ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-11-10, 10:28 PM
أبوطلحة الجزائري أبوطلحة الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
المشاركات: 162
افتراضي سؤال عن معنى الجارحة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
تناقشت مع أحد الأشاعرة فقال لي نحن أيضا نثبت الصفات لكن الفرق بيننا و بينكم ( أي أهل السنة و الجماعة) أنكم تثبتون الجارحة مثال صفة اليد، قال نحن نثبتها ( على حد قوله ) و لكن لا نثبت الجارحة و لا نقول أن لله يد حقيقية.

من من الإخوة أو المشايخ يشرح لنا هذا الكلام ؟ بارك الله في الجميع.
__________________
كان الفضيل بن عياض يقول : إذا كان الله يسأل الصادقين عن صدقهم ، مثل إسماعيل وعيسى عليهما السلام ، فكيف بالكاذبين أمثالنا.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-11-10, 10:41 PM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,877
افتراضي رد: سؤال عن معنى الجارحة

الأشاعرة يؤولون صفة اليد بالنعمة هذا هو الإثبات عندهم
جاء في شرح السفارينية للعثيمين
هل خالف أحد من المسلمين في تفسير اليد بأنها اليد الحقيقية ؟
الجواب : نعم ،
خالف الأشاعرة وغيرهم من أهل التعطيل في إثبات اليد الحقيقية ،
وقالوا : ليس لله يد حقيقية ،
ومن أثبت لله يداً حقيقية فقد شبه الله بخلقه فهو كافر ،
لو أثبت اليد الحقيقية لله أثبت أن الله جسم وأثبت أن له أبعاضاً وهذا حرام ،
والله يقول : { فلا تضربوا لله الأمثال } ( النحل 74 ) .
وأنت إذا أثبت يداً حقيقية فقد ضربت له الأمثال ، وقال : { ليس كمثله شيء } ( الشورى 11 ) .
وإذا أثبت له يداً حقيقية كذبت مقتضى هذا الخبر ، وجعلت الله مثيلاً ،
إذن ما المراد بها ؟
الجواب : قالوا : المراد باليد النعمة .
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-11-10, 11:24 AM
نور بنت عمر القزيري نور بنت عمر القزيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
الدولة: ليبيا
المشاركات: 237
افتراضي رد: سؤال عن معنى الجارحة

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
كلامه خلطٌ وكذب ، وجناية على أهل السنة والجماعة .
والجارحة يعني بها : يدًا كيد المخلوقين .
فقوله :
اقتباس:
لكن الفرق بيننا و بينكم (أي أهل السنة و الجماعة) أنكم تثبتون الجارحة مثال صفة اليد
هذا الكلام باطلٌ محض ، وهو مذهب المُشبّهة الممثلة ، الذين يشبّهون صفات الله بصفات خلقه ، وليس من مذهب أهل السنة والجماعة في شيء .
أهل السنّة والجماعة يثبوت أنّ لله يدًا ، على الوجه الذي يليق به سُبحانه ، من غير تكييف ولا تمثيلٍ ولا تأويل ولا تعطيل ، فهي إذن : ليست كيد خلقه ؛ بل على الوجه الذي يليق به سبحانه ؛ فإن كان التباين بين المخلوقات في الصّفات ظاهرٌ = فالتباين بين الخالق والمخلوق أولى وأظهر ، والتباين في الذات يُلزم التباين في الصفات ، قال تعالى : (ليس كمثله شيء) .

اقتباس:
قال نحن نثبتها ( على حد قوله ) و لكن لا نثبت الجارحة و لا نقول أن لله يد حقيقية.
بل هُم لا يثبتونها على ظاهرها ، ويؤولونها تأويلات باطلة دون دليل ، بـ النعمة أو القدرة إلخ
وهذا التأويل = (تحريف) وليس إثباتا ، بل هو تعطيلٌ عن المعنى الحقيقيّ اللازم إثباته .
فقوله إذن ظاهر التناقض .

والله أعلم .
__________________
(ألفت عجزَ العادة ، فلو علَتْ بك همّتُك رُبا المعالي ، لاحتْ لك أنوار العزائم)
[ابن القيّم ـ رحمه الله]
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-11-10, 11:42 AM
نور بنت عمر القزيري نور بنت عمر القزيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
الدولة: ليبيا
المشاركات: 237
افتراضي رد: سؤال عن معنى الجارحة

