر منه وجاء من عنده كما جاء من عنده المحكم ولأن لفظه أما لتفصيل الجمل فذكره لها في الذين في قلوبهم زيغ من وصفه إياهم لابتغاء المتشابه وابتغاء تأويله يدل على قسم آخر يخالفهم في هذه الصفة وهم الراسخون ولو كانوا يعلمون تأويله لم يخالفوا القسم الأول في ابتغاء التأويل وإذ قد ثبت أنه غير معلوم التأويل لأحد فلا يجوز حمله على غير ما ذكرناه لأن ما ذكر من الوجوه لا يعلم تأويله كثير من الناس
فإن قيل فكيف يخاطب الله الخلق بما لا يعقلونه أم كيف ينزل على رسوله ما لا يطلع على تأويله
قلنا يجوز أن يكلفهم الإيمان بما لا يطلعون على تأويله ليختبر طاعتهم كما قال تعالى : ((ولنبلونكم حتى تعلم المجاهدين منكم والصابرين وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم)) الآية ((وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس)) وكما اختبرهم بالإيمان بالحروف المقطعة مع أنه لا يعلم معناها والله أعلم)).
والذي استقر عليه نظري بعد تأمل طويل في هذا النص ونصوص الإثبات الأخرى الواردة عن ابن قدامة هو الآتي:
1- يجب مراعاة الوضوح التام الذي يصل إلى درجة النص في عبارات الإمام في طرفيها=أعني أنَّ عباراته في الإثبات واضحة تماماً...
وعباراته في التفويض واضحة تماماً خاصة تلك التي يقول فيها إن الله خاطبنا بنصوص لامعنى لها=لمحض الابتلاء،وهو نص كلام المفوضة.
2- يجب مراعاة أن جوانب الإثبات عند ابن قدامة تفوق نظائرها عند مفوضة الحنابلة.
3- في رسالته ((ذم التأويل)) نقل ابن قدامة عن الأشاعرة أن للسلف قولان وطريقتان في الصفات ...
ثم قال:إذن أنتم توافقوننا على أن مذهب السلف هو الإمرار والتسليم إلخ..
ومن المعلوم أن مذهب السلف الذي ينسبه لهم الأشاعرة هو عين التفويض ومع ذلك لم يلحظ ابن قدامة الفرق...
4- ظهر لي تماماً مراد الشيخ فيصل وكلامه صحيح فلو كانت آية الاستواء من المتشابه المحض فكيف استنبط منها بدلالة التضمن بل واللزوم =العلو.
5- عند شرح ابن قدامة لمعنى قول مالك: ((الاستواء معلوم)) قال: أي معلوم الوجود.وهو أحد تفسيرات المفوضة التي يعمدون إليها لتقويض دلالة الأثر عند أهل السنة...
ونصل بذلك إلى الرأي الذي يحتاج إلى رأيكم في صحته:
الذي أراه والله أعلم أن ابن قدامة في نصوصه التي فيها دلالة التفويض كان يتكلم عن الصفة إذا ماأشكلت على الواحد من الأمة ...
أي أنه كان يتكلم عن التشابه الخاص أو النسبي...
ولكن طرف النسبية عند ابن قدامة ليس هو فهم المكلف وتفاوته وإنما هو وضوح النص ودلالته..
فابن قدامة -ومعه مفوضة الحنابلة- لايمنع أن يأتي النص واضح الدلالة فيثبتون الصفة التي أثبتها النص اثباتاً على طريقة أهل السنة...
ولكنه كذلك لايمنع أن يأتي النص غير واضح الدلالة (لأجل تركيب النص نفسه) لا لأن الناظر لم يفهم مع احتمال أن غيره يفهم...
وهذا النص غير الواضح يستعملون معه التفويض فيقولون: أن النص متشابه وأنه له معنى لايعلمه إلا الله وانه جاء للابتلاء ....
فليسوا مفوضة محضة وليسوا مثبتة محضة...
ولنطبق ذلك على نص الاستواء الذي أشكل به أخونا فيصل: لقد كان النص واضح الدلالة عند ابن قدامة في إثبات العلو فالعرش في السماء والله عليه...
ولكن غير الواضح: هو بقية معاني الاستواء التي يثبتها أهل السنة ؛لذلك جعل النص من المتشابهات..
وهذه هي طريقة من يفوض تارة ويثبت تارة ...ولو جعلنا الإثبات قاضٍ على التفويض لأبطلنا هذا القسم من أقوال المتكلمين في الصفات وقد أثبته شيخ الإسلام...
وقس على ذلك...
والحمد لله على توفيقه...
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:33 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.