قال شيخ الإسلام في الحموية ـ نقلاً عن أبي سليمان الخطابي في رسالته "الغنية عن الكلام وأهله" ـ قال رحمه الله :
["فإذا قلنا يد وسمع وبصر وما أشبهها فإنما هي صفات أثبتها الله لنفسه ،ولسنا نقول : إن معنى اليد القوة أو النعمة ولا معنى السمع والبصر العلم ، ولا نقول إنها جوارح ولا نشبهها بالأيدي والأسماع والأبصار التي هي جوارح وأدوات للفعل ونقول : إن القول إنما وجب بإثبات الصفات ; لأن التوقيف ورد بها ، ووجب نفي التشبيه عنها لأن الله ليس كمثله شيء ، وعلى هذا جرى قول السلف في أحاديث الصفات" هذا كله كلام الخطابي .
وهذا الكلام الذي ذكره الخطابي قد نقل نحوا منه من العلماء من لا يحصى عددهم مثل أبي بكر الإسماعيلي والإمام يحيى بن عمار السجزي وشيخ الإسلام أبي إسماعيل الهروي صاحب " منازل السائرين " و " ذم الكلام " وهو أشهر من أن يوصف وشيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني وأبي عمر بن عبد البر النمري إمام المغرب وغيرهم
] اهـ كلام شيخ الإسلام.
__________________
(ألفت عجزَ العادة ، فلو علَتْ بك همّتُك رُبا المعالي ، لاحتْ لك أنوار العزائم)
[ابن القيّم ـ رحمه الله]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-11-10, 12:21 PM
زوجة وأم زوجة وأم غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-03
المشاركات: 1,811
افتراضي رد: سؤال عن معنى الجارحة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوطلحة الجزائري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
تناقشت مع أحد الأشاعرة فقال لي نحن أيضا نثبت الصفات لكن الفرق بيننا و بينكم ( أي أهل السنة و الجماعة) أنكم تثبتون الجارحة مثال صفة اليد، قال نحن نثبتها ( على حد قوله ) و لكن لا نثبت الجارحة و لا نقول أن لله يد حقيقية.

من من الإخوة أو المشايخ يشرح لنا هذا الكلام ؟ بارك الله في الجميع.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأفضل أن تسأله هو : ما معنى "الجارحة"؟
فقد يكون فهمه لمعنى الكلمة غير فهمنا نحن
فإذا أعطاك تعريفا للـ"الجارحة"، ناقشه في تعريفه ذاك.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-11-10, 12:48 PM
زوجة وأم زوجة وأم غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-03
المشاركات: 1,811
افتراضي رد: سؤال عن معنى الجارحة

للفائدة:
معنى الجارحة في اللغة:

قال ابن دريد (ت. 321 هـ) في "الاشتقاق" :

وجَرَّاحٌ فعَّال
واشتقاقه من شيئين : إمّا من الجَرْح بالحديد ، أو جارحٌ من الكَسْب .
يقالُ فلانٌ جارحةُ أهلِه ، أي كاسبهم .
وبه سمِّيت جوارح الإنسان : يداه ، وعيناه ، ورجلاه ، ولسانه ، وأذناه ، اللواتي يكسبن له الخيرَ أو الشرّ .
وجوارحُ الطّير والكلاب من هذا ، لأنَّها كواسبٌ على أهلها . وهو معنى قوله جل وعزّ : " ومَا عَلَّمتم مِنَ الجوارح مكلِّبِين ".
والاجتراح : الاكتساب



وقال في "جمهرة اللغة" :

وجَرَحْتُ الرجلَ أجرحه جَرْحاً، والجمع الجِراح والجُروح. وفلان جارِحُ أهلِه وجارحةُ أهلِه، إذا كان كاسبَهم.
وسُمِّيت الطير والكلاب جَوارحَ لأنها تَجْرَح لأهلها، أي تكسب لهم.
وجَوارح الإنسان من هذا لأنهن يَجترحن له الخير أو الشَّرَّ، أي يكتسب بهنّ، نحو اليدين والرجلين والأذنين والعينين. وفي التنزيل: {أم حَسِبَ الذين اجترحوا السَّيِّئات}، أي: اكتسبوا، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-11-10, 01:24 PM
أبوطلحة الجزائري أبوطلحة الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
المشاركات: 162
افتراضي رد: سؤال عن معنى الجارحة

بارك الله في جميع الإخوة و الأخوات على هذه التوضيحات.
__________________
كان الفضيل بن عياض يقول : إذا كان الله يسأل الصادقين عن صدقهم ، مثل إسماعيل وعيسى عليهما السلام ، فكيف بالكاذبين أمثالنا.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-12-10, 03:06 AM
نور بنت عمر القزيري نور بنت عمر القزيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
الدولة: ليبيا
المشاركات: 237
افتراضي رد: سؤال عن معنى الجارحة

قال الإمام العلامة عثمان الدارمي (280) في [الردّ على بشر المريسي] :
(وادعى المعارض أيضا أن المقري حدث عن حرملة بن عمران عن أبي موسى يونس عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم أنه قرأ : {سَمِيعًا بَصِيرًا} ، فوضعَ إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه ، وقد عرفنا هذا من رواية المقري وغيره كما روى المعارض ، غير أنه ادعى أن بعض كتبة الحديث ثبتوا به بصرًا بعين كعين ، وسمعا كسمع ، جارحًا مركبًا.

فيقال لهذا المعارض : أما دعواك عليهم أنهم ثبتوا له سمعًا وبصرًا فقد صدقت .
وأما دعواك عليهم أنه كعين وكسمع ، فإنه كذب ادعيت عليهم لأنه ليس كمثله شيء ولا كصفاته صفة ، وأما دعواك أنهم يقولون جارح مركب ، فهذا كفر لا يقول به أحد من المسلمين ، ولكنا نثبت له السمع والبصر والعين بلا تكييف ، كما أثبته لنفسه فيما أنزل من كتابه ، وأثبته له الرسول ، وهذا الذي تكرره مرة بعد مرة جارح ، وعضو ، وما أشبهه ، حشو وخرافات وتشنيع لا يقوله أحد من العالمين ، وقد روينا روايات السمع والبصر والعين في صدر هذا الكتاب بأسانيدها وألفاظها عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنقول كما قال ، ونعني بها كما عنى ، والتكييف عنها مرفوع ، وذكر الجوارح والأعضاء تكلف منك وتشنيع
) اهـ
__________________
(ألفت عجزَ العادة ، فلو علَتْ بك همّتُك رُبا المعالي ، لاحتْ لك أنوار العزائم)
[ابن القيّم ـ رحمه الله]
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-12-10, 03:13 AM
نور بنت عمر القزيري نور بنت عمر القزيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
الدولة: ليبيا
المشاركات: 237
افتراضي رد: سؤال عن معنى الجارحة

* كُليمة على الهامش (أبت نفسي إلا إخراجها) :

المعذرةُ على الشدّة "الغير معهودة" في مشاركتي الأولى أعلاه ..
وليس ذاك من طبعي ، غير أنّ التعب ـ في بعض الأحيان ـ قد يُورث ما يُورث في غوائر النّفس وطبائعها!
والله المستعان ..
__________________
(ألفت عجزَ العادة ، فلو علَتْ بك همّتُك رُبا المعالي ، لاحتْ لك أنوار العزائم)
[ابن القيّم ـ رحمه الله]
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-12-10, 07:20 PM
أبو نسيبة السلفي أبو نسيبة السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 818
افتراضي رد: سؤال عن معنى الجارحة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زوجة وأم مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأفضل أن تسأله هو : ما معنى "الجارحة"؟
فقد يكون فهمه لمعنى الكلمة غير فهمنا نحن
فإذا أعطاك تعريفا للـ"الجارحة"، ناقشه في تعريفه ذاك.
هذا هو السؤال الذي يجب أن يسأل عنه الاشعري.

ولعلنا نستفيد من تعليقات الاعضاء هنا : اليد والحياة .. الوضع اللغوي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زوجة وأم مشاهدة المشاركة
للفائدة:
معنى الجارحة في اللغة:

قال ابن دريد (ت. 321 هـ) في "الاشتقاق" :

وجَرَّاحٌ فعَّال
واشتقاقه من شيئين : إمّا من الجَرْح بالحديد ، أو جارحٌ من الكَسْب .
يقالُ فلانٌ جارحةُ أهلِه ، أي كاسبهم .
وبه سمِّيت جوارح الإنسان : يداه ، وعيناه ، ورجلاه ، ولسانه ، وأذناه ، اللواتي يكسبن له الخيرَ أو الشرّ .
وجوارحُ الطّير والكلاب من هذا ، لأنَّها كواسبٌ على أهلها . وهو معنى قوله جل وعزّ : " ومَا عَلَّمتم مِنَ الجوارح مكلِّبِين ".
والاجتراح : الاكتساب



وقال في "جمهرة اللغة" :

وجَرَحْتُ الرجلَ أجرحه جَرْحاً، والجمع الجِراح والجُروح. وفلان جارِحُ أهلِه وجارحةُ أهلِه، إذا كان كاسبَهم.
وسُمِّيت الطير والكلاب جَوارحَ لأنها تَجْرَح لأهلها، أي تكسب لهم.
وجَوارح الإنسان من هذا لأنهن يَجترحن له الخير أو الشَّرَّ، أي يكتسب بهنّ، نحو اليدين والرجلين والأذنين والعينين. وفي التنزيل: {أم حَسِبَ الذين اجترحوا السَّيِّئات}، أي: اكتسبوا، والله أعلم.
ماذا يريد الاشاعرة من تعريف اليد في المعاجم على وجه الدقة (غير أن اليد للمخلوق)؟ فهم في الرد يستخدمون لفظ الجارحة ولا يقولون اليد المخلوقة. لماذا يقولون جارحة ولا يقولون مخلوقة ؟ أين وجه الالزام بالتحديد ؟

وماذا عن تعريف السمع في المعاجم ؟!! (وفيه تعريف السمع بالأذن في بعضها !!!)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:36 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.